معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الآيات الدالة على رفعة شأنهم ونجاة شيعتهم في الاخرة والسؤال عن ولايتهم ..

الآيات الدالة على رفعة شأنهم ونجاة شيعتهم في الاخرة والسؤال عن ولايتهم - بحار الأنوار، 24 / 257 ومابعدها

1 - قب : عن الكاظم عليه السلام في قوله تعالى : (إلا من أذن له الرحمان) الآية قال : نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا.
2 - وعن عبدالله بن خليل عن علي عليه السلام في قوله تعالى : (ونزعنا ما في صدورهم من غل) الآية، قال : نزلت فينا.
3 - وعن زيد الشحام قال : قال أبوعبدالله عليه السلام في قوله تعالى : (إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين * يوم لايغني مولى عن مولى شيئا ولاهم ينصرون * إلا من رحم الله) قال : شيعتنا الذين يرحم الله ونحن والله الذين استثنى الله ولكنا نغني عنهم.
4 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : سمعت أبي عليه السلام يقول ورجل يسأله عن قول الله عزوجل : (يومئذ لاتنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا) قال : لاينال شفاعة محمد يوم القيامة إلا من أذن له بطاعة آل محمد ورضي له قولا وعملا فيهم فحيي على مودتهم ومات عليها فرضي الله قوله وعمله فيهم، ثم قال : (وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما لآل محمد) كذا نزلت ثم قال : (ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما) قال : مؤمن بمحبة آل محمد مبغض لعدوهم.
5 - وبهذا الاسناد عنه عن أبيه عليه السلام قال : سألت أبي أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل : (فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون) قال : نزلت فينا ثم قال : قال الله عزوجل : (ألم تكن آياتي تتلى عليكم) في علي عليه السلام (فكنتم بها تكذبون).
6 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن أبي شيبة عن محمد بن الحسين الخثعمي عن عباد بن يعقوب عن عبدالله بن زيدان عن الحسن بن محمد بن أبي عاصم عن عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : نزلت هذه الآية فينا وفي شيعتنا، وذلك أن الله سبحانه يفضلنا ويفضل شيعتناإنا لنشفع ويشفعون فإذا رأى ذلك من ليس لهم قالوا : (فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم).
7 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن محمد البرقي عن رجل عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل : (فما لنا من شافعين * ولاصديق حميم) قال : يعني بالصديق المعرفة، وبالحميم القرابة.
8 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن الاهوازي عن ابن فضال عن محمد بن الفضيل عن الثمالي قال : قال أبوجعفر عليه السلام : لايعذر الله أحدا يوم القيامة يقول : يارب لم أعلم أن ولدفاطمة هم الولاة، وفي ولد فاطمة أنزل الله هذه الآية خاصة : (يا عبادي الذين أسرفواعلى أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفورالرحيم). 9 - كنز : عن الصدوق بإسناده إلى سليمان الديلمي قال : قال أبوعبدالله عليه السلام لابي بصير : لقد ذكركم الله عزوجل في كتابه إذ حكى قول أعدائكم وهم في النار (وقالوا مالنا لانرى رجالا كنا نعدهم من الاشرار) والله ماعنوا ولاأرادوا بها غيركم إذ صبرتم في العالم على شرار الناس وأنتم خيارالناس، وأنتم والله في النار تطلبون، وأنتم والله في الجنة تحبرون.
10 - وروى الشيخ في أماليه عن أبي محمد الفحام عن عم أبيه قال : دخل سماعة بن مهران على الصادق عليه السلام فقال له : ياسماعة من شر الناس عند الناس ؟ قال : نحن يا ابن رسول الله، قال : فغضب حتى احمرت وجنتاه، ثم استوى جالسا وكان متكئا فقال : يا سماعة من شر الناس عند الناس ؟ فقلت : والله ما كذبتك يا ابن رسول الله نحن شر الناس عند الناس، لانهم سمونا كفارا ورافضة، فنظر إلي، ثم قال : كيف بكم إذاسيق بكم إلى الجنة، وسيق بهم إلى النار فينظرون إليكم فيقولون : (مالنا لانرى رجالا كنا نعدهم من الاشرار) ؟ يا سماعة بن مهران إنه من أساء منكم عشرة رجال والله لايدخل النار منكم ثلاثة رجال، والله لايدخل النار منكم رجل واحد فتنافسوا في الدرجات، واكمدوا أعداءكم بالورع.
11 - وروي العياشي بالاسناد عن جابر عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : أهل النار يقولون : (مالنا لانرى رجالا كنا نعدهم من الاشرار) يعنونكم لايرونكم في النار، لايرون والله أحدا منكم في النار.
12 - كنز : روى الصدوق بإسناده عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه قال قال أبوعبدالله عليه السلام لابي بصير : لقد ذكركم الله في كتابه إذ يقول : (ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) والله ما أراد بذلك غيركم يابا محمد فهل سررتك ؟ قال : نعم.
13 - كنز : محمد بن علي عن عمرو بن عثمان عن عمران بن سليمان عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل : (لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا) فقال : إن الله يغفر لكم جميعا الذنوب، قال : فقلت : ليس هكذا نقرأ، فقال : يابا محمد فإذاغفر الذنوب جميعا فلمن يعذب ؟ والله ماعنى من عباده غيرنا وغير شيعتنا، وما نزلت إلا هكذا : إن الله يغفر لكم جميعا الذنوب.
14 - كنز : روى أصحابنا بإسنادهم عن أميرالمؤمنين عليه السلام أن رسول الله تلاهذه الآية : (لايستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة) الآية، فقال : أصحاب الجنة من أطاعني وسلم لعلي بن أبي طالب بعدي وأقر بولايته، وأصحاب النار من أنكر الولاية ونقض العهد من بعدي.
15 - وعن مجروح بن زيد الذهلي وكان في وفد قومه إلى النبي صلى الله عليه وآله فتلاهذه الآية : (لايستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة هم الفائزون) قال : فقلنا : يا رسول الله من أصحاب الجنة ؟ قال : من أطاعني وسلم لهذا من بعدي قال : وأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بكف علي عليه السلام وهو يومئذ إلى جنبه فرفعها وقال : ألا إن عليا مني وأنا منه، فمن حاده فقد حادني ومن حادني فقد أسخط الله عزوجل ثم قال : ياعلي حربك حربي، وسلمك سلمي، وأنت العلم بيني وبين امتي.
16 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبدالله بن حماد عن هاشم ابن الصيداوي قال : قال لي أبوعبدالله عليه السلام : ياهاشم حدثني أبي وهو خير مني عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : مامن رجل من فقراء شيعتنا إلا وليس عليه تبعة، قلت : جعلت فداك وما التبعة ؟ قال : من الاحدى و الخمسين ركعة، ومن صوم ثلاثة أيام من الشهر، فإذا كان يوم القيامة خرجوا من قبورهم ووجوههم مثل القمر ليلة البدر، فيقال للرجل منهم : سل تعط، فيقول أسأل ربي النظر إلى وجه محمد صلى الله عليه وآله، قال : فيأذن الله عزوجل لاهل الجنة أن يزوروا محمدا صلى الله عليه وآله قال : فينصب لرسول الله صلى الله عليه وآله منبر على درنوك من درانيك الجنة له ألف مرقاة بين المرقاة إلى المرقاة ركضة الفرس، فيصعد محمد صلى الله عليه وآله وأميرالمؤمنين عليه السلام قال : فيحف ذلك المنبر شيعة آل محمد فينظر الله إليهم وهو قوله : (وجوه يومئذ ناظرة * إلى ربها ناظرة) قال : فيلقى عليهم من النور حتى أن أحدهم إذا رجع لم تقدر الحوراء تملا بصرها منه، قال : ثم قال أبوعبدالله عليه السلام : يا هاشم لمثل هذا فليعمل العاملون.
17 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن سعدان بن مسلم عن معاوية بن وهب عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سألته عن قول الله عزوجل : (إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا) قال : نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا، قال : قلت : ما تقولون إذا تكلمتم ؟ قال : نحمد ربنا ونصلي على نبينا ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا. وروي عن الكاظم عليه السلام مثله. وروى علي بن إبراهيم مثله.
18 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبدالله بن حماد عن أبي خالد القماط عن أبي عبدالله عليه السلام عن أبيه عليه السلام قال : قال : إذا كان يوم القيامة وجمع الله الخلائق من الاولين والآخرين في صعيد واحد خلع قول لا إله إلا الله من جميع الخلايق إلا من أقر بولاية علي عليه السلام وهو قوله تعالى : (يوم يقوم الروح والملائكة صفا لايتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا).
19 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس ابن عبدالرحمن عن يونس بن يعقوب عن خلف بن حماد عن هارون بن خارجة عن أبي بصير عن سعيد السمان عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قوله تعالى (يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا) يعني علويا يوالي أبا تراب.
وروى محمد بن خالد البرقي عن يحيى الحلبي عن هارون بن خارجة وخلف ابن حماد عن أبي بصير مثله.
20 - وجاء في تفسير باطن أهل بيت عليهم السلام مايؤيد هذا التأويل في تأويل قوله تعالى : (أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا) قال : هو يرد إلى أميرالمؤمنين عليه السلام فيعذبه عذابا نكرا حتى يقول : (يا ليتني كنت ترابا) أي من شيعة أبي تراب.
بيان : يمكن أن يكون الرد إلى الرب اريد به الرد إلى من قرره الله لحساب الخلائق يوم القيامة، وهذا مجاز شايع، أو المراد بالرب أميرالمؤمنين عليه السلام لانه الذي جعل الله تربية الخلق في العلم والكمالات إليه وهو صاحبهم والحاكم عليهم في الدنيا والآخرة.
21 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن أحمد عن القاسم بن إسماعيل عن محمد ابن سنان عن سماعة عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الكرة المباركة النافعة لاهلها يوم الحساب ولايتي واتباع أمري، وولاية علي والاوصياء من بعده، واتباع أمرهم، يدخلهم الله الجنة بها معي ومع علي وصيي والاوصيآء من بعده، والكرة الخاسرة عداوتي وترك أمري وعداوة علي والاوصيآء من بعده، يدخلهم الله بها النار في أسفل السافلين.
22 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن محمد الوراق عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن أبي عبدالله عن مصعب بن سلام عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة عليها السلام : يابنية بأبي أنت وامي أرسلي إلى بعلك فادعيه لي فقالت فاطمة عليها السلام للحسن عليه السلام : انطلق إلى أبيك فقل له : إن جدي يدعوك، فانطلق إليه الحسن فدعاه فأقبل أميرالمؤمنين عليه السلام حتى دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وفاطمة عليها السلام عنده وهي تقول : واكرباه لكربك يا أبتاه، فقال رسول الله : لاكرب على أبيك بعد اليوم يا فاطمة، إن النبي لايشق عليه الجيب، ولايخمش عليه الوجه، ولايدعى عليه بالويل، ولكن قولي كما قال أبوك على إبراهيم : (تدمع العين وقد يوجع القلب ولانقول ما يسخط الرب وإنابك يا إبراهيم لمحزونون) ولو عاش إبراهيم لكان نبيا، ثم قال : يا علي ادن مني فدنا منه، فقال : أدخل اذنك في فمي ففعل، فقال : يا أخي ألم تسمع قول الله عزوجل في كتابه : (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية) ؟ قال : بلى يا رسول الله، قال : هم أنت وشيعتك تجيؤون غرا محجلين شباعا مرويين، ألم تسمع قول الله عزوجل في كتابه : (إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها اولئك هم شر البرية) ؟ قال : بلى يا رسول الله، قال : هم أعداؤك وشيعتهم يجيؤون يوم القيامة مسودة وجوههم ظماء مظمئين أشقيآء معذبين، كفارامنافقين، ذاك لك ولشيعتك، وهذا لعدوك وشيعتهم.
23 - مد : بإسناده عن عبدالله بن أحمد بن حنبل من مسنده عن أبيه عن سفيان عن أبي موسى عن الحسن بن علي عليه السلام قال : فينا نزلت : (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين).
24 - ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في قول الله تبارك وتعالى : (يوم ندعو كل اناس بامامهم) قال : يدعى كل قوم بامام زمانهم وكتاب ربهم وسنة نبيهم.
صح : عنه عن آبائه عليهم السلام مثله. 25 - فس : أحمدبن إدريس عن ابن عيسى عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن ربعي عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : (يوم ندعو كل اناس بإمامهم) قال : يجيئ رسول الله صلى الله عليه وآله في قومه وعلي عليه السلام في قومه، والحسن عليه السلام في قومه، والحسين عليه السلام في قومه، وكل من مات بين ظهراني قوم جاؤا معه.
26 - وقال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : (يوم ندعو كل اناس بامامهم) قال : ذلك يوم القيامة ينادي مناد : ليقم أبوبكر وشيعته، وعمر وشيعته، وعثمان وشيعته، وعلى وشيعته.
27 - سن : ابن فضال عن ثعلبة عن بشير العطار قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : (يوم ندعو كل اناس بإمامهم) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : و علي إمامكم، وكم من إمام يجئ يوم القيامة يلعن أصحابه ويلعنونه، نحن ذرية محمد وامنا فاطمة عليها السلام، وما آتى الله أحدا من المرسلين شيئا إلا وقد آتاه محمد صلى الله عليه وآله كما آتى من قبله، ثم تلا و (لقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا و ذرية).
28 - سن : ابن محبوب عن عبدالله بن غالب عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما انزلت (يوم ندعو كل اناس بامامهم) قال المسلمون : يا رسول الله ألست إمام الناس كلهم أجمعين، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا رسول الله إلى الناس أجمعين، ولكن سيكون بعدي أئمة على الناس من أهل بيتي من الله يقومون في الناس فيكذبونهم، ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم، ألا فمن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني، ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذبهم فليس مني ولامعي وأنا منه برئ.
أقول : قد مضى كثير من الاخبار في ذلك في أبواب المعاد.
29 - وروى الحسن بن سليمان في كتاب المختصر من تفسير محمد بن العباس ابن مروان عن أحمد بن محمد عن محمد بن الحسن عن أبيه عن حصين بن مخارق عن أبي الورد عن أبي جعفر عليه السلام قال : تسنبم أشرف شراب أهل الجنة يشربه محمد وآله محمد صرفا، ويمزج لاصحاب اليمين ولسائر أهل الجنة.
30 - فر : الفزاري باسناده عن أبي سعيد المدائني قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : مامعنى قوله تعالى : (وما كنت بجانب الطور إذ نادينا) قال : كتاب كتبه الله يا أبا سعيد في ورقة آس قبل أن يخلق الخلق بألفي عام، ثم صيرها في عرشه - أو تحت عرشه - فيها : ياشيعة آل محمد قد أعطيتكم قبل أن تسألوني وغفرت لكم قبل أن تستغفروني، ومن أتاني منكم بولاية محمد وآله أسكنته جنتي برحمتي.
كنز : شيخ الطائفة باسناده إلى الفضل رفعه إلى سليمان الديلمي عنه عليه السلام مثله.
كنز : محمد بن العباس عن الفزاري عن الحسن بن علي بن مروان عن طاهر ابن مدرار عن أخيه عن أبي سعيد المدائني مثله.
31 - فض، يل : قال أبوتمامة : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام ليلة جمعة فقال : اقرأ، فقرأت إلى أن بلغت (يوم لايغني مولى عن مولى شيئا ولاهم ينصرن * إلا من رحم الله) فقال : نحن الذين يرحم الله بنا، نحن الذين استثنى الله.
32 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبدالله بن حماد عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة وكلنا الله بحساب شيعتنا، فما كان لله سألنا الله أن يهبه لنا فهو لهم، وما كان للآدميين سألنا الله أن يعوضهم بدله، فهو لهم، وما كان لنا فهو لهم، ثم قرأ : (إن إلينا إيابهم * ثم إن علينا حسابهم).
23 - كنز : بهذا الاسناد إلى ابن حماد عن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عليهم السلام في قوله تعالى : (إن إلينا إيابهم * ثم إن علينا حسابهم) قال : إذا كان يوم القيامة وكلنا الله بحساب شيعتنا، فما كان لله سألناه أن يهبه لنا فهو لهم وما كان لمخالفيهم فهو لهم، وما كان لنا فهو لهم ثم قال : هم معنا حيث كنا.
34 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن يونس ابن يعقوب عن حميل بن دراج قال : قلت لابي الحسن عليه السلام : احدثهم بتفسير جابر ؟ قال : لاتحدث به السفلة فيذيعوه، أما تقرأ : (إن إلينا إيابهم * ثم إن علينا حسابهم) ؟ قلت : بلى، قال : إذا كان يوم القيامة وجمع الله الاولين والآخرين ولانا حساب شيعتنا، فما كان بينهم وبين الله حكمنا على الله فيه فأجاز حكومتنا وما كان بينهم وبين الناس استوهبناه منهم فوهبوه لنا، وما كان بيننا وبينهم فنحن أحق من عفا وصفح.
بيان : هذا تأويل ظاهر شائع في كلام العرب جار في كثير من الآيات، عادة السلاطين والامراء جارية بأن ينسبوا مايقع من خدمهم بأمرهم إلى أنفسم مجازا بل أكثر الآيات التي وردت بصيغة الجمع وضميره كذا، كما لايخفى على المتتبع.
35 - شى : عن ابن ظبيان قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : (وما للظالمين من أنصار) قال : مالهم من أئمة يسمونهم بأسمائهم.
36 - كا : الحسين بن محمد عن المعلى عن محمد بن جمهور عن إسماعيل بن سهل عن القاسم بن عروة عن أبي السفاتج عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : (فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذاالذي كنتم به تدعون) قال : هذه نزلت في أميرالمؤمنين وأصحابه، والذين عملوا ما عملوا يرون أميرالمؤمنين عليه السلام في أغبط الاماكن لهم فيسئ وجوههم، ويقال لهم : (هذا الذي كنتم به تدعون) الذي انتحلتم اسمه.
بيان : (فلما رأوه زلفة) أي ذا زلفة وقرب. وأرجع أكثر المفسرين الضمير إلى الوعد أو العذاب يوم بدر، أو في القيامة (سيئت) أي اسودت، أو ظهرت عليها آثار الغم والحسرة (وقيل) لهم (هذا الذي كنتم به تدعون) أي تطلبون و تستعجلون من الدعاء، أو تدعون أن لابعث من الدعوى، في أغبط الاماكن، أي أحسن مكان يغبط الناس عليه ويتمنونه، والانتحال : ادعاء أمر لم يتصف به والمراد بالاسم أميرالمؤمنين، أي كنتم بسببه تدعون اسمه ومنزلته.
37 - وقال الطبرسي : روى الحسكاني بالاسانيد الصحيحة عن شريك عن الاعمش قال : لما رأوا ما لعلي بن أبي طالب عندالله من الزلفى سيئت وجوه الذين كفروا.
38 - كا : الحسين بن محمد عن المعلى عن الوشاء عن أحمد بن عمر الحلال قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله تعالى : (فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين) قال : المؤذن أميرالمؤمنين عليه السلام.
39 - كنز : قوله تعالى : (وأما من آمن وعمل صالحافله جزاءالحسنى) تأويله قال محمد بن العباس : حدثنا الحسن بن علي بن عاصم عن هيثم بن عبدالله قال : حدثنا مولاي علي بن موسى عن آبائه عن أميرالمؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أتاني جبرئيل عن ربه عزوجل وهو يقول : ربي يقرئك السلام ويقول لك : يامحمد بشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ويؤمنون بك وبأهل بيتك بالجنة، ولهم عندي جزاء الحسنى يدخلون الجنة.
40 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن همام عن سهل عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجار عن موسى بن جعفر عليه السلام قال : سألت أبي عن قول الله عزوجل : (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا * خالدين فيها لا يبغون عنها حولا) قال : نزلت في آل محمد عليهم السلام.
41 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن الحسين الخثعمي عن محمد بن يحيى الحجري عن عمر بن صخر الهذلي عن الصباح بن يحيى عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي عليه السلام أنه قال : لكل شئ ذروة وذروة الجنة الفردوس وهي لمحمد وآل حمد صلوات الله عليه وعليهم.
42 - كنز : محمد بن العباس عن حميد بن زياد رفعه إلى أبي جميلة عن عمر بن رشيد عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال في حديث : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن عليا وشيعته يوم القيامة على كثبان المسك الاذفر، يفزع الناس ولايفزعون، ويحزن الناس ولايحزنون، وهو قول الله عزوجل : (لايحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون).
43 - ما : المفيد عن الجعابي عن ابن عقدة عن العباس بن بكر عن محمد بن زكريا عن كثير بن طارق قال : سألت زيد بن علي بن الحسين عليه السلام عن قول الله عزوجل : (لاتدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا) فقال زيد : ياكثير إنك رجل صالح ولست بمتهم، وإني خائف عليك أن تهلك، إنه إذا كان يوم القيامة أمر الله عزوجل الناس باتباع كل إمام جائر إلى النار، فيدعون بالويل والثبور ويقولون لامامهم : يامن أهلكنا فهلم الآن فخلصنا مما نحن فيه، فعندها يقال لهم : (لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا) ثم قال زيد : حدثني أبي عن أبيه الحسين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام : أنت ياعلي وأصحابك في الجنة، أنت ياعلي وأصحابك في الجنة.
44 - كنز : محمد بن العباس عن صالح بن أحمد عن أبي مقاتل عن حسين بن حسن عن حسين بن نصر بن مزاحم عن القاسم بن الغفار عن أبي الاحوص عن المغيرة عن الشعبي عن ابن عباس في قول الله عزوجل : (وقفوهم إنهم مسئولون) قال : عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام، وروى مثله من طريق العامة عن أبي نعيم عن ابن عباس، ومثله عن أبي سعيد الخدري، ومثله عن سعيد بن جبير كلهم عن النبي صلى الله عليه وآله.
45 - فر : باسناده عن ابن عباس في قوله تعالى : (وقفوهم إنهم مسؤلون) قال : عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام.
46 - قب : محمد بن إسحاق والشعبي والاعمش وسعيد بن جبير وابن عباس وأبونعيم الاصفهاني والحاكم الحسكاني والنطنزي وجماعة أهل البيت عليهم السلام : (وقفوهم إنهم مسئولون) عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام وحب أهل البيت عليهم السلام.
47 - الرضا عليه السلام : إن النبي صلى الله عليه وآله قرأ : (إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا) فسئل عن ذلك فأشار إلى الثلاثة فقال : هم السمع والبصر والفؤاد، وسيسألون عن وصيي هذا، وأشار إلى علي بن أبي طالب عليه السلام، ثم قال : وعزة ربي إن جميع امتي لموقوفون يوم القيامة ومسؤولون عن ولايته، وذلك قول الله : (وقفوهم إنهم مسئولون) الآية.
48 - تفسير وكيع بن سفيان عن السدي في قوله : (فوربك لنسألنهم أجمعين) عن ولاية أميرالمؤمنين عليه السلام، ثم قال : (عما كانوا يعملون) عن أعمالهم في الدنيا صحيفة أهل البيت عليهم السلام.
49 - قال أميرالمؤمنين عليه السلام : في نزلت هذه الآية : (إن إلينا إيابهم * ثم إن علينا حسابهم).
50 - أبوعبدالله عليه السلام : إذا كان يوم القيامة وكلنا الله بحساب شيعتنا، فما كان لله سألنا الله أن يهبه لنا، وما كان لنا نهبه لهم، ثم قرأ هذه الآية.
51 - فر : جعفر بن محمد بن يوسف بإسناده عن صفوان قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : إلينا إياب هذا الخلق، وعلينا حسابهم.
52 - فر : جعفر بن محمد الفزاري باسناده عن قبيصة الجعفي قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله تعالى : (إن إلينا إيابهم * ثم إن علينا حسابهم) قال : فينا التنزيل، قلت : إنما أسألك عن التفسير، قال : نعم يا قبيصة إذا كان يوم القيامة جعل الله حساب شيعتنا علينا، فما كان بينهم وبين الله استوهبه محمد صلى الله عليه وآله من الله وما كان فيما بينهم وبين الناس من المظالم أداه محمد صلى الله عليه وآله عنهم، وما كان فيما بيننا وبينهم وهبناه لهم حتى يدخلوا الجنة بغير حساب.
53 - أقول : روى البرسي في المشارق باسناده عن المفضل في قوله تعالى : (إن إلينا إيابهم * ثم إن علينا حسابهم) قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : من تراهم ؟ نحن والله هم، إلينا يرجعون، وعلينا يعرضون، وعندنا يقضون، وعن حبنا يسألون.
54 - قال : وروى البرقي في كتاب الآيات عن أبي عبدالله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لاميرالمؤمنين عليه السلام : يا علي أنت ديان هذه الامة، والمتولي حسابهم، وأنت ركن الله الاعظم يوم القيامة، ألا وإن المآب إليك، والحساب عليك والصراط صراطك، والميزان ميزانك، والموقف موقفك. 55 - وعن محمد بن سنان عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام إنه قال : إن الله أباح محمدا الشفاعة في امته، وأعطانا الشفاعة في شيعتنا، وإن لشيعتنا الشفاعة في أهاليهم، وإليه الاشارة بقوله : (فمالنا من شافعين) قال : والله لنشفعن في شيعتنا حتى يقول أعداؤنا : (فما لنا من شافعين) ثم قال : ووالله ليشفعن شيعتنا في أهاليهم حتى تقول شيعة أعداءنا : (ولا صديق حميم).
56 - كنز : روى شيخ الطائفة رحمه الله في مصباح الانوار باسناده إلى ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة أقف أنا وعلي عليه السلام على الصراط، بيد كل واحد منا سيف، فلا يمر أحد من خلق الله إلا سألناه عن ولاية علي عليه السلام، فمن كان معه شئ منها نجا وفاز، وإلا ضربنا عنقه وألقيناه في النار ثم تلا : (وقفوهم إنهم مسئولون * مالكم لاتناصرون * بل هم اليوم مستسلمون).
57 - كنز : روي أنه سئل أبوالحسن الثالث عليه السلام عن قول الله عزوجل : (ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وما تأخر) فقال عليه السلام : وأي ذنب كان لرسول الله صلى الله عليه وآله متقدما أو متأخرا ؟ وإنما حمله الله ذنوب شيعة علي عليه السلام ممن مضى منهم وبقي ثم غفرها له.
58 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبدالله بن حماد عن شريك قال : بعث إلينا الاعمش وهو شديد المرض فأتيناه وقد اجتمع عنده أهل الكوفة وفيهم أبوحنيفة وابن قيس الماصر، فقال لابنه : يابني أجلسني فأجلسه، فقال : يا أهل الكوفة إن أبا حنيفة وابن قيس الماصر أتياني فقالا : إنك قد حدثت في علي بن أبي طالب عليه السلام أحاديث فارجع عنها فإن التوبة مقبولة مادامت الروح في البدن، فقلت لهما : مثلكما يقول لمثلي هذا ؟ اشهدكم يا أهل الكوفة فاني في آخر يوم من أيام الدنيا، وأول يوم من أيام الآخرة أني سمعت عطاء بن رباح يقول : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن قول الله عز و جل : (ألقيا في جهنم كل كفار عنيد) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا وعلى نلقي في جهنم كل من عادانا، فقال أبوحنيفة لابن قيس : قم بنا لايجئ بما هو أعظم من هذا، فقاما وانصرفا.
59 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن عيسى بن مهران عن داود بن مجير عن الوليد بن محمد عن زيد بن جذعان عن عمه علي بن زيد قال : كنا عند عبدالله بن عمر نفاضل فنقول : أبوبكر وعمر وعثمان، ويقول قائلهم فلان وفلان، فقال له رجل : يا أبا عبدالرحمان فعلي، قال : علي من أهل بيت لايقاس بهم أحد من الناس، على عليه السلام مع النبي صلى الله عليه وآله في درجته، إن الله عز و جل يقول : (والذين آمنوا واتبعتهم ذرياتهم بايمان ألحقنا بهم ذرياتهم) ففاطمة ذرية النبي صلى الله عليه وآله، وهي معه في درجته، وعلي عليه السلام مع فاطمة صلى الله عليهما.
60 - كنز : محمد بن العباس عن جعفر بن محمد الحسيني عن محمد بن الحسين عن حميد بن والق عن محمد بن يحيى المازني عن الكلبي عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من لدن العرش : يامعشر الخلائق غضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت محمد، فتكون أول من يكسى، ويستقبلها من الفردوس اثنا عشر ألف حوراء معهن خمسون ألف ملك على نجائب من ياقوت أجنحتها من زبرجد، وأزمتها من اللؤلؤ الرطب، عليها رحائل من در، على كل رحل نمرقة من سندس حتى تجوز بها الصراط، ويأتون الفردوس فيتباشر بها أهل الجنة، وتجلس على عرش من نور ويجلسون حولها، وفي بطنان العرش قصران : قصر أبيض، وقصر أصفر من لؤلؤ من عرق واحد : وإن في القصر الابيض سبعين ألف دار مساكن محمد وآل محمد، وإن في القصر الاصفر سبعين ألف دار مساكن إبراهيم وآل إبراهيم، ويبعث الله إليها ملكا لم يبعث إلى أحد قبلها، ولم يبعث إلى أحد بعدها، فيقول لها : إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول لك : سليني اعطك، فتقول : قد أتم علي نعمته، وأباحني جنته وهنأني كرامته، وفضلني على نساء خلقه، أسأله أن يشفعني في ولدي وذريتي ومن ودهم بعدي وحفظهم بعدي، قال : فيوحي الله إلى ذلك الملك من غير أن يتحول عن مكانه : أن خبرها أني قد شفعتها في ولدها وذريتها ومن ودهم وأحبهم وحفظهم بعدها، قال : فتقول : الحمدلله الذي أذهب عني الحزن وأقر عيني، ثم قال جعفر عليه السلام : كان أبي عليه السلام إذا ذكر هذا الحديث تلا هذه الآية : (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شئ كل امرئ بما كسب رهين).
61 - كنز : روى الصدوق باسناده عن ميسرة قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : والله لايرى منكم في النار اثنان، لا والله ولاواحد، قال : قلت : فأين ذلك من كتاب الله ؟ قال : فأمسك عني سنة، قال : فاني معه ذات يوم في الطواف إذ قال لي : يا ميسرة اذن لي في جوابك عن مسألة كذا، قال : فقلت : فأين من القرآن ؟ قال في سورة الرحمان، وهو قول الله عزوجل : (فيومئذ لايسأل عن ذنبه منكم إنس ولا جان) فقلت له عليه السلام : ليس فيها : (منكم) قال : إن أول من غيرها ابن أروى، وذلك أنها حجة عليه وعلى أصحابه، ولو لم يكن فيها (منكم) لسقط عقاب الله عن خلقه إذ لم يسأل عن ذنبه إنس ولا جان فلمن يعاقب إذا يوم القيامة.
62 - كنز : محمد بن العباس عن محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار، عن أبيه عن جده عن ابن محبوب عن الاحول عن سلام بن المستنير قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى : (فضرب بينهم بسورله باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب * ينادونهم ألم نكن معكم) قال : فقال عليه السلام : أما إنها نزلت فينا وفي شيعتنا وفي الكفار، إما إنه إذا كان يوم القيامة وحبس الخلائق في طريق المحشر ضرب الله سورا من ظلمة فيه باب باطنه فيه الرحمة، يعني النور وظاهره من قبله العذاب، يعني الظلمة، فيصيرنا الله وشيعتنا في باطن السور الذي فيه الرحمة والنور، ويصير عدونا والكفار في ظاهر السور الذي فيه الظلمة فيناديكم عدونا وعدوكم من الباب الذي في السور من ظاهره : ألم نكن معكم في الدنيا، نبينا ونبيكم واحد، وصلاتنا وصلاتكم وصومنا وصومكم وحجنا وحجكم واحد ؟ قال : فيناديهم الملك من عندالله : (بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم) بعد نبيكم ثم توليتم وتركتم اتباع من أمركم به نبيكم (وتربصتم) به الدوائر (وارتبتم) فيما قال فيه نبيكم (وغرتكم الاماني) وما اجتمعتم عليه من خلافكم لاهل الحق وغركم حلم الله عنكم في تلك الحال حتى جآء الحق و يعني بالحق ظهور علي بن أبي طالب عليه السلام ومن ظهر من الائمة عليهم السلام بعده بالحق وقوله : (غركم بالله الغرور) يعني الشيطان (فاليوم لايؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا) أي لا توجد حسنة تفدون بها أنفسكم (مأواكم النار هي مولاكم و بئس المصير).
63 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن محمد الهاشمي عن محمد بن عيسى العبيدي عن أبي محمد الانصاري وكان خيرا، عن شريك عن الاعمش عن عطا عن ابن عباس قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن قول الله عزوجل : (فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا السور وعلي الباب.
64 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبدالله بن حماد عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن ابن جبير قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن قول الله عزوجل : (فضرب بينهم بسور له باب) الآية فقال : أنا السور، وعلي الباب، وليس يؤتى السور إلا من قبل الباب.
بيان : لعل المعنى أن السور والباب في الآخرة صورة مدينة العلم وبابها في الدنيا، فمن أتى في الدنيا المدينة من الباب يكون في الآخرة مع من يدخل الباب إلى باطن السور، فيدخل في رحمة الله، ومن لم يأتها في الدنيا من الباب ولم يؤمن بالوصي يكون في الآخرة في ظاهر السور في عذاب الله.

عدد مرات القراءة:
468
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :