معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

انهم يعرفون الناس بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم واعدائهم ..

انهم عليهم السلام يعرفون الناس بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم واعدائهم وانه لا يزيلهم خبر مخبر عما يعلمون من احوالهم - بحار الأنوار، 26 / 117 ومابعدها

1 - ما : أبوالقاسم بن شبل عن ظفر بن حمدون عن إبراهيم بن إسحاق عن أبي جعفر الطالبي عن محمد بن خالد التميمي عن علي بن أبان عن ابن نباتة قال : كنت جالسا عند أمير المؤمنين عليه السلام فأتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين إني لاحبك في السر كما احبك في العلانية. قال : فنكت أمير المؤمنين عليه السلام بعود كان في يده في الارض ساعة ثم رفع رأسه فقال : كذبت، والله ما أعرف وجهك في الوجوه ولا اسمك في الاسماء، قال الاصبغ : فعجبت من ذلك عجبا شديدا فلم أبرح حتى أتاه رجل آخر فقال : والله يا أمير المؤمنين إني لاحبك في السر كمااحبك في العلانية. قال : فنكت بعوده ذلك في الارض طويلا ثم رفع رأسه فقال : صدقت إ طينتنا طينة مرحومة، أخذ الله ميثاقها يوم أخذ الميثاق فلا يشد منها شاذ ولايدخل فيها داخل إلى يوم القيامة، أما إنه فاتخذ للفاقة جلبابا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : الفاقة إلى محبيك أسرع من السيل من أعلى الوادي إلى أسفله. بيان : قال في النهاية : في حديث علي عليه السلام : من أحبنا أهل البيت فليعد للفقر جلبابا، أي ليزهد في الدنيا وليصبر على الفقر والقلة، والجلباب : الازار والرداء، وقيل : هو كالمقنعة تغطي به المرأة رأسها وظهرها وصدرها، وجمعها جلابيب كنى به عن الصبر لانه يستر الفقر كما يستر الجلباب البدن. وقيل : إنما كنى بالجلباب عن اشتماله بالفقر، أي فليلبس إزار الفقر ويكون منه على حالة تعمه وتشمله، لان الغنا من أحوال أهل الدنيا ولا يتهيأ الجمع بين حب الدنيا وحب أهل البيت عليهم السلام .
2 - ن : أبي عن سعد بن عبدالله عن عبدالله بن عامر بن سعد بن عبدالرحمن بن أبي نجران قال : كتب أبوالحسن الرضا عليه السلام وأقرأنيه رسالة إلى بعض أصحابه : إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق. بيان : بحقيقة الايمان، أي الايمان الواقعي الحق الذي يحق أن يسمى إيمانا، أو كناية عن أن الايمان كأنه حقيقة المؤمن وماهيته أو بالحقيقة والطينة التي تدعو إلى تدعو إلى الايمان، وكذا الكلام في حقيقة النفاق .
3 - فس : جعفر بن أحمد عن عبدالكريم بن عبدالرحيم قال : إني لاعرف ما في كتاب أصحاب اليمين وكتاب أصحاب الشمال، وأما كتاب أصحاب اليمين : بسم الله الرحمان الرحيم .
بيان : أي مصدر بالتسمية لكونه كتاب أهل الرحمة .
4 - ير : إبراهيم بن هاشم عن عمرو بن عثمان عن أبي محمد المشهدي من آل رجاء البجلي عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال رجل لامير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يا أمير المؤمنين أنا والله احبك، قال فقال له : كذبت، قال : سبحان الله ياأمير المؤمنين أحلف بالله أني احبك فتقول : كذبت ؟ قال : وما علمت ؟ إن الله خلق الارواح قبل الابدان بألفي عام وأسكنها الهواء ثم عرضها علينا أهل البيت فوالله ما منها روح إلا وقد عرفنا بدنه، فوالله ما رأيتك فيها، فأين كنت ؟ قال أبوعبدالله عليه السلام : كان في النار .
بيان : ثم عرضها، أي أرواح الشيعة أو الجميع، وعلى الثاني ضمير فيها راجع إلى الشيعة، كان في النار أي في أرواح أهل النار، أو كانت طينته في النار لان طينتهم من سجين .
5 - ير : أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن صالح بن سهل عن أبي عبدالله عليه السلام إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهو مع أصحابه فسلم عليه ثم قال : أنا والله احبك وأتولاك، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : ما أنت كما قلت، ويلك إن الله خلق الارواح قبل الابدان بألفي عام. ثم عرض علينا المحب لنا فوالله ما رأيت روحك فيمن عرض علينا، فأين كنت ؟ فسكت الرجل عند ذلك ولم يراجعه .
6 - ير : محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن آدم عن أبي الحسين عن إسماعيل بن أبي حمزة عمن حدثه عن أبي عبدالله عليه السلام قال : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : ياأمير المؤمنين والله إني لاحبك، فقال له : كذبت، فقال له الرجل : سبحان الله كأنك تعرف ما في نفسي. قال : فغضب أمير المؤمنين عليه السلام ورفع يده إلى السماء وقال : كيف لا يكون ذلك وهو ربنا تبارك وتعالى خلق الارواح قبل الابدان بألفي عام، ثم عرض علينا المحب من المبغض، فوالله ما رأيتك فيمن أحبنا. فأين كنت ؟
7 - ير : الحسن بن علي بن عبدالله عن عبيس بن هشام عن عبدالكريم عن سماعة عن أبي عبدالله عليه السلام قال : بينا أمير المؤمنين عليه السلام في مسجد الكوفة إذ أتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين والله إني لا حبك، قال : ما تفعل قال : والله إني لا حبك، قال : ما تفعل قال : بلى والله الذي لا إله إلا هو، قال : والله الذي لا إله إلا هو ما تحبني، فقال : يا أمير المؤمنين إني أحلف بالله أني احبك وأنت تحلف بالله ما احبك كأنك تخبرني أنك أعلم بما في نفسي ؟ قال : فغضب أمير المؤمنين عليه السلام وإنما كان الحديث العظيم يخرج منه عند الفضب قال : فرفع يده إلى السماء وقال : كيف يكون ذلك وهو ربنا تبارك وتعالى خلق الارواح قبل الابدان بألفي عام ثم عرض علينا المحب من المبغض، فوالله ما رأيتك فيمن أحبنا، فأين كنت ؟ أقول : قد أوردناها بأسانيد اخرى في باب خلق الارواح قبل الاجساد وباب إخبار أمير المؤمنين عليه السلام بشهادته وغيرها .
8 - ير : محمد بن حماد الكوفي عن أبيه عن نصر بن مزاحم عن عمر وبن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله أخذ ميثاق شيعتنا من صلب آدم فنعرف بذلك حب المحب وإن أظهر خلاف ذلك بلسانه، ونعرف بغض المبغض وإن أظهر حبنا أهل البيت .
9 - ير أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين معا عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن ابن بكير قال : كان أبوجعفر عليه السلام يقول : إن الله أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا وهم ذر يوم أخذ الميثاق على الذر بالاقرار له بالربوبية، ولمحمد صلى الله عليه وآله وسلم بالنبوة وعرض الله على محمد صلى الله عليه وآله امته في الطين وهم أظلة، وخلقهم من الطينة التي خلق منها آدم. وخلق الله أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفي عام وعرضهم عليه وعرفهم رسول الله صلى الله عليه وآله وعرفهم عليا عليه السلام ونحن نعرفهم في لحن القول
بيان : إشارة إلى قوله تعالى : " فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول " وقال البيضاوي : لحن القول : اسلوبه وإمالته إلى جهة تعريض وتورية ومنه قيل للمخطئ : لاحن، لانه يعدل بالكلام عن الصواب .
10 - ير : ابن يزيد عن ابن فضال عن ظريف بن ناصح وغيره عمن رواه عن حبابة الوالبية قالت : قلت لابي عبدالله عليه السلام : إن لي ابن أخ وهو يعرف فضلكم وإني احب أن تعلمني أمن شيعتكم ؟ قال : وما اسمه ؟ قالت : قلت : فلان بن فلان قالت : فقال : يا فلانة هات الناموس، فجاءت بصحيفة تحملها كبيرة فنشرها ثم نظر فيها فقال : نعم هو ذا اسمه واسم أبيه ههنا .
11 - ير : أحمد بن محمد عن علي بن حكم عن ابن عميرة عن الحضرمي عن رجل من بني حنيفة قال : كنت مع عمي فدخل على على بن الحسين عليه السلام فرأى بين يديه صحائف ينظر فيها، فقال له : أي شئ هذه الصحف جعلت فداك ؟ قال : هذا ديوان شيعتنا، قال : أفتأذن أطلب اسمي فيه ؟ قال : نعم، فقال : فاني لست أقرأ وابن أخي معي على الباب فنأذن له يدخل حتى يقرأ ؟ قال : نعم، فأدخلني عمي فنظرت في الكتاب فأول شئ هجمت عليه اسمي، فقلت : اسمي ورب الكعبة، قال : ويحك فاين أنا ؟ فجزت بخمسة أسماء أو ستة ثم وجدت اسم عمي. فقال علي بن الحسين عليه السلام : أخذ الله ميثاقهم معنا على ولايتنا لا يزيدون ولا ينقصون، إن الله خلقنا من أعلى عليين وخلق شيعتنا من طينتنا أسفل من ذلك وخلق عدونا من سجين، وخلق أولياءهم منهم من أسفل ذلك .
12 - ير : أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف عن حسان عن أبي محمد البزاز قال : حدثني حذيفة بن اسيد الغفاري صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : دخلت على علي بن الحسين بن علي عليهم السلام فرأيته يحمل شيئا قلت : ما هذا ؟ قال : هذا ديوان شيعتنا، قلت : أرني أنظر فيها اسمي، فقلت : إني لست أقرأ : إن ابن أخي يقرأ فدعا بكتاب فنظر فيه فقال ابن أخي : اسمي ورب الكعبة، قلت : ويلك أين اسمي ؟ فنظر فوجد بعد اسمه بثمانية أسماء .
13 - ير : محمد بن عبدالجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام إن حبابة الوالبية كان إذا وفد الناس إلى معاوية وفدت هي إلى الحسين عليه السلام، وكانت امرأة شديدة الاجتهاد قد يبس جلدها على بطنها من العبادة، وإنها خرجت مرة ومعها ابن عم لها غلام، فدخلت به على الحسين عليه السلام فقالت له : جعلت فداك فانظر هل تجد ابن عمي هذا فيما عندكم وهل تجده ناجيا ؟ قال : فقال : نعم نجده عندنا ونجده ناجيا .
14 - ير : ابن يزيد عن الوشاء عن أبي حمزة قال : خرجت بأبي بصير أقوده إلى باب أبي عبدالله عليه السلام قال : فقال لي : لا تتكلم ولا تقل شيئا فانتهيت به إلى الباب فتنحنح فسمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : يا فلانة افتحي لابي محمد الباب، قال : فدخلنا والسراج بين يديه فاذا سفط بين يديه مفتوح قال : فوقعت على الرعدة فجعلت أرتعد فرفع رأسه إلي فقال : أبزاز أنت ؟ فقلت : نعم جعلني الله فداك، قال : فرمى إلي بملاة قوهية كانت على المرفقة فقال : اطو هذه، فطويتها، ثم قال : أبزاز أنت ؟ وهو ينظر في الصحيفة، قال : فازددت رعدة. قال : فلما خرجنا قلت : يا با محمد ما رأيت كما مر بي الليلة، إني وجدت بين يدي أبي عبدالله عليه السلام سفطا قد أخرج منه صحيفة فنظر فيها فكلما نظر فيها أخذتني الرعدة، قال : فضرب أبوبصير يده على جبهته ثم قال : ويحك ألا أخبرتني ؟ فتلك والله الصحيفة التي فيها أسامي الشيعة، ولو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها .
15 - ير : علي بن الحسن عن الحسين بن الحسن السنجاني عن الحسين بن يسار عن داود الرقي قال : قلت لابي الحسن الماضي عليه السلام : اسمي عندكم في السفط التي فيها أسماء شيعتكم ؟ فقال : إي والله في الناموس .
16 - ير : أحمد بن محمد عن البرقي عن المرزبان بن عمران قال : سألت الرضا عليه السلام عن نفسي فقلت : أسألك عن أهم الاشيآء أمن شيعتكم أنا ؟ فقال : نعم، فقلت : جعلت فداك فتعرف اسمي في الاسماء ؟ قال : نعم .
17 - ير : إبراهيم بن هاشم عن عبدالعزيز بن المهتدي عن عبدالله بن جندب عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه كتب إليه في رسالة : إن شيعتنا مكتوبون بأسمائهم و أسمآء آبائهم، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ليس على ملة الاسلام غيرنا وغيرهم .
18 - ير : عبدالله بن محمد عمن رواه عن محمد بن الحسن عن عمه علي بن السري الكرخي قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فدخل عليه شيخ ومعه ابنه فقال له الشيخ جعلت فداك أمن شيعتكم أنا ؟ فأخرج أبوعبدالله عليه السلام صحيفة مثل فخذ البعير فناوله طرفها ثم قال له : أدرج، فأدرجه حتى أوقفه على حرف من حروف المعجم فاذا اسم ابنه قبل اسمه فصاح الابن فرحا : اسمي والله، فرحم الشيخ ثم قال له : ادرج فأدرج، ثم أوقفه ايضا على اسمه كذلك .
19 - ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن فضالة عن سليمان عن عمر بن أبي بكران عن رجل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : لما وادع الحسن بن علي عليه السلام معاوية وانصرف إلى المدينة صحبته في منصرفه وكان بين عينيه حمل بعير لا يفارقه حيث توجه، فقلت له ذات يوم : جعلت فداك يا بامحمد هذا الحمل لا يفارقك حيث ما توجهت فقال : يا حذيفة أتدري ما هو ؟ قلت : لا، قال : هذا الديوان، قلت : ديوان ماذا ؟ قال : ديوان شيعتنا فيه أسماؤهم. قلت : جعلت فداك فأرني اسمي، قال : اغد بالغداة، قال فغدوت إليه ومعي ابن أخ لي وكان يقرأ، ولم أكن أقرأ، قال : ما غدا بك ؟ قلت : الحاجة التي وعدتني قال : من ذا الفتى معك ؟ قلت : ابن أخ لي وهو يقرأ ولست أقرأ، قال : فقال لي : اجلس فجلست فقال : علي بالديوان الاوسط. قال : فأتي به، قال : فنظر الفتى فاذا الاسماء تلوح، قال فبينما هو يقرأ إذ قال هو : يا عماه هو ذا اسمي، قلت : ثكلتك امك انظر أين اسمي ؟ قال : فصفح ثم قال : هو ذا اسمك، فاستبشرنا، واستشهد الفتى مع الحسين بن علي عليه السلام. بيان : صفح في الارض كمنع : نظر كتصفح .
20 - ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن النضر بن عبدالصمد بن بشير قال : ذكر عند أبي عبدالله عليه السلام بدء الاذان وقصة الاذان في إسراء النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى انتهى إلى السدرة المنتهى قال : فقالت السدرة المنتهى : ما جازني مخلوق قبلك قال : " ثم دنا فتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى * فأوحى إلى عبده ما أوحى " قال : فدفع إليه كتاب أصحاب اليمين وأصحاب الشمال. قال : وأخذ كتاب أصحاب اليمين بيمينه ففتحه فنظر إليه فإذا فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم، قال : فقال له : " آمن الرسول بما انزل إليه من ربه قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله " قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " قال : فقال الله : قد فعلت، قال : " ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا " إلى آخر السورة وكل ذلك يقول الله : قد فعلت. قال : ثم طوى الصحيفة فأمسكها بيمينه : وفتح صحيفة أصحاب الشمال فاذا فيها أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم. قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون " قال : فقال الله : " فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون " قال : فلما فرغ من مناجاة ربه رد إلى البيت المعمور ثم قص قصة البيت والصلاة فيه ثم نزل ومعه الصحيفتان فدفعهما إلى علي بن أبي طالب عليه السلام .
21 - ير : أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني عن أبي جعفر عليه السلام قال : حدثني أبي عمن ذكره قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وفي يده اليمنى كتاب وفي يده اليسرى كتاب، فنشر الكتاب الذي في يده اليمنى فقرأ : بسم الله الرحمان الرحيم، كتاب لاهل الجنة بأسمائهم وأسماء آبائهم لا يزاد فيهم واحد ولا ينقص منهم واحد. ثم نشر الذي بيده اليسرى فقرأ : كتاب من الله الرحمن الرحيم لاهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم لا يزاد فيهم واحد ولا ينقص منهم واحد .
22 - ير : أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن عمرو عن الاعمش قال : قال الكلبي : يا أعمش أي شئ أشد ما سمعت من مناقب علي عليه السلام ؟ قال : فقال : حدثني موسى بن طريف عن عباية قال : سمعت عليا وهو يقول : أنا قسيم النار فمن تبعني فهو مني ومن عصاني فهو من أهل النار. فقال الكلبي : عندي أعظم مما عندك، أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام كتابا فيه أسماء أهل الجنة وأسماء أهل النار فوضعه عند ام سلمة، فلما ولى أبوبكر طلبه فقالت : ليس لك، فلما ولى عمر طلبه فقالت : ليس لك فلما ولى عثمان طلبه فقالت : ليس لك فلما ولى علي عليه السلام دفعته إليه .
23 - ير : عبدالله بن محمد عن إبراهيم بن محمد عن عثمان بن سعيد عن أبي حفص الاعشى عن الاعمش قال : قال الكلبي : ما أشد ما سمعت في مناقب علي بن أبي طالب ؟ قال : قلت : حدثني موسى بن طريف عن عباية قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : أنا قسيم النار، فقال الكلبي : عندي أعظم مما عندك، أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا كتابا فيه أسماء أهل الجنة وأسماء أهل النار .
بيان : قال في النهاية في حديث علي عليه السلام : أنا قسيم النار، أراد أن الناس فريقان : فريق معي فهم على هدى، وفريق علي فهم على ضلال، فنصف معي في الجنة، ونصف علي في النار، وقسيم فعيل بمعنى فاعل كالجليس والسمير .
24 - ير : محمد بن عيسى عن عبدالصمد بن بشير عن أبي جعفر عليه السلام قال : انتهي النبي صلى الله عليه وآله إلى السماء السابعة وانتهى إلى سدرة المنتهى قال : فقالت السدرة : ما جازني مخلوق قبلك " ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى " قال : فدفع إليه كتاب أصحاب اليمين وكتاب أصحاب الشمال، فأخذ كتاب أصحاب اليمين بيمينه وفتحه ونظر فيه فاذا فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آباءهم وقبائلهم قال : وفتح كتاب أصحاب الشمال ونظر فيه فاذا فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم نزل ومعه الصحيفتان فدفعهما إلى علي بن أبي طالب عليه السلام .
25 - ير : محمد بن هارون عن أبي الحسن موسى عن موسى بن القاسم يرفعه قال : قال علي بن الحسين عليه السلام : إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان و حقيقة النفاق، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم .
26 - ير : عن أحمد بن الحسين عن الاهوازي عن عمر بن تميم عن عمار بن مروان عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وبحقيقة النفاق .
27 - ير : إبراهيم بن هاشم عن عبدالعزيز بن المهتدي عن عبدالله بن جندب أنه كتب إليه أبوالحسن عليه السلام وقال مثله .
ير : أحمد بن الحسين عن الحسين بن سعيد عن عمر بن ميمون عن عمار بن مروان عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
ختص : ابن عيسى عن الحسين بن سعيد عن عمر بن ميمون عن عمار بن مروان عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
28 - ير : عبدالله بن عباس عن ابن أبي نجران قال : كتب أبوالحسن الرضا عليه السلام وقرأت رسالة كتب إلى بعض أصحابه وقال مثله .
29 - ير : الحسن بن علي بن النعمان عن أبيه عن بكر بن كرب عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الله أخذ الميثاق ميثاق شيعتنا من صلب آدم فنعرف خياركم من شراركم .
30 - ير : محمد بن حماد الكوفي عن أخيه عن نصر بن مزاحم عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
31 - ختص، ير : بهذا الاسناد عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله أخذ ميثاق شيعتنا من صلب آدم فنعرف بذلك حب المحب وإن أظهر خلاف ذلك بلسانه، ونعرف بغض المبغض وإن أظهر حبنا أهل البيت .
32 - ير : أحمد بن الحسن بن فضال عن أبيه عن ابن بكير عن زرارة قال : كنت أنا وعبدالواحد بن المختار وسعد بن لقمان ومعهما عمر بن شجرة الكندي عند أبي عبدالله عليه السلام فقال أبوعبدالله عليه السلام : من هذا ؟ فقالا له : عمر بن شجرة، وأثنينا عليه وذكرنا من حاله وورعه وحبه لاخوانه وبذله وصنيعه إليهم. فقال لهما أبوعبدالله عليه السلام : ما أرى لكما علما بالناس، إني لاكتفي من الرجل باللحظة، إن ذا من أخبث الناس أو من شر الناس، قال : فكان عمر بعد ما نزع عن محرم الله ركبه .
33 - ير : محمد بن الحسين عن محمد بن عبدالله بن هلال عن عقبة قال : كنت أنا والمعلى بن خنيس عند أبي عبدالله عليه السلام فقال أبوعبدالله عليه السلام : ما جلس مجلسك أحد إلا عرفته .
34 - ختص، ير : الحسن بن علي عن أحمد بن هلال عن علي بن الحكم عن ضريس الكناسي قال : كنا عند أبي عبدالله عليه السلام مع جماعة من أصحابنا إذ دخل عليه رجل أعرفه فذكر رجلا من أصحابنا ولمزه عند أبي عبدالله عليه السلام فلم يجبه بشئ فظن الرجل أن أبا عبدالله عليه السلام لم يسمع فأعاد عليه أيضا فلم يلتفت إليه، فظن الرجل أنه لم يسمع فأعاد الثالثة. فرد أبوعبدالله عليه السلام يده إلى لحية الرجل فقبض عليها فهزها ثلاثا حتى ظننت أن لحيته قد صارت في يده وقال له : إن كنت لا أعرف الرجل إلا بما ابلغ عنهم فبئس النسب نسبي ثم أرسل لحيته من يده ونفخ ما بقي من الشعر في كفه .
35 - ختص، ير : علي بن إسماعيل عن محمد بن عمرو الزيات عن محمد بن حمزة عن علي بن حنظلة قال : بينا أنا عند أبي عبدالله عليه السلام إذ دخل رجل فغمز اناسا من الشيعة فأعرض عنه أبوعبدالله عليه السلام بوجهه قال : ثم أقبل أبوعبدالله عليه السلام بوجهه فرأى أن أبا عبدالله عليه السلام لم يفهم، فأعاد الكلام. فتناول أبوعبدالله عليه السلام بيده اليسرى لحيته حتى ظننت أنها ستبقى في يده ثم قال : إن كنت أنا أتولى الرجل وأبرأ منهم على ما يبلغني عنهم لبئست النسبة نسبتي .
36 - ير : أحمد بن محمد عن ابن سنان عن داود بن فرقد أنه سمع أبا عبدالله عليه السلام يقول : أنا أهل بيت إذا علمنا من أحد خيرا لم تزل ذلك عنه منا أقاويل الرجال .
37 - ير : ابن يزيد عن محمد بن سنان عمن ذكره عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كنا عنده فتناول رجل من أهل الكناسة رجلا من أصحابنا قال : فصد وجهه عنه، قال : ثم غمز الثانية فقال أبوعبدالله عليه السلام : إن كنت إنما أتولى الرجل وأبرأ منهم بأقاويل الناس فبئست النسبة هذه، ثم أخذ بلحيته فهزها هزا شديدا قال : ثم بقي في راحته شئ فنفخه .
38 - ير : إبراهيم بن هاشم عن أبي عبدالله البرقي عن خلف بن حماد عن سعد الاسكاف عن الاصبغ بن نباته أن أمير المؤمنين عليه السلام صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس إن شيعتنا خلقوا من طينة مخزونة قبل أن يخلق آدم بألفي سنة لا يشذ فيها شاذ ولا يدخل فيها داخل، وإني لاعرفهم حين ما أنظر إليهم لان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما تفل في عيني وأنا أرمد قال : " أذهب عنه الحروالقر والبرد وبصره صديقه من عدوه " فلم يصبني رمد بعد ولا حرولا برد، وإني لاعرف صديقي من عدوي. فقال رجل من الملا فسلم ثم قال : والله يا أمير المؤمنين إني لادين الله بولايتك وإني لاحبك في السر كما أظهر في العلانية، فقال له علي عليه السلام : كذبت، فوالله ما أعرف اسمك في الاسماء ولاوجهك في الوجوه، وإن طينتك لمن غير تلك الطينة قال : فجلس الرجل قد فضحه الله وأظهر عليه. ثم قام آخر فقال : يا أمير المؤمنين إني لادين الله بولايتك وإني لاحبك في السر كما احبك في العلانية، فقال له : صدقت، طينتك من تلك الطينة، وعلى ولايتنا اخذ ميثاقك، وإن روحك من أرواح المؤمنين، فاتخذ للفقر جلبابا، فوالذي نفسي بيده لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن الفقر إلى محبينا أسرع من السيل من أعلى الوادي إلى أسفله .
ختص : ابن عيسى وابن هاشم عن البرقي مثله .
39 - ختص : محمد بن علي عن ابن المتوكل عن علي بن إبراهيم عن اليقطيني عن أبي أحمد الازدي عن عبدالله بن الفضل الهاشمي قال : قال لي أبوعبدالله عليه السلام : يا عبدالله بن الفضل إن الله تبارك وتعالى خلقنا من نور عظمته وصنعنا برحمته وخلق أرواحكم منا فنحن نحن إليكم وأنتم تحنون إلينا، والله لو جهد أهل المشرق والمغرب أن يزيدوا في شيعتنا رجلا أو ينقصوا منهم رجلا ما قدروا على ذلك، وإنهم لمكتوبون عندنا بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم وأنسابهم، يا عبدالله بن الفضل ولو شئت لاريتك اسمك في صحيفتنا. قال : ثم دعا بصحيفة فنشرها فوجدتها بيضاء ليس فيها أثر الكتابة، فقلت : يا بن رسول الله ما أرى فيها أثر الكتابة، قال : فمسح يده عليها فوجدتها مكتوبة ووجدت في أسفلها اسمي فسجدت الله شكرا. أقول : تمام الخبر في باب أحوال الصادق عليه السلام .
40 - كنز : محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن بكير قال : قال أبوجعفر عليه السلام : إن الله عزوجل أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية فنحن نعرفهم في لحن القول .

عدد مرات القراءة:
371
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :