آخر تحديث للموقع :

الأحد 28 صفر 1444هـ الموافق:25 سبتمبر 2022م 09:09:49 بتوقيت مكة

جديد الموقع

صلة الوصل بإمام زمانهم وملف قتل علماء السنة ..

صلة الوصل بإمام زمانهم وملف قتل علماء السنة

أعلن الواواك-وزارة الإستخبارات-الذي اجتمع فيه العناصر المتدينةحسب عقيدة القوم و هم أكثر الناس جمودا وتعصبا  ووحشية في القتل و الإجرام؛ أعلن أن جنود إمام الزمان –أي هم-وجدوا أماكن جماعة "المهدوية" و ألقوا القبض على 34  و14 منهم لم يزالوا في السجن، وزعيم هذه الجماعة هو سيد محمد حسن الميلاني- حفيد آية الله الميلاني العدو اللدود لكل من قام بإصلاح ولو بسيط في فكر القوم أو معتقدهم – وقال البيان إن هدف الجماعة كمايلي:
1-استغلال الجو المعنوي!الموجود وجذب الناس بدعوى ان الرجل ذو علاقة بإمام الزمان! وأنه تلقى أوامر منه.
 2 –مخطط لإيقاد الفتن الطائفية في المناطق السنية ، وكان الهدف في هذا الصدد اغتيال أصحاب النفوذ وأئمة الجمعة من أهل السنة كان من ضمن المؤامرة .  
3-تخطيط مشروع اغتيال الشخصيات في الدولة خاصة رفسنجاني وخاتمي ويزدي، كما ذكر البيان أمورا أخرى
إيقاظ:نحن لأول مرة نسمع أن هذه الوزارة الجهنمية تتكلم عن السنة، ولكنها لا تتكلم عن ممارساتها هي ولذا فنحن لا نستغرب هذه الأعمال التي يتكلم عنها البيان، لأنها واقعة فعلا منذ بداية الثورة ،خاصة في عهد خامنئي الذي كان يعد نفسه قبل الثورة متنورا و قريبا من السنة و ترجم بعض كتب الشهيد سيد قطب، ولذا يعده بعض المغفلين في خارج إيران من شيعة الحركة الإسلامية!! ونحن نعلم يقينا أن الواوك يريد إسدال الستار على ملف اغتيالات السنة و تعليقها على مشجب هذه الجماعة الضالة،ولو أنه كان صادقا لتكلم بوضوح-ليس من وراء الأشباح-وفتح تحقيق ملف الاغتيالات لعلماء السنة و قدمها إلى المحكمة ، الأمر الذي نطالب به باستمرار ،ولذا فإننا لا نشك أنه مكر آخر من أحفاد ابن سبأ في سبيل هدر الدماء الطاهرة من الشهداء المظلومين لأهل السنة،ونرجو من الله تعالى أن ينتقم لهم من أعدائهم الغدارين ،وقال د.نوري زاده الصحفي الإيراني: إن القصد من هذا البيان هو خداع الرأى العام لخلاص فلاحيان وزيرالواواك في وقته و أمثاله،وأما أحد أقرباء محمد حسن الميلاني فقد قال لجريدة كيهان التي لم تذكر اسمه بأن القصة كلها من اختلاق الاستخبارات للإساءة له لأنه و عائلة ميلاني لم يؤيدوا خميني منذ البداية.
إيقاظ:هل ترك جنود إمام زمانهم الذين اجتمعوا في مافيات الاستخبارات هل تركوا مجالا لغيرهم ليكون على اتصال بموهومهم
أوقفوا الجرائم ضد أهل السنة في كرمانشاه.
أرسل سيد محمد صالح الهاشمي البرزنجي من تلاميذ الملا محمد ربيعي الذي استشهد على يد عناصر النظام، رسالة استغاثة إلى اسبوعية "نيمروز" الفارسية بمناسبة مرور ثلاث سنوات على اغتيال الاستاذ ملا محمد ربيعي إمام جمعة أهل السنة في مدينة كرمانشاه، يقول : إننا تلامذة العلامة الشهيد محمد ربيعي والعلامة ناصر سبحاني وأصدقاء المعلم المظلوم الشهيد محمد أميني وشهداء مدينة "جوانرود" السنية في 13 آذر -ديسمبر- الذين اغتيلوا على يد عملاء الاستخبارات والحرس الثوري الدمويين ، نحن نطالب بالكشف عن هوية هؤلاء القتلة بقيادة "زرندي" إمام جمعة النظام (خامنئي ورفسنجاني) ، ونعتقد أن هذه الجرائم قد تمت بأمر مباشر من قادة النظام، كما نعلن أنه منذ حوادث –13 آذر (أي بعد مقتل ملا ربيعي) منعت إقامة الجمعة في المسجد الشافعي في كرمانشاه لأهل السنة ويريدون بذرائع واهية هدم مسجد البرزنجي لأهل السنة، كما أنهم يرسلون عملاءهم المتنفذين إلى داخل مساجد السنة وتكاياهم[1] للتجسس وإملاء ما يريدون، والموضوع المهم الآخر هو رفض طلاب الأكراد السنة بذرائع متعددة من قبل الرقابة ومنعهم من دخول الجامعة.
نحن أهل السنة في كرمانشاه نطلب من المجامع الدولية ومحافل حقوق الانسان أن:1-يضغطوا على حكام إيران كي يتوقفوا عن قتل الشعب الكردي السني خاصة علمائه الأحرار.
2-كما نطلب محاكمة: قتلة العلامة محمد ربيعي والعلامة ناصر سبحاني والمعلم المظلوم محمد أميني، وأن يكشفوا عن الجرائم في 13 آذر[2] في مدينة جوانرود
3-كما أننا نطالب بفتح مسجد الشافعي في مدينة كرمانشاه وإقامة صلاة الجمعة فيه دون قيد أو شرط ، كما ونطالب بقبول الطلاب الذين حصلوا على الدرجات المطلوبة للقبول في الجامعة لكنهم أبعدوا لمجرد أسباب قومية ومذهبية أو لعقيدتهم السياسية .وكتبه: سيد محمد صالح هاشمي البرزنجي عضو جامع أهل السنة في كرمانشاه.
ماذا قال إمامي المنتحر عن قتلى السنة
ذكرنا كثيرا نائب الواواك –المخابرات الإيرانية- سعيد إمامي الذي يقال أنه انتحر أو ادعوا انتحاره، ذكرفي في معرض كلامه ترهات وأباطيل عن قتلى علماء السنة في إيران لينفي بذلك اتهام دائرته الجهنمية بذلك[5] ، يقول: "إن بعض الأعداء حاولوا أن يلقوا مسؤولية قتل إمام محمد ربيعي إمام جمعة مدينة كرمانشاه[6] على عاتق النظام ، وبدأت الأطياف التي تتعلق بمكتب القرآن[7] أو بالمكاتب الأفغانية والذين لهم آراء وهابية بذكر الشهادة… وهذه كانت ذريعة للدعاية على أيديهم، وبعضهم كانوا غير مرتاحين لمسلسل الإإمام علي[8] .. وبعض المرضى كما أرادوا بث الفوضى في كرمانشاه ولكنهم جوبهوا ، وفي يوم آخر قتل المنافقون (قصد منظمة مجاهدي خلق)، قسس النصارى[9]، ويتهم النظام بموت إمام جمعة أهل السنة ، ويتهم كذلك بإزالة الوجود السني [10] ، وبعد ذلك يبرر تصفية جميع الفئات ظلما وجورا في خطاب في جامعة همدان في عام 1996"  .
هل قام الواواك بتفجير قبر الإمام الرضا أم بعض أهل السنة ؟
قال أكبر غنجي الذي كان من قادة حرس الثورة ومن عناصر الاستخبارات-سابقا- والان اصبح من انصار خاتمي ومن اعضاء ادارة جريدة ((صبح امروز)) قال في لقاء مع جريدة اريار4/12/99: ان الاستخبارات هي التي قامت بهدم مسجد اهل السنة في مشهد ثم قامت  ايضا بتنفيذ تلك الحادثة المؤلمة في انفجار حرم الامام الرضا لتلقي تبعته على من تدعوهم المنافقين.    إيقاظ:إن حادث هدم مسجد الشيخ فيض لأهل السنة في مدينة مشهد حدث في عام 1994 بأمر من خامنئي وبتنفيذ جنوده في الواواك الذي هم تحت إمرته ، وكان المسجد يقع بجوار منزل والده، وبما أن المسجد كان من اكبر مساجد اهل السنة في مشهد وبما أن حجاج السنة في شرق وجنوب شرق إيران كانوا يقلعون من مطار مشهد، أصبح هذا المسجد يلفت النظر بسبب تجمع اهل السنة فيه في وقت الحج أو في صلوات الجمعة ، و هذا ما لم يطقه النظام الطائفي المنافق، وحدث بعد ذلك اعتراض سلمي في مدينة زاهدان والمدن الاخرى ذات الأغلبية السنية –كمدينة زاهدان ونيكشهر وتربت جام…- فقام جنود النظام الحاقدون بمهاجمة المسجد المكي في زاهدان في اليوم التالي لهدم المسجد في مدينة مشهد وكنت حاضرا فيه، ونحن في صلاة الظهر وبدأوا بإطلاق النار علينا وقتل من قتل وجرح من جرح حتى امتلأ المسجد بالدماء، وكانوا يقولون لنا بعد تنفيذ الهجوم والقتل لما جمعوا الناس في المسجد بعد أن كانوا يدوسون رقابهم وعمائمهم، اجمعوا شهداءكم يا وهابيين!! ثم أعلنوا بعد ذلك في جرائدهم أن تجار المخدرات اجتمعوا في المسجد! –أجل هذه سياسة الروافض- وأبشع من هذا أن بعض من تزعم  بعض الحركات الإسلامية كالأستاذ مصطفى مشهور أرسلوا رسالة إلى خامنئي يبارك فيها صنيعه قائلا بأن ولي الأمر يجوز له هدم المساجد إذا رأى مصلحة في ذلك!!! ثم حدث بعد أشهر انفجار في قبر الرضا الذي أصبح أكبر مصدر رزق لتجار الدين آيات الخيانة والفساد، كما أن هذا القبر أصبح أكبر تجمع اقتصادي في إيران –بعد مؤسسة المستضعفين- وأعلن بعض أهل السنة مسؤليته عن الانفجار ومنهم رمزي يوسف البلوشي الذي يقبع الآن في سجون أمريكا، لكن نظام الخيانة والفساد خوفا من الرأي العام الإسلامي من جهة وكي لا تطفو مشاكل السنة في إيران على السطح من جهة أخرى لم يذكر أحداً من السنة، مع أنه قد ألقى القبض على عدد منهم ومازالوا في السجون، سواء فيما يتعلق بهذا الانفجار أو بانفجارات أخرى قد ألقيت المسؤلية على مجاهدي خلق الذين يسمونهم المنافقين، مع أن قادة النظام أقرب الى النفاق منهم، بل هؤلاء على عكس ما يعلن النظام لا ينافقون ويعلنون عن آرائهم صراحة ولذا سماهم الشاه الماركسيون الإسلاميون.
وتساءلت جريدة آريا: إن القضاء العسكري نسب في بيانه الأخير عن حادث الانفجار في مشهد إلى عصابة سعيد إمامي، هل يمكن القول إن الوقائع التي حدثت سابقا في مشهد مثل هدم مسجد أهل السنة وانفجار (الحرم الرضوي) و… كان من عمل هذه العصابة، ثم يجيب غنجي: إن ما يقوله القضاء العسكري أن بقايا تلك العصابة اقترفت هذه الأعمال، يحمل في طيه نكته ملفقة للنظروهي إن هذه العصابة لم تنته بعد، ولم يلق القبض عليهم جميعا بعد! وبناء على تصوري فإني أعتقد أن هناك بيوت أشباح مظلمة أطرق فيه السادة الرماديون، ومازالوا مشغولون بالمؤامرة ، وانفجار مشهد وهدم المسجد السني في مشهد كان واحدا من أعمالهم.            
قيام 3000 شخص ضد النظام في مدينة سردشت السنية
كتبت جريدة مجاهد 473 أن قرابة 3000 شخص تجمعوا احتجاجا ضد النظام بعد قتله رجلا عمره 60 عاما وله ستة أبناء ورفعوا شعارات الموت لخامنئي ورفسنجاني، ثم اتجهوا إلى إحدى المراكز الحكومية حيث واجهتهم القوات الحكومية بإطلاق النار مما أدى إلى جرح عدد من الأشخاص ونقلوا إلى المستشفى في أرومية ومهاباد، كما أنه ألقى القبض على عدد منهم للتحقيق معهم، ثم كشفت الصحيفة عن 57 مظاهرة واعتصام واحتجاج في المدن المختلفة خلال شهر ديسمبر، كما أن بعض هذه المدن مناطق سنية .
وقوع اغتيالات مريبة في مناطق أهل السنة في عهد رفسنجاني
كتبت جريدة عصر آزاد كان 29\12\99 في الرد على قول رفسنجاني بأنه لم يكن يعلم شيئا عن عمليات القتل وأنها حدثت بعد عصره ، قالت: إن إحدى المناطق التي وقعت فيها عمليات القتل المريبة هي مناطق السنة في إيران، إن المرحوم ضيائي صالح كان من العلماء البارزين ود. أحمد صياد و فجاه بهار وملا محمد ربيعي من علماء الأكراد البارزين في كرمنشاه، وكان إمام جمعة أهل السنة فيها، وفاروق فرساد (وطريقة قتل فاروق فرساد وملا ربيعي هونفسه طريقة قتل سعيدي سير جاني) وكان فاروق فرساد عالما باحثا في سنندج.
ثم يقول مدير أسبوعية سيروان ورئيس جبهة (المشاركة الإسلامية) في كردستان :إن إظهار عدم المعرفة ببيان وزارة الاطلاعات (المخابرات)–الواواك –في عهد البناء وهو عهد رفسنجاني دليل على التهرب وإلقاء المسؤلية على الآخرين.
إيقاظ: ذكرنا مرات عديدة أن عدد القتلى في المناطق السنية أكثر من هذا بكثير ولكنه على سبيل المثال وليس الحصر.
حجة الإسلام جنرال حسني وإبادته الأكراد السنة –خاطرات طيار-
قال قائد مروحية شاب بعد هروبه إلى تركيا في مذكراته[9] - نقلا عن كيهان لندن  790- : كنت والطيارين في عمليات كردستان وبعد ثلاثة أسابيع من المشي استطعت الهروب من كردستان والوصول إلى وان في تركيا، وكنت أنقذت شرفي العسكري من يد جنرال البطش حسني . قال إنه كان شيخا عاميا متعصبا بليد الذهن وبناء على خدماته لأهداف الثورة انتخب مندوبا عن الإمام في رضائية ، واعدم الكثيرين من الضباط خلال عامين، وكان شديدا جدا على الأكراد – السنة - المعارضين، وكان يلح على إلقاء المتفجرات على قرى الأكراد وكان
 يقول: إني لا أفهم الهدف العسكري وغير العسكري يجب أن تسوى مناطق الأكراد بالتراب، ويقول هذا الطيار:إن حسني هذا كان يجلس شخصيا في المروحية وعندما يصل فوق قرى الأكراد كان يأمر الطيار بإلقاء القنابل والمتفجرات ، وعندما كنت أقول له: إن هؤلاء لم يرفعوا السلاح - ليسوا مسلحين- وهم أولاد ونساء ولا ذنب لهم ، كان يهدد قائد المروحية بالإعدام وكان يقول لي : يجب أن تؤدب، وهربت من السجن بعد ذلك. واللاجئ الآخر كان طبيبا يقول: إن الحراس نزلوا ليلا إلى بيت وأحرقوه ، وأنا وأولادي اختفيت في فرن البيت ثم هربنا إلى وان في تركيا ، ويقول: السبب الأصلي لعصيان الأكراد كان خلخالي –جلاد الثورة- وحسني وهذا الأخير ينتقم من أيام إقامته في بوكان[10] وعدم اعتقاد الشعب الكردي -السنة- للإسلام الخالص المحمدي[11] وهو الذي اتهم الأكراد بالكفر أوجب قتلهم بعد قتل خلخالي لهم ، وهما الذين شوشا على خميني[12] ونشرا القتل بين الاخوة في كردستان.
قال الطبيب: إن حسني بعد انتخابه في المجلس قال: لا تظنوا أني أقيم في طهران وسأتوقف عن اضطهاد الأكراد الأشرار والبغاة… إن الإمام أعطاني طائرة سأتردد بها بين طهران ورضائية دائما كي أعاقب أعداء الثورة .. ويقول : إن هذه الفتنة وقتل الأكراد السنة لم تزل مستمرة.
إحراق طالب سني حيا على يد المتعصبين في ايران
الشهيد شمس الدين كياني من الطلاب الشباب من خراسان كبقية زملائه في المدرسة الدينية لأهل السنة في زاهدان-عاصمة مقاطعة بلوشستان الايرانية- استقل سيارة اجرة -شخصية- للذهاب الى صلاة الجمعة، وفي السيارة دار حوار حول السياسة وكان الطالب يدافع عن خاتمي، وسأله الركاب الشيعة –وهو فيما يبدو من عناصر الاستخبارات- مهددا لماذا تدرس في هذه المدرسة الدينية ؟ سألوه عن معتقداته،بعد ذلك اختطفوه الى اطراف المدينة وربطوا يديه ورجليه وصبوا عليه بنـزين وأشعلوا النارفيه، لقد أرادوا بذلك توجيه رسالة الى البلوش السنة بأن مصيركم في أيدينا معشر الاستخبارات وليس خاتمي وانصاره الاصلاحيين.
علما ان هذه المدرسة هي ذاتها التي هوجمت من قبل الاستخبارات الايرانية بعدما هدموا مسجد الشيخ فيض لأهل السنة في مدينة مشهد وقتل في الحادثة عشرات من المصلين وسجن المئات وذلك في عام  93دون ذنب.
إن رابطة أهل السنة في ايران –عبر مكتبها في لندن- اذ تعلن هذا الخبر المؤلم تندد بالمتعصبين من جنود إمام زمانهم في الاستخبارات الذين لا يشبعون من دماءالأبرياء السنة.
لقد عرفنا ان سيارة الاجرة التي استقلها الشهيد كانت تابعة للحرس الثوري وقد نفذوا هذه الجريمة في قتل الطالب السني بأبشع طريقة عرفها التاريخ وهي الحرق ، وقد قاموا قبل حرق الشهيد بفقأ عينيه وقطع يده.
السؤال الذي يفرض نفسه هو: كلما قام الشيعة بقتل بعضهم البعض لخلافات مرجعية وسياسية يروج أبواق من الدعاة المنتسبين الى السنة بأن الهدف من هذه الاعمال هو بث الخلاف بين السنة والشيعة ، ولكن لم نسمع من هؤلاء فاقدي الغيرة مرة واحدة تنديدا بأعمال النظام الشيعي الحاقد وممارساته مع السنة، فماذا نسمي هؤلاء المصفقين للوحدة المزعومة ، هل هم مغفلون يصفقون لأعدائهم ، أم أنهم باعوا دينهم بدنيا غيرهم فعليهم من الله ما يستحقون.
علما بأن الاصلاحيين في داخل ايران نشروا الخبر وندد بعضهم بذلك، أي أن هناك من الشيعة من يغار علىابناء السنة في ايران أكثر من أصحاب العمائم والأفندية الذين ابتلي بهم السنة.
إعادة مساجد العرب في دولة اليهود وحرق الطلاب السنة في دولة الشيعة!
نقلت مجلة المجتمع رقم/1395 خبر إعادة المساجد المصادرة في فلسطين المحتلة لعرب عام 48وتلقى رئيس البلدية اليهودي رسالة خطية من متان فلناني الوزير الإسرائيلي المكلف بشؤون المواطنين العرب يطالبه فيها بتسليم المسجد-مسجد السوق-للمسلمين لتأدية الصلاة فيه والعمل على إعماره وترميمه، وأما بخصوص مسجد البحر فقد قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية ورئيس بلدية أم الفحم: سيفتح مسجد السوق الآن ومن ثم سيجري الحديث عن مسجد البحر،
إيقاظ: هذا هو حال المسلمين لدى اليهود بعد خمسين عاما من احتلال أراضيهم، فهل يعتبر الشيعة الحاكمون في إيران ويأخذون منهم دروسا حسنة-كما أخذوا الأسلحة سرا-لإعادة بناء مساجد السنة التي هدموها، فعلى سبيل المثال هدم مسجد شيخ فيض لأهل السنة في مدينة مشهد وسوي بالتراب، فهل تجرأ أحد في إيران على ذكر اسمه، والمقارنة الأخرى بين دولة اليهود ودولة الشيعة، أن هناك وزير اسرائيلي مكلف بشئون المواطنين العرب فهلا وزير مكلف بشؤون مواطني السنة في إيران –في غير الهدم والتخريب والاغتيالات طبعا!- ولاشك عدد السنة في إيران يفوق عدد مواطني اسرائيل وفلسطين بأضعاف مضاعفة، والمسألة الأخرى ،أن هناك رئيس بلدية مسلم لدى اليهود فهل يوجد رئيس بلدية من أهل السنة في بلادهم-بعد كل هذا الضجيج الاعلامي عن الوحدة والتقارب المزعومتين-، فضلا عن هذا كله تم احراق طالب فقه سني شاب حيا كما ذكرنا في العدد الماضي على يد ازلام الحرس الثوري الايراني ، فهل إذا قلنا إن دولة الروافض أشد من دولة اليهود يكون هذا من قبيل المبالغة؟ ودعك من جعجعة المطبلين للتقريب ووالوحدة الذين لاحياء في رؤوسهم ولاحمية لهم لدينهم حيث يخدعون الشباب والشعوب لقاء دريهمات معدودة أو لما عششت في رؤوسهم من الاوهام.
مقتل أحد العملاء وسجن مدير مدرسة دينية سنية في إيران
قتل في هذا السبوع عبدالحميد حسين بر من أبناء السنة في بلوشستان الإيرانية المتهم على نطاق واسع كما يقول أقرباؤه بالعمالة للنظام الإيراني والمتهم في التورط لقتل مشايخ السنة في الداخل والخارج، والذي قيل إنه قد تعاون مع النظام الإيراني خاصة فيما يتعلق بعمليات القتل والتجسس في باكستان وأوربا، قتل من قبل عملاء النظام نفسه في حادث مفتعل بعد ما انتهى دوره وأصبح يعرف أكثر من اللازم فيما يبدو، وقتل بنفس الطريقة لقتلى السنة ، كفقئ العين وكسر اليد وكسر الرجلين !
ومن جانب آخر صدر حكما قضائيا الحكم بالسجن لسنتين على مدير مدرسة دينية سنية وهو مولوي محمد علي بتهمة إن مدرسته –وهي واقعة في الحدود الأفغانية-أصبحت مرتعا لأنصار طالبان في أفغانستان، ومنذ زمن تحاول الاستخبارات الإيرانية إغلاق هذه المدرسة السنية بشتى الذرائع طبقا لسياستها الدائمة لمحو الوجود السني، كما قاموا من قبل بسجن عدد من طلاب هذه المدرسة.
أهل السنة في إيران بين الإرهاب الحكومي والقتل والإبادة أو التشيع
 تدمير القرى السنية وإغلاق المدارس الدينية
 آخر الأخبار التي وصلتنا من بعض الدعاة والعلماء من السنة الذين اضطروا للخروج من جحيم إيران، والفرار بدينهم تفيد ما يلي: إن الأجهزة المخابراتية وجنود إمام الزمان المجهولين فيها اشتد ضغطها على المساجد والمدارس والعلماء وطلاب العلم وأهل الدين والإيمان من أهل السنة أكثر من ذي  قبل، وتنفذ في هذا الصدد من البروتوكولات الآياتية الشيطانية ما لم ينفذه اليهود – بعد - في فلسطين المحتلة، وقد أصبح الناس في خوف دائم على حياتهم وأعراضهم وأموالهم ودينهم، وأصبحت خطب الجمعة للسنة منحصرة في بيان بعض الأحكام الفقهية التي لا تغني عن شيء، وأما التعرض للحديث عن عقيدة الإسلام، حسب الكتاب والسنة فقد منع منذ زمن بعيد، هذا فضلاً عن التعرض للأمور الاجتماعية والفكرية والسياسية و.. . أضف إلى ذلك أن الخطيب يجب أن يكون ممن توافق أجهزة الأمن على اعتلائه المنبر في المساجد التي ليست للدولة أي مشاركة فيها، لا في البناء ولا في المصروفات ولا في شيء إلا الرقابة والخنق، فهي تحاول بشتى الطرق أن تجعل المساجد والمدارس لأهل السنة بؤرة للفساد، وحتى هؤلاء المشايخ المستضعفون الذين يقومون بالخطابة، فإن نشر خطبهم بالشريط ممنوع منعاً باتاً في المناطق المهمة، إذ أنه يعتبر من جملة النشاط الدعوي السني، وتستدرج المخابرات واواك ومكتب الخامنئي لأمور السنة‍‍!! هؤلاء الأئمة والخطباء الذين لا حول لهم ولا قوة إلى المؤتمرات المشبوهة التي يقصد منها إهانة السنة وعقيدتهم ولا يفسح المجال فيها إلا للجهلة والمنافقين والسذج ليكونوا ومن ورائهم المذهب الذين ينتمون إليه مثار سخرية الناس والمستمعين.
هذا في الوقت الذي أغلقت فيه المخابرات الإيرانية المدارس الدينية لأهل السنة في كردستان وشمال شرق إيران، كحوزة الإمام الشافعي في مهاباد والمدرسة الدينية في صالح آباد (سرخس) والحوزة العلمية في مدينة مريوان المسماة بدرغاه شيحان وحتى التكايا الصوفية السنية أيضاً لم تنج من هذا الهجوم الشرس للمخابرات الإيرانية.
كما أن هناك قرى سنية عديدة أبيدت ومساجدها عن بكرة أبيها  واضطر الأهالي للهجرة إما إلى خارج البلد، وهو بالضبط ما تريده الدولة، وإما إلى القرى الشيعية ليعيشوا أذلاء وهم يشهدون الإهانة المتواصلة أو ليتشيعوا بعد ذلك كما حدث منذ 50 سنة في بعض قرى بير جند وقرى زابل.
ونذكر على سبيل المثال القرى التالية التي أبيدت حديثاً في شرق خراسان:
دولي جلال، دولي بهلول، بل خشتي، خطابي شنغل، ناري، قلعة غيري، هشتان، كما أن هناك مناطق بلوشية أبيدت عن بكرة أبيها أيضاً ودمرت القرى التالية وهجرت أكثر من ألفي أسرة منذ (92 – 93) وهي: حصاروية، رودماهي، جناوية، شاه رحمان ملوسان، غرتوت، حول، أسبي، كما أنهم ردموا قنوات المياه بالجرافات وقلعوا أشجار التوت والعنب وغيرهما، وقتلوا أكثر من 10 آلاف رأس غنم، وهذه القرى تبعد قرابة 100 كيلو متر عن مدينة زاهدان عاصمة بلوشستان في مناطق ناروني، وأما عدد القتلى والمساجين فحدث ولا حرج، والوضع الآن أسوأ من قبل والدمار والنهب والخراب مستمر على أيدي جنود إمام الزمان!!.
وأما الآن في بلوشستان الإيرانية فقد بدأت المخابرات تبحث بشدة عمن لهم علاقات أو ارتباط أو أي اتصال بالعلماء الذين اضطروا تحت ضغط الحكومة للهجرة من البلد لتتمكن من القبض على هؤلاء وأولئك وتلفق لهم بعد ذلك التهمة الجاهزة وهي الوهابية أو التجسس تمهيداً لإعدامهم وتصفيتهم كما فعلت في بلوشستان مع الشيخ عبد العزيز القندابي وقد تكلمنا عنه سابقاً، وكانت تهمته أنه درس العقيدة الواسطية والعقيدة الطحاوية للطلاب!! ويالها من تهمة.
كما طلبت المخابرات الإيرانية (واواك) المدرس الداعية الشيخ إبراهيم الأحراري الذي سجن بسبب اتصال أجرته إذاعة BBC (1) معه، وحديثه عن استشهاد د. أحمد ميرين البلوشي - في وقته - أي في عام 1996، وأطلق سراحه أخيراً بكفالة مالية كبيرة، ولا نشك أنهم سوف يقتلونه إذا استطاعوا، ثم طلبته المخابرات واستجوبته من جديد، كعادتها الدورية مع جميع طلبة العلم من السنة في إيران ومن ضمن الأسئلة الملحة التي وجهت إليه:
ما هي علاقتك بـ (عبد الرحيم ملا زاده) الذي التجأ إلى لندن، ومن هم أصدقاؤه وتلاميذه وآراؤه، ولماذا خرج من إيران، وماذا يريد؟. وبما أن الرجل لم يكن له أي اتصال معه فقد أجاب بالنفي، ثم طلبت المخابرات منه أن يتصل به فأجاب بأن ليس لديه أي اتصال به، بل ولا يعرف رقمه، فقالوا له نحن نعطيك الرقم فاتصل به، تمهيداً للتجسس والاغتيال(2) ، وعندما رفض الشيخ إبراهيم الأحراري التجسس والتعاون معهم هددوه وقالوا له: إذا لم تقبل فسنرسلك عند عبد العزيز الكاظمي (وهو من السنة الخراسانيين ومن مقيمي زاهدان الذي استشهد – رحمه الله عام 1996 – وقطعوا لحمه كالوحوش ثم رموا جثته بالشارع إرهاباً للناس ولم يعترفوا بقتله علناً، ولكنهم في المخابرات يفتخرون بهذه الأعمال الوحشية ودون تقية)، ثم هجم ثلاثة  من زبانية إمام الزمان على الشيخ إبراهيم الأحراري وأشبعوه ضرباً وإهانة كعادتهم مع جميع الدعاة وطلبة العلم من أهل السنة في إيران كلها، ثم  هددوه بالقتل إذا لم يقبل التعاون معهم!.
وبعد ذلك طلبوا شخصاً آخر من السنة وهو الشيخ عبد الغفور لشكرزهي القاضي الوحيد من السنة للأحوال الشخصية(3) ، وطلبوا منه نفس الطلب، أي الاتصال بملا زاده في لندن، فلم يقبل وقد تم استجوابه لعدة ساعات وطلبوا منه أن يكتب خلاصة عن حياة صاحبه، وسألهم إذا كنتم تخافون من الرجل فإنه كان في الداخل فلماذا لم تسمحوا له بالعمل وأغلقتم عليه كل مجال  كي لا يخرج فقالوا – كعادتهم – إنه كان له أهداف أخرى!!.
ثم طلبوا طبيباً بلوشياً، وهو د. محمد اريش واستجوبوه في نفس  الموضوع، كما أن المخابرات فجرت عيادته في عام 1992، وذلك لأن الحكومة الإيرانية بقيادة مرشد الثورة علي الخامنئي الذي كان في عهد الشاه منفياً في بلوشستان لا تريد أن ترى أي سني يحقق أي نجاح، حاولوا إرهابه ليخرج من البلد، رغم أنه حاز نجاحاً بارزاً في عمله وهو جراحة العيون.
وقد أخبرنا - ونحن مسؤولون أمام الله لنقل هذه الأخبار - طبيب سني آخر فقال: والله إن عملاء المخابرات من شيعة زابل (اسم منطقة) يسرقون أدوات الجراحة من بين أيدينا أثناء قيامنا بإجراء العمليات الجراحية ليتسببوا في فشلها وبالتالي تشويه سمعتنا.
وقد روى طبيب بنغالي هذه الحادثة المؤلمة: قال لما كنت في مستشفى  خاتم الأنبياء في مدينة زاهدان أتي بشاب بلوشي سني مصاب في حادث سير، فأردت إسعافه، فما كان من زملائي الأطباء الشيعة إلا أن زجروني  وقالوا لي اتركه ليموت، هذا بلوشي سني، هذا كان في بدايات الثورة وفي وقت كانوا بأشد الحاجة إلى وجود السنة في جانبهم، وأما الآن فإنهم لا يخجلون من ارتكاب أي جرم وحتى هتك الأعراض ولولا الحياء لكنا نروي مآسي من هتك الحرمات.
ولذا هددت المخابرات الإيرانية – في بلوشستان – أن على عبد الرحيم  ملا زاده وعلي أكبر ملا زاده، ونظر محمد أن يعرفوا أن يدنا تصل إليهم أينما كانوا وأرسلوا تهديداً أكثر من مرة لقتل عبد الرحيم إلى بريطانيا وخارجها!! وأوقح من هذا أنهم ينددون بالإرهاب العالمي والحكومات!!.
أما بعض العلماء والمثقفين والدارسين من السنة الذين ما زالوا رهن الاعتقال ونعرف أماكن السجون التي تضمهم فهم: مولانا الشيخ إبراهيم دامني الذي لم يقترف جرماً إلا أنه منع الناس أن يعتنقوا التشيع أو ينتخبوا شيعياً مأجوراً حشاشاً كنائب عن السنة، وإن كانت الدولة أتت من بعد ذلك بالقوة، ولم يوافق على تعيين إماماً للجمعة في مسجده من أزلام المخابرات، فحكموا عليه بالسجن بسبعة عشر عاماً، وما بين فترة وأخرى يحاكم من جديد، بعدما دام تعذيبه طوال هذه السنين، علهم يجدون سبيلاً وذريعة لإعدامه، والشيخ المذكور قد تخرج منذ زمن ليس بقريب من مدارس باكستان ويعتنق المذهب الحنفي وآراء الماتريدية – طبعاً – بشدة، ولذا لم يستطيعوا اتهامه بالوهابية كعادتهم، ولكنه لم يسكت على باطلهم وخرافاتهم خلافاً لجميع زملائه الذين أصبحوا أداة طيعة – لأعوام مضت – لضرب الشباب وما تسميه المخابرات بالوهابية، إلى أن جاء دور الجميع، وأن الحق كما قال مفتي زاده: أكلت يوم أكل الثور الأبيض.
والآخرون من المساجين هم الأخ إقبال أيوبي من إيرانشهر، والشيخ أنور هواري، وفيصل سيباهيان المتخرجان من الجامعة الإسلامية، وواحد بخش لشكرزهي، وهؤلاء من شباب جماعة إسلامية كبيرة والغريب في الأمر أن أنصار هذه الجماعة يسجنون في إيران وإخوانهم في البلدان العربية لا يزالون يسكتون عن مخازي الجمهورية الطائفية بل يدافعون عنها‍‍!! إلى متى المداهنة والمجاملة بشأن الدين؟! بل لم أجد من جاء من الزعماء من الحركة الإسلامية بشكل عام إلى إيران إلا وأخذوه إلى قبر الخميني، الذي أصبح صنماً يعبد ويطاف به، ووضع أكاليل الزهور عليه وصلى وراءهم صلاة الجمعة(1) نفاقاً ومجاملة، ولا توجد فتوى واحدة من إمام واحد من أئمة المسلمين يجيز الصلاة وراءهم، ترى ألا يحق لمحمد عبده رحمه الله أن يلعن هذه السياسة وجميع مشتقاتها.
ألم يحن الوقت لبني عقيدتنا أن يتعظوا بنا ويطهروا مواقفهم المتميعة ويدرسوها من جديد، أليس الرجوع عن الخطأ فضيلة؟ فهؤلاء وأمثالهم بالمئات سجناء العقيدة فقط دون اقتراف أي عمل ضد النظام الطائفي الحاقد، وهم كلهم في سجن وكيل آباد، في مدينة مشهد وقد قال متولي قبر الإمام الرضا وسادنه آية الله طبسي وهو أقوى سلطة فعلية هناك، أنه يجب أن لا يتواجد أي سني على بعد 100 كيلومتر من قبر الإمام الرضا(2)، وهدموا  بعد ذلك مسجد شيخ فيض في مدينة مشهد وكان مسجداً جامعاً كبيراً، وذلك بأمر من الخامنئي نفسه في عام 1993.
والأخ يوسف كردهاني وحسين كرد فهما في سجن أوين في طهران، وأما الشيخ حبيب الله حسين بر الذي سجن لعدة أشهر قبل هدم المسجد في مشهد، فقد اختفى بعد الحادث بيد جنود إمام الزمان! وليس له أثر ولا يعلم أحد هل اغتيل أم لا؟!.
وهناك مئات من القتلى والمساجين والمهاجرين من المحافظات السنية الكردية والتركمانية والبلوشية وغيرها ونرجو من القراء الإيرانيين إفادتنا بمعلومات مفصلة عنهم إذا توفرت لديهم (3) .
وأما العلماء وطلبة العلم الذين اضطروا للهجرة من إيران والنجاة بأرواحهم فكثيرون، نذكر منهم على سبيل المثال:
1 - الشيخ المولانا محي الدين البلوشستاني الذي سجن في إيران لمدة  خمس سنوات ثم نفي ثم أغلقت مدرسته الدينية ومسجده أخيراً كما  أشرت من قبل.
2 - الشيخ مولانا نظر محمد ديدكاه الذي كان نائباً في البرلمان ثم سجن وعذب تعذيباً شديداً لأنه دافع عن ابن تيمية رحمه الله في جلسة عامة، واضطر آخر الأمر بعد إطلاق سراحه وتحت الإقامة الجبرية للهجرة إلى باكستان والبقاء فيها.
3 - الشيخ على أكبر ملا زاده الذي أطلق عليه النار من قبل المخابرات الإيرانية ونجا بحمد الله تعالى، واغتيل بعد ذلك شقيقه الأكبر الشيخ عبد الملك ملا زاده، وهما أبناء الزعيم الديني في بلوشستان وهو مولانا عبد العزيز ملا زاده رحمه الله.
4 - الشيخ موسى الذي كان إماماً وخطيباً في المسجد الشهير في مشهد واضطر للخروج إلى أفغانستان.
5 - الشيخ إبراهيم صفي زاده من الدعاة المشهورين.
6 - الشيخ المجاهد الداعية عبد المنعم الرئيسي المتخرج من الجامعة الإسلامية وصاحب نشاط مبكر في الدعوة، ضد همجية الحكم الوحشي في إيران.
7 - الشيخ عبد الباسط بزر كزاده.
8 - الشيخ عبد القادر ترشابي.
9 - الشيخ عبد الله.
10 - الشيخ عبد الحكيم غمشادزهي.
11 - الشيخ عبد الجليل غمشادزهي.
12 - الشيخ عبد الواحد كمكوزهي.
13 - الشيخ عبد القادر عبد الله زهي.
14 - الشيخ عبد الشكور شاهو زهي .
15 - الشيخ عبد السلام دنيارزهي.
16 - الشيخ محمد قلندوزهي.
17 - الشيخ عبد الرحمن الله وردي الذي سجن وعذب ثم هرب وكان يدرس في الثانوية في سراوان بعد تخرجه من الجامعة الإسلامية.
18 - الشيخ عبد المجيد مرادزهي.
19 - الشيخ حبيب الله ضيائي.
20 - الشيخ عبد المجيد.
21 - الشيخ محمد أمين بندري.
22 - الشيخ قاسم دراني.
23 - الشيخ عز الدين السلجوقي.
24 - الشيخ صلاح الدين السلجوقي.
25 - ملا محمد آخوند.
26 - د. عبد الرحيم ملا زاده.
وهناك الكثير الكثير نرجو أن تصل إلينا أسمائهم، كما أن هناك عدداً غفيراً من طلبة العلم الذين تخرجوا من الجامعات الإسلامية في البلاد العربية ولا يستطيعون العودة إلى إيران لأن من رجع إما أعدم أو سجن وهم مشردون في البلدان المجاورة، ونرجو من القراء التعاون مع رابطة أهل السنة في إيران )مكتب لندن – رقم الهاتف والفاكس: 1045 801 181 0044) لإظهار مآسي أهل السنة الأكثرية الثانية في إيران للمجتمع الدولي .
د. عبد الرحيم ملا زاده البلوشي
(1) - من شروط إذاعة لندن (البرنامج الفارسي الذي يرأسه ابن أحد الآيات الذي جمع حوله عدداً من اليساريين) عدم نشر خبر عنا، وإذا كان ولا بد، فلا مناص إلا الاتصال بشخص في الداخل لتورطه بعد ذلك مع المخابرات الإيرانية، وذلك خلافاً للبرنامج العربي! ولم تنجح محاولاتنا معهم أن لا يخدموا (واواك) بإخفائهم أخبارنا وهيهات.
(2) - كما أنهم هددوه بالاغتيال وهو في بريطانيا، كما هددوه لما كان في الإمارات.
(3) - مع أن دستورهم الذي لا يساوي قيمة الحبر المكتوب به عندهم، أعطى للسنة حق العمل طبقاً لفقههم في المحاكم والمدارس وذلك في مناطقهم، ولما سئل الأردبيلي المدعي العام في وقته عن ذلك قال كنا ضعافاً وعملنا بالتقية، ولسنا مضطرين الآن أن نعمل بها!! أجل هكذا التقية.
(1) - مع أن القوم لا يرون وجوب الجمعة حتى يخرج إمام زمانهم ويسمون صلاة الجمعة بالصلاة السياسية العبادية، ولذا لم يصل الخميني صلاة واحدة في جمعة طهران، لِمَ وهو يستطيع تعطيلها؟! وتعطيل أحكام الشرع، وبل تعطيل توحيد الله تعالى إذا رأى من مصلحة نظامه.
(2) - وهذا الكلام منذ سنوات وأما الآن فالتمشيط بدأ في جميع إيران.
(3) - الاتصال بمكتب الرابطة في لندن: فاكس 8011045 181 0044 .
عدد مرات القراءة:
5852
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :