معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

آخر في أن عندهم صلوات الله عليهم كتب الانبياء عليهم السلام يقرؤنها على اختلاف لغاتها ..

آخر في أن عندهم صلوات الله عليهم كتب الانبياء عليهم السلام يقرؤنها على اختلاف لغاتها - بحار الأنوار، 26 / 180 ومابعدها

1 - ختص، ير : موسى بن عمر عن الميثمي عن سماعة عن شيخ من أصحابنا عن أبي جعفر عليه السلام قال : جئنا نريد الدخول عليه فلما صرنا بالدهليز سمعنا قراءة بالسريانية بصوت حسن يقرأ ويبكي حتى أبكى بعضنا .
2 - ختص، ير : إبراهيم بن هاشم عن الحسن بن إبراهيم عن يونس بن عبدالرحمان عن هشام بن الحكم في حديث بريهة النصراني أنه جاء مع هشام حتى لقي موسى بن جعفر عليهما السلام فقال : يا بريهة كيف علمك بكتابك ؟ قال : أنا عالم، قال كيف ثقتك بتأويله ؟ قال : ما أوثقني بعلمي فيه ؟ قال : فابتدأني موسى بقراءة الانجيل فقال بريهة : والمسيح لقد كان يقرأها هكذا، وما قرأ هذه القراءة إلا المسيح، ثم قال بريهة : إياك لقد كنت أطلب منذ خمسين سنة فأسلم على يديه .
3 - ختص، ير : محمد بن الحسين عن أحمد بن الحسن الميثمى عن أبان بن عثمان عن موسى النميري قال : جئنا إلى باب أبي جعفر عليه السلام نستأذن عليه فسمعنا صوتا حزينا يقرأ بالعبرانية فبكينا حيث سمعنا الصوت، وظننا أنه بعث إلى رجل من أهل الكتاب يستقرئه فأذن لنا فدخلنا عليه، فلم نر عنده أحدا فقلنا : أصلحك الله سمعنا صوتا بالعبرانية فظننا أنك بعثت إلى رجل من أهل الكتاب تستقرئه، قال : لا، ولكن ذكرت مناجاة إليا لربه فبكيت من ذلك : قال : قلنا : وما كان مناجاته جعلني الله فداك ؟ قال جعل يقول : " يا رب أتراك معذبي بعد طول مقامي لك ؟ أتراك معذبي بعد طول صلاتي لك ؟ " وجعل يعدد أعماله فأوحى الله إليه : أني لست أعذبك، قال : فقال : يارب وما يمنعك أن تقول : لا بعد نعم وأنا عبدك وفي قبضتك ؟ قال : فأوحى الله إليه : أني إذا قلت : قولا وفيت به .
4 - يج : روي أن جماعة استأذنوا على أبي جعفر عليه السلام قالوا : فلما صرنا في الدهليز إذا قراءة سريانية بصوت حسن يقرأ ويبكي حتى أبكى بعضننا وما نفهم ما يقول فظننا أن عنده بعض أهل الكتاب استقرأه، فلما انقطع الصوت دخلنا عليه فلم نر عنده أحدا، قلنا لقد سمعنا قراءة سريانية بصوت حزين قال : ذكرت مناجاة إليا النبي فأبكتني .
5 - شى : عن عبدالله بن سنان قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله : " قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها " قال : كانوا يكتمون ما شاؤا ويبدون ما شاؤا .
6 - وفي رواية اخرى عنه قال : كان يكتبونه في القراطيس ثم يبدون ما شاؤا ويخفون ما شاؤا، وقال : كل كتاب أنزل فهو عند أهل العلم .
7 - يد : أبي عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار معا عن الاشعري عن ابن هاشم عن محمد بن حماد عن الحسن بن إبراهيم عن يونس عن هشام بن الحكم في خبر طويل قال : جاء بريهة جاثليق النصارى فقال لابي الحسن عليه السلام : جعلت فداك أنى لكم التوراة والانجيل وكتب الانبياء ؟ قال : هي عندنا وراثة من عندهم نقرأها كما قرأوها ونقولها كما قالوها، إن الله لا يجعل حجة في أرضه يسأل عن شئ فيقول : لا أدري الخبر .
8 - ير : أحمد بن محمد بن عيسى عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبدالحميد عن الثمالي قال : قال علي عليه السلام : لو ثنيت لي وسادة لحكمت بين أهل القرآن بالقرآن حتى يزهر إلى الله، ولحكمت بين أهل التوراة بالتوراة حتى يزهر إلى الله ولحكمت بين أهل الانجيل بالانجيل حتى يزهر إلى الله، ولحكمت بين أهل الزبور بالزبور حتى يزهر إلى الله، ولولا آية في كتاب الله لانبأتكم بما يكون حتى تقوم الساعة .
9 - ير : إبراهيم بن هاشم عن أبي عبدالله البرقي عن خلف بن حماد عن داود بن فرقد عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لو ثنى الناس لي وسادة كما ثنى لابن صوحان لحكمت بين أهل التوراة بالتوراة حتى يزهر ما بين السمآء والارض، ولحكمت بين أهل الانجيل بالانجيل حتى يزهر ما بين السمآء والارض، ولحكمت بين أهل الزبور بالزبور حتى يزهر ما بين السمآء والارض، ولحكمت بين أهل الفرقان بالفرقان حتى يزهر ما بين السمآء والارض. بيان : ذكر ابن صوحان في الخبر غريب، ولعله كان ابن أبي سفيان، وعلى تقديره كأن المراد به لو كان لي بين أصحابي نفاذ أمر وقبول قول كنفاذ أمر صعصعة بن صوحان أو زيد أخيه في قومه. وفي بعض النسخ : كما سأل ابن صوحان، أي لو كان سائر أصحابي يسألون ويقبلون كما سأل وقبل ابن صوحان، وسيأتي سائر الاخبار في ذلك مع شرحها في أبواب علم أمير المؤمنين عليه السلام وباب أن جميع العلوم في القرآن .
10 - ير : ابن هاشم عن جعفر بن محمد عن القداح عن الصادق عن أبيه عليهما السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لو وضعت لي وسادة ثم اتكيت عليها لقضيت بين أهل التوراة بالتوراة حتى تزهر إلى ربها، ولو وضعت لي وسادة ثم اتكيت عليها لقضيت بين أهل الانجيل بالانجيل حتى يزهر إلى ربه، ولو وضعت لى وسادة ثم اتكيت عليها لقضيت بين أهل الزبور بالزبور حتى يزهر إلى ربه، ولو وضعت لي وسادة ثم اتكيت عليها لقضيت بين أهل القرآن بالقرآن حتى يزهر إلى ربه
11 - ير : محمد بن عيسى عن عبدالرحمان عن الفضيل عن أبي بكر الحضرمي عن سلمة بن كهيل قال : قال علي عليه السلام : لو استقامت لي الامة وثنيت لي الوسادة لحكمت في التوراة بما أنزل الله في التوراة ولحكمت في الانجيل بما أنزل الله في الانجيل ولحكمت في الزبور بما أنزل الله في الزبور حتى يزهر إلى الله اني حكمت في القرآن بما أنزل الله .
12 - ير : أيوب بن نوح عن صفوان بن يحيى عن شعيب الخزاز عن ضريس الكناسي قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام وعنده أبوبصير فقال أبوعبدالله عليه السلام إن داود ورث الانبياء وإن سليمان ورث داود، وإن محمدا ورث سليمان وما هناك، وأنا ورثنا محمدا صلى الله عليه وآله، وإن عندنا صحف إبراهيم وألواح موسى. فقال له أبوبصير : إن هذا لهو العلم، فقال : يا با محمد ليس هذا هو العلم إنما هذا الاثر إنما العلم ما حدث بالليل والنهار يوما بيوم وساعة بساعة .
ير : محمد بن عيسى عن صفوان مثله .
13 - ير : ابن هاشم عن الحسن بن إبراهيم عن يونس عن هشام بن الحكم في حديث بريهة حين سأل موسى بن جعفر عليه السلام بريهة كيف : علمك بكتاب الله ؟ قال أنا به عالم، قال : فكيف ثقتك بتأويله ؟ قال : ما أوثقني بعلمي فيه، قال : فابتدأ موسى عليه السلام في قراءة الانجيل فقال بريهة : والمسيح لقد كان يقرأها هكذا وما قرأ هذه القراءة إلا المسيح، ثم قال : إياك كنت أطلب منذ خمسين سنة. قال هشام : فدخل بريهة والمرأة على أبي عبدالله عليه السلام وحكى هشام الكلام الذي جرى بين موسى وبين بريهة، فقال بريهة، جعلت فداك أين لكم التوراة والانجيل وكتب الانبياء ؟ فقال : هي عندنا وراثة من عندهم نقرأها كما قرأوها ونقولها كما قالوها، والله لا يجعل حجة في أرضه يسأل عن شئ فيقول : لا أدري، فلزم بريهة أباعبدالله عليه السلام حتى مات .
14 - ير : محمد بن عبدالجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال لي : يا با محمد إن الله لم يعط الانبياء شيئا إلا وقد أعطاه محمدا، وقد أعطى جميع ما أعطى الانبياء، وعندنا الصحف التي قال الله : " صحف إبراهيم وموسى " قلت : جعلت فداك وهي الالواح ؟ قال : نعم .
15 - ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن النضر عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله عليه السلام أنه سأله عن قول الله تعالى : " ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر " ما الذكر وما الزبور ؟ قال : الذكر عند الله، والزبور الذي نزل على داود وكل كتاب نزل فهو عند العالم .
16 - ير : علي بن خالد عن ابن يزيد عن عباس الوراق عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان عن ليث المرادي أنه حدثه عن سدير بحديث فأتيته فقلت : إن ليث المرادي حدثني عنك بحديث فقال : وما هو ؟ قلت : جعلت فداك حديث اليماني قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فمر بنا رجل من أهل اليمن فسأله أبوجعفر عليه السلام عن اليمن فأقبل يحدث فقال له أبوجعفر عليه السلام : هل تعرف دار كذا وكذا ؟ قال : نعم ورأيتها، قال : فقال له أبوجعفر عليه السلام : هل تعرف صخرة عندها في موضع كذا ؟ قال : نعم ورأيتها، فقال الرجل : ما رأيت رجلا أعرف بالبلاد منك. فلما قام الرجل قال لي أبوجعفر عليه السلام : يا با الفضل تلك الصخرة التي غضب موسى عليه السلام فألقى الالواح فما ذهب من التوراة التقمته الصخرة، فلما بعث الله رسوله أدته إليه وهي عندنا .
بيان : قوله إنه حدثه، أي حدث ليث ابن مسكان بحديث سمعه عن سدير فأتى ابن مسكان سديرا فسأله عن الحديث فرواه له عن أبي جعفر عليه السلام، وأبوالفضل كنية لسدير، وقول ابن مسكان لسدير : جعلت فداك ليس مستنكر وإن كان مثله نادرا .
17 - ير : أحمد بن محمد عن الاهوازي عن النضر عن الحلبي عن عبدالله بن مسكان عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : يا با محمد عندنا الصحف التي قال الله " صحف إبراهيم وموسى " قلت : الصحف هي الالواح ؟ قال : نعم .
18 - ير : محمد بن عيسى عمن رواه عن محمد عن عبدالله بن إبراهيم الانصاري الهمداني عن أبي خالد القماط عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سمعته يقول : لنا ولادة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طهر، وعندنا صحف إبراهيم وموسى ورثناها من رسول الله صلى الله عليه وآله .
19 - ير : محمد بن عبدالجبار عن الحسن بن الحسين عن أحمد بن الحسن الميثمي عن فيض بن المختار عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله افضيت إليه صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام فائتمن عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا وائتمن عليها الحسن وائتمن عليها الحسين حتى انتهيت إلينا .
20 - ير : أحمد بن محمد عن ابن سنان عن عبدالله بن مسكان وشعيب الحداد عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : عندنا الصحف الاولى : صحف إبراهيم و موسى، فقال له ضريس : أليست هي الالواح ؟ فقال : نعم .
21 - ير : إبراهيم بن هاشم عن يحيى بن أبي عمران الهمداني عن يونس عن علي الصائغ قال : لقي أبا عبدالله عليه السلام محمد بن عبدالله بن الحسن فدعاه محمد إلى منزله فأبى أن يذهب معه، وأرسل معه إسماعيل وأومأ إليه : أن كف، ووضع يده على فيه وأمره بالكف، فلما انتهى إلى منزله أعاد إليه الرسول يسأله إتيانه، فأبى أبو عبدالله عليه السلام وأتى الرسول محمدا فأخبره بامتناعه فضحك محمد ثم قال : ما منعه من إتياني إلا أنه ينظر في الصحف. قال : فرجع إسماعيل فحكى لابي عبدالله عليه السلام الكلام، فأرسل أبوعبدالله عليه السلام رسولا من قبله وقال : إن إسماعيل أخبرني بما كان منك، وقد صدقت إني أنظر في الصحف الاولى صحف إبراهيم وموسى، فسل نفسك وأباك هل ذلك عندكما ؟ قال : فلما أن بلغه الرسول سكت فلم يجب بشئ، فأخبر الرسول أبا عبدالله عليه السلام بسكوته فقال أبوعبدالله عليه السلام : إذا أصاب وجه الجواب قل الكلام .
22 - ير : إبراهيم بن إسحاق عن عبدالله بن حماد عن أبي خالد القماط عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سمعته يقول : عندنا صحف إبراهيم وموسى، وورثناها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
23 - ير : علي بن إسماعيل عن محمد بن عمروالزيات عن ابن قياما قال : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام وقد ولد له أبوجعفر عليه السلام فقال : إن الله قد وهب لي ما يرثني ويرث آل داود .
24 - ير : سلمة بن الخطاب عن عبدالله بن محمد عن عبدالله بن القاسم عن زرعة عن المفضل قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : ورث سليمان داود، وإن محمدا ورث سليمان وإنا ورثنا محمدا صلى الله عليه وآله وإن عندنا علم التوراة والانجيل والزبور وتبيان ما في الالواح قال : قلت : إن هذا لهو العلم، قال : ليس هذا العلم إنما العلم ما يحدث يوما بيوم وساعة بعد ساعة .
25 - ير : أبومحمد عن عمران بن موسى عن موسى بن جعفر البغدادي عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن في الجفر أن الله تبارك وتعالى لما أنزل ألواح موسى عليه السلام أنزلها عليه وفيها تبيان كل شئ وهو كائن إلى أن تقوم الساعة. فلما انقضت أيام موسى أوحى الله إليه : أن استودع الالواح وهي زبرجدة من الجنة الجبل، فأتى موسى الجبل فانشق له الجبل فجعل فيه الالواح ملفوفة، فلما جعلها فيه انطبق الجبل عليها فلم تزل في الجبل حتى بعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل ركب من اليمن بريدون النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما انتهوا إلى الجبل انفرج وخرجت الالواح ملفوفة كما وضعها موسى عليه السلام فأخذها القوم. فلما وقعت في أيديهم، القي في قلوبهم أن لا ينظروا إليها، وهابوها، حتى يأتوا بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأنزل الله جبرئيل على نبيه فأخبره بأمر القوم وبالذي أصابوا. فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابتدأهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألهم عماوجدوا فقالوا : وما علمك بما وجدنا ؟ فقال : أخبرني به ربي وهي الالواح، قالوا : نشهد أنك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخرجوها فدفعوها إليه. فنظر إليها وقرأها وكتابها بالعبراني ثم دعا أمير المؤمنين عليه السلام فقال : دونك هذه ففيها علم الاولين وعلم الآخرين، وهي ألواح موسى، وقد أمرني ربي أن أدفعها إليك. قال : يا رسول الله لست أحسن قراءتها، قال : إن جبرئيل أمرني أن آمرك أن تضعها تحت رأسك ليلتك هذه فإنك تصبح وقد علمت قراءتها، قال : فجعلها تحت رأسه فأصبح وقد علمه الله كل شئ فيها، فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن ينسخها فنسخها في جلدة شاة وهو الجفر وفيه علم الاولين والآخرين، وهو عندنا والالواح وعصى موسى عندنا، ونحن ورثنا النبي صلى الله عليه وآله .
شى : مثله، وزاد في آخره : قال قال أبوجعفر عليه السلام : تلك الصخرة التي حفظت ألواح موسى تحت شجرة في واد يعرف بكذا .
26 - ير : محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبدالله بن القاسم عن صباح المزني عن الحارث بن حصيرة عن حبة العرني قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : إن يوشع بن نون كان وصي موسى بن عمران وكانت ألواح موسى من زمرد أخضر فلما غضب موسى عليه السلام ألقى الالواح من يده فمنها ما تكسر ومنها ما بقي ومنها ما ارتفع. فلما ذهب عن موسى الغضب قال يوشع بن نون : أعندك تبيان ما في الالواح ؟ قال : نعم، فلم يزل يتوراثها رهط من بعد رهط حتى وقعت في أيدي أربعة رهط من اليمن، وبعث الله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بتهامة وبلغهم الخبر فقالوا : ما يقول هذا النبي ؟ قيل : ينهى عن الخمر والزنا ويأمر بمحاسن الاخلاق وكرم الجوار، فقالوا : هذا أولى بما في أيدينا منا، فاتفقوا أن يأتوه في شهر كذا وكذا. فأوحى الله إلى جبرئيل : أن ائت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره فأتاه فقال : إن فلانا وفلانا وفلانا ورثوا ألواح موسى عليه السلام وهم يأتونك في شهر كذا وكذا في ليلة كذا وكذا. فسهر لهم تلك الليلة فجاء الركب فدقوا عليه الباب وهم يقولون : يا محمد، قال : نعم يافلان بن فلان ويافلان بن فلان ويافلان بن فلان ويا فلان بن فلان، أين الكتاب الذي توارثتموه من يوشع بن نون وصي موسى بن عمران ؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنك محمد رسول الله، والله ما علم به أحد قط منذ وقع عندنا قبلك. قال : فأخذه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاذا هو كتاب بالعبرانية دقيق فدفعه إلي ووضعته عند رأسي فأصبحت بالغداة وهو كتاب بالعربية جليل فيه علم ما خلق الله منذ قامت السماوات والارض إلى أن تقوم الساعة، فعلمت ذلك .
بيان : لا تنافي بين هذا الخبر وبين ما مضى لاحتمال وقوع الجميع .
27 - ير : معاوية بن حكيم عن محمد بن شعيب بن غزوان عن رجل عن أبي جعفر عليه السلام قال : دخل عليه رجل من أهل بلخ فقال له : يا خراساني تعرف وادي كذا وكذا ؟ قال : نعم، قال له : تعرف صدعا في الوادي من صفته كذا وكذا ؟ قال : نعم، قال : من ذلك يخرج الدجال. قال : ثم دخل عليه رجل من أهل اليمن فقال له : يا يمانى أتعرف شعب كذا وكذا ؟ قال : نعم، قال له : تعرف شجرة في الشعب من صفتها كذا وكذا ؟ قال : نعم قال له : تعرف صخرة تحت الشجرة ؟ قال له : نعم، قال : فتلك الصخرة التي حفظت ألواح موسى على محمد صلى الله عليه وآله .

عدد مرات القراءة:
330
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :