معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

انهم محدثون مفهمون وانهم بمن يشبهون ممن مضى، والفرق بينهم وبين الانبياء عليهم السلام ..

انهم عليهم السلام محدثون مفهمون وانهم بمن يشبهون ممن مضى، والفرق بينهم وبين الانبياء عليهم السلام - بحار الأنوار، 26 / 66 ومابعدها

1 - ما : المفيد عن علي بن محمد البزاز عن زكريا بن يحيى الكشحي عن عن أبي هاشم الجعفري قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : الائمة علماء حلماء صادقون مفهمون محدثون .
2 - ير : ابن يزيد عن ابن بزيع عن أبي الحسن عليه السلام مثله .
3 - ما : بالاسناد المتقدم عنه عليه السلام قال : سمعته يقول لنا أعين لا تشبه أعين الناس، وفيها نور ليس للشيطان فيها نصيب .
4 - ما : أبوالقاسم بن شبل عن ظفر بن حمدون عن إبراهيم بن إسحاق عن ابن معروف وابن عيسى عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن مختار عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان علي محدثا وكان سلمان محدثا : قال : قلت : فما آية المحدث ؟ قال : يأتيه ملك فينكت في قلبه كيت وكنت .
ير : أحمد بن محمد عن ابن معروف والاهوازي عن حماد بن عيسى عن الحسين بن مختار مثله .
5 - ير : أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن زياد بن سوقة عن الحكم بن عيينة قال : دخلت على علي بن الحسين عليهما السلام يوما فقال لي : يا حكم هل تدري ما الآية التي كان علي بن أبي طالب يعرف بها صاحب قتله ويعلم بها الامور العظام التي كان يحدث بها الناس ؟ قال الحكم : فقلت في نفسي : قد وقفت على علم من علم علي بن الحسين أعلم بذلك تلك الامور العظام، قال : فقلت : لا والله لا أعلم به أخبرني بها ياابن رسول الله قال : هو والله قول الله : " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث " فقلت : وكان علي بن أبي طالب محدثا ؟ قال : نعم وكل إمام منا أهل البيت فهو محدث .
بيان : قوله : ولا محدث ليس في القرآن وكان في مصحفهم عليهم السلام .
6 - ير : علي بن حسان عن موسى بن بكر عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أهل بيتي اثنا عشر محدثا، فقال له عبدالله بن زيد كان أخا علي لامه : سبحان الله كان محدثا ؟ كالمنكر لذلك، فأقبل عليه أبوجعفر عليه السلام فقال : أما والله إن ابن امك بعد قد كان يعرف ذلك، قال : فلما قال ذلك سكت الرجل، فقال أبوجعفر عليه السلام : هي التى هلك فيها أبوالخطاب لم يدر تأويل المحدث والنبي .
7 - ير : إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن رجل عن محمد بن مسلم قال : ذكرت المحدث عند أبي عبدالله عليه السلام قال : فقال : إنه يسمع الصوت ولا يرى، فقلت : أصلحك الله كيف يعلم أنه كلام الملك ؟ قال : إنه يعطى السكينة والوقار حتى يعلم أنه ملك
بيان : السكينة : اطمينان القلب وعدم التزلزل والشك، الوقار : الحالة التي بها يعلم أنه وحي. أقول : قد مر في قصص ذي القرنين عن الاصبغ أنه قال أمير المؤمنين عليه السلام بعد ذكر قصته : وفيكم مثله .
8 - ير : علي بن إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن الحارث بن المغيرة عن حمران قال : حدثنا الحكم بن عيينة عن علي بن الحسين عليه السلام قال : إن علم علي عليه السلام في آية من القرآن قال : وكتمنا الآية، قال : فكنا نجتمع فندارس القرآن فلا نعرف الآية، قال : فدخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت : إن الحكم بن عيينة حدثنا عن علي بن الحسين عليه السلام أنه قال : علم علي عليه السلام في آية من القرآن وكتمنا الآية، قال : اقرأ يا حمران فقرأت : " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ". قال : فقال أبوجعفر عليه السلام : " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث " قلت : وكان علي عليه السلام محدثا ؟ قال : نعم فجئت إلى أصحابنا فقلت : قد أصبت الذي كان الحكم يكتمنا، قال : قلت : قال أبوجعفر : كان علي عليه السلام محدثا. فقالوا لي : ما صنعت شيئا، ألا سألته من يحدثه ؟ قال : فبعد ذلك إني أتيت أبا جعفر عليه السلام فقلت : أليس حدثتني أن عليا عليه السلام كان محدثا ؟ قال : بلى، قلت : من يحدثه ؟ قال : ملك يحدثه، قال : قلت : أقول : إنه نبي أو رسول ؟ قال : لا، قال : بل مثله مثل صاحب سليمان ومثل صاحب موسى ومثله مثل ذي القرنين. بيان : المراد بصاحب موسى إما يوشع كما صرح به في بعض الاخبار أو الخضر عليه السلام كما صرح به في بعضها فيدل على عدم نبوة واحد منهما، ويمكن أن يكون المراد عدم نبوته في تلك الحال فلا ينافي نبوته بعد في الاول، وقبل في الثاني، ويحتمل أن يكون التشبيه في محض متابعة نبي آخر وسماع الوحي لكن التخصيص يأبى عن ذلك كما لا يخفي .
9 - ير : عباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : إن أباك حدثني أن عليا والحسن والحسين عليهم السلام كانوا محدثين، قال : فقال : كيف حدثك ؟ قلت : حدثني أنه كان ينكت في آذانهم، قال : صدق أبي .
10 - ير : أبومحمد عن عمران عن موسى بن جعفر عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال : كنت أنا والمغيرة بن سعيد جالسين في المسجد فأتانا الحكم بن عيينة فقال : لقد سمعت عن أبي جعفر عليه السلام حديثا ما سمعه أحد قط فسألناه فأبى أن يخبرنا به. فدخلنا عليه فقلنا : إن الحكم بن عيينة أخبرنا أنه سمع منك ما لم يسمعه منك أحد قط فأبى أن يخبرنا به، فقال : نعم وجدنا علم علي عليه السلام في آية من كتاب الله : " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث " فقلنا : ليست هكذا هي فقال : في كتاب علي : " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في امنيته. فقلت : وأي شئ المحدث ؟ فقال : ينكت في اذنه فيسمع طنينا كطنين الطست أو يقرع على قلبه فيسمع وقعا كوقع السلسلة على الطست، فقلت : إنه نبي ؟ ثم قال : لا مثل الخضر ومثل ذي القرنين .
ختص : موسى بن جعفر البغدادي عن ابن أسباط مثله .
11 - ختص، ير : أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن الحارث بن المغيرة النضري عن حمران قال : قال لي أبوجعفر عليه السلام : إن عليا عليه السلام كان محدثا، فخرجت إلى أصحابي فقلت لهم : جئتكم بعجيبة، قالوا : ما هي ؟ قلت : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : كان علي عليه السلام محدثا. قالوا : ما صنعت شيئا، ألا سألته من يحدثه ؟ فرجعت إليه فقلت له : إني حدثت أصحابي بما حدثتني قالوا : ما صنعت شيئا، ألا سألته من يحدثه ؟ فقال لي : يحدثه ملك، قلت : فتقول : إنه نبي، قال : فحرك يده هكذا، ثم قال : أو كصاحب سليمان أو كصاحب موسى، أو كذي القرنين، أو ما بلغكم أنه قال : وفيكم مثله. بيان : قوله هكذا أي حرك يده إلى فوق نفيا لقوله : إنه نبي. و " أو " هنا بمنى " بل " كما قيل في قوله تعالى : " مائة ألف أو يزيدون " أو المعنى : لا تقل انه نبي بل قل : محدث، أو كصاحب سليمان، أو المعنى أن تحديث الملك قد يكون لنبي وقد يكون لغيره كصاحب سليمان .
12 - ير : ابن معروف عن حماد عن ربعي عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : كنت بالمدينة فلما شدوا على دوابهم وقع في نفسي شئ من أمر المحدث فأتيت أبا جعفر عليه السلام فاستأذنت فقال : من هذا ؟ قلت : زرارة، قال : ادخل، ثم قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يملي على علي عليه السلام فنام نومة ونعس نعسة فلما رجع نظر إلى الكتاب فمد يده قال : من أملى هذا عليك، قال : أنت، قال : لا بل جبرئيل .
13 - ير : محمد بن الحسين عن صفوان عن عبدالله بن مسكان عن حجر بن زائدة عن حمران عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن فلانا حدثني أن أبا جعفر حدثه أن عليا والحسن عليهما السلام كانا محدثين، قال : كيف حدثك ؟ قلت : حدثني أنه كان ينكت في آذانهما، قال : صدق .
14 - ير : ابن أبي الخطاب عن البزنطي عن عبدالكريم عن ابن أبي يعفور قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : إنا نقول : إن عليا عليه السلام كان ينكت في قلبه أو صدره أو في اذنه، فقال : إن عليا عليه السلام كان محدثا، قلت : فيكم مثله، قال : إن عليا عليه السلام كان محدثا، فلما أن كررت عليه قال : إن عليا عليه السلام كان يوم بني قريظة والنضير كان جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره يحدثانه .
15 - ير : أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن الحسين بن المختار عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سمعته يقول : كان علي والله محدثا، قال : قلت له : اشرح لي ذلك أصلحك الله , قال : يبعث الله ملكا يوقر في اذنه كيت وكيت
16 - ير : عبدالله عن الخشاب عن ابن سماعة عن علي بن رباط عن ابن اذينة عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : الاثنى عشر الائمة من آل محمد كلهم محدث من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وولد علي، فرسول الله وعلي عليهما السلام هما الولدان، فقال عبدالرحمان بن زيد وأنكر ذلك وكان أخا لعلي بن الحسين لامه فضرب أبوجعفر عليه السلام فخذه فقال : أما ابن امك كان أحدهم .
17 - ير : محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : كان أبوجعفر عليه السلام محدثا .
18 - ير : أحمد بن محمد عن الحجال أو غيره عن القاسم بن محمد عن زرارة قال : أرسل أبوجعفر عليه السلام إلى زرارة أعلم الحكم بن عيينة أن أوصيآء علي محدثون ؟
19 - ير : عبدالله بن محمد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن أحمد بن محمد الثقفي عن أحمد بن يونس الحجال عن أيوب بن حسن عن قتادة أنه كان يقرأ : وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث .
20 ير : إبراهيم بن هاشم عن أبي عبدالله البرقي عن صفوان بن يحيى عن الحارث بن المغيرة النضري عن حمران بن أعين قال : أخبرني أبوجعفر عليه السلام أن عليا كان محدثا، فقال أصحابنا : ما صنعت شيئا ألا سألته من يحدثه ؟ فقضى أني لقيت أبا جعفر عليه السلام فقلت أخبرتني أن عليا كان محدثا ؟ قال : بلى، قلت : من كان يحدثه ؟ قال : ملك. قلت : فأقول : إنه نبي أو رسول ؟ قال : لا بل قل : مثله مثل صاحب سليمان وصاحب موسى، ومثله مثل ذي القرنين، أما سمعت أن عليا عليه السلام سئل عن ذي القرنين أنبيا كان ؟ قال : لا، ولكن كان عبدا أحب الله فأحبه وناصح الله فنصحه فهذا مثله .
21 - ير : محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن الحارث عن حمران بن أعين قال : قلت لابي جعفر عليه السلام : ألست حدثتني أن عليا عليه السلام كان محدثا ؟ قال : بلى قلت : من يحدثه ؟ قال : ملك يحدثه قال : قلت : فأقول : إنه نبي أو رسول ؟ قال : لا بل مثله مثل صاحب سليمان ومثل صاحب موسى ومثل ذي القرنين، أما بلغك أن عليا عليه السلام سئل عن ذي القرنين فقالوا : كان نبيا ؟ قال : لا بل كان عبدا أحب الله فأحبه وناصح الله فناصحه، فهذا مثله .
ير : علي بن إسماعيل عن صفوان مثله .
22 - ختص، ير : محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن أبي خالد عن حمران قال : قلت لابي جعفر عليه السلام : ما موضع العلماء ؟ قال : مثل ذي القرنين و صاحب سليمان وصاحب داود .
بيان : لعل المراد بصاحب داود طالوت فانه يظهر من أخبارنا أنه كان عبدا مؤيدا .
23 - ير : ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام قال : قلت له : ما منزلتكم وبمن تشبهون ممن مضى ؟ فقال : كصاحب موسى وذي القرنين كانا عالمين ولم يكونا نبيين .
24 - ير : أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : ما منزلتهم ؟ أنبياء هم ؟ قال : لا ولكنهم علماء كمنزلة ذي القرنين في علمه وكمنزله صاحب موسى وكمنزلة صاحب سليمان .
25 - ير : ابن معروف عن القاسم بن عروة عن بريد العجلي قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الرسول والنبي والمحدث، قال : الرسول الذي تأتيه الملائكة وتبلغه عن الله تبارك وتعالى، والنبي الذي يرى في منامه فما رأى فهو كما رأى والمحدث الذي يسمع كلام الملائكة وينقر في اذنه وينكت في قلبه .
ختص : ابن عيسى عن أبيه ومحمد البرقى وابن معروف عن ابن عروة مثله .
26 - ختص، ير : أحمد بن محمد عن البزنطي عن ثعلبة عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عزوجل : " وكان رسولا نبيا " قلت : ما هو الرسول من النبي ؟ قال : النبي هو الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك، والرسول يعاين الملك ويكلمه، قلت : قالامام ما منزلته ؟ قال : يسمع الصوت ولا يرى ولا يعاين ثم تلا : " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث ".
27 - ير : أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن فضال عن ابن بكير عن رزارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرسول والنبي والمحدث فقال : الرسول الذي يأتيه الملك فيحدثه ويكلمه كما يحدث أحدكم صاحبه، والنبي الذي يؤتى في منامه نحو رؤيا إبراهيم. قال : قلت : وما علم أن الذي رأى في منامه أنه حق ؟ قال بينه الله حتى يعلم أنه حق وينزل عليه، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نبيا، والمحدث الذي يسمع الصوت ولا يرى شيئا .
بيان : قوله عليه السلام : وينزل عليه، أي وقد ينزل عليه الوحي مع الملك بعد ذلك كما أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان أولا نبيا من حين ولادته، بل حين كان آدم بين الماء والطين ثم صار رسولا بعد الاربعين .
28 - ير : إبراهيم بن هاشم قال : أخبرنا إسماعيل بن مهران قال كتب الحسن بن عباس المعروفي إلى الرضا عليه السلام : جعلت فداك أخبرني ما الفرق بين الرسول والنبي والامام ؟ قال : فكتب أو قال : الفرق بين الرسول والامام هو أن الرسول الذي ينزل عليه جبرئيل فيراه ويسمع كلامه، والنبي ينزل عليه جبرئيل وربما نبئ في منامه نحو رؤيا إبراهيم، والنبي ربما يسمع الكلام وربما يرى الشخص ولم يسمع الكلام، والامام هو الذي يسمع الكلام ولايرى الشخص
ختص : النهدي وابن هاشم عن ابن مهران مثله .
29 - ير : محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سألته عن الرسول فقال : الرسول الذي يعاين الملك يجيئه برسالة عن ربه فيكلمه كما يكلم أحدكم صاحبه، والنبي لا يعاين ملكا إنما ينزل عليه الوحي ويرى في منامه، قلت : ما علمه إذا رأى في منامه أن هذا حق ؟ قال : يبينه الله حتى يعلم أن ذلك حق، والمحدث يسمع الصوت ولا يرى شيئا .
30 - ير : أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن الاحول قال : سمعت زرارة يسأل أبا جعفر عليه السلام قال : أخبرني عن الرسول والنبي والمحدث، فقال أبو جعفر عليه السلام : الرسول الذي يأتيه جبرئيل قبلا فيراه ويكلمه فهذا الرسول، وأما النبي فانه يرى في منامه على نحو ما رأى إبراهيم ونحو ما كان رأى رسول الله صلى الله عليه وآله من أسباب النبوة قبل الوحي حتى أتاه جبرئيل من عند الله بالرسالة. وكان محمد صلى الله عليه وآله وسلم حين جمع له النبوة وجاءته الرسالة من عند الله يجيئه بها جبرئيل ويكلمه بها قبلا، ومن الانبيآء من جمع له النبوة ويرى في منامه يأتيه الروح فيكلمه ويحدثه من غير أن يكون رآه في اليقظة، وأما المحدث فهو الذي يحدث فيسمع ولا يعاين ولا يرى في منامه .
31 - ير : أحمد بن الحسن بن فضال عن علي بن يعقوب الهاشمي عن مروان بن مسلم عن بريد عن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام في قوله : " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث " قلت : جعلت فداك ليس هذه قراءتنا فما الرسول والنبي والمحدث ؟ قال : الرسول الذي يظهر له الملك فيكلمه، والنبي يرى في المنام وربما اجتمعت النبوة والرسالة لواحد، والمحدث الذي يسمع الصوت ولا يرى الصورة، قال : قلت : أصلحك الله كيف يعلم أن الذي رأى في المنام هو الحق وأنه من الملك ؟ قال : يوقع علم ذلك حتى يعرفه .
بيان : يوقع على بناء المجهول من التفعيل من توقيع الكتاب، أي يثبت علم ذلك في قلبه لئلا يشك فيه، أو يرمى علمه في قلبه، أو يصقل قلبه وذهنه لقبول ذلك، قال الفيروزآبادي : التوقيع : ما يوقع في الكتاب وتظني الشئ وتوهمه ورمي قريب لا تباعده، وإقبال الصيقل على السيف بميقعته يحدده. ورواه في الكافي عن أحمد بن محمد ومحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن علي بن حسان عن علي بن يعقوب إلى آخر الخبر وفيه : " قال : يوفق لذلك حتى يعرفه لقد ختم الله بكتابكم الكتب وختم بنبيكم الانبيآء " وهو أظهر .
32 - ير : أحمد بن محمد عن الحجال عن ثعلبة عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى : " وكان رسولا نبيا " من الرسول من النبي ؟ قال : هو الذي يرى في منامه ويعاين الملك، قلت : فيكون نبي غير رسول ؟ قال : نعم هو الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين، قلت : فالامام مامنزلته ؟ قال : يسمع الصوت ولا يرى ولا يعاين، ثم تلا : وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث .
ختص : ابن أبي الخطاب عن البزنطي عن ثعلبة مثله .
33 - ير : أحمد بن الحسن بن فضال عن أبيه عن ابن بكير عن زرارة قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن الرسول وعن النبي وعن المحدث، فقال : الرسول الذي يعاين الملك يأتيه بالرسالة من ربه يقول : يأمرك كذا وكذا، والرسول يكون نبيا مع الرسالة والنبي لا يعاين الملك ينزل عليه النبأ على قلبه فيكون كالمغمى عليه فيرى في منامه. قلت : فما علمه أن الذي رأى في منامه حق ؟ قال : يبينه الله حتى يعلم أن ذلك حق، ولا يعاين الملك، والمحدث الذي يسمع الصوت ولا يرى شاهدا .
34 - ير : عبدالله بن محمد عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن يسار عن علي بن جعفر الحضرمي عن زرارة بن أعين قال : سألته عن قوله تعالى : " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث " قال : الرسول الذي يأتيه جبرئيل قبلا فيكلمه ويراه كما يرى أحدكم صاحبه، وأما النبي فهو الذي يؤتى في منامه مثل رؤيا إبراهيم ونحو ما كان يأتي محمدا، ومنهم من تجمع له الرسالة وكان محمد صلى الله عليه وآله وأما المحدث فهو الذي يسمع كلام الملك ولا يري ولا يأتيه في المنام .
ير، ختص : إبراهيم بن محمد الثقفي مثله .
35 - ير : أبومحمد عن عمران بن موسى عن ابن أسباط عن محمد بن الفضيل عن الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في امنيته " فقلت : وأي شئ المحدث ؟ فقال : ينكت في اذنه فيسمع طنينا كطنين الطست، أو يقرع على قلبه فيسمع وقعا كوقع السلسلة على الطست، فقلت : نبي ؟ فقال : لا مثل الخضر ومثل ذي القرنين .
36 - ير : محمد بن أحمد عن محمد بن الحسين عن ابن محبوب عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله عليه السلام قال : علم النبوة يدرج في جوارح الامام .
37 - ير : علي بن إسماعيل عن صفوان عن الرضا عليه السلام قال : كان أبوجعفر عليه السلام محدثا .
38 - ير : بهذا الاسناد قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : كان الحسن والحسين محدثين .
39 - ير : عبدالله عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن إسماعيل بن يسار عن علي بن جعفر الحضرمي عن سليم بن قيس الشامي أنه سمع عليا عليه السلام يقول : إني و أوصيائي من ولدي مهديون كلنا محدثون، فقلت : يا أمير المؤمنين من هم ؟ قال : الحسن والحسين ثم ابني علي بن الحسين عليهم الصلاة والسلام قال وعلي يومئذ رضيع، ثم ثمانية من بعده واحدا بعد واحد وهم الذين أقسم الله بهم فقال : " ووالد وما ولد " أما الوالد فرسول الله، وما ولد يعني هؤلاء الاوصيآء. قلت : يا أمير المؤمنين أيجتمع إمامان ؟ قال : لا إلا وأحدهما مصمت لا ينطق حتى يمضي الاول، قال سليم الشامي : سألت محمد بن أبي بكر قلت : كان علي عليه السلام محدثا ؟ قال : نعم، قلت : وهل يحدث الملائكة إلا الانبيآء ؟ قال : أما تقرأ " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث " قلت : فأمير المؤمنين محدث، قال : نعم وفاطمة كانت محدثة ولم تكن نبية .
ختص : الثقفي مثله .
40 - ير : ابن أبي الخطاب عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام من الرسول من النبي من المحدث ؟ قال : الرسول يأتيه جبرئيل فيكلمه قبلا فيراه كما يرى الرجل صاحبه الذي يكلمه، فهذا الرسول، والنبي الذي يؤتى في منامه نحو رؤيا إبراهيم ونحو ما كان يأتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من السبات إذا أتاه جبرئيل، هكذا النبي. ومنهم من تجمع له الرسالة والنبوة، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رسولا نبيا يأتيه جبرئيل قبلا فيكلمه ويراه ويأتيه في النوم، والنبي الذي يسمع كلام الملك حتى يعاينه فيحدثه، فأما المحدث فهو الذي يسمع ولا يعاين ولا يؤتى في المنام .
41 - كش : محمد بن مسعود عن علي بن الحسن عن العباس بن عامر عن أبان بن عثمان عن الحارث ابن المغيرة قال : قال حمران بن أعين : إن الحكم بن عيينة يروي عن علي بن الحسين عليهما السلام أن علم علي عليه السلام في آية، نسأله فلا يخبرنا، قال حمران : سألت أبا جعفر عليه السلام فقال : إن عليا عليه السلام كان بمنزلة صاحب سليمان وصاحب موسى ولم يكن نبيا ولا رسولا ثم قال : " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث " قال : فعجب أبوجعفر عليه السلام .
بيان : لعل عجبه عليه السلام من جرأته على مثل هذا السؤال، أو من عدم تفطنه بذلك .
42 - كش : حمدويه عن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن ابن اذينة عن زرارة قال : قدمت المدينة وأنا شاب أمرد فدخلت سرادقا لابي جعفر عليه السلام بمنى فرأيت قوما جلوسا في الفسطاط وصدر المجلس ليس فيه أحد، ورأيت رجلا جالسا ناحية يحتجم فعرفت برأيي أنه أبوجعفر عليه السلام فقصدت نحوه فسلمت عليه فرد السلام علي فجلست بين يديه والحجام خلفه. فقال : أمن بني أعين أنت ؟ فقلت : نعم أنا زرارة بن أعين، فقال : إنما عرفتك بالشبه، أحج حمران ؟ قلت : لا، وهو يقرئك السلام، فقال : إنه من المؤمنين حقا لا يرجع أبدا، إذا لقيته فأقرئه مني السلام وقل له : لم حدثت الحكم بن عيينة عني أن الاوصيآء محدثون ؟ لا تحدثه وأشباهه بمثل هذا الحديث. فقال زرارة : فحمدت الله تعالى وأثنيت عليه، فقلت : الحمد لله، فقال هو : الحمد الله، فقلت : أحمده وأستعينه، فقال هو : أحمده وأستعينه فكنت كل ما ذكرت الله في كلام ذكر معي كما أذكره حتى فرغت من كلامي .
43 - كنز : محمد بن العباس عن جعفر بن محمد الحسني عن إدريس بن زياد الحناط عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن ابن سوقة عن ابن عيينة قال : قال لي علي بن الحسين عليهما السلام : يا حكم هل تدري ما كانت الآية التي كان يعرف بها علي عليه السلام صاحب قتله ويعرف بها الامور العظام التي كان يحدث بها الناس ؟ قال : قلت : لا والله فأخبرني بها يابن رسول الله، قال : هي قول الله عزوجل : " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث " قلت : فكان علي عليه السلام محدثا ؟ قال : نعم وكل إمام منا أهل البيت محدث .
44 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين عن أبيه عن صفوان عن داود بن فرقد عن الحارث النضري قال : قال لي الحكم بن عيينة : إن مولاي علي بن الحسين عليهما السلام قال لي : إنما علم علي عليه السلام كله في آية واحدة. قال : فخرج حمران بن أعين ليسأله فوجد عليا عليه السلام قد قبض فقال لابي جعفر عليه السلام : إن الحكم حدث عن علي بن الحسين عليه السلام أنه قال : إن علم علي عليه السلام كله في آية واحدة، فقال أبوجعفر عليه السلام : وما تدري ما هي ؟ قلت : لا. قال : هي قوله تعالى : " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث ".
45 - كنز : محمد بن العباس عن الحسين بن أحمد عن محمد بن عيسى عن القاسم بن عروة عن بريد العجلي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرسول والنبي والمحدث فقال : الرسول الذي تأتيه الملائكة ويعاينهم تبلغه الرسالة من الله، والنبي يرى في المنام فما رأى فهو كما رأى، والمحدث الذي يسمع كلام الملائكة وحديثهم ولا يرى شيئا بل ينقر في اذنه وينكت في قلبه. بيان : استنباط الفرق بين النبي والامام من تلك الاخبار لايخلو من إشكال وكذا الجمع بينها مشكل جدا، والذي يظهر من أكثرها هو أن الامام لا يرى الحكم الشرعي في المنام والنبي قد يراه فيه، وأما الفرق بين الامام والنبي وبين الرسول أن الرسول يرى الملك عند إلقاء الحكم، والنبي غير الرسول والامام لا يريانه في تلك الحال وإن رأياه في سائر الاحوال، ويمكن أن يخص الملك الذي لا يريانه بجبرئيل عليه السلام ويعم الاحوال، لكن فيه أيضا منافاة لبعض الاخبار. ومع قطع النظر عن الاخبار لعل الفرق بين الائمة عليهم السلام وغير اولي العزم من الانبيآءأن الائمة عليهم السلام نواب للرسول صلى الله عليه وآله وسلم لا يبلغون إلا بالنيابة، وأما الانبيآء وإن كانوا تابعين لشريعة غيرهم لكنهم مبعوثون بالاصالة وإن كانت تلك النيابة أشرف من تلك الاصالة. وبالجملة لا بد لنا من الاذعان بعدم كونهم عليهم السلام أنبيآء وبأنهم أشرف وأفضل من غير نبينا صلى الله عليه وآله وسلم من الانبيآء والاوصياء ولا نعرف جهة لعدم اتصافهم بالنبوة إلا رعاية جلالة خاتم الانبيآء، ولا يصل عقولنا إلى فرق بين بين النبوة والامامة، وما دلت عليه الاخبار فقد عرفته، والله تعالى يعلم حقائق أحوالهم صلوات الله عليهم أجمعين .
46 - كا : علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن الحسين بن أبي العلا قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إنما الوقوف علينا في الحلال والحرام فأما النبوة فلا. بيان : أي إنما يجب عليكم أن تقوموا عندنا وتعكفوا على أبوابنا والكون معنا لاستعلام الحلال والحرام لا أن تقولوا بنبوتنا، وإنما لكم أن تقفوا علينا في إثبات علم الحلال والحرام وأنا نواب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في بيان ذلك لكم ولا تتجاوزوا بنا إلى إثبات النبوة. تتميم : قال الشيخ المفيد قدس الله روحه في شرح عقائد الصدوق رحمه الله تعالى : أصل الوحي هو الكلام الخفي، ثم قد يطلق على كل شئ قصد به إلى إفهام المخاطب على الستر له عن غيره والتخصيص له به دون من سواه، وإذا اضيف إلى الله تعالى كان فيما يخص به الرسل صلى الله عليهم خاصة دون من سواهم على عرف الاسلام وشريعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال الله تعالى : " وأوحينا إلى ام موسى أن أرضعيه " الآية فاتفق أهل الاسلام على أن الوحي كان رؤيا مناما وكلاما سمعته ام موسى في منامها على الاختصاص، وقال تعالى : " وأوحى ربك إلى النحل " الآية، يريد به الالهام الخفي إذ كان خالصا لمن أفرده دون ما سواه، فكان علمه حاصلا للنحل بغير كلام جهر به المتكلم فأسمعه غيره. وساق رحمه الله الكلام إلى أن قال : وقد يرى الله في منامه خلقا كثيرا ما يصح تأويله ويثبت حقه، لكنه لا يطلق بعد استقرار الشريعة عليه اسم الوحي ولا يقال في هذا الوقت لمن اطلعه الله على علم شئ : إنه يوحى إليه، وعندنا أن الله تعالى يسمع الحجج بعد نبيه صلى الله عليه وآله وسلم كلاما يلقيه إليهم أي الاوصياء في علم ما يكون لكنه لا يطلق عليه اسم الوحي لما قدمناه من إجماع المسلمين. على أنه لا وحي لاحد بعد نبينا صلى الله عليه وآله وإنه لا يقال في شئ مما ذكرناه : إنه وحي إلى أحد، ولله تعالى أن يبيح إطلاق الكلام أحيانا ويحظره أحيانا، ويمنع السمات بشئ حينا ويطلقها حينا، فأما المعاني فانها لا تتغير عن حقائقها على ما قدمناه. وقال رحمه الله في كتاب المقالات : إن العقل لا يمنع من نزول الوحي إليهم عليهم السلام وإن كانوا أئمة غير أنبيآء فقد أوحى الله عزوجل إلى ام موسى " أن أرضعيه " الآية، فعرفت صحة ذلك بالوحي وعملت عليه ولم تكن نبيا ولا رسولا ولا إماما ولكنها كانت من عباده الصالحين، وإنما منعت نزول الوحي إليهم والايحاء بالاشياء إليهم للاجماع على المنع من ذلك والاتفاق على أنه من زعم أن أحدا بعد نبينا صلى الله عليه وآله يوحى إليه فقد أخطأ وكفر. ولحصول العلم بذلك من دين النبي صلى الله عليه وآله، كما أن العقل لم يمنع من بعثة نبي بعد نبيناصلى الله عليه وآله وسلم ونسخ شرعنا كما نسخ ما قبله من شرائع الانبيآء عليهم السلام وإنما منع ذلك الاجماع والعلم بأنه خلاف دين النبي صلى الله عليه وآله وسلم من جهة اليقين وما يقارب الاضطرار، والامامية جميعا على ما ذكرت ليس بينها فيه على ما وصفت خلاف. ثم قال رحمه الله : القول في سماع الائمة كلام الملائكة الكرام وإن كانوا لا يرون منهم الاشخاص، وأقول بجواز هذا من جهة العقل وإنه ليس بممتنع في الصديقين من الشيعة المعصومين من الضلال وقد جاءت بصحته وكونه للائمة عليهم السلام ومن اسميت من شيعتهم الصالحين الابرار الاخيار واضحة الحجة والبرهان، وهو مذهب فقهاء الامامية وأصحاب الآثار منهم، وقد أباه بنو نوبخت وجماعة من الامامية لا معرفة لهم بالاخبار ولا ينعموا النظر ولاسلكوا طريق الصواب. ثم قال رحمه الله : وأقول : إن منامات الرسل والانبيآء والائمة عليهم السلام صادقة لا تكذب، وإن الله تعالى عصمهم عن الاحلام، وبذلك جاءت الاخبار عنهم عليهم السلام وعلى هذا القول جماعة فقهاء الامامية وأصحاب النقل منهم، وأما متكلموهم فلا أعرف منهم نفيا ولا إثباتا ولا مسألة فيه ولا جوابا، والمعتزلة بأسرها تخالفنا فيه انتهى .
47 - وروى الحسن بن سليمان في كتاب المحتضر باسناده عن الرضا عن آبائه عليهم السلام في حديث طويل قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام في كلام لهم : وإن شئتم أخبرتكم بما هو أعظم من ذلك، قالوا : فافعل، قال : كنت ذات ليلة تحت سقيفة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإني لاحصي ستا وستين وطئة من الملائكة، كل وطئة من الملائكة أعرفهم بلغاتهم وصفاتهم وأسمائهم ووطئهم .

عدد مرات القراءة:
462
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :