مانزل في أن الملائكة يحبونهم ويستغفرون لشيعتهم - بحار الأنوار، 24 / 208 ومابعدها
1 - كنز : عن جابر بن يزيد قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل : (الذين يحملون العرش ومن حوله) قال : يعني الملائكة (يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا) يعني شيعة محمد وآل محمد (ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا) من ولاية الطواغيت الثلاثة ومن بني امية (واتبعوا سبيلك) يعني ولاية علي عليه السلام، وهو السبيل، وقوله تعالى : (وقهم السيئات) يعني الثلاثة (ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته) وقوله تعالى : (إن الذين كفروا) يعني بني امية (ينادون لقمت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الايمان) يعني إلى ولاية علي عليه السلام وهي الايمان (فتكفرون). 2 - كنز : محمد بن العباس عن ابن عقدة رفعه إلى ابن نباتة عن أميرالمؤمنين عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله انزل عليه فضلي من السماء وهي هذه الآية : (الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا) وما في الارض يومئذ مؤمن غير رسول الله صلى الله عليه وآله وأنا. بيان : يدل هذا الخبر على أن سورة المؤمن من أوائل السور النازلة على رسول الله صلى الله عليه وآله بمكة، ولا خلاف في أنها مكية، لكن عدها بعضهم من أواسط ما نزلت بمكة، ولاعبرة بقولهم، مع أنه لاينافي ذلك لان أكثر من عدوه من السابقين صاروا من المنافقين. 3 - كنز : محمد بن العباس عن علي بن عبدالله بن اسد بإسناده إلى أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال على عليه السلام : لقد مكثت الملائكة سبع سنين وأشهرا لايستغفرون إلا لرسول الله صلى الله عليه وآله ولي، وفينا نزلت هذه الآيات : (الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم) إلى قوله تعالى : (ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم) فقال قوم من المنافقين : من أبوعلي وذريته الذين انزلت فيهم هذه الآية فقال : سبحان الله أما من آبائنا إبراهيم وإسماعيل، هؤلاء آباؤنا. بيان : كأنهم لعنهم الله اعترضوا على نزول الآية في علي عليه السلام بأن آباءه القريبة كانوا مشركين، لزعمهم أن أبا طالب وعبدالمطلب وأكثر آبائهم لم يؤمنوا فأجاب على سبيل التنزل بأنه تعالى قال : (ومن صلح من آبائهم) ولم يقيده بالآباء القريبة، فإن صح قولكم يمكن أن يكون المراد آباؤه البعيدة كابراهيم وإسماعيل. 4 - كنز : محمد بن العباس عن علي بن عبدالله عن إبراهيم بن محمدعن محمد بن علي عن حسين الاشقر عن علي بن هاشم عن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع عن أبي أيوب عن عبدالله بن عبدالرحمان عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لقد صلت الملائكة على علي عليه السلام سنتين، لانا كنا نصلي وليس معنا أحد غيرنا. 5 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن أبي بصير قال : قال لي أبوعبدالله عليه السلام : يابامحمد إن لله ملائكة تسقط الذنوب عن ظهر شيعتنا، كما تسقط الريح الورق من الشجر أوان سقوطه، وذلك قوله عزوجل : (ويستغفرون للذين آمنوا) واستغفارهم والله لكم دون هذا الخلق يابا محمد فهل سررتك ؟ قال : فقلت : نعم. 6 - وفي حديث آخر بالاسناد المذكور وذلك قوله عزوجل : (ويستغفرون للذين آمنوا) إلى قوله عزوجل : (عذاب الجحيم) فسبيل الله علي، والذين آمنوا أنتم ما أراد غيركم. 7 - فس : أبي عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حماد عن أبي عبدالله عليه السلام أنه سئل هل الملائكة أكثر أم بنو آدم ؟ فقال : والذي نفسي بيده لملائكة الله في السماوات أكثر من عدد التراب في الارض، وما في السماء موضع قدم إلا وفيها ملك يسبحه ويقدسه، ولا في الارض شجرة ولامدر إلا وفيها ملك موكل بها يأتي الله كل يوم بعلمها والله أعلم بها، وما منهم أحد إلا ويتقرب كل يوم إلى الله بولايتنا أهل البيت، ويستغفر لمحبينا، ويلعن أعداؤنا ويسأل الله أن يرسل عليهم العذاب إرسالا. 8 - فس : عن محمد بن عبدالله الحميري عن أبيه عن محمد بن الحسين ومحمد بن عبدالجبار جميعا عن محمد بن سنان عن المنخل بن جميل عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : (وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا إنهم أصحاب النار) يعني بني امية (الذين يحملون العرش) يعني رسول الله صلى الله عليه وآله والاوصياء من بعده، يحملون علم (ومن حوله) يعني الملائكة (يسبحون بحمد ربهم و يؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا) أي شيعة آل محمد (ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا) من ولاية فلان وفلان وبني امية (واتبعوا سبيلك) أي ولاية ولي (وقهم عذاب الجحيم * ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم) يعني من تولى عليا عليه السلام فذلك صلاحهم (وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته) يعني يوم القيامة (وذلك هو الفوز العظيم) لمن نجاه الله من هؤلاء يعني من ولاية فلان وفلان، ثم قال : (إن الذين كفروا) يعني بني امية (ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الايمان) يعني إلى ولاية علي عليه السلام (فتكفرون).
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video