معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

صيد ثمين: مير حبيب الخوئي يثبت تحريف القرآن بالزيادة والنقصان ..

صيد ثمين: مير حبيب الخوئي يثبت تحريف القرآن بالزيادة والنقصان

في كتابه"منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة" يثبت مير الخوئي تحريف القرآن بالزيادة والنقص, ويورد سورة الولاية المفتراة ويثبتها في كتابه العقيم.. وقد جاء في ترجتمه في الكتاب: "هو العلاّمة المؤيد المسدّد المتبحر الأديب الحاج مير حبيب اللّه بن السّيد محمّد الملقب بأمين الرعايا ابن السّيد هاشم بن السيّد عبد الحسين"....

القسم الثالث الأدلة الدّالة على وجود النّقصان فقط،
و هي كثيرة.
اولها ما رواه في الكافي عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: إنّ القرآن الذي جاء به جبرئيل إلى محمّد صلّى اللّه عليه و آله سبعة عشر ألف آية، و وجه دلالته أنّ الموجود بأيدينا من القرآن لا يزيد على سبعة آلاف آية، و على ما ضبطه الشّيخ الطبرسي ستّة آلاف و مأتا آية و ستّة و ثلاثون آية.
الثانى ما رواه الطبرسي في الاحتجاج عن عليّ عليه السّلام في جواب الزّنديق الذي احتجّ عليه بتناقض ظواهر بعض الآيات أنّه عليه السّلام قال: و أمّا ظهورك على تناكر قوله:
( وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلاّ تُقْسِطُوا في الْيَتامى‏ فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ ) و ليس يشبه القسط في اليتامى نكاح النّساء و لا كلّ النّساء أيتام، فهو ممّا قدّمت ذكره من إسقاط المنافقين في القرآن بين القول في اليتامى و بين نكاح النساء من الخطاب و القصص أكثر من ثلث القرآن، و هذا و ما أشبهه ممّا أظهرت حوادث المنافقين فيه لأهل النّظر و التّأمل و وجد المعطلون و أهل الملل المخالفة للاسلام مساغا إلى القدح في القرآن، و لو شرحت لك كلما اسقط و حرّف و بدّل ممّا يجرى هذا المجرى لطال و ظهر ما يحظر التّقية إظهاره من مناقب الأولياء و مثالب الأعداء.
[ 215 ]
الثالث ما رواه في الكافي عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، قال دفع إلىّ أبو الحسن عليه السّلام مصحفا، فقال: لا تنظر فيه، ففتحته و قرأت فيه: لم يكن الذين كفروا، فوجدت فيها اسم سبعين من قريش بأسمائهم و أسماء آبائهم، قال فبعث إلىّ ابعث إلىّ بالمصحف.
الرابع ما رواه أبو عبيدة بسنده عن ابن عمر قال: لا يقولنّ أحدكم قد اخذت القرآن كلّه و ما يدريه ما كلّه، قد ذهب منه قرآن كثير، و لكن ليقل قد أخذت منه ما ظهر.
و بسنده عن عايشة، قال: كانت سورة الأحزاب تقرء في زمان الرّسول صلّى اللّه عليه و آله مأتي آية، فلما كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلاّ على ما هو الآن.
و بسنده عن زر بن حبيش، قال: قال لي أبيّ بن كعب: كم تعدّون سورة الأحزاب ؟ قلت: اثنتين و ستين آية أو ثلاثا و ستّين آية، قال: ان كانت لتعدل سورة البقرة.
و في الكشاف عن زرّ مثله إلاّ أنّ فيه قلت ثلاثا و سبعين آية، قال فو الذي يحلف به أبيّ ابن كعب ان كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول و لقد قرأنا منها آية الرّجم، الشّيخ و الشّيخة اذا زنيا فارجموهما البتّة نكالا من اللّه و اللّه عزيز حكيم.
الخامس ما رواه في كتاب تذكرة الأئمة عن تفسير الكازر، و المولى فتح اللّه عن مصحف ابن مسعود، و هو آيات كثيرة في سور متعدّدة.
ففي المائدة: ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ في شَأْنِ عَلِيٍّ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسآلَتَهُ ) و في الرّعد و هو قوله تعالى: ( إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ عَلِيٌّ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ) و في الشّعراء: ( وَ سَيَعْلَمُ الَّذينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ، و رواه القمي أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.
[ 216 ]
و في الصّافّات قوله: ( وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسئُولُونَ في وِلايَةِ عَلِيٍّ ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ ).
و في النّساء قوله تعالى: ( أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى‏ ما آتيهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِه‏ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهيمَ وَ آلَ مُحَمَّدٍ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظيماً ) و في الزّمر قوله: ( فَإِمّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبي طالِبٍ ) و رواه الطّبرسي أيضا عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
و في طه قوله تعالى: ( وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ كَلِماتٍ في محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و التّسعة من ذرّيّة الحسين فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ) و رواه أيضا في الكافى عن الصّادق عليه السّلام إلاّ أنّ في آخره و الأئمّة من ذرّيتهم بدل قوله و التّسعة، ثم قال هكذا و اللّه نزلت على محمّد صلّى اللّه عليه و آله و في النّجم قوله تعالى: ( وَ أَوْحى‏ إِلى‏ عَبْدِه‏ في عليّ لَيْلَةَ اَلْمِعْراجِ ما أَوْحى ) و في آية الكرسي: ( أَللَّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما في السّمواتِ وَ ما في الْأَرْضِ وَ ما تَحْتَ الثَّرى‏، عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ مَنْ ذَا الَّذي‏ يَشْفَعُ عِنْدَهُ ) و في الأحزاب قوله: ( وَ كَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنينَ الْقِتالَ بعليّ بن أبيطالب وَ كانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزيزاً ) و منها سورة الولاية: ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ يا أَيُّهَا الَّذينَ
[ 217 ]
آمَنُوا آمِنُوا بِالنَّبِيِّ وَ الْوَلِيِّ اللذَيْنِ بَعَثْناهُما يَهْدِيانِكُمْ إِلى‏ صِراطٍ مُسْتَقيمٍ نَبِيٌّ وَ وَلِيٌّ بَعْضُهُما مِنْ بَعْضٍ، وَ أَنَا الْعَليمُ الْخَبيرُ، إِنَّ الَّذينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ لَهُمْ جَنّاتُ النَّعيمِ، فَالَّذينَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُنا كانُوا بِآياتِنا مُكَذِّبينَ، إِنَّ لَهُمْ في جَهَنَّمَ مَقامٌ عَظيمٌ، نُودِيَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيمَةِ أَيْنَ الضّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ لِلمُرْسَلينَ، ما خَلَفَهُمُ الْمُرْسَلينَ إِلاّ بِالْحَقِّ، وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُنْظِرَهُمْ إِلى‏ أَجَلٍ قَريبٍ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ عَلِيٌّ مِنَ الشّاهِدينَ ) و منها سورة النّورين، تركت ذكرها لكونها مع طولها مغلوطة لعدم وجود نسخة مصحّحة عندي يصحّ الرّكون إليها.
السادس ما رواه عليّ بن إبراهيم القميّ في تفسيره و هو أيضا كثير.
منها قوله تعالى: ( وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ في ولاية عليّ و الأئمّة من بعده فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظيماً ).
و منها قوله تعالى: وَ لكِنَّ اللَّهَ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ في علي أَنْزَلَهُ بِعِلْمِه‏ وَ الْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ ) و منها قوله تعالى: ( إِنَّ الَّذينَ كَفرُوا وَ ظَلَمُوا آل محمّد حقّهم لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ ) و منها ( وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جآؤُكَ يا عليّ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ ) و منها قوله تعالى: ( وَ لَوْ تَرَى الَّذينَ ظَلَمُوا آل محمّد حقّهم في
[ 218 ]
غَمَراتِ الْمَوْتِ ) السابع ما رواه في الصّافي عن العيّاشي عن الباقر عليه السّلام في قوله:
( وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ ميثاقُ النَّبِيِّينَ ) أنّها نزلت و إذ أخذ اللّه ميثاق أمم النّبيين.
الثامن ما فيه عنه في قوله: فبدّل الذين اه أنّها نزلت فبدّل الذين ظلموا آل محمّد حقهم غير الذي قيل لهم، فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمّد حقهم رجزا من السّماء بما كانوا يفسقون.
التاسع ما رواه في الكافي 1 عن أبي بصير مقطوعا في حديث طويل، ثمّ أتى الوحى إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله فقال:
( سَئَلَ سآئِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلكافِرينَ بولاية عليّ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذي الْمَعارِجِ ) قال: قلت: جعلت فداك إنّا لا نقرئها هكذا، فقال: هكذا و اللّه نزل بها جبرئيل على محمّد صلّى اللّه عليه و آله، و هكذا هو و اللّه مثبت في مصحف فاطمة عليها السّلام، إلى غير ذلك ممّا يقف عليه المتتبع المجدّ و أكثر التّفاسير احتواء لذلك تفسير القميّ،
و فيما ذكرناه كفاية لمن طلب الحقّ، لأنّها على اختلاف مؤدّياتها متفقة على الدلالة على النقيصة في الكتاب فيحصل منها العلم الضّروري بها.
و المناقشة فيها بأنّ الزّيادات المذكورة فيها إنّما هي من قبيل الأحاديث القدسية لا القرآن فبعيدة جدّا كما أنّ احتمال أن يكون النّاقصات من قبيل التفاسير و بيان المعاني كذلك، لما عرفت من التّصريح في بعضها بأنّها هكذا نزلت، و في بعضها هكذا و اللّه نزلت، و مع ذلك التّصريح كيف يمكن القول بكون المنقوصات من قبيل التفاسير كما توهّمه الصّدوق.
-----------
( 1 ) و رواه فى غاية المرام بسند آخر عن ابى بصير عن ابيعبد اللّه « ع » منه
[ 219 ]
و الانصاف أنّ القول بعدم النّقص فيه ممّا يمكن إنكاره بعد ملاحظة الأدلة و الأخبار التي قدّمناها، فانّها قد بلغت حدّ التّواتر، مضافا إلى أخبار ورود الامة على الحوض و قولهم بعد سؤال النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله عنهم كيف خلّفتموني في الثقلين: أمّا الأكبر فحرقناه ( فبدلناه خ‏ل ) و أمّا الأصغر فقتلناه، و هذه الأخبار أيضا متواترة، و مع التّنزل عن بلوغها حدّ التواتر نقول: إنّه بانضمامها إلى الأخبار الاول لا محالة تكون متواترة مفيدة للعلم بثبوت النّقصان، إذ لو كان القرآن الموجود بأيدينا اليوم بعينه القرآن المنزل من السّماء من دون أن يكون فيه تحريف و نقصان، فأىّ داع كان لهم على الطبخ و الاحراق الذي صار من أعظم المطاعن عليهم.
فان قلت: إذا ثبت وقوع التّغيير في القرآن فكيف يجوز لنا قرائته ؟ بل اللازم قرائته على نحو ما انزل فيما اطلعنا عليه.
قلت: إنّ الأئمة عليهم السلام رخّصونا على ما هو الموجود الآن و لم يأذنوا بقرائته على نحو ما انزل.
يدلّ على ذلك ما رواه في الكافي مرسلا عن سهل بن زياد عن محمّد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبي الحسن عليه السّلام قال: قلت له: جعلت فداك إنا نسمع الآيات في القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها و لا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم فهل نأثم ؟
فقال عليه السّلام: لا، اقرءوا كما تعلّمتم فسيجيئكم من يعلّمكم.
و فيه أيضا باسناده إلى سالم بن سلمة، قال: قرء رجل على أبي عبد اللّه عليه السّلام و أنا أستمع حروفا من القرآن ليس على ما يقرئها النّاس، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام:
مه كفّ عن هذه القرائة و اقرء كما يقرء النّاس حتّى يقوم القائم عليه السّلام: فاذا قام قرء كتاب اللّه على حدّه و أخرج المصحف الذي كتبه عليّ عليه السّلام.
فان قلت: سلّمنا وجود التّحريف فيه فلم لم يصحّحه أمير المؤمنين عليه السّلام حيثما جلس على سرير الخلافة مع أنّه لم يكن منه مانع يومئذ.
قلت: إنّه عليه السّلام لم يتمكن منه لوجود التقية المانعة من حيث كونه مستلزما
[ 220 ]
للتشنيع على من سبقه كما لم يتمكن من إبطال صلاة الضحى، و من إجراء متعتي الحجّ و النّساء، و من عزل شريح عن القضاوة، و معاوية عن الامارة، و قد صرّح بذلك في رواية الاحتجاج السّابقة في مكالمته عليه السّلام مع الزّنديق.
مضافا إلى اشتمال عدم التّصحيح على مصلحة لا تخفى، و هو أن يتمّ الحجة في يوم القيامة على المحرّفين المغيّرين من هذه الجهة أيضا بحيث يظهر شناعة فعلهم لجميع أهل المحشر، و ذلك بأن يصدر الخطاب من مصدر الرّبوبيّة إلى امّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله، و يقال لهم: كيف قرأتم كتابي الذي أنزلته إليكم ؟ فيصدر عنهم الجواب،
بأنّا قرأناه كذا و كذا، فيقال لهم: ما أنزلناه هكذا فلم ضيّعتموه و حرّفتموه و نقصتموه ؟
فيجيبوا أن يا ربّنا ما قصّرنا فيه و لا ضيّعناه و لا فرطنا، بل هكذا وصل إلينا.
فيخاطب حملة الوحى و يقال لهم: أنتم قصّرتم في تبليغ وحيي و أداء أمانتي ؟ فيقولوا ربّنا ما فرطنا في وحيك من شي‏ء و إنّما فرط فيه فلان و فلان بعد مضيّ نبيّهم،
فيظهر شناعه فعلهم و فضاحة عملهم لجميع أهل المحشر و يستحقّوا بذلك الخزى العظيم و العذاب الأليم مضافا إلى استحقاقهم للنّكال و العقاب بتفريطهم في أمر الرّسالة و تقصيرهم في غصب الخلافة.
فان قلت: سلّمنا أنّ عليّا عليه السّلام لم يتمكن من تصحيحه و أنّ بقائه على التّحريف كان مشتملا على المصلحة التي ذكرتها، و لكن بقي هنا شي‏ء و هو أنّ الأئمة لم لم يدفعوا ما عندهم من الكتاب المنظم المحفوظ السّالم عن التّحريف إلى الامّة و ما كان المانع لهم من ذلك ؟
قلت: السّر في عدم إظهارهم عليهم السلام له وجوه كثيرة:
منها أنّه لو أظهر ذلك الكتاب مع بقاء هذا الكتاب المحرّف لوقع الاختلاف بين النّاس و يكون ذلك سببا لرجوع النّاس إلى كفرهم الأصلي و أعقابهم القهقرى.
و منها أنّ شوكة النّفاق يومئذ كان أكثر فلو أظهروه لأحدث المنافقون فيه مثل ما أحدثه رئيسهم قبلهم.
[ 221 ]
و منها أنّه مع إظهاره أيضا لا يكون له رواج، لمكان شهرة ذلك المحرّف إلى غير هذه من الأسرار التي تستفاد من الأخبار.
و كيف كان فقد ظهر و تحقّق ممّا ذكرنا كله أنّ حدوث التّحريف و النّقصان في القرآن ممّا لا غبار عليه.
و أمّا الزّيادة ففيها تردّد و الأقوى العدم إذ الدّليل عليها ليس إلاّ عدّة روايات و هي لا تقاوم الاجماعات التي ادّعاها الشّيخ و الصّدوق و الطبرسي و المحقّق الكاظمي.
فان قلت: قد ظهر من كلام الصّدوق الاجماع على عدم النقيصة أيضا، فان كان الاجماع المنقول حجّة فهو حجّة في المقامين كليهما، و إلاّ فلا يعبأ به في شي‏ء منهما و التّفرقة بينهما بالعمل به في أحدهما دون الآخر شطط من الكلام.
(((قلت: الاجماع المنقول إنّما هو معتبر لأجل إفادته الظن، و هو لا يكافؤ القطع الحاصل من الأخبار المتواترة الدّالة على النّقيصة، و لكن لما كان الظنّ الحاصل منه أقوى من الظن الحاصل من أدلة الزّيادة لا جرم رجّحناه عليها))).
هذا تمام الكلام في المقام، و قد تكلّمنا فيه بمقتضى أفهامنا، و اللّه العالم بحقايق الامور.
عدد مرات القراءة:
499
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 29 صفر 1446هـ الموافق:4 سبتمبر 2024م 09:09:26 بتوقيت مكة
ابو عيسى 

⚠️ عشرون حديثاً صحيح الإسناد لإثبات التحريف عند الشيعة اليهود

🔻 ما بين المعقوفتين [ ] موضع التحريف .

❶ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَرَأَ : ﴿ أَن یَضَعۡنَ [ مِنْ ] ثِیَابِهِنَّ ﴾
📚 الکافي ١٩٩/١١
✅ حسن [مرآة العقول ٣٤٦/٢٠]

② عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلاَلِيِّ قَالَ : خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ قْرَأُ ﴿ وَمَاۤ ءَاتَاكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُوا۟ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ [ فِي ظُلْمِ آلِ مُحَمَّدٍ ] إِنَّ ٱللَّهَ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ [ لِمَنْ ظَلَمَهُمْ ] ﴾ .
📚 الکافي ٥٨/٨
✅ الخبر عندي معتبر [مرآة العقول ١٣١/٢٥]

③حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ ﴿ وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ ﴾ قَالَ : بَلْ هِيَ { وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ }
📚 تفسیر القمي ٣٤٩/٢
✅ المجلسي هذا إسناد صحيح [ ملاذ الأخیار ٧٢/٥ ]

④ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ [ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ فِي مَسْجِدِ الْحَرَامِ ] قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ مُصْحَفاً. قَالَ : فَتَصَفَّحْتُهُ فَوَقَعَ بَصَرِي عَلَى مَوْضِعٍ مِنْهُ فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ : { هٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمَا بِهَا تُكَذِّبَانِ، فَاصْلِيَا فِيهَا لَا تَمُوتَانِ فِيهَا وَلَا تَحْيَيَانِ }، يَعْنِي الْأَوَّلَيْنِ.
📚 قرب الإسناد للحميري ق٣ه ١٥/١
✅ صحيح الإسناد

⑤ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَوَيْهِ الْمُؤَدِّبُ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ.. فَقَالَ الرِّضَا فَسَّرَ الاِصْطِفَاءَ فِي الظَّاهِرِ سِوَى الْبَاطِنِ فِي اثْنَيْ عَشَرَ مَوْطِناً وَمَوْضِعاً، فَأَوَّلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ : ﴿ وَأَنذِرۡ عَشِیرَتَكَ ٱلۡأَقۡرَبِینَ [ وَرَهْطَكَ الْمُخْلَصِينَ ]﴾
📚 عيون أخبار الرضا ٢٢٨/١
📚 امالي شیخ صدوق ٥٢٢/١
✅ صحيح الإسناد
الأربعاء 29 صفر 1446هـ الموافق:4 سبتمبر 2024م 09:09:11 بتوقيت مكة
ابو عيسى 

تابع عشرون حديثاً صحيح الإسناد لإثبات التحريف عند الشيعة اليهود

🔻 ما بين المعقوفتين [ ] موضع التحريف

⑥ وَبِإِسْنَادِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِاللهِ : «الرَّجْمُ فِي الْقُرْآنِ قَوْلُ اللهِ عَزَّوَجَلَّ { [ إِذَا زَنَى الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ ● فَإِنَّهُمَا قَضَيَا الشَّهْوَةَ ] }
📚 الکافي١٧٧/٧
✅ صحیح [مرآة العقول ٢٦٧/٢٣]

🔺️مثله عن هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ .
📚 من لا يحضره الفقيه ٢٦/٤
✅ صحيح [روضة المتقین للمجلسي ١٩/١٠]

⑦ حَدَّثَنِي حَمْدَوَيْهِ بْنُ نُصَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ : ﴿أَمَّا ٱلسَّفِینَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَاكِینَ یَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِیبَهَا وَكَانَ [ وَرَاۤءَهُم ] مَّلِكࣱ یَأۡخُذُ كُلَّ سَفِینَةٍ [ صَالِحَةٍ ] غَصۡبࣰا ﴾
هٰذَا التَّنْزِيلُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ : «صَالِحَةٌ»
📚 رجال الکشي ١/١٣٨
✅ صحيح الإسناد

⑧ مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الرِّضَا : ﴿فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُۥ[ عَلَی رَسُولِهِ ] وَأَیَّدَهُۥ بِجُنُودࣲ لَّمۡ تَرَوۡهَا﴾. قُلْتُ : هٰكَذَا؟ قَالَ : هٰكَذَا نَقْرَؤُهَا وَهٰكَذَا تَنْزِيلُهَا.
📚 الکافي ٣٧٨/٨
✅ موثّق. [مرآة العقول ٥٦٦/٢٦]

⑨ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الْقَزَّازِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ : قُلْتُ لَهُ لِمَ سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ : اللَّهُ سَمَّاهُ وَهٰكَذَا أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ : ﴿وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِي ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّیَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولِي وَأَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾
📚 الکافی ٤١٢/١
✅ صحيح. فإن «ابن أبي عمير» من أصحاب الإجماع. وقد قال الكشي : أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح من هؤلاء، وتصديقهم. [رجال الطوسي ٨٣٠/٢] .
الأربعاء 29 صفر 1446هـ الموافق:4 سبتمبر 2024م 09:09:55 بتوقيت مكة
ابو عيسى 

تابع عشرون حديثاً صحيح الإسناد لإثبات التحريف عند الشيعة اليهود

🔻 ما بين المعقوفتين [ ] موضع التحريف

⑩ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَاجَعْفَرٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ : ﴿یَحۡكُمُ بِهِ [ ذَوَا ] عَدۡلࣲ مِّنكُمۡ﴾، قَالَ : الْعَدْلُ رَسُولُ اللَّهِ  وَالْإِمَامُ مِنْ بَعْدِهِ. ثُمَّ قَالَ : هَذَا مِمَّا أَخْطَأَتْ بِهِ الْكُتَّابُ.
📚 الكافي ٣٩٧/٤
✅ موثّق كالصحيح. [مرآة العقول ٣٩٥/١٧]

⑪ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴿ فَإِنَّهُمۡ لَا [ یُكَذِّبُونَكَ ] وَلَـٰكِنَّ ٱلظَّـٰلِمِینَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ یَجۡحَدُونَ﴾. فَقَالَ : بَلَىٰ وَاللَّهِ لَقَدْ كَذَّبُوهُ أَشَدَّ التَّكْذِيبِ وَلٰكِنَّهَا مُخَفَّفَةٌ لا يكذبونك لَا يَأْتُونَ بِبَاطِلٍ يُكَذِّبُونَ بِهِ حَقَّكَ .
📚 الکافي ٢٠٠/٨
✅ صحيح. [ المجلسي مرآة العقول ١٠٨/٢٦]

⑫ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ [الصَّفَّارُ] وَغَيْرُهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عُرْوَةَ التَّمِيمِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ ﴿فَٱغۡسِلُوا۟ وُجُوهَكُمۡ وَأَیۡدِیَكُمۡ إِلَى ٱلۡمَرَافِقِ﴾، فَقُلْتُ : هٰكَذَا، وَمَسَحْتُ مِنْ ظَهْرِ كَفِّي إِلَى الْمِرْفَقِ. فَقَالَ : لَيْسَ هٰكَذَا تَنْزِيلُهَا، إِنَّمَا هِيَ : ﴿ فَٱغۡسِلُوا۟ وُجُوهَكُمۡ وَأَیۡدِیَكُمۡ [ مِنَ ] ٱلۡمَرَافِقِ ﴾، ثُمَّ أَمَرَّ يَدَهُ مِنْ مِرْفَقِهِ إِلَى أَصَابِعِهِ.
📚 الكافي ٢٨/٣
✅ صحيح
سهل بن زياد الآدمي، يكنى أباسعيد، ثقة رازي. [رجال الطوسي 416/1]

⑬ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : ﴿وَلَوۡ أَنَّا كَتَبۡنَا عَلَیۡهِمۡ أَنِ ٱقۡتُلُوۤا۟ أَنفُسَكُمۡ [ وَسَلِّمُوا لِلْإِمَامِ تَسْلِيماً ] ﴾
📚 الکافي ١٨٤/٨
✅ حسن أو موثّق. [مرآة العقول ٧٦/٢٦ المجلسي: قوله عليه السلام: «وَسَلِّمُوا»، ظاهر الخبر أنه كان داخلا في الآية في قرآنهم عليهم السلام ]

⑭ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : ﴿ثُمَّ لَا یَجِدُوا۟ فِي أَنفُسِهِمۡ حَرَجࣰا مِّمَّا قَضَیۡتَ [ مِنْ أَمْرِ الْوَالِي ] وَیُسَلِّمُوا۟ [ لِلَّهِ الطَّاعَةَ ] تَسۡلِیمࣰا﴾
📚 الكافي ١٨٤/٨
✅ حسن أو موثّق. [مرآة العقول ٧٦/٢٦]
الأربعاء 29 صفر 1446هـ الموافق:4 سبتمبر 2024م 09:09:40 بتوقيت مكة
ابو عيسى 

تابع عشرون حديثاً صحيح الإسناد لإثبات التحريف عند الشيعة اليهود

🔻 ما بين المعقوفتين [ ] موضع التحريف .

⑮ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : إِنَّمَا نَزَلَتْ ﴿ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ [ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ] فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِیضَةࣰ﴾
📚 الکافي ٤٤٩/٥
✅ حسن [مرآة العقول ٢٢٨/٢٠]

⑯ عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : إِنَّ الْقُرْآنَ الَّذِي جَاءَ بِهِ جَبْرَئِيلُ إِلَى مُحَمَّدٍ سَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ آيَةٍ.
📚 الكافي ٦٣٤/٢
✅ صحيح. [مرآة العقول ٥٢٥/١٢]

⑰ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ : تَلَا [أَبُو جَعْفَرٍ] هَذِهِ الْآيَةَ : ﴿وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولࣲ وَلَا نَبِيٍّ [ وَلَا مُحَدَّثٍ ]﴾
📚 الکافي ١٧٦/١
✅ صحيح [مرآة العقول ٢٨٨/٢]
قال المجلسي : ويدل على أنه كان في قراءة أهل البيت «ولا محدث»

⑱ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : ﴿وَٱتَّبَعُوا۟ مَا تَتۡلُوا۟ ٱلشَّیَـٰطِینُ بِوَلَايَةِ الشَّيَاطِينِ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَیۡمَـٰنَ﴾
📚الكافي ٢٩٠/٨
✅ حسن أو موثّق علی الأظهر. والظاهر أن هذه الفقرة كانت في الآية. [مرآة العقول ٣١٦/٢٦]

⑲ ، [إلى أن قال] : فَإِنَّهُمُ الْخَائِنُونَ الَّذِينَ خَانُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَخَانُوا أَمَانَاتِهِمْ وَتَدْرِي مَا خَانُوا أَمَانَاتِهِمُ، ائْتُمِنُوا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَحَرَّفُوهُ وَبَدَّلُوهُ.
📚 کافی ١٢٤/٨
✅ حسن كالصحيح. رواه الصّدوق بسندٍ صحيح [ مرآة العقول ٣٠٣/٢٥ ]

⑳حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : نَزَلَتْ ﴿فَإِن تَنَازَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٍ فَارْجِعُوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾
📚 الكافي ١٨٦/٨
✅ حسن [ مرآة العقول ٧٧/٢٦ ]
الأربعاء 29 صفر 1446هـ الموافق:4 سبتمبر 2024م 09:09:19 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
يقول خوخو ايضا بالتحريف

..

اسم الکتاب : علي امام البررة المؤلف : الخوئي، السيد أبوالقاسم    الجزء : 1  صفحة : 53و٥٤


وبعد هذا البیان المفهم المفحم الملزم هل من غرابة إذا ما قرأنا روأية عن الإمام الصادق، یقول فيها: في قراءة علی: کنتم خیر أئمة أخرجت للناس. وقال: هم آل محمد؟!
أو نجد حرجاً‌في تصدیق ما رواه أبوبصیر عن الصادق قال: إنما أنزلت هذه الأية علی محمد(ص) فيه وفي الأوصیاء خاصة فقال کُنْتُمْ خَیْرَ أَئِمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وتَنْهَونَ عَنْ الْمُنکَرِ.[3]ولماذا لأيکون هذا المعنی هو الصحیح في المقام للفظ أمَّة هم الأئمة؟

..

يقول خوخو قاتله الله ايضا

اسم الکتاب : البيان في تفسير القرآن المؤلف : الخوئي، السيد أبوالقاسم    الجزء : 1  صفحة : 199

الثالث : « النقص أو الزيادة بكلمة أو كلمتين ، مع التحفظ على نفس القرآن المنزل ».

والتحريف بهذا المعنى قد وقع في صدر الاسلام ، وفي زمان الصحابة قطعا ،




..


ويقول خوخو

اسم الکتاب : البيان في تفسير القرآن المؤلف : الخوئي، السيد أبوالقاسم    الجزء : 1  صفحة : 198

وإذن فالقرآن المنزل من السماء قد وقع فيه التحريف يقينا ، بالزيادة أو بالنقيصة.


..


ويقول خوخو


اسم الکتاب : البيان في تفسير القرآن المؤلف : الخوئي، السيد أبوالقاسم    الجزء : 1  صفحة : 198

الرابع : التحريف بالزيادة والنقيصة في الاية والسورة مع التحفظ على القرآن المنزل ، والتسالم على قراءة النبي (ص) إياها.

والتحريف بهذا المعنى أيضا واقع في القرآن قطعا.

...


ياشيعه فسرو كلام خوخو لنا خوخو رقم٢
 
اسمك :  
نص التعليق :