آخر تحديث للموقع :

الأثنين 29 صفر 1444هـ الموافق:26 سبتمبر 2022م 10:09:19 بتوقيت مكة

جديد الموقع

لماذا لا يتفوه الاصلاحيون إزاء القتل العام للمساجين الذي بدأ بقتل الأكراد السنة ..

لماذا لا يتفوه الاصلاحيون إزاء القتل العام للمساجين الذي بدأ بقتل الأكراد السنة!

 في هذا الشهر وقع قتل تدمري إيراني[1][6] في السجون الايرانية في عام 1988 بعدما توقفت الحرب الايرانية-العراقية وانهزم مجاهدو خلق في هجومهم على ايران ، ولم يعين قط عدد هؤلاء القتلى لكنهم وصلوا الى الآلاف قطعا بناءاً على الشهود الناجين ، مع أن هؤلاء كانوا يقضون فترة سجونهم بعد صدور الحكم عليهم ، وهذا الذي جعل منتظري يعترض ، ويصل الى ما وصل اليه .  وفي كل مدينة كان يسأل كل سجين ثلاثة أسئلة : 1. هل لك معتقدات دينية ؟ هل تخالف منظمتك؟هل تصلي؟ فنعيد القول مرة اخرى بأن هؤلاء كان قد صدر الحكم عليهم من قبل ، ولكن قتلهم جاء انتقاما لخسارة الحرب ولمجاهدي خلق ، ومرت 12 عاما من هذه المجازر الوحشية في ظل دولة الروافض وهي قبل سلسلة عمليات القتل الشهيرة وقتل مشايخ السنة وطلاب العلم والدعاة من أهل السنة.

لكن الكلام عنها لم يزل حتى لدى الاصلاحيين على درجة من الخطورة والتعقيد بحيث أدت الى اغلاق جريدتين وتتبع مدرائها كما يقول حسين باقر زادة 27\8\00 في موقع ايران امروز في الانتر نت، ولما أشار ابن منتظري اليها في العام الماضي في كلمات معدودة واجه ردود فعل عنيفة من قبل رجال الطائفة، وواحد منها هو رئيس المجلس الاصلاحي !!! والآخر رئيس الكتلة الاصلاحية  في هذا المجلس الاصلاحي!!!
أما بالنسبة لسلسلة عمليات الاغتيالات[1][7] الشهيرة فمع اعتراف الاستخبارات قسريا إلا أنه لم يحاكم أحد الى يومنا هذا ، وتم إفساد هذا الملف وضاع تأثيره بين الجعجعات والهرطقات ، وأما الجرائد التي كانت تطالب بمحاكمة الجناة فكلها أغلقت ، وأما القتل الجماعي فسابقته تعود الى  ما بعد الثورة مباشرة حيث بدأوا به في كردستان السنية ، وقتل العشرات والمئات بطريقة جماعية منذ بداية الثورة ، وتعاون النظام الرافضي مع حزب تودة الشيوعي لضرب الشيخ أحمد مفتي زادة العالم الكردي الشهير رحمه الله ، كما قال لي
شخصيا بأدلة وشواهد ، كما قتل الألوف من المعترضين بعد الانقلاب على بني صدر ، وفي هذا الوقت أفتى آية الله موسوي تبريزي بجواز حكم إعدام الفتيات في التاسعة من العمر . و معظم هذه الاعدامات كان علنيا
خلافا لما حدث لسلسلة عمليات القتل المنظمة التي حدثت فيما بعد ، ويذكر د. قاسم شعلة سعدي في مقابلة له في إذاعة أوربا الحرة أن هناك حوادث من هذا النوع منذ بداية الثورة ، فمثلا نحن في مدينة جهرم اشتهر لدينا جمعية الآبار الذين كانوا يغتالون الناس ويرمون جثثهم في الآبار ولم ينشر هذا في أي مكان فيما أعلم.
ولكن عملية قتل المساجين كانت الأكثر وحشية لأنهم كانوا أسرى في السجون ويقضون فترة أحكامهم، ووصل العدد فقط في شهر واحد الى حدود الفين ، وهناك الآلاف من الأسر الإيرانية لم تزل تعاني من هذه الأساة ، والسؤال هو : إن كثيراً من الاصلاحيين اليوم كانوا يتقلدون مناصب عليا وقتئذ، ولحشد أكبر عدد من الأصوات هل يستطيعون الإجابة على الأسئلة التالية:
1. هل كانوا يعرفون شيئا عن هذه الفجائع في وقتها أم لا؟ ونظراً لرد الفعل العالمي في وقته فإن الجواب بلا هو ذو معنى كبير!
2. فإذا كانوا يعرفون ، ماذا كان موقفهم في وقته؟
3. هل يقبلون تحمل مسؤليتهم عن هذه الفجائع بنسبة مشاركتهم في الحكم أم لا؟
هذه أسئلة محرجة موجهة الى الاصلاحيين الذين يسعون لحكومة القانون وكان معظمهم يتبوءون مناصب عليا في وقته ، وبما أن خاتمي رجع من مؤتمر الألفية لحوار الحضارات فكم سيكون جميلا لو استطاع أن يبدأ هذا الحوار الصريح مع شعبه المنكوب أولا ومع اهل السنة ثانيا ، ومع نفسه ثالثا كي يكون صادقا مع الجميع.
 طرد الأفغان من إيران
 منذ سنوات وطرد الأفغان مستمر في إيران ، وفي آخر مرحلة من الطرد أخرج 816 لاجئ أفغاني من معسكر سليمان خاني الى أفغانستان، كما أن المجلس وافق على لائحة طلبت تخصيص مبلغ لحفظ الحدود الشرقية مع الأفغان كما أننا نعلم جميعا أن الأفغان السنة عانوا الأمرين ولازالوا في إيران ، وأن الإعلام الإيراني يصورهم على انهم لصوص وقتلة ومفسدون.
 كفى اضطهاداً للأفغان وطردهم من إيران
 نشر موقع ايران إمروز في الانترنيت مقالا في 10\9\00 لحسين باقر زادة، نختار منه ما يلي: إن 153 نائبا من المجلس طلبوا من الرئيس اتخاذ الاجراءات العاجلة لطرد الأفغان ، ومأساة أفغانستان التي لإيران دور فيها لا يخفى على أحد[1][8]وفي وضع كهذا يريد الأكثرية من النواب طرد الأفغان ، كما أن وزير العمل طلب هذا قبل مدة أيضاً، ودليلهم هو عدم توفر فرص العمل في البلد.
هذا أمرمفهوم لدى الايرانيين في خارج البلد المشردين في العالم، لا شك أن وضع العمل في ايران سئ للغاية وإن الاقتصاد المريض وعدم وجود الأمن السياسي والاقتصادي والفقر المتزايد والاختلاف الطبقي الشديد وعدم توفر العدالة الاجتماعية و ازدياد الحاجة للعمل المفاجئة لدى الشباب و فشل الدولة في حل أزمة البطالة، أوجدت أزمة حقيقية للنظام ربما تكون مصدر انهيار الجمهورية الاسلامية!!!
لكن ما دخل الأفغان بكل هذا ، وهم ليسوا مسئولين عن هذه الأزمات ولا تحل هذه المشاكل بطردهم وجميع الأنظمة الفاشلة في حل مشكلات شعوبها الاجتماعية تلقي اللوم عادة على الأجانب والآخرين لتضليل الرأي العام، أية ذريعة أفضل من الأفغان في ايران حيث لا يوجد من يدافع عنهم والتركيز على التعصب القومي والطائفي[1][9]! وهذا واضح لدى الايرانيين المغتربين في الخارج وكل يوم نسمع عن هجوم أو ضرب أو فقدان لأحد المهاجرين في الغرب من قبل العنصريين ، نعم وجود مليوني أفغاني يثقل كاهل الاقتصاد الايراني ولكن ألم تصدر ايران نفسها هذا العدد وأكثر منه الى خارج ايران ايضاً.
وانتفع هؤلاء اكثر بعشرات المرات في منفاهم من الافغان في ايران، حتى المحاسبة البسيطة نرى ان ايران لم تدفع جزءاً من دينها للمجتمع الدولي .
ان ضغط المجلس السياسي لطرد الافغان لا يجعل الافغان فقط في خطر لكنه يزيد التعصب الوطني ضد الافغان في داخل البلد وكان هذا التعصب الموجود ذو أثر سئ للغاية ، ونظرة الى أخبار السجناء والمعدمين تبين أن كثيرا منهم من الافغان، إن نواب الشعب اختاروا طريقا سهلا لتوجيه عواطف الناس ، بدل حل أزمات العامة والاقتصاد والبطالة خارج سلطتهم وقدرتهم ، ولا يتجرأون على الوقوف أمام أعمال ولي الفقيه الخارجة عن القانون ولا يستطيعون منع إلغاء ترخيص الجرائد وإلغاء صدورها ولا يجدون جوابا بسيطا على اسئلة من اختارهم ، وحتى لا يستطيعون أن يطلبوا من رئيسهم في المجلس أن يتبع القانون الداخلي للمجلس ويحفظ ماء وجوههم ، فما العمل إذاً؟ حرب الأفغان الذين لا بواكي لهم . مع أن هؤلاء ليسوا سبباً للفوضى الاقتصادية والبطالة في إيران. ولا تحل هذه الأزمات بطردهم ، زد على ذلك الجمهورية الاسلامية كان لها دور وتدخل مباشر في المأساة الأفغانية. ولذا اضطر بعد الحاح السائل الى الاعتراف عن وجود خلافات عقدية مذهبية.
 مؤتمر للوحدة التي ينادي بها روافض إيران
عقد النظام الإيراني كعادته مؤتمر ما يدعى بالوحدة والتقريب في اسبوع مولد النبي صلى الله عليه وسلم في مقر استقبال الرؤساء في طهران، قال آيتهم واعظ زادة خراساني المدير العام للمؤتمر قد دعي الى المؤتمر 80 عالما ومفكرا من 40 دولة في العالم لهذا المؤتمر.
إيقاظ: أولا: هذه الدعوة المضللة هي كلمة حق يراد بها الباطل، فقد كانت ولم تزل خدعة رافضية ومكر وتضليل للرأي العام الاسلامي.  لأنهم يهدفون وقد أثبتوا بالفعل أنهم يريدون نشر الرفض والشرك والخرافة بين المسلمين باسم الاسلام والوحدة والتقريب.
ثانياً. نحن بين أمرين فإما أن نشك في نوايا دعاة التقريب من السنة ونتهمهم بعدم الحمية لدينهم ولأبناء عقيدتهم أو نكذب عقولنا وواقعنا ونكذب جميع سلف الأمة وعلماء الفرق وأئمة الدين ونعتبر أقوالهم مجرد أوهام.
ثالثا. الواقع يكذب هذه الدعوة التي لم تظهر بين المسلمين إلا قبل خمسين عاما -تقريبا- إبان ضعف المسلمين وسقوط الخلافة، ثم ما هي النتائج التي حصلنا عليها سوى التضليل والتقية والنفاق.
رابعا. أصول المذهب الإمامي وفروعه لا توافق التقريب لأن من أصوله : (خذ ما يخالف العامة :أي عامة المسلمين) ويسمون انفسهم بالخاصة.
ولذا نجد أن نفس الغلو والشركيات والبدع والخرافة لدى أئمة التقريب من روافض الشيعة موجود عند غيرهم ، كيف يمكن التقريب والوحدة، والروافض غير مستعدين إطلاقا لترك شركياتهم وكفرياتهم ، ومعنى التقريب عندهم أن يتشيع المسلمون كما يريد زعماء هذه الدعوة أمثال عبد الحسين الموسوي وغيره.
والصحيح أن طريق التقريب الجاد هو إصلاح مذهبهم وتمحيصه من الضلالات والخرافات والشركيات ، كما فعل كثير من المصلحين الذين ابتغوا الاصلاح ورضوان الله تعالى لا الخداع والمكر ، كأحمد كسروي وآية الله خرقاني وآية الله برقعي والاستاذ مصطفى طباطبائي وموسى الموسوي . ومعظم هؤلاء كان نصيبهم القتل والاغتيال من قبل طبقة رجال الدين في المذهب.
خامسا. لقد جربنا نحن معشر السنة في إيران هذه التجربة بعد انتصار ثورتهم، وكانت نتيجة الأقوال المعسولة أعمال يندى لها الجبين ولايتصور إلا من الروافض من قتل عشرات العلماء وهدم بعض المساجد والمدارس الدينية ، فلم لا يعتبر غيرنا بنا قبل أن يدفعوا الثمن بأنفسهم؟
إذاً كانت محاولات مدعي الوحدة مجرد ستار لنشر عقائدهم الضالة ن و كيف يمكن الوحدة والتقريب مع من يؤمن بالتقية والنفاق ويطعن في كتاب الله ويفسره على غير تأويله ويزعم نزول كتب الهية بعد القرآن! ويرى الإمامة المزعومة مرتبة أعلى من النبوة ، والأئمة أفضل من الأنبياء وما شابه هذه الكفريات!!
ونسأل من يعترض على ما نقول أن يقدم دليله ومعلوماته الموثقة لا أفكاره وأحلامه المسبقة.
إذاً كانت دعوة التقريب هي التضليل الأكبر والبدعة الكبرى التي أرادت أن تعطي الكفر والشرك والضلال والإلحاد والغلو صفة الشرعية واسم الاسلام.
وقد سببت هذه الدعوة خسارة كبرى لأهل السنة وضررا كبيرا لا يتصوره إلا من وقف على أوضاع السنة في إيران أو على عدد القبائل التي تشيعت في العراق أو عدد الشباب الذين خدعوا بالثورة الإيرانية وتشيعوا بتأثير دعاة التقريب.  فهي حيلة جديدة لاصطياد من لا علم له في هذا العصر الى تناسي الاختلافات الفقهية بين الطائفتين ، وما هي إلا ستار جديد لنشر الرفض والدعوة اليه والترويج له بين صفوف أهل السنة وقد استغلوا علماء السوء ومشايخ المصلحة  شر استغلال لخداع العالم.ولا بأس أن نذكر أن مجمع التقريب نفسه لا يوجد فيه سني واحد. 
ما هي الوحدة التي يريدونها
قال حجتهم رسول جعفريان في جريدة (رسالت) عدد 18\6\00 إن من أهم المسائل التي سببت الفرقة بين المسلمين هي الإمامة وقيادة المسلمين. ودليل أهميتها هو أنه بناءً على نظريتين مختلفتين قدمتا قيادتين متضادتين للمجتمع ، وكل منهما جعل القيادة الاخرى غير شرعية، وقال إن الإمامة نوعان : الامامة السياسية وهي أن الشيعة تقول أن علي هو الخليفة والسنة يقولون أن أبا بكر هو الخليفة، فهذا الخلاف يتعلق بالماضي ولا يمكن إعادة الزمن من جديد.  والقسم الثاني هو الإمامة الفكرية وعلم أهل البيت ، فهذه المسألة قطعية بناء على حديث الثقلين، فيمكننا البحث إذاً في حدود الإمامة الفكرية، وبرأيي لا يوجد مسلم منصف إلا يقبل بحديث الثقلين، أو يقول أنه لا يمكن الاستفادة من معارف أهل البيت، ويجب على اهل السنة أن يستفيدوا من آثار أهل البيت ويجب عليهم أن يستفيدوا من هذا الكنـز الي كان مغلقا على أهل السنة وحفظها الشيعة بكل صعوبة.
ثم يقول: إن أهل الحديث هم غلاة السنة واستبدل هؤلاء بالأشاعرة، والوهابية كانت تكفر السنة غير الوهابية ولا تكفرهم الآن… كما أننا نعلم أن كثيرا من السنة في القرون الأولى كانوا نواصب حيث لم يقبلوا عليا بتاتا وكانوا يسبونه كبني أمية ثم اعتدل هؤلاء وأصبحوا من محبي آل البيت.
إيقاظ: هذه هي الوحدة التي يريدونها بألفاظ منمقة ولكنها طافحة بالأكاذيب والنفاق والدجل.
من قال من علماء أهل السنة أن الإمامة الفكرية لآل البيت قطعية حتى يوردها كالمسلمات، إن اهل البيت –والشيعة يقصدون أفراد معينين فقط- كان فيهم الإمام المجتهد وكان فيهم غير ذلك ولم يكن هؤلاء الإثني عشر كلهم أئمة وعلماء كما قال ابن تيمية ، ثم من اتفق على صحة حديث الثقلين حتى يورده كالمسلمات ، بل لقد ضعفه خلق كثير ومنهم ـ ابن تيمية وابن الجوزي وغيرها، وما دخل الإنصاف برد حديث إذا ضعف سنده.  ثم إذا رجعنا الى معارف آل البيت كما يريدها الروافض فهي لا تعدوا أن تكون كفرا او شركا أو هراءً  فهل راوي سلسلة الحمار يروي معرف آل البيت أم الروايات التي تجعل الأئمة كالإلاه الواحد أم التي تقول بتحريف القرآن فهل هذه هي معرف آل البيت!!! أجل إنها معارف آل بيتكم أنتم أيها الروافض وآل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم براء من هذا ، فهل على السنة أن يستفيدوا من هذه الموضوعات والمختلقات، أجل هذا الذي يريدونه لتصبح الوحدة المزعومة التي لا يؤمنون بها شيئا ممكنا. وأظن لا حاجة الى التعليق على قوله ان السنة كثير منهم كانوا نواصب لأنه كذب بين وإلا من  روى  فضائل آل البيت في كتب السنن كلها في القرون الثلاثة الأولى ، وهذا افتراء على التاريخ وعلى السنة بأنهم كانوا نواصب بل إن النواصب هم فرقة معينة حاربتها السنة كما حاربت الروافض، لكن محبي آل البيت بنظر القوم من يبني القبب ويطوف حول القبور أو يتبرك بها خلافا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ، أي يصبح مثل الروافض وحاشا لله.
لماذا يدافع الرئيس الإيراني عن اليهود ويهمل السنة؟
دافع الرئيس الإيراني كنظائره في العالم الغربي عن اليهود الثلاثة عشر الذين ألقي القبض عليهم بتهمة التجسس ونحن وإن كنا لا نثق كثيراً باتهام النظام للأقليات ولا نبرىء هذه الأخيرة من هذه الأعمال خاصة أنها كانت في عهد الشاه على قمة السلطة، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: كيف انبرى الغرب بأكمله سواء بلسان وزراء الخارجية أو الرؤساء ؟ وحتى الرئيس الإيراني دافع عن هؤلاء في حين أن أهل السنة الذين قد ذاقوا الحنظل المر من النظام الشيعي الخائن وقتل منهم العشرات من العلماء وشرد المئات من طلبة العلم وهدم المساجد والمدارس المتعلقة بالسُّنة  وسجن المئات من الطلبة والعلماء ، فالشيخ "ابراهيم دامني" لم يزل في السجن منذ خمس سنوات وقد حكم عليه بخمسة عشر سنة باتهام رده على افتراءات التيجاني التونسي الضال المضل، فهل سمع العالم بذلك؟ فهلا دافع الرئيس الإيراني في البلاد التي يرأسها كما يدافع عن اليهود ويعد نفسه مسؤولا عن أمنهم ، هل
يتجرأ على ذلك؟فما هذه الإزدواجية ؟ ألأن اليهود ومن ورائهم الغرب لهم أموال وقوة وسُنة إيران لا ظهر لهم إلا الله وليس لديهم ما يسيل اللعاب؟.
عدد مرات القراءة:
5703
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :