معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

انهم اعلم من الانبياء عليهم السلام ..
انهم اعلم من الانبياء عليهم السلام - بحار الأنوار، 26 / 194 ومابعدها
1 - ير : علي بن محمد بن سعيد عن حمدان بن سليمان عن عبيدالله بن محمد اليماني عن مسلم بن الحجاج عن يونس عن الحسين بن علوان عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الله خلق اولي العزم من الرسل وفضلهم بالعلم وأورثنا علمهم وفضلنا عليهم في علمهم، وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لم يعلموا، وعلمنا علم الرسول وعلمهم .
2 - ير : اليقطيني عن محمد بن عمر عن عبدالله بن الوليد السمان قال : قال لي أبوجعفر عليه السلام : يا عبدالله ما تقول الشيعة في علي وموسى وعيسى عليهم السلام ؟ قال : قلت : جعلت فداك ومن أي حالات تسألني ؟ قال : أسألك عن العلم، فأما الفضل فهم سواء، قال : قلت : جعلت فداك فما عسى أقول فيهم ؟ فقال : هو والله أعلم منها. ثم قال : يا عبدالله أليس يقولون : إن لعلي ما للرسول من العلم ؟ قال : قلت بلى، قال : فخاصمهم فيه، قال : إن الله تبارك وتعالى قال لموسى عليه السلام : " وكتبنا له في الالواح من كل شئ " فأعلمنا أنه لم يبين له الامر كله، وقال الله تبارك وتعالى لمحمد صلى الله عليه وآله : " وجئنا بك على هؤلاء شهيدا * ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ".
يج : سعد عن اليقطيني مثله .
3 - ير : إسماعيل بن شعيب عن علي بن إسماعيل عن بعض رجاله قال : قال أبوعبدالله عليه السلام لرجل : تمصون الثماد وتدعون النهر الاعظم، فقال الرجل : ما تعني بهذا يابن رسول الله ؟ فقال : علم النبي صلى الله عليه وآله علم النبيين بأسره، وأوحى الله إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم فجعله محمد عند علي عليه السلام. فقال له الرجل : فعلى أعلم أو بعض الانبياء ؟ فنظر أبوعبدالله عليه السلام إلى بعض أصحابه فقال : إن الله يفتح مسامع من يشاء، أقول له : إن رسول الله صلى الله عليه وآله جعل ذلك كله عند علي عليه السلام فيقول : علي عليه السلام أعلم أو بعض الانبياء .
يج : مرسلا مثله وزاد في آخره : وتلا " قال الذي عنده علم من الكتاب "
ثم فرق بين أصابعه فوضعها على صدره وقال : عندنا والله علم الكتاب كله .
4 - ير : محمد بن الحسين عن أحمد بن بشير عن كثير عن أبي عمران قال : قال أبوجعفر عليه السلام : لقد سأل موسى العالم مسألة لم يكن عنده جوابها ولقد سئل العالم موسى مسألة لم يكن عنده جوابها ولو كنت بينهما لاحبرت كل واحد منهما بجواب مسئلته ولسألتهما عن مسألة لا يكون عندهما جوابها .
يج : محمد بن إسماعيل المشهدي عن جعفر الدورويستي عن الشيخ المفيد عن
الصدوق عن أبيه عن سعد بن عبدالله عن محمد بن الحسين مثله
5 - ير : محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان عن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما لقي موسى العالم كلمه وساءله نظر إلى خطاف يصفر يرتفع في السماء ويتسفل في البحر فقال العالم لموسى : أتدري ما يقول هذا الخطاف ؟ قال : وما يقول ؟ قال : يقول : ورب السماء ورب الارض ما علمكما في علم ربكما إلا مثل ما أخذت بمنقاري من هذا البحر، قال : فقال أبوجعفر عليه السلام : أما لو كنت عندهما لسألتهما عن مسألة لا يكون عندهما فيها علم .
6 - ير : إبراهيم بن إسحاق عن عبدالله بن حماد عن سيف التمار قال : كنا عند أبي عبدالله عليه السلام ونحن جماعة في الحجر فقال : ورب هذه البنية ورب هذه الكعبة - ثلاث مرات - لو كنت بين موسى والخضر لاخبرتهما أني أعلم منهما ولانبأتهما بما ليس في أيديهما .
7 - ير : أحمد بن الحسين عن الحسين بن راشد عن علي بن مهزيار عن الاهوازي قال : وحدثوني جميعا عن بعض أصحابنا عن عبدالله بن حماد عن سيف التمار قال : كنا مع أبي عبدالله عليه السلام في الحجر فقال : علينا عين ؟ فالتفتنا يمنة ويسرة وقلنا : ليس علينا عين، فقال : ورب الكعبة - ثلاث مرات - أن لو كنت بين موسى والخضر لاخبرتهما أني أعلم منهما ولانبأتهما بما ليس في أيديهما .
8 - ير : عباد بن سليمان عن محمدبن سليمان عن أبيه عن سدير قال : كنت أنا وأبوبصير ويحيى البزاز وداود بن كثير الرقي في مجلس أبي عبدالله عليه السلام إذ خرج إلينا وهو مغضب فيما أخذ مجلسه قال : يا عجباه لاقوام يزعمون أنا نعلم الغيب ما يعلم الغيب إلا الله، لقد هممت بضرب جاريتي فلانة فهربت مني فما علمت في أي بيوت الدار هي. قال سدير : فلما أن قام عن مجلسه وصار في منزله وأعلمت دخلت أنا وأبوبصير وميسر وقلنا له : جعلنا الله فداك سمعناك أنت تقول كذا وكذا في أمر خادمتك، ونحن نزعم أنك تعلم علما كثيرا ولا ننسبك إلى علم الغيب. قال : فقال لي : يا سدير ألم تقرأ القرآن ؟ قال : قلت : بلى، قال : فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله " قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك " ؟ قال : قلت : جعلت فداك قد قرأت، قال : فهل عرفت الرجل ؟ وهل علمت ما كان عنده من علم الكتاب ؟ قال : قلت : فأخبرني أفهم قال : قدر قطرة الثلج في البحر الاخضر، فما يكون ذلك من علم الكتاب ؟ قال : قلت : جعلت فداك ما أقل هذا ؟ قال : فقال لي : يا سدير ما أكثر هذا لمن ينسبه الله إلى العلم الذي اخبرك به، يا سدير فهل وجدت فيما قرأت من كتاب الله عزوجل : " قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب " قال : قلت : قد قرأته جعلت فداك، قال : فمن عنده علم من الكتاب أفهم أم من عنده علم الكتاب ؟ قال : لا، بل من عنده علم الكتاب كله، قال : فأومأ بيده إلى صدره وقال : علم الكتاب والله كله عندنا، علم الكتاب والله كله عندنا. بيان : قوله عليه السلام : فما علمت، أي علما مستندا إلى الاسباب الظاهرة أو علما غير مستفاد، ويحتمل أن يكون الله تعالى أخفى عليه ذلك في تلك الحال. قوله : ولا ننسبك، الظاهر أنه إخبار، أي لا ننسبك إلى أنك تعلم الغيب بنفسك من غير استفادة، ويحتمل أن يكون استفهاما إنكاريا، والبحر الاخضر هو المحيط سمي بذلك لخضرته وسواده بسبب كثرة مائه. قوله : ما أكثر هذا، لعل هذا رد لما يفهم من كلام سدير من تحقير العلم الذي اوتي آصف بأنه قليل بالنسبة إلى علم كل الكتاب، لكنه في نفسه عظيم كثير لانتسابه إلى علم الكتاب الذي اخبرك برفعة شأنه بعد. ويحتمل أن يكون هذا مجملا يفسره ما بعده ويكون الغرض بيان وفور علم من نسبه الله إلى علم مجموع الكتاب، ولعل الاول أظهر، وعلى أي حال يدل على أن الجنس المضاف للعموم، وقد مر شرح الخبر فيما مضى على وجه آخر .
9 - ير : أحمد بن محمد عن عمر بن عبدالعزيز عن محمد بن الفضيل عن الثمالي عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قلت له : جعلت فداك الائمة يعلمون مايضمر ؟ فقال : علمت والله ما علمت الانبياء والرسل، ثم قال لي : أزيدك ؟ قلت : نعم، قال : ونزاد ما لم تزد الانبيآء .
10 - يج : روى سعد عن محمد بن يحيى عن عميد بن معمر عن عبدالله بن الوليد السمان قال : قال الباقر عليه السلام : يا عبدالله ما تقول في علي وموسى وعيسى ؟ قلت : ما عسى أن أقول، قال : هو والله أعلم منهما، ثم قال : ألستم تقولون : إن لعلي ما لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من العلم ؟ قلنا : نعم والناس ينكرون. قال : فخاصمهم فيه بقوله تعالى لموسى : " وكتبنا له في الالواح من كل شئ " فعلمنا أنه لم يكتب له الشئ كله، وقال لعيسى : " ولابين لكم بعض الذي تختلفون فيه " فعلمنا أنه لم يبين له الامر كله، وقال لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم : " وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ ". وسئل عن قوله : " قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب " قال : والله إيانا عنى، وعلي أولنا وأفضلنا وخيرنا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقال : إن العلم الذي نزل مع آدم على حاله، وليس يمضي منا عالم إلا خلف من يعلم علمه والعلم يتوارث .
11 - يج :جماعة منهم السيدان المرتضى والمجتبى ابنا الداعي والاستاذان أبو القاسم وأبوجعفر ابنا كميح عن الشيخ أبي عبدالله جعفر بن محمد بن العباس عن أبيه عن الصدوق عن أبيه عن سعد عن علي بن محمد عن حمدان بن سليمان عن عبدالله بن محمد اليماني عن منيع بن الحجاج عن حسين بن علوان عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الله فضل اولي العزم من الرسل بالعلم على الانبيآء وورثنا علمهم وفضلنا عليهم في فضلهم، وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله ما لا يعلمون وعلمنا علم رسول الله صلى الله عليه وآله فروينا لشيعتنا فمن قبل منهم فهو أفضلهم وأينما نكون فشيعتنا معنا .
12 - كتاب المحتضر للحسن بن سليمان ناقلا من كتاب الاربعين رواية سعد الاربلي عن عمار بن خالد عن إسحاق الازرق عن عبدالملك بن سليمان قال : وجد في ذخيرة أحد حواري المسيح عليه السلام رق مكتوب بالقلم السرياني منقولا من التوراة وذلك لما تشاجر موسى والخضر عليهما السلام في قضية السفينة والغلام والجدار ورجع موسى إلى قومه سأله أخوه هارون عما استعمله من الخضر عليهما السلام في السفينة وشاهده من عجائب البحر قال : بينما أنا والخضر على شاطئ البحر إذ سقط بين أيدينا طائر أخذ في منقاره قطرة من ماء البحر ورمى بها نحو المشرق، ثم أخذ ثانية ورمى بها نحو المغرب، ثم أخذ ثالثة ورمى بها نحو السمآء، ثم أخذ رابعة ورمى بها نحو الارض، ثم أخذ خامسة وألقاها في البحر، فبهت الخضر وأنا. قال موسى : فسألت الخضر عن ذلك فلم يجب وإذا نحن بصياد يصطاد فنظر إلينا وقال : ما لي أراكما في فكر وتعجب ؟ فقلنا : في أمر الطائر، فقال : أنا رجل صياد وقد علمت إشارته وأنتما نبيان لا تعلمان ؟ قلنا : ما نعلم إلا ما علمنا الله عز وجل، قال : هذا طائر في البحر يسمى مسلم لانه إذا صاح يقول في صياحه : مسلم، وأشار بذلك إلى أنه يأتي في آخر الزمان نبي يكون علم أهل المشرق والمغرب وأهل السمآء والارض عند علمه مثل هذه القطرة الملقاة في البحر، ويرث علمه ابن عمه ووصيه. فسكن ما كنا فيه من المشاجرة، واستقل كل واحد منا علمه بعد أن كنا به معجبين، ومشينا ثم غاب الصياد عنا فعلمنا أنه ملك بعثه الله عز وجل إلينا يعرفنا بنقصنا حيث ادعينا الكمال .
13 - ومن كتاب السيد حسن بن كبش رفعه إلى كثير بن أبي عمران عن الباقر عليه السلام قال : لقد سأل موسى العالم مسألة لم يكن عنده جواب ولو كنت شاهدهما لاخبرت كل واحد منهما بجوابه، ولسألتهما مسألة لم يكن عندهما فيها جواب .
عدد مرات القراءة:
296
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :