معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إن دعآء الانبياء استجيب بالتوسل والاستشفاع بهم صلوات الله عليهم أجمعين ..

ان دعآء الانبياء استجيب بالتوسل والاستشفاع بهم صلوات الله عليهم أجمعين - بحار الأنوار، 26 / 319 ومابعدها

1 - جع، لى : ماجيلويه عن عمه عن أحمد بن هلال عن الفضل بن دكين عن معمر بن راشد قال : سمعت أبا عبدالله الصادق عليه السلام يقول : أتى يهودي النبي صلى الله عليه وآله فقام بين يديه يحد النظر إليه، فقال : يا يهودي ما حاجتك ؟ قال : أنت أفضل أم موسى بن عمران النبي الذي كلمه الله وأنزل عليه التوراة والعصا وفلق له البحر وأظله بالغمام ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إنه يكره للعبد أن يزكي نفسه، ولكني أقول : إن آدم عليه السلام لما أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما غفرت لي، فغفرها الله له. وإن نوحا لما ركب في السفينة وخاف الغرق قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني من الغرق، فنجاه الله عنه. وإن إبراهيم عليه السلام لما ألقي في النار قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني منها، فجعلها الله عليه بردا وسلاما. وإن موسى لما ألقى عصاه وأوجس في نفسه خيفة قال : اللهم إني أسالك بحق محمد وآل محمد لما آمنتني فقال الله جلاله : لا تخف إنك أنت الاعلى، يا يهودي إن موسى لو أدركني ثم لم يؤمن بي وبنبوتي ما نفعه إيمانه شيئا ولا نفعته النبوة، يا يهودي ومن ذريتي المهدي إذا خرج نزل عيسى بن مريم عليه السلام لنصرته فقدمه وصلى خلفه. ج : عن معمر مثله .
2 - مع : العجلي عن ابن زكريا القطان عن ابن حبيب عن ابن بهلول عن أبيه عن محمد بن سنان عن المفضل قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى خلق الارواح قبل الاجساد بألفي عام، فجعل أعلاها وأشرفها أرواح محمد وعلي و فاطمة والحسن والحسين والائمة بعدهم صلوات الله عليهم , فعرضها على السماوات والارض والجبال فغشهانورهم. فقال الله تبارك وتعالى للسماوات والارض والجبال : هؤلآء أحبائي وأوليائي وحججي على خلقي وأئمة بريتي، ما خلقت خلقا هو أحب إلي منهم، ولهم ولمن تولاهم خلقت جنتي، ولمن خالفهم وعاداهم خلقت ناري. فمن ادعى منزلتهم مني ومحلهم من عظمتي عذبته عذابا لا اعذبه أحدا من العالمين، وجعلته مع المشركين في أسفل درك من ناري. ومن أقر بولايتهم ولم يدع منزلتهم مني ومكانهم من عظمتي جعلته معهم في روضات جناتي، وكان لهم فيها ما يشاؤن عندي، وأبحتهم كرامتي وأحللتهم جواري وشفعتهم في المذنبين من عبادى وإمائى، فولايتهم أمانة عند خلقي، فأيكم يحملها بأثقالها ويدعيها لنفسه دون خيرتي. فأبت السماوات والارض والجبال أن يحملنها وأشفقن من ادعاء منزلتها وتمني محلها من عظمة ربها. فلما أسكن الله عزوجل آدم وزوجته الجنة قال لهما : " كلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة " يعني شجرة الحنطة " فتكونا من الظالمين " فنظر إلى منزلة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة من بعدهم فوجداها أشرف منازل أهل الجنة فقالا : يا ربنا لمن هذه المنزلة ؟ فقال الله جل جلاله : ارفعا رؤوسكما إلى ساق عرشي، فرفعا رؤوسهما فوجدا اسم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة بعدهم صلوات الله عليهم مكتوبة على ساق العرش بنور من نور الجبار جل جلاله. فقالا : : يا ربنا ما أكرم أهل هذه المنزلة عليك وما أحبهم إليك وما أشرفهم لديك ؟ ! فقال الله جل جلاله : لولاهم ما خلقتكما، هؤلاء خزنة علمي وامنائي على سري، إياكما أن تنظرا إليهم بعين الحسد وتتمنيا منزلتهم عندي ومحلهم من كرامتي فتدخلا بذلك في نهيي وعصياني فتكونا من الظالمين. قالا ربنا ومن الظالمون ؟ قال : المدعون لمنزلتهم بغير حق، قالا : ربنا فأرنا منازل ظالميهم في نارك حتى نراها كما رأينا منزلتهم في جنتك، فأمر الله تبارك وتعالى النار فأبرزت جميع ما فيها من ألوان النكال والعذاب، وقال الله عزوجل : مكان الظالمين لهم المدعين لمنزلتهم في أسفل درك منها، كلما أرادوا أن يخرجوا منها اعيدوا فيها، وكلما نضجت جلودهم بدلوا سواها ليذوقوا العذاب. يا آدم ويا حوا لا تنظرا إلى أنواري وحججي بعين الحسد فاهبطكما عن جواري، وأحل بكما هواني. فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال : ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكون ملكين أو تكونا من الخالدين، وقاسمهما إني لكما من الناصحين، فدلاهما بغرور، وحملهما على تمني منزلتهم فنظرا إليهم بعين الحسد فخذلا حتى أكلا من شجرة الحنطة فعاد بمكان ما أكلا شعيرا فأصل الحنطة كلها مما لم يأكلاه، وأصل الشعير كله مما عاد مكان ما أكلاه. فلما أكلا من الشجرة طار الحلي والحلل عن أجسادهما وبقيا عريانين وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين، فقالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. قال : اهبطا من جواري فلا يجاورني في جنتي من يعصيني، فهبطا موكولين إلى أنفسهما في طلب المعاش. فلما أراد الله عزوجل أن يتوب عليهما جاءهما جبرئيل فقال لهما : انكما ظلمتما أنفسكما بتمني منزلة من فضل عليكما فجزاؤكما ما قد عوقبتما به من الهبوط من جوار الله عزوجل إلى أرضه، فاسألا ربكما بحق الاسماء التي رأيتموها على ساق العرش حتى يتوب عليكما. فقالا : اللهم إنا نسألك بحق الاكرمين عليك محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة إلا تبت علينا ورحمتنا، فتاب الله عليهما إنه هو التواب الرحيم. فلم تزل أنبياء الله بعد ذلك يحفظون هذه الامانة ويخبرون بها أوصياءهم والمخلصين من اممهم فيأبون حملها ويشفقون من ادعائها وحملها الانسان الذي قد عرف، فأصل كل ظلم منه إلى يوم القيامة، وذلك قول الله عزوجل : " إنا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا ". بيان : الانسان الذي عرف هو أبوبكر .
3 - مع : الدقاق عن العلوي عن جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن الحسين بن زيد عن محمد بن زياد عن المفضل عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل : " وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات " ما هذه الكلمات ؟ قال : هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه، وهو أنه قال : يارب أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي، فتاب الله عليه إنه هو التواب الرحيم. فقلت له : يا بن رسول الله فما يعني عزوجل بقوله : " أتمهن " قال : يعني أتمهن إلى القائم عليه السلام اثنى عشر إماما تسعة من ولد الحسين عليه السلام، قال المفضل : فقلت له : يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرني عن قول الله عزوجل : " وجعلها كلمة باقية في عقبه " قال : يعني بذلك الامامة جعلها الله في عقب الحسين عليه السلام إلى يوم القيامة. قال : فقلت له : يابن رسول الله فكيف صارت الامامة في ولد الحسين دون الحسن وهما جميعا ولدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسبطاه وسيدا شباب أهل الجنة ؟ فقال عليه السلام : إن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين أخوين فجعل الله النبوة في صلب هارون من دون صلب موسى، ولم يكن لاحدأن يقول : لم فعل الله ذلك ؟ فان الامامة خلافة الله عزوجل ليس لاحد أن يقول : لم جعلها الله في صلب الحسين دون صلب الحسن ؟ لان الله هو الحكيم في أفعاله لا يسأل عما يفعل وهم يسألون .
ل : ابن موسى عن العلوي مثله .
4 - ل، ن، مع : علي بن الفضل عن أحمد بن محمد بن سليمان عن محمد بن علي بن خلف عن حسين الاشقر عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن ابن جبير عن ابن عباس قال : سألت النبي صلى الله عليه وآله عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه قال : سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي، فتاب الله عليه. فض : عن أحمد بن عبدالوهاب يرفعه باسناده مثله .
5 - مع : ابن المتوكل عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن العباس بن معروف عن بكر بن محمد قال : حدثني أبوسعيد المدائني يرفعه في قول الله عزوجل : " فتلقى آدم من ربه كلمات " قال : سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام .
6 - ص : بالاسناد عن الصدوق عن أبيه عن سعد عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي الخزاز عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال آدم عليه السلام : يا رب بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي، فأوحى الله إليه : يا آدم وما علمك بمحمد ؟ فقال : حين خلقتني رفعت رأسي فرأيت في العرش مكتوبا : محمد رسول الله علي أمير المؤمنين .
شف : من كتاب علي بن محمد القزويني عن التلعكبري عن محمد بن سهل عن الحميري رفعه قال : قال آدم عليه السلام : وذكر مثله .
7 - ص : بالاسناد إلى الصدوق عن النقاش عن ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن الرضا عليه السلام قال : لما أشرف نوح عليه السلام على الغرق دعا الله بحقنا فدفع الله عنه الغرق، ولما رمي إبراهيم في النار دعا الله بحقنا فجعل الله النار عليه بردا وسلاما. وإن موسى عليه السلام لما ضرب طريقا في البحر، دعا الله بحقنا فجعله يبسا وإن عيسى عليه السلام لما أراد اليهود قتله، دعا الله بحقنا فنجي من القتل فرفعه إليه .
8 - شف : محمد بن علي الكاتب الاصفهاني عن علي بن إبراهيم القاضي عن أبيه عن جده عن أبي أحمد الجرجاني عن عبدالله بن محمد الدهقان عن إسحاق بن إسرائيل عن حجاج عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه قال : لما خلق الله تعالى آدم ونفخ فيه من روحه عطس فألهمه الله : الحمد لله رب العالمين فقال له ربه : يرحمك ربك، فلما أسجد له الملائكة تداخله العجب فقال : يارب خلقت خلقا أحب إليك مني ؟ فلم يجب، ثم قال الثانية فلم يجب، ثم قال الثالثة فلم يجب. ثم قال الله عزوجل له : نعم، ولولاهم ما خلقتك، فقال : يا رب فأرنيهم فأوحى الله عزوجل إلى ملائكة الحجب أن ارفعوا الحجب، فلما رفعت إذا آدم بخمسة أشباح قدام العرش فقال : يارب من هؤلاء ؟ قال : يا آدم هذا محمد نبيي، وهذا علي أمير المؤمنين ابن عم نبيي ووصيه وهذه فاطمة ابنة نبيي، وهذان الحسن والحسين ابنا علي وولدا نبيي، ثم قال : يا آدم هم ولدك، ففرح بذلك. فلما اقترف الخطيئة قال : يا رب أسألك بمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين لما غفرت لي، فغفر الله له بهذا، فهذا الذي قال الله عزوجل : " فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه " فلما هبط إلى الارض صاغ خاتما فنقش عليه : محمد رسول الله، وعلي أمير المؤمنين، ويكنى آدم بأبي محمد عليه السلام .
9 - شى : عن عبدالرحمان بن كثير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى عرض على آدم في الميثاق ذريته فمر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو متكئ على علي عليه السلام وفاطمة صلوات الله عليها تتلوهما، والحسن والحسين عليهما السلام يتلوان فاطمة فقال الله : يا آدم إياك أن تنظر إليهم بحسد اهبطك من جواري. فلما أسكنه الله الجنة مثل له النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم فنظر إليهم بحسد، ثم عرضت عليه الولاية فأنكرها فرمته الجنة بأوراقها فلما تاب إلى الله من حسده وأقر بالولاية ودعا بحق الخمسة : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم غفر الله له، وذلك قوله : " فتلقى آدم من ربه كلمات " الآية .
10 - م : قال الحسين بن علي عليهما السلام : إن الله تعالى لما خلق آدم وسواه وعلمه أسمآء كل شئ وعرضهم على الملائكة جعل محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين أشباحا خمسة في ظهر آدم، وكان أنوارهم تضيئ في الافاق من السماوات والحجب والجنان والكرسي والعرش، فأمر الله الملائكة بالسجدة لآدم تعظيما له أنه قد فضله بأن جعله وعاء لتلك الاشباح التي قدعم أنوارها الآفاق. فسجدوا إلا إبليس أبى أن يتواضع لجلال عظمة الله وأن يتواضع لانوارنا أهل البيت، وقد تواضعت لها الملائكة كلها فاستكبر وترفع فكان بابآئه ذلك وتكبره من الكافرين. قال علي بن الحسين صلوات الله عليهما : حدثني أبي عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : قال : يا عباد الله إن آدم لما رأى النور ساطعا من صلبه إذ كان الله قد نقل أشباحنا من ذروة العرش إلى ظهره رأى النور ولم يتبين الاشباح، فقال : يارب ما هذه الانوار ؟ قال الله عزوجل : أنوار أشباح نقلتهم من أشرف بقاع عرشي إلى ظهرك ولذلك أمرت الملائكة بالسجود لك إذ كنت وعآء لتلك الاشباح. فقال آدم : يا رب لو بينتها لي، فقال الله تعالى : انظر يا آدم إلى ذروة العرش فنظر آدم عليه السلام ووقع نور أشباحنا من ظهر آدم على ذروة العرش فانطبع فيه صور أشباحنا كما ينطبع وجه الانسان في المرآة الصافية فرأى أشباحنا. فقال : ماهذه الاشباح يا رب ؟ فقال : يا آدم هذه الاشباح أفضل خلائقي وبرياتي، هذا محمد وأنا الحميد المحمود في أفعالي، شققت له اسما من اسمي، وهذا علي، وأنا العلي العظيم، شققت له اسما من اسمي، وهذه فاطمة وأنا فاطر السماوات والارضين، فاطم أعدائي عن رحمتي يوم فصل قضائي، وفاطم أوليآئي عما يعتريهم ويشينهم، فشققت لها اسما من اسمي، وهذا الحسن وهذا الحسين وأنا المحسن المجمل، شققت لهما اسما من اسمي. هؤلآء خيار خليقتي وكرام بريتي، بهم آخذ وبهم اعطي وبهم اعاقب وبهم اثيب، فتوسل إلي بهم يا آدم، وإذا دهتك داهية فاجعلهم إلي شفعآءك، فإني آليت على نفسي قسما حقا لا اخيب بهم آملا ولا أرد بهم سائلا، فلذلك حين زلت منه الخطيئة دعا الله عزوجل بهم فتاب عليه وغفر له .
11 - م : إن موسى عليه السلام لما أراد أن يأخذ عليهم عهد الفرقان وفرق ما بين المحقين والمبطلين لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم بنبوته ولعلي عليه السلام بامامته وللائمة الطاهرين بامامتهم، قالوا : لن نؤمن لك أن هذا أمر ربك حتى نرى الله جهرة عيانا يخبرنا بذلك، فأخذتهم الصاعقة معاينة وهم ينظرون إلى الصاعقة تنزل عليهم، وقال الله عزوجل : يا موسى إني أنا المكرم أوليآئي والمصدقين بأصفيآئي ولا ابالي أنا المعذب لاعدائي الدافعين حقوق أصفيآئي ولا أبالي. فقال موسى للباقين الذين لم يصعقوا : ماذا تقولون ؟ أتقبلون وتعترفون ؟ وإلا فأنتم بهؤلآء لاحقون، قالوا : يا موسى لا ندري ما حل بهم لماذا أصابهم، كانت الصاعقة ما أصابتهم لاجلك إلا أنها كانت نكبة من نكبات الدهر تصيب البر والفاجر فان كانت إنما أصابتهم لردهم عليك في أمر محمد وعلي وآلهما فسأل الله ربك بمحمد وآله هؤلاء الذين تدعونا إليهم أن يحيي هؤلآء المصعوقين لنسألهم لماذا أصابهم ما أصابهم. فدعا الله عزوجل لهم موسى فأحياهم الله عزوجل، فقال لهم موسى : سلوهم لماذا أصابهم، فسألوهم فقالوا : يا بني إسرائيل أصابنا ما أصابنا لابائنآ اعتقاد نبوة محمد مع اعتقاد إمامة علي، لقد رأينا بعد موتنا هذا ممالك ربنا من سماواته وحجبه وكرسيه وعرشه وجنانه ونيرانه، فما رأينا أنفذ أمرا في جميع تلك الممالك وأعظم سلطانا من محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين. وإنا لما متنا بهذه الصاعقة ذهب بنا إلى النيران فناداهم محمد وعلي عليهما السلام : كفوا عن هؤلآء عذابكم، فهؤلآء يحيون بمسألة سائل ربنا عزوجل بنا وبآلنا الطيبين وذلك حين لم يقذفوا في الهاوية فأخرونا إلى أن بعثنا بدعائك ياموسى بن عمران بمحمد وآله الطيبين. فقال الله عزوجل لاهل عصر محمد صلى الله عليه وآله : فاذا كان بالدعآء بمحمد وآله الطيبين نشر ظلمة أسلافكم المصعوقين بظلمهم، أفما يجب عليكم أن لا تتعرضوا لمثل ما هلكوا به إلى أن أحياهم الله عزوجل ؟
12 - م : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لليهود : معاشر اليهود تعاندون رسول الله صلى الله عليه وآله وتأبون الاعتراف بأنكم كنتم تكذبون، ولستم من الجاهلين بأن الله لا يعذب بهاأحدا ولا يزيل عن فاعل هذه عذابه أبدا، إن آدم عليه السلام لم يقترح على ربه المغفرة لذنبه إلا بالتوبة، فكيف تقترحونها أنتم مع عنادكم ؟ قيل : وكيف كان ذلك يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لما وقعت الخطيئة من آدم واخرج من الجنة وعوتب ووبخ قال : يارب إن تبت وأصلحت أتردني إلى الجنة ؟ قال : بلى، قال آدم : فكيف أصنع يارب حتى أكون تائبا تقبل توبتي ؟ فقال الله تعالى : تسبحني بما أنا أهله، وتعترف بخطيئتك كما أنت أهله، وتتوسل إلي بالفاضلين الذين علمتك أسمآءهم وفضلتك بهم على ملائكتي وهم محمد وآله الطيبون وأصحابه الخيرون. فوفقه الله تعالى فقال : يارب لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فارحمني وأنت أرحم الراحمين بحق محمد وآله الطيبين وخيار أصحابه المنتجبين، سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت عملت سوءا وظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم، بحق محمد وآله الطيبين وخيار أصحابه المنتجبين. فقال الله تعالى : لقد قبلت توبتك، وآية ذلك أن انقي بشرتك فقد تغيرت وكان ذلك لثلاث عشر من شهر رمضان، فصم هذه الثلاثة الايام التي تستقبلك، فهي أيام البيض ينقي الله في كل يوم بعض بشرتك، فصامها فنقى في كل يوم منها ثلث بشرته. فعند ذلك قال آدم : يارب ما أعظم شأن محمد وآله وخيار أصحابه ؟ فأوحى الله إليه : يا آدم إنك لو عرفت كنه جلال محمد عندي وآله وخيار أصحابه لاحببته حبا يكون أفضل أعمالك، قال : يارب عرفني لاعرف. قال الله تعالى : يا آدم إن محمدا لو وزن به جميع الخلق من النبيين والمرسلين والملائكة المقربين وسائر عبادي الصالحين من أول الدهر إلى آخره ومن الثرى إلى العرش لرجح بهم، وإن رجلا من خيار آل محمد لو وزن به جميع آل النبيين لرجح به، وإن رجلا من خيار أصحاب محمد لو وزن به جميع أصحاب المرسلين لرجح بهم. يا آدم لو أحب رجل من الكفار أو جميعهم رجلا من آل محمد وأصحابه الخيرين لكافأه الله عن ذلك بأن يختم له بالتوبة والايمان ثم يدخله الله الجنة، إن الله ليفيض على كل واحد من محبي محمد وآل محمد وأصحابه من الرحمة ما لو قسمت على عدد كعدد كل ما خلق الله من أول الدهر إلى آخره وكانوا كفارا لكفاهم ولاداهم إلى عاقبة محمودة الايمان بالله حتى يستحقوا به الجنة. ولو أن رجلا ممن يبغض آل محمد وأصحابه الخيرين أو واحدا منهم لعذبه الله عذابا لو قسم على مثل عدد ما خلق الله لاهلكهم الله أجمعين .
13 - فض، يل : بالاسناد يرفعه إلى ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما خلق آدم فسأل ربه أن يريه ذريته من الانبياء والاوصياء المقربين إلى الله عزوجل، فأنزل الله عليه صحيفة فقرأها كما علمه الله تعالى إلى أن انتهى إلى محمد النبي العربي عليه أفضل الصلاة والسلام فوجد عند اسمه اسم علي بن أبي طالب عليه السلام، فقال آدم : هذا نبي بعد محمد. فهتف به هاتف يسمع صوته ولا يرى شخصه يقول : هذا وارث علمه وزوج ابنته ووصيه وأبوذريته عليه السلام، فلما وقع آدم في الخطيئة جعل يتوسل إلى الله تعالى بهم عليهم السلام فتاب الله عليه .
14 - طا : رويت عن شيخي محمد بن النجار من ثقات العامة من كتابه الذي جعله تذييلا على تاريخ الخطيب عن محمد بن أحمد بن بختيار عن محمد بن الحسن بن محمد الهمداني عن الحسين بن الحسن بن زيد عن الحسن بن أحمد العلوي عن الحسن بن عبدالرحمان بن خلاد وبكر بن أحمد بن مخلد وأبي عبدالله الغالبي عن محمد بن هارون المنصوري عن أحمد بن شاكر عن يحيى بن أكثم القاضي عن المأمون عن عطية العوفي عن ثابت البناني عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : لما أراد الله عزوجل أن يهلك قوم نوح عليه السلام أوحى الله إليه : أن شق ألواح الساج، فلما شقها لم يدر ما يصنع بها فهبط جبرئيل فأراه هيئة السفينة ومعه تابوت فيه مائة ألف مسمار وتسعة وعشرون ألف مسمار، فسمر بالمسامير كلها السفينة إلى أن بقيت خمسة مسامير. فضرب بيده إلى مسمار منها فأشرق في يده وأضاء كمايضئ الكوكب الدري في أفق السماء، فتحير من ذلك نوح فأنطق الله ذلك المسمار بلسان طلق ذلق فقال له : يا جبرئيل ما هذا المسمار الذي ما رأيت مثله ؟ قال : هذا باسم خير الاولين والآخرين : محمد بن عبدالله، أسمره في أولها على جانب السفينة اليمين. ثم ضرب بيده على مسمار ثانى فأشرق وأنار، فقال نوح : وما هذا المسمار ؟ فقال : مسمار أخيه وابن عمه علي بن أبي طالب فأسمره على جانب السفينة اليسار في أولها. ثم ضرب بيده إلى مسمار ثالث فزهر وأشرق وأنار فقال : هذا مسمار فاطمة فأسمره إلى جانب مسمار أبيها. ثم ضرب بيده إلى مسمار رابع فزهر وأنار فقال : هذا مسمار الحسن فأسمره إلى جانب مسمار أبيه. ثم ضرب بيده إلى مسمار خامس فأشرق وأنار وبكى فقال : يا جبرئيل ما هذه النداوة ؟ فقال : هذا مسمار الحسين بن علي سيد الشهداء فأسمره إلى جانب مسمار أخيه , ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " وحملناه على ذات ألواح ودسر " قال النبي صلى الله عليه وآله : الالواح خشب السفينة، ونحن الدسر لولانا ما سارت السفينة بأهلها .
15 - فر : محمد بن القاسم بن عبيد عن الحسن بن جعفر عن الحسين بن سوار عن محمد بن عبدالله عن شجاع بن الوليد، وأبوبدر السكوني عن الاعمش عن أبي صالح عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لما نزلت الخطيئة بآدم وأخرج من الجنة أتاه جبرئيل عليه السلام فقال : يا آدم ادع ربك، قال : يا حبيبي جبرئيل ما أدعو ؟ قال قل : رب أسألك بحق الخمسة الذين تخرجهم من صلبي آخر الزمان إلا تبت علي ورحمتني فقال له آدم : يا جبرئيل سمهم لي، قال : قل " اللهم بحق محمد نبيك وبحق علي وصي نبيك وبحق فاطمة بنت نبيك وبحق الحسن والحسين سبطي نبيك إلا تبت علي فارحمني ". فدعا بهن آدم فتاب الله عليه، وذلك قول الله تعالى : " فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه " وما من عبد مكروب يخلص النية ويدعو بهن إلا استجاب الله له .
16 - فر : محمد بن أحمد معنعنا عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تعالى عرض ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام على أهل السماوات وأهل الارض فقبلوها ما خلا يونس بن متى فعاقبه الله وحبسه في بطن الحوت لانكاره ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام حتى قبلها. قال أبويعقوب : فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لانكاري ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام، قال أبوعبدالله : فأنكرت الحديث فعرضته على عبدالله بن سليمان المدني فقال لي : لا تجزع منه فإن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام خطب بنا بالكوفة فحمد الله تعالى وأثنى عليه فقال في خطبته : فلولا إنه كان من المقرين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون. فقال إليه فلان بن فلان وقال : يا أمير المؤمنين إنا سمعنا الله فلولا انه كان من المسبحين، فقال : اقعد يابكار فلولا إنه كان من المقرين للبث إلى آخر الآية. أقول : قد مضى في أبواب أحوال الانبياء عليهم السلام أخبار كثيرة في ذلك لاسيما أحوال آدم وموسى وإبراهيم عليهم السلام، وكذا في أبواب معجزات النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وسيأتي في رواية سعد بن عبدالله عن القائم صلوات الله عليه أن زكريا عليه السلام سأل ربه أن يعلمه أسماء الخمسة فأهبط عليه جبرئيل فعلمه إياها .

عدد مرات القراءة:
388
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :