انهم عليهم السلام حزب الله وبقيته وكعبته وقبلته، وأن والاثارة من العلم علم الاوصياء - بحار الأنوار، 24 / 211 ومابعدها
1 - قب : أبوعبدالله عليه السلام في خبر : ونحن كعبة الله، ونحن قبلة الله. قوله تعالى : (بقية الله خير لكم) نزلت فيهم عليهم السلام. بيان : فسر أكثر المفسرين بقية الله بما أبقاه الله لهم من الحلال بعد التنزه عما حرم عليهم من تطفيف المكيال والميزان، أو إبقاء الله نعمته عليهم، أو ثواب الآخرة الباقية، وأما الخبر فالمراد به من أبقاء في الارض من الانبياء والاوصياء عليهم السلام لهداية الخلق، أو الاوصياء والائمة الذين هم بقايا الانبياء في اممهم والاخبار في ذلك كثيرة أوردناها في مواقعها، منها ما ذكر في الاحتجاج في خير الزنديق المدعي للتناقض في القرآن حيث قال أميرالمؤمنين عليه السلام وقدذكر الحجج والكنايات التي وردت لهم في القرآن : هم بقية الله، يعني المهدي عليه السلام الذي يأتي عند انقضاء هذه النظرة فيملا الارض عدلا كما ملئت جورا، ومنها ماسيأتي إنشاءالله نقلا عن الكافي عن أبي عبدالله عليه السلام أنه سأله رجل عن القائم عليه السلام يسلم عليه بامرة المؤمنين ؟ قال : لا، ذاك اسم سمى الله به أميرالمؤمنين لم يسم به أحد قبله، ولايتسمى به بعده إلا كافر، قلت : جعلت فداك كيف يسلم عليه ؟ قال : يقولون : السلام عليك يابقية الله، ثم قرأ الآية. ومنها ما سيأتي أيضا في كتاب الغيبة أن القائم عليه السلام قال : أنا بقية الله في أرضه. وفي خبر آخر : إذا خرج يقرأ هذه الآية ثم يقول : أنا بقية الله وحجته إلى أن قال : لايسلم عليه مسلم إلا قال : السلام عليك يا بقية الله في أرضه. وفي حديث ولادة الرضا عليه السلام أن الكاظم عليه السلام أعطاه امه نجمة وقال : خذيه فإنه بقية الله عزوجل في أرضه. وسيأتي أيضا إنشاء الله في باب ذهاب الباقر عليه السلام إلى الشام بأسانيد جمة أن أهل مدين لما أغلقوا عليه الباب صعد جبلا يشرف عليهم فقال بأعلى صوته : يا أهل المدينة الظالم أهلها أنا بقية الله يقول الله : (بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين) و سيأتي جميع ذلك في محالها إنشاءالله تعالى. 2 - فس : (اولئك حزب الله) يعني الائمة أعوان الله (ألا إن حزب الله هم المفلحون). 3 - ير : صالح عن الحسن عمن رواه عن أبي عبيدة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : (ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم) إنما عنى بذلك علم الاوصياء والانبياء (إن كنتم صادقين). 4 - كا : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي عبيدة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل : (ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم) قال : عنى بالكتاب التوراة والانجيل، وأما الاثارة من العلم فإنما عنى بذلك علم أوصياء الانبياء. بيان : قال الطبرسي رحمه الله : (أو أثارة من علم) أي بقية من العلم يؤثر من كتب الاولين تعلمون به أنهم شركاء لله. 5 - كنز : روى أبونعيم الحافظ عن محمد بن حميد بإسناده عن عيسى بن عبدالله بن عبيدالله بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده عن علي عليه السلام أنه قال : قال سلمان الفارسي : يا أبا الحسن ما طلعت على رسول الله صلى الله عليه وآله إلا وضرب بين كتفي وقال : يا سلمان هذا وحزبه هم المفلحون. 6 - ج : عن أميرالمؤمنين عليه السلام في حديث المدعي للتناقض قال عليه السلام : الهدايه هي الولاية، كما قال الله عزوجل : (ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون) والذين آمنوا في هذا الموضع هم المؤتمنون على الخلائق والاوصياء في عصر بعد عصر. 7 - يد : بإسناده عن أبي عبدالله عليه السلام قال : فنحن وشيعتنا حزب الله، و حزب الله هم الغالبون. الخبر.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video