معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

انهم يزادون ولولا ذلك لنفد ما عندهم وان ارواحهم تعرج إلى السماء في ليلة الجمعة ..

انهم عليهم السلام يزادون ولولا ذلك لنفد ما عندهم وان ارواحهم تعرج إلى السماء في ليلة الجمعة - بحار الأنوار، 26 / 86 ومابعدها

1 - ما : علي بن شبل عن ظفر بن حمدون عن إبراهيم بن إسحاق عن عبدالله بن حماد عن ابن بكير قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : أخبرني أبوبصير أنه سمعك تقول : لولا أنا نزاد لانفدنا، قال : نعم، قال : قلت : تزادون شيئا ليس عند رسول الله ؟ فقال : لا، إذا كان ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحيا وإلينا حديثا .
2 - ما : بالاسناد عن إبراهيم عن جماعة عن ابن فضال عن محمد بن الربيع عن عبدالله بن بكير عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : لولا أنا نزاد لانفدنا قال : قلت : تزادون شيئا ليس عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : إنه إذا كان ذلك اتي النبي صلى الله عليه وآله فاخبر ثم إلى علي ثم إلى بنيه واحدا بعد واحدا حتى ينتهي إلى صاحب هذا الامر .
3 - ير : محمد بن عيسى عن زياد القندي عمن ذكره عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قلت : كيف يزاد الامام ؟ فقال : منا من ينكت في اذنه نكتا، ومنا من يقذف في قلبه قذفا، ومنا من يخاطب .
4 - ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن الجوهري عن البطائني عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إنا لنزاد في الليل والنهار ولو لم نزد لنفد ما عندنا، قال أبوبصير : جعلت فداك من يأتيكم به ؟ قال : إن منا من يعاين وإن منا لمن ينقر في قلبه كيت وكيت، ومنا من يسمع باذنه وقعا كوقع السلسلة في الطست، فقلت له : من الذي يأتيكم بذلك ؟ قال : خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل .
بيان : قوله : من يعاين، لعل المراد به النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو في غير وقت إلقاء الحكم .
5 - ير : الحسين بن محمد عن أحمد بن محمد عن الحسن بن العباس بن جريش عن أبي جعغر قال : إن لنا في ليالي الجمعة لشأنا من الشأن، قلت : جعلت فداك أي شأن ؟ قال : يؤذن للملائكة والنبيين والاوصيآء الموتى ولارواح الاوصيآء والوصي الذي بين ظهرانيكم يعرج بها إلى السمآء فيطوفون بعرش ربها اسبوعا وهم يقولون : سبوح قدوس رب الملائكة والروح، حتى إذا فرغوا صلوا خلف كل قائمة له ركعتين ثم ينصرفون. فتنصرف الملائكة بما وضع الله فيها من الاجتهاد شديد إعظامهم لما رأوا وقد زيد في اجتهادهم وخوفهم مثله. وينصرف النبيون والاوصيآء وأرواح الاحياء شديدا عجبهم وقد فرحوا أشد الفرح لانفسهم ويصبح الوصي والاوصياء قد الهموا إلهاما من العلم علما مثل جم الغفير ليس شئ أشد سرورا منهم، اكتم فوالله لهذا أعز عند الله من كذا كذا عندك حصنه. قال : يا محبور والله مايلهم الاقرار بما ترى إلا الصالحون، قلت : والله ما عندي كثير صلاح، قال : لا تكذب على الله فإن الله قد سماك صالحا حيث يقول : " اولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين " يعني الذين آمنوا بنا وبأمير المؤمنين وملائكته وأنبيائه وجميع حججه عليه وعلى محمد وآله الطيبين الطاهرين الاخيار الابرار السلام .
بيان : قال في النهاية : فيه فأقاموا بين ظهرانيهم وبين أظهرهم وقد تكرر في الحديث والمراد بها أنهم أقاموا بينهم على سبيل الاستظهار والاستناد عليهم، وزيدت فيه ألف ونون مفتوحة تأكيدا، ومعناه أن ظهرا منهم قد امه وظهرا خلفه فهو مكفوف من جانبيه ومن جوانبه إذا قيل : بين أظهرهم، ثم كثر استعماله حتى استعمل في الاقامة بين القوم مطلقا. وقال : في حديث أبي ذر : قلت : يا رسول الله كم الرسل ؟ قال : ثلاثمائة وثلاثة عشر جم الغفير، هكذا جاءت الرواية، قالوا : والصواب جما غفيرا يقال : جاء القوم جما غفيرا، أو الجماء الغفير وجماء غفيرا، أي مجتمعين كثيرين، والذي انكر من الرواية صحيح فانه يقال : الجم الغفير ثم حذف الالف واللام وأضاف من باب صلوة الاولى ومسجد الجامع، وأصل الكلمة من الجموم والجمة وهو الاجتماع والكثرة والغفير من الغفر وهو التغطية والستر انتهى. فقوله : في بعض الرواية : مثل جم الغفير، أي مثل الانبياء والرسل الكثيرين، أو مثل الشئ الكثير أي علما كثيرا. والحصنة كعنبة جمع الحصن، أي هذه المرتبة عند الله أعز من آلاف حصن مثلا عندك. والحبر بالفتح : السرور و النعمة والكرامة .
6 - ير : أحمد بن موسى عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي عن يوسف الابزاري عن المفضل قال : قال لي أبوعبدالله عليه السلام ذات يوم - وكان لا يكنينى قبل ذلك : - يابا عبدالله، فقلت : لبيك جعلت فداك، قال : إن لنا في كل ليلة جمعة سرورا قلت : زادك الله وما ذاك ؟ قال : إنه إذاكان ليلة الجمعة وافى رسول الله صلى الله عليه وآله العرش ووافى الائمة معه ووافينا معهم. فلا ترد أرواحنا إلى أبداننا إلا بعلم مستفاد ولولا ذلك لنفد ما عندنا .
بيان : يحتمل أن يكون بقاء ما عندهم من العلم مشروطا بتلك الحالة، ويحتمل أن يكون المستفاد تفصيلا لما علموا مجملا، ويمكنهم استنباط التفصيل منه، أو المراد أنه لا يجوز لنا الاظهار بدون ذلك كما يؤمي إليه خبر ليلة القدر، أو المراد انفدنا من علم مخصوص سوى الحلال والحرام ولم يفض على النبي والائمة المتقدمين صلوات الله عليهم، وإن افيض في ذلك الوقت كما سيأتي، وذلك إما من المعارف الالهية أو من الامور البدائية كما مر منا الاشارة إليهما، ويؤيد الاخير كثير من الاخبار الآتية .
7 - ير : محمد بن أحمد عن علي بن سليمان عن محمد بن جمهور عمن رفعه إلى أبي عبدالله عليه السلام قال : قال إن لنا في كل ليلة جمعة وفدة إلى ربنا فلا ننزل إلا بعلم مستطرف .
8 - ير : الحسن بن علي بن معاوية عن موسى بن سعدان عن عبدالله بن أبي أيوب عن شريك بن مليح، وحدثني الخضر بن عيسى عن الكاهلي عن عبدالله بن أبي أيوب عن شريك بن مليح عن أبي يحيى الصنعاني عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال : يا أبا يحيى لنا في ليالي الجمعة لشأن من الشأن. قال : فقلت له : جعلت فداك وما ذلك الشأن ؟ قال : يؤذن لارواح الانبياء الموتى وأرواح الاوصياء الموتى وروح الوصي الذي بين ظهرانيكم يعرج بها إلى السماء حتى توافى عرش ربها فتطوف بها اسبوعا وتصلي عند كل قائمة من قوائم العرش ركعتين ثم ترد إلى الابدان التي كانت فيها فتصبح الانبيآء و الاوصيآء قد ملئوا واعطوا سرورا، ويصبح الوصي الذي بين ظهرانيكم فقد زيد في علمه مثل جم الغفير .
9 - ير : سلمة عن عبدالله بن محمد عن الحسين بن أحمد المنقري عن يونس بن أبي الفضل عن أبي عبدالله عليه السلام قال : ما من ليلة جمعة إلا ولاولياء الله فيها سرور قلت : كيف ذاك جعلت فداك ؟ قال : إذا كانت ليلة الجمعة وافى رسول الله صلى الله عليه وآله العرش ووافيت معه فما أرجع إلا بعلم مستفاد، ولولا ذلك لنفد ما عندنا .
10 - ير : أحمد بن اسحاق عن الحسن بن عباس بن جريش عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : والله إن أرواحنا وأرواح النبيين لتوافي العرش كل ليلة جمعة فما ترد في أبداننا إلا بجم الغفير من العلم .
11 - ير : محمد بن إسحاق بن سعد عن الحسن بن عباس بن جريش عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن أرواحنا وأرواح النبيين توافى العرش كل ليلة جمعة فتصبح الاوصيآء وقد زيد في علمهم مثل جم الغفير من العلم .
12 - ير : الحسن بن علي بن نعمان عن البزنطي عن صفوان بن يحيى قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : كان جعفر عليه السلام يقول : لولا أنا نزاد لانفدنا .
13 - ير : أحمد بن محمد عن عمرو عن الاهوازي عن النضر عن يحيى الحلبي عن ذريح المحاربي قال : قال لي أبوعبدالله عليه السلام مثله .
ير : محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن محمد بن حكيم قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام مثله .
ير : أحمد بن محمد عن أبي عبدالله البرقي عن صفوان عن أبي الحسن الرضا عن أبي عبدالله عليهما السلام مثله .
ير : أحمد بن محمد عن البزنطي عن حماد بن عثمان عن ذريح مثله .
14 - ختص، ير : أحمد بن محمد عن عمر بن عبدالعزيز عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن علي بن بن الحسين عليهما السلام قال : قلت : جعلت فداك كل ما كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد أعطاه أمير المؤمنين عليه السلام بعده ثم الحسن بعد أمير المؤمنين ثم الحسين عليهما السلام ثم كل إمام إلى أن تقوم الساعة ؟ قال عليه السلام : نعم مع الزيادة التي تحدث في كل سنة وفي كل شهر، إي والله وفي كل ساعة .
15 - ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إنا لنزاد في الليل والنهار ولو لم نزد لنفد ما عندنا .
16 - ير : عبدالله بن محمد عن محمد بن إبراهيم بن عمر عن بشر بن إبراهيم عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كنت جالسا عند أبي عبدالله عليه السلام إذ جاءه رجل فسأله عن مسألة فقال : ما عندي فيها شئ، فقال الرجل : إنا لله وإنا إليه راجعون، هذا الامام المفترض الطاعة سألته مسألة فزعم أنه ليس عنده فيها شئ. فأصغى أبوعبدالله عليه السلام اذنه إلى الحائط كأن إنسانا يكلمه فقال : أين السائل عن مسألة كذا وكذا ؟ وكان الرجل قد جاور اسكفة الباب قال : ها أناذا فقال : القول فيها هكذا، ثم التفت إلي فقال : لولا نزاد لنفد ما عندنا .
17 - ير : عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن صفوان بن يحيى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قال أبوجعفر عليه السلام : لولا أنا نزاد لنفد ما عندنا .
18 - ختص، ير : موسى بن جعفر قال : وجدت بخط أبي يعني جعفر بن محمد بن عبدالله يرويه عن محمد بن عيسى الاشعري عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام فقلت : جعلت فداك سمعتك وأنت تقول غير مرة : لولا أنا نزاد لانفدنا، قال : أما الحلال والحرام فقد والله أنزله الله على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم بكماله، ومايزاد الامام في حلال ولا حرام. قال : فقلت : فما هذه الزيادة ؟ قال : في سائر الاشياء، سوى الحلال والحرام قال : قلت : فتزادون شيئا يخفى على رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال : لا إنما يخرج الامر من عند الله فيأتي به الملك رسول الله صلى الله عليه وآله فيقول : يا محمد ربك يأمرك بكذا وكذا، فيقول : انطلق به إلى علي عليه السلام فيأتي عليا فيقول : انطلق به إلى الحسن فيقول : انطلق به إلى الحسين، فلم يزل هكذا ينطلق إلى واحد بعد واحد حتى يخرج إلينا. قلت : فتزادون شيئا لايعلمه رسول الله ؟ فقال : ويحك يجوز أن يعلم الامام شيئا لم يعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والامام من قبله ؟
19 - ختص، ير : أحمد بن محمد عن البزنطي عن ثعلبة عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لولا نزاد لانفدنا، قال : قلت : تزادون شيئا لا يعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إنه إذا كان ذلك عرض على رسول الله صلى الله عليه وآله ثم على الائمة ثم انتهى إلينا .
20 - ختص، ير : محمد بن عيسى عن يونس بن عبدالرحمان عن بعض أصحابه عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سمعته يقول : ليس شئ يخرج من الله حتى يبدأ برسول الله صلى الله عليه وآله ثم بأمير المؤمنين ثم واحدا بعد واحد لكيلا يكون آخرنا أعلم من أو لنا .
21 - ختص، ير : أحمد بن محمد عن ابن فضال عن محمد بن الربيع عن عبدالله بن بكير عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : لولا أنا نزاد لانفد، قال : قلت : جعلت فداك تزادون شيئا ليس عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : إنه إذا كان ذلك اتي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاخبره ثم اتي إلى علي عليه السلام فاخبره إلى واحد بعد واحد حتى ينتهي إلى صاحب هذا الامر .
22 - ير : عبدالله بن محمد عن الخشاب عن غياث بن مثنى الحلبي عن يزيد بن إسحاق عن معمر قال : قلت لابي الحسن عليه السلام : يكون عندكم ما لم يجئ عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال : يعرض ذلك عليه إذا حدث ثم على من بعده واحد بعد واحد .
23 - ير : محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبدا لله بن القاسم عن سماعة قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إن لله علمين : علما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله فما أظهر عليه ملائكته ورسله وأنبياءه فقد علمناه، وعلما استأثر به، فإذا بدالله في شئ منه أعلمناه ذلك، وعرض على الائمة الذين كانوا من قبلنا .
24 - ير : محمد بن هارون عن موسى بن الحسين عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال : قال أبوعبدالله عليه السلام مثله .
ير : عبدالله بن محمد عن محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبدالله عليه السلام مثله .
ختص : محمد بن الحسين مثله .
25 - ير : إبراهيم بن هاشم عن أبي عبدالله البرقي رفعه إلى أبي عبدالله عليه السلام قال : إذا كان ذلك بدئ برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم الادنى فالادنى حتى ينتهي إلى صاحب الامرالذي في زمانه .
26 - ير : أحمد بن موسى عن الحسين بن علي بن نعمان عن البزنطي عن ثعلبة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : لولا أنا نزاد نفدنا، قال : قلت : فتزادون شيئا لا يعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم ؟ قال : إذا كان ذلك عرض على رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى الائمة ثم انتهى الامر إلينا .
27 - ختص، ير : محمد بن عيسى عن يونس عن هشام بن سالم قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : كلام سمعته عن أبي الخطاب، فقال : اعرضه علي، قال : فقلت : يقول إنكم تعلمون الحلال والحرام وفصل ما بين الناس، فلما أردت القيام أخذ بيدي فقال : عليه السلام : يا محمد كذا علم القرآن والحلال والحرام يسير في جنب العلم الذي يحدث في الليل والنهار .
28 - ير : ابن يزيد عن ابن محبوب عن عمر بن يزيد قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام إذا مضى الامام يفضى من علمه في الليلة التي يمضي فيها إلى الامام القائم من بعده مثل ما كان يعلم الماضي، قال : وما شاء الله من ذلك يورث كتبا ولا يوكل إلى نفسه ويزاد في ليله ونهاره .
ير : محمد بن عبدالحميد عن محمد بن عمر بن يزيد عن الحسن بن عمر عن أبيه عن أبي عبدالله عليه السلام مثله .
29 - ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : الامام إذا مات يعلم الذي بعده في تلك الساعة مثل علمه ؟ قال : يورث كتبا ويزاد في كل يوم وليلة ولايوكل إلى نفسه
30 - ير : ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن منصور عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : جعلني الله فداك العالم منكم يمضي في اليوم أو في الليلة أو في الساعة يخلفه العالم من بعده في ذلك اليوم أو في تلك الساعة يعلم مثل علمه ؟ قال : يابا محمد يورث كتبا ويزاد في الليل والنهار ولا يكله الله إلى نفسه .
ير : محمد بن الحسين عن منصور مثله .
31 - ير : الحسن بن علي عن أحمد بن هلال عن أبي مالك الحضرمي عن أبي الصباح عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : يكون أن يفضى هذا الامر إلى من لم يبلغ، قال : نعم، قلت : مايصنع ؟ قال : يورث كتبا ولا يكله الله إلى نفسه .
32 - ير : أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن يعقوب السراج قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام متى يمضي الامام حتى يؤدي علمه إلى من يقوم مقامه من بعده ؟ قال : فقال : لا يمضي الامام حتى يعلمه إلى من انتجبه الله ولكن يكون صامتا معه فاذا مضى ولي العلم نطق به من بعده .
33 - ير : أحمد بن محمدعن ابن سنان عن محمد بن نعمان قال : سمعت أباعبدالله عليه السلام وهو يقول إن الله لا يكلنا إلى أنفسنا ولو وكلنا إلى أنفسنا لكنا كعرض الناس ونحن الذين قال الله عزوجل : ادعوني استجب لكم .
بيان : الظاهر أن قوله عليه السلام : " ونحن " كلام مستأنف، ويحتمل أن يكون تعليلا للسابق، أي إنا ندعوا الله بأن يزيد في علمنا ولا يكلنا إلى أنفسنا ويستجيب الله لنا بمقتضى وعده .
34 - ير : أبومحمد عن عمران بن موسى عن أبي عبدالله الرازي عن أحمد بن محمد عن الحسين بن عمر بن يزيد عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت له : إن أبي حدثني عن جدك أنه سأله عن الامام متى يفضي إليه علم صاحبه ؟ فقال : في الساعة التي يقبض فيها يصير علم صاحبه، فقال : هو أو ماشاء الله يورث كتبا ولا يوكل إلى نفسه ويزاد في الليل والنهار، فقلت له : عندك تلك الكتب وذلك الميراث ؟ فقال : إي والله أنظر فيها .
35 - ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن معمر قال : قلت : لو تعلمون الغيب قال : فقال أبوجعفر عليه السلام : يبسط لنا فنعلم ويقبض عنا فلا نعلم. بيان : لو للتمني .
36 - كنز : محمد بن العباس عن علي بن محمد بن مخلد الدهان عن الحسن بن علي بن أحمد العلوي قال : بلغني عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال لداود الرقي : أيكم ينال السمآء ؟ فوالله إن أرواحنا وأرواح النبيين لتنال العرش كل ليلة جمعة يا داود قرأ لي محمد بن علي عليه السلام حم السجدة حتى بلغ " فهم لا يسمعون " ثم قال : نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأن الامام بعده علي عليه السلام ثم قرأ عليه السلام : " حم تنزيل من الرحمان الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون " حتى بلغ " فأعرض أكثرهم " عن ولاية علي عليه السلام " فهم لا يسمعون ".
37 - كتاب جعفر بن محمد بن شريح عن عبدالله بن طلحة النهدي قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول وسأله ذريح فقال له : جعلني الله فداك لي إليك حاجة، فقال : يا ذريح هات حاجتك فما أحب إلي قضاء حاجتك، فقال : جعلني الله فداك أخبرني هل تحتاجون إلى شئ مما تسألون عنه ليس يكون عندكم فيه ثبت من رسول الله صلى الله عليه وآله حتى تنظرون إلى ما عندكم من الكتب ؟ قال عليه السلام : يا ذريح أما والله لولا أنا نزاد لانفدنا. قال عبدالله بن طلحة : فقلت له : تزادون ما ليس عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : إن داود ورث النبيين وزاده الله، وإن سليمان ورث داود وزاده الله، وإن محمدا عليه السلام ورث داود وسليمان وزاده الله، وإنا ورثنا النبي وزادنا الله، وإنا لسنا نزاد شيئا إلا شئ يعلمه محمد، أوما سمعت أبي يقول إن أعمال العباد تعرض على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كل خميس فينظر فيها ويعلم ما يكون منها فلسنا نزاد شيئا إلا شيئا يعلمه هو .

عدد مرات القراءة:
362
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :