الكشميري قال بتحريف القرآن
قوله: (وقال ابن عباس)...الخ، واعلم أنَّ في التحريف ثلاثةُ مذاهبَ: ذهب جماعةٌ إلى أن التحريفَ في الكتب السماوية قد وقع بكُلِّ نحو في اللفظ والمعنى جميعًا، وهو الذي مال إليه ابنُ حَزْم؛ وذهب جماعةٌ إلى أن التحريف قليلٌ، ولعلَّ الحافِظَ ابنَ تيميةَ جنح إليه؛ وذهب جماعةٌ إلى إنكارِ التحريف اللفظي رأسًا، فالتحريفُ عندهم كلُّه معنوي. قلت: يَلْزَمُ على هذا المذهب أن يكونَ القرآنُ أيضًا مُحرَّفًا، فإِنَّ التحريفَ المعنويِّ غيرُ قليل فيه أيضًا، والذي تحقَق عندي أن التحريفَ فيه لفظيُّ أيضًا، أما إنه عن عمد منهم، لمغلطة. فالله تعالى أعلم به لنبدأ بالرد على ما نقلته من كلام الكشميري رحمه الله في فيض الباري شرح صحيح البخاري يقول الكشميري ذهبت الاقوال في تحريف الكتب السماوية التوارة والانجيل الى ثلاثة اقوال . القوال الاول : التحريف وقع بكل نوع لفظي ومعنوي . القول الثاني : التحريف فيها قليل . القول الثالث : ان التحريف فيه معنوي وليس لفظي وهذه هي النقطه التي رد الكشميري على اصحابها . حيث قال رداً عليهم ومن باب الالزام لو كان التحريف معنوي فقط وليس لفظي فانه يلزم ان يكون القرآن محرف ايضاً لان هناك من حرف في معناه وانتم خير مثال على ذلك يا روافض . وقال هو عن رأئيه بعد سرد الاقوال الثلاثة والقول الذي تحقق عندي هو ان التحريف في الكتب السماويةالتوراة والانجيل هو لفظي وليس معنوي فقط. لم انتهي الى الان فهناك من اشكل عليه مقولة والذي تحقَق عندي أن التحريفَ فيه لفظيُّ أيضًا كلمة فيه هل يقصد القران ولماذا لم يقل التحريف فيهما دلاله على التوراة والانجيل انظر اخر كلامه يتكلم عن اناس و سببهم للتحريف هذا الشي أما إنه عن عمد منهم، لمغلطة. فالله تعالى أعلم به بداية ما كتبته لاحظوا عبارة قوله: (وقال ابن عباس)...الخ واليكم حديث ابن عباس رضي الله عنهما حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم أحدث الأخبار بالله تقرءونه لم يشب وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدلوا ما كتب الله وغيروا بأيديهم الكتاب فقالوا [ ص: 954 ] هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم ولا والله ما رأينا منهم رجلا قط يسألكم عن الذي أنزل عليكم شفتوا جملة )فقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا( الان عرفنا المراد من عبارة الكشميري بالأول وهي أما إنه عن عمد منهم، لمغلطة. فالله تعالى أعلم به )اهل الكتاب( اذا الكشميري رحمه الله يقصد بالتحريف اللفظي والمعنوي للتوارة والانجيل ولا يقصد القران بالتحريف المصدر: شبكة الدفاع عنا السنة..
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video