جديد الموقع

في القرآن الكريم آيات سخيفة ..

عدد مرات القراءة:
8431
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 29 شوال 1439هـ الموافق:13 يوليو 2018م 08:07:25 بتوقيت مكة
الحاج أبو محمد  
للأسف البعض يجتزئ العبارة من كلام العلامة الطبرسي رحمة الله عليه ليشوه صورة مذهب أهل البيت عليهم السلام مستغلا قلة معرفة البعض باللغة العربية . فالبصير بلغة العرب يعرف أن كلمة - لو - هي شّرطية و تستخدم عند امتناع الشرط كما نقول - لو زارني زيد لأكرمته - فيفهم من العبارة نفي أمرين ألاول أن زيدا لم يزرني و الثاني أني لم أكرم زيدا .
و كذلك فأن الآية الكريمة - لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيرا ، تنفي أمرين الأول تنفي كون القران من عند غير الله و تنفي الأختلاف عنه
و هذا ما حاول إيضاحه العلامة رحمه الله و لكنه لم يتضح لعمق فكرته بالنسبة للبسطاء من الناس فتوهموا - أو أوهموا العامة - أن الرجل يسخف آي القران بينما كان يبين أوجه الأختلاف المتصورة ويردها
فذكر بعض أوجه الأختلاف التي يفترضها معارضوا القران بأن الاختلاف الذي هو اختلاف في المعنى او اختلاف في النظم بين الفصاحة والسخافة أو اختلاف في مراتب الفصاحة او اختلاف في الحكم غير موجود في القرآن فكيف تستدل بالآية على انه من عند غير الله، فاجاب بأن الاختلاف لا ينحصر بما ادعيتم وانما يشمل في العرف أيضاً .
ولكي تتضح الصورة ننقل نص عبارته كاملة قال النوري الطبرسي: ((وان منشأ بعض تلك الاختلافات سوء حفظ وقلة المبالاة وبعضها النسيان العادي وبعضها التصرف العمدي وبعضها اختلاف مصاحف عثمان لبعض تلك الوجوه كما مرّ وبعضها اختلاف الأفهام في مرسوم مصاحفه كما ستعرف إلى غير ذلك مما يعود إلى تقصير أو قصور في انفسهم لا إلى اذن ورضا من نبيهم (صلى الله عليه وآله) والذي يدل على ذلك أمور.
قوله تعالى: (( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )) فان الاختلاف فيه كما يصدق في اختلاف المعنى وتناقضه كنفيه مرة واثباته اخرى وعلى اختلاف النظم كفصاحة بعض فقراتها البالغة حد الإعجاز وسخافة بعضها الأخرى وعلى اختلاف مراتب الفصاحة ببلوغ بعضها أعلى درجاتها ووصول بعضها إلى ادنى مراتبها وعلى اختلاف الأحكام كوجوب شيء فيه لحسن موجود في غيره مع عدم وجوبه أو حرمته، كذلك يصدق على اختلاف تصاريف كلمة واحدة وهيئتها في موضوع واحد واختلاف أجزاء آية واحدة في التلاوة والكتابة...)).
فالطبرسي في صدد بحث وجوه الاختلاف في عرف الناس، ففصل ان الاختلاف يحصل في المعنى ويحصل في تصاريف الكلمة وأعطى لاختلاف المعنى وجوهاً متعددة وهي: الإختلاف في التناقض، والاختلاف في النظم، والاختلاف في مراتب الفصاحة، والإختلاف في الأحكام. وحتى يوضح كل قسم ذكر كيف يكون هكذا اختلاف فقال: أن اختلاف النظم يحصل من خلال القول بفصاحة بعض فقرات القرآن والقول بسخافة بعضها، فإيضاحه لهذا القسم من الاختلاف لا يعني أنه يقول بوجود هذا الاختلاف في القرآن، بل هو بصدد التنظير لصور الأختلاف أو ما يدعى من صور الأختلاف.
وان ما يسمى اختلافاً لا يقتصر على ما يدعيه البعض كالمتزندقة، وانما الاختلاف في التصاريف والهيئة وأجزاء الآية أيضاً يسمى اختلافاً، و هو بصدد ردها .
و لكنه الشنآن
السبت 5 شوال 1435هـ الموافق:2 أغسطس 2014م 09:08:42 بتوقيت مكة
ابوذر 
ومن تكون يا حقير حتي تتكلم عن ايات القران اصلا ياابوطه الهاشمي الا لعنة الله عليكم ابناء متعه فلاسفه حقيرين
الجمعة 9 رجب 1435هـ الموافق:9 مايو 2014م 12:05:39 بتوقيت مكة
أبو طه الهاشمي 
السخافة هنا وردت بمعنی الرقة والقلة في البلاغة وليست بمعنی الحمق . مثلا هل فصاحة جميع الآيات تبلغ فصاحة هذه الاية:
وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين

أو هذه الاية:
يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين

والطبرسي هنا يتكلم عن اختلاف القراء في القراءات وتغاير مصاحفهم...لأن القرآن عند الشيعة الإمامية واحد نزل من عند الواحد ولا يوجد عندهم ما عند أهل السنة من نزول القرآن على سبعة أشكال.
 
اسمك :  
نص التعليق :