معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أنه جرى لهم من الفضل والطاعة مثل ما جرى لرسول الله صلى الله عليهم وأنهم في الفضل سواء ..

أنه جرى لهم من الفضل والطاعة مثل ما جرى لرسول الله صلى الله عليهم وأنهم في الفضل سواء - بحار الأنوار، 25 / 352 ومابعدها

1 - ما : المفيد عن الحسن بن حمزة عن نصر بن الحسن الوراميني عن سهل عن محمد بن الوليد الصيرفي عن سعيد الاعرج قال : دخلت أنا وسليمان بن خالد على أبي عبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام فابتدأني فقال : ياسليمان ما جاء عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يؤخذ به وما نهى عنه ينتهى عنه، جرى له من الفضل ما جرى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " ولرسوله الفضل على جميع من خلق الله، العائب على أمير المؤمنين في شئ كالعائب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله والراد عليه في صغير أو كبير على حد الشرك بالله. كان أمير المؤمنين عليه السلام باب الله الذي لا يؤتى إلا منه، وسبيله الذي من تمسك بغيره هلك، كذلك جرى حكم الائمة عليهم السلام بعده واحد بعد واحد جعلهم أركان الارض وهم الحجة البالغة على من فوق الارض ومن تحت الثرى. أما علمت أن أميرالمؤمنين عليه السلام كان يقول : أنا قسيم الله بين الجنة والنار وأنا الفاروق الاكبر وأنا صاحب العصا والميسم، ولقد أقر لي جميع الملائكة والروح بمثل ما أقروا لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، ولقد حملت مثل حمولة محمد وهو حمولة الرب، وان محمدا صلى الله عليه وآله وسلم يدعى فيكسى فيستنطق فينطق وادعى فاكسى واستنطق فأنطق ولقد اعطيت خصالا لم يعطها أحد قبلى علمت البلايا والقضايا وفصل الخطاب .
بيان : قوله الفاروق الاكبر أي الفارق بين الحق والباطل، وقيل : لانه أول من أظهر الاسلام بمكة ففرق بين الايمان والكفر، وأما صاحب العصا والميسم فسيأتي أنه عليه السلام الدابة الذي ذكره الله في القرآن يظهر قبل قيام الساعة معه عصا موسى وخاتم سليمان يسم بها وجوه المؤمنين والكافرين ليتميزوا. قوله عليه السلام : وقد حملت، أي حملني الله من العلم والايمان والكمالات أو تكليف هداية الخلق وتبليغ الرسالات وتحمل المشاق مثل ما حمل محمدا صلى الله عليه وآله، وفي بعض النسخ : ولقد حملت على مثل حمولته، فيمكن أن يقرأ حملت على صيغة المجهول المتكلم وعلى التخفيف، والحمولة بفتح الحاء فانها بمعنى ما يحمل على الناس من الدواب أي حملني الله تعالى على مثل ما حمله عليه من الامور التي توجب الوصول إلى أقصى منازل الكرامة من الخلافة والامامة. فشبه عليه السلام ما حمله الله عليه من رياسة الخلق وهدايتهم وولايتهم بدابة يركب عليها، لانه يبلغ بحاملها إلى أقصى غايات السبق في ميدان الكرامة، ويمكن أن يقرأ حملت على بناء المؤنث المجهول الغائب و " علي " بتشديد الياء. والحمولة بضم الحاء وهي بمعنى الاحمال فيرجع إلى ما مر في النسخة الاولى. قوله عليه السلام : ويستنطق، أي للشفاعة والشهادة، قوله : وفصل الخطاب، أي الخطاب الفاصل بين الحق والباطل، ويطلق غالبا على حكمهم في الوقائع المخصوصة وبيانهم في كل أمر حسب ما يقتضيه المقام وأحوال السائلين المختلفين في الافهام .
2 - ب : ابن عيسى عن البزنطي عن الرضا انه عليه السلام كتب إليه : قال أبوجعفر عليه السلام : لا يستكمل عبد الايمان حتى يعرف أنه يجري لآخرهم ما يجري لاولهم في الحجة والطاعة، والحلال والحرام سواء، ولمحمد صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام فضلهما الخبر .
3 - ير : علي بن حسان عن أبي عبدالله الرياحي عن أبي الصامت الحلواني عن أبي جعفر عليه السلام قال : فضل أميرالمؤمنين عليه السلام ما جاء به اخذ به وما نهى عنه انتهي عنه، وجرى له من الطاعة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله مثل الذي جرى لرسول الله صلى الله عليه وآله والفضل لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، المتقدم بين يديه كالمتقدم بين يدي الله ورسوله، والمتفضل عليه كالمتفضل على الله وعلى رسوله، الراد عليه في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله، فان رسول الله صلى الله عليه وآله باب الله الذي لا يؤتى إلا منه، وسبيله الذي من سلكه وصل إلى الله، وكذلك كان أمير المؤمنين عليه السلام من بعده، وجرى في الائمة واحدا بعد واحد. جعلهم الله أركان الارض أن تميد بأهلها وعمد الاسلام ورابطه على سبيل هداه ولا يهتدي هاد إلا بهداهم ولا يضل خارج من هدى إلا بتقصير عن حقهم، وامناء الله على ما اهبط من علم أو عذر أو نذر، والحجة البالغة على من في الارض، يجري لاخرهم من الله مثل الذي جرى لاولهم، ولا يصل أحد إلى شئ من ذلك إلا بعون الله. وقال أمير المؤمنين عليه السلام : أنا قسيم الجنة والنار لا يدخلها داخل إلا على أحد قسمي، وأنا الفاروق الاكبر وأنا الامام لمن بعدي والمؤدي عمن كان قبلي، ولا يتقدمني أحد إلا أحمد صلى الله عليه وآله، وإني وإياه لعلى سبيل واحد إلا أنه هو المدعو باسمه، ولقدا عطيت الست : علم المنايا والبلايا والوصايا والانساب وفصل الخطاب وإني لصاحب الكرات ودولة الدول، وإني لصاحب العصا والميسم والدابة التي تكلم الناس .
بيان : روى في الكافي عن أحمد بن مهران عن محمد بن علي ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن محمد بن سنان عن المفضل عن أبي عبدالله عليه السلام مثله بأدنى تغيير
وروى أيضا عن محمد بن يحيى وأحمد بن محمد جميعا عن محمد بن الحسن عن علي بن حسان مثله .
قوله عليه السلام : فضل على بناء المجهول، أي فضله الله على الخلق، أو على بنآء المصدر فقوله : ما جآء، خبره، أي هذا فضله. قوله ورابطه، أي يشدون الاسلام على سبيل هداه لئلا يخرجه المبتدعون عن سبيله الحق ولا يضيعوه، والرابط أيضا يكون بمعنى الزاهد والراهب والحكيم والشديد والملازم، ولكل منها وجه مناسبة. قوله عليه السلام : لعلى سبيل واحد، أي أنا شريكه في جميع الكمالات، ولا فرق بيني وبينه إلا أنه مسمى باسم غير اسمي، ويحتمل أن يكون المراد بالاسم وصف النبوة، أو المعنى أنه دعاه الله في القرآن باسمه ولم يدعني، والاول أظهر. قوله عليه السلام : والوصايا، أي وصايا الانبيآء والاوصياء، والانساب أي نسب كل أحد وصحته وفساده قوله عليه السلام : وإني لصاحب الكرات، أي الحملات في الحروب، كما قال صلى الله عليه وآله فيه " كرار غير فرار " والرجعات كما روي أن له عليه السلام رجعة قبل قيام القائم عليه السلام ومعه وبعده، قيل : إنه عرض عليه الخلق كرات في الميثاق والذر في الرحم وعند الولادة وعند الموت وفي القبر وعند البعث وعند الحساب وعند الصراط وغيرها، والاوسط أظهر. وأما دولة الدول فيحتمل أن يكون المراد بها علمه عليه السلام بدولة كل ذي دولة أو أنه صاحب الغلبة في الحروب وغيرها، فان الدولة بمعنى الغلبة، أو المعنى أن دولة كل ذي دولة من الانبيآء والاوصيآء كان بسبب ولايته والاستضاءة من نوره أو كان غلبتهم على الاعادي ونجاتهم من المهالك بالتوسل به، وقد نطقت الاخبار بكل منها كما ستقف عليها، وستأتي أمثال تلك الاخبار في أبواب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام مع شرحها لاسيما في باب ما بين عليه السلام من مناقبه .
4 - ك : ما جيلويه عن عمه عن البرقي عن الكوفي عن محمد بن سنان عن المفضل عن الثمالي عن أبي جعفر عن أبيه عن جده الحسين صلوات الله عليهم قال : دخلت أنا وأخي على جدي رسول الله صلى الله عليه وآله فأجلسني على فخذه وأجلس أخي الحسن على فخذه الآخر ثم قبلنا وقال : بأبي أنتما من إمامين سبطين اختاركما الله مني ومن أبيكما ومن امكما واختار من صلبك يا حسين تسعة أئمة، تاسعهم قائمهم، و كلهم في الفضل والمنزلة سواء عند الله تعالى .
5 - ير : أحمد بن موسى عن الخشاب عن علي بن حسان عن عبدالرحمن بن كثير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : " الذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شئ " قال : الذين آمنوا النبي صلى الله عليه وآله وأميرالمؤمنين والذرية الائمة الاوصيآء، ألحقنا بهم ولم تنقص ذريتهم من الجهة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وآله وسلم في علي وحجتهم واحدة وطاعتهم واحدة .
بيان : ألته يألته : نقصه، ثم المشهور بين المفسرين أن المؤمنين الذين اتبعتهم ذريتهم في الايمان بأن آمنوا لكن قصرت أعمالهم عن الوصول إلى درجة آبائهم الحقوا بها تكرمة لابائهم، وقيل : المراد بهم الاولاد الصغار الذين جرى عليهم حكم الايمان بسبب إيمان آبائهم يلحق الله يوم القيامة الاولاد بآبائهم في الجنة، وهو المروي عن أبي عبدالله عليه السلام، وما ألتنا من عملهم من شئ، أي لم ينقص الاباء من الثواب بسبب لحوق الابناء وعلى التأويل الذي في الخبر المعنى أن المؤمنين الكاملين في الايمان أي النبي وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما الذين اتبعتهم ذريتهم في كمال الايمان ألحقنا بهم ذرياتهم في وجوب الطاعة وما نقصنا الذرية من الحجة التي أقمناها على وجوب اتباع الاباء شيئا فالمراد بالعمل إقامة الحجة على وجوب الطاعة وهو من عمل الله، أو عمل النبي الذي هو من الاباء. والحاصل أن الاضافة إما إلى الفاعل أو إلى المفعول، والضمير في " ألتناهم " راجع إلى الاولاد وفي " عملهم " إلى الآباء .
6 - ير : علي بن إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن الحارث النضري عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سمعته يقول : رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن في الامر والنهي والحلال والحرام نجري مجرى واحد، فأما رسول الله وعلي فلهما فضلهما. ختص : عن الحارث مثله .
7 - ير : عبدالله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن داود النميري عن علي بن جعفر عن أبي الحسن عليه السلام قال : نحن في العلم والشجاعة سواء، وفي العطايا على قدر ما نؤمر .
بيان : قوله : وفي العطايا، أي عطاء العلم أو المال أو الاعم، والاول أظهر أي إنما نعطي على حسب ما يأمرنا الله به بحسب المصالح .
8 - ير : ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن محمد بن يحيى عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : يابا محمد كلنا نجري في الطاعة والامر مجرى واحد، وبعضنا أعلم من بعض .
9 - ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن النضر عن يحيى الحلبي عن أيوب بن الحر عن أبي عبدالله عليه السلام أو عمن رواه عن أبي عبدالله قال : قلنا : الائمة بعضهم أعلم من بعض ؟ قال : نعم وعلمهم بالحلال والحرام وتفسير القرآن واحد .
ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن ابن أبي عمير عن الحسين بن زياد عن أبي عبدالله عليه السلام مثله .
ختص : عن محمد بن عيسى عن الحسن بن زياد مثله .
بيان : لعل المراد أنه قد يكون الاخير أعلم من الاول في وقت امامته بسبب ما يتجدد له من العلم وإن افيض إلى روح الاول أيضا، لئلا يكون آخرهم أعلم من أولهم كما ستقف عليه، ويحتمل أن يكون ذلك للتقية من غلاة الشيعة ..
10 - جا : أبوغالب الزراري عن الحميري عن الحسن بن علي عن الحسن بن زكريا عن محمد بن سنان ويونس بن يعقوب عن عبدالاعلى بن أعين قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : أولنا دليل على آخرنا وآخرنا مصدق لاولنا، والسنة فينا سواء، إن الله تعالى إذا حكم بحكم أجراه .
ختص : ابن عيسى عن أبيه عن محمد بن الحسين عن أبي داود المسترق عن ثعلبة عن بعض أصحابه عن أبي عبدالله أو أبي جعفر عليهما السلام مثله .
ختص : أحمد بن محمد بن يحيى عن الحميري عن محمد بن الوليد ومحمد بن عبدالحميد عن يونس بن يعقوب عن عبد الاعلى مثله .
بيان : أي لما حكم الله بأن لا يكون زمان من الازمنة خاليا من الحجة لابد أن يخلق في كل زمان من يكون مثل من تقدمه في العلم والكمال ووجوب الطاعة .
11 - ختص : ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى عن محمد بن سنان عن المفضل قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : كان أمير المؤمين عليه السلام باب الله الذي لا يؤتى إلا منه، وسبيله الذي من سلك بغيره هلك، وكذلك جرى للائمة الهداة واحدا بعد واحد، جعلهم الله أركان الارض أن تميد بأهلها، وحجته البالغة على من فوق الارض ومن تحت الثرى
بيان : الميد : الحركة، يقال : ما ديميد ميدا، أي تحرك وزاغ، أي جعلهم أركان الارض كراهة أن تميد الارض مع أهلها فتخسف بهم وتغرقهم، كما قال تعالى : " وألقى في الارض رواسي أن تميد بكم " ولا يبعد أن يكون إشارة إلى تأويل الاية أيضا فقد قيل فيها ذلك، فإنه قد يستعار الجبال للعلماء والحلماء لرزانتهم وثباتهم ورفعة شأنهم والتجاء الناس إليهم .
12 - ختص : ابن الوليد عن الصفار عن أحمد بن محمد ومحمد بن عبدالحميد عن البزنطي عن الرضا عليه السلام قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : كلنا نجري في الطاعة والامر مجرى واحد وبعضنا أعظم من بعض .
13 - ختص : محمد بن عيسى عن يونس عن بعض رجاله عن أبي عبدالله عليه السلام قال : ليس شئ يخرج من عند الله إلا بدأ برسول الله ثم بأمير المؤمنين ثم بمن بعده ليكون علم آخرهم من عند أولهم ولا يكون آخرهم أعلم من أولهم .
14 - ختص : علي بن الحسن عن ابن الوليد عن الصفار عن علي بن السندي عن محمد بن عمرو عن أبي الصباح مولى آل سام قال : كنا عند أبي عبدالله عليه السلام أنا وأبوالمغر أذ دخل علينا رجل من أهل السواد فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، قال له أبوعبدالله : عليك السلام ورحمة الله وبركاته ثم اجتذبه وأجلسه إلى جنبه. فقلت لابي المغرا أو قال لي أبوالمغرا : إن هذا الاسم ما كنت أرى أحدا يسلم به إلا على أميرالمؤمنين علي صلوات الله عليه، فقال لي أبوعبدالله عليه السلام : ياأبا الصباح إنه لا يجد عبد حقيقة الايمان حتى يعلم أن لاخرنا ما لاولنا .
15 - ختص : عن مالك بن عطية قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : الائمة يتفاضلون ؟ قال : أما في الحلال والحرام فعلمهم فيه سواء، وهم يتفاضلون فيما سوى ذلك .
16 - ختص : عن أحمد بن عمر الحلبي قال : قال أبوجعفر عليه السلام : لا يستكمل عبد الايمان حتى يعرف أنه يجري لآخرنا ما يجري لاولنا، وهم في الطاعة والحجة والحلال والحرام سواء ولمحمد وأمير المؤمنين عليهما السلام فضلهما .
17 - أقول : روى أبوالحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان في كتاب المناقب باسناده عن حبة العرني عن أميرالمؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا سيد الاولين والآخرين، وأنت ياعلي سيد الخلائق بعدي، أولنا كآخرنا و آخرنا كأولنا .
18 - وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : علي بن أبي طالب عليه السلام أفضل خلق الله غيري، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما، وإن فاطمة سيدة نساء العالمين، وإن عليا ختني ولو وجدت لفاطمة خيرا من علي لم ازوجها منه .
19 - وروى الحسن بن سليمان في كتاب المحتضر من كتاب المزار لمحمد بن عليل الحائري باسناده عن محمد بن يحيى العطار عن أحمد بن سليمان عن عبدالله بن محمد اليماني عن منيع بن الحجاج عن يونس بن وهب القصري قال : دخلت المدينة فأتيت أبا عبدالله عليه السلام فقلت : جعلت فداك أتيتك ولم أزر أمير المؤمنين عليه السلام، قال : بئس ما صنعت، لولا أنك من شيعتنا ما نظرت إليك، ألا تزور من يزوره الله مع الملائكة ويزوره المؤمنون ؟ قلت : جعلت فداك ما علمت ذلك، قال : فاعلم أن أمير المؤمنين أفضل عند الله من الائمة كلهم، وله ثواب أعمالهم، وعلى قدر أعمالهم فضلوا .
20 - وروى الكراجكي في كنز الفوائد عن الحسين بن محمد بن على الصيرفي البغدادي عن محمد بن عمر الجعابي عن محمد بن محمد بن سليمان عن أحمد بن محمد بن يزيد عن إسماعيل بن أبان عن أبي مريم عن عطا عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الله ربي لا إمارة لي معه، وأنا رسول ربي لا إمارة معي، وعلي ولي من كنت وليه ولا إمارة معه .
21 - قال : وحدثنا أبوالحسن محمد بن أحمد بن شاذان عن أحمد بن محمد عن محمد بن جعفر عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن زياد بن المنذر عن ابن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أظلت الخضراء وما أقلت الغبراء بعدي أفضل من علي بن أبي طالب، وإنه إمام امتي وأميرها، وإنه وصيي وخليفتي عليها، من اقتدى به بعدي اهتدي، ومن اهتدى بغيره ضل وغوى، إني أنا النبي المصطفى، ما أنطق بفضل علي بن أبي طالب عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، نزل به الروح المجتبى عن الذي له ما في السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت الثرى .
وقال رحمه الله فيما عد من عقائد الشيعة الامامية : ويجب أن يعتقد أن أفضل الائمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وأنه لا يجوز أن يسمى بأميرالمؤمنين أحد سواه، وإن بقية الائمة صلوات الله عليهم يقال لهم : الائمة والخلفاء والاوصياء والحجج، وإنهم كانوا في الحقيقة امراء المؤمنين فأنهم لم يمنعوا من هذا الاسم لاجل معناه لانه حاصل على الاستحقاق، وإنما منعوا من لفظه سمة لامير المؤمنين عليه السلام. وإن أفضل الائمة بعد أمير المؤمنين عليه السلام ولده الحسن ثم الحسين وأفضل الباقين بعد الحسين إمام الزمان المهدي صلى الله عليه وآله ثم بقية الائمة من بعده على ما جاء به الاثر وثبت في النظر وإنه لا يتم الايمان إلا بموالاة أولياء الله ومعاداة أعدائه. وإن أعداء الائمة عليهم السلام كفار مخلدون في النار، وإن أظهروا لاسلام، فمن عرف الله ورسوله والائمة عليهم السلام تولاهم وتبرأ من أعدائهم فهو مؤمن، ومن أنكرهم أو شك فيهم أو أنكر أحدهم أو شك فيه أو تولى أعداءهم أو أحد أعدائهم فهو ضال هالك بل كافر لا ينفعه عمل ولا اجتهاد ولا تقبل له طاعة ولا تصح له حسنات، وأن يعتقد أن المؤمنين الذين مضوا من الدنيا وهم غير عاصين يؤمر بهم يوم القيامة إلى الجنة بغير حساب، وأن جميع الكفار والمشركين ومن لم تصح له الاصول من المؤمنين يؤمر بهم يوم القيامة إلى الجحيم بغير حساب، وإنما يحاسب من خلط عملا صالحا وآخر سيئا وهم العارفون العصاة. أقول : قد تكلمنا في كل ذلك في محالها .
22 - وروى الشيخ حسن بن سليمان في كتاب المحتضر من كتاب السيد حسن بن كبش باسناده إلى المفيد رفعه إلى أبي بصير عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تعالى اختار من الايام يوم الجمعة ومن الشهور شهر رمضان ومن الليالي ليلة القدر، واختار من الناس الانبياء والرسل، واختارني من الرسل واختار مني عليا، واختار من علي الحسن والحسين، واختار من الحسين الاوصياء يمنعون عن التنزيل تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأول الجاهلين، تاسعهم باطنهم ظاهرهم قائمهم وهو أفضلهم .
23 - ومنه عن زيد الشحام قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : أيما أفضل الحسن أم الحسين ؟ فقال : إن فضل أولنا يلحق بفضل آخرنا، وفضل آخرنا يلحق بفضل أولنا وكل له فضل، قال : قلت له : جعلت فداك وسع علي في الجواب فإني والله ما سألتك إلا مرتادا فقال : نحن من شجرة طيبة برأنا الله من طينة واحدة، فضلنا من الله وعلمنا من عند الله، ونحن امناؤه على خلقه والدعاة إلى دينه والحجاب فيما بينه وبين خلقه. أزيدك يا زيد ؟ قلت : نعم، فقال : خلقنا واحد وعلمنا واحد وفضلنا واحد وكلنا واحد عند الله تعالى، فقال : أخبرني بعدتكم، فقال : نحن اثنا عشر هكذا حول عرش ربنا عزوجل في مبتدأ خلقنا، أولنا محمد وأوسطنا محمد وآخرنا محمد .

عدد مرات القراءة:
487
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :