ماأقر من الجمادات والنباتات بولايتهم عليهم السلام - بحار الأنوار، 27 / 280 ومابعدها
1 - ع : محمد بن عبدالوهاب القرشي عن منصور بن عبدالله الاصفهاني عن علي ابن عبدالله الاسكندراني عن عباس بن العباس القانعي عن سعيد الكندى عن عبدالله ابن حازم الخزاعي عن إبراهيم بن موسى الجهني عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : يا علي تختم باليمين تكن من المقربين قال : يارسول الله ومن المقربون ؟ قال : جبرئيل وميكائيل، قال : بما أتختم يارسول الله ؟ قال : بالعقيق الاحمر فانه أقر لله عزوجل بالوحدانية ولي بالنبوة ولك يا علي بالوصية ولولدك بالامامة ولمحبيك بالجنة ولشيعة ولدك بالفردوس . 2 - ن : أحمد بن الحسين بن يوسف البغدادي عن علي بن محمد بن عنبسة عن القاسم بن محمد العلوي ودارم بن قبيصه النهشلي معا عن الرضا عن آبائه عن الحسين بن علي ومحمد بن الحنفية عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : تختموا بالعقيق فانه أول جبل أقر لله بالوحدانية ولي بالنبوة ولك يا علي بالوصية . 3 - ع : حمزة بن محمد العلوي عن أحمد بن محمد الهمداني عن المنذر بن محمد عن الحسين بن محمد عن سليمان بن جعفر عن الرضا عليه السلام قال : أخبرني أبي عن أبيه عن جده أن أمير المؤمنين عليه السلام أخذ بطيخة ليأكلها فوجدها مرة فرمى بها وقال : بعدا وسحقا، فقيل : ياأمير المؤمنين وما هذه البطيخة فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تبارك وتعالى أخذ عقد مودتنا على كل حيوان ونبت، فما قبل الميثاق كان عذبا طيبا ومالم يقبل الميثاق كان مالحا زعاقا . 4 - حة : رأيت في كتاب عن حسن بن الحسين بن طحال المقدادي قال : روى الخلف عن السلف عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام : يا علي إن الله عزوجل عرض مودتنا أهل البيت على السماوات والارض فأول من اجاب منها السماء السابعة فزينها بالعرش والكرسي ثم السماء الرابعة فزينها بالبيت المعمور ثم السماء الدنيا فزينها بالنجوم، ثم أرض الحجاز فشرفها بالبيت الحرام، ثم أرض الشام فزينها ببيت المقدس، ثم أرض طيبة فشرفها بقبري، ثم أرض كوفان فشرفها بقبرك يا علي، فقال له : يارسول الله أقبري بكوفان العراق ؟ فقال : نعم يا علي تقبر بظاهرها قتلا بين الغريين والذكوات البيض، يقتلك شقي هذه الامة عبدالرحمان بن ملجم، فو الذي بعثني بالحق نبيا ما عاقر ناقة صالح عند الله بأعظم عقابا منه، يا علي ينصرك من العراق مائة ألف سيف . 5 - بشا : محمد بن علي بن عبدالصمد عن أبيه عن جده عن أبي أحمد بن جعفر البيهقي عن علي بن المديني عن الفضل بن حباب عن مسدد عن أبي معاوية عن الاعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : كنت أنا وأبوذر وبلال نسير ذات يوم مع علي بن أبي طالب، فنظر علي إلى بطيخ فحل درهما ودفعه إلى بلال فقال : ايتني بهذا الدرهم من هذا البطيخ، ومضى علي إلى منزله، فما شعرنا إلا وبلال قد وافى بالبطيخ فأخذ علي بطخية فقطعها فاذا هي مرة، فقال : يابلال ابعد بهذا البطيخ عني، واقبل علي حتى احدثك بحديث حدثني به رسول الله صلى الله عليه وآله ويده على منكبي، إن الله تبارك وتعالى طرح حبي على الحجر والمدر والبحار والجبال والشجر، فما أجاب إلى حبي عذب، ومالم يجب إلى حبي خبث ومر، وإني لاظن أن هذا البطيخ مما لم يجب إلى حبي . 6 - ختص : عن عمران اليشكري عن أبي حفص المدلجي عن شريف بن ربيعة عن قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام قال : كنت عند أمير المؤمنين عليه السلام إذ دخل رجل فقال : ياأمير المؤمنين أنا أشتهي بطيخا، قال : فأمرني أمير المؤمنين بشرآء فوجهت بدرهم فجاؤونا بثلاث بطيخات، فقطعت واحدا فاذا هو مر، فقلت : مر ياأمير المؤمنين، فقال : ارم به، من النار وإلى النار، قال : وقطعت الثاني فاذا هو حامض فقلت : حامض ياأمير المؤمنين، فقال : ارم به، من النار إلى النار، قال : فقطعت الثالثة فاذا مدودة فقلت : مدودة ياأمير المؤمنين، قال : ارم به، من النار إلى النار. قال : ثم وجهت بدرهم آخر فجاؤونا بثلاث بطيخات فوثبت على قدمي فقلت : اعفني ياأمير المؤمنين عن قطعه كأنه تأثم بقطعه فقال له أمير المؤمنين : اجلس ياقنبر فانها مأمورة، فجلست فقطعت فاذا هو حلو، فقلت : حلو ياأمير المؤمنين فقال : كل وأطعمنا، فأكلت ضلعا وأطعمته ضلعا وأطعمت الجليس ضلعا. فالتفت ألي أمير المؤمنين عليه السلام فقال : ياقنبر إن الله تبارك وتعالى عرض ولايتنا على أهل السماوات وأهل الارض من الجن والانس والثمر وغير ذلك فما قبل منه ولايتنا طاب وطهر وعذب، ومالم يقبل منه خبث وردي ونتن. بيان : التأثم : الكف عن الاثم، وكأنه خاف أن يخرج أيضا مرا فينسب الاثم في ذلك إليه، أو تحرز عن الاسراف، وإن كان ينافي علو شأنه، فعلى الاول مأمورة، أي بكونها حلوة، أو قابلة لامر الميثاق، وعلى الثاني المعنى أنها كثيرة كثيرة النتاج ولا إسراف فيه، وفي الحديث : مهرة مأمورة أي كثيرة النتاج والنسل . 7 - مد : من مناقب ابن المغازلي باسناده عن الاعمش قال : دخلت على المنصور وهو جالس للمظالم فلما بصر بي قال : يابا سليمان حدثني الصادق عن الباقر عن السجاد عن علي بن أبي طالب عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال : أتاني جبرئيل عليه السلام فقال : تختموا بالعقيق فانه أول حجر أقر لله بالوحدانية ولي بالنبوة ولعلي ولولده بالولاية . بيان : أقول : هذه الاخبار وأمثالها من المتشابهات التي لايعلم تأويلها إلا الله والراسخون في العلم، ولابد في مثلها من التسليم ورد تأويلها إليهم عليهم السلام، ويمكن أن يقال : لعل الله تعالى أعطاها شعورا وكلفها بالولاية ثم سلبه عنها، ويخطر بالبال أنه يحتمل أن تكون استعارة تمثيلية لبيان حسن بعض الاشياء وشرافتها وقبح بعض الاشياء وردائتها، فان للاشياء الحسنة والشريفة من جميع الاجناس والانواع مناسبة من جهة حسنها، وللاشياء القبيحة والرذيلة مناسبة من جهة قبحها، فكل ماله جهة شرافة وفضيلة وحسن فهي منسوبة إلى أشرف الاشارف : محمد وأهل بيته صلوات الله عليهم، فكأنه أخذ ميثاق ولايتهم عنها وقبلتها. أو المراد أنها لو كانت لها مدركة لكانت تقبلها، وكذا كل ماله جهة رذالة وخباثة وقبح فهي بأجمعها منسوبة إلى أخبث الاخابث أعداء أهل البيت عليهم السلام ومبائنة لهم عليهم السلام، فكأنه أخذ ميثاقهم عنها فأبت وأخذ ميثاق أعدائهم عنها فقبلت، أو المعنى أنها لو كانت ذوات شعور وأخذ ميثاقهم عنها لكانت تأبى وأخذ ميثاق أعدائهم عنها لكانت تقبل . 8 - وروي الشيخ حسن بن سليمان من مناقب الخوارزمي عن جابر الانصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تعالى لما خلق السماوات والارض دعاهن فأجبنه فعرض عليهن نبوتي وولاية علي بن أبي طالب فقبلنا هما، ثم خلق الخلق وفوض إلينا أمر الدين، فالسعيد من سعد بنا، والشقي من شقي بنا، نحن المحللون لحلاله والمحرمون لحرامه . أنهم يعلمون متى يموتون وأنه لايقع ذلك الا باختيارهم - بحار الأنوار، 27 / 285 ومابعدها 1 - خص، ير : أحمد بن محمد عن إباهيم بن أبي محمود عن بعض أصحابنا قال : قلت للرضا عليه السلام : الامام يعلم إذا مات ؟ قال : نعم يعلم بالتعليم حتى يتقدم في الامر قلت : علم أبوالحسن عليه السلام بالرطب والريحان المسمومين اللذين بعث إليه يحيى بن خالد ؟ قال : نعم، قلت : فأكله وهو يعلم ؟ قال : أنساه لينفذ فيه الحكم . 2 - خص، ير : أحمد بن محمد عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت : الامام يعلم متى يموت ؟ قال : نعم، فقلت : حيث ما بعث إليه يحيى بن خالد رطب وريحان مسمومين علم به ؟ قال : نعم، قلت : فأكله وهو يعلم فيكون معينا على نفسه ؟ فقال : لا، يعلم قبل ذلك ليتقدم فيما يحتاج إليه فاذا جاء الوقت ألقى الله على قلبه النسيان ليقضي فيه الحكم . 3 - ير : عبدالله بن محمد عن علي بن مهزيار عن ابن مسافر قال : قال لي أبوجعفر عليه السلام في العشية التي اعتل فيها من ليلتها العلة التي توفى فيها : يا عبدالله ما أرسل الله نبيا من أنبيائه إلى أحد حتى يأخذ عليه ثلاث أشياء، قلت : وأي شئ هو ياسيدي ؟ قال : الاقرار لله بالعبودية والوحدانية، وأن الله يقدم مايشاء، ونحن قوم أو نحن معشر إذا لم يرض الله لاحدنا الدنيا نقلنا إليه . 4 - ير : سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة وعبدالله بن محمد بن القاسم بن الحارث البطل عن أبي بصير أو عمن روي عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إن الامام لو لم يعلم مايصيبه وإلى مايصير فليس ذلك بحجة الله على خلقه . 5 - ير : محمد بن عيسى عن السائي قال : دخلت عليه وهو شديد العلة فيرفع رأسه من المخدة ثم يضرب بها رأسه ويزبد، قال : فقال لي : صاحبكم أبوفلان قال : فقلت : جعلت فداك نخاف أن يكون هؤلاء اغتالوك عند مارأوك من شدة عليك قال : فقال : ليس علي بأس، فبرأ الحمد لله رب العالمين. بيان : السائي هو علي بن سويد وهو من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام، وكأن ضمير عليه راجع إلى الاول، وأبوفلان كناية عن أبي الحسن يعني الرضا عليه السلام. و الاغتيال : القتل بالحيلة، والمراد هنا سقي السم . 6 - ير : محمد بن عبدالجبار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن عمر بن مسلم صاحب الهروي عن سدير قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن أبي مرض مرضا شديدا حتى خفنا عليه، فبكى بعض أهله عند رأسه فنظر إليه فقال : إني لست بميت من وجعي هذا، إنه أتاني اثنان فأخبراني أني لست بميت من وجعي هذا. قال : فبرأ ومكث ما شاء الله أن يمكث فبينا هو صحيح ليس به بأس قال : يابني إن اللذين أتيانى من وجعي ذلك أتياني فأخبراني أني ميت يوم كذا وكذا، قال : فمات في ذلك اليوم . إقول : سيأتي أكثر الاخبار في ذلك أبواب وفاتهم عليهم السلام إنشاء الله تعالى .
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video