معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أحوالهم عليهم السلام بعد الموت وان لحومهم حرام على الارض وانهم يرفعون إلى السماء ..

أحوالهم عليهم السلام بعد الموت وان لحومهم حرام على الارض وانهم يرفعون إلى السماء - بحار الأنوار، 27 / 299 ومابعدها

1 - ير : محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله يوما لاصحابه : حياتي خير لكم ومماتي خير لكم قال، فقالوا : يارسول الله هذا حياتك نعم، قالوا : فكيف مماتك ؟ فقال : إن الله حرم لحومنا على الارض أن يطعم منها شيئا .
2 - ير : محمد بن عبدالجبار عن عبدالرحمان بن حماد عن القاسم بن عروة عن عبدالله بن عمر المسلمي عن رجل عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حياتي خير لكم ومماتي خير لكم. فأما حياتي فان الله هداكم بي من الضلالة وأنقذكم من شفا حفرة من النار، و أما مماتي فان أعمالكم تعرض علي فما كان من حسن استزدت الله لكم، وما كان من قبيح استغفرت الله لكم. فقال له رجل من المنافقين : وكيف ذاك يارسول الله وقد رممت ؟ يعني صرت رميما، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : كلا إن الله حرم لحومنا على الارض فلا يطعم منها شيئا .
3 - ير : أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن زياد بن أبي الحلال عن أبي عبدالله عليه السلام قال : ما من نبي ولا وصى يبقى في الارض أكثر من ثلاثة أيام حتى يرفع بروحه وعظمه ولحمه إلى السماء، وإنما يؤتى موضع آثارهم ويبلغ بهم من بعيد السلام ويسمعونهم على آثارهم من قريب .
مل : أبي والكليني معا عن محمد بن يحيى وغيره عن أحمد بن محمد مثله .
4 - مل : أبي عن سعد عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبدالله بن زرارة عن عبدالله بن عبدالرحمن الاصم عن عبدالله بن بكر قال : حججت مع أبي عبدالله عليه السلام في حديث طويل فقلت : يابن رسول الله لو نبش قبر الحسين بن علي هل كان يصاب في قبره شئ ؟ فقال : ياابن بكر ماأعظم مسائلك، إن الحسين بن علي مع أبيه وامه وأخيه في منزل رسول الله صلى الله عليه وآله ومعه يرزقون ويجبرون، وإنه لعن يمين العرش متعلق به يقول : يارب أنجز لي ماوعدتني. وإنه لينظر إلى زواره فهو أعرف بهم وبأسمائهم وأسماء آبائهم وما في رحائلهم من أحدهم بولده، وإنه لينظر إلى من يبكيه فيستغفر له ويسأل أباه الاستغفار له ويقول : أيها الباكي لو علمت ماأعد الله لك لفرحت أكثر مما حزنت، وإنه ليستغفر له من كل ذنب وخطيئة. أقول : قد مر بعض القول في ذلك في باب فضلهم عليهم السلام على الانبياء و أوردنا فيه بعض الاخبار، وستأتي الاخبار الكثيرة في ذلك في كتاب المزار وسنتكلم عليها هناك إنشاء الله تعالى .
5 - وقال الشيخ المفيد قدس الله لطيفه في كتاب المقالات : إن رسل الله تعالى من البشر وأنبياءه والائمة من خلفائه عليهم السلام محدثون مصنوعون تلحقهم الآلام وتحدث لهم اللذات وتنمى أجسادهم بالاغذية وتنقص على مرور الزمان، ويحل بهم الموت ويجوز عليهم الفناء، وعلى هذا القول إجماع أهل التوحيد، وقد خالفنا فيه المنتمون إلى التفويض وطبقات الغلاة، فأما أحوالهم بعد الوفاة فانهم ينقلون من تحت التراب فيسكنون بأجسامهم وأرواحهم جنة الله تعالى، فيكونون فيها أحياء يتنعمون إلى يوم الممات، يستبشرون بمن يحلق بهم من صالحي اممهم وشيعتهم ويلقونه بالكرامات، وينتظرون من يرد عليهم من أمثال السابقين في الديانات. وإن رسول الله صلى الله عليه وآله والائمة من عترته عليهم السلام خاصة لاتخفى عليهم بعد الوفاة أحوال شيعتهم في دار الدنيا باعلام الله تعالى لهم ذلك حالا بعد حال، ويسمعون كلام المناجي لهم في مشاهدهم المكرمة العظام بلطيفة من لطائف الله تعالى بينهم بها من جمهور العباد وتبلغهم المناجاة من بعد، كما جاءت به الرواية. وهذا مذهب فقهاء الامامية كافة وحملة الآثار منهم. ولست أعرف فيه لمتكلميهم من قبل مقالا، وبلغني من بني نوبخت رحمهم الله تعالى خلاف فيه. ولقيت جماعة من المقصرين عن المعرفة ممن ينتمي إلى الامامة أيضا يأبونه، وقد قال الله تعالى : " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون * فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون " وما يتلو هذه من الكلام، وقال في قصة مؤمن آل فرعون : " قيل ادخل الجنة قال ياليت قومي يعلمون * بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين ". وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من سلم علي عند قبري سمعته، ومن سلم علي من بعيد بلغته، سلام الله عليه وآله ورحمة الله وبركاته، ثم الاخبار في تفصيل ماذكرناه من الجملة عن أئمة آل محمد عليهم السلام بما وصفناه نصا ولفظا كثير، وليس هذا الكتاب موضع ذكرها. انتهى كلامه شرف الله مقامه .

عدد مرات القراءة:
263
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :