معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

ان الجن خدامهم يظهرون لهم ويسألونهم عن معالم دينهم ..
ان الجن خدامهم يظهرون لهم ويسألونهم عن معالم دينهم - بحار الأنوار، 27 / 13 ومابعدها
1 - ل : أبي عن سعد عن محمد بن عبدالحميد عن محمد بن راشد عن عمر بن سهل عن سهيل بن غزوان البصري قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن امرأة من الجن كان يقال لها : عفراء، وكانت تنتاب النبي صلى الله عليه وآله فتسمع من كلامه فتأتي صالحي الجن فيسلمون علي يديها. وإنها فقدها النبي صلى الله عليه وآله فسأل عنها جبرئيل فقال : إنها زارت اختا لها تحبها في الله، فقال النبي صلى الله عليه وآله : " طوبى للمتحابين في الله، إن الله تبارك وتعالى خلق في الجنة عمودا من ياقوتة حمراء عليه سبعون ألف قصر في كل قصر سبعون ألف غرفة خلقها الله عزوجل للمتحابين والمتزاورين ياعفراء أي شئ رأيت ؟ قالت : رأيت عجائب كثيرة، قال : فأعجب مارأيت ؟ قالت : رأيت إبليس في البحر الاخضر على صخرة بيضاء مادا يديه إلى السماء وهو يقول : الهي إذا بررت قسمك وأدخلتني نار جهنم فأسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا خلصتني منها و حشرتني معهم. فقلت : ياحارث ! ماهذه الاسماء التي تدعو بها ؟ قال لي : رأيتها على ساق العرش من قبل أن يخلق الله آدم بسبعة آلاف سنة، فعلمت أنهم أكرم الخلق على الله عزوجل، فأنا أسأله بحقهم، فقال النبي صلى الله عليه وآله : والله لو أقسم أهل الارض بهذه الاسماء لاجابهم .
2 - فس : " والجان خلقناه من قبل من نار السموم " قال : أبوإبليس، و قال : الجن من ولد الجان، منهم مؤمنون وكافرون ويهود ونصارى، ويختلف أديانهم، والشياطين من ولد إبليس، وليس فيهم مؤمنون إلا واحد إسمه هام بن هيم بن لا قيس بن إبليس، جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فرآه جسيما عظيما وامرءا مهولا، فقال له : من أنت ؟ قال : أنا هام بن هيم بن لاقيس بن إبليس كنت يوم قتل قابيل هابيل غلاما ابن أعوام، أنهى عن الاعتصام وآمر بافساد الطعام، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله بئس لعمري الشاب، المؤمل والكهل المؤمر فقال : دع عنك هذا يامحمد، فقد جرت توبتي على يد نوح ولقد كنت معه في السفينة فعاتبته على دعائه على قومه، ولقد كنت مع إبراهيم حيث القي في النار فجعلها الله عليه بردا وسلاما، ولقد كنت مع موسى حين غرق الله فرعون ونجى بني إسرائيل، ولقد كنت مع هود حين دعا على قومه فعاتبته، ولقد كنت مع صالح فعاتبته على دعائه على قومه، ولقد قرأت الكتب فكلها تبشرني بك، والانبياء يقرئونك السلام ويقولون : أنت أفضل الانبياء وأكرمهم، فعلمني مما أنزل الله عليك شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لامير المؤمنين صلوات الله عليه : علمه، فقال هام : يامحمد إنا لانطيع إلا نبيا أو وصي نبي، فمن هذا ؟ قال : هذا أخي ووصيي ووزيري ووارثي علي بن أبي طالب، قال : نعم نجد اسمه في الكتب أليا، فعلمه أمير المؤمنين، فلما كانت ليلة الهرير بصفين جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام. بيان : المؤمل على بناء المفعول، أي بئس حالك عند شبابك حيث كانوا يأملون منك الخير، وفي حال كونك كهلا حيث أمروك عليهم، وفي البصائر : " المتأمل " كما سيأتي، وهو إما من الاصل أيضا أو بمعنى التثبت في الامر والنظر فيه، والغلام المقبل، أي إلى الدنيا، فان الانسان في أول العمر مقبل إليها، وفي روايات العامة هكذا : " بئس لعمر والله عمل الشيخ المتوسم والشاب المتلوم " قال الجزري : المتوسم : المتحلي بسمة الشيوخ، والمتلوم : المتعرض للآئمة في الفعل السيئ، ويجوز أن يكون من اللومة وهي الحاجة، أي المنتظر لقضائها انتهى. وفي الخرائج : " بئس سيرة الشيخ المتأمل والشاب المؤمل " ولا يخفى توجيهه.
3 - ير : إبراهيم بن هاشم عن إبراهيم بن إسحاق عن عبدالله بن حماد عن عمر ابن يزيد عن أبي عبدالله عليه السلام قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس إذا أتاه رجل طويل كأنه نخلة فسلم عليه فرد عليه السلام وقال : يشبه الجن وكلامهم، فمن أنت يا عبدالله ؟ فقال : أنا الهام بن الهيم بن لاقيس بن إبليس، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : مابينك وبين إبليس إلا أبوين ؟. فقال : نعم يارسول الله. قال صلى الله عليه وآله : فكم أتى لك ؟ قال : أكلت عمر الدنيا إلا أقله، أنا أيام قتل قابيل هابيل غلام أفهم الكلام وأنهى عن الاعتصام و أطوف الآجام وآمر بقطيعة الارحام وافسد الطعام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : بئس سيرة الشيخ المتأمل والغلام المقبل، فقال : يارسول الله إني تائب، قال : على يد من جرى توبتك من الانبيآء ؟ قال : على يدي نوح، وكنت معه في سفينته و عاتبته على دعائه على قومه حتى بكى وأبكاني، وقال : لا جرم إني على ذلك من النادمين، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، ثم كنت مع هود في مسجده مع الذينآمنوا معه فعاتبته على دعائه على قومه حتى بكى وأبكاني، وقال : لاجرم إني على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، ثم كنت مع إبراهيم حين كاده قومه فألقوه في النار فجعلها الله عليه بردا وسلاما، ثم كنت مع يوسف حين حسده إخوته فألقوه في الجب، فبادرته إلى قعر الجب فوضعته وضعا رفيقا : ثم كنت معه في الجسن اؤنسه فيه حتى أخرجه الله منه، ثم كنت مع موسى عليه السلام وعلمني سفرا من التوراة وقال : إن أدركت عيسى فأقرئه مني السلام، فلقيته وأقرأته من موسى السلام. وعلمني سفرا من الانجيل وقال : إن أدركت محمدا صلى الله عليه وآله فأقرئه مني السلام، فعيسى يارسول الله يقرأ عليك السلام. فقال النبي صلى الله عليه وآله : وعلى عيسى روح الله وكلمته وجميع أنبيآء الله ورسله مادامت السماوات والارض السلام، وعليك ياهام بما بلغت السلام، فارفع إلينا حوائجك. قال : حاجتي أن يبقيك الله لامتك، ويصلحهم لك، ويرزقهم الاستقامة لوصيك من بعدك، فان الامم السالفة إنما هلكت بعصيان الاوصيآء، وحاجتي يا رسول الله أن تعلمني سورا من القرآن اصلي بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : ياعلي علم الهام وارفق به، فقام هام : يارسول الله من هذا الذي ضممتني إليه فإنا معاشر الجن قد امرنا أن لانكلم إلا نبيا أو وصيي نبي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : ياهام من وجدتهم في الكتاب وصي آدم ؟ قال : شيث بن آدم، قال : فمن وجدتم وصي نوح ؟ قال : سام بن نوح، قال : فمن كان وصي هود ؟ قال : يوحنا بن حزان ابن عم هود. قال : فمن كان وصي إبراهيم ؟ قال : إسحاق بن إبراهيم، قال : فمن كان وصى موسى ! قال : يوشع بن نون، قال : فمن كان وصيي عيسى ؟ قال : شمعون بن حمون الصفا ابن عم مريم، قال : فمن وجدتم في الكتاب وصي محمد ؟ قال : هو في التوراة أليا. قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : هذا أليا هو علي وصيي، قال الهام : يارسول الله فله اسم غير هذا ؟ قال : نعم ؟ هو حيدرة، فلم تسألني عن ذلك ؟ قال : إنا وجدنا في كتاب الانبيآء أنه في الانجيل هيدارا، قال : هو حيدرة قال : فعلمه علي سورا من القرآن فقال هام : ياعلي ياوصيي محمد أكتفي بما علمتني من القرآن ؟ قال : نعم ياهام قليل القرآن كثير، ثم قام هام إلى النبي صلى الله عليه وآله فودعه فلم يعد إلى النبي صلى الله عليه وآله حتى قبض عليه السلام.
4 - ير : علي بن حسان عن موسى بن بكر عن رجل عن أبي عبدالله عليه السلام قال : يوم الاحد للجن، ليس تظهر فيه لاحد غيرنا .
5 - ير : محمد بن الحسين عن إبراهيم بن أبي البلاد عن سدير الصيرفي قال : أوصاني أبوجعفر عليه السلام بحوائج له بالمدينة قال : فبينا أنا في فج الروحآء على راحلتي إذا إنسان يولي بثوبه، قال : فملت إليه وظننت أنه عطشان فناولته الاداوة، قال : فقال : لا حاجة لي بها، ثم ناولني كتابا طينه رطب، قال : فلما نظرت إلى ختمه إذا هو خاتم أبي جعفر عليه السلام فقلت له : متى عهدك بصاحب الكتاب ؟ قال : الساعة، قال : فاذا فيه أشياء يأمرني بها، ثم قال : التفت فاذا ليس عندي أحد، قال : فقدم أبوجعفر عليه السلام فلقيته، فقلت له : جعلت فداك رجل أتاني بكتابك وطينه رطب، قال : إذا عجل بنا أمر أرسلت بعضهم، بعني الجن. وزاد فيه محمد بن الحسين بهذا الاسناد : ياسدير إن لنا خدما من الجن فإذا أردنا السرعة بعثناهم .
يج : سعد عن محمدبن الحسين مثله .
بيان : قوله بالمدينة، إما متعلق بأوصاني فيكون الراوي خرج قبله عليه السلام إلى مكة فأوصاه عليه السلام بأشياء يعملها في مكة، فالمراد بالقدوم القدوم إلى مكة، أو بالحوائج فالامر بالعكس. والفج : الطريق بين الجبلين، أو الطريق الواسع. والروحاء : موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلا من المدينة، على ماذكره الفيروزآبادي وقال : لوى بثوبه : أشار .
6 - ير : أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية عن الثمالي قال : كنت أستأذن على أبي جعفر عليه السلام فقيل : إن عنده قوم، اثبت قليلا حتى يخرجوا، فخرج قوم أنكرتهم ولم أعرفهم ثم أذن لي، فدخلت عليه فقلت : جعلت فداك هذا زمان بني امية وسيفهم يقطر دما، فقال لي : يابا حمزة هؤلاء وفد شيعتنا من الجن جاؤا يسألوننا عن معالم دينهم .
يج : سعد عن أحمد بن محمد مثله .
7 - ير : محمد بن إسماعيل عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية عن الثمالي قال : كنت مع أبي عبدالله عليه السلام فيما بين مكة والمدينة إذا التفت عن يساره فاذا كلب أسود، فقال : مالك قبحك الله ؟ ماأشد مسارعتك ؟ فاذا هو شبيه بالطائر، فقلت : ماهو جعلت فداك ؟ فقال : هذا عثم بريد الجن، مات هشام الساعة فهو يطير ينعاه في كل بلدة .
يج : سعد عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم مثله .
8 - ير : محمد بن علي بن حديد عن ابن حازم عن سعد الاسكاف قال : أتيت باب أبي جعفر عليه السلام مع أصحاب لنا لندخل عليه فاذا ثمانية نفر كأنهم من أب وام عليهم ثياب زرابي وأقبية طاق طاق وعمائم صفر دخلوا فما احتبسوا حتى خرجوا، قال لي : ياسعد رأيتهم ؟ قلت : نعم جعلت فداك، قال : اولئك إخوانكم من الجن أتونا يستفتوننا في حلالهم وحرامهم كما تأتونا وتستفتونا في حلالكم وحرامكم. بيان : الزرابي جمع الزربية وهي الطنفسة، وقيل : البساط ذو الخمل، و قوله : طاق طاق، أي لبسوا قباء مفردا ليس معه شئ آخر من الثياب، كما ورد في الحديث : " الاقامة طاق طاق " أو أنه لم يكن له بطانة ولا قطن، وقال في القاموس : الطاق : ضرب من الثياب والطيلسان أو الاخضر انتهى، وماذكرناه أظهر في المقام لا سيما مع التكرار .
9 - ير : عنه عن ابن سنان عن ابن مسكان عن سعد الاسكاف قال : طلبت الاذن عن أبي جعفر عليه السلام فبعث إلي : لاتعجل فإن عندي قوما من إخوانكم، فلم ألبث أن خرج علي اثنا عشر رجلا يشبهون الزط عليهم أقبية طبقين وخفاف فسلموا و مروا، ودخلت إلى أبي جعفر عليه السلام وقلت له : ماأعرف هؤلاء جعلت فداك الذين خرجوا، فمن هم ؟ قال : هؤلاء قوم من إخوانكم من الجن، قلت له : ويظهرون لكم ؟ قال : نعم. بيان : لعل المراد بالطبقين أن كل قباء كان من طبقين غير محشو بالقطن، و يقال بالفارسية : دوتهى .
10 - ير : عبدالله بن محمد عن محمد بن إبراهيم عن بشر عن فضالة عن محمد بن مسلم عن المفضل بن عمر قال : حمل إلى أبي عبدالله عليه السلام مال من خراسان مع رجلين من أصحابه لم يزالا يتفقدان المال حتى مرا بالري، فرفع إليهما رجل من أصحابهما كيسا فيه ألفا درهم، فجعلا يتفقدان في كل يوم الكيس حتى دنيا من المدينة، فقال أحدهما لصاحبه : تعالى حتى ننظر ماحال المال ؟ فنظرا فاذا المال على حاله ماخلا كيس الرازي، فقال أحدهما لصاحبه : الله المستعان، مانقول الساعة لابي عبدالله عليه السلام ؟ فقال أحدهما : إنه عليه السلام كريم، وأنا أرجو أن يكون علم مانقول عنده. فلما دخلا المدينة قصدا إليه فسلما إليه المال، فقال لهما : أين كيس الرازي، فأخبراه بالقصة، فقال لهما : إن رأيتما الكيس تعرفانه ؟ قالا : نعم، قال : ياجارية علي بكيس كذا وكذا، فأخرجت الكيس فرفعه أبوعبدالله عليه السلام إليهما، فقال : أتعرفانه قالا : هو ذاك، قال : إني احتجت في جوف الليل إلى مال فوجهت رجلا من الجن من شيعتنا فأتاني بهذا الكيس من متاعكما .
11 - ير : الحسن بن علي بن عبدالله عن ابن فضال عن بعض أصحابنا عن سعد الاسكاف قال : أتيت أبا جعفر عليه السلام اريد الاذن عليه، فإذا رواحل على الباب مصفوفة، وإذا أصوات قد ارتفعت، فخرج علي قوم معتمون بالعمائم يشبهون الزط. قال : فدخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت : جعلت فداك يابن رسول الله أبطأ إذنك اليوم، وقد رأيت قوما خرجوا علي معتمين بالعمائم فأنكرتهم، فقال : أو تدري من اولئك ياسعد ؟ قال : قلت : لا، قال : اولئك إخوانك من الجن يأتوننا يسألوننا عن حلالهم وحرامهم ومعالم دينهم. بيان : الزط : جنس من السودان. ويقال : أنكره : إذا جهله .
11 - ير : محمد بن الحسين عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عمار السجستاني قال : كنت لاأستأذن عليه، يعني أبا عبدالله عليه السلام فجئت ذات يوم أو ليلة فجلست في فسطاطه بمنى قال : فاستوذن لشباب كأنهم رجال الزط، فخرج عيسى شلقان فذكرنا له فأذن لي، قال : فقال لي : يابا عاصم متى جئت ؟ قلت : قبل اولئك الذين دخلوا عليك، وما رأيتهم خرجوا، قال : اولئك قوم من الجن فسألوا عن مسائلهم ثم ذهبوا .
12 - ير : محمد بن عيسى عن أبي عبدالله المؤمن عن أبي حنيفة سائق الحاج عن بعض أصحابنا قال : أتيت أبا عبدالله عليه السلام فقلت له : اقيم عليك حتى تشخص ؟ فقال : لا امض حتى يقدم علينا أبوالفضل سدير، فإن تهيأ لنا بعض مانريد كتبنا إليك، قال : فسرت يومين وليلتين قال : فأتاني رجل طويل آدم بكتاب خاتمه رطب والكتاب رطب، قال : فقرأته : إن أبا الفضل قد قدم علينا ونحن شاخصون إنشاء الله فأقم حتى نأتيك. قال : فأتاني، فقلت : جعلت فداك إنه أتاني الكتاب رطبا والخاتم رطبا، قال : فقال : إن لنا أتباعا من الجن كما أن لنا أتباعا من الانس، فإذا أردنا أمرا بعثناهم .
13 - ير : أحمد بن محمد عن القاسم عن جده عن يعقوب بن إبراهيم الجعفري قال : سمعت إبراهيم بن وهب وهو يقول : خرجت وأنا اريد أبا الحسن بالعريض فانطلقت حتى أشرفت على قصر بني سراة ثم انحدرت الوادي فسمعت صوتا لا أرى شخصه وهو يقول : ياابا جعفر صاحبك خلف القصر عند السدة، فأقرئه مني السلام فالتفت فلم أر أحدا، ثم رد علي الصوت باللفظ الذي كان، ثم فعل ذلك ثلاثا فاقشعر جلدي، ثم انحدرت في الوادي حتى أتيت قصد الطريق الذي خلف القصر ولم أطأ في القصر. ثم أتيت السد نحو السمرات ثم انطلقت قصد الغدير فوجدت خمسين حيات روافع من عند الغدير، ثم استمعت فسمعت كلاما ومراجعة، فصفقت بنعلي ليسمع وطئي، فسمت أبا الحسن يتنحنح، فتنحنحت وأجبته، ثم نظرت وهجمت فاذا حية متعلقة بساق شجرة فقال : لا عتي ولا ضائر، فرمت بنفسها ثم نهضت على منكبه ثم أدخلت رأسها في اذنه، فأكثرت من الصفير فأجاب : بلى قد فصلت بينكم ولا يبغي خلاف ماأقول إلا ظالم، ومن ظلم في دنياه فله عذاب النار في آخرته مع عقاب شديد اعاقبه إياه وآخذ مالا إن كان له حتى يتوب. فقلت : بأبي أنت وامي ألكم عليهم طاعة ؟ فقال : نعم والذي أكرم محمدا صلى الله عليه وآله بالنبوة وأعز عليا عليه السلام بالوصية والولاية، إنهم لاطوع لنا منكم يا معشر الانس وقليل ماهم. بيان : قوله : روافع، أي مرتفعات أو مسرعات أو صاعدات، قال الفيروزآبادي رفع البعير في مسيره : بالغ، والقوم : أصعدوا في البلاد، وبرق رافع : ساطع. والصفق الضرب يسمع له صوت. قوله صلى الله عليه وآله : وقليل ماهم، أي الجن قليل مع كثرتهم في جنب من يطيعوننا من سائر المخلوقات، أو الانس قليل بالنسبة إلى الجن .
14 - يج : سعد عن ابن أبي الخطاب عن ابن أبي البلاد عن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن لنا خداما من الجن فاذا أردنا السرعة بعثناهم .
15 - ختص : ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى عن البرقي عن أحمد بن النضر عن النعمان بن بشير قال : زاملت جابر بن يزيد الجعفي إلى الحج فلما خرجنا إلى المدينة ذهب إلي أبي جعفر الباقر عليه السلام فودعه، ثم خرجنا فما زلنا معه حتى نزلنا الاخيرجه، فلما صلينا الاولى ورحلنا واستوينا في المحمل إذا رجل طوال آدم شديد الادمة، ومعه كتاب طينه رطب : " من محمد بن علي الباقر إلى جابر بن يزيد الجعفي ". فتناوله جابر وأخذه وقبله، ثم قال : متى عهدك بسيدي قبل الصلاة أو بعد الصلاة ؟ قال : بعد الصلاة، الساعة، قال : ففك الكتاب وأقبل يقرأه ويقطب وجهه فما ضحك ولا تبسم حتى وافينا الكوفة ليلا، فلما أصبحت أتيته إعظاما له فوجدته قد خرج علي وفي عنقه كعاب قد علقها وقد ركب قصبة وهو يقول : " منصور بن جمهور أمير غير مأمور " ونحو هذا من الكلام، وأقبل يدور في أزقة الكوفة والناس يقول : جن جابر، جن جابر. فلما كان بعد ثلاثة أيام ورد كتاب هشام بن عبدالملك على يوسف بن عثمان بأن : انظر رجلا من جعف يقال له : جابر بن يزيد، فاضرب عنقه، وابعث إلي برأسه. فلما قرأ الكتاب التفت إلى جلسائه فقال : من جابر بن يزيد ؟ فقد أتاني أمير المؤمنين يأمرني بضرب عنقه وأن أبعث إليه برأسه، فقالوا : أصلح الله الامير، هذا رجل علامة صاحب حديث وورع وزهد، وإنه جن وخولط في علمه، وها هوذا في الرحبة يلعب مع الصبيان، فكتب إلى هشام بن عبدالملك : إنك كتبت إلي في هذا الرجل الجعفي وإنه جن، فكتب إليه : دعه، فقال : فما مضت الايام حتى جاء منصور بن جمهور فقتل يوسف بن عمر وصنع ما صنع .
16 - كا علي بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل عمن ذكره عن محمد بن جحرش قال : حدثتني حكيمة بنت موسى قالت : رأيت الرضا عليه السلام واقفا على باب بيت الحطب وهو يناجي ولست أرى أحدا، فقلت : ياسيدي لمن تناجي ؟ فقال : هذا عامر الزهرائي أتاني يسألني ويشكو إلي، فقلت : ياسيدي احب أن أسمع كلامه. فقال لي : إنك إذا سمعت به حممت سنة، فقلت : سيدي احب أن أسمعه، فقال لي : اسمعي، فاستمعت فسمعت شبه الصفير، وركبتني الحمى فحممت سنة .
اقول : سيأتي أخبار هذا الباب في أبواب معجزاتهم عليهم السلام .
عدد مرات القراءة:
439
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :