معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

انهم عليهم السلام كلمات الله وولايتهم الكلم الطيب ..

انهم عليهم السلام كلمات الله وولايتهم الكلم الطيب - بحار الأنوار، 24 / 173 ومابعدها

الايات : الكهف (18) : قل لوكان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا (109).
لقمان (31) : ولو أن ما في الارض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر مانفدت كلمات الله، إن الله عزيز حكيم (27).
الفتح (48) : وألزمهم كلمة التقوى (26).
تفسير : قيل : المراد بكلمات الله تقديراته. وقيل : علومه، وقيل : وعده لاهل الثواب، ووعيده لاهل العقاب، وعلى تفسير أهل البيت لعل المراد بعدم نفادها عدم نفاد فضائلهم ومناقبهم وعلومهم، وأما كلمة التقوى ففسرها الاكثر بكلمة التوحيد، وقيل : هو الثبات والوفاء بالعهد، وفي تفسير أهل البيت عليهم السلام أنها الولاية، فإن بها يتقى من النار، أو لانها عقيدة أهل التقوى. وفي تفسير علي بن إبراهيم عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي) الآية قال : قد أخبرك أن كلام الله ليس له آخر ولا غاية ولاينقطع أبدا. أقول : هذا أيضا يرجع إلى فضائلهم فإنهم عليهم السلام مهبط كلماته وعلومه فتدبر.
1 - قب، ف، ج : سأل يحيى بن أكثم أبا الحسن العالم عليه السلام عن قوله : (سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله) ماهي ؟ فقال : هي عين الكبريت، وعين اليمن وعين البرهوت، وعين الطبرية، وحمة ماسيدان، وحمة إفريقية وعين باحوران ونحن الكلمات التي لاتدرك فضائلنا ولاتستقصى.
2 - فس : (ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم قال : الكلمة الامام، و الدليل على ذلك قوله : (وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون) يعني الامامة، ثم قال : (وإن الظالمين) يعني الذين ظلموا هذه الكلمة (لهم عذاب أليم) ثم قال : (ترى الظالمين) يعني الذين ظلموا آل محمد حقهم (مشفقين مما كسبوا) أي خائفون مما ارتكبوا وعملوا (وهو واقع بهم) مايخافونه، ثم ذكرالله الذين آمنوا بالكلمة واتبعوها فقال : (والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات) إلى قوله : (ذلك الذي يبشر الله به عباده الذين آمنوا) بهذه الكلمة (وعملوا الصالحات) مما امروا به.
3 - فس : (لاتبديل لكلمات الله) أي لاتغير للامامة. أقول : قد مضت الاخبار الكثيرة في أبواب أحوال آدم وإبراهيم عليهم السلام أنهم عليهم السلام كلمات الله.
4 - كا : باسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : وقال لاعداء الله أولياء الشيطان أهل التكذيب والانكار : (قل ما أسألكم عليه من أجروما أنا من المتكلفين) يقول متكلفا أن أسألكم ما لستم بأهله، فقال المنافقون عند ذلك بعضهم لبعض : أما يكفي محمدا أن يكون قهرنا عشرين حتى يريد أن يحمل أهل بيته عيل رقابنا ولئن قتل محمد أو مات لننز عنها من أهل بيته، ثم لانعيدها فيهم أبدا، وأراد الله عز ذكره أن يعلم نبيه صلى الله عليه وآله الذي أخفوا في صدورهم وأسروا به فقال في كتابه عز و جل : (أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأ الله يختم على قلبك) يقول : لو شئت حبست عنك الوحي فلم تخبر بفضل أهل بيتك ولا بمودتهم، وقد قال الله عزوجل : (ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته) يقول : الحق لاهل بيتك والولاية (إنه عليم بذات الصدور، يقول : بما ألقوه في صدورهم من العداوة لاهل بيتك والظلم بعدك الحديث.
5 - فس : أبي عن ابن أبي نجران عن ابن حميد عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام : (فإن يشأ الله يختم على قلبك) قال : لو افتريت (ويمح الله الباطل) يعني يبطله (ويحق الحق بكلماته) يعني بالائمة والقائم من آل محمد الخبر.
6 - ما : المفيد عن المظفر بن محمد البلخي عن محمد بن جبير عن عيسى عن مخول بن إبراهيم عن عبدالرحمان بن الاسود عن محمد بن عبيدالله عن عمر بن علي عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله عهد إلي عهدا فقلت : رب بينه لي، قال : اسمع، قلت : سمعت، قال : يامحمد إن عليا راية الهدى بعدك، وإمام أوليائي، ونور من أطاعني، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين فمن أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني، فبشره بذلك.
7 - ير : الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن جعفر بن محمد عن محمد بن عيسى القمي عن محمد بن سليمان عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله : (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل) كلمات في محمد وعلي والحسن والحسين والائمة من ذريتهم (فنسي) هكذا والله انزلت على محمد صلى الله عليه وآله.
قب : عن الباقر عليه السلام مثله.
8 - ك : الدقاق عن حمزة العلوي عن الفزاري عن محمد بن الحسين بن زيد عن محمد بن زياد الازدي عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : سألته عن قول الله عزوجل : (وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن) ما هذه الكلمات ؟ قال : هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه، وهو إنه قال : أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي، فتاب الله عليه، إنه هو التواب الرحيم، قلت له : يابن رسول الله فما يعني عزوجل بقوله (فأتمهن) قال : يعني فأتمهن إلى القائم صلى الله عليه وآله اثنا عشر إماما، تسعة من ولد الحسين، قال المفضل : فقلت له : يابن رسول الله فأخبرني عن قول الله عزوجل (وجعلها كلمة باقية في عقبه) قال : يعني بذلك الامامة، جعلها الله في عقب الحسين عليه السلام إلى يوم القيامة، قال : فقلت له : يابن رسول الله فكيف صارت الامامة في ولد الحسين دون ولد الحسن وهما جميعا ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسبطاه و سيدا شباب أهل الجنة ؟ فقال عليه السلام : إن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين أخوين فجعل الله النبوة في صلب هارون دون صلب موسى، ولم يكن لاحد أن يقول : لم جعل الله ذلك ؟ وكذلك الامامة خلافة الله في أرضه، ولم يكن لاحد أن يقول : لم جعلها الله في صلب الحسين دون صلب الحسن ؟ لان الله عزوجل هو الحكيم في أفعاله، لايسئل عما يفعل، وهم يسئلون.
بيان : فسر بعض المفسرين الكلمات بالتكاليف، وبعضهم بالسنن الحنيفية وقيل : غير ذلك، ولايخفى أن تفسيره عليه السلام أظهر من كل ماذكروه، إذ الظاهر أن قوله تعالى : (وإذ ابتلى) مجمل يفسره قوله : قال : (إني جاعلك) إلى آخر الآية، فالحاصل أن الله تعالى ابتلى إبراهيم بالكلمات التي هي الامامة أو الائمة فأكرمه بالامامة، فأتمهن، أي إبراهيم حيث استدعى الامامة من الله تعالى لذريته فأجابه تعالى إلى ذلك في المعصومين من ذريته، الذين آخرهم القائم عليهم السلام فقوله : (قال : ومن ذريتي) تفسير لقوله : (فأتمهن) ويمكن على هذا الوجه إرجاع الضمير المستكن في (أتمهن) إليه تعالى أيضا، أي فأتم الله تعالى الامامة وأكملها بدعاء إبراهيم، والاول أظهر، ولا يخفى انطباق جميع الكلام على هذا الوجه غاية الانطباق بلا تكلف وتعسف.
9 - ير : أحمد بن محمد عن علي بن حديد عن جميل بن دراج عن يونس بن ظبيان عن جعفر بن محمد عليه السلام قال سمعته يقول : إن الله إذا أراد أن يخلق الامام من الامام بعث ملكا فأخذ شربة من تحت العرش، ثم أوصلها أو دفعها إلى الامام فيمكث في الرحمن أربعين يوما لايسمع الكلام، ثم يسمع بعد ذلك، فإذا وضعته امه بعث ذلك الملك الذي كان أخذ الشربة ويكتب على عضده الايمن : (وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لامبدل لكلماته وهو السميع العليم).
10 - شى : عن جابر قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن تفسير هذه الآية في قول الله : (يريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين) قال أبوجعفر عليه السلام : تفسيرها في الباطن يريد الله فانه شئ يريده ولم يفعله بعد : وأما قوله : (يحق الحق بكلماته) فإنه يعني يحق حق آل محمد، وأما قوله : (بكلماته) قال : كلماته في الباطن، علي هو كلمة الله في الباطن. وأما قوله : (ويقطع دابر الكافرين) فيعني بني امية هم الكافرون، يقطع الله دابرهم، وأما قوله : (ليحق الحق) فإنه يعني ليحق حق آل محمد حين يقوم القائم، وأما قوله : (ويبطل الباطل) يعني القائم، فإذا قام يبطل باطل بني امية، وذلك (ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون).
بيان : وذلك، أي قيام القائم عليه السلام ليحق، أو هذا هو المراد بقوله في تتمة الآية : (ليحق الحق) الآية.
11 - كنز : محمد بن العباس عن علي بن محمد الجعفي عن أحمد بن القاسم الاكفاني عن علي بن محمد بن مروان عن أبيه عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن فيس قال : خرج علينا علي بن أبي طالب عليهم السلام ونحن في المسجد فاحتوشناه فقال : سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني عن القرآن، فإن في القرآن علم الاولين والآخرين، لم يدع لقائل مقالا، ولايعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم : وليسوا بواحد، ورسول الله صلى الله عليه وآله كان واحدا منهم، علمه الله سبحانه إياه، وعلمنيه رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم لايزال في عقبه إلى يوم تقوم الساعة، ثم قرأ : (وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة) فأنا من رسول الله صلى الله عليه وآله بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة، والعلم في عقبنا إلى أن تقوم الساعة. ثم قرأ : (و جعلها كلمة باقية في عقبه) ثم قال : كان رسول الله عقب إبراهيم، ونحن أهل البيت عقب إبراهيم، وعقب محمد صلى الله عليه وآله.
12 - كنز : محمد بن الحسين بن علي بن مهران عن أبيه عن جده عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن أبي سلام عن سورة بن كليب عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل : (وجعلها كلمة باقية في عقبة) قال : (إنها في الحسين، فلم يزل هذا الامر منذ افضي إلى الحسين عليه السلام ينتقل من والد إلى ولد، ولايرجع إلى أخ ولا إلى عم، ولايعلم أحد منهم خرج من الدنيا إلا وله ولد، وإن عبدالله بن جعفر خرج من الدنيا ولاولد له، ولم يمكث بين ظهراني أصحابه إلا شهرا.
بيان : لعله قوله : (ولايعلم أحد منهم) كلام الحسين بن سعيد أوغيره من رواة الخبر، وغرضه بيان إبطال مذهب الفطحية بهذا الخبر، فإنهم قالوا : بامامة عبدالله الافطح بن الصادق عليه السلام، ثم اعلم أن تلك الآية وقعت بعد قصة إبراهيم ليه السلام حيث قال : (وإذ قال إبراهيم لابيه وقومه إنني براء مما تعبدون * إلا الذي فطرني فإنه سيهدين) ثم ذكر ذلك. وقال البيضاوي : أي وجعل إبراهيم أوالله تعالى كلمة التوحيد (كلمة باقية في عقبه) أي في ذريته فيكون فيهم أبدا من يوحدالله ويدعو إلى توحيده (لعلهم يرجعون) أي يرجع من أشرك منهم بدعاء من وحده ونحوه. قال الطبرسي رحمه الله : ثم قال : وقيل : الكلمة الباقية في عقبة هي الامامة إلى يوم القيامة عن أبي عبدالله عليه السلام، واختلف في عقبه من هم، فقيل : ولده إلى يوم القيامة عن الحسن وقيل : هم آل محمد صلى الله عليه وآله عن السدي.
13 - كنز : روى الحسن بن أبي الحسن الديلمي باسناده عن رجاله عن مالك بن عبدالله قال : قلت لمولاي الرضا عليه السلام : قوله تعالى : (وألزمهم كلمة التقوى) قال : هي ولاية أميرالمؤمنين عليه السلام.
14 - كنز : روى محمد بن العباس عن ابن عقدة عن محمد بن هارون عن محمد بن مالك عن نعمة بن فضيل عن غالب الجهني عن أبي جعفر عن آبائه علي عليه السلام قال : قال لي النبي صلى الله عليه وآله : لما أسري بي إلى السماء ثم إلى سدرة المنتهى أوقفت بين يدي ربي عزوجل فقال لى : يامحمد، فقلت : لبيك ربي وسعديك، قال : قد بلوت خلقي فأيهم وجدت أطوع لك ؟ قلت : ربي عليا عليه السلام قال : صدقت يا محمد، فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك، ويعلم عبادي من كتابي مالا يعلمون ؟ قال : قلت : لا، فاخترلي فإن خيرتك خير لي، قال : قدا خترت لك عليا، فاتخذه لنفسك خليفة ووصيا، وقد نحلته علمي وحلمي وهو أميرالمؤمنين حقا لم ينلها أحد قبله، وليست لاحد بعده، يامحمد علي راية الهدى وإمام من أطاعني، ونور أوليائي، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين، من أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني، فبشره بذلك يامحمد، قال : فشره بذلك فقال علي عليه السلام : أنا عبدالله وفي قبضته، إن يعاقبني فبذنبي لم يظلمني، وإن يتم لي ماوعدني فالله أولى بي، فقال النبي صلى الله عليه وآله : اللهم أجل قلبه، واجعل ربيعه الايمان بك، قال الله سبحانه : قد فعلت ذلك به يامحمد، غير أني مختصه من البلاء بما لم أختص به أحدا من أوليائي، قال : قلت : ربي أخي وصاحبي، قال : إنه سبق في علمي إنه مبتلى به، ولولا علي لم تعرف أوليائي ولا أولياء رسولي.
15 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن الحسين عن علي بن منذر عن مسكين الرحال العابد، وقال ابن المنذر عنه : - وبلغني أنه لم يرفع رأسه إلى السماء منذ أربعين سنة - وقال أيضا : حدثنا فضيل الرسان عن أبي داود عن أبي برزه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن الله عهد إلى في علي عهدا، فقلت : اللهم بين لي فقال لي : اسمع : فقلت : اللهم قد سمعت، فقال الله عزوجل : أخبر عليا بأنه أميرالمؤمنين وسيد المسلمين، وأولى الناس بالناس، والكلمة التي ألزمتها المتقين.
16 - فس : (إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لايؤمنون * ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الاليم) قال : الذين جحدوا أميرالمؤمنين عليه السلام، قوله : (إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لايؤمنون) قال : عرضت عليهم الولاية وفرض عليهم الايمان بها فلم يؤمنوا بها.
بيان : على تأويله عليه السلام المراد بالكلمة الولاية، أي تمت عليهم الحجة فيها وقال بعض المفسرين : أي أخبرالله بأنهم لايؤمنون، وقيل : أي وجب عليهم سخطه وغضبه.
17 - قب : عمار بن يقظان الاسدي عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى : (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) قال : ولايتنا أهل البيت، و أهوى بيده إلى صدره، فمن لم يتولنا لم يرفع الله له عملا.
18 - السدي في قوله تعالى : (وجعلها كلمة باقية في عقبه) أي في آل محمد أي نوالي بهم إلى يوم القيامة، ونتبرأ من أعدائهم إليها.
18 - قب : يحيى بن عبدالله بن الحسن عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين * إنهم لهم المنصورون) قال : نحن هم.
بيان : لعل المعنى أنا نحن الكلمة التي ذكرها الله للعباد المرسلين، أو ولايتنا بأن يكون قوله : (إنهم لهم المنصورون) استينافا، ويحتمل أن يكون المعنى إنا داخلون في الوعد بالنصرة والغلبة، لان نصرهم نصر النبي صلى الله عليه وآله.
19 - فس : ثم ذكر الائمة صلوات الله عليهم فقال : (وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون) يعني فإنهم يرجعون، أي الائمة إلى الدنيا.
20 - مد : بإسناده إلى ابن المغازلي من مناقبه عن أحمد بن محمد بن عبدالوهاب عن محمد بن عثمان عن محمد بن سليمان عن محمد بن علي بن خلف عن حسين الاشقر عن عثمان بن أبي المقدام عن أبيه عن ابن جبير عن ابن عباس قال : سئل النبي صلى الله عليه وآله عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه، قال : سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا ما تبت علي، فتاب عليه.
21 - كا : بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام إنه لينزل إلى ولي الامر تفسير الامور سنة سنة، يؤمر فيها في أمر نفسه بكذا وكذا، وفي أمر الناس بكذا وكذا وإنه ليحدث لولي الامر سوى ذلك كل يوم علم الله عزوجل الخاص والمكنون العجيب المخزون مثل ماينزل في تلك الليلة من الامر، ثم قرأ : (ولو أن ما في الارض) الآية.
22 - فس : (ولو أن مافي الارض من شجرة) الآية، قال : وذلك أن اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وآله عن الروح فقال : (الروح من أمر ربي وما اوتيتم من العلم إلا قليلا) قالوا : نحن خاصة، قال : بل الناس عامة، قالوا : فكيف يجتمع هذا يامحمد ؟ تزعم أنك لم تؤت من العلم إلا قليلا وقد اوتيت القرآن واوتيتنا التوراة، وقد قرأت : (ومن يؤت الحكمة) وهي التوراة (فقد اوتي خيرا كثيرا) فأنزل الله تبارك وتعالى : (ولو أن ما في الارض) الآية يقول : علم الله أكبر من ذلك، وما اوتيتم كثير عندكم قليل عندالله.
23 - ل : عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال في خطبته : نحن كلمة التقوى وسبيل الهدى.
24 - يد : باسناده عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال أميرالمؤمنين عليه السلام في خطبته : أنا عروة الله الوثقى وكلمة التقوى. رضا عليه السلام نحن كلمة التقوى والعروة الوثقى.

عدد مرات القراءة:
408
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :