معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

زعيم شيعة موريتانيا' يتحدث عن 45 ألف 'متشيع' .. والعلاقات مع إيران هيأت الأرضية ..
الكاتب : عبد الله بن مولود

رغم أن المجتمع الموريتاني بكافة فصائله سني المذهب أشعري العقيدة منذ قرون، إلا أن التشيع أصبح ملموسا في البلاد وأصبح نشطاؤه يسعون لتنظيم أنفسهم مستفيدين من العلاقات التي ربطها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مؤخرا مع إيران والتي ستتجسد قريبا في افتتاح متبادل للسفارات.

وكشف ناشط موريتاني الجمعة عن معلومات تسلط الضوء على انتشار التشيع بشكل ملحوظ في المجتمع الموريتاني.
قال بكار بن بكار الذي يسعى لتزعم شيعة موريتانيا لدورية 'الأمل الجديد'، إنه هو نفسه 'شيعي المذهب، سيستاني المرجعية، يجاهر علنا بانتمائه للمذهب الشيعي' مبرزا أن موريتانيا تعتبر الدولة الإفريقية الثانية بعد نيجيريا من حيث انتشار المذهب الشيعي.
وأكد بن بكار، وهو خمسيني متحمس للتشيع، أن تاريخ دخول مذهب التشيع إلى موريتانيا كان في عام 1560، أما عدد الشيعة فقدره بما يناهز 45000 قال انهم يقيمون في جميع مناطق موريتانيا.
وحدد بن بكار طلبات شيعة موريتانيا واحتياجاتهم في إنشاء مراكز دينية وعلمية خاصة بالشيعة 'تمهيدا لإنشاء حوزة علمية تمكن نشطاء المذهب من الانتظام ومن المشاركة في طقوس الشيعة ومناسباتها في إيران والعراق'.
وكشف بن بكار المقيم في مقاطعة كرفور بنواكشوط أنه اعتنق المذهب الشيعي عام 2006. 
وقال ان 'جميع الموريتانيين يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم وآله، ويعظمونهم وهذا هو التشيع بعينه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إنه من شيعتنا من أحبنا وتخلق بخلقنا)'، مضيفا 'لذلك أنا أرى أن الموريتانيين شيعة بطبيعتهم وموروثهم، والدعوة للتشيع لن تزيدهم تشيعا'.
ومضى قائلا 'أنظر إلى المجتمع الموريتاني ومكوناته، تجد أنهم يمارسون مختلف العادات الموروثة عن الشيعة، ومن هذه العادات الزي الأسود عند المرأة الموريتانية، والعمامة السوداء فوق الثوب الأبيض عند الرجل إلى آخره من العادات المتجذرة في المجتمع الموريتاني والتي تتقاطع مع طقوس عاشوراء'.
واضاف: 'ما أقوم به من نشاطات لا يعدو كونه مجرد العمل على العودة إلى مفاهيم المجتمع الأصلية وتقريبها، لأنك إذا رجعت إلى أصل الخلاف داخل الأمة الإسلامية وجدت أن سببه كان سياسيا، 'الخلاف على الخلافة'.
ويذهب بن بكار قائلا 'الشيعة نشأت في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، والسؤال الذي يطرح نفسه هو متى نشأت مذاهب السنة؟' موضحا أن 'الإمام السادس جعفر الصادق هو الذي بث العلم، ومحمد الباقر هو من فجره، وهو الذي تتلمذ عليه 20 ألف طالب وتخرج على يديه في المدينة المنورة 4 الاف عالم، منهم أبو حنيفة النعمان الذي قتله أبو جعفر المنصور لأنه لم يعاد أهل البيت، وبعد ذلك أذن لهم بتدريس العلم، وقد طلب هارون الرشيد من مالك بن أنس نشر مذهب ابن عباس حين قال له: (خذ من فقه عبد الله بن عباس لتجعل للناس منه مذهبا).. ولم يكن مالك مناوئا للشيعة، بل كان يعظم أهل البيت'.
ويؤكد بن بكار أن 'الخلاف بين الطوائف الإسلامية، كما أسلفت، أصله سياسي لا عقائدي. والتشيع يتميز بحب رسول الله وآله والتخلق بخلقهم'.
يذكر أن النظام الحاكم في موريتانيا الذي يقوده محمد ولد عبد العزيز اضطر، بسبب الظروف المالية الصعبة الناجمة عن الحصار الذي فرض على موريتانيا بسبب الانقلاب العسكري الأخير، للبحث عن متنفس مالي فكانت إيران البلد المرشح لذلك نظرا لإمكاناتها ولبحثها هي الأخرى عن متنفس في المغرب العربي.
وتحضر الحكومة الإيرانية حاليا لافتتاح سفارة لها بنواكشوط. وإذا حدث أن فتحت السفارة الإيرانية وتمكنت إيران من ربط صلاتها في موريتانيا فمن المنتظر أن تشهد البلاد انتشارا لمذهب الشيعة خصوصا وأن المجتمع الموريتاني بطبيعته الصوفية مهيأ للتشيع وبخاصة إذا وجد الطامحون تمويلات هنا وهناك لمشاريعهم التعليمية ولرباطاتهم الروحية.
__________________________
المصدر: نواكشوط ـ 'القدس العربي' 3/27/2010
عدد مرات القراءة:
6533
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :