معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

انهم يظهرون بعد موتهم ويظهر منهم الغرائب ويأتيهم أرواح الانبياء عليهم السلام وتظهر لهم الاموات من أوليائهم وأعدائهم ..

انهم يظهرون بعد موتهم ويظهر منهم الغرائب ويأتيهم أرواح الانبياء عليهم السلام وتظهر لهم الاموات من أوليائهم وأعدائهم - بحار الأنوار، 27 / 302 ومابعدها

1 - ب : معاوية بن حكيم عن الوشاء عن الرضا عليه السلام قال : قال لي ابتداء : إن أبي كان عندي البارحة، قلت : أبوك ؟ قال : أبي، قلت : أبوك ؟ قال : أبي، قلت أبوك، قال : في المنام إن جعفرا عليه السلام كان يجئ إلى أبي فيقول : يابني افعل، كذا يابني افعل كذا يابني افعل كذا، قال : فدخلت عليه بعد ذلك فقال لي : ياحسن إن منامنا ويقظتنا واحدة .
بيان : لعل في ذكر المنام تورية لضعف عقل السائل كما أشار عليه السلام إليه آخرا .
2 - ير، ب : بالاسناد عنه عليه السلام قال : قال لي بخراسان : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله ههنا والتزمته .
3 - ير : أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن إبراهيم بن أبي البلاد وعن محمد ابن الحسين عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام : حدثني عبدالكريم بن حسان عن عبيدة بن عبدالله بن بشر الخثعمي عن أبيك أنه قال : كنت ردف أبي وهو يريد العريض قال : فلقيه شيخ أبيض الرأس واللحية يمشى، قال : فنزل إليه فقبل بين عينيه، فقال إبراهيم : ولا أعلمه إلا أنه قبل يده، ثم جعل يقول له : جعلت فداك، والشيخ يوصيه، فكان في آخر ما قال له : انظر الاربع ركعات فلا تدعها، قال : وقام أبي حتى توارى الشيخ ثم ركب، فقلت : ياأبه من هذا الذي صنعت به مالم أراك صنعته بأحد ؟ قال : هذا أبي يابني .
4 - ير : محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن سماعة قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام وأنا احدث نفسي، فرآني فقال : مالك تحدث نفسك ؟ تشتهي أن ترى أبا جعفر ؟ قلت : نعم، قال : قم فادخل البيت، فدخلت فاذا هو أبو جعفر عليه السلام. وقال : أتي قوم من الشيعة الحسن بن علي عليهما السلام بعد قتل أمير المؤمنين عليه السلام فسألوه فقال : تعرفون أمير المؤمنين إذا رأيتموه ؟ قالوا : نعم، قال : فارفعوا الستر فعرفوه فاذا هم بأمير المؤمنين عليه السلام لاينكرونه، وقال أمير المؤمنين : يموت من مات منا وليس بميت، ويبقى من بقي منا حجة عليكم .
5 - ير : الحسين بن محمد بن عامر عن معلى بن محمد عن بشير عن عثمان بن مروان عن سماعة قال : كنت عند أبي الحسن عليه السلام فأطلت الجلوس عنده فقال : أتحب أن ترى أبا عبدالله عليه السلام ؟ فقال : وددت والله، فقال : قم وادخل ذلك البيت، فدخلت البيت فاذا أبوعبدالله عليه السلام قاعد .
6 - ير : محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن أبي سعيد المكاري عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن أمير المؤمنين عليه السلام أتى أبا بكر فقال له : أما أمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تطيعني ؟ فقال : لا، ولو أمرني لفعلت، قال : فانطلق بنا إلى مسجد قبا فاذا رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي. فلما انصرف قال علي عليه السلام : يارسول الله إني قلت لابي بكر : أمرك الله ورسوله أن تطيعني، فقال : لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : قد أمرتك فأطعه، قال : فخرج فلقي عمر وهو ذعر فقال له : مالك ؟ فقال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله كذا وكذا فقال : تبا لامة ولوك أمرهم أما تعرف سحر بني هاشم ؟ !.
7 - ير : علي بن الحسين بن فضال عن أبيه عن علاء بن يحيى المكفوف عن عمر بن أبي زياد عن عطية الابزاري قال : طاف رسول الله صلى الله عليه وآله بالكعبة فاذا آدم عليه السلام بحذاء الركن اليماني فسلم عليه رسول الله صلى الله عليه وآله ثم انتهى إلى الحجر فاذا نوح عليه السلام بحذاء رجل طويل فسلم عليه رسول الله صلى الله عليه وآله .
8 - ير : محمد بن عيسى عن إبراهيم بن أبي البلاد عن عبيد بن عبدالرحمان الخثعمي عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : خرجت مع أبي إلى بعض أمواله، فلما برزنا إلى الصحراء استقبله شيخ أبيض الرأس واللحية فلسم عليه فنزل إليه أبي جعلت أسمعه يقول له : جعلت فداك، ثم جلسا فتساء لا طويلا، ثم قام الشيخ وانصرف وودع أبي وقام ينظر في قفاه حتى توارى عنه، فقلت لابي : من هذا الشيخ الذي سمعتك تقول له مالم تقله لاحد ؟ قال : هذا أبي .
9 - ير : محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى عمن أخبره عن عباية الاسدي قال : دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام وعنده رجل رث الهيئة وأمير المؤمنين عليه السلام مقبل عليه يكلمه، فلما قام الرجل قلت : يا أمير المؤمنين من هذا الذي أشغلك عنا ؟ قال : هذا وصي موسى عليه السلام .
10 - ير : أحمد بن محمد عن الحسن بن علي عن أبي الصخر عن الحسن بن علي قال : دخلت أنا ورجل من أصحابي على علي بن عيسى بن عبدالله أبي طاهر العلوي قال أبوالصخر : فأظنه من ولد عمر بن علي، قال : وكان أبوطاهر في دار الصبيديين نازلا. قال : فدخلنا عليه عند العصر وبين يديه ركوة من ماء وهو يتمسح، فسلمت عليه فرد علينا السلام ثم ابتدأنا فقال : معكم أحد ؟ فقلنا : لا، ثم التفت يمينا وشمالا هل يرى أحدا، ثم قال : أخبرني أبي عن جدي أنه كان مع أبي جعفر محمد بن علي بمنى وهو يرمي الجمرات وإن أبا جعفر رمى الجمرات، قال : فاستتمها، ثم بقي في يده بعد خمس حصيات فرمى اثنتين في ناحية وثلاثة في ناحية. فقال له جدي : جعلت فداك لقد رأيتك صنعت شيئا ماصنعه أحد قط، رأيتك رميت الجمرات ثم رميت بخمسة بعد ذلك : ثلاثة في ناحية واثنتين في ناحية، قال : نعم إنه إذا كان كل موسم أخرجا الفاسقين الغاصبين، ثم يفرق بينهما ههنا لا يراهما إلا إمام عدل، فرميت الاول اثنتين والآخر ثلاثة، لان الآخر أخبث من الاول .
11 - كنز : روي بحذف الاسناد عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال : رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو خارج من الكوفة فتبعته من ورائه حتى صار إلى جبانة اليهود ووقف في وسطها ونادى : يايهود، فأجابوه من جوف القبور : لبيك لبيك مطاع، يعنون بذلك ياسيدنا، فقال : كيف ترون العذاب ؟ فقالوا : بعصياننا لك كهارون، فنحن ومن عصاك في العذاب إلى يوم القيامة، ثم صاح صيحة كادت السماوات ينقلبن، فوقعت مغشيا على وجهي من هول مارأيت. فلما أفقت رأيت أمير المؤمنين على سرير من ياقوتة حمراء على رأسه إكليل من الجوهر وعليه حلل خضر وصفر ووجهه كدارة القمر فقلت : ياسيدي هذا ملك عظيم قال : نعم ياجابر إن ملكنا أعظم من ملك سليمان بن داود وسلطاننا أعظم من سلطانه ثم رجع ودخلنا الكوفة ودخلت خلفه إلى المسجد فجعل يخطو خطوات وهو يقول : لا والله لا فعلت، لا والله لا كان ذلك أبدا. فقلت : يامولادي لمن تكلم ولمن تخاطب وليس أرى أحدا ؟ فقال : يا جابر كشف لي عن برهوت فرأيت شيبويه وحبتر وهما يعذبان في جوف تابوت في برهوت فنادياني : ياأبا الحسن ياأمير المؤمنين ردنا إلى الدنيا نقر بفضك ونقر بالولاية لك، فقلت : لا والله لا فعلت، لا والله لا كان ذلك أبدا، ثم قرأ هذه الآية : " ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون " ياجابر وما من أحد خالف وصي نبي إلا حشر أعمى يتكبكب في عرصات القيامة. بيان : الدارة : الهالة، ولعله عليه السلام كنى عن الاول بشيبويه لشيبه وكبره وفي بعض النسخ : سنبويه بالسين المهملة والنون والباء الموحدة من السنبة وهي سوء الخلق وسرحة الغضب فهو بالثاني أنسب، وحبتر وهو الثعلب بالاول أنسب، وبالجملة ظاهر أن المراد بهما الاول والثاني وإن لم يعلم سبب التكنية. ثم اعلم أنا أوردنا أكثر أخبار هذا الباب في باب البرزخ وباب كفر الثلاثة وباب كفر معاوية وأبواب معجزات أمير المؤمنين وسائر الائمة عليهم السلام، وقد مر أن الظاهر أن رؤيتهم في أجسادهم المثالية أو أرواحهم المجسمة ولايبعد أجسادهم الاصلية أيضا، والايمان الاجمالي في تلك الامور كاف للمتدين المسلم لما ورد عنهم ورد علم تفاصيلها إليهم صلوات الله عليهم .
12 - وروي الشيخ الجليل الحسن بن سليمان في كتاب المحتضر من كتاب القائم للفضل بن شاذان عن ابن طريف عن ابن نباته في حديث طويل يذكر فيه أن أمير المؤمنين عليه السلام خرج من الكوفة ومر حتى أتى الغريين فجازه فلحقناه وهو مستلق على الارض بجسده ليس تحته ثوب، فقال له قنبر : ياأمير المؤمنين ألا أبسط ثوبي تحتك قال : لا، هل هي إلا تربة مؤمن أو مزاحمته في مجلسه. قال : الاصبغ : فقلت : ياأمير المؤمنين تربة مؤمن فقد عرفناها كانت أو تكون فما مزاحمته في مجلسه ؟ فقال : يابن نباته لو كشف لكم لرأيتم أرواح المؤمنين في هذا الظهر حلقا يتزاورون ويتحدثون، إن في هذا الظهر روح كل مؤمن وبوادي برهوت نسمة كل كافر .
13 - ومن الكتاب المذكور للفضل عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن سنان عن حماد ابن مروان عن زيد الشحام عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن أرواح المؤمنين يرون آل محمد في جبال رضوى فتأكل من طعامهم وتشرب من شرابهم وتحدث معهم في مجالسهم حتى يقوم قائمنا أهل البيت، فاذا قام قائمنا بعثهم الله وأقبلوا معه يلبون زمرا فزمرا، فعند ذلك يرتاب المبطلون ويضمحل المنتحلون وينجو المقربون

عدد مرات القراءة:
260
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :