معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

انهم عليهم السلام المستضعفون الموعودون بالنصر من الله تعالى ..

انهم عليهم السلام المستضعفون الموعودون بالنصر من الله تعالى - بحار الأنوار، 24 / 167 ومابعد

وروى العياشي باسناده عن أبي الصباح الكناني قال : نظر أبوجعفر عليه السلام إلى أبي عبدالله عليه السلام فقال : هذا والله من الذين قال الله : (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض) الآية.

وقال سيد العابدين علي بن الحسين عليه السلام : والذي بعث محمدا بالحق بشيرا ونذيرا إن الابرار منا أهل البيت وشيعتهم بمنزلة موسى وشيعته، وإن عدونا وأشياعهم بمنزلة فرعون وأشياعه انتهى (1).

أقول : قد ورد في أخبار كثيرة أن المراد بفرعون وهامان هنا أبوبكر وعمر

1 - مع : العجلي عن ابن زكريا القطان عن ابن حبيب عن ابن بهلول عن أبيه عن محمد بن سنان عن المفضل قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وآله نظر إلى علي والحسن والحسين عليهم السلام فبكى وقال : أنتم المستضعفون بعدي، قال المفضل : فقلت له : مامعنى ذلك يابن رسول الله ؟ قال : معناه أنكم الائمة بعدي، إن الله عزوجل يقول : (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) فهذه الآية جارية فينا إلى يوم القيامة (2).

2 - لى : محمد بن عمر عن محمد بن حسين عن أحمد بن غنم بن حكم عن شريح ابن مسلمة عن إبراهيم بن يوسف عن عبدالجبار عن الاعشى الثقفي عن أبي صادق قال : قال علي عليه السلام : هي لنا أوفينا (3) هذه الآية : (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) (4).

3 - فس : (نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون) إلى قوله تعالى : (إنه كان من المفسدين) أخبرالله نبيه بما نال (5) موسى وأصحابه من فرعون من القتل والظلم، ليكون تعزية له فيما يصيبه في أهل بيته من امتة، ثم بشره بعد تعزيته أنه يتفضل عليهم بعد ذلك، ويجعلهم خلفاء في الارض، وأئمة على امته، ويردهم إلى الدنيا مع أعدائهم حتى ينتصفوا منهم فقال : (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم في الارض و نري فرعون وهامان وجنودهما (1) منهم ماكانوا يحذرون) أي من القتل والعذاب ولو كانت هذه الآية نزلت في موسى وفرعون لقال : ونري فرعون وهامان وجنودهما منه ماكانوا يحذرون أي من موسى، ولم يقل : منهم، فلما تقدم قوله : (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة علمنا أن المخاطبة للنبي صلى الله عليه وآله، وماوعد الله به رسوله، فإنما يكون بعده، والائمة يكونون من ولده، وإنما ضرب الله هذا المثل لهم في موسى بني إسرائيل وفي أعدائهم بفرعون وهامان وجنودهما فقال : إن فرعون قتل في بني إسرائيل وظلم فأظفر الله (2) موسى بفرعون وأصحابه حتى أهلكهم الله، وكذلك أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله أصابهم من أعدائهم القتل والغصب، ثم يردهم الله ويرد أعداءهم إلى الدنيا حتى يقتلوهم، وقد ضرب أميرالمؤمنين عليه السلام في أعدائه مثلا مثل ماضربه الله لهم في أعدائهم بفرعون وهامان فقال : أيها الناس إن أول من من بغى على الله عزوجل على وجه الارض عناق ابنة آدم، خلق الله لها عشرين إصبعا في كل (3) إصبع منها ظفران طويلان كالمنجلين العظيمين، وكان مجلسها في الارض موضع جريب، فلما بغت بعث الله لها أسدا كالفيل وذئبا كالبعير ونسرا كالحمار، وكان ذلك في الخلق الاول، فسلطهم الله عليها فقتلوها، ألا وقد قتل الله فرعون وهامان وخسف بقارون، وإنما هذا مثل أعدائه الذين غصبوا حقه فأهلكهم الله، ثم قال علي على أثر هذا المثل الذي ضربه : وقد كان لي حق حازه دوني من لم يكن له، ولم أكن أشركه فيه، ولاتوبة له إلا بكتاب منزل، أو برسول مرسل، وأنى له بالرسالة بعد محمد صلى الله عليه وآله ولانبي بعد محمد فأنى يتوب وهو في برزخ القيامة، غرته الاماني، وغره بالله الغرور، وقد أشفى على جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لايهدي القوم الظالمين (1).

وكذلك مثل القائم عليه السلام في غيبته وهربه واستتاره مثل موسى خائف مستتر إلى أن يأذن الله في خروجه وطلب حقه، وقتل أعدائه في قوله : (اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير * الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق (2))
وقد ضرب بالحسين بن علي عليه السلام مثلا في بني إسرائيل بإدالتهم (3) من أعدائهم. 4 - حدثني أبي عن النضر عن ابن حميد عن أبي عبدالله عليه السلام قال : لقي المنهال بن عمرو علي بن الحسين عليهما السلام فقال له : كيف أصبحت يابن رسول الله ؟ قال : ويحك أما آن لك أن تعلم كيف أصبحت ؟ أصبحنا في قومنا مثل بني إسرائيل في آل فرعون، يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا. الخبر (4).
5 - كنز : محمد بن العباس عن علي بن عبدالله بن أسد عن إبراهيم بن محمد عن يوسف بن كلب المسعودي عن عمر بن عبدالغفار باسناده عن ربيعة بن ناجد قال : سمعت عليا عليه السلام يقول في هذه الآية وقرأها، قوله عزوجل : (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض) فقال : لتعطفن هذه الدنيا على أهل البيت كما تعطف الضروس على ولدها (5).
6 - وبهذا الاسناد عن إبراهيم بن محمد عن يحيى بن صالح بإسناده عن أبي صالح عن علي عليه السلام قال في هذه الآية : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لتعطفن علينا هذه الدنيا كما تعطف الضروس على ولدها (6).
7 - فر : بإسناده عن ابن المغيرة قال : قال علي عليه السلام : فينا نزلت هذه الآية : (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض) الآية (1).
8 - فر : علي بن محمد بن علي بن عمر الزهري معنعنا عن ثوير بن أبي فاختة قال : قال لي علي بن الحسين : أتقرأ القرآن ؟ قال : قلت : نعم، قال : فقرأت (2) طسم سورة موسى وفرعون ؟ قال : فقرأت أربع آيات من أول السورة (3) إلى قوله : (ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) فقال لي : مكانك حسبك، والذي بعث محمدا بالحق بشيرا ونذيرا إن الابرار منا أهل البيت وشيعتنا كمنزلة موسى وشيعته (4).
9 - فر : الحسين بن سعيد بإسناده (5) إلى علي بن أبي طالب عليه السلام قال : من أراد أن يسأل عن أمرنا وأمر القوم فإنا وأشياعنا يوم خلق الله السماوات والارض على سنة (6) فرعون وأشياعه، فنزلت فينا هذه الآيات من أول السورة (7) إلى قوله : (يحذرون) وإني اقسم بالذي فلق الحبة وبرأ النسمة وأنزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وآله صدقا وعدلا ليعطفن عليكم هؤلاء عطف الضروس على ولدها (8).
10 - فر : علي بن محمد الزهري بإسناده عن زيد بن سلام الجعفي قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت : أصلحك الله إن خيثمة الجعفي حدثني عنك أنه سألك عن قول الله : (ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) وإنك حدثته أنكم الائمة، وأنكم الوارثون (1) قال : صدق والله خيثمة، لهكذا حدثته (2).
11 - شى : عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال : (المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون : (ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها) إلى قوله : (نصيرا) قال : نحن اولئك (3).
12 - شى : عن سماعة قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن (المستضعفين (4)، قال : هم أهل الولاية، قلت : أي ولاية تعني ؟ قال : ليست ولاية الدين، ولكنها في المناكحة والموارثة (5) والمخالطة، وهم ليسوا بالمؤمنين ولابالكفار، ومنهم المرجون لامرالله، فأما قوله : (والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية) إلى قوله : (نصيرا) فاولئك نحن (6).
بيان : هذه الآية وقعت في موضعين في سورة النساء : إحداهما قوله تعالى : (ومالكم لاتقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا (7)) وثانيتهما في قوله تعالى : (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض) إلى قوله : (إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لايستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا (8)) فأول عليه السلام الاولى بالائمة عليهم السلام، لان الله تعالى قد قرنهم بنفسه حيث جعل الجهاد في سبيلهم كالجهاد في سبيله، والثانية بالذين لم يكملوا في الايمان وكانوا معذورين وانطباقها عليهم ظاهر.
13 - قب : أبوالصباح قال : نظر الباقر عليه السلام إلى الصادق عليه السلام فقال : هذا والله من الذين قال الله : (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض) الآية (1

عدد مرات القراءة:
519
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :