إن عندهم الاسم الاعظم وبه يظهر منهم الغرائب - بحار الأنوار، 27 / 25 ومابعدها
1 - ير : أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن محمد بن الفضل عن ضريس الوابشي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن اسم الله الاعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، وإنما عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالارض مابينه وبين سرير بلقيس، ثم تناول السرير بيده ثم عادت الارض كما كانت أسرع من طرفة عين وعندنا نحن من الاسم اثنان وسبعون حرفا، وحرف عند الله استأثر به في علم الغيب عنده ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . كشف : من كتاب الدلائل للحميري عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام، وسعيد أبي عمر الجلاب عن أبي عبدالله عليه السلام مثله . بيان : استأثر، أي استبد وتفرد به كائنا هو في سائر الغيوب التي تفرد بعلمها أو معها . 2 - ير : أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن محمد بن خالد عن زكريا بن عمران القمي عن هارون بن الجهم عن رجل من أصحاب أبي عبدالله عليه السلام لم يحفظ اسمه قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن عيسى بن مريم عليه السلام اعطي حرفين وكان يعمل بهما، واعطي موسى بن عمران عليه السلام أربعة أحرف، واعطي إبراهيم عليه السلام ثمانية أحرف، واعطي نوح عليه السلام خمسة عشر حرفا، واعطي آدم عليه السلام خمسة وعشرين حرفا، وإنه جمع الله ذلك لمحمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته، وإن اسم الله الاعظم ثلاثة وسبعون حرفا، أعطى الله محمدا اثنين وسبعين حرفا، وحجب عنه حرفا واحدا . 3 - ير : الحسين بن محمد بن عامر عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد بن عبدالله عن علي بن محمد النوفلي عن أبي الحسن العسكري عليه السلام قال : سمعته يقول : اسم الله الاعظم ثلاثة وسبعون حرفا، وإنما كان عند آصف منه حرف واحد فتكلم به فانخرقت له الارض فيما بينه وبين سبأ، فتناول عرش بلقيس حتى صيره إلى سليمان ثم انبسطت الارض في أقل من طرفة عين، وعندنا منه اثنان وسبعون حرفا، وحرف عند الله مستأثر به في علم الغيب . 4 - ير : محمد بن عبدالجبار عن أبي عبدالله البرقي عن فضالة عن عبدالصمد ابن بشير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان مع عيسى بن مريم حرفان يعمل بهما، وكان مع موصى عليه السلام أربعة أحرف، وكان مع إبراهيم عليه السلام ستة أحرف، وكان مع آدم خمسة وعشرين حرفا، وكان مع نوح ثمانية، وجمع، ذلك كله لرسول الله صلى الله عليه وآله إن اسم الله ثلاثة وسبعون حرفا، وحجب عنه واحدا . 5 - ير : إبراهيم بن هاشم عن محمد بن حفص عن عبدالصمد بن بشير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن اسم الله الاعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالارض مابينه وبين سرير بلقيس، ثم تناول السرير بيده ثم عادت الارض كما كان، أسرع من طرفة عين، وعندنا من الاسم اثنان وسبعون حرفا، وحرف عند الله تعالى استأثر به في علم الغيب المكتوب . 6 - ير : الحسن بن علي بن عبدالله عن ابن فضال عن داود بن أبي يزيد عن بعض أصحابنا عن عمر بن حنظلة قال : قلت لابي جعفر عليه السلام : إني أظن أن لي عندك منزلة، قال : أجل، قال : قلت : فإن لي إليك حاجة، قال : وماهي ؟ قلت : تعلمني الاسم الاعظم، قال : وتطيقه ؟ قلت : نعم، قال : فادخل البيت، قال : فدخل البيت فوضع أبوجعفر عليه السلام يده على الارض فأظلم البيت فأرعدت فرائص عمر، فقال : ماتقول ؟ اعلمك ؟ فقال : لا، قال : فرفع يده فرجع البيت كما كان . 7 - ير : أحمد بن محمد بن علي بن الحكم عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كان سليمان عنده اسم الله الاكبر الذي إذا سأله به اعطي، وإذا دعا به أجاب، ولو كان اليوم لاحتاج إلينا . 8 - كش : نصر بن الصباح عن ابن أبي عثمان عن قاسم الصحاف عن رجل من أهل المدائن يعرفه القاسم عن عمار الساباطي قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : جعلت فداك احب أن تخبرني باسم الله تعالى الاعظم، فقال لي : إنك لن تقوى على ذلك، قال : فلما ألححت قال : فمكانك إذا، ثم قام فدخل البيت هنيهة ثم صاح بي : ادخل فدخلت، فقال لي : ماذلك ؟ فقلت : أخبرني به جعلت فداك، قال : فوضع يده على الارض فنظرت إلى البيت يدور بي، وأخذني أمر عظيم كدت اهلك، فضحك، فقلت : جعلت فداك ! حسبي لا اريد . 9 - ختص : محمد بن علي عن أبيه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان الاحمر قال : قال الصادق عليه السلام : ياأبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : " لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر ابن أبي سفيان بالشام فنكسته عن سريره " ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل أن يرتد إليه طرفه ؟ أليس نبينا صلى الله عليه وآله أفضل الانبيآء، ووصيه أفضل الاوصياء ؟ أفلا جعلوه كوصي سليمان ! حكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا . 10 - كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب السيد حسن بن كبش باسناده عن المفيد رفعه إلى سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ياسلمان الويل كل الويل لمن لا يعرفنا حق معرفتنا وأنكر فضلنا، ياسلمان أيما أفضل ؟ محمد صلى الله عليه وآله أم سليمان بن داود ؟ قال سلمان : بل محمد صلى الله عليه وآله، قال : ياسلمان فهذا آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس من فارس في طرفة عين وعنده علم من الكتاب، ولا أفعل أضعاف ذلك وعندي علم ألف كتاب ؟ أنزل الله على شيث بن آدم عليهما السلام خمسين صحيفة، وعلى إدريس النبي صلى الله عليه وآله ثلاثين صحيفة، وعلى إبراهيم الخليل عليه السلام عشرين صحيفة، والتوراة والانجيل والزبور والفرقان، فقلت : صدقت ياسيدي. فقال عليه السلام : اعلم ياسلمان إن الشاك في أمرنا وعلومنا كالممتري في معرفتنا وحقوقنا، وقد فرض ولايتنا في كتابه في غير موضع وبين فيه ماوجب العمل به وهو غير مكشوف .
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video