الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ.
أما بعد: تنبيه لقصة باطلة منسوبة إلى النبي ﷺ.
نص_القصة_المكذوبة: *"أن عائشة قالت لفاطمة -رضي الله عنهما- أنا تزوجت رسول الله ﷺ وأنا بكر وأمك خديجة -رضي الله عنها- ثيب فحزنت فاطمة -رضي الله عنها- وقالت هذا للنبي ﷺ فقال لها قولي لعائشة أن النبي ﷺ تزوج خديجة وهو بكر فذهبت فاطمة -رضي الله عنها- إلى عائشة وأخبرتها بذلك فسكتت"*.
قلت_تنبيها
لا تصح هذه القصة، وليست بحديث، وهي باطلة ومكذوبة وموضوعة ولا أصل لها.
ولم ترد أو تروى في شيء من كتب أهل السنة المسندة مرفوعة إلى النبي ﷺ -فيما أعلم-.
ولعلها من اختلاق وكذب الشيعة الروافض الكذبة (!)
ومعلوم لدى كل سني موحد أن فاطمة وعائشة -رضي الله عنهما- كانتا تعرفان ما لكل واحدة منهما من حق وقدر ومقام عند رسول الله ﷺ، ولم تكن هناك عداوة بينهما -كما يزعم الشيعة الروافض الكذبة (!)
فلا يجوز -والحالة هذه- نشره ولا نسبته للنبي ﷺ إلا من باب التحذير منه وبيان أنه باطل ومكذوب.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
أضيف:
قد صح أن النبي ﷺ قال: *((لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة، إلا عائشة))*(1).
وقال ﷺ لفاطمة -رضي الله عنها-: *((يا بنية ألا تحبين ما أحب -يقصد عائشة-))* ؟ قالت فاطمة: *بلى*"(1).
-فرضي الله عنهما وأرضاهما-.
محبكم:
منير الإبراهيمي - أبو عبد الله عفا الله عنه بمنه وكرمه.
الاثنين: (14-رمضان-1437). الموافق: (20 / 06 / 2016م).
الهوامش:
(1) "صحيح البخاري" (2581)، "صحيح مسلم" (2446).
*#رابط_الموضوع:*
https://www.facebook.com/mounirbrahimii/posts/1096384013768323