معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أبو إسماعيل: لا تنشغلوا بالخطر الشيعى فقط ..

إستنكر الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل مؤسس حزب الراية الحملة التي تقوم بها القوات المسلحة لهدم الأنفاق على الحدود وهو ما وصفه بمحاولة لإذلال وقهر الفلسطينيين للركوع والقبول بشروط النظام العالمي.

وأضاف أبوإسماعيل -في بيان أصدره على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعى ” فيس بوك “:“أنه لم يكن يتصور أن يحدث ذلك في مصر التي ثارت على نظام حسني مبارك فضلا عن أن يكون في مصر التي يحكمها رئيس إسلامي خرج من جماعة لطالما رفعت شعار “مركزية القضية الفلسطينية من بين قضايا العرب والمسلمين” وفقًا لما نقلته وكالة أنباء أونا. 

وحول قضية المد الشيعي بعد عودة العلاقات مع إيران قال أبوإسماعيل إن التحذير من تسلل الخطر الشيعي عمل جليل إلا انه أكد ضرورة عدم الانشغال بتلك القضية فقط. 

وأكد مؤسس حزب الراية على ضرورة دعم الثورة السورية أو ما سماها بـ”الجهاد السوري” بالسلاح والمال والنفس لأن نتائج تلك الثورة المباركة ستغير خريطة وموازين القوى في المنطقة، بما سيؤثر على تغير خريطة العالم.

عدد مرات القراءة:
2127
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :