آخر تحديث للموقع :

السبت 9 جمادى الأولى 1444هـ الموافق:3 ديسمبر 2022م 10:12:05 بتوقيت مكة

جديد الموقع

لماذا هذا الذي يجري في العراق لأهل السنة على أيدي الشيعة؟ ..
الكاتب : محمد أسعد بيوض التميمي

قال تعالى( قل الله أعلم بما لبثوا  له غيب السموات والأرض أبصر به وأسمع مالهُم من دونه من ولي ولا يُشرك في حُكمه أحداً * واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مُبدل لكلماته ولن تجد من دونه مُلتحداً * واصبر نفسك مع الذين يدعُون ربّهُم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً *وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا إعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سُرادقها وإن يستغيثوا يُغاثوا بماء كالمُهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مُرتفقاً ) 26+27+28+29 الكهف   .

إن ما يجري في العراق ضد  ( أصحاب عقيدة  التوحيد أحفاد الصحابة والقادة الفاتحين رضوان الله عليهم أجمعين  الذين حطموا دولة الفرس المجوس وعبدة النارفي معركة  (القادسية ) التي قلبت التاريخ رأسا على عقب لصالح الإسلام والمسلمين وجعلت العراق وبلاد فارس موحدة لله رب العالمين ) من حرق للمصاحف وهدم للمساجد ومصادرتها وإغتيال للعلماء السنه سواء كانوا علماء دين أو علماء في مختلف العلوم , ومن عمليات إباده ومجازروحشيه وخطف وقتل وتعذيب على أيدي الصفويين المتعصبين الحاقدين من أحفاد  (أبي لؤلؤه المجوسي ) الذي قتل(عمر بن الخطاب ) رضوان الله عليه إنتقاما لهزيمة الفرس المجوس في ( معركة  القادسية ) وأحفاد ( إسماعيل الصفوي  ) مؤسس الدوله الصفويه في إيران والذي إرتكب أفظع الجرائم ضد أهل السنة في إيران في القرن السادس عشر حيث قتل عشرات الألوف منهم وأجبرمُعظم الإيرانيين على التشيُع وإجتاح بغداد وفعل فيها كما فعل التتار والمغول ونبش قبر(أبي حنيفة النعمان  ), وأحفاد ( إبن العلقمي ) الذي تحالف مع التتار والمغول وفتح لهم أبواب بغداد , وأحفاد ( شاور) حاكم مصر الفاطمي الذي تحالف مع الصليبيين ضد  المسلمين بقيادة ( صلاح الدين )  ,  من الواجب الشرعي فضحه وليس كما يدعي البعض إن هذا يثير الفتنه ويخدم العدو ,إن هذا الإدعاء يدل إما على الجهل وإما على الغباء وإما على عدم معرفة بالإسلام أو معرفة العدو من الصديق ولايعرف حقيقة المعركة الدائره اليوم على أرض العراق والخطر الذي يتهدد أهل السنة والجماعه على أيدي شيعة  (عبدالله بن سبأ), ومثل من يقول بهذا الإدعاء كمن يقول لايجوز أن تتحدث عن جرائم اليهود في فلسطين حتى لانثير فتنة معهم , فالمعركة في فلسطين هي جزء من معركة الإسلام الكبرى  الدائرة في ارض الرافدين,  فهي بين الكفر والإيمان  والحق والباطل  فكل من يقف مع اليهود في فلسطين فهو منهم وقتله واجب شرعي ,  وكل من جاء مع الأمريكان والإنجليز إلى العراق أو ساندهم قولاً أو عملاً أو تواطأ معهم بإحتلاله  فإنما هو من أعداء المسلمين ولو إدعى أنه من المسلمين وفي طليعة هؤلاء ( الشيعه الصفويون  ) المدعومين من إيران الذين  يستهدفون عقيدة التوحيد والذين لو إستتب لهم الأمر في العراق لاسمح الله فلن يبقى موحد لله في العراق , حيث  أثبتت الأحداث الجاريه في العراق منذ إحتلاله من قبل الغرب الصليبي الحاقد على أمتنا بأنهم أشد الناس عداوة للذين أمنوا ,حيث قد كشروا عن أنيابهم بوضوح كامل وتخلوا عن تقيتهم , فهم قد إنحازوا بالكامل للصلبيين بقيادة رأس الكفر (أمريكا  ) التي جاءت إلى بلاد الإسلام من أجل القضاء على الإسلام تحت شعار الإصلاح السياسي والديني ومحاربة الإرهاب والتطرف .
فهذا ( ديدن الشيعه ) عبرالتاريخ فهم دائما منحازون إلى صف أعداء الأمة فهذه حقيقة تاريخيه لا جدال فيهالأنهم أصلا ينكرون القرأن والسنه , ويطعنون في الإسلام طعناً كبيراً تحت غطاء حبهم لأل البيت وأل البيت منهم براء فنحن أحباء أل البيت عليهم السلام أجمعين  .
أما هؤلاء وبالإستناد للقرأن والسنه وحقائق التاريخ وبالرجوع الى أمهات الكتب عندهم  في الماضي  والحاضر وأشهرها( الكافي للكُليني ) أو بالإستماع  لعلمائهم ومراجعهم الدينيه ( أصحاب الوجوه المظلمه كقطع الليل المظلم والتي عليها غبرة ترهقها قتره وأصحاب الملامح اليهوديه الواضحه وضوح الشمس )وهذا اكبر دليل على شركهم  وبأنهم من شيعة ( عبدالله بن سبأ ), دققوا في وجوههم لتتأكدوا من هذه الحقيقه , أو ماتبثه فضائياتهم المملوئه باللطم والنواح والعويل والإفتراءات على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والضلالات والخزعبُلات الشيطانيه فإن( دين  الشيعه ) هو دين اخر  يختلف عن ديننا القائم على التوحيد الخالص لله رب العالمين والذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم  ,وبأنهم أمة غير أمتنا حتى انهم يخالفوننا في إثبات بداية كل شهر قمري ويخالفوننا في إثبات يوم عيد الأضحى والفطر ويوم عرفه ,  و تاريخهم غير تاريخنا الذي هو تاريخ الإسلام فهم يحقدون على جميع أبطالنا التاريخيين الذين نشروا الإسلام في الأرض و يعتبرون ( أبي لؤلؤة المجوسي ) من أبطالهم وعُظمائهم ويحجون لقبره ,  فهم من أشد الناس عداوة و حقداً وكراهية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولصحابته  الذين حملوا الراية من بعده  قال تعالى ( لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا  ) والدليل على مانقول الاركان التي يقوم عليها دينهم وهي غير الأركان التي يقوم عليها دينناوالتي أنزلت على محمد صلى الله عليه وسلم  فأركان دينهم هي الأركان التاليه  والتي أوحى بها الشيطان الى الصفويين وما أنزل الله بها من سلطان    : -
أولاً :  إن عقيدتهم تقوم على تحريف كتاب الله بل وإنكاره بقولهم أن محمد صلى الله عليه وسلم لم يُبلغ ما أنزل عليه كاملا وخوفا من ( أبي بكر وعمر )رضي الله عنهما فلم يُبلغ بأن ( علي بن ابي طالب )عليه السلام هو الوصي والولي,  وبأن الغاية من البعثه هو هذا التبليغ فقط ,  وبأن ولاية ( علي)عليه السلام هي أساس الدين وهي أهم ركن فيه فلوهُدمت جميع الأركان وتمسكت بهذا الركن فأنت قد فزت بالجنه لأن الجنه والنا ر بيد (علي كرم الله وجهه ) كما يفترون ويكذبون و (علي ) من هذا ومنهم براء ,   ويزعمون بأن  (أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب ) رضي الله عنهما قد حذفا من القرأن ألاف الأيات  قال تعالى (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ) 79البقره  .
و يدعون بأن  ( إمامهم المنتظر والذي لن يعود أبدا مهما طال إنتظارهم له ) هو الذي سيُبلغ الدين كاملا وبولاية ( علي ) رضي الله عنه وسيقوم بما عجزعنه الأنبياء والرسل وهو حسب عقيدتهم الباطله أفضل من( محمد صلى الله عليه وسلم ) قال تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا  ), فكيف يقول هؤلاء قاتلهم الله أنى يؤفكون ( بأن رسول الله لم يُبلغ ما أنزل إليه من ربه فهل هناك طعنا أبشع من هذا الطعن برسول الله صلى الله عليه وسلم ).
ثانيا  :  انهم  يألهون أل البيت فيستغيثون بهم ويطلبون منهم الرزق وقضاء الحاجات وتفريج الكرب والنصر ولايذكون الله الا قليلا  قال تعالى(  له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا  كباسط  كفيه إلى الماء ليبلُغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال)  14الرعد,  ويعتبرون  (فاطمه وعلي والحسين عليهم السلام ) أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم بالأساس يستمدون شرفهم وعلو قدرهم ومقامهم الرفيع  ومنزلتهم الخاصه عند المسلمين من الإنتساب إليه  ,فمن الأفضل الأصل ام الفرع  ؟؟؟؟   بل ويعتبرون (علي بن ابي طالب )كرم الله وجهه هو أبو أبينا أدم عليه السلام وبالتالي هو أبو الأنبياء جميعا بما فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك لقب  (بأبي تراب) , وإنه قسيم الجنة والنار , وانه هو الذي عرج  برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم  إلى السموات العُلى  قال تعالى ( ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون 22)الانعام , ويقولون بأن الأئمه سمعهم وبصرهم غير محدود ويرون في الليل كما يرون في النهار و( الإمام المنتظر ) لديه علم أسرار الكون كله وأسرار الوجود وبأنه عندما يخرج سيتحكم بالكون ويخضعه لإرادته فيفعل به ما يريد  قال تعالى ( الذي  له ملك السموات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا )  2  الفرقان .
ويعتبرون ( الإمام المنتظر ) هو الإمام الحجه وهو الشفيع  وهو الذي تعرض عليه الأعمال والذي لا يؤمن به وبوجوده فهو من ( النواصب الكفار أي أهل السنه )   قال تعالى (ويعبدون من دون الله مالا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون) 18يونس , فالحجة علينا وعلى الناس في السابق واللاحق  هو ( القرأن الكريم  )وهوحجة على ( محمد صلى الله عليه وسلم ) الذي سيكون حجة وشاهدا على جميع الأمم  وعلى الأنبياء أجمعين قال تعالى  (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ).
ثالثا  :  لديهم قرأن غير قرأننا الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهو ( قرأن  فاطمه ) سلام  الله عليها كما يزعمون وفاطمة من هذا الزعم براء   .
رابعا  : مقدساتهم التي إخترعوها و إبتدعوها  تقع في النجف وكربلاء والحج الأكبرلديهم إلى قبر( الحسين وعلي ) سلام الله عليهما (وأن اللطم على الحسين يغفر الذنوب ويُدخل الجنه بدون حساب وهو براءة من ذلك ( فالحسين شهيد و سيد شباب أهل الجنه ) فهل يُلطم على الشهيد ومن هو الأن في الجنه مع جده ومع النبيين والصديقين والشهداء .
اننا نحن المسلمون نطلب الشهادة ونتمناها ونغبط كل من يحصل عليها فديننا يُحرم علينا اللطم على الأموات فكيف بالشهداء  الذين هم أحياء عند ربهم يرزقون ,فالصلاة  والسلام  على ( الحسين وعلى أبيه وأمه حبيبتنا  فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين وعلى أل البيت أجمعين وهم في الجنة خالدين ) فكما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم( ليس منا من لطم الخدود وشق القدود ) , أما الحج إلى مكه المكرمه والمدينه المنوره فهو بالنسبه لهم الحج الأصغر ولتقديس الحج الأكبر با لوقوف على قبر( أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب ) للعنهما وشتمهما بأبشع الشتائم وذلك تقربا للشيطان!!!!  كما حصل مع الرئيس الايراني السابق  ( رفسنجاني ) قبل سنوات مما أدى إلى مشكله كبيره مع إمام المسجد النبوي .
أما نحن المسلمون الموحدون لله رب العالمين فمقدساتنا هي في  مكة المكرمه والمدينه المنوره وبيت المقدس , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لاتشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد المسجد الحرام والمسجد الأقصى ومسجدي هذا ) ,
قال تعال ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فأستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين) 5 فصلت  , وقال تعالى ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم يُنبئهم بما كانوا يفعلون )  159الانعام  .
فكيف لأناس يؤمنون بمثل هذه الكُفريات أن يكونوا من المسلمين ومن الموحدين فإذا كنا نكذب ونفتري فعليهم أن يردُوا علينا قولنا وأن يثبتوا عكسه , وإن كنا من الكاذبين  فعلينا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ,  أما إن كنا من الصادقين فلعنة الله والملائكة والناس أجمعين على كل من يؤمن بهذه الكُفريات والشركيات  ,لذلك فإن هؤلاء ومن منطلق هذه العقيدة الباطله الحاقدة التي يعتقدون بها يقتلون أهل السنه و يشتمون الصحابه وأمهات المؤمنيين وخصوصا أم المؤمنيين ( عائشه ) رضي الله عنها  أحب نساء النبي إليه  بأشد الشتائم تجريحا علناً وجهاراً نهاراً في حسينياتهم وأثناء اقتحامهم لبيوت أهل السنه وبطريقه إستفزازيه .
فمن منطلق الحقد العقائدي هذا ينشرون الخراب والدمار والموت والهلاك والرعب في العراق في ظل الإحتلال الصليبي للعراق  , ودمروا ونهبوا وحرقوا بغداد عا صمة الخلافه العباسيه بمنتهى الخسة والحقارة التي يحقد عليها هؤلاء الصفويون  أتباع اليهودي ( عبد الله بن سبأ ) , ولقد صرح  عبد السلام الكبيسي في مؤتمر صحفي  وهو أحد علماء السنه المشهورين  في العراق بأن جرائم الشيعه ببشاعتها ضد أهل السنه وعلمائهم ومساجدهم  تفوقت على جرائم التتار والمغول, وهي تفوق كل تصور وكل منطق وعقل , ويشيب لها الولدان وليس لها مثيل في التاريخ  وهي تعبر عن حقد اسود دفين على أهل السنه أصحاب الكتاب والسنه  , وكل هذه الجرائم تتم على أيدي ميليشيات مُموله ومدعومه من إيران الصفويه التي تريد أن تعيد سيرة الدوله الصفوية الأولى بإقامة دولة صفويه شيعيه من بغداد حتى البصره ولتنهب بترول العراق ولتسيطر على مقدسات الشيعه  , ولذلك  فإنهم كما يُصرح قادة هذه الميليشيات الإجراميه (بدر وحزب الدعوه والمجلس الأعلى للثوره الإسلاميه وجيش المهدي) يريدون أن يُطهروا بغداد وجنوب العراق من كل مسلم موحد لله رب العالمين ويحب ويحترم ويُقدر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنهم قاموا بتغير جميع أسماء الشوارع التي تحمل أسماء الصحابه  ,فهل يجوز السكوت عن هؤلاء المجرمين  بأي حال من الأحوال .
إن فضح حقيقة هؤلاء  فرض وواجب شرعي وجزء من المعركه والسكوت عليهم جريمة لاتغتفر و يعتبر تسترعلى الجريمه فهم يستهدفون عقيدتنا وتاريخنا وحضارتنا ووجودنا  وأرضنا التي فتحها ( أبي بكر وعمر وسعد وخالد بن الوليد ) , إنهم يريدون أن يأخذوا بثأر ( القادسية الأولى ) , وإنهم يريدون أن نصبح من المشركين الذين يألهون البشر ويطعنون الإسلام بخنجرهم المسموم الذي طعنوا به خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم الخليفة العادل ( عمر بن الخطاب  )الذي خلع إمبرطورية الفرس المجوس من جذورها فحقدوا عليه إلى يوم الدين .
فالمعركه الدائره رحاها اليوم في العراق إنماهي بين فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه , فهي بين الإيمان كله والكفر كله وبين أهل التوحيد وبين أهل الشرك , فشيعة ( عبد الله بن سبأ ) أصحاب عقيدة التلمود والحقد الأسود على أصحاب عقيدة التوحيد الخالص لرب العالمين يقفون بوضوح جهاراً نهاراً في الصف المعادي لله ولرسوله وللمؤمنيين ظانين بأن الأمر سيستتب لهم في العراق , وبأن المعركة ستحسُم لصالحهم  فهذا لن يكون بإذن الله  فالله قد تكفل بحفظ دينه , فهم قد إختطفوا العراق بمعاونة الصلبيين ولكن هذا الإختطاف لن يطول, فالنصر لن يكون إلا لجند التوحيد ( أسود الإسلام  الضواري ) الذين يرفعون راية التوحيد ويجابهون الشرك وأهله بكل شراسه وبطوله وإقدام عز نظيرها وكيف لا وهم  أحفاد ( ابي بكر وعمر وسعد و خالد وابي عبيده والمثنى ) والذين قال الله سبحانه وتعالى عنهم  ( يا أيها الذين أمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم ) المائده 54.
وأخيرا فإنني أدعوا عامة الشيعه الذين يستغفلهم من يدّعون بأنهم مراجع مقدسه , وبأن بيدهم دخول الجنة والنار , وبأنهم الواسطه بين العباد وربهم بأن يستيقظوا من غيبوبتهم التي أدخلهم فيها هؤلاء  المراجع حتى يبقوا ( ألهة تُعبد  )  من دون الله ويأكلون أموالهم بالباطل    فأدعوكم الى التدبر بأيات القرأن مباشرة ان كنتم تؤمنون به  لتعلموا مدى التحريف الذي قام به هؤلاء الذين يستغفلونكم والذين هم في مُعظمهم من أصول غامضه وتقبع في زوايا مظلمه لاهّم لها إلاجمع الأموال منكم  بالباطل  والتي جعلت منهم مليونيرات يكتنزون الذهب والفضه ويقيمون المشاريع الضخمه في اوروبا  فأنا أتحدى أن يخرج عليكم كبيرهم  ( السيستاني ) ليحدثكم أو يخطب فيكم ولو على التلفاز حتى تتعرفوا على هذا المرجع الغامض وعلى نبرات صوته و هل هو أصم أو أبكم أويستطيع الكلام ,  وهل عن جداره أصبح مفتي للإحتلال الأمريكي ومرجعه الديني وأكبر داعم له  بل إنه أصبح يشكل غطاء لهذا الإحتلال فهل يا ترى   نسيتم عندما قررالأمريكان تصفية ميليشيا  (الصدر المعارض للسيستاني ) بسبب إدعائه بأنه أحق من ( السيستاني  )  بأموال المقامات والمزارات والتي تدر نهرا من الأموال من جيوب عامة الشيعه المغفلين , حيث طلبوا منه أن يغادر النجف لوقت معلوم  حتى يدمروها على أتباع  (الصدر ) وإخضاعه لأمر ( السيستاني  ) وقد كان , فكيف يسمح ( السيستاني )بتدمير أقدس مدينه لديه , فهل سيبقى هذاالرجل الغامض في العراق بعد هروب أمريكا من العراق  نشك في ذلك لأنه يعرف مدى الجريمه التي إرتكبها ضد العراق والتي أوصلت العراق على ماهو عليه الأن .
فيا أيها المستغفلون المساكين من الشيعه  إنجوا بأنفسكم قبل فوات الأوان من النارالتي تقودكم  إليها هذه المراجع التي تدعي القدسيه والعلم بالغيب وبأنهم يجلسون مع  ( الإمام المنتظر ) يأكلون ويتحدثون معه ويطلُب منهم أن يدعوا له بالخروج فكيف سيخرج وقد تحرر الشيعة حسب زعمهم فهولايخرج إلابعهد الظلم فلماذا لم يخرج في أشد  العصور ظلماً بزعمهم حيث بلغ الظلم مداه كما يقولون  في عهد ( صدام حسين ) الذي يعتبره الشيعه أعظم ظالم في التاريخ   , ولماذا لم يخرج في عهد ( شاه إيران ) صاحب جهاز السفاك الذي لم يعرف التاريخ مثيلا لبطشه وظلمه وخرج بدلاً منه ( الخميني ) الذي قضى على الشاه  وهو بذلك تعدى على وظيفة ( الإمام المنتظر )  ,  فإذا  لم يخرُج بأشد العصور ظلماً للشيعة كما يدعون فمتى سيخرج هل يخرج في عهد  الأمريكان الذين جاؤوا ليحرروهم من الظلم والإضطهاد ,  فيا أيها العوام من الشيعه إن الذين تعتقدون بأنهم وكلاء الله على الأرض وبأنهم مقدسين ماهم إلامن شياطين الإنس يستغفلونكم  فليس لهم من الأمر شيء فإذا كان محمد صلى الله عليه وسلم ليس له من الأمر شيء فكيف بهؤلاء ,  قال تعالى (ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أويعذبهم ) أما كل من ساند الإحتلال الكافر للعراق وإنحاز إليه فإنه سيندم حين لا ينفع الندم , ففجر الإسلام على أيدي المجاهدين في سبيل الله على وشك أن ينبلج من الشرق من افغانستان وأرض العراق , فالذي يجري في العراق هو قدر من الله سينهي مسيرة الظلم والقهر والعدوان والضياع التي طال مشوارها عقود وعقود  , قال تعالى (وقاتلوا المشركين كافه كما يقاتلونكم كافه واعلموا ان الله مع المتقين )36التوبه .
عدد مرات القراءة:
5960
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :