معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الجماعة الإسلامية تنتقد موقف "مرسى" من الشيعة ..
المنيا - أشرف كمال:

انتقد الدكتور محمد عبدالعليم رئيس قسم البلاغة بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر مؤسسة الرئاسة وموقفهامن قضية الشيعة مرورًا بأخونة الدولة مستندًا لتصريحات الدكتور خالد علم الدين المستشار الرئاسي المقال.

وذلك خلال مؤتمر "الحركات الإسلامية والتحديات الراهنة" الذي عقدته الجماعة الإسلامية اليوم  السبت، بمركز العدوة كانت الكلمة الأولي.
وأثار حديث "عبدالعليم" حفيظة أعضاء حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين المتواجدين بالمؤتمر فاعترضوا علي ما ذكره الدكتور محمد عبدالعليم وحدث نوع من الهرج والاعتراض وبخاصة من عضو مجلس الشعب السابق لحزب الحرية والعدالة محمد عبدالعظيم.
مما دفع المهندس عاصم عبدالماجد لتهدئة الحضور والتوجه بحديثه للجموع الحاضرة ليبدأ كلمته بقوله :إنه ما من حركة ولا حزب ولا جماعة إلا وله أخطاء ولكن ينبغي أن يكون الخلاف بيننا لا يتعدي حجمه الطبيعي وأن يكون التناصح فيما بيننا أولي التناصح علي الملأ.
أضاف مهندس عاصم عبدالماجد أن أهم ما تواجهه الحركة الإسلامية من تحديات الآن يتمثل في:التصدي للثورة المضادة وإسقاط كل الطواغيت سواء في الإعلام أو القضاء والأمن الوطني الذي يخاطره حلم العودة كما كان وهو لايعلم أن ذلك ضرب خيال فذلك يواجه بثورة شعبية فأين هم من الرفض الشعبي التام لعودتهم وممارسة أعمالهم فحاضري هذا المؤتمر فقط أكبر بكثير من أعداد كل ضباط الأمن الوطني علي مستوي الجمهورية.
أما التحدي الثاني الذي ذكره المهندس عاصم عبد الماجد فيتمثل في ضرورة قيام الحركات الإسلامية بالانتشار بين الناس وقيادة الأمة وأنهي حديثه بالتحدي الثالث وهو الدعوة لدين الله والتي لها طريق مفتوح لايغلقه أحد والحاجة إليه ماسة وضرورية ثم ختم بإعلانه عن القناة الفضائية الخاصة بالأنصار عن طريق مؤسسة بناء والتي يبلغ رأس مالها إلي 24مليون جنيه عن طريق الأسهم.

عدد مرات القراءة:
2237
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :