معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

جوامع مناقبهم وفضائلهم عليهم السلام ..

جوامع مناقبهم وفضائلهم عليهم السلام - بحار الأنوار، 26 / 240 ومابعدها

1 - لى : أبي عن سعد عن ابن أبي الخطاب عن ابن أسباط عن البطائني عن أبي بصير عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : يابا بصير نحن شجرة العلم ونحن أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي دارنا مهبط جبرئيل، ونحن خزان علم الله، ونحن معادن وحي الله، من تبعنا نجا ومن تخلف عنا هلك، حقا على الله عزوجل .
2 - يد، مع : أبي عن سعد عن ابن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن أبان عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن لله عزوجل خلقا خلقهم من نوره ورحمته لرحمته، فهم عين الله الناظرة، واذنه السامعة، ولسانه الناطق في خلقه بإذنه، وامناؤه على ما أنزل من عذر أو نذر أو حجة، فبهم يمحو الله السيئآت وبهم يدفع الضيم. وبهم ينزل الرحمة، وبهم يحيي ميتا ويميت حيا وبهم يبتلي خلقه وبهم يقضي في خلقه قضية قلت : جعلت فداك من هؤلآء ؟ قال : الاوصيآء .
3 - ما : المفيد عن الجعابي عن ابن عقدة عن خالد بن يزيد عن أبي خالد عن حنان بن سدير بن أبي إسحاق عن ربيعة السعدي قال : أتيت حذيفة بن اليمان فقلت له : حدثني بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله ورأيته يعمل به. فقال : عليك بالقرآن، فقلت له : قد قرأت القرآن وإنما جئتك لتحدثني بما لم أره ولم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم إني اشهدك على حذيفة أني أتيته ليحدثني فانه قد سمع وكتم، قال : فقال حذيفة : قد أبلغت في الشدة، ثم قال لي : خذها قصيرة من طويلة وجامعة لكل أمرك، إن آية الجنة في هذه الامة ليأكل الطعام ويمشي في الاسواق. فقلت له : فبين لي آية الجنة فأتبعها وآية النار فأتقيها، فقال لي : والذي نفس حذيفة بيده إن آية الجنة والهداة إليها إلى يوم القيامة الائمة من آل محمد، وإن آية النار والدعاة إليها إلى يوم القيامة لاعداؤهم .
ما : عنه عن الجعابي عن محمد بن محمد بن سليمان عن هارون بن حاتم عن إسماعيل بن توبة عن أبي إسحاق مثله .
4 - ع : ابن المتوكل عن علي بن محمد ماجيلويه عن البرقي عن أبيه عن حماد بن عثمان عن عبيد بن زرارة عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كنت عند زياد بن عبدالله وجماعة من أهل بيتي فقال : يا بني علي وفاطمة ما فضلكم على الناس ؟ فسكتوا، فقلت : إن من فضلنا على الناس أنا لا نحب أن نكون أحدا سوانا، وليس أحد من الناس لا يحب أن يكون منا إلا أشرك، ثم قال : ارووا هذا الحديث .
5 - فس : أبي عن عبداله بن جندب قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام أسأله عن تفسير قوله تعالى : " الله نور السماوات والارض " إلى آخر الآية، فكتب إلي الجواب : أما بعد فإن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم كان أمين الله في خلقه، فلما قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم كنا أهل البيت ورثته، فنحن أمناء الله في أرضه، عندنا علم المنايا والبلايا وأنساب العرب ومولد الاسلام، وما من فئة تضل مائة وتهدي مائة، إلا ونحن نعرف سائقها وقائدها وناعقها، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقة النفاق. إن شيعتنا لمكتوبون بأساميهم وأسامي آبائهم، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا، ويدخلون مدخلنا، ليس على جملة الاسلام غيرنا وغيرهم إلى يوم القيامة. نحن آخذون بحجزة نبينا، ونبينا آخذ بحجزة ربنا، والحجزة النور، وشيعتنا آخذون بحجزتنا، من فارقنا هلك، ومن تبعنا نجا، ومفارقنا والجاحد لولايتنا كافر، ومتبعنا وتابع أوليائنا مؤمن، لا يحبنا كافر، ولا يبغضنا مؤمن، ومن مات وهو يحبنا، كان حقا على الله أن يبعثه معنا. نحن نور لمن تبعنا وهدى لمن اهتدى بنا، ومن لم يكن منا فليس من الاسلام في شئ، بنا فتح الله الدين وبنا يختمه، وبنا أطعمكم عشب الارض، وبنا أنزل الله قطر السمآء، وبنا آمنكم الله من الغرق في بحركم ومن الخسف في بركم وبنا نفعكم الله في حياتكم وفي قبوركم وفي محشركم وعند الصراط وعند الميزان وعند دخولكم الجنان. مثلنا في كتاب الله كمثل المشكاة والمشكاة في القنديل، فنحن المشكاة فيها المصباح : محمد رسول الله، " المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية " لا دعية ولا منكرة " يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار " القرآن " نور على نور " إمام بعد إمام " يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الامثال للناس والله بكل شئ عليم ". فالنور علي عليه السلام يهدي الله لولايتنا من أحب، وحق على الله أن يبعث ولينا مشرقا وجهه، نيرا برهانه، ظاهرة عند الله حجته، حق على الله أن يجعل ولينا مع المتقين، النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن اولئك رفيقا فشهداؤنا لهم فضل على الشهداء بعشر درجات، ولشهيد شيعتنا فضل على كل شهيد غيرنا بتسع درجات. نحن النجباء ونحن أفراط الانبيآء، ونحن أبناء الاوصياء ونحن المخصوصون في كتاب الله ونحن أولى الناس برسول الله، ونحن الذين شرع الله لنا دينه فقال في كتابه : " شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك " يا محمد " وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى " فقد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا علمهم. ونحن ورثة الانبياء ونحن ورثة اولي العلم والعزم من الرسل " أن أقيموا الدين " كما قال " ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين " من أشرك بولاية علي " ما تدعوهم إليه " من ولاية علي " الله " يا محمد " يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب " من يجيبك إلى ولاية علي عليه السلام، وقد بعثت إليك بكتاب فيه هدى فتدبره وافهمه فانه شفاء ونور. بيان : قوله : تضل مائة، قوله : " مائة " حال عن " فئة " أو مفعول " لتضل " وفي بعض النسخ : ما به، أي تضلها ما هي به، أي فيه من الاعتقاد الباطل، وقد مر تفسير بعض أجزاء الخبر في باب آية النور .
5 - ل : ابن موسى عن العلوي عن محمد بن العباس بن بسام عن محمد بن خالد بن إبراهيم عن الحسن ابن عبدالله اليماني عن علي بن العباس عن حماد بن عمرو عن جعفر بن يرقان عن ميمون بن مهران عن عبدالله بن عباس قال : قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فينا خطيبا فقال في آخر خطبته : جمع الله عزوجل لناعشر خصال لم يجمعها لاحد قبلنا ولا تكون في أحد غيرنا : فينا الحكم والحلم والعلم والنبوة والسماحة والشجاعة والقصد والصدق والطهور والعفاف، ونحن كلمة التقوى وسبيل الهدى والمثل الاعلى والحجة العظمى والعروة الوثقى والحبل المتين، ونحن الذين أمر الله لنا بالمودة، فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون ؟ بيان : قوله : صلى الله عليه وآله وسلم : ونحن كلمة التقوى، أي ولايتنا الكلمة التي بها يتقى من النار أو نحن أهلها، إشارة إلى قوله تعالى : " وألزمهم كلمة التقوى " قوله : والمثل الاعلى، المثل محركة : الحجة والحديث والصفة، أي أهل الحجة العليا أو الصفة العليا، أو مثل الله بهم في القرآن في آية النور وغيرها، والاخير أظهر، و دينهم وولايتهم ومتابعتهم العروة الوثقى التي لا انفصام لها، والحبل المتين الذي أمر الله بالاعتصام به وعدم التفرق عنه .
6 - ير : ابن هاشم عن ابن المغيرة عن عبدالمؤمن الانصاري عن حميد بن معاذ من أهل البصرة عن الضحاك بن مزاحم الخراساني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنا أهل البيت أهل بيت الرحمة وشجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة ومعدن العلم .
7 - ير : العباس بن معروف عن حماد بن عيسى عن ربعي عن الجارود وهو أبوالمنذر قال : دخلت مع أبي على علي بن الحسين عليه السلام فقال علي بن الحسين عليه السلام : ما تنقم الناس منا ؟ نحن والله شجرة النبوة وبيت الرحمة وموضع الرسالة ومعدن العلم ومختلف الملائكة .
ير : أحمدبن محمد عن إسماعيل بن مهران عن حماد عن ربعي بن عبدالله بن الجارود عن جده الجارود مثله .
بيان : قال في مصباح اللغة : نقمت عليه أمره ونقمت منه من باب ضرب : إذا عبته وكرهته أشد الكراهة لسوء فعله، قوله : وموضع الرسالة، أي علوم الرسالة أو الرسالات نزلت في بيتهم أو عليهم في ليلة القدر وغيرها .
8 - ير : يعقوب بن إسحاق ومحمد بن حسان قالا : أخبرنا أبوعمران الارمني وهو موسى بن زنجويه عن عائذ بن إسماعيل عمن حدثه عن خثيمة عن أبي جعفر عليه السلام قال : نحن شجرة النبوة وبيت الرحمة ومفاتيح الحكمة ومعدن العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سر الله، ونحن وديعة الله في عباده، ونحن حرم الله الاكبر ونحن عهد الله فمن وفى بذمتنا فقد وفى بذمة الله، ومن وفى بعهدنا فقد وفى بعهد الله ومن خفرهما فقد خفر ذمة الله وعهده .
ير : عبدالله بن محمد عن الخشاب قال : حدثنا أصحابنا عن خيثمة عن الصادق عليه السلام مثله .
9 - ير : محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن بعض أصحاب الاعمش عن الاعمش رفع الحديث إلى أبي ذر رحمه الله قال : لما أختلف الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله قال أبوذر : أهل بيت نبيكم هم أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وبيت الرحمة ومعدن العلم .
10 - ير : محمد بن الحسين عن ابن أبي نجران عن سليمان بن جعفر عن عبد الاعلى بن تميم يذكره عن الفضيل قال : قال أبوجعفر عليه السلام : يا فضيل ما ينقم الناس منا ؟ فوالله إنا لشجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وبيت الرحمة ومعدن العلم .
11 - محمد بن أحمد العلوي عن العمركي عن علي بن جعفر عن أخيه عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنا أهل البيت شجرة النبوة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وبيت الرحمة ومعدن العلم .
12 - ير : عبدالله بن محمد عن أبيه عن ابن المغيرة عن السكونى عن الصادق عن أبيه عليهما السلام قال : قال علي عليه السلام، وذكر مثله، وفيه بيت الرأفة .
13 - ير : أحمد بن محمد عن البزنطي عن محمد بن حمران عن أسود بن سعيد قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فأنشأ يقول ابتداء من غير أن يسأل : نحن حجة الله ونحن باب الله ونحن لسان الله ونحن وجه الله ونحن عين الله في خلقه ونحن ولاة أمرالله في عبادة .
14 - ير : أحمد بن موسى عن الحسن بن موسى الخشاب عن علي بن حسان عن عبدالرحمان بن كثير قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : نحن ولاة أمر الله وخزنة علم الله وعيبة وحي الله وأهل دين الله، وعلينا نزل كتاب الله، وبنا عبدالله ولولانا ما عرف الله ونحن ورثة نبي الله وعترته .
بيان : قوله : وبنا عبدالله، أي نحن علمنا الناس طريق عبادة الله، أو نحن عبدنا الله حق عبادته بحسب الامكان، أو بولايتنا عبدالله فانها أعظم العبادات، أو بولايتنا صحت العبادات فانها من أعظم شرائطها. قوله : ولولانا ما عرف الله، أي لم يعرفه غيرنا، أو نحن عرفناه الناس، أو بجلالتنا وعلمنا وفضلنا عرفوا جلالة قدر الله وعظم شأنه .
15 - ير : محمد بن عبدالجبار عن البرقي عن فضالة بن أيوب عن عبدالله بن أبي يعفور قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : يابن أبي يعفور إن الله تبارك وتعالى واحد متوحد بالوحدانية، متفرد بأمره، فخلق خلقا ففردهم لذلك الامر فنحن هم يابن أبى يعفور، فنحن حجج الله في عباده وشهداؤه في خلقه وأمنآؤه وخزانه على علمه والداعون إلى سبيله والقائمون بذلك، فمن أطاعنا فقد أطاع الله. بيان : قوله : متفرد بأمره، أي بالخلق، فقوله : لذلك الامر، لا يكون إشارة إلى هذا الامر بل إلى الامر المعهود، أي الامامة والخلافة، ويحتمل أن يكون المراد بالامر أولا أيضا أمر الخلافة، أي لم يدع أمر تعيين الخليفة إلى أحد من خلقه كما زعمته المخالفون بل هو المتفرد بنصب الخلفاء .
16 - ير : عباد بن سليمان عن محمد بن سليمان عن أبيه قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى انتجبنا فجعلنا صفوته من خلقه وامناءه على وحيه وخزانه في أرضه وموضع سره وعيبة علمه، ثم أعطانا الشفاعة فنحن اذنه السامعة وعينه الناظرة ولسانه الناطق باذنه وامنآؤه على مانزل من عذر ونذر وحجة .
17 - ير : إبراهيم بن إسحاق عن عبدالله بن حماد عن أبي خالد القماط عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قلت له : يابن رسول الله ما منزلتكم من ربكم ؟ فقال : حجته على خلقه وبابه الذي يؤتى منه وامناؤه على سره وتراجمة وحيه .
18 - ير : عبدالله بن عامر عن العباس بن معروف عن عبدالرحمان بن أبي عبدالله البصري عن أبي المغرا عن أبي بصير عن خيثمة عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : نحن جنب الله ونحن صفوته ونحن خيرته ونحن مستودع مواريث الانبياء ونحن أمناؤ الله ونحن حجة الله ونحن أركان الايمان ونحن دعائم الاسلام ونحن رحمة الله على خلقه. ونحن الذين بنا يفتح الله وبنا يختم، ونحن أئمة الهدى ومصابيح الدجى ونحن منار الهدى ونحن السابقون ونحن الآخرون ونحن العلم المرفوع للخلق من تمسك بنا لحق ومن تخلف عنا غرق. ونحن قادة الغر المحجلين، ونحن خيرة الله ونحن الطريق وصراط الله المستقيم إلى الله، ونحن من نعمة الله على خلقه ونحن المنهاج ونحن معدن النبوة ونحن موضع الرسالة ونحن الذين إلينا مختلف الملائكة، ونحن السراج لمن استضاء بنا، ونحن السبيل لمن اقتدى بنا، ونحن الهداة إلى الجنة. ونحن عز الاسلام ونحن الجسور والقناطر، من مضى عليها سبق، ومن تخلف عنها محق، ونحن السنام الاعظم، ونحن الذين بنا تنزل الرحمة وبنا تسقون الغيث، ونحن الذين بنا يصرف عنكم العذاب فمن عرفنا ونصرنا وعرف حقنا وأخذ بأمرنا فهو منا وإلينا .
ك : أبي عن سعد عن ابن عيسى عن ابن معروف مثله. قب : عن خيثمة مثله .
ما : الحسين بن عبيدالله عن علي بن محمد العلوي عن محمد بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن عيسى عن البزنطي عن أبي المغرا مثله .
19 - ير : أحمد بن الحسين عن أبيه عن عمرو بن ميمون عن عمار بن هارون عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال : إن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم كان أمين الله في أرضه، فلما : قبضه الله كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناؤالله في أرضه، عندنا علم المنايا والبلايا وأنساب العرب وفصل الخطاب ومولد الاسلام، قال : " شرع لكم " يا آل محمد " من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك " يا محمد " وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى " فقد علمنا وبلغنا ما علمناه واستودعنا علمه، نحن ورثة الانبياء ونحن ورثة اولي العزم من الرسل " أن أقيموا " الصلاة و " الدين " يا آل محمد " ولا تتفرقوا " وكونوا على جماعة " كبر على المشركين " بولاية علي " ما تدعوهم إليه ".
20 - ك : ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى عن الاهوازي عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر عن سليم بن قيس عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : إن الله عزوجل طهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه وحجته في أرضه، وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا لا نفارقه ولا يفارقنا .
21 - ير : إبراهيم بن هاشم عن النضر عن هشام بن سالم عن الحسين الاحمسي قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إنا أهل البيت عندنا معاقل العلم وآثار النبوة وعلم الكتاب وفصل ما بين الناس .
ير : أحمد بن محمد عن الربيع بن محمد عن النضر عن هشام بن سالم عن الحسين بن يحيى عن أبي خالد مثله .
22 - شف : أحمد بن محمد الطبري عن جعفر بن محمد الكوفي عن الحسن بن عبدالواحد الخزاز عن يحيى بن الحسن بن فرات عن عامر بن كثير عن الحسن بن سعيد عن زياد بن المنذر قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي عليه السلام وهو يقول : نحن شجرة أصلها رسول الله، وفرعها أمير المؤمنين علي، وأغصانها فاطمة بنت محمد، وثمرتها الحسن والحسين عليهما السلام، فأنها شجرة النبوة وبيت الرحمة ومفتاح الحكمة ومعدن العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سر الله ووديعته والامانة التي عرضت على السماوات والارض، وحرم الله الاكبر وبيت الله العتيق وحرمه. عندنا علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب ومولد الاسلام وأنساب العرب، كانوا نورا مشرقا حول عرش ربهم فأمرهم فسبحوا فسبح أهل السماوات بتسبيحهم، ثم أهبطوا إلى الارض فأمرهم فسبحوا فسبح أهل الارض بتسبيحهم، فانهم لهم الصافون وإنهم لهم المسبحون، فمن أوفى بذمتهم فقد أوفى بذمة الله، ومن عرف حقهم فقد عرف حق الله. هم ولاة أمر الله وخزان وحي الله وورثة كتاب الله وهم المصطفون بسر الله و الامنآء على وحي الله، هؤلآء أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة والمستأنسون بخفق أجنحة الملائكة، من كان يغذوهم جبرئيل من الملك الجليل بخبر التنزيل وبرهان التأويل. هؤلآء أهل بيت أكرمهم الله بسره وشرفهم بكرامته وأعزهم بالهدى وثبتهم بالوحي وجعلهم أئمة هدى ونورا في الظلم للنجاة، واختصهم لدينه وفضلهم بعلمه وآتاهم ما لم يؤت أحدا من العالمين، وجعلهم عمادا لدينه ومستودعا لمكنون سره وامنآء على وحيه ونجبآء من خلقه وشهداء على بريته. اختارهم الله وحباهم وخصهم واصطفاهم وفضلهم وارتضاهم وانتجبهم وانتقاهم وجعلهم للبلاد والعباد عمارا، وأدلاء للامة على الصراط، فهم أئمة الهدى والدعاة إلى التقوى وكلمة الله العليا وحجته العظمى، وهم النجاة والزلفى، هم الخيرة الكرام، الاصفيآء الحكام، هم النجوم الاعلام، هم الصراط المستقيم هم السبيل الاقوم، الراغب عنهم مارق والمقصر عنهم زاهق واللازم لهم لاحق. نور الله في قلوب المؤمنين والبحار السائغة للشاربين، أمن لمن التجأ إليهم وأمان لمن تمسك بهم، إلى الله يدعون وله يسلمون وبأمره يعملون وبكتابه يحكمون، منهم بعث الله رسوله، وعليهم هبطت ملائكته، وفيهم نزلت سكينته وإليهم بعث الروح الامين، منا من الله عليهم، فضلهم به وخصهم، واصول مباركة مستقر قرار الرحمة، خزان العلم وورثة الحلم واولوا التقوى والنهى والنور والضيآء، وورثة الانبيآء وبقية الاوصيآء. منهم الطيب ذكره، المبارك اسمه محمد المصطفى المرتضى ورسوله الامي، ومنهم الملك الازهر والاسد المرسل : حمزة، ومنهم المستقى به يوم الزيارة العباس بن عبدالمطلب عم رسول الله صلى الله عليه وآله وصنو أبيه، وذو الجناحين والهجرتين و والقبلتين والبيعتين من الشجرة المباركة صحيح الاديم واضح البرهان، ومنهم حبيب محمد وأخوه المبلغ عنه من بعده البرهان والتأويل ومحكم التفسير أمير المؤمنين وولى المؤمنين ووصي رسول الله رب العالمين : علي بن أبي طالب، عليه من الله الصلوات الزكية والبركات السنية. هؤلآء الذين افترض الله مودتهم وولايتهم على كل مسلم ومسلمة، فقال في محكم كتابه لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم : " قل لاأسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور " فقال أبوجعفر محمد بن علي عليهما السلام : اقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت. بيان : ساغ الشراب : سهل مدخله في الحلق. وذو الجناحين هو جعفر صحيح الاديم كأنه كناية عن صفاء طينته وطيب مولده، أو وضوح حجته وظهور كماله، أو طيب مأكله، في القاموس : الاديم : الطعام المأدوم والجلد وأديم النهار : بياضه، ومن الضحى : أوله .
23 - قب : المدائني بالاسناد عن جابر الجعفي قال : قال الباقر عليه السلام : نحن ولاة أمر الله وخزان علم الله وورثة وحي الله وحملة كتاب الله، طاعتنا فريضة وحبنا إيمان وبغضنا كفر، محبنا في الجنة ومبغضنا في النار .
24- وقال معروف بن خربوذ : سمعته عليه السلام يقول : إن خبرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للايمان .
25 - وكان عليه السلام يقول : بلية الناس علينا عظيمة، إن دعوناهم لم يستجيبوا لنا وإن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا .
26 - وقال عليه السلام : نحن أهل بيت الرحمة وشجرة النبوة ومعدن الحكمة و موضع الملائكة ومهبط الوحى .
27 - بشا : محمد بن علي بن عبدالصمد عن أبيه عن جده عن عبدالله بن أحمد الشعراني عن علي بن الحسين بن يعقوب عن جعفر بن أحمد عن الحسين بن نصر بن مزاحم عن إبراهيم بن الحكم عن أبي حكيم عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال : أيها الناس إن أهل بيت نبيكم شرفهم الله بكرامته واستحفظهم سره واستودعهم علمه، فهم عماد لدينه شهداء علمه، برأهم قبل خلقه، وأظلهم تحت عرشه واصطفاهم فجعلهم علم عباده، ودلهم على صراطه. فهم الائمة المهدية والقادة البررة والامة الوسطى، عصمة لمن لجأ إليهم ونجاة لمن اعتمد عليهم، يغتبط من والاهم ويهلك من عاداهم ويفوز من تمسك بهم، فيهم نزلت الرسالة وعليهم هبطت الملائكة وإليهم نفث الروح الامين، وآتاهم الله ما لم يؤت أحدا من العالمين. فهم الفروع الطيبة والشجرة المباركة ومعدن العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة، وهم أهل بيت الرحمة والبركة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
28 - فر : جعفر بن محمد بن هشام معنعنا عن الحسن بن علي عليهما السلام أنه حمدالله تعالى وأثنى عليه وقال : السابقون الاولون من المهاجرين والانصاروالذين اتبعوهم باحسان، فكما أن للسابقين فضلهم على من بعدهم كذلك لابي علي بن أبي طالب فضيلة على السابقين بنسبة سبقه، وقال : " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام " واستجاب لرسول الله صلى الله عليه وآله وواساه بنفسه. ثم عمه حمزة سيد الشهداء وقد كان قتل معه كثير فكان حمزة سيدهم بقرابته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ثم جعل الله لجعفر جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة حيث يشاء وذلك لمكانهما وقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومنزلتهما منه، وصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على حمزة سبعين صلاة من بين الشهداء الذين استشهدوا معه. وجعل لنساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فضلا على غيرهن لمكانهن من رسول الله، وفضل الله الصلاة في مسجدالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بألف صلاة على سائر المساجد إلا المسجد الذي بناه إبراهيم النبي بمكة لمكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفضله. وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : قولوا : اللهم صلى على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، فحقنا على كل مسلم أن يصلي علينا مع الصلاة عليه فريضة واجبة من الله، وأحل اله لرسوله الغنيمة وأحلها لنا، وحرم الصدقات عليه وحرمها علينا، كرامة أكرمنا الله بها وفضيلة فضلنا الله بها .
29 - ير : جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى : " إن في ذلك لآيات لاولي النهى " قال : نحن والله اولي النهى ونحن قوام الله على خلقه وخزانه على دينه نخزنه ونستره ونكتتم به من عدونا كما اكتتم به رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أذن الله له في الهجرة وجهاد المشركين، فنحن على منهاج رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يأذن الله تعالى لنا باظهار دينه بالسيف وندعو الناس إليه ونضربهم عليه عودا كما ضربهم عليه رسول الله صلى الله عليه وآله بدءا .
30 - فر : الفضل بن يوسف القصباني معنعنا عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال : أيها الناس إن أهل بيت نبيكم شرفهم الله بكرامته وأعزهم بهداه واختصهم لدينه وفضلهم بعلمه واستحفظهم وأودعهم علمه على غيبه، فهم عماد لدينه شهداء عليه، وأوتاد في أرضه قوام بأمره. برأهم قبل خلقه أظلة عن يمين عرشه، نجباء في علمه، اختارهم وانتجبهم وارتضاهم فجعلهم علما لعباده وأدلاء لهم على صراطه. فهم الائمة الدعاة والقادة الهادية والقضاة الحكام والنجوم الاعلام والاسرة المتخيرة والعترة المطهرة والامة الوسطى والصراط الاعلم والسبيل الاقوم، زينة النجباء وورثة الانبياء. وهم الرحم الموصولة والكهف الحصين للمؤمنين، ونور أبصار المهتدين وعصمة لمن لجأ إليهم وأمن لمن استجار بهم ونجاة لمن تبعهم، يغتبط من والاهم ويهلك من عاداهم ويفوز من تمسك بهم، والراغب منهم مارق واللازم لهم لاحق. وهم الباب المبتلى به، من أتاه نجا ومن أباه هوى، حطة لمن دخله وحجة على من تركه، إلى الله يدعون وبأمره يعملون وبكتابه يحكمون وبآياته يرشدون فيهم نزلت رسالته وعليهم هبطت ملائكته، وإليهم نفث الروح الامين فضلا منه ورحمة، وآتاهم ما لم يؤت أحدا من العالمين، فعندهم والحمد لله ما يلتمسون ويفتقر إليه ويحتاج إليه من العلم الشاق والهدى من الضلالة والنور عند دخول الظلم، فهم الفروع الطيبة والشجرة المباركة ومعدن العلم ومنتهى الحلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة فهم أهل بيت الرحمة والبركة، أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
31 - فر : جعفر بن محمد معنعنا عن المفضل بن عمر قال : قال أبوعبدالله عليه السلام يا مفضل إن الله خلقنا من نوره وخلق شيعتنا منا وسائر الخلق في النار، بنا يطاع الله وبنا يعصى، يا مفضل سبقت عزيمة من الله أنه لا يتقبل من أحد إلا بنا، و لا يعذب أحدا إلا بنا. فنحن باب الله وحجته وأمنآؤه على خلقه وخزانه في سمائه وأرضه، حللنا عن الله وحرمنا عن الله، لا نحتجب عن الله إذا شئنا وهو قوله تعالى : " وما تشاؤن إلا أن يشاء الله " وهو قوله صلى الله عليه وآله وسلم وسلم : إن الله جعل قلب وليه وكرا لارادته فاذا شاء الله شئنا .
32 - ختص : أبوالفرج عن سهل عن رجل عن ابن جبلة عن أبي المغرا عن موسى بن جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : من كانت له إلى الله حاجة وأراد أن يرانا وأن يعرف موضعه فليغتسل ثلاث ليال يناجي بنا فانه يرانا ويغفر له بنا ولا يخفى عليه موضعه. قلت : سيدي فإن رجلا رآك في منامه وهو يشرب النبيذ ؟ قال : ليس النبيذ يفسد عليه دينه، إنما يفسد عليه تركنا وتخلفه عنا، إن أشقى أشقيائكم من يكذبنا في الباطن مما يخبر عنا ويصدقنا في الظاهر، نحن أبناء نبي الله وأبناء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبناء أمير المؤمنين وأحباب رب العالمين. نحن مفتاح الكتاب بنا نطق العلماء ولولا ذلك لخرسوا، نحن رفعنا المنار وعرفنا القبلة، نحن حجر البيت في السماء والارض، بنا غفر لآدم وبنا ابتلي أيوب وبنا افتقد يعقوب وبنا حبس يوسف وبنا رفع البلاء وبنا أضاءت الشمس نحن مكتوبون على عرش ربنا، مكتوب : محمد خير النبيين وعلى سيد الوصيين وفاطمة سيدة نساء العالمين. بيان : نحن حجر البيت بالكسر، أي اختصاصنا بالبيت كاختصاص حجر إسماعيل به، أو الحجر بالانسان، أو بالتحريك، أي فضل الحجر بنا، في السمآء والارض أي يعرفه أهلهما، أو البيت الذي فيهما، والابتلاء والافتقاد والحبس إما بتقصير قليل في معرفتهم والتوسل بهم لا يصل إلى حد المعصية، أو لكمالهم في المعرفة والتوسل إذ الابتلاء علامة الفضل والكمال .
33 - ختص : علي بن عباس عن صالح بن حمزة عن الحسن بن عبدالله عن الصادق عليه السلام قال : خطب أمير المؤمنين صلوات عليه فقال فيما يقول : أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني، أيها الناس أنا قلب الله الواعى ولسانه الناطق وأمينه على سره وحجته على خلقه وخليفته على عباده، وعينه الناظرة في بريته ويده المبسوطة بالرأفة والرحمة ودينه الذي لا يصدقني إلا من محض الايمان محضا، ولا يكذبني إلا من محض الكفر محضا .
34 - ختص : الحسين بن الحسن عن بكر بن صالح عن الحسين بن سعيد عن النضر عن محمد بن سنان عن أبي بصير قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : أنا الهادي والمهتدي وأبواليتامى وزوج الارامل والمساكين، وأنا ملجأ كل ضعيف ومأمن كل خائف، وأنا قائد المؤمنين إلى الجنة، وأنا حبل الله المتين، وأنا عروة الله الوثقى وأنا عين الله ولسانه الصادق ويده، وأنا جنبه الذي تقول نفس : يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله. وأنا يد الله المبسوطة على عباده بالرحمة والمغفرة، وأنا باب حطة من عرفني وعرف حقي فقد عرف ربه، لاني وصي نبيه في أرضه وحجته على خلقه لا ينكر هذا إلا راد على الله ورسوله .
35 - أقول : روى البرسي في مشارق الانوار عن جابر بن عبدالله الانصاري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : خرج يوما ومعه الحسن والحسين فخطب الناس ثم قال في خطبته : أيها الناس إن هؤلآءعترة نبيكم وأهل بيته وذريته وخلفاؤه، شرفهم الله بكرامته، واستودعهم سره، واستحفظهم غيبه واسترعاهم عباده وأطلعهم على مكنون أمره، ولقنهم حكمته وولاهم أمر عباده وأمرهم على حلقه واصطفاهم لتنزيل وحيه وأخدمهم ملائكته وصرفهم في مملكته وارتضاهم لسره واجتباهم لكلماته واختارهم لامره، وجعلهم أعلاما لدينه، وشهداء على عباده وامنآء في بلاده. فهم الائمة المهدية والعترة الزكية والذرية النبوية والسادة العلوية والامة الوسطى والكلمة العليا وسادة أهل الدنيا والرحمة الموصولة، عصمة لمن لجأ إليهم ونجاة لمن تمسك بهم، سعد من والاهم وشقي من عاداهم، من تلاهم أمن من العذاب ومن تخلفهم ضل وخاب، إلى الله يدعون وعنه يقولون وبأمره يعملون في أبياتهم هبط التنزيل، وإليهم بعث الامين جبرئيل .
36 - وروي عن محمد بن سنان عن أبى عبدالله عليه السلام قال : نحن جنب الله ونحن صفوة الله ونحن خيرة الله ونحن مستودع مواريث الانبيآء ونحن امنآء الله ونحن وجه الله ونحن آية الهدى ونحن العروة الوثقى، وبنا فتح الله وبنا ختم الله، ونحن الاولون ونحن الآخرون ونحن أخيار الدهر ونواميس العصر، ونحن سادة العباد وساسة البلاد، ونحن النهج القويم والصراط المستقيم، ونحن علة الوجود وحجة المعبود، لا يقبل الله عمل عامل جهل حقنا. ونحن قناديل النبوة ومصابيح الرسالة، ونحن نور الانوار وكلمة الجبار ونحن راية الحق التي من تبعها نجا ومن تأخر عنها هوى، ونحن أئمة الدين وقائد الغر المحجلين ونحن معدن النبوة وموضع الرسالة وإلينا تختلف الملائكة، ونحن سراج لمن استضاء والسبيل لمن اهتدى، ونحن القادة إلى الجنة ونحن الجسور و القناطر، ونحن السنام الاعظم. وبنا ينزل الغيث وبنا ينزل الرحمة وبنا يدفع العذاب والنقمة، فمن سمع هذا الهدى فليتفقد في قلبه حبنا فان وجد فيه البغض لنا والانكار لفضلنا فقد ضل عن سواء السبيل، لانا حجة المعبود وترجمان وحيه وعيبة علمه وميزان قسطه. ونحن فروع الزيتونة وربائب الكرام البررة، ونحن مصباح المشكاة التي فيها نور النور ونحن صفوة الكلمة الباقية إلى يوم الحشر المأخوذ لها الميثاق والولاية من الذر .
37 - وروي عن أبي سعيد الخدري قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال : أيها الناس نحن أبواب الحكمة ومفاتيح الرحمة وسادة الائمة وامنآء الكتاب وفصل الخطاب، وبنا يثيب الله وبنا يعاقب من أحبنا أهل البيت عظم إحسانه ورجح ميزانه وقبل عمله وغفر زلله، ومن أبغضنا لا ينفعه إسلامه. وإنا أهل بيت خصنا الله بالرحمة والحكمة والنبوة والعصمة، منا خاتم الانبيآء. ألا وإننا راية الحق من تلاها سبق ومن تأخر عنها مرق، ألا وإننا خيرة الله اصطفانا على خلقه، وائتمننا على وحيه، فنحن الهداة المهديون. ولقد علمت الكلمات، ولقد عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله ما كان وما يكون، وأنا أخو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخازن علمه، أنا الصديق الاكبر ولا يقولها غيري إلا مفتر كذاب، وأنا الفاروق الاعظم .
38 - يد : ابن المتوكل عن الحميرى عن ابن عيسى عن ابن محبوب عن عبدالعزيز عن ابن أبي يعفور قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إن الله واحد أحد متوحد بالوحدانية متفرد بأمره، خلق خلقا ففوض إليهم أمر دينه، فنحن هم يا ابن أبي يعفور. نحن حجة الله في عباده وشهدآؤه على خلقه وامنآؤه على وحيه وخزانه على علمه ووجهه الذي يؤتى منه وعينه في بريته ولسانه الناطق وبابه الذي يدل عليه نحن العالمون بأمره والداعون إلى سبيله، بنا عرف الله وبنا عبدالله، نحن الادلاء على الله، ولولانا ما عبدالله .
39 - ير : محمد بن الحسين عن ابن جبلة عن البطائني عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : ألا تحدثني فيكم بحديث ؟ قال : نحن ولاة أمر الله وورثة وحي الله وعترة نبي الله .
40 - أقول : روى ابن بطريق في العمدة من تفسير الثعلبي باسناده عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : نحن ولد عبدالمطلب سادة أهل الجنة، أنا وحمزة وعلي وجعفر والحسن والحسين والمهدي .
41 - ل : الخليل بن أحمد عن ابن منيع عن مصعب عن مالك عن أبي عبدالرحمان عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد الخدري أو عن هريرة قال : قال صلى الله عليه وآله : سبعة يظلهم الله عزوجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله : إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله عزوجل، ورجل قلبه متعلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، ورجلان كانا في طاعة الله عزوجل فاجتمعا على ذلك وتفرقا، ورجل ذكر الله عزوجل خاليا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال : إني أخاف الله. ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما يتصدق بيمنه .
42 - ل : المظفر العلوي عن ابن العياشي عن أبيه عن الحسين بن اشكيب عن محمد بن علي الكوفي عن أبي جميلة عن أبي بكر الحضرمي عن سلمة بن كهيل رفعه عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله بأدنى تغيير .
43 - ثو : أبي عن سعد عن الحميري عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي عن فضالة عن سليمان بن درستويه عن عجلان عن أبي عبدالله عليه السلام قال : ثلاثة يدخلهم الله الجنة بغير حساب : إمام عادل وتاجر صدوق وشيخ أفنى عمره في طاعة الله. بيان : أقول : يحتمل أن يكون المراد بالامام العادل في الخبرين إمام الجماعة بقرينة النظائر، وظاهر القوم أنهم حملوه على إمام الكل .
44 - لى، ن : الطالقاني عن ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال : نحن سادة في الدنيا وملوك في الآخرة
45 - ما : المفيد عن الجعابي عن علي بن إسحاق عن عثمان بن عبدالله عن أبي لهيعة عن أبي ذرعة الحضرمي عن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه قال : قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ياعلي بنا يختم الله الدين كمابنا فتحه، وبنا يؤلف الله بين قلوبكم بعد العداوة والبغضاء .
46 - عد : اعتقادنا أن حجج الله عزوجل على خلقه بعد نبيه محمد صلى الله عليه وآله الائمة الاثنا عشر : أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم جعفر بن محمد ثم موسى بن جعفر ثم علي بن موسى الرضا ثم محمد بن علي ثم علي بن محمد ثم الحسن بن علي ثم الحجة القائم المنتظر صاحب الزمان وخليفة الرحمان صلوات الله عليهم أجمعين. واعتقادنا فيهم أنهم اولو الامر الذين أمر الله بطاعتهم، وأنهم الشهداء على الناس، وأنهم أبواب الله والسبيل إليه والادلة عليه، وأنهم عيبة علمه وتراجمة وحيه وأركان توحيده، وأنهم معصومون من الخطأ والزلل، وأنهم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وأن لهم المعجزات والدلائل وأنهم أمان أهل الارض كما أن النجوم أمان أهل السمآء، وأن مثلهم في هذه الامة كمثل سفينة نوح من ركب نجا، وكباب حطة، وأنهم عباد الله المكرمون الذي لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون. ونعتقد أن حبهم إيمان وبغضهم كفر، وأن أمرهم أمر الله ونهيهم نهيه و طاعتهم طاعته ومعصيتهم معصيته، وولي الله وليهم وعدو الله عدوهم. ونعتقد أن الارض لا تخلو من حجة لله على الخلق ظاهر أو خاف مغمور و نعتقد أن حجة الله في أرضه وخليفته على عباده في زماننا هذا هو القائم المنتظر ابن الحسن، وأنه هو الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وآله عن الله عزوجل باسمه ونسبه، و أنه هو الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، وأنه هو الذي يظهر الله به دينه على الدين كله ولو كره المشركون. وأنه هو الذي يفتح الله على يديه مشارق الارض ومغاربها حتى لا يبقى في الارض مكان إلا ينادى فيه بالاذان، ويكون الدين كله لله، وأنه هو المهدي الذي أخبر النبي صلى الله عليه وآله به : أنه إذا خرج نزل عيسى بن مريم عليه السلام فصلى خلفه، ويكون إذا صلى خلفه مصليا خلف رسول الله لانه خليفته. ونعتقد أن لا يكون القائم غيره باق في غيبته لان النبي والائمة عليهم السلام باسمه ونسبه نصوا، وبه بشروا صلوات الله عليه .
47 - كنز الفوائد للكراجكي : حدثني أبوالحسن محمد بن أحمد بن شاذان عن أحمد بن متويه عن علي بن محمد عن أحمد بن محمد عن محمد بن علي عن علي بن عثمان عن محمد بن فرات عن محمد بن علي عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : علي بن أبي طالب خليفة الله وخليفتي وحجة الله وحجتي وباب الله وبابي وصفي الله وصفيى وحبيب الله وحبيبي وخليل الله وخليلى وسيف الله وسيفي. وهو أخي وصاحبي ووزيري ووصيي، محبه محبي ومبغضه مبغضي ووليه وليي وعدوه عدوي وزوجته ابنتي وولده ولدي وحزبه حزبي وقوله قولي وأمره أمري، وهو سيد الوصيين وخير امتي .
48 - وحدثنا أبوالحسن بن شاذان عن خال امه جعفر بن محمد بن قولويه عن علي بن الحسين عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن أحمدبن محمد عن محمد بن فضيل عن الثمالي عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله فرض عليكم طاعتي ونهاكم عن معصيتي وأوجب عليكم اتباع أمري وفرض عليكم من طاعة علي بن أبي طالب بعدي كما فرض عليكم من طاعتي، ونهاكم عن معصيته وجعله أخي ووزيري ووصيي ووارثي، وهو مني وأنا منه حبه إيمان وبغضه كفر، محبه محبي ومبغضه مبغضي، وهو مولي من أنا مولاه، وأنا مولى كل مسلم ومسلمة، وأنا وهو أبوا هذه الامة .
49 - كتاب المحتضر للحسن بن سليمان : روي أنه وجد بخط مولانا أبي محمد العسكري عليه السلام : أعوذ بالله من قوم حذفوا محكمات الكتاب ونسوا الله رب الارباب والنبي وساقي الكوثر في مواقف الحساب، ولظى والطامة الكبرى ونعيم دار الثواب فنحن السنام الاعظم، وفينا النبوة والولاية والكرم، ونحن منار الهدى والعروة الوثقى، والانبيآء كانوا يقتبسون من أنوارنا، ويقتفون من آثارنا، وسيظهر حجة الله على الخلق بالسيف المسلول لاظهار الحق. وهذا خط الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أمير المؤمنين .
50 - وروي أنه وجد أيضا بخطه عليه السلام ما صورته : قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوة والولاية، ونورنا سبع طبقات أعلام الفتوى بالهداية، فنحن ليوث الوغى وغيوث الندى وطعان العدى، وفينا السيف والقلم في العاجل، ولواء الحمد والحوض في الآجل، وأسباطنا حلفاءالدين وخلفاء النبيين ومصابيح الامم ومفاتيح الكرم. فالكليم ألبس حلة الاصطفآء لما عهدنا منه الوفاء، وروح القدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة، وشيعتنا الفئة الناجية والفرقة الزاكية صاروا لنا ردءا وصونا، وعلى الظلمة إلبا وعونا، وسينفجر لهم ينابيع الحيوان بعد لظى النيران لتمام آل حم وطه والطواسين من السنين، وهذا الكتاب درة من درر الرحمة وقطرة من بحر الحكمة، وكتب الحسن بن علي العسكري في سنة أربع وخمسين ومائتين. أقول : روى البرسي أيضا مثل الخبرين، وسيأتي تأويل آخر الخبر الثاني في باب النهي عن التوقيت من كتاب الغيبة إنشاء الله تعالى .
51 - نوادر الراوندي باسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اعطينا أهل البيت سبعة لم يعطهن أحد كان قبلنا ولا يعطاهن أحد بعدنا : الصباحة والفصاحة والسماحة والشجاعة والعلم والحلم والمحبة في النسآء .
52 - نهج : قال أمير المؤمنين عليه السلام : نحن شجرة النبوة ومحط الرسالة و مختلف الملائكة ومعادن العلم وينابيع الحكم، ناصرنا ومحبنا ينتظر الرحمة، و عدونا ومبغضنا ينتظر السطوة .
53 - وقال عليه السلام في بعض خطبه : نحن الشعار والاصحاب والخزنة والابواب لا تؤتى البيوت إلامن أبوابها، فمن أتاها من غير أبوابها سمي سارقا، فيهم كرائم القرآن وهم كنوز الرحمن، إن نطقوا صدقوا وإن صمتوا لم يسبقوا .
54 - وقال عليه السلام في خطبة يذكر فيها آل محمد عليهم السلام : هم عيش العلم وموت الجهل، يخبركم حلمهم عن علمهم، وصمتهم عن حكم منطقهم، لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه، هم دعائم الاسلام وولائج الاعتصام، بهم عاد الحق في نصابه وانزاح الباطل عن مقامه، وانقطع لسانه عن منبته، عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية لا عقل سماع ورواية، وإن رواة العلم كثير ورعاته قليل .

عدد مرات القراءة:
534
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :