آخر تحديث للموقع :

الأحد 6 ربيع الأول 1444هـ الموافق:2 أكتوبر 2022م 09:10:36 بتوقيت مكة

جديد الموقع

مئات الأخبار والمواضيع المتعلقة بالحوثيين ..
الكاتب : محمود صادق

الحوثي يؤسس دولة "حزب الله" شمال صنعاء!

الأوضاع في اليمن مركبة, معقدة تبدو للوهلة الأولى وكأنها صراع بين حكومة تريد بسط نفوذها وسلطتها على الأرض والسكان, وطائفة تسعى لتقوية نفوذها والحصول لأتباعها على مزيد من الحقوق والمزايا حتى ولو كان ذلك سيؤدي إلى تفكيك الدولة وتفتيت السلطة, وفي أحيان أخرى يعتقد المتابع أن أيادي خارجية تحرك أطراف الصراع. يساعده في ذلك الاتهام المتبادل بين الطرفين بأن هناك من يحرضه من الخارج!

والحكومة المركزية تتهم المتمردين الذين ينتمون إلى طائفة الشيعة الزيدية بأنهم رفعوا أعلام حزب الله اللبناني بما يعني أنهم يتلقون الدعم من شيعة الخارج ويسعون لاستنساخ التجربة في اليمن, بينما يتهم زعيم الطائفة الشيخ بدر الدين الحوثي الحكومة بانسياقها وراء المطالب الأمريكية التي تستهدف نزع السلاح من اليمنيين الذين يعارضون التوجه الأمريكي وينددون دوماً بسلوكها تجاه السكان المحليين, ويتهم الحوثي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بأنه بدأ حملته العسكرية في صعدة بعدما تلقى التعليمات من واشنطن خلال زيارته الأخيرة!

ومن المؤكد أنه لا يمكن حصر ما يدور باليمن في إطار محلي, فالواضح أن ثمة أيادي تعبث باستقرار المنطقة وتذكى نار الفتن الطائفية ولعل الشواهد التاريخية السابقة خير دليل على أن للصراع أبعاداً إقليمية ودولية, قد تبدأ من إيران ولا تنتهي في الولايات المتحدة الأمريكية بل تؤثر فيها أيضاً مصالح دول أخرى.

ودور إيران واضح كما تقول المصادر, ويهدف إلى توسيع دائرة القلاقل أمام أمريكا ونقلها إلى مناطق أخرى, في نطاق استراتيجية "تصدير الثورة" وهذا واضح من الشعارات التي رفعها الحوثي.

ومن الناحية الجغرافية فإن مناطق الصراع الحالي هي مناطق نائية ربما لم تفكر الحكومة المركزية يوماً في بسط نفوذها عليها وكانت تفضل دوماً تسيير أمور سكانها بواسطة الشيوخ الذين كانوا يتولون إدارة شؤون الحكم في الإقليم دون رقابة الدولة أو تدخلها المباشر في تسيير الأمور الحياتية, ومنطقة مران الوعرة بمحافظة صعدة الشمالية, التي تشهد صراعاً بين سكانها المحليين والحكومة المركزية, هي من المناطق الجبلية شمال اليمن وتبعد نحو 250 كليو متراً شمال صنعاء, كما تشتهر المحافظة بسوق الطلح وهو اهم وأكبر أسواق بيع السلاح في اليمن مما سيجعل المواجهة صعبة للغاية أمام قوات الأمن والجيش ويزيد من ارتفاع عدد الضحايا الذي تقدر بعض المصادر بأنه تجاوز حالياً الأربعمائة ما بين قتيل ومصاب.

أما من ناحية التركيبة السكانية فيقول د. سعد الدين إبراهيم إن اليمن ينقسم إلى جماعتين, الشيعة الزيدية, والسنة الشافعية, وكانت الجماعتان متساويتين في الحجم السكاني, حوالي 49% لكل منهما, ومع جيوب صغيرة من الإباضية (إحدى فرق الخوارج) واليهود الذين نزح معظمهم إلى إسرائيل بعد عام 1948, ومع الوحدة بين شطري اليمن تغيرت المعادلة السكانية لصالح السنة الشافعية, حيث كان معظم سكان اليمن الديمقراطي من السنة, فأصبحت النسبة المئوية لهذه الطائفة أكثر قليلاً من 58% وينتهي الدكتور سعد الدين إبراهيم إلى توقع تصعيد حدة المواجهة نظراً لكون اليمن يعاني أصلاً من القلاقل المذهبية.

المهدي المنتظر

وقد انفجر الوضع في منطقة مرّان بمحافظة صعدة اليمنية بين القوات العسكرية الحكومية وأنصار زعيم قبلي شيعي معارض للنظام في صنعاء بعد يومين من ضرب قوات عسكرية حصاراً شاملاً على معقل المعارض الشيعي حسين بدر الدين الخوثي حيث نشبت مواجهات مسلحة بين أنصار الحوثي والقوات العسكرية, واستخدم الطرفان أسلحة ثقيلة في المواجهات.

والحوثي هو أحد زعماء الطائفة الزيدية الشيعية وكان عضواً في البرلمان في السابق عن حزب الحق الموالي لإيران, ويتزعم حالياً مجموعة تطلق على نفسها "الشباب المؤمن" يردد أفرادها شعارات معادية لأميركا وإسرائيل داخل المساجد اليمنية.

وتقول مصادر مقربة من الزعيم الشيعي حسين بدر الدين إنه متأثر بأفكار حزب الله في لبنان, ويرى فيه أنصاره زعيماً ملهماً مثل حسن نصر الله ومقتدى الصدر في العراق, ومنهما يستلهم أفكاره المناهضة للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والاحتلال الأمريكي- البريطاني للعراق.

وكان الشيخ حسين بدر الدين الحوثي, الذي يدير معهداً دينياً في محافظة صعدة قد أعلن أنه "المهدي المنتظر" ونصب نفسه أميراً للمؤمنين, وذلك بعد أسابيع قليلة من إعلان ثريا منقوش نفسها المرسلة الجديدة المخلصة للبشرية!

ورغم أن الإيمان الفكري ليس شرطاً لحدوث تدخل خارجي في الأحداث الأخيرة, إلا أن البرلمان اليمني ناقش أبعاد هذا التدخل وحقيقة وجود دعم خارجي لبدر الدين الحوثي, ويسعى النواب حالياً لمعرفة هذه الجهات التي تتدخل في أمن واستقرار اليمن, وإن كانت التقارير المبدئية تشير إلى ضلوع جهات شيعية بدعم من إيران وأحزابها الخارجية في تمويل الأحداث الأخيرة التي اندلعت في محافظة صعدة.

واتهمت الحكومة اليمنية رجل الدين الشيعي بتحريض المواطنين على عدم دفع الزكاة الواجبة للسلطة المحلية واقتحام المساجد بقوة السلاح والاعتداء على خطباء المساجد وأئمتها والإساءة إلى دور العبادة وإثارة الفتن المذهبية والطائفية وإنزال علم البلاد من المباني والمنازل ورفع أعلام حزب الله اللبناني والترويج لأفكار مضللة ومتطرفة وهدامة والدفع ببعض العناصر من الشباب المغرر بهم دخول المساجد اثناء صلاة الجمعة وترديد شعارات تتنافى مع رسالة المسجد ودوره في الوعظ والإرشاد وتسيء إلى اليمن وتلحق الضرر به بدوافع ودعم خارجي يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار الذي تنعم به اليمن.

وفي اتصال هاتفي, ذكر مصدر أمني لـ "الوطن العربي" أن بعض العناصر التي تغذي تمردات الحوثي كانت شريكة في إثارة فتنة الحرب والانفصال التي شهدتها البلاد صيف عام 1994 كما كان لها دوماً موقفها العدائي من الثورة والجمهورية, وقال إن تلك العناصر تكرر نفس الموقف المعادي للنظام الجمهوري والوحدة اليمنية بدعمها لتمرد الحوثي, كما وجه المصدر تهمة جديدة إلى الحوثي وهي العمل على تشكيل تنظيم سري يعمل على تقويض الأمن في البلاد, الأمر الذي يعني أن المواجهة مع الحوثي لن تتوقف إلا بتسليم نفسه إلى السلطات الرسمية.

كسر العظم

من جانبه نفى الشيخ حسين الحوثي في تصريح خاص أن يكون قد نصب نفسه إماماً على اليمن كما تدعي السلطات الرسمية, وقال إن السبب وراء استهدافه عسكرياً هو تمسكه بشعار (الله أكبر, الموت لأميركا, الموت لإسرائيل, النصر للإسلام والمسلمين), وقال إن الرئيس علي عبد الله صالح تلقى تعليمات باستهدافه حينما كان في زيارته الأخيرة للولايات المتحدة لحضور قمة الثماني, كما هاجم الحوثي تحركات السفير الأميركي في صنعاء إدموند هول وقال إنه يتحرك بحرية نادرة في كل أنحاء اليمن من صعدة وحتى مأرب مروراً بالجوف لجمع وشراء الأسلحة من المواطنين بغرض تجريد اليمنيين من سلاحهم تمهيداً للاحتلال, على حد تعبيره.

وكان التوتر بين الأهالي في محافظة صعدة والأجهزة الرسمية قد بدأ منذ أشهر إثر اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين بخاصة في المناطق التي يتمتع فيها الحوثي بشعبية كبيرة, إذ مثل في السابق المواطنين في المنطقة المتوترة حالياً كنائب عنهم في البرلمان, وظلت وسائل الإعلام تتناقل أخبار الاعتقالات التي تتم في العادة كل يوم جمعة وتشمل المصلين الذين يخرجون في مظاهرات شبه أسبوعية تهتف ضد الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.

وقد نفت السفارة الأميركية في صنعاء أن يكون هناك أي دور للسفير الأميركي في سير الأحداث في منطقة صعدة, وقال بيان للسفارة: إن الهدف من زيارة سفير الولايات المتحدة الأميركية السيد إدموند هول مؤخراً لمحافظة الجوف, شمال شرق اليمن, كان وبصورة بحتة لغرض افتتاح مشاريع تنموية في المحافظة ولم يكن لها علاقة بأي حال من الأحوال بشراء أي أسلحة من المواطنين في المحافظة أو الحملة العسكرية في محافظة صعدة كما تردد مؤخراً.

وفي إطار سياسة "كسر العظم" التي تستخدمها السلطات اليمنية ضد الشيخ الحوثي المعروف بعدائه للولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل يبدو أن التطورات المتصلة بمكافحة الإرهاب ليست لها هذه المرة أية صلة بما يحدث, إذ أن صعدة ظلت طوال السنوات الماضية بعيدة عن دائرة العنف الذي طال الأجانب, كما حدث في محافظات ملتهبة أخرى مثل مأرب والجوف وصنعاء وحضرموت وعدن, حيث تعرضت المصالح الأميركية إلى الكثير من الهجمات التي نفذها تنظيم القاعدة, المواجهة هذه المرة مع حسين الحوثي مختلفة, فهي في نظر السلطة مواجهة ضرورية لإحباط مخطط إثارة فتن دينية وطائفية, أما بالنسبة للحوثي فإنها استهداف لأنصاره الذين يهتفون في المساجد بالموت لأميركا وإسرائيل.

الخط الأحمر

ويبدو الأمر أكثر اتساعاً من مسألة الهتاف ضد أميركا, فالسلطات اليمنية التي تتهم الرجل بأنه بدأ يدعو لمبايعته إماماً وأميراً للمؤمنين على اعتبار أن الإمامة لأهل البيت فقط, تتعامل معه على أساس أنه يثير نعرات طائفية ومذهبية وأفكار تهدف إلى إحداث فتن دينية في البلاد وتعمل على عدم استقرار الأوضاع فيها, ويريد الرئيس علي عبد الله صالح أن يثبت للجميع أن اللعب بالورقة الدينية يمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه, فاليمن بدأت تتعافى خلال السنوات القليلة الماضية من العبث بهذه الورقة, خاصة فيما يتصل بـ "الزيدية والشافعية" اللذين يتعايشان بشكل طبيعي ولا يشعر المواطن اليمني بأي فرق بين المنتمين إلى هذا المذهب أو ذاك, وهو ما يريد الرئيس صالح تثبيته لشعوره بأن بروز مثل هذه النعرات ستزداد تأثيراتها فيما لو غضت السلطات الطرف عنها, وسيصار إلى مواجهة شاملة وفي أكثر من منطقة.

ويشير مراقبون إلى أن أحداث صعدة ما لم تجر السيطرة عليها واحتوائها بصورة سريعة فإنها ستترك آثارها على مناطق مجاورة للمناطق التي يتحصن فيها الحوثي وأنصاره, وخاصة أن مصالح الكثير من غير أنصار الحوثي تضررت من جراء القصف الذي قامت به قوات الجيش, والأكثر من ذلك فإن إطالة أمد المواجهة مع الحوثي سيكسبه الكثير من الأنصار وسيدفع بالبعض منهم إلى مهاجمة منشآت حكومية وإدارية وأخرى خدمية وهو ما سيضر بالعملية التنموية في البلاد التي تواجه أزمة حقيقية, فالبلد يعاني من ظروف اقتصادية صعبة وتعويض الخسائر سيكون مكلفاً جداً.

على كاتيوشا

ومما يؤكد احتمالات تصاعد المواجهة الحالية أن كثيراً من أطياف المجتمع اليمني قد عبرت عن رفضها لسياسات الحكومة المركزية في صعدة, ويتضح ذلك من خلال متابعة ردود فعل هيئات المجتمع المدني وما يصاغ في وسائل الإعلام المحلية حيث شنت الصحف هجوماً على العميد علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع, ووصف مقال للكاتب الصحفي عبد الكريم الخيواني بعنوان (علي الكيماوي.. علي كاتيوشا) أن العميد الأحمر الذي تربطه صلة قرابة وثيقة بالرئيس علي عبد الله صالح يتقن العمل بسياسة (الأرض المحروقة) كما اتهم المقال القائد العسكري الأشهر في اليمن من خلال حملته العسكرية في صعدة بأنه يكمل تصفية حساباته الشخصية مع العلامة حسين بدر الدين الحوثي منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 1994.

وكانت أحزاب اللقاء المشترك قد انتقدت تعامل السلطات مع أحداث صعدة, داعية مجلس النواب للتحقيق في القضية وإجلاء الحقائق وبيانها للشعب وتصحيح هذا المسار المعوج الذي تنتهجه الحكومة تجاه القضية الأمنية وإطلاع الرأي العام على حقيقة ما يجري والكشف عن كافة التجاوزات للدستور والقانون من أي طرف كمقدمة لإحالة مرتكبيها إلى العدالة.

واعتبرت أحزاب اللقاء المشترك تعامل السلطة مع القضية يشابه الأسلوب الذي يتم التعامل به مع كافة القضايا الأمنية بهدف استخدامها كورقة سياسية لتصفية الحسابات والثارات السياسية وتقليص مساحة الحريات العامة, واستمرار لغة التخوين والتشكيك في وطنية الآخرين, ومحاكمة نواياهم بعيداً عن التوجه الديمقراطي المنشود وروح الدستور.

وذكرت أحزاب اللقاء المشترك, التي تضم كلا من: التجمع اليمني للإصلاح, الحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وحزب الحق, حزب البعث العربي الاشتراكي القومي واتحاد القوى الشعبية, في بيان لها أن ما جرى ليس سوى امتداد لنهج اعتمدته السلطة في تعاملها مع القضايا الوطنية والقضية الأمنية التي تهم كل مواطن يمني والذي من حقه الحصول على المعلومات الصحيحة التي تمكنه من القيام بواجبه الوطني واتخاذ الموقف الصحيح تجاه الأحداث التي تمس أمنه واستقراره, ودعت السلطة إلى ترك هذا الأسلوب الضار والذي يزيد من تعقيد القضايا والمشكلات ويصعب الحلول.

كما أدانت الهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات "هود", استخدام القوة ضد أهالي مديرية حيدان واستخدام الأسلحة الثقيلة والطائرات المقاتلة ضد مواطنيها في سابقة خطيرة في معالجة مثل هذه الأحداث, وناشدت قوات الأمن والجيش بوقف الأعمال العسكرية وتطالب بمحاسبة من قاموا بها, وأكدت على ضرورة الالتزام بالقواعد والإجراءات التي ينص عليها الدستور والقانون في الادعاءات التي نسبتها الحكومة للمواطن حسين الحوثي وأنصاره وأن الأجهزة الأمنية لا تملك الحق في إحلال نفسها محل السلطة القضائية حتى تقوم بتوجيه الادعاءات, وتنفيذ العقوبات في آن واحد وبدون مسوغات قانونية أو قضائية.

حل الأحزاب

ورداً على هذه المواقف من هيئات المجتمع المدني, عبر مصدر مسؤول في لجنة شؤون الأحزاب والتنظيمات السياسية عن دهشته واستنكاره للموقف الغريب وغير المسؤول لأحزاب اللقاء المشترك إزاء الفتنة التي أثارها حسين بدر الدين الحوثي وأتباعه, وقال إنه كان من المتوقع أن تقف هذه الأحزاب مع الدستور والنظام والقانون وإلى جانب الدولة في التصدي لمثيري الفتنة والمخلين بالأمن والخارجين على الدستور والنظام والقانون والساعين في الأرض فساداً بإثارتهم النعرات العنصرية المذهبية والطائفية الضارة بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

وقال إن موقف تلك الأحزاب قد انطوى على تشجيع واضح لرأس الفتنة المتمرد الحوثي وأتباعه على الاستمرار في تمردهم وتحديهم للدستور والقانون وتقديم التبريرات والمسوغات للجرائم التي ارتكبتها عناصر تلك الفئة الضالة بحق الوطن والمواطنين, ومن المؤكد أن ذلك الموقف يضع تلك الأحزاب تحت طائلة المساءلة القانونية التي تفرض المحاسبة الحازمة أمام القضاء بما في ذلك الإجراءات القانونية التي تضعهم تحت طائلة الحل لتواطئهم في الجريمة الشنعاء التي ترتكب بحق الوطن والمواطنين وخيانة دستور الجمهورية اليمنية والمساس بالوحدة الوطنية وباعتبار أن ما قامت به تلك الأحزاب يمثل تجاوزاً للدستور والديمقراطية وانحرافاً خطيراً يشجع على العنف والفتنة ويهدد أمن المجتمع وسلامة الوطن.

ويبقى السؤال عن الدور الذي تلعبه الأطراف الخارجية في هذه المواجهات خاصة مع التهم التي يوجهها بدر الدين الحوثي إلى الولايات المتحدة الأميركية ووقوفها وراء الحملة التي يقودها الجيش اليمني ضده, واتهام الحكومة للحوثي بأنه يقوم بالجباية وأخذها بدلاً من أن تعطى للدولة, وأنه يتلقى دعماً مادياً ودينياً من إيران, وقد يكون الطرفان محقين في اتهاماتهما لكن ذلك سيوقع المنطقة بلا شك في كثير من المواجهات الدامية التي ستحصد أكثر مما وقع من قتلى وجرحى سواء في صفوف المتمردين على سلطة الدولة أو المؤيدين لها من رجال الجيش.

____________________________

المصدر: الوطن العربي – العدد 1427 – 9/7/2004


مخطط الحوثيين لإعلان دولتهم المستقلة واتفاق لتشكيل المجلس الشيعي الأعلى


*يمن برس - تحقيق/ ياسر غيلان

كشفت صحيفة اليقين الاسبوعية في عددها الصادر اليوم عن مخطط الحوثيين لاعلان دولتهم ومدى التحالف الحوثي ببعض فصائل الحراك حيث اشارت الصحيفة الى حصولها على خرائط كشفت تلك المخططات الى جانب رسائل خطية لعبد الملك الحوثي.

لم يعد خافيا أن جماعة الحوثي أصبحت هو من تقود التيار الزيدي (الهاشميين) إلى الحكم مستندة على إرث فكري سلالي ليس جديدا على اليمن وفي صعدة على وجه الخصوص، وإنما الجديد هو خفوت الصوت الزيدي المعتدل رغم الخلاف الكبير الذي حدث بين المدرستين ممثلة  بمؤسسها حسين الحوثي ومراجع الزيدية في اليمن، والأغرب بأن يظهر التماهي الزيدي مع أهداف الحركة الحوثية التي تعتنق الفكر الإثنى عشري وطموحها إلى إقامة دولة لاتمت إلى الجمهورية اليمنية بصلة، مستغلة تعاطف اليمنيين مع آل البيت والزيدية المعتدلة.

وفي البدء يجدر التذكير بأن خلافاً وصراعاً دار بين المدرستين، إلا أن فكر القوة الحوثي غلب قوة الفكر الزيدي ما دفع التيار المعتدل إلى الانسياق مع ارتفاع صوت الحوثيين بعد توفر مناخات أقليمية وعلى رأسها إيران التي قدمت أموالاً باهظة ودعما بالسلاح والخبراء واستقدام الناشطين الذين ينتمون للحوثيين وتجاوز الأمر محافظات شمال الشمال إلى محافظات الجنوب.

فمن المعروف عن حسين بدر الدين الحوثي أنه دخل في خلافات مع علماء الزيدية بعد أن عزز علاقاته مع طهران ومسئولي الحرس الثورى الإيراني بعد أن خسر الفوز في انتخابات 97م البرلمانية عندما كان ومعه قيادات في حزب الحق يطمحون في استعادة حكم اليمن بطريقة أو بأخرى.

لكنه وبعد أن أعلن انشقاقه ودخل في خلاف حاد مع قيادات عليا من علماء الزيدية حتى أنه اضطر إلى الترشح مستقلاً في انتخابات 97م البرلمانية وبعد خسارته فيها اعتكف في جبال مران على مشروعه الجديد الذي أثار جدلاً واسعاً خلال الأعوام 1998-2001م بين الأوساط الزيدية كونه تبنى أفكار الثورة الخمينية، ودشن مرحلة إعداد وتدريس للشباب في منتديات الشباب المؤمن التى أسسها محمد بدر الدين الحوثي وآخرين واستولى عليها حسين الحوثي لينشر من خلالها أفكار الثورة الخمينية على المذهب الزيدي أولاً ثم على النظام الجمهوري ثانياً، وقد اشتدت وتيرة الخلافات بينهم إلا أن حسين بدر الدين الحوثي حسم هذا الملف بالمواجهة العسكرية مع الدولة خلال ست جولات من الحرب فقد حياته في أولاها.. ليتسلم إخوانه ووالده القيادة عنه ويكملون المشوار في مسلسل العنف التراكمى الذي وبدون شك فإن هذه الحروب كلّفت الوطن وجيشه واقتصاده ومواطنيه الكثير، ولم يتوانَ عبد الملك الحوثي عن تصفية حسابه مع خصوم الحركة الزيدية الأوائل وهم العلماء المعتدلون ودخلوا في معركة محتدمة لم تتوقف عند حد فقد طالت القبائل والمدنيين والعسكريين الزيود وأهل السنة وحتى اليهود اليمنيين لم يسلموا من أذيتهم.
تطورت الخلافات المتراكمة بين جماعة عبدالملك الحوثي ومليشياته المسلحة وجماعة العلماء المناوئين لهم وعلى رأسهم السيد حسين يحيى الحوثي والسيد محمد عبدالعظيم الحوثي ويتبعهم على مسعود الرابضي والقاضي أحمد محمد العنسي وذلك بعد سيطرة مليشيات عبدالملك الحوثي على صعدة في مارس2011م

على إثر الأزمة التي مرت بها البلاد وانفجرت الأوضاع بينهما بسبب بقاء مدارس أتباع حسين يحيى الحوثي ومحمد عبدالعظيم الحوثي تقوم بدورها في عدة مناطق وتجبي الزكاة ولا تدرّس غير منهج وملازم الحوثي وشعاراته، وقد بدأت سلسلة أحداث دامية من مدرسة"قلقل" والمناطق المجاورة لها في مديرية حيدان والتى يقوم عليها القاضي أحمد العنسي وتم تفجير المدرسة والمسجد وسقط في الأحداث عشرات القتلى والجرحى، وحشد عبدالملك الحوثي وجماعته قوة كبيرة لإخضاع  المنطقة، واغتالوا (8) مدرسين من أبنائها أثناء الحرب السادسة، وهؤلاء المدرسين محسوبين على مدرسة قلقل التابعة للعنسي ومحمد عبدالعظيم الحوثي، وقد انفجرت حوادث أخرى في عدة مناطق بسبب الزكوات والنفوذ بين الطرفين.

على إثر ذلك تحركت لجان وساطة لاحتواء الموقف من علماء صنعاء لحسم الخلاف الدائر بينهم؛ حيث كشفت وثيقة اتفاق بين طرفي الخلاف عبد الملك الحوثي والطرف الآخر حسين يحي الحوثي بتاريخ 8/9/2011م حيث تضمنت بنود الاتفاق مخطط الحوثي في إعلان دولة مستقلة وعدم اعترافهم بالدولة.

كما أن هناك اتفاقات سبقت هذا الاتفاق نظمت آلية جلب الزكاة من المواطنيين وتقسيم المناطق وكأنهم قد أصبحو دولة مستقلة، كما تلى ذلك رسالتين واحدة بخط عبدالملك الحوثي موجهة الى المجاهدين والأتباع واخرى مثلها من حسين يحي الحوثي تضمنت جميعها توجية اتباعهم بتنفيذ ما تم الإتفاق عليه فيما بينهم، حيث تم اعداد وثيقة علمية يعملون بها وطرد ومحاربة أي طرف لا يعمل بتلك الوثيقة ومن ضمن ذلك السلفيين الذين تم الإعتداء عليهم في مركزهم بدماج.

ولهذا لم يكن هناك من خلاف بينهم علي عقيدة أو مذهب وإنما كان السبب الرئيسي لخلافهم هي الزكاة وكل طرف يريد أن يأخذها من المواطن، وتضمنت كل الإتفاقيات فيما بينهم تحديد مناطق كل طرف ومساجده، إلا أن عبدالملك الحوثي حاول نكث الاتفاقيات بعد أن تمكن من فرض سيطرته على صعدة فحصلت اشتباكات وقتلى وتدخلت لجنة صنعاء في حسم الخلافات وتحديد مناطق لكل طرف، فأقدم الحوثيون بعد ذلك على السيطرة على مساجد مدينة صعدة عبر عناصر وميليشيات مسلحة قامت بتطويق عدد من المساجد في مدينة صعدة، في إطار المساعي للسيطرة على مساجد المدينة ذات التوجه السلفي. وبدأت جماعة الحوثي تعد لمرحلة جديدة في صعدة التي باتت تحت سيطرتها أمنيا وعسكريا، وتسعى إلى الحكم المباشر في المحافظة وإعلانها إقليما حوثيا يتبع ما يسمى (أنصار الله)، وهي التسمية التي دخل بها الحوثيون مؤتمر الحوار الوطني حيث تحاول افتعال المشكلات من أجل إيجاد مبرر للانسحاب من مؤتمر الحوار الوطني الشامل، بعد أن بدت لهم مؤشرات بفشل مساعيهم لانتزاع قرارات مهمة تضمن لهم إقليما خاصا بهم يشمل محافظات: صعدة، حجة، الجوف وبعض المناطق من محافظة عمران، وبما في ذلك إيجاد منفذ على البحر الأحمر عبر ميناء ميدي قرب الحدود اليمنية - السعودية

ويبسط الحوثيون سيطرتهم على محافظة صعدة بصورة تامة وعلى أجزاء من محافظة الجوف المجاورة فهم يقومون بصورة يومية بتجنيد عشرات الشباب من المحافظات التي يسيطرون عليها وأيضا من بعض المحافظات الجنوبية، خاصة بعد العلاقات الوثيقة التي ربطتهم بشخصيات من عدد من المحافظات اليمنية الجنوبية وتعز، وفي الوقت الراهن يسعون إلى السيطرة على «الحراك التهامي» في غرب البلاد، ويمولون تحركاتهم هذه بأموال باهظة، فالحوثيين الذين لا يعترفون بالمبادرة الخليجية ويطالبون بإسقاط النظام، يمارسون مواقف مزدوجة فهم مشاركون في مؤتمر الحوار الوطني الذي دعت إليه المبادرة الخليجية ويحاولون الاستفادة من إمكانيات الدولة باسم مشاركتهم في مؤتمر الحوار, وبالتالي هم موجودون في الحوار، لكنهم في المقابل يمارسون أبشع الانتهاكات ضد أبناء صعدة، وقد بدأوا أخيراً باستهدف المساجد ويهددون بإغلاقها إذا لم يكن لها نفس التوجه المذهبي الخاص بهم.

فلا وجود للدولة في صعدة، وليس هناك حضور لسلطات الجمهورية اليمنية؛ حيث يتربع على عرشها محافظ عيّنه زعيم الحوثيين، فهم يحاولون حالياً أن يفتحوا منافذ حدودية مثل منفذ البقع بغية الاستفادة من دخل وعائدات المنافذ ومن حركة المسافرين هناك، ويظهرون أن الوضع طبيعي خاصة في ظل انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، في حين أن الحدود مع السعودية شبه مفتوحة ولا يوجد حرس حدود يمني ومن يتحكم هم الحوثيون الذين يحاولون تهريب القات والسلاح والمخدرات إلى السعودية.

فالحوثي الذي يسيطر على صعدة بقوة السلاح بدأ بعملية نقل السجون الخاصة وغير القانونية التابعة له من أماكنها المعروفة إلى أمكان أخرى مجهولة، تحسباً للزيارة المرتقبة لفريق عمل صعده في مؤتمر الحوار الوطني الذي يعتزم زيارة المحافظة عقب الانتهاء من الجلسة العامة الثانية.

وبحسب معلومات فإن مساعي تبذل من أجل اختلاق مسببات تمكن الحوثيين من الانسحاب من مؤتمر الحوار كون مشاركتهم فيه حتى النهاية سيكون عائقاً لهم في إكمال مشروعهم وإعلان دولتهم، وبحسب مصدر مقرب فإن مشاركتهم كانت من أجل الاعتراف بقضيتهم أولاً، وأيضاً لمحاولة انتزاع إقليم خاص بهم يستطيعون من خلاله إعلان دولتهم واكتمال مشروعهم الإمامي وفي حال لم يتحقق أي من هذا فإن الانسحاب من الحوار وارد ولا تراجع عنه إطلاقاً وبحسب مخططات الحوثي والتي وضحتها خرائط -حصلت عليها اليقين- والذي وضحت التنسيق فيما بين الحوثي والحراك المسلح الجنوبي، كما وضحت تلك الخرائط الأوقات والمدد الزمنية التي ستتم فيها السيطرة على بعض المناطق من بينها نجران السعودية، وكذلك طريقة وصول السلاح وأماكن المستودعات الذي يتم تخزينه فيها.

*حرص على الانفصال
عديدة هي الفرص التي سنحت للحوثيين واستخدموها لتقوية شوكتهم، منها أن النظام السابق كان يريدهم فزاعة فقط لتخويف خصومه السياسيين ممثلين بالتجمع اليمني للإصلاح بالتحديد، إلا أن الأمر خرج عن السيطرة ما نتج عنه الحروب الست، وكان بالإمكان أن تنهي الدولة المسألة، إلا أن الرئيس السابق كان يحرص على عدم الإجهاز على الحوثيين وكان يهدف صالح إلى توريط الإصلاح في الحروب معهم.. ولعل هذا ما أدركه الإصلاح حينها.

الأمر الآخر هو استغلال سخط الشارع الجنوبي منذ بدايته ممثلاً بالحراك والتنسيق مع علي سالم البيض لانفصال الجنوب واستغلال النزعة السلالية التي ينتمي إليها البيض خاصة، والحوثيون كانوا أيدوا البيض في إعلانه فك الارتباط في 1994 والتنسيق ليس وليد اللحظة، كما أن الداعم الإيراني يحرص على انفصال الجنوب لعدة أسباب منها  دخول النفوذ الإيراني إلى خليج عدن، والأمر الآخر زيادة توسع الحوثيين الموالين لإيران بعد تبني فكر الخميني وفرضه في محافظة صعدة بعد أن يتم استنزاف النظام الحالي في الحروب المتعددة المتمثل بالحراك المسلح التابع لعلي سالم البيض والتوسع الحوثي في الشمال، وهو ما يلاحظ على الحضور اللافت للحوثيين في احتجاجات الحراك في الشارع الجنوبي. كما أن الحراك المدعوم من إيران شارك في تشييع حسين الحوثي ورفع علم الانفصال في صعدة.

وثمة مؤشرات تؤكد أن حراك البيض الذي يخفي نزعته السلالية في الوقت الحالي حرصاً منه لاستغلال عاطفة الشارع الجنوبي ينسق تنسيقاً كاملاً مع الحوثيين في الشمال للإجهاز على الجمهورية اليمنية ومشاركة الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني في تمويل وتدريب وتسليح الحوثيين وحراك البيض المسلح، كما أن عشرات الحراكيين تدربوا على القتال في لبنان على يد عناصر من حزب الله ومثلهم الحوثيون، كما أن سفن الأسلحة كانت من إيران وكانت تفرغ حمولتها لحراك البيض والحوثيين، ناهيك عن استغلال جزر يمنية ودول جوار في القرن الإفريقي للتدريب والتسليح.

كما لا ننسى أن النظام العائلي السابق بعد خلعه من السلطة ساند الحوثيين بالسلاح والخبراء العسكريين وتدريب ميليشيات الحوثيين، كما بدا التنسيق واضحاً في دعم حزب صالح للحوثيين وحضور الفعاليات سواء المهرجان الذي تم في صعدة باسم القبائل أو حفل ذكرى المولد النبوي.

وما نخلص إليه أن هناك هدفاً مشتركا يجمع نظام صالح والحوثيين ومعهم حراك البيض وينسقون لتحقيق هذا الهدف وهو الانسحاب من مؤتمر الحوار وإثارة الفوضى وتعطيل عمل الحكومة لإفشال مؤتمر الحوار لأنه في حال نجاحه فإنه لا مكان لمشاريعهم المتطرفة، وهو ما يعلل إعلان الحوثيين إعادة النظر في بقائهم في مؤتمر الحوار.

المصدر : صحيفة اليقين





يمنيون يعيدون دفن رفات مؤسس جماعة "الحوثي"


شارك عشرات الآلاف من شيعة اليمن وهم يرددون هتافات منها "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل" في مراسم إعادة دفن رفات مؤسس حركة المتمردين الحوثيين المسلحة اليوم الأربعاء بعد تسعة أعوام من مقتله في معارك مع القوات الحكومية. وحسب "رويترز" تحمل المشاركون الحر والرياح في الجبال الوعرة بشمال اليمن وهم في طريقهم لموقع الدفن حيث انتشر متمردون مسلحون بأعداد كبيرة. وكانت الحكومة اليمنية سلمت رفات حسين الحوثي لعائلته في وقت سابق هذا العام كبادرة حسن نوايا لدعم محادثات المصالحة الوطنية التي تهدف لصياغة دستور جديد للبلاد قبل الانتخابات المقررة العام المقبل.

وكانت الحكومة السابقة التي قادها علي عبدالله صالح والذي تنحى العام الماضي تحت وطأة ثورة شعبية قد دفنت الحوثي في سجن صنعاء المركزي للحيلولة دون تحول قبره لمراز للطائفة الزيدية التي ينحدر منها. والحوثيون قبيلة مهمة في اليمن تنتمي للطائفة الزيدية الشيعية ويشكل أبناؤها نحو 25 في المئة من سكان اليمن البالغ عددهم 25 مليون نسمة. ويسيطر الزيديون على محافظة صعدة الشمالية وبعض أجزاء في محافظات عمران والجوف وحجة المتاخمة للسعودية.

وفي موقع إعادة الدفن حمل مسلحون يرتدون أزياء عسكرية شبيهة بالملابس التي ترتديها قوات الحرس الثوري الإيرانية رفات الحوثي الذي كان ملفوفا في قماش أخضر كتب عليه "القائد المؤسس حسين بدر الدين الحوثي."

وحضر ممثل عن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المراسم.  


مقتل القائد الحوثي صاحب عبارة سيدي حسين الحوثي والرسول شيئ واحد


شبكة المرصد الإخبارية

 
قتل القائد الأمني لجماعة الحوثيين توفيق طنينة بمنطقة المواصلات وأحد أفراد النقطة الامنية التابعة للجماعة المسلحة الحوثية وأصيب أخر، إضافة إلى جرح امرأتان الجمعة بعد تراشق كلامي بالألفاظ البذيئة انتهى بتبادل لإطلاق النار.
وكان الحوثي توفيق طنينة وصل إلى النقطة الأمنية بالمواصلات فتلفظ بألفاظ بذيئة على أحد أفراد النقطة ويدعى ي ح، أسفر ذلك رد مباشر من قبل أقرباء الأخير بإطلاق النار عليه، حيث فارق الحياة على إثرها بعد نقله إلى أحد المستشفيات.. مشيرة الى أن (ي ح) حاول الهروب غير أن مرافقي القائد الحوثي طنينه اطلقوا عليه النار عشوائيا فأردوه قتيلاً مباشرة وأصيب آخر وامرأتين.
وجاء هذا الحادث على خلفية محاولة السيطرة على أراضي تقع في مدينه صعدة تعود ملكيتها لعدد من النازحين من أبناء صعدة الذين رفضوا الانضمام لجماعة الحوثي، في حين تحدثت مصادر أخرى عنه خلافات شخصية بين الطرفين.
وتقول رواية أخرى أنه تم قتل اثنين من الحوثيين في محافظة صعده، بينهم القائد الأمني لجماعة الحوثي بمنطقة المواصلات آخرين، اثر خلافات نشبت بينهما أمس الجمعة.
وقالت مصادرنا بأن المواطن توفيق طنينة قيادي حوثي من طبقة الجزارين كان محكما بين اثنين مختلفين على أرض وهم من طبقة الهاشميين، فحكم حكم رفضه أحدهما، فقال المحكم أن يستأنف حكمه لدى غيره من القيادات ممن هم أعلى منه، فأبدى حمران اعتراضه على ذلك، وخرج إلى منزله وأخذ سلاحه وأطلق النار على طنينه حتى قتله، وعقبها دخلت جماعة القتيل إلى منزل القاتل حمران وقتلوه.
وكان طنيينة يعمل قائداً لأمن الحوثي بمنطقة المواصلات، عرف عنه تهديد شباب الثورة في منطقة المواصلات بالقتل و السجن والتعذيب باستمرار اذا لم يلتحقوا بالمسيرة الحوثية.
يذكر أن توفيق طنينة نجا من القتل طوال الحروب الستة الماضية التي خاضتها جماعة الحوثي مع النظام السابق غير أن مقتله جاء على أيدي أنصاره، وهو صاحب مقولة ” سيدي حسين ورسول الله شيئ واحد مابش أي خلاف. ( يقصد زعيمهم حسين الحوثي).

مقتل القائد الحوثي صاحب عبارة سيدي حسين الحوثي والرسول شيئ واحد


شبكة المرصد الإخبارية

 
قتل القائد الأمني لجماعة الحوثيين توفيق طنينة بمنطقة المواصلات وأحد أفراد النقطة الامنية التابعة للجماعة المسلحة الحوثية وأصيب أخر، إضافة إلى جرح امرأتان الجمعة بعد تراشق كلامي بالألفاظ البذيئة انتهى بتبادل لإطلاق النار.
وكان الحوثي توفيق طنينة وصل إلى النقطة الأمنية بالمواصلات فتلفظ بألفاظ بذيئة على أحد أفراد النقطة ويدعى ي ح، أسفر ذلك رد مباشر من قبل أقرباء الأخير بإطلاق النار عليه، حيث فارق الحياة على إثرها بعد نقله إلى أحد المستشفيات.. مشيرة الى أن (ي ح) حاول الهروب غير أن مرافقي القائد الحوثي طنينه اطلقوا عليه النار عشوائيا فأردوه قتيلاً مباشرة وأصيب آخر وامرأتين.
وجاء هذا الحادث على خلفية محاولة السيطرة على أراضي تقع في مدينه صعدة تعود ملكيتها لعدد من النازحين من أبناء صعدة الذين رفضوا الانضمام لجماعة الحوثي، في حين تحدثت مصادر أخرى عنه خلافات شخصية بين الطرفين.
وتقول رواية أخرى أنه تم قتل اثنين من الحوثيين في محافظة صعده، بينهم القائد الأمني لجماعة الحوثي بمنطقة المواصلات آخرين، اثر خلافات نشبت بينهما أمس الجمعة.
وقالت مصادرنا بأن المواطن توفيق طنينة قيادي حوثي من طبقة الجزارين كان محكما بين اثنين مختلفين على أرض وهم من طبقة الهاشميين، فحكم حكم رفضه أحدهما، فقال المحكم أن يستأنف حكمه لدى غيره من القيادات ممن هم أعلى منه، فأبدى حمران اعتراضه على ذلك، وخرج إلى منزله وأخذ سلاحه وأطلق النار على طنينه حتى قتله، وعقبها دخلت جماعة القتيل إلى منزل القاتل حمران وقتلوه.
وكان طنيينة يعمل قائداً لأمن الحوثي بمنطقة المواصلات، عرف عنه تهديد شباب الثورة في منطقة المواصلات بالقتل و السجن والتعذيب باستمرار اذا لم يلتحقوا بالمسيرة الحوثية.
يذكر أن توفيق طنينة نجا من القتل طوال الحروب الستة الماضية التي خاضتها جماعة الحوثي مع النظام السابق غير أن مقتله جاء على أيدي أنصاره، وهو صاحب مقولة ” سيدي حسين ورسول الله شيئ واحد مابش أي خلاف. ( يقصد زعيمهم حسين الحوثي).

رئيس التحالف القبلي لأبناء صعدة: الحوثيون يريدون إعادة الدولة الإمامية بالتنسيق مع ‏إيران..


علي محمد

يتحدث الشيخ يحيى مقيت رئيس التحالف القبلي لأبناء صعدة بشمالي اليمن عن مشروع ‏الحوثيين والتدخل الإيراني في اليمن والتناقضات السياسية التي جعلت البلاد أرضاً خصبة ‏لتغلغلهم ومواضيع مهمة في تعامل الداخل والخارج.. ‏

ويؤكد مقيت في هذا الحوار الذي ينشره نشوان نيوز، أن مشروع الحوثيين باختصار هو ‏‏"إعادة الدولة الإمامية للحكم مستعينين بصعود إيران وتناقضات القوى الأخرى وغياب ‏مشروع المواجهة لدى الدول "السنية". ‏

وإلى النص: ‏
‏-  كانت اليمن قبل الإسلام جزءا من الإمبراطورية الساسانية الفارسية فهل لا زالت هذه ‏النظرة تسيطر على الإيرانيين تجاه اليمن؟
‏* أولاً اليمن لم تكن جزءاً من الإمبراطورية الساسانية والأصحّ أنّ إمبراطورية فارس كانت ‏بفعل واقعها الجغرافي تطوي تحت جناحيها شمال وشرق جزيرة العرب وبالنسبة لليمن فقد ‏الفرس حاولوا الإستفادة من انشغال اليمنيين بإجلاء الأحباش الذين وصلوا بزحفهم إلى مكة في ‏قصة سجلها القرآن الكريم أما الحديث عن أطماع الساساننيين الجُدُد فهو يأتي وفق استراتيجيّةٍ ‏أشمل وأعمق ومنهجية أخطر من منهجية الفرس الأوائل خاصةً أن عرب اليوم يفتقدون ‏منظومة القيم التي مثلت قوام الهوية المائزة لهم عن هوية الفرس المتسللة دائماً من خلال ‏الوجود العسكري الفارسي.‏

‏-  كيف كان موقع اليمن الاستراتيجي سببا في لهاث إيران ورغبتها العارمة في السيطرة ‏عليه؟-‏
‏* موقع اليمن الاستراتيجي المطل على قلب مضائق العالم القديم هذا الموقع له أهميّة ‏جيوسياسية يعرفها المعنيون في الصراعات الدولية أكثر من غيرهم ولا شكّ أن الدول ذات ‏النزعات التوسعية والعدوانية تضع عينها على باب المندب كما وضعتها على مضيق هرمز ‏وفي مقدمة هذه الدول التوسعية تأتي الدولة الفارسية ( إيران ).‏

‏- يقال إن الروابط المذهبية بين إيران واليمن كانت سببا في التقارب بين البلدين فما حقيقة ‏هذه الروابط المذهبية وهل هناك في اليمن اثناعشرية وكيف تحول الحوثيون من زيدية إلى ‏اثني عشرية ؟
‏*ليست الروابط المذهبية موجودة بالمعنى الدقيق فالإثناعشرية موجودة في دول خليجية أكثر ‏مما هي في اليمن أما في اليمن فتوجد الجارودية التي ينتمي إليها مؤسسو الحركة الحوثية ‏والذي يؤلف بينهم وبين إثني عشرية إيران هو عقيدتهم السياسية والولاء السياسي الناظم لكل ‏قواعد وفرق التشيع في العالم والذي ساعد على صعود التشيع الحركي في المنطقة هو قيام ‏دولتهم المركزية وتبنيها مشروع تنظيم ودعم الشيعة حيث تجد أن النظام والتنظيم والمنظمة ‏لدي الشيعة تجمها منظومة واحدة وفق استراتيجية ومنهجية شاملة ومشروع مدروس وهذي ما ‏لا يتوافر لدى الشتات السني رغم كون السنة هي الأمة والشيعة مجرد طائفة.‏

‏-  معلوم أن الشيعة الإمامية يكفرون الشيعة الزيدية فما هي العوامل التي ادت إلى التقارب ‏بين الفريقين؟
‏* الشيعة سواءً منهم الإثناعشرية أو ما يُسمّى بالزيدية واقعيون و( ميكافليون ) أكثر مما ‏يتوهم الجاهلون بهم وهل رأيت ميكافليّةً أكثر من أن يشتم خميني إسرائيل وأمريكا وهو ‏يستقبل منهما آلاف الأطنان من الصواريخ والسلاح كدعم وإسناد في حربه مع صدام حسين ؟ ‏سل عن هذا فضيحة إيران جيت الشهيرة، والمعنى أن الدافع الديني ليس هو المحرك الأساس ‏في القرار السياسي الشيعي وإنّما الرؤية السياسية هي التي توجه الفتوى لدى الشيعة بل إن ‏التدين من أساسه لديهم بُنِيَ على أرضية سياسية هي الإمامة حيث تمثل لديهم جوهر الدين ‏ومقصده الأول وعليه فإن أي خلاف آخر بعد الإتفاق على مسألة تحصيل مقصد الإمامة هنا أو ‏هنا فإنه يصبح خارج الإعتبار لديهم.‏

‏-  ذكر بعض الباحثين إن اليمن هي التي هرولت إلى إيران في أواخر عام 1990 بعد ‏خلافها مع دول الخليج نتيجة موقفها من الغزو العراقي للكويت فهل كانت هذه رمية في ‏المرمى الخطأ؟
‏* مشكلة إخواننا في اليمن أو الخليج أنهم يفضلون أن يعيشوا عداوة الإخوة ويخطبون أُخوّة ‏الأعداء فخسرنا الأخ ولم نكسب العدوّ وكلمة هرول اليمن هي كلمة غير دقيقة ومع إفتراض ‏صحتها بالمعنى سيكون الأقرب للصواب أن يُقال أن إخوانهم هم الذين دفعوا بهم في أحضان ‏الدولة الفارسية وهذا الحديث يقودنا أو يسوقنا إلى الحديث عن انفتاح دول الخليج نفسها مع ‏إيران بعد العام 1991م حيث ذهبت دول الخليج العربي - وخاصة بعضها - إلى أبعد مما ‏يمكن لليمن أن يذهب إليه في العلاقة مع إيران ونحن نظن أن اليمن والخليج والعرب قاطبة ‏يدفعون اليوم ثمن عدم تقييمهم إستراتيجية إيران التقييم الصحيح.‏

‏-  اتهم الرئيس اليمني الجديد – عبد ربه منصور هادي - إيران بالسعي إلى تنفيذ مخطط ‏يهدف للسيطرة على مضيق باب المندب في البحر الأحمر، ما هو هذا المخطط وما هي أدوات ‏إيران في تنفيذه؟
‏* هذا السؤال يوجه للرئيس نفسه كونه الذي وجه الإتهام ولكننا نعتقد أنه صادقٌ ويتحدث من ‏واقع كون التدخل التخريبي الإيراني أصبح ماثلاً للعيان أما التتبع العادي ما بالك برجل الدولة ‏الذي يتوفر على معلومات واسرار الدولة، أما المخطط وأدوات التدخل فقد بدأت تترسم ‏واضحةً للمراقب حيث تعتمد إيران على إختراق تنظيم القاعدة والدفع بهم لإرباك المساق ‏الأمني والسياسي المربوك قبلاً لإشغال بقايا منظومة المن والجيش عن التوجه شمالاً باتجاه ‏ذراعها المتمثل بالحوثيين ومن نسقٍ آخر تحرّك الإنفصاليين في الجنوب تيار البيض ‏والعطاس للمطالبة بمطالب جهوية ( مصير الجنوب ) من أجل تمرير مشروع طائفي في ‏الشمال تحت صخب القضية الجنوبية فهي بهذا الشرح تهدف إلى تنصيب ( مالكيٍّ ) في ‏الجنوب و( خامنئيٍ ) في الشمال، وادواتها في ذلك دائماً هي نزق وعبثية القاعدة وانتظام ‏ودينامية الحوثيين وفوضوية الحالة السياسية التي خلفتها الإحتجاجات غير واعية إضافةً إلى ‏صراع المنتقمين من بقايا النظام وفرقائهم في المعارضة حيث تمثل هذه كلها مادة خام دسمة ‏يشكلها الإيرانيون كأدوات فعالة في مشروع فتنتها التي تستكمل جاهزيتها في اليمن.‏

‏-  وزير الخارجية اليمني أكد أن هناك علاقات قوية بين الحوثيين وبين الحرس الثوري ‏الإيراني ما طبيعة هذه العلاقات ولماذا تقف الدولة مكتوفة الأيدي تجاهها؟
‏* اجبنا على هذا السؤال ضمناً في الجواب على الذي سبقه وفيما يتعلق بعلاقة الحرس ‏الثوري بالحوثيين فذلك يشمل السفر ودورات التدريب وتأهيل الخبرات العسكرية ‏والإستخبارية لدى الجماعة الحوثية لرفع كفاءتها عن إمكان إلحاق الأذى باليمن إلى ما هو ابعد ‏من اليمن ونقصد الدول التي الداخلة ضمن دائرة الإستهداف الإيراني أما وقوف الدولة في ‏اليمن مكتوفةً فيعود لعدم انتظام الدولة نتيجة الأحداث الأخيرة ولو كان لنا معتبٌ على جهة مّا ‏في مثل هكذا ظرف لكان على رعاة المبادرة الخليجية الذين سمحوا للنفوذ الإيراني يتحرك ‏بكامل حريته في المجالين السياسي واللوجستي.‏

‏-  كيف تحول الحوثيون إلى شيعة اثني عشرية وهل هم من القوة بحيث لا تستطيع الدولة ‏مواجهتهم؟
‏* ليس الحوثيون اثني عشرية بل هم جارودية والفرقة الجارودية اخطر من الإثني عشرية ‏وذلك لأنهم يعتقدون شأنهم شأن فرق الشيعة أن الولاية في البطنين ( أولاد علي من فاطمة ) ‏أصل من أصول الدين ويزيدون على بقية فرق الشيعة أن من إدّعى الولاية لنفسه وهو يس ‏علوياً فاطمياً فقد وجب قتله وقطع لسانه والتمثيل به وهذه فتوى عبدالله بن حمزة إمامهم وعليه ‏بنى بدر الدين الحوثي مذهبه وبه اقتدى واعتقد وأسس الحركة الحوثية.‏
أما السؤال عن عدم استطاعة الدولة مواجهتهم فالحاصل أن الدولة لم تذهب في حروبها معهم ‏للحسم بل تلاعبت بالحرب حتى انتهت في النهاية هي اللعبة الكبرى والملعوب عليه أخيراً ‏وكل ذلك كان نتيجة التردد وعدم اتخاذ القرار الحازم الجازم.‏

‏- ما هي مطالب الحوثيين وهل يمكن التحاور معهم من قبل الحكومة وتلبية بعض مطالبهم ‏؟
يريدون إعادة الدولة الإمامية للحكم مستعينين بصعود إيران وتناقضات الكتلة السنية وغياب ‏مشروع المواجهة لدى الدول السنية بل وحتى الإستفادة من إشكالية الإشتباك القائم بين تلك ‏الأنظمة وبين جماعات الجهاد السنية حيث يقدمون أنفسهم كحليف أمني في متابعة القاعدة رغم ‏أنهم يدركون أن بقاء القاعدة يخدمهم ويطيل عمرهم الإفتراضي، وأما مطالبهم المعلنة فهي ‏مجرد مناورات سياسية لا أكثر من قبيل شعارهم "الموت لأمريكا".‏

‏-  كيف يتدفق السلاح والمال الإيراني إلى الحوثيين؟ وما هو الدور الإريتري في ذلك؟
‏*بمختلف الطرق يتدفق المال والسلاح اإيراني وغير الإيراني وقد لا تتقبل إذا قلت لك أن ‏هناك تجاراً خليجيين شيعة يرفدون الإنفاق العسكري والسياسي للحوثي أما دور إريتيرية ‏فيتمثل في تهيئة مواقع لوجستية كمحطات لنقل السلاح ومعسكرات تدريب في جزر تستأجرها ‏إيران وقد تحدث عن ذلك الأستاذ الدكتور والإستراتيجي الكبير عبدالله فهد النفيسي رعاه الله ‏وأطال في عمره.‏

‏- سؤال : يقال إن الحرس الثوري يقوم بتدريب الحوثيين مع عناصر خليجية في جزيرة ‏دهلك الت قام بتأجيرها من أريتريا فما حقيقة هذه التدريبات ؟
‏* أجبنا على هذا السؤال بالإيجاب والسؤال المقابل أين نحن جميعا من هذا !‏

‏- سؤال : تم اكتشاف سفينة محملة بالأسلحة الإيرانية كانت متجهة إلى الحوثيين وقد اتهم ‏اليمن إيران رسميا بإمداد المتمردين بالسلاح ولكن لم يتخذ مجلس الأمن أي إجراءات تجاه ‏طهران لماذا تتساهل الدول الغربية مع إيران إذا كان الأمر يتعلق بالأمن القومي العربي؟

‏* نعتقد أن عدم اهتمام مجلس الأمن والقوى الدولية بالأمن القومي العربي مرجعه لعدة ‏أسباب أهمها هنا أن هذا الأمن القومي للعرب هدف دائم لهذه القو بمعنى أنها تعمل على ‏زعزعنه أكثر مما تعمل على تثبيته ودعمه ولو لا مصالحها الحيوية إضافة إلى نظرية أمن ‏دولة إسرائيل لما سمحت تلك القوى - ربما - بقيام دولة أو أمن في المنطقة العربية، هذا من ‏جهة ومن جهة أخرى أصبحت الدول العربية خاصة بعد العام 2003م تعيش حالة من ‏الإستلاب في قرارها السياسي والأمني فهي أصبحت بلا وزن ولا قامة والذي يدخل حلبة ‏الصراع الدولي دون قوة ضغط يخرج مضغوطاً تطبق عليه كل قواعد اللعبة وحتى يصبح ‏مجال اللعب للأطراف القوية الأخرى.‏

سؤال : هل نجح الحوثيون في إقامة منطقة نفوذ مستقلة في شمال الشمال اليمني وماذا عن ‏المنفذ البحري التابع للحوثيين – ميناء ميدي - ؟
‏* الحوثيون ساعدهم إنقسام الدولة اليمنية في المركز وغياب أو قل الغيبوبة في الأمن الوقائي ‏لدى الدول المجاورة حتى أقام الحوثيون بالفعل منطقة نفوذ وإن يكن غير مستتب كما قاموا ‏بشراء أراضي شاسعة في منطقة ميدي بمنهجية تعبر عن طموح مستقبلي يفترض أنه أيقظ ‏حاسة أمن الدولة في اليمن والسعودية لكن وللأسف ذلك لم يحصل.‏

‏-  هناك تغلغل إيراني أيضا في اليمن الجنوبي حيث تدعم إيران حركات الانفصاليين ما هو ‏الهدف الإيراني من دعم هؤلاء؟
‏* أجبنا على السؤال في سؤال سابق وباختصار هدف إيران من دعم حراكيين وانفصاليين ‏هو الإمساك بمخنق الأزمة اليمنية وتجميع خيوط اللعبة هنا وهناك في قبضتها وفتح عمق ‏استراتيجي للحوثيين الخمينيين كمجال حيوى يحول توجه الدولة عن الحسم في صعدة إلى ‏ملاحقة التردي الوطني في الجنوب مرة مع الحراك ومرة مع القاعدة.‏

‏-  هل تحول علي سالم البيض الرئيس السابق لليمن الجنوبي من عميل للشيوعية إلى عميل ‏للشيعة وما هو سر تأييد جميع الحركات اليسارية لإيران؟
‏* لم يكن هناك فرق في الموقف إستراتيجي بين الشيعة والشيوعيين وإن تفاوتت المواقف في ‏التعاطي مع الدين فهم في خندق استراتيجي واحد ضد السنة والعروبة ويتطابقون في مقولات ‏وتأصيلات وتفسيرات للتاريخ الإسلامي كثيرة ليس هنا متسع لذكرها، وشيءٌ آخر قد يكون ‏لذكره مناسبة هنا ان البيض والعطاس كلاهما هاشميان ومعظم قيادات اليسار في اليمن ‏يتحدرون من أصولٍ هاشمية إمامية والتحالف بين الإماميين في الشمال والإشتراكيين في ‏الجنوب لم ينفك منذ دخلت القوى اليسارية اليمن.‏

‏-  هناك اتصالات إيرانية مع مختلف القوى السياسية اليمني من أقصى اليسار إلى أقصى ‏اليمين كيف استطاعت إيران من خلال هذه الاتصالات التأثيرفي المشهد السياسي اليمني ‏لصالحها ؟
‏* الفراغ الذي تتركه دول عربية وخليجية تملؤه إيران.‏

‏-  ما حقيقة وجود تمويل إيراني لبعض القوى السياسية السنية وبعض الأحزاب والتيارات ‏الناشئة بعد الثورة؟
‏*إيران تمتلك مشروعاً مدعّما بإمكانيات مرشدة يتم تشغيلها وفق منظومة علمية وعلى نظر ‏مراكز أبحاث ومتابعة حثيثة وبهذا الإستعداد والإعداد الجاهز لديها تستطيع أن تستحوذ على ‏مجالها المفترض ومجال خصومها الغائبين عن الساحة في هذا المجال.‏

‏-  تعد محافظة تعز القريبة من باب المندب من أكثر المحافظات السنية التي تتعرض للتشيع ‏حيث تقوم إيران باستقبال الطلاب للدراسة في قم وغيرها وقد تشيع الكثير من هؤلاء الطلاب ‏بل وشكل بعضهم خلايا تجسسية لصالح إيران ماهو دور الحكومة والعلماء والدعاة لوقف هذا ‏المد الشيعي في تعز وفي بقية اليمن؟
‏* يمكن أن يكون لكل فئات المجتمع دور في مواجهة ووقف المد الشيعي ولكن إيران نظمت ‏أنساقها أين الآخرون ينظمون أنساقهم.‏

‏-  ما هي الأهداف الإيرانية التي تسعى إليها من وراء تحقيق نفوذ لها في اليمن وهل تريد ‏إيران تقسيم اليمن ؟
‏* السؤال مكرر وكررنا الإجابة عليه؟

‏- بعد الثورة السورية وقرب سقوط الأسد وفقد إيران لسوريا ازدادت أهمية اليمن بالنسبة ‏لإيران فهل ستكون اليمن هي منطقة النفوذ الإيراني بعد فقد حليفها الاستراتيجي في سوريا؟
‏* تتوخى إيران هدفا من هذا النوع بيد أن التهديدات أكثر من الفرص على طريقها لتحقيق ‏هذا الهدف.‏

‏-  تقوم إيران بدعم الكثير من الصحف والقنوات والمواقع الإلكترونية اليمنية ما هو دور هذه ‏الوسائل الإعلامية في تضليل الشعب اليمني والتمهيد للتدخل الإيراني في اليمن؟
‏* دور إعلام في اليمن وغير اليمن أصبح هو الفاعل الأول في تعبئة وتحريض الشعوب ‏والمجتمعات ومنظومة إيران الإعلامية تستوعب دورها الرئيس في تهيئة الوعي الشعبي ‏للقبول بمشروع ويتولد من هذا السؤال سؤال شرعي أين قنوات إخواننا العرب والخليجيين ‏التي تطفح بالسمر وسباق الإبل وبرامج العناية بالبشرة وإعداد طبق اليوم أين هي من مسؤولية ‏الخطاب المواجه والمدافع عن حصون المجتمع العربي ضد هذه الهجمة التترية التي يدشنها ‏إعلام الصفويين الجدد.‏

‏-  يقال إن حزب الأمة الجديد تابع لإيران والحوثيين ما هي توجهات هذا الحزب وما هي ‏المبادئ التي يدعو إليها؟
‏* شانه شأن حزب الحق يلعب دوراً وظيفياً تكامليّاً في التهيئة لإعادة حكم الأئمة على رقاب ‏اليمنيين.‏

‏-  ما هو واجب دول الخليج في مساعدة اليمن على مواجهة الأطماع الإيرانية ؟
‏* لنقل في مساعدة نفسها حيث يعتبر اليمن خط الدفاع الثاني والأخير بعد العراق قبل أن ‏تصل المتتالية إلى الخليج بدأً من السعودية أو الكويت وننسَ أنها أقرب للخطر الإيراني ‏جغرافيّاً.‏

‏-  ما هو واجب الحكومة اليمنية للحفاظ على وحدة اليمن بعيدا عن الأطماع الإيرانية ؟
‏* لنقل واجب الدولة اليمنية لأن الحكومة مجرد لجنة تصريف اعمال والحفاظ على الوحدة ‏قرار سيادي نقول واجب الدولة أن تقلع عن مهنة الوعظ التي تمتهنها هذه الأيام وأن تتخذ قرار ‏دولة بالمعنى السيادي للدولة.‏


الرئيس اليمني : تمرد الحوثي كان ثورة وفتنة مذهبية دفعنا نهرا من الدماء للقضاء عليها


دعا إلى توعية الشباب وتعميم التعليم العام ليشمل المدارس الأهلية

كشف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ان التمرد الذي قاده حسين بدر الدين الحوثي في محافظة صعدة، كان فتنة وثورة مذهبية وليس رفع شعار الموت لأميركا واسرائيل. وقال امس في حفل اقيم في معسكر الأمن المركزي بصنعاء لتخريج عدد من الدفع العسكرية والأمنية في احتفالات اليمن بمرور 42 عاما على ثورة 26 سبتمبر (أيلول) عام 1962 ان الحوثي لم يتم القضاء عليه، لأنه رفع شعار الموت لأميركا واسرائيل، وإنما حدث في منطقة مران كان تمردا واشعال فتنة وثورة مذهبية. وأوضح ان الحوثي كان يريد أن يفجر تلك الفتنة في ذمار وأنس والحدا ومحافظات صنعاء وحجة والجوف والمحويت ومأرب، وفي اكثر من محافظة في اليمن. وأشار الى من أشعلوا هذه الفتنة تستروا تحت مسمى أنهم يدرسون المذهب الزيدي، ويرفعون شعار الموت لاسرائيل، ولكن ما حدث كان انتفاضة وفتنة استهدفت أمن اليمن واستقراره، فسارعت المؤسسة العسكرية والأمنية وكتائب المتطوعين للقضاء على تلك الفتنة. ومضى الرئيس صالح قائلا: انه بعد قيام وترسخ الثورة اليمنية على مدى 42 عاما، نسمع عن كهنوت جديد. وقال ان الثورة اليمنية ما وجدت الا لتبقى، وانها ليست ثورة موسمية على الإطلاق، ونسي هؤلاء ما كان اليمنيون يعانونه من تخلف ومن ظلم، من نظام متخلف عنصري رجعي. وفال اننا سنضطر الى توعية شعبنا بذلك الحكم الرجعي المتخلف، الذي لن ننساه أبدا، وهذا ما يحتم على الشباب اليمني ان يتحصن، وعلى وزارة التربية والتعليم ان توعي الشباب، وان تعمم التربية الوطنية، وان تعمم التعليم العام في كل ارجاء اليمن لتشمل هذه الأمور، المدارس الأهلية، وأن تشرف على هذه المدارس بصورة كاملة، وتختار المدرسين الأكفاء والدارة النظيفة. وأكد على أهمية ان تلتزم المدارس والجامعات الأهلية بالسياسة التعليمية الحكومية، في المجال التعليمي، وبالتالي فإن على الحكومة ان تتحمل مسؤولياتها في الرقابة على هذه المدارس والجامعات. وشن الرئيس علي عبد الله صالح هجوما كاسحا على النظام الإمامي، حيث قال إن قيام الثورة اليمنية كانت ضرورة حتمية وملحة، للقضاء على ذلك النظام الرجعي المتخلف الكهنوتي. وقال إن من كانوا يتخرجون من المدرسة العلمية في ذلك العهد، كانوا عبارة عن دراويش، كانوا لا يفقهون في السياسة، ولا في العلوم العصرية المتطورة، وبالرغم من ذلك فما زالوا يتغنون ويدعون انهم علماء، ولكن كانوا كهنوتا باسم الإسلام. وقال كنا قد عزفنا عن الخوض في الأمور لفترة طويلة، باعتبار ان الثورة فد ترسخت وانه لا داع لنبش الماضي، ولكن هم السبب في فتح هذا الملف من جديد، وبالتالي فلا بد ان نحصن شعبنا من أولئك الرجعيين المتخلفين، ونذكر ابناء الوطن بالفتنة، التي أشعلها المتمرد حسين بدر الدين الحوثي في مديرية حيدان في محافظة صعدة. وقال إنه من اجل القضاء غلى تلك الفتنة، قدمنا نهرا من الدماء من ابناء اليمن، ومن أبناء القوات المسلحة وقوات الأمن وكتائب المتطوعين، من المواطنين الذين ساندوا المؤسستين العسكرية والأمنية في إخماد هذه الفتنة.


الحوثيون يفخخون جثامين الموتى في تعز..


عدن (اليمن)

فريق التحرير

لم تراعِ مليشيات الحوثيين وفلول علي عبدالله صالح حرمة الموتى، وعمدت مؤخرًا في سياق الاشتباكات التي تنفذها ضد المقاومة الشعبية في اليمن، إلى تفخيخ جثث قتلى المقاومة الذين سقطوا خلال المواجهات، بل امتد الأمر إلى تفخيخ جثث قتلاهم، بهدف ضرب رجال المقاومة إذا ما حاولوا سحب تلك الجثث.

ونقلت صحيفة "الوطن" الجمعة (21 أغسطس 2015) عن مصادر داخل المقاومة الشعبية بتعز قولها، إن الثوار فوجئوا خلال الأيام الماضية بأن بعض الجثث المتناثرة نتيجة المواجهات بين الطرفين، تم تلغيمها بمعرفة المتمردين، وهو ما أسفر عن مقتل عدد من عناصر المقاومة، بعدما انفجرت الجثث في وجوههم.

وأضافت المصادر، أن هناك تعليمات صدرت لرجال المقاومة، بعدم الاقتراب من أي جثة إلا بعد الكشف عنها بواسطة مختصين في نزع الألغام والمتفجرات.

وقال القيادي في المقاومة الشعبية بمحافظة تعز، نبيل منصور، إن هذا الأسلوب الغريب يكشف عن طبيعة تفكير الجماعة المتمردة، مؤكدا أن "الشعب اليمني اعتاد منذ الأزل على احترام قدسية الأموات، والنأي بها عن كل مساومة أو محاولة لتحقيق أهداف خاصة، لكن هؤلاء المتمردين لم يعرفوا يوما احترام الحق في الحياة، ولا يضعون اعتبارات لكرامة الموتى، حتى جثث قتلاهم لا يكترثون بها، ولا يبذلون جهودا لاستعادتها، والأكثر من ذلك أنه حتى عندما سعت المقاومة لإعادة بعضها لهم رفضوا استلامها، وطالبوا باستعادة جثة واحدة لمقاتل، بزعم أنه ينحدر من إحدى الأسر العريقة، التي تصر على استعادة جثته لدفنها في مسقط رأسه".


كيف حوّل الحوثيون صعدة من مدينة سلام إلى معسكر موت ودمار؟ (تفاصيل هامة)


صعدة أونلاين - متابعات      

   الخميس ( 19-11-2015 ) الساعة ( 6:39:44 مساءً ) بتوقيت مكة المكرمة

صعدة، المحافظة اليمنية الشمالية، على التماس من الحدود السعودية، بات الحديث عنها مليئاً بالأسى والتناقضات؛ فمدينة السلام لم تضع الحرب أوزارها فيها منذ 12 عاماً، ومركز الزراعة والتجارة الشهير بالرمان الصعدي أصبح مركزاً لتصدير الموت إلى أرجاء اليمن.

كل ذلك بفعل عبث الفوضى الحوثية التي قوضت السلام في البلاد وسيطرت على السلطة بقوة السلاح.

معظم سكان صعدة بريئون مما حدث لمنطقتهم، بل هم أول من تضرر من وجود المليشيا الحوثية المدعومة من إيران في السر والعلن. فمن رفض الفكر الحوثي الدخيل على المجتمع لم يكن مصيره بعيداً عن الاعتقال والتعذيب والتهجير والقتل.

يقول أحد نشطاء صعدة فهد بن طالب الشرفي: "لقد مارس الحوثيون شتى أنواع الجرائم واﻻنتهاكات بحق أبناء وسكان محافظة صعدة منذ بدء إعلان تمردهم على الدولة رسمياً في 17 يونيو/ حزيران في عام 2004".

- قتل ودمار وتهجير

أكثر من ستة حروب عاشتها صعدة بين عامي 2004-2009 بين المتمردين المواليين لإيران والجيش اليمني، تعرضت خلالها للدمار وهجّر الآلاف من سكانها الذين ما زالوا نازحين مهجرين من بيوتهم ومزارعهم حتى اليوم.

وبحسب تقرير حقوقي؛ فقد تسببت حروب الحوثيين في مقتل 20 ألف جندي و10 آلاف جندي معوق، ومقتل 30 ألفاً من المدنيين ونصف مليون من المهجرين والنازحين قسراً، الذين شردتهم حروب الحوثيين. كما تم ملاحقة بعض المهجرين بالقتل والتغييب في السجون والاغتياﻻت، حتى بعد إسقاط صنعاء في سبتمبر/ أيلول من عام 2014. فيما دمرت 6 آلاف منشأة بينها 400 مسجد.

ورغم أن أبناء محافظة صعدة المهجرين من قبل الحوثيين أقاموا اعتصامات متعددة أمام مقر الحكومة في صنعاء، تطالب بتمكينهم من العودة إلى منازلهم والتعايش السلمي، إلا أن أصواتهم لم تجد لها مجيباً.

- إرهاب بامتياز

الشرفي الذي يعد واحداً من الذين تعرضوا للانتهاكات الحوثية وممارساتهم القمعية، أوضح في حديثه لـ"الخليج أونلاين" تعامل الحوثيين وسلوكهم مع معارضيهم بقوله: "القتل وسيلة مثلى في سلوك الحوثيين كتعامل ممنهج ومشرعن مع الآخر، تعززه ثقافة التكفير والحقد والتخوين التي يشحن بها الأتباع في مدارس وكتاتيب خاصة، أشبه بمحاضن إرهاب القاعدة وداعش. فالإرهاب هو الصفة القانونية والتوصيف العلمي لمليشيا الحوثي وبأنواعه الفكري والنظري والأعمال المسلحة وتفجير المنازل ونهب الممتلكات".

وبدأت الجماعة الحوثية في استقطاب أتباعها بمراكز تعليمية بإشراف مؤسس الجماعة حسين بدر الدين الحوثي، الذي درس في إيران وعاد ليؤسس الجماعة قبل أن يعلن التمرد العسكري على الدولة في عام 2004، لكنه لقي مصرعه في أولى الحروب التي أشعلتها المليشيا قبل أن يتولى أبوه ثم أخوه عبد الملك قيادة المليشيا.

ويضيف الشرفي: "عند الحديث عن اﻻنتهاكات ﻻ يمكن تجاوز السجون المظلمة والموحشة التي يتخذها الحوثيون في بطون الأودية وتجاويف الجبال لحبس المعارضين المدنيين وتعذيبهم حتى الموت في أغلب الأحيان، وهناك قصص مرعبة للسجون الحوثية وما يجري بداخلها، وهناك إلى اليوم آلاف المخفيين من سكان صعدة في سجون الإرهاب الحوثي، بعضهم مر على تغييبه نحو 5 سنوات وﻻ يعلم أهله أهو حي أم ميت".

منظمة "وثاق" لحقوق الإنسان، أصدرت تقريراً في فبراير/ شباط 2013 أوضحت فيه أن إجمالي الانتهاكات التي ارتكبها الحوثيون في محافظة صعدة بلغت 9039 حادثة، وأشار التقرير إلى أنها تنوعت ما بين "القتل والإصابات والاختطاف والتعذيب والإخفاء القسري والتهجير القسري وتدمير المنازل واحتلالها، وتفجير السيارات ونهبها. كما كشف عن وجود 36 سجناً سرياً تتبع الحوثيين في محافظة صعدة التي يحكمون سيطرتهم عليها".

- إخفاء للوثائق

ووفقاً للشرفي؛ فإن مليشيا الحوثي سيطرت على مقر دائرة الشهداء بعد الاستيلاء عليها والعبث بكل أرشيفها ووثائقها وتدمير كل قواعد المعلومات التي تتعلق بالجرائم التي اقترفوها، لكن آخر إحصائية للضحايا المدنيين الذين قتلهم الحوثيون؛ نحو خمسة الآف شهيد.

صعدة التي بلغ عدد سكانها في عام 2009 نحو 791.823 نسمة والمنكوبة على مدى نحو 12 عاماً، ظلمت أيضاً بعدم قيام الدولة بنشر المعلومات الحقيقية للضحايا المدنيين خلال حروب المتمردين الحوثيين ضد الجيش اليمني والغياب التام من جانب المنظمات الإنسانية.

- سلام ورمان

وقبل أن تعرف صعدة الحوثيين ودمارهم كانت تُعرف بمدينة السلام، وهي مدينة تاريخية وحضارية وتجارية كانت مركزاً للدولة الزيدية في اليمن، كما أنها محافظة زراعية تنتج الفواكه أبرزها الرمان الذي يبلغ إجمالي إنتاجه السنوي نحو 100 ألف طن سنوياً، وتتصدر بذلك المحافظات اليمنية، كما أنها تزرع العنب والبن، لكن ذلك أصبح في تراجع مستمر بفعل تحول المحافظة إلى ساحة الحرب من قبل مليشيا الحوثي.

ويختتم ابن صعدة فهد الشرفي حديثه لـ "الخليج أونلاين" بالتأكيد على أن صعدة لن تعود لحياتها الطبيعية ومكانتها التاريخية والزراعية والحضارية الإ بالقضاء على ما وصفه بالمشروع الإمامي الحوثي الإرهابي؛ "الذي حول صعدة الى معسكر للموت وسجن كبير لما تبقى من أمل للحياة". - 
الخليج أونلاين


علي البخيتي يشن اقوى هجوم على الحوثيين ويصف أعمالهم بالارهابية !!


شن القيادي الحوثي وعضو المجلس السياسي في جماعة الحوثيين سابقا علي البخيتي هجوما هو الاعنف على الجماعة واصفا اعمالهم بالارهابية.

وقال البخيتي ان تفجير الحوثيين لمنازل خصومهم ومراكزهم التعليمية بالديناميت يعتبر جرائم إرهابية، وأشار الى انه عارض بقوة تلك السياسات وهاجمها سراً وعلناً قبل سنوات، وتحدث مع الكثير من قيادات الحركة ونبههم قائلاً: أن الدائرة قد تدور عليكم، وكما فعلتم بخصومكم سيُفعل بكم، وكما بررتم لتلك الاعمال سيبررون لها، ونفس النصوص الشرعية التي استندتم عليها سيستندون اليها.

واضاف البخيتي في مقاله الذي بعنوان “كل حركات الإسلام السياسي داعشية –بنسب مختلفة- بما فيهم أنصار الله “الحوثيين” والإخوان المسلمين “حزب الإصلاح” :أتذكر بعد تفجير منزل الشيخ عبدالله الأحمر في الخمري زُرت المنطقة للاطلاع على أوضاعها، وتم نقلي الى منزل الأحمر، وعند مشاهدتي البيت دارت الأحداث التاريخية في رأسي، وحصلت لي غصة، وسبَحت قليلاً مع أفكاري، وأثناء ذلك حاول بعض أنصار الله “الحوثيين” تصويري وكنت وقتها عضواً في مجلسهم السياسي وقبلها المتحدث باسمهم في مؤتمر الحوار الوطني، ورفضت أن يتم تصويري، وقلت لمن معي وقتها أنا لا أتصور على أطلال بيوت خصومي السياسيين، وذهبت الى المنازل التي دمرها حسين الأحمر في نفس المنطقة وفي مدينة حوث تحديداً قبل سنوات قليلة من تفجير منزل والدة، وتصورت بجانبها، حيث فجر وأحرق حوالي ثلاثة منازل لأسرة من “بيت الكبير”، وهم من هاشميين المنطقة، وشعرت حيناها أن ما يحدث هو دورة عنف وانتقامات متبادلة، وقلت للكثير من أعضاء الحركة أنه لا فرق بينكم وبينهم، الا في الوقت، هم أجرموا قبلكم فقط، ونصحتهم أن لا يفجروا منازل خصومهم أو معاهدهم، حتى من ثبت اجرامهم، وطالبتهم بمصادرتها وتحويلها لأسر المتضررين منهم ليقيموا فيها حتى تستقر الأوضاع وينظر في أمرها.

وقال البخيتي ” كما ان نهب الحوثيين لمنازل خصومهم حتى التي لم تتحول الى متارس للحرب وتفجيرهم لها بالديناميت جرائم إرهابية، وهم يعرفون ذلك، ويقرون أن الهدف منها إرهاب أبناء تلك المناطق وقذف الرعب في قلوبهم حتى لا يرفع كبيرهم أو صغيرهم رأسه، بعد أن يرى منزل شيخ المنطقة أو كبيرها تم نهب محتوياته ثم تفجيره بالديناميت.

وأوضح البخيتي ان الحوثيين تعرضوا خلال حروب صعدة وبعدها لعدة جرائم إرهابية متعمدة، كقتل مدنيين، واغتيالات، وتفخيخ، وتدمير مساجد لهم عن عمد بالطائرات او بالقذائف المدفعية أو بالمفخخات، إضافة الى ما حصل لكوادرهم في صنعاء ومناطق متفرقة من اليمن من اغتيالات منذ مشاركتهم في مؤتمر الحوار في 2013م والى اليوم، الا ان كل ذلك لا يبرر لهم ابداً تفجير منازل خصومهم أو معاهدهم أو نهب محتوياتها، وللأمانة والانصاف فلم يفجر الحوثيون مساجد كما أشيع عنهم، فقد اقتصرت تفجيراتهم على منازل خصومهم الكبار –بعد فرار ساكنيها- أو المعاهد والمدارس الدينية بحجة انها كانت متارس قتالية وأماكن لتدريب جهاديين، صحيح أن بعض تلك المدارس قد تكون فيها غرف أو قاعات للصلاة، لكن لم يتم تفجير أي مسجد مستقل، حتى التي كانت داخل اسوار تلك البيوت أو المعاهد الدينية، وهذا لا يعني أن تفجيرهم لتلك المنازل والمعاهد مبرر لأنهم لم يفجروا مساجدها المستقلة، فبالنسبة لي كلها جرائم إرهابية، الهدف منها إيقاع الرهبة والخوف في نفس الخصم. أبابيل نت.


أكثر من 184 ألف انتهاك ارتكبه الحوثيون في عام 2015


بلغت انتهاكات مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وقوات علي عبد الله صالح المتحالفة معهم، رقما مهولا، فخلال عام واحد سجل أكثر من "184" ألف انتهاك، توزعت بين القتل والتدمير الممنهج للمنشآت والاعتقال لمعارضي الجماعة.

وفي تقرير حديث صادر عن "اللجنة اليمنية لحقوق الإنسان" (هيئة مستقلة) مساء الثلاثاء، فإن عام 2015 شهد 184.551 انتهاكا بحق أبناء اليمن، كان القتل والاعتقال أبرزها مظاهرها، حيث بلغ عدد من قتلوا "8 آلاف و182 شخصا"، على امتداد الجغرافيا اليمنية من عدن جنوبا، وحتى أقصى حدود صنعاء شمالا.

وبحسب إحصائية اللجنة، التي من المقرر أن تقدم تقريرها لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في الفترة المقبلة، فإن عدد المعتقلين في سجون الحوثيين بلغوا نحو "8 آلاف و881 يمنيا"، بينما وصل عدد جرحى الحرب التي شنها الحوثيون في مختلف مدن البلد قرابة "19 ألفا و782 جريحا".

كما أكد التقرير الذي تناقلته مواقع يمنية، أن ألفين و780 منشأة عامة، طالها القصف العشوائي من قبل الحوثيين وقوات صالح، فضلا عن "22 ألفا و915 منشأة خاصة".

وتطرق التقرير اليمني، إلى أن حالات التضييق والقمع الذي استهدف الإعلام اليمني، أبرزها "إغلاق تسع فضائيات، و38 صحيفة، وحجب ما يزيد عن 86 موقعا إلكترونيا، و18 منظمة حقوقية، وإيقاف ثماني إذاعات محلية، بالإضافة إلى قمع 98 وقفة احتجاجية مناوئة لممارستهم بالبلاد. عربي21.


نجل علي صالح لوالده فى مكالمة مسربة : توقف عن مساندة الحوثيين.. والمخلوع يوبخه


كشفت تقارير اخبارية عن خلافات كبيرة نشبت بين الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، ونجله العميد أحمد، على خلفية التوجيهات العسكرية التي أصدرها الأخير خلال الفترة الماضية لعناصر الحرس الجمهوري الذي كان يتولى قيادته ولا زال يحتفظ بولاء كثير من ضباطه بصورة شخصية، بالتوقف عن القتال إلى جانب المتمردين الحوثيين، وتسليم المعسكرات التي لا زالت بحوزتهم إلى عناصر المقاومة الشعبية وقوات الجيش الموالي للشرعية.

ونقلت صحيفة “الوطن” اليوم عن مصدر داخل حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح، ذكرت أنه رفض الكشف عن هويته، أن صالح اعترض بشدة على تلك التعليمات، وأجرى مكالمة هاتفية صاخبة مع ابنه الموجود في الإمارات، وبخه فيها على توجيهاته التي قال إنها كانت سببا مباشرا في استرداد الثوار لمحافظات شبوة وأبين.
وأشار المصدر أن “نجل صالح، تمسك برأيه، وطالب والده بالتوقف عن مساندة الحوثيين”، مشيرا إلى أن ذلك الموقف يمثل تهديدا للاستثمارات العديدة التي يحتفظان بها في العديد من دول العالم التي أخذت موقفا معاديا للانقلابيين. وأكد المصدر المؤتمري، على أن الأيام المقبلة ستشهد تطورا كبيرا في النزاع بين صالح ونجله، مشيرا إلى أن بعض عناصر الحزب الموجودة في الخارج تجري محاولات حثيثة لاحتواء الخلاف.

وقالت إن متابعين يشيرون إلى أن إصرار صالح على تحدي شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، والاستمرار في مواجهة قوات المقاومة الشعبية والجيش اليمني يمثلان انتحارا صريحا، لا سيما أن الأمم المتحدة فرضت عليه عقوبات، وجعلته في مقدمة الأشخاص المطلوبين على ذمة قضايا جنائية في اليمن، ما يؤكد مثوله أمام المحاكم اليمنية والدولية. وكانت شخصيات مسؤولة داخل الحكومة اليمنية قد رفضت مجرد التفكير في الطلب الذي تقدم به صالح عبر العديد من الوسطاء، لمنحه خروجا آمنا، مقابل التوقف عن دعم الحوثيين، والخروج من البلاد بصورة نهائية، وهو العرض الذي كان قد تقدم به وزير خارجيته الأسبق عدة مرات، وهو ما قوبل بالرفض التام، الذي وصل حد تهديد القربي نفسه بضمه لقائمة المطلوبين على ذمة قضايا جنائية، إبان فترات حكمه، وهو ما دفعه للتوقف عن طرح الموضوع. وطن يغرد خارج السرب.


جرائم الحوثي في اليمن



اقتطاع “مليون دولار” من رواتب موظفي وزارة التربية لدعم الحوثيين


کتبت صحیفة “اقتصاد نيوز” الإيرانية أن الموظفين في وزارة التربية الإيرانية، تفاجأوا بخصم مبلغ من راتبهم الشهري بسبب ما يحدث في اليمن.

وعادة ما يحتوي إيصال الراتب الشهري، على قسم يتعلق بالخصومات يشتمل على أمور كالتأمين الصحي وصندوق التقاعد.

ولكن في الإيصال الذي استلمه الموظفون لراتبهم الشهري، أضيف عنوان “مساعدة الشعب اليمني” في قسم الخصومات دون علمهم.

وأضاف التقرير أن المبلغ المخصوم هو 2000 تومان إيراني أي ما يساوي حوالي 0.67 دولار أميركي. ونظرا إلى عدد الموظفين في وزارة التربية الإيرانية الذين يقدر عددهم بحوالي 1550000 شخص يصل المبلغ الذي تجمعه الحكومة الإيرانية من الموظفين في وزارة التربية فقط دون إذنهم أو استشارتهم إلى حوالي مليون دولار تقريباً.

وكان تقرير سري لخبراء في الأمم المتحدة رفع إلى مجلس الأمن الدولي قد ذكر بأن إيران تقدم أسلحة إلى المتمردين الحوثيين في اليمن منذ عام 2009 على الأقل. والدعم الإيراني للحوثيين ليس عسكريا فقط بل يشمل الدعم المالي أيضاً.

ولا يبدو أن الدولارات التي أوصلتها إيران للحوثيين جميعها حقيقية بل وفقا لمواقع يمنية استعملت دولارات مزورة أيضاً. فقد ذكر موقع “براقش نت” اليمنى الإخباري أن إيران أرسلت 8 مليارات دولار من العملة المزورة إلى اليمن عبر الرحلات الجوية المباشرة التي تمت بين صنعاء وطهران لدعم سلطة الحوثيين بعد الانقلاب.

ونقل الموقع عن مصادر سياسية مطلعة أن تلك المبالغ وزعت ما بين صعدة وصنعاء وبعض المناطق الأخرى واستخدمتها جماعة الحوثيين في إدارة انقلابها، وأرجعت المصادر عدم انهيار الريال اليمني إلى تداول تلك المبالغ المزورة في السوق المحلي.

يذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني اليمنية وسلطة الطيران المدني الإيرانية وقعتا اتفاقا لتسيير 28 رحلة جوية أسبوعيا بين البلدين عبر الخطوط الجوية اليمنية وشركة ماهان الإيرانية في شهر فبراير الماضي بعد الانقلاب على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.


الحوثي يفقد أغلى ما يملك وجرحى الحوثيين يستغيثون بالحسين


فقد زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي ما تسميه الجماعة بكتائب الحسين التي تعد القوة الضاربة للحوثيين التي تضم قوات النخبة الأعلى تدريبا بين المقاتلين الحوثيين.

وتم تأسيس كتائب الحسين  على غرار تلك التي أنشأتها قوات شيعية في العراق ولبنان، على أساس طائفي.

وتلقت قوات النخبة الحوثية هزائم فادحة في جنوب اليمن مؤخرا بعد أن عمد الحوثي على الزج بورقته الأخيرة الرابحة للمشاركة بالحرب الدائرة بجنوب البلاد بعد تلقي مليشياته هزائم متوالية ساهمت في تحرير عدن.
وتلقت كتائب الحسين خسائر فادحة أمس في معارك عنيفة حاولت من خلالها إعادة احتلال الضالع، وقالت مصادر من المقاومة أن المئات من الحوثيين سقطوا بين جريح وقتيل وسط ارتفاع أصوات المصابين الذين أمعنوا في الاستغاثة بـ”الحسين” بحسب شهود عيان.
وأكدت مصادر من المقاومة الجنوبية في اليمن، إن تحالف صالح والحوثي، عكف في الأيام القليلة قبل بدء الهدنة الإنسانية على تجهيز جيش جرار وزج به إلى مستنقع الجنوب اليمني بعد الهزائم المتتابعة التي تكبدتها مليشيات الحوثي وصالح.
ورأى الحوثي في إرسال كتائب الحسين التي تعتبر القوة الضاربة وقوات النخبة الحوثية، نحو عدن بمثابة ورقة رابحة تنقذه من الفشل الذريع الذي توج بتحرير عدن.
وأكدت مصادر من المقاومة، أن هزيمة نكراء لحقت بقوات كتائب الحسين الشيعية، لم تكشف عن حقيقة قدرها وسائل الإعلام المحلية والدولية.
ففي الضالع كانت معركة حاسمة أمس تلقت خلالها كتائب الحسين الطائفية أعنف الهزائم بحسب نشطاء من المقاومة، حيث قتل وجرح المئات من مليشيات الحوثي كما فر الباقون نحو الجبال.
وقالت المصادر إن قوات المقاومة تعاملت بحزم مع كتائب الحسين المدعوة بمليشيات صالح، ودكتها بقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا، ما أسفر عن هلاك القوة الضاربة للحوثي في وقت قياسي غير متوقع.
إرم.

تمرد في ألوية للحرس الجمهوري وضباطًا كبار يرفضون مشاركة الحوثيين القتال


أكدت عدة تقارير رفض عدد كبير من ضباط الحرس الجمهوري اليمني الموالي للمخلوع صالح، المشاركة في عمليات القتال في عدن ولحج ومأرب، وسط أنباء عن انشقاقات كبيرة في صفوفهم بعد الهزائم التي تلقتها قواتهم مؤخرا في الجنوب. 

وكانت مصادر يمنية مطلعة في صنعاء قالت لـ«الشرق الأوسط» إن قتلى وجرحى سقطوا في اقتتال نشب داخل معسكرات الحرس الجمهوري في منطقة الصباحة، بغرب العاصمة، وسواد حزيز، في جنوبها، خلال اليومين الماضيين، بين ضباط وأفراد من الموالين للمخلوع علي عبد الله صالح ونجله العميد الركن أحمد علي عبد الله صالح، القائد السابق لقوات الحرس الجمهوري (سابقا – الاحتياط حاليا)، وآخرين من الموالين لجماعة الحوثي. 

ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن المصادر أن بعض القيادات العسكرية من وحدات أخرى، تدخلت لوقف الاقتتال، الذي اندلع على خلفية رفض عدد كبير من ضباط وأفراد الحرس الجمهوري لأوامر بالنزول للمشارك

وكانت المقاومة الشعبية والجيش الوطني تمكنا من تحرير قاعدة العند الجوية الاستراتيجية بمحافظة لحج بعد هجوم كبير شنته على القاعدة، مسنودة بغطاء جوي من طيران التحالف الذي قصف مواقع وتجمعات ميليشيات الحوثي وصالح، سقط خلالها العشرات منهم بين قتيل وجريح، وفرار جماعي واستسلام آخرين.
وترتدي استعادة قاعدة العند الاستراتيجية الواقعة على بعد ستين كيلومترا شمال عدن أهمية كبيرة لقطعها إمدادات الحوثيين، ويؤمن عاصمة الجنوب، ويوسع المناطق التي تم استرجاعها منذ بدء عمليات التحالف قبل أربعة أشهر، وبعد تحرير قاعدة العند تتجه المعارك صوب معسكر لبوزة وتطهير مدن لحج مثل الحوطة. مأرب برس.


اقتتال عنيف بين قوات صالح والحوثيين داخل الحرس الجمهوري بصنعاء


مصادر لـ : اتساع هوة الخلافات بين الجانبين جراء الوضع الميداني وفرار قيادات عسكرية من الجبهات

أنصار الحوثي خلال تجمع للجماعة المتمردة في العاصمة صنعاء (غيتي)

الشرق الأوسط

صنعاء: عرفات مدابش

قالت مصادر يمنية مطلعة في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» إن قتلى وجرحى سقطوا في اقتتال نشب داخل معسكرات الحرس الجمهوري في منطقة الصباحة، بغرب العاصمة، وسواد حزيز، في جنوبها، أمس وأول من أمس، بين ضباط وأفراد من الموالين للمخلوع علي عبد الله صالح ونجله العميد الركن أحمد علي عبد الله صالح، القائد السابق لقوات الحرس الجمهوري (سابقا – الاحتياط حاليا)، وآخرين من الموالين لجماعة الحوثي، وذكرت المصادر أن بعض القيادات العسكرية من وحدات أخرى، تدخلت لوقف الاقتتال، الذي اندلع على خلفية رفض عدد كبير من ضباط وأفراد الحرس الجمهوري لأوامر بالنزول للمشاركة في جبهات القتال في عدن ولحج ومأرب، وبحسب المعلومات المتوافرة، فإن خلافات نشبت بين الطرفين بسبب نتائج الوضع العسكري الميداني، حيث يقول ضباط الحرس إنهم القوة الأساسية التي تحارب على الأرض ويتهمون عناصر الميليشيات الحوثية بالفرار من الجبهات، وذكرت المصادر الخاصة أن الآلاف من عناصر الحرس الجمهوري عادوا، مؤخرا، إلى منازلهم رفضا للمشاركة في الحرب تحت إمرة القيادات الموالية للحوثيين التي عينت، في الآونة الأخيرة، بدلا عن قيادات رافضة للحرب وللتحالف مع الحوثيين، وقال مصدر عسكري في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» إن «اللحظة الراهنة كانت متوقعة ومنتظرة، لأن طبيعة تركيبة قوات الحرس الجمهوري وتكوينه، تختلف كثيرا عن تربية وتكوين الميليشيات ولا يمكن أن يكونا في جبهة قتال واحدة»، وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن «التمرد يتسع يوميا في صفوف الحرس الجمهوري، خاصة في ظل تواصل من قبل القيادات العسكرية المؤيدة للشرعية مع مكونات الحرس لحثها على ترك التمرد والعودة إلى حضن الشرعية والدفاع عن الثورة والجمهورية»، حسب المصدر الذي أردف مؤكدا أن «الحرس الجمهوري يمر بحالة مزرية من الانكسار النفسي والتحطيم القيادي، خاصة بعد وصول عدد من الموالين لعبد الملك الحوثي، إلى مناصب قيادية عليا داخل مؤسسة الجيش وتحكمهم بمقاليد الأمور، في حين تحولت القيادات العسكرية التي حصدت رتبها وفقا لأسس علمية وأكاديمية، إلى مجرد تابعة للقيادات الجديدة»، وفي ضوء هذه التطورات، لم يستبعد المصدر أن «تشهد الفترة المقبلة انضمام ألوية وقيادات إلى الجيش الشرعي والتمرد على توجهات صالح وعبد الملك الحوثي».
وكانت مصادر كشفت لـ«الشرق الأوسط» مطلع الأسبوع الجاري عن فرار قائد قيادة العند العميد مرزوق الصيادي، الذي عين قبل عدة أيام قائدا للقاعدة الجوية الاستراتيجية التي تحاصرها قوات المقاومة الشعبية وجنود الجيش الموالي للرئيس الشرعي، وذلك عقب خلافات واسعة دبت بينه وبين قيادات ميليشيات الحوثي، وقالت المصادر «إن فرار القائد سببه مماطلة الحوثيين في إرسال التعزيزات البشرية التي طلبها الصيادي، وعدم وصول الدعم العسكري والأسلحة التي وعدوه بها». ولفتت المصادر إلى أن فرار القائد وبعض كبار مساعديه إلى جهة غير معلومة.
ومع التطورات الجارية في اليمن، انقسم الجيش اليمني بين مؤيد وموال للشرعية وبين متمرد وموال للمخلوع صالح ونجله وأقربائه، وتجمع كافة الأطراف اليمنية على أن صالح وخلال فترة حكمه التي امتدت لـ33 عاما، عمل على تحويل الجيش اليمني إلى جيش ولاؤه للأشخاص، في حين غيبت العقيدة العسكرية والانتماء الوطني وباتت مجرد شعارات، بحسب المراقبين الذين يؤكدون أن هناك قيادات كثيرة في الجيش لديها روح الانتماء الوطني وترفض الزج بالمؤسسة العسكرية في صراع ضد المواطنين اليمنيين في عموم المحافظات وتحت شعارات غير حقيقية، حسب المراقبين.
إلى ذلك، كثف المخلوع صالح من ظهوره الإعلامي، مؤخرا، وأكدت مصادر سياسية يمنية في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» أن صالح يهدف من خلال تكثيف ظهوره الإعلامي، في الآونة الأخيرة، لفت الأنظار إليه، بعدما فشلت مساعيه في تأمين خروج آمن له ولأفراد أسرته من اليمن عبر بعض الدول والشخصيات التي أجرى الاتصال بها والتي رفض بعضها الرد على اتصالاته أو مقابلة موفديه، إضافة إلى أن ضمن أهدافه من الظهور الإعلامي عبر التصريحات والصور الجديدة التي نشرت له عبر مكتبه والتي يبدو فيها بلحية بيضاء داخل مكتب وأمامه تمثال من البرونز للخيل، وهو شعار حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه وبات الحزب منقسما وغير فعال في الساحة اليمنية، بعد تحالف صالح مع الحوثيين، التأكيد على وجوده في اليمن وعلى تأثيره في الساحة اليمنية ومجريات وتطورات الأحداث العسكرية، خاصة بعدما توجهت كافة الأنظار نحو الحوثيين وقياداتهم، فيما بقي هو معزولا، رغم تأكيد الكثير من الأطراف السياسية اليمنية على أن قوات المخلوع صالح هي اللاعب الأساسي في مجريات الأعمال العسكرية الجارية.
وكشفت المصادر لـ«الشرق الأوسط» عن اتساع هوة الخلافات بين المخلوع وحلفائه الحوثيين الذين باتوا ينفردون بإدارة شؤون العاصمة والمحافظات والمؤسسات والمناطق التي تحت سيطرتهم بصورة منفردة، بعيدا عن أنصار صالح، الذين انقلب الكثير منهم عليه وباتوا في صف الحوثيين (متحوثين)، ولم يعد لحزب صالح أي دور في مجريات التطورات، وذكرت المصادر أن ما يزيد من غضب صالح هو أن بعض القيادات العسكرية أظهرت ولاء للحوثيين على حساب ولائها لصالح، وقالت المصادر الخاصة إن لدى المخلوع صالح غرفة عمليات خاصة يديرها نجله العميد الركن أحمد علي عبد الله صالح وعدد من القيادات العسكرية من أقربائه الذين كانوا يمسكون بزمام المؤسسات الأمنية والعسكرية، وأشارت المعلومات إلى أن مقر إدارة تلك العمليات يقع في إحدى المناطق خارج العاصمة صنعاء، وإلى أنه جرى تجهيز تلك المواقع الخاصة بالعمليات منذ فترة طويلة بأحدث الأجهزة والتقنيات، وتحدثت المصادر، التي رفضت الإشارة إلى هويتها، عن أن الخلافات باتت واضحة من خلال سعي كل طرف (الحوثيين وصالح) إلى إجراء اتصالات بشكل منفرد ومنفصل مع أطراف محلية وإقليمية ودولية، خاصة أن العلاقات التي يرتبط بها الحوثيون مع الإيرانيين وبعض الأطراف اللبنانية، ملف خاص بالحوثيين ويديرونه بأنفسهم ويرفضون إشراك الموالين لصالح فيه أو معرفة أي تفاصيل بشأنه، هذا عوضا عن خلافات مالية تتعلق بسيطرة الحوثيين الكاملة على مؤسسات الدولة ومواردها وفرضهم لإتاوات ومداخيل كثيرة وجديدة للأموال على المواطنين، ويقومون بتصريفها وفق أجندتهم الخاصة، وهو ما أظهر خلافات داخل وزارة المالية وداخل المؤسسة العسكرية، حيث يعتقد الموالون لصالح أنهم لا يأخذون حصتهم المطلوبة من تلك الأموال وأن جلها يذهب إلى القيادات في الميليشيات الحوثية، وتعزز هذه المعلومات ما طرح، في وقت سابق، بشأن ضعف القدرات المالية للمخلوع صالح في صرفياته على قواته، في ظل القرار الأممي بتجميد أمواله وأموال نجله وبعض القيادات الموالية له وللحوثيين، واستمرار الاستنزاف في الحرب من مصادر أخرى، أبرزها رجال المال والأعمال الموالين للطرفين، وفي هذا الشأن، تؤكد مصادر «الشرق الأوسط» أن المشكلة لا تكمن في انعدام السيولة المالية، بقدر ما تكمن في الفساد الذي ينخر في صفوف جماعة صالح والحوثيين، على حد سواء، واستحواذ قيادات معينة على مبالغ خيالية خلال الفترة الماضية تحت مسميات كثيرة، منها «المجهود الحربي».


الحوثيون يحتلون مساجد السنة في صنعاء


صنعاء - كامل المطري

اضطر عشرات المصلين إلى مغادرة جامع المهاجرين شمال شرقي العاصمة اليمنية صنعاء، بعد اقتحام مسلح حوثي الجامع قبيل صلاة الجمعة، وصعوده إلى المنبر لأداء خطبتي الجمعة بدلاً من خطيب الجامع، في مشهد يكشف عن مخطط انقلاب تقوم به الجماعة المتمردة لإزاحة كل خطباء المساجد غير الموالين لميليشيات الحوثي الشيعية الموالية لإيران.

الحادثة لم تكن الوحيدة من جانب الجماعة التي ترفع شعار "الموت لأميركا.. الموت لإسرائيل"، وإنما جاءت في سياق عمليات مداهمة قامت بها ميليشيات الحوثي، الجمعة، في عدد من مساجد أمانة العاصمة صنعاء، حيث اعتدت على المصلين واختطفت بعضهم، وفرضت عدة خطباء حوثيين بالقوة.

في هذا السياق، أكد شهود عيان في حي السنينة غرب العاصمة قيام مجاميع من مسلحي الحوثي بمداهمة عدة مساجد في الحي، واستبدال خطبائها بآخرين حوثيين. وأكد سكان في حي النهضة شمال صنعاء أن ميليشيات الحوثي داهمت جامع أبو بكر، وفرضت خطيباً حوثياً بالقوة.

وفي وادي الأعناب بالستين الشمالي، قامت ميليشيات الحوثي بمداهمة مسجد طيبة، وخطف عدد من المصلين بذريعة أنهم قاموا بمسح شعارات الحوثي من داخل المسجد. وأكدت المصادر أن الميليشيات قامت بطرد بقية المصلين من داخل المسجد، وأغلقته ومنعت الصلاة فيه.

وفي حي خولان جنوب شرقي العاصمة، قام مسلحو ميليشيات الحوثي بمداهمة جامع الهدى، وفرضوا خطيباً حوثياً بالقوة.

وقالت مصادر خاصة إن ميليشيات الحوثي تهدد بتحويل مصلى النساء في جامع ذي النورين بشارع خولان - الذي قامت بنهبه وإغلاقه في وقت سابق - إلى ثكنة عسكرية لمسلحيها.

وكانت ميليشيات الحوثي داهمت الأسبوع الماضي جامع عمر بن عبدالعزيز في حي دارس شمال صنعاء، واختطفت إمامه الجامع، كما طردت عائلته من السكن التابع للجامع، وتمركزت بداخله وفرضت حراسة على أبوابه.

ومنذ اجتياح الانقلابيين للعاصمة اليمنية في 21 سبتمبر من العام المنصرم، اضطر عشرات الخطباء للنزوح إلى محافظات أخرى أو بلدان عربية هرباً من الخطف والتعذيب من قبل الجماعة التي تصنفهم كدواعش.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن خطباء المساجد الذين أفلتوا من تنكيل الحوثيين، لم تسلم عائلاتهم وأقاربهم من المصير ذاته، حيث جرى اعتقال وتعذيب المئات من أهاليهم.

يذكر أن ميليشيات الحوثي وقبل اجتياحها صنعاء، كانت قد نفذت مخططات مماثلة استهدفت من خلالها مئات الجوامع في محافظات صعدة وحجة وعمران، ولا يزال العشرات من الخطباء من أهل السنة في تلك المحافظات مخطوفين ومخفيين قسراً، ولا تعلم عائلاتهم ما إذا كانوا أحياء أو فارقوا الحياة. العربية.


عام أسود.. (4850) انتهاكا ارتكبه الحوثيون خلال عام في العاصمة صنعاء


الإصلاح نت - صنعاء
قال مركز حقوقي في العاصمة اليمنية صنعاء، أن ميليشيات الحوثي ارتكبت 4850 انتهاكاً لحقوق الإنسان، خلال عام، وذلك منذ سيطرتها على العاصمة في 21 سبتمبر من العام الماضي.
وأكد مركز صنعاء الحقوقي في تقرير رصد فيه جرائم وانتهاكات المليشيات الانقلابية، إن هذه المليشيات ارتكبت جرائم ترتقي لتكون جرائم ضد الإنسانية وصفت بأنها الأفضع في تاريخ اليمن الحديث.
نص التقرير:
خلال عام من سيطرة جماعة الحوثي المسلحة التي تطلق على نفسها اسم جماعة "أنصار الله" وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس المخلوع على العاصمة صنعاء، في 21 سبتمبر/ أيلول 2014م، وحتى 21 سبتمبر/ أيلول 2015م، ارتكبت جرائم ترتقي لتكون جرائم ضد الإنسانية وصفت بأنها الأفضع في تاريخ اليمن الحديث.
 فعلاوة على الانتهاكات التي ارتكبتها في باقي المحافظات،ارتكبت أيضا في العاصمة صنعاء وأمانتها ما يقرب من خمسة آلاف انتهاك خلال تلك الفترة فقط.
لم يخل يوم واحد من انتهاكات يرتكبها الحوثيون في صنعاء، لدرجة اصبحت معها جهود الناشطين الحقوقيين والمعارضين في توثيقها محل رصد المليشيات والمسلحين، إذ لا فرق عندهم بين الناشطين الحقوقيين أو المعارضين لهم، فالكل مهجرون من منازلهم ونازحون في غير محافظاتهم ودول الجوار, خوفاً من الاعتقال، وهروباً من المضايقات، فمنّ لم يتم استهدافه خلال العام الماضي، شملته قوائم الجماعة "السوداء" موزعة على مداخل المحافظة وأمانتها، من أجل اختطافهم، علاوة على وقف رواتب الآلاف من العاملين في القطاع الحكومي، ومصادرة أموال التجار، أو فرض استقطاعات على قسائم الباقين ومصادرة مستحقاتهم.
علاوة على كل ذلك أمعن الحوثيون في اقتحام منازل خصومهم، والمؤسسات الحكومية، والخاصة، ولم تأمن منظمات المجتمع المدني من الاقتحام والنهب، خلال عام أسود قاتم لم يعرفه اليمنيون طوال تاريخهم الحديث.
حيث سجلت وحدة الرصد بـ"مركز صنعاء الحقوقي" (4850) بينها (93) حادثة قتل عمد لمدنيين، وليسوا مقاتلين، بينهم امرأتان، وأكثر من (1281) جريحاً، برصاص الحوثيين أو براجع مضادات الطيران، و (1725) حادثة اختطاف، قُتل أربعة منهم تحت التعذيب، بينهم (محام) طالب الحوثيين بوقف الاختطافات، كما لا يزال مصير معظم المختطفين مجهولاً، بينهم وزراء في الحكومة اليمنية، وقادة سياسيون وعسكريون جرى اختطافهم على مدار العام المنصرم، ويوجد (13) صحافياً يتعرضون للتعذيب في أحد سجونهم بالعاصمة صنعاء.
وبلغت عدد الاعتداء على المسيرات المطالبة بوقف الانتهاكات في المحافظة أكثر من (203) اعتداء، وجرى اختطاف العشرات من المسيرات، وتعرض المئات للضرب، والاختطاف المؤقت في أقسام الشرطة كما حدث مع قيادات نسوية في حزب الإصلاح في أغسطس/ آب الماضي، والناشطة الحقوقية رضية المتوكل في سبتمبر/ أيلول الحالي.
كما بلغ عدد المباني والمنشآت التي تم تفجيرها (94) منزلا ومسجدا ودار قرآن، فيما جرى تفجير قرية كاملة (الجنادبة) في مديرية أرحب شمالي صنعاء، وتم اقتحام (340) منشأة حكومية وخاصة وتعرضت (180) للنهب، واقتحم الحوثيون (329) منزلا من منازل خصومهم بحثاً عن معارضين لهم لإختطافهم، فيما جرى نهب وسرقة  (123) منها، ونهب (49) مزرعة، و (48) سيارة، و (5) دراجات نارية.
وبلغت عدد المقار الحزبية التي تعرضت للاقتحام والسيطرة (34) مقرا حزبيا أغلبها تابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح، تعرضت جميعها للنهب و (26) مؤسسة تعليمية حكومية وخاصة إما جرى التمركز فيها وتحويلها إلى مقار لمسلحيهم أو جرى تحويلها إلى "مخازن للسلاح"، واقتحم الحوثيون (28) مؤسسة إعلامية بين صحيفة وتلفزيون حكومي أو أهلي، وحجبت (61) موقعا الكترونيا داخل البلاد عبر سيطرتهم على شركة "يمن نت" مزود الخدمة الوحيد في اليمن التابع لوزارة الإتصالات.
كما لم تسلم أيضا حتى المساكن الطلابية من الاقتحام، حيث جرى اقتحام (22) ونهب (20) منها و(50) منظمة مجتمع مدني من بينها مؤسسات إغاثية وخدمية للمجتمع، مما أوقف المساعدات التي كان المدنيون يتلقونها عبر تلك الجمعيات، وجرى نهب (34) منها، وسيطر المسلحون الحوثيون على (9) مرافق صحية منها ما تم إخضاع إدارته لشروطهم، أو تمترسوا فيه، أو صادروا منه المشتقات النفطية فتسبب بإيقافه عن العمل، واقتحموا (2) نادي رياضي، وسيطروا على (72) مسجدا من مساجد العاصمة إما بتغيير خطبائها، أو السيطرة الجبرية عليها وفرض خطيب بالقوة.
وتعرض العشرات من الناشطين للاعتداءات بالضرب في المدينة بأعقاب البنادق، أو بالسلاح الأبيض، وجرى تدمير (44) بئرا صالحا للشرب في المحافظة، وأغلق الحوثيون (13) محل صرافة للعملات النقدية بدعاوى رفضهم تقديم (المجهود الحربي) أو (رفع أسعار العملات) وتعرض (13) آخرون للضرب.
لقد تحول أيلول/ سبتمبر إلى شهر أسود مخيف لا يذكر معه إلا الألم، والانتهاكات، ولا تعاد ذكرى سوى ذكرى انتهاك الدولة وغياب الرادع لكل تلك الجرائم، حسب حقوقيين وباحثين شاركوا في إعداد هذا التقرير..
إن مركز صنعاء الحقوقي وهو يقف على هذه الأرقام "المفزعة" و"المخيفة" فإنه يدعو كل وسائل الإعلام إلى المساندة في كشف ما يحدث في المدينة من جرائم بعيدة عن الرأي العام المحلي والدولي.
كما يدعو المركز أمين عام الأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن إلى التحرك العاجل لدى الحوثيين وحلفائهم لوقف الانتهاكات والإفراج عن المختطفين، وتقديم مرتكبي هذه الجرائم ضد الإنسانية إلى المحاكم المحلية والدولية ليأخذوا جزاءهم الرادع.
صادر عن مركز صنعاء الحقوقي
21 أيلول/ سبتمبر 2015


مراقبون : الحوثيون يحضرون لأمر خطير بعد كشف زعيمهم لكلمة السر في خطاب الامس


أبابيل نت – خاص

بدأت جماعة الحوثيين المسلحة بتسجيل الآلاف من رجال ونساء الجماعة وحلفائها في مختلف محافظات اليمن ومن فئات عمرية مختلفة للاشتراك في مسيرة ” الحج الاعظم” إلى مكة المكرمة، بحسب ما أكده نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان  زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي تحدث في خطابه بالامس لاول مرة عن فريضة الحج  وحذر السعودية من المساس بالحجاج اليمنيين او محاولة منعهم من اداء الفريضة.

وطبقا للمعلومات المتداولة فإن الحوثيين سيدفعون إذا صحت المعلومات، بعشرات الآلاف في ثياب الإحرام عبر الحدود وسيخترقون الحدود السعودية بتلك الطريقة.

وفي تعليقه على هذه الأنباء قال الكاتب الصحفي مروان العفوري ” إذا صحت هذه التسريبات، التي يبدو أنها تقترب من درجة المؤكد، فنحن أمام مغامرة “خمينية” جديدة ستتسبب في كارثة.

ويرى الغفوري، في منشور رصده أبابيل نت، ان الحوثي قد أعطى في خطابه  إشارة البدء وحذر السعودية من المساس بالحجاج اليمنيين! ولم يقل من هم، ولا كيف سيكون المساس بهم.
وفي السياق ذاته قالت أنباء واردة من العاصمة اليمنية صنعاء ان الحوثيين عينوا محمود الجنيد، مشرفاً علي بعثة الحج اليمنية الرسمية لهذ العام.

ومحمود الجنيد كان قد صدر قرار بتعيينه  بمنصب القائم بأعمال مدير مكتب رئيس الجمهوريه من قبل الجماعة بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء وانقلابهم على الشرعية في 21 سبتمبر من العام الماضي.

ويرى مراقبون ان ذكر عبدالملك الحوثي للحج وتهديده للسعودية بالتعرض للحجاج اليمنيين يهدف لوضع السعودية في موقف صعب بين قبلوها لبعثة الحج اليمنية برغم المخاطر الامنية التي قد تترتب عليها او رفضها لاستقبال الراغبين بالحج هذا العام، لكن الخيار الأخير قد يخلق مشاعر سخط كبيرة بين طالبي الحج تجاه السعودية من جانب وانتقاد عالمي قد تقوده منظمات وهيئات دولية حقوقية لموقف السعودية واتهامها بحرمان الناس من ممارسة طقوس دينية كفلتها كل الشرائع السماوية والمعاهدات الدولية.
الألغام التي زرعها الحوثيون في محيط مدينة عدن تحصد ارواح المواطنين


ذكرت مصادر مصادر طبية يمنية، مقتل 9 أشخاص بينهم 5 مدنيين، وإصابة 81 آخرين، خلال الـ 24 ساعة الماضية، إثر سلسلة انفجارات لألغام أرضية زرعها مسلحو الحوثي قرب مدينة عدن جنوبي اليمن.


ونقلت قناة "سكاي نيوز عربية"، عن المصادر قولها إن "عددا من المصابين في حالة خطرة، مرجحة ارتفاع حصيلة القتلى خلال الساعات المقبلة".

ومنذ أيام نجحت قوات المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في طرد الحوثيين وقوات صالح من عدن، بعد معارك عنيفة بين الطرفين.

وبعد ضمان سيطرتها على المدينة، واصلت القوات الموالية لهادي أمس السبت، تقدمها إلى المدينة الخضراء في شمال عدن، بالإضافة إلى زنجبار عاصمة محافظة أبين شرقي المدينة، وفق ما قال مسؤولون وشهود.

وتزامنا مع ذلك، كثفت طائرات التحالف العربي من غاراتها ليلا ضد مواقع المليشيات في قاعدة العند الجوية وفي الحوطة بمحافظة لحج، فضلا عن تعز (جنوب غرب)، حيث قتل 47 مسلحاً حوثياً و5 من القوات الموالية لهادي في معارك عنيفة، حسبما نقلت مصادر عسكرية.


المرتضى المحطوري، مفتي الحوثيين : سيدنا إبليس رضي الله عنه

صور غريبة وصادمة لمقابر الحوثيين تفاجئ اليمنيين


المختصر/ انتشرت صور عديدة لمقابر مسلحي الحوثي الذين قتلوا خلال معاركهم مع حكومة صالح في 6 حروب او خلال حروبهم الاخيرة التي شنها للسيطرة على المحافظات اليمنية.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صور لعدد من المقابر التابعة للحوثيين ويظهر عليها كمية الاهتمام بها من التزيين والتشجير بأشجار الزينة التي تغطيها بالإضافة الي اعلام خضرا يرفعها الحوثيين الذين يقولون انهم ينتسبون الي ال البيت ووضع صور للشخص الذي تم دفنه على كل قبر.

والصور المنشورة هي لمقابر موجوده في محافظة عمران وصعده المعقل الرئيسي لحوثيين والتي خسرت العدد الاكبر من القتلى بفعل انضمام ابناها لجماعة الحوثي بالإضافة الي مقابر في العاصمة صنعاء واخري متفرقة من بعض المناطق التي تشهد تجمعات لهم.

وتعتبر هذه المقابر حديثة العهد في اليمن حيث لم يكن يدفن اي شخص بهذه الطريقة في اليمن وقال ناشطون ان المقاب بهذا الزينة قد تم جلب فكرتها من مقابر الشيعة في لبنان وايران.



الحوثيون يقتحمون مساجد في الضالع لبث أغانيهم


إرم - عماد هادي

اقتتحمت مليشيات الحوثي وقوات صالح المسجد الكبير في مدينة سناح في محافظة الضالع جنوب اليمن وبدأت باستخدام مكبرات الصوت الخاصة بالمسجد لبث أغان وأناشيد وزوامل خاصة بالجماعة.

وأكد شهود عيان بأن أصوات الميكرفونات سمعت في أنحاء المناطق المحاذية لمدينة سناح التي يسيطر عليها الحوثيون وبها يقع مبنى محافظة الضالع.

وفي شرق سناح اقتحمت مليشيات الحوثي مسجد السلام في وادي عرامة وحولته إلى ثكنة عسكرية للقناصة الذين يستهدفون المارة من سكان قرى العقلة ويمنعونهم من التردد على أوديتهم وقتلوا 3 وأصابوا سبعة في الشهرين الماضيين.


انشقاق عشرات الحوثيين وانضمامهم إلى الشرعية


الإسلام اليوم / الأناضول

أعلن ضباط وأفراد في وحدات عسكرية يمنية مختلفة، اليوم الخميس، انشقاقهم عن جماعة أنصار الله الحوثي، الذين يسيطرون على مؤسسات الجيش والأمن، والانضمام للمقاومة الشعبية.

وقالت مصادر في المقاومة الشعبية بمدينة تعز، وسط اليمن، للأناضول، إن عددا من ضباط وأفراد وحدة الشرطة العسكرية، رفضوا أوامر الحوثيين بالذهاب لقصف الأحياء السكنية، وفروا من معسكرهم في منطقة الحوبان، شرقي المدينة، ليعلنوا انضمامهم للمقاومة.

وأضافت المصادر أن قوات الشرطة العسكرية المنشقة، حضرت إلى مواقع المقاومة بعتادها العسكري المكون من عربة، ودوريتين عسكريتين من نوع فورد.

وفي محافظة مأرب، شرقي البلاد، ذكرت مصادر في المقاومة أن عدد من مسلحي الحوثي، سلموا أنفسهم مع عربة "بي ام بي" عسكرية، كانت بحوزتهم إلى المقاومة الشعبية في منطقة "نخلا"، التي تشهد معارك ضارية منذ أشهر.

أما في محافظة البيضاء، وسط اليمن، قالت مصادر محلية، إن أفراد الموقع العسكري المتمركزون في مثلث "اسماع" بمديرية "الطفة" في "البيضاء"، سلموا مدرعة "بي ام بي" لمجموعة من أبناء المنطقة، وقاموا بمغادرة المكان.

وتأتي هذه التطورات بعد أنباء عن بدء عملية تحرير محافظات شمالية، منها تعز وصنعاء، بعد دحر الحوثيين من 4 محافظات جنوبية هي عدن، لحج، الضالع، وأبين.

إلى ذلك، قال سكان محليون إن الحوثيين قاموا، اليوم الخميس، بتفجير منازل لقياديين في المقاومة الشعبية بمدينة إب وسط اليمن.

و ذكر السكان أن الحوثيين قاموا بتفجير منزل الزعيم القبلي والقيادي في المقاومة  "جمال الحميري"، وذلك بعد ساعات من تفجير منزل القيادي "معاذ الجمّال" وسط مدينة إب.

ويقود "الحميري" كتائب المقاومة في مديرية "حزم العدين" التي طردت الحوثيين منها خلال اليومين الماضيين، فيما يقود "الجمّال" كتائب المقاومة في مديرية "بعدان".

وكانت محافظة إب آخر المحافظات اليمنية التي تشكلت فيها مقاومة شعبية بشكل رسمي، الأسبوع الماضي، والتي قامت بدحر الحوثيين من 8 مديريات من أصل 20.

ويتمركز الحوثيون بشكل كبير في مدينة "إب"، عاصمة المحافظة التي تحمل ذات الاسم، وبدأوا خلال اليومين الماضيين باستخدام الدبابات ومدافع الهاون بقصف مواقع المقاومة وتفجير منازل قياداتها.


الحوثيون وصالح يعلنون عن عاصمة جديدة لليمن بدلاً من صنعاء


مكس نيوز-العربية نت: كشفت مصادر مطلعة بصنعاء عن اعتزام الانقلابيين الحوثيين وحليفهم الرئيس المخلوع صالح إعلان محافظة صعدة، التي تعد معقل المتمردين عاصمة بديلة لصنعاء، التي يعتزم التحالف تحريرها من الميليشيات الانقلابية.

ولفتت المصادر إلى أن معلومات مؤكدة تفيد بأن زعيم الجماعة الشيعية المدعومة من إيران عبدالملك الحوثي اقترح على حليفه المخلوع صالح إعلان صعدة عاصمة بديلة حتى لا يكون خيارهم الوحيد، هو الاستسلام إذا ما سقطت صنعاء بيد القوات الموالية لهادي والمدعومة من التحالف العربي.

ولفتت المصادر إلى أن المخلوع صالح رحب بالفكرة على أن يتم التأكيد بأن صعدة ستكون عاصمة مؤقتة، وذلك لتفادي النقمة الشعبية لليمنيين الذين يرون في صنعاء عاصمة تاريخية وأبدية، مشيرة إلى أن زعيم المتمردين يصر من جانبه على أن تكون صعدة عاصمة بديلة وليست مؤقتة.

ووفقاً للمصادر، فقد برر رجل إيران الأول في اليمن بأن صنعاء لم تعد تصلح كعاصمة بعد أن أصبح سكانها خليطا متعددا يغلب عليه الطابع السني، فيما صعدة تمثل “الجنس السلالي والطائفي الشيعي النقي”.

وتعليقا على ذلك تحدث للعربية.نت، محلل سياسي فضل عدم الكشف عن اسمه قائلا: “اعتزام الانقلابيين الحوثيين وصالح إعلان صعدة عاصمة بديلة يؤشر إلى أنهم لا ينوون الاعتراف بقرار مجلس الأمن 2216 وتسليم صنعاء سلميا وإنما إصرارهم على المضي في خيار المواجهة، وهو ما يمثل انتحارا بالنسبة لهم ودمارا للبلد وللناس”.


استراحة تمرد للحوثيين في عمران.. تقرير يفضح الجماعة الحوثية المتشبثة بالسلاح


يفضح هذا التقرير الجماعة الحوثية المتشبثة بالسلاح, ويرى أن صراع الجماعة مع بعض المناطق في اليمن هو صراع مدفوع بما تمتلكه من ترسانة جديدة من الأسلحة الثقيلة.

وانسجاما مع الفكر الشيعي المتطرف المؤمن بثقافة الحرب والتوسع على الارض فإن لحظة استراحة هذه الجماعة المتمردة لا تنضبط في الزمان والمكان من خلال اتفاقيات الصلح والهدنة, لتظل كما هو معتاد في بحث دؤوب عن التوسع وارتكاب جرائم العنف ضد المدنيين والسكان المدنيين الابرياء.

منذ شهر أكتوبر الماضي، دخل الشيعة الزيدية –الحوثيون- في محافظة صعدة شمال اليمن في صراعات في وقت واحد مع أبناء القبائل في محافظة عمران المجاورة.

ومثل كل مرة يدخل فيها المتمردون الحوثيون الصراع مع طرف جديد وساحة جديدة لا يستبعد أن يكون هذا الصراع مدفوعا على ما يبدو بترسانة جديدة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة التي تمتلكها الجماعة.

وقد بدأ مقاتلو جماعة الحوثي بالتدفق إلى محافظة عمران المجاورة في أوائل يناير، وفتح جبهة للقتال الواسع الذي تعددت فيه آليات العنف والتهجير والنزوح لسكان المحافظة في ظل واقع وظروف معيشية قاسية تغيب فيها المنظمات الإنسانية ومنظمات الإغاثة الدولية.

  • الحوثيون صوب أرحب

بحلول الوقت الذي يمكن فيه أن يتم ترتيب وقف إطلاق النار في المحافظة تحديدا في أوائل فبراير الماضي، كان المقاتلون الحوثيون قد اتجهوا صوب  منطقة أرحب، 40 كيلومترا فقط من العاصمة اليمنية صنعاء, وهو تكتيك معروف دأبت عليه الجماعة المسلحة منذ دخولها الحرب الأولى مع قوات الجيش اليمني عام 2004.

تشكل الزيدية في اليمن ما يقارب 25 في المائة من السكان، على الرغم من أن جزءاً فقط من هذا المجموع هم الحوثيون. ولهذا الجزء البسيط من الحوثية الشيعية الزيدية بعض الاختلافات العقائدية الرئيسية مع الأغلبية السنية الشافعية في اليمن، إلا إنها رغم ذلك أصرت على الدخول في الصراع وفتح جبهات القتال مع الأعداد المتزايدة من السلفيين السنة في محافظة صعدة.  ومنذ عامين على الانتفاضة والثورة التي خلعت النظام القديم في اليمن، حصل تحول جذري للجماعة الحوثية, من حركة تمرد يقوم بنيانها على أساس العنف وإشهار السلاح في وجه الدولة- في محافظة صعدة-  إلى لاعب سياسي مهم ومعترف به في اليمن.

لقد كشفت الحروب والمواجهات وأشهر الاقتتال السابقة, من أن الهدنة أو الصلح وإيقاف الاقتتال مع الطرف الحوثي هي مجرد استراحة تمرد لا ينضبط في الزمان والمكان.

خذوا الحرب في دماج مثالا, كان هنالك عدد من لجان الوساطة والصلح وإيقاف مسلسل الاقتتال الجاري في البلدة بين طرف جماعة الحوثي المتمردة وأهالي دماج, ولم يعد هنالك هدنة أو صلح؛ وفي ذلك برهان على أن حروب الحوثي ومسلسلات العنف والتهجير وهدم المنازل والنزوح للمدنيين والسكان المحليين هي كلها جزء من مشروع هذا التمرد الصلب الذي يضرب اليمن في خاصرتها الشمالية.

  • صنعاء مدينة لا تهزم

قبل 2 فبراير، بدأت الخطوط الدفاعية- في (حاشد) أشهر قبيلة تقف في وجه الحوثيين- من التراجع, وكانت النتيجة وصول الحوثيين إلى منطقة خمر التي تضم منازل رؤساء قبيلة بيت الأحمر, وقد قام الحوثيون هنالك بحرق الأرض والمنازل.  وقد عارض هذا الهجوم عدد من القبائل الموالية للحكومة.

في 9 شباط، نجح وسطاء الحكومة في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في محافظة عمران بين الحوثيين والمعارضين من القبائل.

وتمت دعوة الحوثيين للانسحاب من منطقة أرحب, لكن في المقابل أصر الحوثيون على طرد كل السلفيين الذين كانوا يدرسون في دار الحديث ببلدة دماج؛ مع ذلك نددت الأحزاب السياسية في اليمن بالانتهاكات التي يقوم بها التمرد الحوثي ومنها التهجير القسري لأهالي دماج.

وكانت النشرة العالمية قد اتهمت الحوثيين في عددها الصادر في 19 يناير من العام الجاري- بارتكاب “فضائع” و “جرائم ضد الإنسانية”.

على الرغم من تقدم مسلحي الجماعة الحوثية صوب العاصمة اليمنية صنعاء, إلا أنه من غير المحتمل قدرة الحوثيين من السيطرة على العاصمة, مع العلم أن مثل هذه الخطوة ستفتح بابا واسعا لأتون صراع هو الأعنف, كما أن مجرد تفكير الحوثيين بالقيام بمثل هذه الخطوة ستؤدي بسهولة إلى إشعال وقود صراع أوسع بكثير مما شهدته اليمن خلال العقد الماضي مع الجماعة الحوثية.

خلال الأيام السابقة امتنع الجيش اليمني من التدخل, وقد عزا بعض المراقبين امتناع الجيش في التدخل إلى استقبال الحوثيين للدعم العسكري من إيران وتدخل الدبلوماسية والاستخبارات من جانب حكومة الولايات المتحدة الأمريكية.

ويبدو أن استراتيجية هادي في تجنب أي مواجهة عسكرية جديدة مع طرف التمرد الحوثي تم تصميمها لتجنب المزيد من التصعيد في الأوضاع, لكن مثل هذا الموقف من قبل السلطة القائمة في البلد قد جعلها حتما تبدو ضعيفة في نظر عدد كبير من اليمنيين.

ويفسر عدد من المراقبين أيضا أن التراجع السابق الذي شهدته قبائل حاشد أمام الحوثيين في ظل الغياب الكامل من قبل الدولة مصدره الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي أمر اتباعه ورجال القبائل الموالين له داخل اتحاد حاشد بدعم الطرف الحوثي من أجل الانتقام من اتحاد قبائل حاشد وتحديدا من عشيرة آل الأحمر والتي كان لها دور كبير في عزل صالح عن السلطة في البلد في فبراير من العام 2012.

  • الحوثي يرفض تسليم السلاح

الشيخ  صادق الأحمر شيخ اتحاد قبائل حاشد قام بتشكيل لجنة من 60 شخصية دينية وقبلية  سعيا في لقاء الرئيس هادي للمطالبة بوقف التوسع الحوثي على حساب الحكومة  وإجبار الحوثيين على التخلي عن أسلحتهم الثقيلة وصياغة اقتراح على الحوثي يضمن له تشكيل حزب سياسي والدخول معترك الحياة السياسية في اليمن مع بقية الأطراف والأحزاب السياسية.

لكن الطرف الحوثي في موقف استباقي رفض ذلك معتبرا أن تمسك الجماعة بالأسلحة الثقيلة هو مطلب بعيد في ظل تفشي السلاح في اليمن. وأضاف المتحدث من طرف الحوثيين: لا أحد يستطيع أن يرغمنا على تشكيل حزب سياسي. عندما ندرك أنه في مصلحتنا تشكيل حزب سياسي،  لن نتوقف عن القيام بذلك.

أندرو ماكغريغور- تيررز  مونيتر.


بالصور عشرات الجنود من الشرطة العسكرية ينشقون عن الحوثيين ويسلمون انفسهم


عاجل.. بالصور عشرات الجنود من الشرطة العسكرية في تعز ينشقون عن الحوثيين ويسلمون انفسهم للشيخ المخلافي مع الاطقم التي بحوزتهم

انشق عشرات الجنود من الشرطة العسكرية ظهر اليوم الخميس وسلموا انفسهم لقائد المقاومة الشعبية  بمدينة تعز جنوبي اليمن الشيخ حمود سعيد المخلافي.

وقالت مصادر خاصة لابابيل نت ان جنود كلفتهم مليشيا الحوثي وصالح للخروج من اجل قتال ابناء المدينة الرافضين لتواجدهم الا انهم بمجرد ان وصلوا الى حي الشماسي قاموا بتسليم انفسهم لقائد المقاومة الشيخ المخلافي مع الاطقم الثلاثة التي كانوا على متنها.

وقد استقبلهم الشيخ المخلافي ورحب بانضمامهم للمقاومة وبموقفهم النبيل الرافض بقتل اخوانهم من ابناء المدينة.

وتشهد مدينة تعز منذ مايقارب الاربعة أشهر اشتباكات بين المقاومة الشعبية والحوثيين , حيث يحاول الحوثيون السيطرة على المدينة الا انهم قوبلوا بمقاومة شرسة استطاعت من خلالها المقاومة التقدم في اكثر من جبهة و تلجأ على اثرها المليشيات الحوثية بقصف المدينة عشوائيا لتداري هزائمها. - أبابيل.


الحوثيون يعترفون بخسارة باب المندب


أقر الحوثيون بخسارتهم مضيق باب المندب حيث تمكنت قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية من استعادة هذه المنطقة الإستراتيجية في عملية خاطفة بدعم من قوات التحالف العربي، وبدأت التحرك بعد ذلك إلى منطقة المخا.

واعترف الناطق باسم الحوثيين محمد عبد السلام بهزيمة قواتهم في المعارك التي شهدتها مديرية باب المندب الخميس، بينما قالت مصادر عسكرية لوكالة الصحافة الفرنسية إن 37 سقطوا في هذه المعارك بينهم 22 من الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وقال مدير مكتب الجزيرة سعيد ثابت إن المصادر العسكرية تؤكد السيطرة على مديرية باب المندب بالكامل بما في ذلك مضيق باب المندب الحيوي، وتطهير ما حوله من مرتفعات من قبل قوات المنطقة العسكرية الرابعة.

عملية خاطفة
وكانت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية قد تقدمت نحو باب المندب عبر منطقة السويداء معززة بالدبابات وكاسحات الألغام والمدرعات، في عملية خاطفة جرت تحت غطاء جوي من قوات التحالف الذي تقوده السعودية.

وأشار مدير مكتب الجزيرة إلى أهمية خروج باب المندب من دائرة ما يعتبر نفوذا إيرانيا شكلته مليشيات جماعة الحوثي وقوات الرئيس المخلوع، إذ كانت إيران تراهن على باب المندب كموقع حيوي يتحكم في الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس من الجهة الجنوبية.

وأضاف أن القوات اليمنية انتشرت في المديرية وتحركت سريعا نحو منطقة المخا ومعسكر العمري لتطهيرهما ومن ثم الدخول إلى محافظة تعز من هذه المنطقة الغربية الإستراتيجية.

وتابع أن محافظة تعز (جنوب غرب صنعاء) أصبحت شبه محررة من الناحية الإستراتيجية بعد أن فقد الحوثيون السيطرة على هذه النقاط الحيوية غربيها، بينما تشير المصادر إلى تقدم سريع للجيش الوطني وتهاوي الدفاعات الحوثية مع إمكانية السيطرة على المخا ليل الخميس أو صباح الجمعة.

تقدم في مأرب
وفي مأرب (شرق صنعاء) أفاد مراسل الجزيرة بأن العشرات من مسلحي الحوثي وقوات صالح فروا من مناطق الجفينة والمنين جنوب غربي المدينة, بعد قصف من طائرات التحالف وقطع المقاومة خطوط إمدادهم في صرواح. 

وتدور اشتباكات متقطعة حول تبّة المصارية التي أصبحت محاصرة من ثلاث جهات. وقد ارتفع عدد قتلى مليشيات الحوثيين وقوات صالح إلى 12 في اشتباكات الأربعاء التي تمكنت خلالها المقاومة والجيش الوطني بدعم من قوات التحالف من السيطرة الكاملة على جميع المواقع حول سد مأرب التاريخي.

وقال مدير مكتب الجزيرة إنه من المتوقع أن تشتعل جبهة مأرب خلال يومين أو ثلاثة، إذ تسعى قوات الجيش والمقاومة لتطهير كامل المنطقة الغربية في المحافظة ومن ثم الدخول إلى محافظة صنعاء عبر منطقة خولان. المصدر : الجزيرة + الفرنسية.ش


صحف عربية : الحوثيون يبحثون تسليم صنعاء والمقاومة تسيطر على 80% من إب


24 - أبوظبي

كشفت ﻣﺼﺎﺩﺭ يمنية عن أﻥ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍلأﻣﻨﻴﺔ التابعة للمتمردين الحوثيين بحثت في صنعاء أمس الانسحاب من العاصمة وتسليمها إلى الجهات الأمنية، فيما أكد قيادي ميداني بالمقاومة في إب تطهير 80% من المحافظة.

أكد مصدر جنوبي أن إجراءات عملية بدأت لضم عشرات الآلاف من مقاتلي المقاومة الشعبية الجنوبية في محافظات عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة إلى قوات الجيش والأمن الموالية للشرعية تنفيذاً لقرار مجلس الدفاع الوطني الأخير

ووفقاً لصحف عربية صادرة اليوم الخميس، أكد مصدر جنوبي أن إجراءات عملية بدأت لضم عشرات الآلاف من مقاتلي المقاومة الشعبية الجنوبية في محافظات عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة إلى قوات الجيش والأمن الموالية للشرعية، في حين برزت مخاوف أمنية لدى السكان بعدن من عودة الخلايا النائمة للتوغل في المدن والأحياء السكنية وتنفيذ عمليات انتقامية وإرهابية.

تسليم صنعاء
وفي التفاصيل، كشفت ﻣﺼﺎﺩﺭ يمنية مطلعة لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، عن أﻥ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍلأﻣﻨﻴﺔ التابعة للمتمردين الحوثيين بحثت في صنعاء أمس الانسحاب من العاصمة وتسليمها إلى الجهات الأمنية المعنية في الدولة.

وحسب المصادر، ﻋﻘﺪﺕ اللجنة ﺍﺟﺘﻤﺎعاً ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ وزير الداخلية الموالي للحوثيين ﺟﻼﻝ ﺍﻟﺮﻭﻳﺸﺎﻥ، وﺑﺤﻀﻮﺭ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻣﻦ اللجنة الثورية العليا لجماعة الحوثي لمناقشة سحب ميليشياتهم من صنعاء وتسليم النقاط الأمنية والمنشآت الحكومية.

وفي تطور جديد يوضح مدى الاختلاف بين جماعة الحوثي وحليفها الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، طالب محافظ الحديدة حسن الهيج الموالي لصالح، خلال اجتماع بالمحافظة بضرورة إخلاء ميناء الحديدة من المسلحين الحوثيين والإفراج الفوري عن المحتجزين القسريين من قبل الجماعة أو إحالتهم للقضاء.

المقاومة تسيطر على 80% من إب
ومن جهة أخرى، أكد القيادي الميداني في المقاومة الشعبية بحزم العدين بمحافظة إب عبداللطيف محمد لصحيفة عكاظ، نجاح المقاومة الشعبية والجيش الوطني وبدعم لوجستي متكامل من التحالف في تطهير ما نسبته 80% من محافظة إب.

وقال: "نحن في العدين لدينا أربع مديريات (العدين، وحزم العدين، ومذيخرة وفرع العدين) كما تم تطهير مديريتي السدة والرضمة وأجزاء من القفر ويريم وهي تحت السيطرة الكاملة للمقاومة الشعبية، وأصبح الحوثيون محاصرين في وسط مدينة إب وبعدان ويتخذونها مركزاً لاستهداف المقاومة في العدين محاولين إيجاد أرضية لهم للتحرك". 

ضم آلاف من المقاومة للجيش
في سياق متصل، أكد مصدر جنوبي أن إجراءات عملية بدأت لضم عشرات الآلاف من مقاتلي المقاومة الشعبية الجنوبية في محافظات عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة إلى قوات الجيش والأمن الموالية للشرعية تنفيذاً لقرار مجلس الدفاع الوطني الأخير. 

وقال المصدر لصحيفة السياسة الكويتية، إن استمارات وزعت على قادة الجبهات العسكرية للبدء بعملية تسجيل مقاتلي المقاومة في الجيش والأمن، مشيراً إلى أن عدد مقاتلي المقاومة يزيد عن الثلاثين ألفاً في حين يقدر عدد من كانوا قد انخرطوا في ألوية عسكرية نظامية أنشئت أخيراً وشاركت في عمليات تحرير المحافظات الجنوبية بأكثر من 20 ألفاً, مضيفاً أن "هذه الألوية العسكرية والمقاومة ستكون نواة للجيش الجنوبي". 

مخاوف سكان عدن
وفي عدن، برزت مخاوف أمنية لدى السكان من عودة الخلايا النائمة للتوغل في المدن والأحياء السكنية وتنفيذ عمليات انتقامية وإرهابية في ظل غياب دور الجهاز الأمني والاستخباراتي، وفقاً لصحيفة الشاهد الكويتية.

وهذه التخوفات دفعت بالمقاومة والسكان بمنع تواجد البائعين المتجولين في الأسواق والحارات وكذلك منع أصحاب البقالات والمطاعم التي تُثار حولهم شبهات بأن لهم صلات بمليشيات الحوثي وصالح.

وقال مصدر في المقاومة إن "هذا الإجراء هو إجراء مؤقت فقط حتى يتم إعادة بناء الجهاز الأمني والاستخباراتي ثم سيتم السماح للباعة المتجولين بالعمل وفق ضوابط معينة".


شاهد بالصور.. جثث الحوثيين في شوارع لحج وناشطون يقولون أنها بالعشرات


يمن جورنال – متابعات 

تداول ناشطون على مواقع الاجتماعي صور لجثث ملقية في الشوارع, قالو أنها لمسلحي مليشيات الحوثي والجيش الموالي للرئيس السابق صالح الملقاة في  شوارع لحج.

وقال الناشط الشبابي شادي علوان في تعليقه على صورة نشرها في صفحته أن عشرات الجثث ملقية في شوارع لحج وأمام المرافق التي كانوا يتمركزون فيها من خط الرجاع الوهط إلى صبر إلى مفرق الحوطه.

وكانت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في عدن ولحج نفذت اليوم السبت عمليات نوعية و قامت إلتفاف عسكري مدروس على ميليشيات الحوثي وصالح المتمركزة في المناطق الواصلة بين لحج وعدن وطهرت مناطق واسعة من محافظة لحج.

وقال قائد عسكري أنه تم تدمير عدد من الآليات العسكرية التابعة لميليشيات الحوثي وصالح وقتلى جرحى العشرات منهم، فيما غنمت المقاومة عدد من الآليات العسكرية والذخائر المتنوعة، وسقط في العمليات عدد من الجرحى من أبطال المقاومة الشرفاء.


خلافات بين الحوثيين في ذمار تسفر عن عشرات القتلى والجرحى


قالت مصادر أن خلافات حادة نشبت بين الحوثيين القادمين من محافظة صعدة، والحوثيين في محافظة ذمار.

ونقلت مصادر صحفية عن مصادر وصفتها بالموثوقه القول: "أن الخلافات تفجرت عندما طلب أهالي ذمار انسحاب كافة العناصر القادمة من الخارج، وهو ما رفضه حوثيو صعدة، وأعلنوا عدم تنفيذهم هذا القرار، مشيرة إلى أنهم اكتفوا بالانسحاب من المؤسسات والمرافق الحكومية، لكنهم أصروا على البقاء في المحافظة".

وأوضحت المصادر "أن قيادات الحوثيين في ذمار طلبوا من نظرائهم القادمين من الخارج سرعة إخلاء المحافظة فورا والعودة إلى منطقتهم، إلا أن هؤلاء رفضوا تنفيذ تلك التوجيهات، وأصروا على البقاء، ما أدى إلى توتر الأجواء ووقوع اشتباكات مسلحة بين الطرفين، أسفرت عن قتلى وجرحى".

وأكدت المصادر "أن ثمانية أشخاص سقطوا قتلى بسبب تلك الخلافات الحادة، وأصيب 11 آخرون إلا أن بعض الوجهاء تدخلوا لمحاولة الصلح بين الجانبين".


الحوثيون يطالبون روسيا بالتدخل في اليمن


روسيا

فريق التحرير

طالب الحوثيين روسيا بالتدخل في اليمن؛ لمساندتهم ضد عمليات التحالف الدولي الذي تقوده السعودية، أسوة بموقفها في سوريا.

جاء ذلك خلال زيارة لوفد مما يعرف بـ"اللجنة الثورية العليا" الموالية للحوثيين لروسيا مؤخرا، اجتمع خلالها مع نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، وذلك بحسب وكالة الأنباء اليمنية بنسختها الموالية للحوثيين، الخميس (22 أكتوبر 2015).

وبحسب الوكالة، فإن الوفد بعث برسالة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين يطالبه فيها بالضغط لوقف عمليات التحالف ورفع الحصار، على حد تعبيره. - عاجل.


رسالة "مؤثرة" من امرأة في همدان اختطف الحوثيون زوجها المُسن ويحتلون منزلها منذ 44 يوماً (النص)..

المصدر أونلاين - خاص

الجمعة 24 يوليو 2015 09:03:18 مساءً

منذ 44 يوماً تعيش زوجة الحاج محمد حمود الحاوري في العراء بعد اختطاف الحوثيون زوجها المُسن وإخراجها من المنزل واحتلاله بالقوة، وبقائهم فيه حتى اليوم.

قررت السيدة أخيراً توجيه رسالة حصل"المصدر أونلاين" على نسخة منها، الى للواء الركن محمد يحيى الحاوري عضو مجلس النواب وقائد المنطقة العسكرية السادسة السابق تشكوا فيه مظلمتها بعد ان طال انتظارها لوعود لم يصدُق منها شيئاً.

وتوجهت زوجة المختطف الى منزل اللواء الحاوري لتسليمه الرسالة أمس الخميس تقول فيها ان ما حصل لها من اختطاف لزوجها واحتلال لمنزلها " إهانة للجميع وفعل لا يرضاه أحد منكم لأهله ولا لبيته واقتادوا زوجي إلى جهة مجهولة دون رحمة أو مراعاة لكبر سنه، وأخرجوني من البيت وقاموا باحتلاله إلى يومنا هذا ولا نعلم ما نهبوا وما أبقوا فيه وكأننا في غابة" !

ويعود اختطاف الحاج الحاوري الى 10 يونيو الماضي بحجة وجود سلاح في منزله، واحتلال المنزل واخراج زوجته منه وبقائها دون مأوى، في ظل وعود لها من قبل اللواء الحاوري وغيره من وجهاء المنطقة بحل مشكلتها واخراج الحوثيين من المنزل.

ويُتهم اللواء الحاوري بالتواطؤ والتحالف مع الحوثيين وتوقيعه وثيقة معهم عقب احتلالهم لمديرية همدان في مارس من العام الماضي، بالإضافة الى إقالته من قبل الرئيس هادي قبل أيام وتعيين بديلا عنه للمنطقة السادسة بعد اتهامات له أيضاً بالإسهام في تسهيل اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء.

نص الرسالة:

الأخ اللواء الركن/

 محمـد يحيى غالب - عضو مجلس النواب            المحترم

تحية طيبة وبعد:

انتظرنا منكم الأمر الحازم، حيث وأنت كبير القوم في همدان والمنطقة بخصوص ما جرى في قريتك ومسقط رأسك من إهانة عند اقتحام منزل زوجي/ محمـد حمود حسين من قِبل الحوثيين، وقاموا باختطافه واقتادوه إلى جهة مجهولة دون رحمة أو مراعاة لكبر سنه، وأخرجوني من البيت وقاموا باحتلاله إلى يومنا هذا ولا نعلم ما نهبوا وما أبقوا فيه وكأننا في غابة، وهذا الفعل لا يرضاه أحد منكم لأهله ولا لبيته وانتظرنا بحياء أن نخرج نشتكي ونستعين بنساء في قرية الحاوري، وكأنه لا يوجد رجال في الحاوري وكل من شكينا له في المحل يقول: عليكي بالفندم، فدفعنا هذا الموقف العجيب أن نتقدم إليكم بهذه الشكوى.

فوالله لن أتوقف بعد اليوم عن الشكوى وإعلان مظلمتي إلى الله أولاً ثم إليك وإلى أمثالك من المشايخ والضباط والقادة بقبيلة همدان كلها ما لم فسأصرخ بأعلى صوتي وامعتصماه.

زوجة المختطف لدى الحوثيين والمحتل بيته

محمـد حمود حسين الحاوري.


منظمة دولية تفضح جرائم الحوثيين وصالح في تعز وتروي قصصاً مروعة منها (تفاصيل)


قال جو ستورك نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط : " إن القوات الموالية للحوثي تقصف تعز دون مراعاة لأمن مدنييها. على الحوثيين وقف قصف المناطق المأهولة في المدينة بالأسلحة المتفجرة الثقيلة". 

وثّقت هيومن رايتس ووتش 3 هجمات على تعز في أغسطس/آب 2015، شنتها قوات الحوثيين مدعومة من القوات العسكرية الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، أسفرت عن مقتل 14 مدنيا منهم 5 نساء و5 أطفال. أفاد مكتب المفوض الأممي السامي لحقوق الإنسان أن أعمال القصف والقنص من قبل الحوثيين قتلت في النصف الثاني من أغسطس/آب 42 مدنيا على الأقل في أحياء تعز. قال سكان هذه الأحياء لـ هيومن رايتس ووتش إن هذه الهجمات استمرت. 
في سبتمبر/أيلول، زارت هيومن رايتس ووتش 3 أحياء في تعز تخضع جزئيا لسيطرة مسلحة من "اللجان الشعبية" المحلية المعارضة للحوثيين. تتعرض هذه الأحياء منذ مارس/آذار لقصف من الحوثيين بالصواريخ وقذائف الهاون. قال سكان هذه الأحياء وخبراء عسكريون إن اللجان الشعبية تمتلك أسلحة لكنها لا تمتلك قدرات إطلاق هاون أو قذائف صاروخية. كما اطلعت هيومن رايتس ووتش على صور فوتوغرافية ومقاطع فيديو للهجمات وما نجم عنها. 
ولقد اكتشفت هيومن رايتس ووتش، بعد فحص مواقع الارتطام وبقايا الأسلحة، أن الحوثيين استخدموا قذائف المدفعية، بما فيها على ما يبدو صاروخ "غراد" واحد، وقذائف هاون قادرة على الانفجار والانشطار والتسبب في خسائر بشرية ومادية فوق مساحة واسعة. هذه الأسلحة، لا سيما القذائف غير الموجهة، يصعب أن تصيب أهدافها بدقة. حين توجَّه إلى مناطق مأهولة فإنها تصيب أهدافها عشوائيا. تنتهك الهجمات العشوائية قوانين الحرب وقد تصل إلى مصاف جريمة حرب حين تنفذ عن عمد أو بتهور. 
سبق أن وثّقت هيومن رايتس ووتش إطلاق الحوثيين قذائف مدفعية غير موجهة ضد مناطق مأهولة بالسكان في السعودية ومدينة عدن الساحلية جنوبي اليمن. 
ذكر مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان وناشط حقوقي في تعز، أن القوات الموالية للحوثيين شنت هجمات متكررة على العديد من الأحياء وسط مدينة تعز طيلة أسابيع عدة. وتستبعد التقارير احتمال وقوع هجوم استثنائي أو إطلاق المقذوف عن طريق الخطأ وذلك لتكرار العملية عدة مرات. وتشير آثار الهجمات على المباني إلى أن المقذوفات أُطلقت من منطقة الحوبان شمال شرق تعز الخاضع لسيطرة الحوثيين. 
الناشط، الذي يوثّق الإصابات في صفوف المدنيين جراء هجمات كل الأطراف، قال لـ هيومن رايتس ووتش أن منذ أواخر مارس/آذار حتى أكتوبر/تشرين الأول، كانت قوات الحوثيين المنتشرة في منطقة مرتفعة في الشمال الشرقي من منطقة الحوبان تطلق المقذوفات على وسط المدينة، الخاضع اسميا لسيطرة اللجان الشعبية المحلية. قالت هيومن رايتس ووتش إن آثار الشظايا تظهر على كثير من المباني في وسط مدينة تعز، لكنها اقتصرت على الجدران المواجهة للشمال الشرقي الذي يقابل منطقة الحوبان في الجهة الأخرى من المدينة. 
قال الناشط أن في اثنتين من أخطر هذه الهجمات، أدى القصف الذي شنته القوات الموالية للحوثيين إلى مقتل 5 مدنيين وإصابة 38 في حي وادي المدام في 13 من أغسطس/آب، كما قتل 10 مدنيين وأصيب 38 في حي عصيفرة في 20 أغسطس/آب. لم يتسن لـ هيومن رايتس ووتش مقابلة ضحايا هذين الهجومين بسبب المخاوف الأمنية وصعوبة الحصول على تغطية للهواتف المحمولة. 
قال سكان من الأحياء التي تعرضت للهجمات، ممن قابلتهم هيومن رايتس ووتش، إن مقاتلي اللجان الشعبية المحلية لم يكونوا متواجدين او مسيطرين على مواقع داخل هذه الأحياء وقت وقوع الهجمات، وبشكل عام لم يشنوا هجمات على الحوثيين انطلاقا من هذه الأحياء المأهولة بالسكان. خلال زيارتها، لم تجد هيومن رايتس ووتش دليلا على وجود منشآت عسكرية، أو أية أهداف عسكرية أخرى، تشكل أهدافا مشروعة. على سبيل المثال، سقطت قذيفة في 23 أغسطس/آب بالقرب من مجموعة من الصبية يلعبون كرة القدم؛ قُتل 3 منهم ووالد أحدهم الذي كان يتفرج عليهم، وقال شهود إن المنطقة لم يكن بها منشآت أو قوات عسكرية. 
منذ أوائل أكتوبر/تشرين الأول، تُصادر القوات الموالية للحوثيين عند نقاط التفتيش المياه والأطعمة و أنابيب غاز الطهي من المدنيين الذين يحاولون نقل هذه المؤن إلى أحياء خارج سيطرتها داخل مدينة تعز. قال الأمين العام لنقابة الأطباء والصيادلة فرع تعز صادق الشجاع لـ هيومن رايتس ووتش إن الحوثيين بدأوا التضييق على سكان الأحياء في سبتمبر/أيلول، لكن سرعان ما تشددت قيودهم. ورد أن من ذهبوا مباشرة إلى القادة الحوثيين للشكوى من هذه التضييقات قيل لهم "اطلبوا من المقاومة أن تطعمكم". 
في حادث وقع مؤخرا، صادر الحوثيون عقاقير طبية من 3 شاحنات أرسلتها "منظمة الصحة العالمية" إلى تعز. استولى الحوثيون على الأدوية التي كانت وجهتها مستشفيات في مناطق لا تخضع لسيطرتهم. لم يأذنوا لمكاتب وزارة الصحة في صنعاء وتعز بدعم المستشفيات والمستوصفات الطبية، في المناطق التي لا يسيطرون عليها. 
القانون الإنساني الدولي- قوانين الحرب- الذي يحكم الأعمال العدائية في اليمن، يحظر الهجمات العشوائية التي تضرب أهدافا عسكرية أو مدنيين أو أهدافا مدنية دون تمييز. تلزم قوانين الحرب القادة العسكريين أن يختاروا وسيلة لشن هجوم يمكن توجيهها إلى أهداف عسكرية، وتقلل الضرر العرضي الذي يلحق بالمدنيين. كما لا ينبغي نشر أسلحة في المناطق المأهولة بالسكان، إذا كانت تنقصها الدقة بالقدر الذي يجعل توجيهها إلى أهداف عسكرية ينطوي على مخاطرة كبيرة لإلحاق الضرر بالمدنيين. على القوات التي تنتشر في المناطق المأهولة بالسكان تفادي وضع أهداف عسكرية بالقرب من المناطق ذات الكثافة السكانية، وإبعاد المدنيين عن محيط الأنشطة العسكرية. 
لا تحظر قوانين الحرب فرض حصار على قوات العدو. لكنها تحظر تجويع المدنيين كطريقة من طرق الحرب مثل مصادرة أو تدمير الأشياء التي لا غنى للسكان عنها. 
قال ستورك: "على قادة الحوثيين أن يدركوا أنهم قد يواجهون يوما محاكمات على جرائم حرب بسبب إصدارهم أوامر بشن هجمات صاروخية وبالهاون بشكل عشوائي على أحياء مدنية، أو المشاركة بهذه الهجمات". 
11 أغسطس/آب، هجوم على حي الشماسي 
علي العبودي، 40 عاما، وهو أحد سكان الحي، قال لـ هيومن رايتس ووتش إنه يوم 11 أغسطس/آب ما بين الساعة 9 والساعة 10 مساء كان جاره علي بن علي الشعوبة، 55 عاما، يجلس خارج مدخل منزله حين سقطت قذيفة على الشارع، وانفجرت وأصابت شظية معدنية الشعوبة في نحره فقتلته. كما تضرر بيت الشعوبة وسيارته من الانفجار. وجد العبودي بقايا السلاح المستخدم، وقال إنه مثل ذيل وبه ما يشبه المروحة، وهو ما يشبه بقايا قذيفة الهاون. 
قال نوفل بن علي الشعوبة، 32 عاما، الذي كان أمام منزله مع والده وقت الهجوم، إن والده فقط أصيب. وأضاف لـ هيومن رايتس ووتش في مقابلة عبر الهاتف إنه يحتفظ ببقايا القذيفة. قال: "احتفظت بها معي حتى يمكن الاستعانة بها في إدانة المجرمين الذين استخدموا هذه الأنواع من الأسلحة، دون تمييز، في قصف المناطق المأهولة بالسكان من دون أي سبب". قال كل من العبودي والشعوبة إن وقت الهجوم لم يكن هناك مقاتلون أو مركبات عسكرية في المنطقة. 
23 أغسطس/ آب، هجوم على حي الكوثر 
قال سكان لـ هيومن رايتس ووتش إن القوات الموالية للحوثيين أطلقت قذيفة على حي الكوثر في منطقة القاهرة في وسط تعز بعد ظهر يوم 23 أغسطس/آب. قتل الانفجار 4 أشخاص، منهم 3 أطفال، وتسبب بأضرار لحقت بجدران بيوت عدة في المنطقة. زارت هيومن رايتس ووتش موقع الهجوم في 3 سبتمبر/أيلول وشاهدت الدمار الذي يطابق رواية الشاهد. 
محمد علي عجميا، 35 عاما، وهو أخ لأحد سكان الحي، قال لـ هيومن رايتس ووتش إن منذ مارس/آذار وجد السكان أنفسهم محاصرين بين مقاتلي اللجان الشعبية المحلية والقوات الموالية للحوثيين، إذ تعسكر المجموعتان في مواجهة بعضهما على جوانب الحي. نتيجة لذلك وقعت المنطقة تحت نيران القوات الموالية للحوثيين منذ مارس/آذار، وبدأت تتعرض للقصف بأسلحة ثقيلة بدءا من أبريل/نيسان. 
قال عجميا إن يوم 23 أغسطس/آب هدأت وتيرة القصف. قالت له أخته ريم علي محمد عجميا التي تسكن في الحي، عبر الهاتف، إن الصبية الذين يعيشون في الحي كانوا يلعبون كرة القدم خارج منازلهم لأن الوضع هادئ. وقال صلاح نعمان، 40 عاما، وهو من سكان الحي، إن 10 أطفال على الأقل كانوا يلعبون في حدود الساعة 5:15 بعد الظهر حين طارت قذيفة فوق الجانب الشرقي من منزل جاره فاتح الحكيمي، فأصابت الطابق الأرضي وانفجرت. كان الصبية يلعبون الكرة في الشارع أمام منزل الحكيمي فأصابت بعضهم شظايا متطايرة، كما أصابت بعض الجيران الذين كانوا يقفون في الشارع في ذلك الوقت. وقال نعمان: "كان الوضع مفزعا". 
كان الأطفال يلعبون، وبعد لحظة رأينا جثثهم مغطاة بالدم. اكتشفنا في ذلك اليوم أن 5 أو 6 قذائف سقطت في الحي لكن بفضل الله لم تتسبب في مقتل أو إصابة أحد. لكن هكذا اكشتفنا أن هذه الهجمات كانت تضرب هذا الحي عشوائيا. 
قتل الهجوم كل من هادي جمال هادي يسلم، 15 عاما، وحسام هاشم مصطفى السكايف السقاف، 10 أعوام، وجعفر فاروق عبد الوارث سعيد القباطي، 8 أعوام، ووالدها فاروق القباطي. أصيب 9 أشخاص آخرون منهم محمد جمال هادي يسلم، 17 عاما، شقيق هادي. 
قال نعمان لـ هيومن رايتس ووتش إن المنطقة لم يكن بها مقاتلون ولا مركبات مارة في الطريق وقت الهجوم. أضاف أنه لم يعثر على أي بقايا للذخيرة تساعد في التعرف على نوعية السلاح المستخدم في الهجوم. 
23 أغسطس/آب، هجوم على حي ديلوكس 
في يوم 23 أغسطس/آب نحو الساعة 9:30 ليلا، هز انفجار حي ديلوكس غربي تعز. قتل في الانفجار 9 أشخاص، منهم 5 نسوة وفتاتان، ودمر أجزاء من أحد المنازل. رئيس "المؤسسة التنموية للشباب" في تعز أنس فاروق العريقي، الذي كان يعيش في الحي حينها، قال لـ هيومن رايتس ووتش: 
كنا نجلس على العشاء مع أفراد أسرتنا حين سمعت صراخ ابنتي لين البالغة من العمر 7 سنوات. ثم سمعنا صوت انفجار كبير، وفجأة غطى الغبار المنزل وأصبحت الرؤية صعبة. اندفعت إلى غرفة النوم لجذب ابنتي أميمة، وعمرها سنة واحدة، ثم نزلنا الدرج لنختبأ أسفل السلالم. بعد دقائق، تجرأت على الخروج لمحاولة معرفة ما حدث. سمعت صراخا في كل مكان وكان هناك ضوء قوي وحرارة تحد من رؤيتي وذلك بسبب النيران المشتعلة من حولي. ثم أدركت أن بيت اقارب زوجتي المقابل لنا تعرض للقصف. 
تسبب الهجوم في تدمير جزء من البيت ومقتل 7 من قريبات زوجة العريقي وهن: حياة قاسم نعمان، 45 عاما؛ سناء جميل درهم، 23 عاما؛ أميرة عبده درهم، 21 عاما؛ سميرة عبده درهم، 19 عاما؛ ومريم محمد درهم، 19 عاما؛ سمية محمد درهم، 17 عاما؛ وأمل عبده درهم، 15 عاما. كما قُتل رجلان من الجيران هما: أحمد يحيى حسن أحمد سعد، 35 عاما، و"م"، رجل مشرد من الحي يبلغ من العمر حوالي 50 عاما ويعاني من الإعاقة. كما أصيب 6 في الهجوم بجروح. 
زارت هيومن رايتس ووتش موقع الانفجار في 3 سبتمبر/أيلول. كانت القذيفة قد أصابت الحائط من الجانب الشمالي ما تسبب في سقوط كل من الحائطين الشمالي والغربي. تضرر جزء من الطابق الأول للمبنى في حين لم يتضرر الجانب الأكبر من الطابق الأرضي. قال العريقي إن بقايا القذيفة التي شاهدها تشبه أنابيب منفجرة وكانت الشظايا المعدنية الصغيرة المتطايرة منها بحجم الحجر الصغير. يتماشى هذا الوصف مع شكل بقايا صاروخ غراد. لكن لم يتسن لـ هيومن رايتس ووتس التأكد من حقيقة نوع الصاروخ المستخدم في الهجوم. 
قال العريقي وزوجته رجاء عبد الخالق القدسي لـ هيومن رايتس ووتش إنهما انتقلا للعيش في هذا الحي، قادمين من حي الكوثر في تعز، بعد وقوع انفجار بالقرب من منزلهما هناك يوم 4 يوليو/تموز. أصاب ذلك الانفجار صديقهما.

الحوثيون يمثلون بجثث المقاومة


 صدى عدن - صحف :

في أبشع صور التعامل، أقدمت ميليشيات التمرد الحوثي على التمثيل بجثث شهداء المقاومة الشعبية، حيث نشرت وسائل إعلامية صورة لجثة أحد شهداء المقاومة الشعبية في مديرية حزم العدين بمحافظة إب، قام الحوثيون بالتمثيل بها وقطع أذن الشهيد.

وقالت مصادر ميدانية في مديرية حزم العدين إن قيادة المقاومة اضطرت خلال الأيام الماضية إلى دفع مبالغ مالية كبيرة للمتمردين، حتى يسمحوا للجنة الدولية للصليب الأحمر بالدخول إلى مواقعهم في المديرية وينتشلوا جثث سبعة شهداء، وأضافت أنه عند وصول الجثث وفحصها وجدت عليها آثار تمثيل وتعذيب، حيث قام الحوثيون بقطع آذان الشهداء السبعة وأعضائهم التناسلية كما ظهرت آثار ضربات بآلات حادة على الجثث.

وقال المركز الإعلامي للمقاومة في بيان إن ما أقدمت عليه ميليشيات الانقلابيين من تصرفات همجية يتعارض مع مبادئ القانون الدولي، ويتنافى مع قيم الدين الإسلامي الحنيف الذي يمنع الاعتداء على الأسرى، ناهيك عن تعذيبهم وقتلهم والتمثيل بجثثهم".

وأضاف المركز "اتخذنا كافة الإجراءات القانونية، وقمنا بتوثيق هذه الممارسات غير الأخلاقية بالصور والمستندات الرسمية، وسوف نضمن تلك الوثائق مع مستندات أخرى عديدة وسنرفعها إلى جهات عدلية دولية، لمقاضاة كل من شاركوا في هذه الجرائم التي يمكن تصنيفها على أنها جرائم ضد الإنسانية، وسوف نتمسك بحقوق شهدائنا ولن نتنازل عنها، وسنقتص لهم من كل من تلوثت يداه بدمائهم".

واختتم المصدر تصريحاته بالقول "في الوقت الذي نحافظ فيه في قيادة المقاومة الشعبية على التعامل مع الأسرى وفق ما يقره ديننا، ونقدم لهم كافة ما يحتاجون إليه من طعام وشراب وعلاج، تمتد فيه أيادي المتمردين الآثمة لشهدائنا بكل سوء، لكننا لن نتعامل معهم بالمثل، ولن نقع في هذا المستنقع، وسوف نحافظ على عاداتنا وتقاليدنا التي تشربناها من آبائنا ومجتمعنا". 


أحد أهم ثلاثة قادة عسكريين وأمنيين في البلاد يعلن انشقاقه عن الحوثيين واستعداده لقتالهم


شعب أونلاين |متابعات 

كشفت صحيفة “القدس العربي” عن انشقاق مسؤول أمني وعسكري كبير عن سلطة الحوثيين، مشيرة إلى أنه أكد عقب انشقاقه بأن جماعة #الحوثي أصبحت على وشك الإنهيار في العاصمة #صنعاء.

ونقلت صحيفة “القدس العربي” عن المسؤول الأمني والعسكرية الكبير الذي طلب عدم ذكر اسمه، والذي وصفته بأنه أحد أهم ثلاثة مسؤولين تنفيذيين في سلطة #الحوثي، “أن الحوثيين يفقدون السيطرة يوماً بعد آخر على العاصمة #صنعاء”.

وأضاف بأنه بعد ثورة قبائل #إب، فإنه متوقع أن تسقط #تعز خلال أيام في يد قوات الشرعية،، مشيرا إلى أن #تعزإذا سقطت فسوف تتبعها #صنعاء بوقت قصير، وأيام معدودة، مؤكداً أن نسبة مؤيديهم في العاصمة لا تتجاوز 3٪.

وقال المسؤول العسكري المنشق عن الحوثيين، إنهم “بدأوا يسحبون أسلحة متوسطة وثقيلة خارج العاصمة لتوقعهم طرد مقاتليهم منها”.

وأضافت الصحيفة أن المسؤول المذكور قد عين في منصب رفيع بقرار جمهوري من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وبضغط من جماعة الحوثيين.

وأكد المسؤول أنه والفرق التابعة له “مستعدون لحماية العاصمة #صنعاء حال دقت ساعة الصفر لتحريرها من المليشيات”، مضيفا قوله: “لم أكن يوماً من الأيام مع هذه الجماعة، أنا مع الدولة اليمنية، وقبلت بالعمل في ظرف حساس للحفاظ على ما يمكن الحفاظ عليه، وعندما تعود الشرعية للعاصمة، سأسلم الأمانة وأذهب إلى بيتي”.

ونوه المسؤول إلى أنه لم يقم بالاتصال بـ”القدس العربي” لأجل الاحتفاظ بمنصبه بعد تحرير.


تعرف على 5 أسباب وراء استسلام الحوثيين للحل السياسي


 * المشهد اليمني.

شهد الخطاب السياسي لجماعة الحوثي "الشيعة المسلحة" تغيرًا كبيرًا يعكس لغة استسلام وقبول بالحل السياسي، ومرونة تجاه التعاون مع الأمم المتحدة ومبعوثها الأممي لليمن والمبادرات السياسية المطروحة لحلحلة الأزمة اليمنية، سبقه اعتراف حوثي لأول مرة بالهزيمة بعد تحرير عدن من قبل المقاومة الشعبية المدعومة من التحالف العربي الذي تقوده السعودية.. فما أسباب استسلام الحوثيين بعد شهور طويلة من المراوغة السياسية والقتال العنيف وحرب الشوارع، والتهديد بحرب أهلية طويلة ومفتوحة، واستهداف السعودية واستمرار تهديد حدودها الجنوبية بالصواريخ، وخرقها المتكرر للهدنة الإنسانية ثلاث مرات، وإفشال حوار جنيف للأمم المتحدة، وإفشال حوار الرياض؟

- مبادرة حل سياسي شامل :

في خضم اشتعال المعارك الميدانية وتقدم المقاومة الشعبية اليمنية وتغير موازين القوة على الأرض، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية، عن تفاصيل الاتفاق المتوقع بين الأطراف اليمنية المتنازعة، بناء على المحادثات الجارية في العاصمة العمانية مسقط، وصولًا لحل سياسي شامل ينهي الأزمة.

وأفادت بأن الاتفاق قد يتضمن "الموافقة على تشكيل مجلس رئاسي يضم كل القوى، برئاسة شخصية تحظى بإجماع الجميع، إضافة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة القوى".

أما دور الجيش والأمن، فطبقًا لوكالة "تسنيم"، فإنه "سيتم التوافق على ذلك من خلال المشاورات، حيث لا يؤدي انسحاب أي قوة من على الأرض إلى إحداث فراغ يدفع تنظيم القاعدة إلى التوسع والانتشار"، بما يعني تضمين المبادرة لانسحاب الحوثيين من على الأرض.

- مرونة كبيرة من الحوثيين :

أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، في وقت سابق، قبول جميع الأطراف بما فيها الحوثيون وحزب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، لاتفاق سياسي ينهي الحرب الدائرة منذ أكثر من أربعة أشهر، وقال إسماعيل ولد الشيخ أحمد في حوار لصحيفة "إلموندو" الإسبانية في 4 أغسطس الجاري، بالنسبة للحوثيين "إنه لم يلتق بهم حتى الآن، وأن التواصل معهم يتم عبر الهاتف"، وأضاف: "لقد بدأوا في إظهار قدر كبير من المرونة، قالوا لي إنهم على استعداد للاعتراف بالقرار الأخير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

ويبدأ الطريق إلى السلام في اليمن، حسب ولد الشيخ بوقف حقيقي لإطلاق النار، مرفوقًا بانسحاب الجماعات العسكرية والميليشيات من المدن الرئيسية في اليمن، على أن تعمل الأمم المتحدة بتعاون مع جامعة الدول العربية على نشر مراقبين مدنيين للتحقق من تنفيذ الهدنة. وتكشف تصريحات المبعوث الأممي تراجعًا كبيرًا وتنازلات كبيرة يقدمها الحوثيون بعد الهزائم التي تلقوها مؤخرًا.

- اعتراف بالهزيمة :

وكان قد أبدى زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، في الثاني من أغسطس الجاري، ليونة غير معهودة تحمل تراجعًا عن موقفه من مجريات الأحداث باليمن، بعد ما أعلن عن ترحيبه بأي حل سياسي للأزمة في اليمن، واعترف الحوثي كذلك بالهزيمة في عدن، وقال: إنه انتصار محدود حدث نتيجة حشد الإمكانات من عدة دول قابلهُ تساهلٌ من مقاتليه، في إشارة إلى ما حققته المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

* رصد أهم أسباب استسلام الحوثيين وتغير خطابهم وقبولهم بالحلول السياسية:

1- تقدم المقاومة الشعبية

تعد إنجازات المقاومة الشعبية وتقدمها الميداني بمحافظات الجنوب ومواقع استراتيجية أهم أسباب استسلام الحوثيين، وكانت أكبر مؤثر على وفد جماعة الحوثي اليمنية، الذي وصل الجمعة، إلى العاصمة العمانية مسقط، لاستكمال المحادثات الرامية للتوصل إلى حل سياسي في البلاد.

فبعد تحرير عدن بعملية السهم الذهبي، نجحت المقاومة الشعبية اليمنية مدعومة بقوات التحالف العربي في تحرير محافظات لحج، والسيطرة على قاعدة العند الاستراتيجية والضالع، وتقترب من تحرير تعز.

وميدانيًا تتقدم المقاومة كل ساعة، وآخر التطورات سيطرت القوات الموالية للشرعية في اليمن على زنجبار، عاصمة محافظة أبين في جنوب البلاد، اليوم الأحد، في وقت شهدت فيه صنعاء انتشارًا أمنيًا مكثفًا، واستحدث الحوثيون نقاطًا أمنية وسط إجراءات مشددة أمام الوزارات والمنشآت الحيوية.

وأعلن الناطق الرسمي باسم مجلس قيادة المقاومة في عدن جنوبي اليمن، علي الأحمدي، تحرير مدينة زنجبار، مركز محافظة أبين، الواقعة شرق عدن، والتي تعد من أهم المحافظات الجنوبية، وأوضح الأحمدي في بيان، أن "قوات المقاومة الجنوبية والجيش استكملت تطهير مواقع اللواء 115 صباح اليوم، بعد معارك عنيفة يوم أمس".

وفي محافظة إب، جنوبي غرب البلاد، واصل عناصر المقاومة تحركاتهم التي بدأت أمس، في العديد من مديريات المحافظة لإخراج الحوثيين.

وأفادت مصادر محلية في مدينة يريم أن مسلحي "المقاومة" سيطروا على العديد من الجبال والتباب (المرتفعات)، ويتفاوضون مع الحوثيين على الانسحاب من بقية المواقع العسكرية في المدينة.

2- الاتجاه لتحرير صنعاء

وتوقع المحلل السياسي اليمني نجيب غلاب، في حديث لـ"العربي الجديد"، أن "تنقلب الأجهزة الأمنية والمعسكرات في صنعاء على اللجنة الحوثية المحتلة للقصر الجمهوري، وأن تقوم بتحرير نفسها من الميليشيا وتقوم باعتقال القيادات الحوثية المؤثرة، وتعلن ولاءها للشرعية، وتأييدها للمقاومة الشعبية والالتحام بها".

ميدانيًا، قالت مصادر عسكرية يمنية الخميس الماضي: إن "قوات الجيش الوطني الموالي للشرعية تنتظر أوامر الجهات العليا في القيادة العسكرية، للتحرك نحو العاصمة صنعاء وتحريرها". بحسب الأناضول.

وأوضحت المصادر أنه "من المقرر أن تلتقي قوة يقودها العميد ركن فضل حسن، التي تمكنت من طرد آخر جيوب الحوثيين في لحج، خلال الأيام المقبلة، مع قوة أخرى يقودها العميد عبد الله الصبيحي تأتي عبر محور تعز، ومنها تنطلق القوتان اللتان يفوق قوامهما عشرات الآلاف، نحو صنعاء لتحريرها من قبضة الحوثيين وصالح".

3 - قلة عدد الحوثيين وعتادهم

وبحسب محللين فإن تحرير العاصمة صنعاء "لن يأخذ وقتاً زمنياً طويلاً، قياساً إلى أن أفراد الحوثي المقاتلين موزعون في مناطق ومحافظات مختلفة في شمال وشرق ووسط اليمن، وليست لديه القوة الكافية لمواجهة الانتفاضة من داخله أو عليه".

في مقابل قلة عدد الحوثيين وتمركزهم في صعدة، فإنهم منتشرين بعدة مناطق مع دخول متغير جديد، وهو الإنزال للقوات العربية ومعظمها من الإماراتيين، لحفظ الأمن بعد تحرير عدن، ما يعزز قوات المقاومة للتحرك لتحرير مناطق أخرى، مع حصار قوات يمنية للميليشيات الحوثية في الشمال.

وكان الرئيس عبد ربه هادي، قد أشار في مؤتمر حوار الرياض 20 مايو الماضي، إلى "أن الحوثيين لا يشكلون نسبة 10 % من سكان صعدة التي يزيد تعداد سكانها على 460 ألف مواطن يمني، فكيف يريدون أن يحكموا ما يزيد على الـ26 مليون يمني؟".

وتكبّد الحوثيون خسائر في العتاد والأرواح، واستولت "المقاومة"، مؤخرًا على عتاد عسكري ثقيل، منه دبابات وراجمات صواريخ وآليات شلكا ورشاشات متوسطة.

4- تخلي الحلفاء المحليين

مؤشرات تفكك تحالف "صالح والحوثي" يعد ضربة أخرى تعجل من استسلام الحوثيين، فحزب "المؤتمر الشعبي العام"، برئاسة صالح، كان قد بدأ البحث عن مخرج سياسي منذ أكثر من شهر، من خلال اللقاءات التي عقدها قياديون في الحزب مع أطراف دبلوماسية عربية ودولية في العاصمة المصرية القاهرة.

 ويبدو الحزب من خلال تصريحات قياداته ولقاءاته، مرحّبًا، بل ويسعى لمخرج سياسي للأزمة، بأقل الخسائر، ومن المتوقع أن تستبعد أي تسوية لصالح من النشاط السياسي، سواء بصيغة معلنة أو بتعهّدات غير معلنة، بحسب مراقبين.

وبرزت مؤخرًا مقدمات تفكك تحالف الحوثيين وصالح، حيث رفض "المؤتمر" التوجه مع الحوثيين لحكومة خارج إطار التوافق، وخطوات أخرى كان الحوثيون يلوحون بها كردٍّ على الفشل السياسي، كما برز أيضًا من خلال منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، تراجع كبير في دفاع ناشطي "المؤتمر" عن الحوثيين، لا بل تحوّله إلى هجوم عليهم في العديد من الحالات، وتحميلهم المسؤولية عمّا يحصل في البلاد.

تخلي "صالح" نفسه عنهم، فقد أكد حمزة الكمالي، عضو لجنة المؤتمر الوطني اليمني السابق، "أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح، يعرض صفقة مقابل التخلي عن ميليشيات الحوثي، بعد الهزائم المتتالية في أكثر من مكان بداية من عدن وحتى باقي مدن الجنوب".

وأضاف الكمالي، في تصريح لـ "البوابة نيوز"، في 21 يوليو الماضي: "أن الأيام القادمة ستشهد تطورات عسكرية ضخمة للغاية"، مشيرًا إلى أن "صالح يسعى لإنقاذ نفسه وعائلته من مصير القذافي، عبر ضمانات عمانية".

وأوضح أن ميليشيات صالح والحوثي لن يتقاتلا، وإنما يمكن أن يحدث عدم تفاهم فقط بينهما، مما يؤدي إلى ضعف إمكانيات الحوثي، وهذا يعتبر تقدمًا استراتيجيًا في الخلاف بينهما، ويصب في مصلحة الحكومة الشرعية.

5- تراجع دعم الحلفاء الإقليميين

ليس فقط الحلفاء المحليين، بل إن هناك تراجعًا يشهده الموقف الإيراني عقب توقيع الاتفاق النووي، حيث رأى مراقبون أن هناك محاولة من طهران بإبداء حسن النوايا تجاه دول الخليج، في إطار ضغوط أوروبية وأمريكية لتقليل دعمها للحركات المسلحة وفي مقدمتها جماعة الحوثي في اليمن، إلى جانب وجود تقارب روسي سعودي عقب زيارة محمد بن سلمان وزير الدفاع السعودي لروسيا في يونيو الماضي، وعقد عدة صفقات بمليارات الدولارات بما يؤثر على الموقف الروسي تجاه الحوثيين، على التوازي نجحت الرياض في التقارب مع فرنسا وتوظيفها للضغط على إيران.


الصورة التي أثارت غضب الحوثيين

أثارت الصورة التي أظهرت عددا من الجنود السعوديين و هم يلتقطون صورة تذكارية في مطار عدن غضب الكثيرين من الحوثيين و الموالين لهم.

و أظهرت الصورة الجنود السعوديين وهم يلتقطون الصور التذكارية في مطار عدن الدولي بعد هبوط أول طائرة عسكرية مدرج المطار منذ اندلاع حرب الحوثي و صالح على عدن و غيرها من محافظات اليمن.
وأبدى الكثير من الحوثيين انفعالهم تجاه هذه الصور وجن جنونهم بتكذيب الصور بطريقة هسترية وسط سخرية عدد واسع من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في الداخل والخارج.

المصدر - متابعات

العثور على مفاتيح" الفردوس" بحوزة الأسرى الحوثيين


مأرب (اليمن)

فريق التحرير

ما يؤكد بدائية التفكير التي لاتزال تسيطر على عقول ميليشيات الحوثيين وقادتهم، تلك الأشياء التي ضبطت بحوزة عدد من الأسرى، بعد وقوعهم في أيدي قوات المقاومة الشعبية بمأرب.

وقالت مصادر بالمقاومة اليمنية إنه عثر مع أسرى الحوثيين على مفاتيح وأوراق وسلاسل معدنية، فيما ظهرت كتابات غريبة على السلاسل والمفاتيح، فضلا عن عبارات غامضة بحبر أسود على الورق.

وأوضحت المصادر، وفقًا لصحيفة المشهد اليمني الأحد (9 أغسطس 2015)، أن سلاسل المفاتيح التي وجدت معهم مكتوب عليها "السيد – مفتاح الفردوس – البوابة 2 " كما عثروا على أوراق داخل ملابس بعض الأسرى عليها كتابة بالحبر الأسود غير واضحة.

ووجدت قوات المقاومة سلاسل حديدية معلقة على أرجل عدد من الأسرى ولم يعرف الغرض منها، فيما رجح البعض أن قياداتهم تقوم بتوثيقهم وتقييدهم بجبهات القتال حتى لا يتمكنوا من الفرار.


بالصور : جثث المقاتلين الحوثيين مربوطة بـ "مفاتيح الجنة"


عثر مقاتلون في محافظة مأرب شمال شرقي العاصمة اليمنية صنعاء، على مجموعة من المفاتيح المقيدة بجثث مسلحين تابعين لجماعة الحوثية يقال إنه تم إيهام القتلى بأنها "مفاتيح للدخول إلى الجنة".


وبحسب ما نقله موقع "مأرب أونلاين" الإلكتروني، فإن المفاتيح المربوطة بسلسلة حديدية وجدت على معاصم جثث مسلحي الحوثي وبعض الأسرى، وأنها "مفاتيح الجنة" التي منحها لهم عبدالملك الحوثي.


وليس هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن بدع الحوثي، إذ وجدت في بداية الشهر الحالي ما يفترض أنها "صكوك غفران" مع قتلى الحوثي على الشريط الحدودي لليمن أثناء اعتدائهم على أراضي المملكة العربية السعودية.


وبحسب ما نقلته صحيفة "الوطن" السعودية آنذاك، فإن الصكوك حملت أختام قادة التمرد وتأشيرات تخول أصحابها "السفر ودخول الجنة".


عاجل : الحوثيون يوجهون رسالة هامة لمقاتليهم – نص الرسالة


أكدت مصادر يمنية عسكرية أن الهزائم الأخيرة التي لحقت بالحوثيين وحلفائهم من القوات التابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح، في عدن، تسببت في حدوث خلافات وانشقاقات داخل المواقع الخاضعة لسيطرتهم. ﻭقالت المصادر إن بعض قادة الفرق العسكرية التابعة للحوثيين وصالح رفضوا ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ، مما ﺩﻓﻊ مسؤوليهم ﺇﻟﻰ حشد ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺟدد ﻣﻦ ﺃﺑناء ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﺎﺿﻌﺔ لسيطرتهم وﺇﺭﺳﺎﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ.

من جانبه، كشف مسؤول يمني بارز لـ«الشرق الأوسط» عن تواري بعض القيادات التابعة لصالح والحوثيين عن الأنظار في مدن يمنية، منها صنعاء وتعز، بعد تلقيها أوامر بالفرار.

ونقل المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، نص الرسالة التي وجهت من قبل المتمردين الحوثيين لمقاتليهم، بحسب المصدر: «اختفوا من المدينة، لن تجدوا الحماية لكم انطلاقًا من يوم الجمعة المقبل». وعد المسؤول هذه الرسائل دليلاً على انهيار ميليشيات الحوثي وأتباع صالح. بواية حضرموت الأخبارية.


عاجل.. ساعات عصيبة قادمة على الحوثيين بعد وصول 25 طائرة حربية إلى عدن


إلمام نت – متابعات

أكدت مصادر ملاحية بميناء عدن أنه تم إنزال أول دفعة من طائرات الأباتشي  (سربين أي ٢٥ طائرة) لتشارك في المعارك خلال الساعات القادمة، مما يساهم في تعزيز التقدم الذي تحرزه المقاومة الشعبية، بحسب صحيفة عكاظ السعودية.

ومن المقرر اشتراك الطائرات في المعارك التي تدور في المواقع المحيطة بعدن مثل العلم، والمدينة الخضراء، ولحج، والوهط، وبيرأحمد، والعند إضافة إلى جبهة أبين.

ويتوقع مراقبون أن تحمل الساعات القاادمة تقدما كبيرا للمقاومة في ظل الغطاء الجوي الكبير، فضلا عن مشاركة الطائرات في قصف مواقع الحوثيين وتجمعاتهم.


كيف ينقل الحوثيين جثث قتلاهم الذي لم تعد تستوعبهم سيارات الاسعاف؟


صور مرعبة وصادمة ” شاهد كيف ينقل الحوثيين جثث قتلاهم الذي لم تعد تستوعبهم سيارات الاسعاف


عين اليمن | خاص صنعاء

بعد تزايد قتلى الحوثي الذين سقطو في المعارك في الجنوب ومأرب وتعز. ابتدع الحوثيون طريقة جديدة وغريبة لنقل جثث قتلاهم الي المقابر بعد ان كثر عددهم ولم تسطيع سيارات الاسعاف والسيارات الصغيرة بنقل جثثهم الي المقابر التابعه لهم.

ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صور لعدد من الشاحنات الكبيرة المخصصه لنقل الحاويات وهي تقوم بنقل جثث قتلي الحوثيين الي المقابر.

ويظهر في الصور العشرات من التوابيت الخاصة بنقل جثث القتلي وهي على ظهر شاحنات النقل الكبيرة يرافقها عدد من اهالي القتلي.


صحيفة لندنية تكشف عن خلافات وانشقاقات كبيرة في صفوف الحوثيين بجنوب اليمن


مراقبون برس-الشرق الاوسط-عدن

أكدت مصادر يمنية عسكرية أن الهزائم الأخيرة التي لحقت بالحوثيين وحلفائهم من القوات التابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح، في محافظة عدن بجنوب اليمن، تسببت في حدوث ﺧﻼﻓﺎﺕ وانشقاقات داخل المواقع الخاضعة لسيطرتهم.

ﻭقالت المصادر وفق صحيفة الشرق الاوسط اللندنية إن بعض قادة الفرق العسكرية التابعة للحوثيين وصالح ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ، مما ﺩﻓﻊ مسؤوليهم ﺇﻟﻰ حشد ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺟدد ﻣﻦ ﺃﺑناء ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﺎﺿﻌﺔ لسيطرتهم وﺇﺭﺳﺎﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ. وأضافت المصادر ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﺍﺕ من جثث ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻓﻠﻮﻝ الرئيس السابق ﺗناثرت ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻴﻖ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ جنوب مديرية كريتر التابعة لعدن، بعدما استعادها مقاتلو المقاومة، مشيرة إلى أنه تم قتل ﻭﺃﺳﺮ العشرات من عناصر المتمردين في مبنى الإذاعة بكريتر.

في غضون ذلك، ألقت المقاومة الشعبية في عدن القبض على عشرات الحوثيين والموالين لصالح بينهم قيادات مدنية وعسكرية بارزة. وذكرت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن المقاومة الشعبية ألقت القبض على 72 بينهم القيادي الحوثي غازي الأحول المصعبي نجل أحمد علي الأحول المصعبي محافظ المحويت، ونائف الأشول وعارف السالمي والأماطر، كما يعتقد أن بينهم أيضا بن حبتور محافظ عدن السابق وعبد الخالق الحوثي شقيق عبد الملك الحوثي. وحسب المصادر نفسها، فإن إلقاء القبض على تلك القيادات تم في مبان بمديرية التواهي التابعة لعدن. وكان محافظ عدن الجديد نايف البكري ورئيس مجلس المقاومة في المحافظة قد أكد وجود قيادات حوثية كبيرة وقعت في الأسر تحت أيدي المقاومة وأن التحقيق جارٍ معهم. ولم يستبعد البكري أن يكون من ضمن أسرى القيادات الحوثية شقيق عبد الملك الحوثي.
من جانبه، قال اللواء الركن جعفر محمد سعد، ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ الشؤون العسكرية برئاسة الجمهورية، إن محافظة عدن باتت ﺧﺎﻟﻴﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ الحوثيين ﻭالقوات الموالية لصالح. وكان المستشار العسكري تحدث في وقت سابق عن تحرير عدن «ﺑﺎﺳﺘﺜناء ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻨﺎﺋﻤﺔ الذين لا تتجاوز أعداد ﺃﻋﻀﺎﺋﻬﺎ 150 يختبئون ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻘﻖ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ، ﻭﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮاطنين بعد ﻋﻮﺩﺗﻬﻢ لمنازلهم، سيجري الكشف بسهولة عن هذه ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ».

ﻭكانت ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ قد تمكنت من طرد ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻣﻦ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻮﺍﻫﻲ. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺇﻧﻪ ﺗﻤﺖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ عدد ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ بتمشيط وتطهير الأحياء السكنية من الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع. وأضاف أن ﺍﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﻫﻲ ﺍلأﻋﻨﻒ ﻣﻨﺬ ﺑدء ﺍﻟﺤﺮﺏ، تدور الآن في ﻗﺎعدة ﺍﻟﻌﻨد بمحافظة لحج. وتحدث البيان عن «ﺍﺣﺘﺮﺍﻕ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﺭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌة ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺻﺎﻟﺢ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺳﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﻣﻠﺤﻮﻅ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ». كما أكد أن ﻃﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ شن غارات جوية على القاعدة، إذ سمعت ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻫﺘﺰﺍﺯﺍﺕ ﻗﻮﻳﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ. وأشار البيان ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺍﺭ ﺟﻤﺎﻋﻲ ﻟﻠﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ للميليشيات الموالية للحوثي وصالح من القاعدة الجوية الاستراتيجية.

من جهة أخرى، تحدثت مصادر عسكرية عن وصول 130 آﻟﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ جديدة أول من أمس ﺇﻟﻰ عدن ﻟﺪﻋﻢ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻲ ﻟﻠﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ الوطنية الجنوبية، ﻭذلك في إطار ﻋﻤﻠﻴﺔ «ﺍﻟسهم الذهبي» التي تنفذها قوات التحالف العربي لتحرير عدن والمحافظات الجنوبية من ﻗﺒﻀﺔ ميليشيات الحوثي وقوات صالح. ﻭﺃﻭضحت المصادر ذاتها ﺃﻥ ﻫذه ﺍﻟﺘﻌﺰﻳﺰﺍﺕ التي وصلت إلى ميناء ﺍﻟﺒﺮﻳﻘﺔ تحت غطاء جوي مكثف، ﺷﻤﻠت ﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ﻭﻋﺮﺑﺎﺕ مدرعة ﻭﺁﻟﻴﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ إضافة إلى المئات من الجنود المدربين.


مصدر طبى : الف قتيل و9 آلاف جريح ضحايا حرب الحوثيين فى عدن


عدن أ ش أ صرح الدكتور الخضر لصور مدير مكتب الصحة بمحافظة عدن أن حوالى ألف من المواطنين فى عدن قتلوا فى الحرب التى شنتها ميليشيات الحوثيين وصالح على المحافظة منذ ما يقرب من 4 اشهر فيما أصيب تسعة آلاف من المدنيين.

وقال لصور فى تصريحات صحفية اليوم إن حالات الجرحى تتوزع بين الصعبة والمتوسطة ويزيد من صعوبة حالاتهم أن معظم المستشفيات والمراكز الصحية بعدن فى حاجة الى اعادة التأهيل بشكل سريع.

وأضاف أن محافظة عدن بحاجة لمستشفيات متنقلة مزودة بكادر طبى متكامل وجراحين ذوى كفاءات عالية لتتمكن من تقديم الرعاية الطبية اللازمة للجرحى والمصابين.


اليمن : الحوثيون جندوا 3 آلاف أفريقي للقتال معهم


قالت مصادر مطلعة أن ميليشيات الحوثيين والمخلوع «صالح» جندت 3000 أفريقي في معسكر تجنيد بمنطقة المزرق بمديرية حرض شمال محافظة حجة.

وقالت مصادر محلية أن الميليشيات أجبرت مواطنين قادمين من إفريقيا على التجنيد والقتال في صفوف المليشيات مقابل مبالغ مالية رمزية.

ونقل موقع «مندب برس» عن المصادر قولها «أن الجماعة أقامت دورات تدريبية عسكرية للأفارقة في معسكر اللواء 25 ميكا بمدينة عبس كما أقامت معسكر تدريب خاص في منطقة المزرق بمديرية حرض الحدودية».

وأشارت المصادر إلى انخراط العشرات من الأفارقة في صفوف المليشيات ودخولهم في المواجهات والاشتباكات التي يشهدها الشريط الحدودي بين جماعة الحوثي وحرس الحدود السعودي.

المصادر أوضحت أيضا أن أكثر من 15 قتيل سقطوا في الثلاثة أيام الماضية، من الجنسيات الأفريقية كانوا يقاتلون في صفوف المليشيات المسلحة.

وشنت مقاتلات التحالف الإثنين الماضي، غارة على ناقلة جند كانت تسير في الخط الدولي الواصل إلى منطقة الطوال السعودية وسقط 8 قتلى في الغارة، 6 منهم يحملون الجنسيات الإريترية والأثيوبية.

المصدر | الخليج الجديد+ مندب برس.

كيف يعامل ميليشيات الحوثيين جنود الجيش الذين يرفضون القتال؟


مفكرة الإسلام : ناشدت أسرة جندي في محافظة ذمار، منظمة العفو الدولية، والصليب الأحمر الدولي، والمنظمات الحقوقية، للتدخل، والإفراج عن عائلهم وزملائه، الذين يتعرضون للسجن والتنكيل بسبب رفض أوامر ميليشيات الحوثي للقتال في المحافظات.

وقال مصدر مقرب من أسرة الجندي أحمد زاجد، والذي ينتمي إلى مديرية الحداء، إن أسرته ناشدت المنظمات لوقف ما يتعرض له، مع عدد من زملائه في سجون الحوثيين، لرفضهم القتال مع ميليشياتهم ضد أبناء محافظات تعز وإب ومحافظات أخرى.

وكشفت مصادر مطلعة عن جرائم وانتهاكات، يتعرض لها عشرات الجنود من قبل ميليشيات الحوثي، التي قالوا إنها تمارس السجن والتنكيل ضد كل من يرفض الأوامر بالتوجه إلى جبهات القتال، تحت راية “قائد المسيرة القرآنية” لقتال من يصفونهم بالدواعش في المحافظات اليمنية، التي شنوا عليها حروباً قبل تحريرها، والمحافظات التي لا تزال المقاومة الشعبية تسعى لتحريرها، بدعم السلطات الشرعية والتحالف العربي، بحسب شبكة "إرم" الإخبارية.

وقالت المصادر إن من بين من يتم البطش والتنكيل بهم في سجون سرية، ضباط وأفراد في حراسة المنشآت، رفضوا أوامر الحوثيين في قتال أبناء المحافظات اليمنية.


صور صادمة.. جثث الحوثيين تملئ خط عدن لحج


المصدر أونلاين - خاص

الخميس 6 أغسطس 2015 06:18:41 مساءً

نشر المصور الفوتغرافي صالح العبيدي، صوراً صادمة لميليشا الحوثي التي ملئت الطرقات الواصلة بين عدن ولحج.

وتظهر الصور جثث ميليشيا الحوثي وصالح، التي تركت في الطرقات، بعدما فر الحوثيون من تلك المناطق بعد ضربات موجعه تلقوها من المقاومة الشعبية والجيش الوطني.


الحوثيون ينفذون أكبر حملة تفجير بيوت في اليمن الحوثيون ينفذون أكبر حملة تفجير بيوت في اليمن


مصادر تؤكد أن الحوثيين استهدفوا المنازل الواقعة في عزلة "بركان" وهي منطقة تشهد رفضاً حوثياً واسعاً وقاموا بتفجير عدد من المنازل فيها.

إرم- صنعاء

نفذت جماعة الحوثيين المسلحة، يوم أمس الأربعاء، حملة تفجير طالت عدة بيوت لمعارضيهم في مدينة البيضاء وسط اليمن.

وقالت مصادر إن الحوثيين استهدفوا المنازل الواقعة في عزلة “بركان” وهي منطقة تشهد رفضاً حوثياً واسعاً وقاموا بتفجير عدد من المنازل فيها.

وأضافت المصادر إن المنازل التي فجرها الحوثيين تابعة لبعض المغتربين ومنهم “علي صالح محمد البركاني وعبد الله صالح محمد البركاني ومصطفى صالح محمد البركاني وعبد الله سالم حسين البركاني ومحمد عبد النبي عبد الله البركاني وعبد القادر محمد علوي محوى وصالح أحمد حسين السوسي ومحمد أحمد عمر البركاني ومسجد صبر ببركان”، مضيفا أنه علم أيضاً أن المليشيا فجرت بيت محنف وصالح محوى وعمر علي محوى.

وأشارت إلى أن أضرار الحرب التي دارت بين المقاومة الشعبية والجيش الوطني من جهة وميليشيا الحوثي وصالح أدت إلى أضرار كبيرة بمنازل قرى عزلة بركان بسبب الكاتيوشا أو المدافع التي كانت تنهمر على القرى من قشعة رداع ومقر اللواء 117 المتمركز بمدينة مكيراس.

يشار إلى أن مليشيا الحوثي منذ دخولها إلى البيضاء قامت بتفجير أكثر من 40 منزل في مديريات ولد ربيع والقريشية وذي ناعم ومدينة البيضاء والزاهر.


الحوثيون ينفذون أكبر حملة تفجير بيوت في اليمن الحوثيون ينفذون أكبر حملة تفجير بيوت في اليمن


مصادر تؤكد أن الحوثيين استهدفوا المنازل الواقعة في عزلة "بركان" وهي منطقة تشهد رفضاً حوثياً واسعاً وقاموا بتفجير عدد من المنازل فيها.

إرم- صنعاء

نفذت جماعة الحوثيين المسلحة، يوم أمس الأربعاء، حملة تفجير طالت عدة بيوت لمعارضيهم في مدينة البيضاء وسط اليمن.

وقالت مصادر إن الحوثيين استهدفوا المنازل الواقعة في عزلة “بركان” وهي منطقة تشهد رفضاً حوثياً واسعاً وقاموا بتفجير عدد من المنازل فيها.

وأضافت المصادر إن المنازل التي فجرها الحوثيين تابعة لبعض المغتربين ومنهم “علي صالح محمد البركاني وعبد الله صالح محمد البركاني ومصطفى صالح محمد البركاني وعبد الله سالم حسين البركاني ومحمد عبد النبي عبد الله البركاني وعبد القادر محمد علوي محوى وصالح أحمد حسين السوسي ومحمد أحمد عمر البركاني ومسجد صبر ببركان”، مضيفا أنه علم أيضاً أن المليشيا فجرت بيت محنف وصالح محوى وعمر علي محوى.

وأشارت إلى أن أضرار الحرب التي دارت بين المقاومة الشعبية والجيش الوطني من جهة وميليشيا الحوثي وصالح أدت إلى أضرار كبيرة بمنازل قرى عزلة بركان بسبب الكاتيوشا أو المدافع التي كانت تنهمر على القرى من قشعة رداع ومقر اللواء 117 المتمركز بمدينة مكيراس.

يشار إلى أن مليشيا الحوثي منذ دخولها إلى البيضاء قامت بتفجير أكثر من 40 منزل في مديريات ولد ربيع والقريشية وذي ناعم ومدينة البيضاء والزاهر.


صور.. غنائم الجيش اليمني في مدينة ميدي بعد فرار الحوثيين


غنائم الجيش الوطني في مدينة ميدي بعد فرار الحوثيين.

صنعاء - أحكم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية السيطرة على أهم مدينة يمنية يقع فيها ميناء استراتيجي، وهي مدينة ميدي، بعد فرار مليشيات الحوثي وصالح.

وسيطر الجيش والمقاومة بإسناد من دول التحالف العربي على سواحل ميدي التابعة لمحافظة حجة شمال اليمن، وبسطت السيطرة على كامل المدينة.

ونشر ناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي صوراً لكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي حصلت عليها المقاومة والجيش الوطني بعد فرار الحوثيين من المدينة.

 YMN (5)


YMN (4)


YMN (3)


حقيقة عاصفة الحزم ومشروع الحوثي


البعض كان يستهزى بالحوثيين عندما قالو انهم سيحجون السنة القادمة في مكة باسلحتهم  والحقيقة ان الحوثي ومنذ سيطرتة على صنعاء وتمدده لبقية المدن اليمنية لم يكن هدفه ابتلاع محافظات الجنوب اليمني فحسب بل المشروع اكبر من ذلك بكثير واللعبة دولية بامتياز 

الحوثي وصالح جزء من مخطط تقودة ايران وبعض القوى الاخرى.

باختصار لو لم تنطلق عاصفة الحزم وتدك الحوثي وتوقف المشروع في حينة لكنا امام هذا السيناريو التالي :

الحوثي يكمل سيطرته على جميع محافظات الجنوب اليمني واخماد اي مقاومة جنوبية مع اعطاء زمام الامور في الجنوب لقبائل وشخصيات جنوبية تدين بالولاء للحوثي وبعض الاصلاحات الشكلية والوعود الزائفة

الحوثي في تلك اللحظة لن ينتظر كثيرا ولن يلتفت للداخل اليمني بل مهمته الكبرى خارج حدود اليمن !

اليمن الشمالي مكدس بالاسلحة الثقيلة في الجبال وتحت الارض ولايعرف اماكنها غير علي عبدالله صالح وبعض العسكريين الذين يديرون اليمن عسكريا ولم يظهروا في الاعلام اطلاقا ولم يتكهن احد بانهم هم من يديروا الملف العسكرى بأكمله. 

الحوثي بمجرد سيطرته على الجنوب اليمني سينقل اسلحة ثقيلة وسيقيم قواعد عسكرية في الصحراء شرق اليمن 

وستصل بشكل يومي طائرات ايرانية محملة بالاسلحة الثقيلة وسترسوا السفن بشكل دوري في ميناء الحديدة وعدن والمكلا محملة بسلاح يفوق الخيال.

وسيتم نقل مانسبته 20% من قوات الحرس الثوري الايراني الى اليمن بكامل عتادهم العسكري بحيث تصبح اليمن مثل اي محافظة ايرانية

قوة الجيش الايراني سيكون باليمن بكل ماتحمله الكلمة من معنى من صواريخ وقواعد عسكرية جوية وبحرية.

كل هذا سيكون بشكل متسارع وخلال فترة عام فقط 

كل هذه التحركات ستكون بشكل سري وستكون موازية لذلك حملة اعلامية واحداث تلهي الراي العام عما قلناه سابقا.

المهم... بعدها ستبدأ المهمة بمناوشات على الحدود السعودية وستكون هناك حرب مستعرة على الحدود مع السعودية وصدقوني بما ان الحوثيين الان يحتلون مواقع عسكرية سعودية بشكل مستمر وهم في اضعف حالاتهم وبعد نصف سنة من الضرب المتواصل فانهم من دون تدخل عاصفة الحزم لكانوا احتلوا محافظات سعودية خلال اسابيع وستكون بحجة استعادة اراضي يمنية نجران وعسير وجازان ! وسيكون هناك فتح لملف الحدود ومظاهرات مليونية يسيرها الحوثي لظهورها للعالم بان الشعب اليمني يريد استعادة اراضيه التي تم ضمها للسعودية

دولة عمان حيادية بطبيعة الحال 

ومجلس التعاون الخليجي حينها سيبدأ بتحرك عسكري مشترك بجميع دوله باستثناء عمان لكن عندما تتحرك في تلك الفترة سيكون الوقت قد فات لان اليمن تكون قد امتلكت القوة العسكرية الايرانية بكل عنفوانها. 

ونستطيع القول مجازا بان هناك حرب اقليمية كبرى ستكون بين الجيش الايراني والسعودي لكن الجيش الايراني سيكون باليمن وتحت اسم الحوثي والطائرات السعودية ستقصف معسكرات اليمن ونفس الشي الطائرات اليمنية

( الايرانية ) ستقصف المعسكرات السعودية. 

دول الخيلج باستثتاء عمان ستجمع جيوشها بكل اسلحتها للمعركة المصيرية 

وسيستفيد الحوثي من ذلك في ضرب المدن الخليجية بدا من الرياض وصولا الى ابوظبي والمنامة حتى الكويت.

ولاننسى انه السلاح الايراني.

ستتدخل دول عربية كثيرة بجيوشها وعتادها لدعم الخليج وسيفتح باب الجهاد من كل اقطار العالم نحو الخليج لحماية مكة وفي نفس الوقت ستكون اليمن مرتع لمئات الالاف من الميليشيات الشيعية التي سيتم جلبها من ايران لبنان العراق سوريا افغانستان وكل الدول التي بها مجموعات شيعية.

وخلال اقل من عام على بدء المحرقة في شبة الجزيرة العربية نكون امام حرب سنية شيعية بامتياز وسيشترك فيها سنة وشيعة العالم ومسرح الحرب شبه الجزيرة العربية 

ولاول مرة بالتاريخ الاسلامي وستكون مدمرة بشكل يفوق الخيال.

ماذا عن موقف امريكا وروسيا والغرب بشكل عام ؟؟

كلنا يعلم ان الغرب لايهمهم الا مصالحهم ولن يتدخلوا في اي بقعة على الارض الا ان كان لهم مصلحة 

امريكا وروسيا سيكونون في حرب باردة امام الحرب الدائرة بالشرق الاوسط 

امريكا تدعم اعلاميا وعسكريا المحور السني 

فيما روسيا تدعم المحور الشيعي اعلاميا وعسكريا.

والدعم العسكرى المقصود هو بيع السلاح بكافة انواعه للطرفين لاستمرار الحرب اطول فترة ممكنة والطرفان اقصد امريكا وروسيا مستفيدان ماديا من الحرب التي ستدر عليهما المليارات. 

طبعا الحاجة الوحيدة التي سيتفق عليها اطراف الحرب هو استمرار تدفق النفط بحيث لن يتم المساس بذلك عبر روسيا التي ستعمل مع الاطراف التي تمثل الشيعة على عدم المساس بجانب الوقود الذي يعتبر حاجة اساسية للغرب.

وسيكون السلاح الامريكي للخليج مقابل النفط الخليجي لامريكا 

السلاح مقابل النفط.

لن اتكهن بنهاية الحرب لانها مدمرة للغاية ولن يكون حينها جيوش نظامية ولاغيرها بل معركة تاريخية بين السنة والشيعة سيخرج منها المسلمون بشكل عام منهكين للغاية ومدمرين وستسقط الدول الخليجية الواحدة تلو الاخرى ولن يبقى هناك سوى النظام الايراني والروسي والامريكي ليجتمعوا في نهاية المطاف لاعادة تشكيل خارطة المنطقة من جديد على اساس سني شيعي يتخللهما مجازر وابادات متبادلة.

حكمة الله فوق كل شي 

مات الملك عبدالله رحمه الله  ..!!

وتولى الملك سلمان حفظه الله مقاليد الحكم بالمملكة وطبيعة الملك الحازمة وانطلاق عاصفة الحزم كلها احداث متسارعة في اخر ثانية لو جاز لنا التعبير من انطلاق اكبر حرب مدمرة بين المسلمين في التاريخ 

وبمباركة من الغرب !

انطلاق قرار عاصفة الحزم المفاجى اعتبره  بالنسبة لي وحي من الله لاشخاص استشعروا الخطر القادم وكان خلاصة ذلك بدء عاصفة الحزم وبتر الخطر من جذورة وقبل اكتماله..!!

ولو تاخرت عاصفة الحزم بضعة اشهر فلن تستطيع عواصف حزم ان توقف ذلك  الخطر الذي قلناة سابقا.!!!

لذالك فالشي المهم في خلاصة الامر هو توقيت انطلاق عاصفة الحزم التي سخر لها ملك حازم ودول خليجية حازمة وقوية بقوة مانراه عليه اليوم.

خلاصة الموضوع : 

الحوثي لم يدخل عمران بحجة اسقاط "القشيبي" !!

ولم يدخل صنعاء بحجة اسقاط "الجرعة" 

ولم يدخل عدن لمقاتلة داعش والتكفيرين !

ولن يدخل جيزان ونجران وعسير بحجة استعادة اراضي يمنية. 

ولن يدخل الى المدن السعودية بحجة حماية الاقلية الشيعية بالسعودية. 

الحوثي غطاء لمشروع عالمي كان يحاك ضد الامة الاسلامية 

وتم ضربة قبل ان يبدأ..!!

بالمقابل السعودية لم تدخل اليمن بحجة الدفاع عن الشرعية وحسب..!!

والامارات لم تخاطر بحياة مئات من جنودها لخاطر عيون الشعب اليمني..!!

والبحرين لم ترسل جنودها ليقتلوا على الحدود السعودية دفاعا عن السعودية !

حتى قطر لم ترسل جنود لكي تدافع عن اليمن الكل يدافع عن وجوده، ودول الخليج وعت وادركت المخطط في اخر لحظاتة فالجنود الاماراتيون الذين قتلوا في ضربة واحدة باليمن كان سيقتل مثلهم المئات اذا لم تبداء عاصفة الحزم !

نفس الشي للسعودية الذي سقط لها عدة مواقع عسكرية بيد الحوثيين على الحدود 

بالنسبة لهم وهذا يعتبر شي بسيط اذا ماقارناة بعدم انطلاق عاصفة الحزم وتمكن الحوثي من امتلاك سلاح ايراني وشنه لحرب استباقية على السعودية وحينها لكنا رأينا سقوط محافظات سعودية وتمدد داخل الجارة الكبرى..!!

الكويت التي شاركت بالحرب الان كانت ستكون عاصمتها تحت القصف من الصواريخ من داخل الاراضي اليمنية او الاراضي السعودية التي احتلها الحوثي لو لم تنطلق عاصفة الحزم في وقتها.

السلاح الذي تم تدميرة حتى الان يكفي لاحتلال ( جازان ونجران وعسير ) بشكل كامل مع امكانية ضرب جميع الاهداف العسكرية بجميع دول الخليج.

ومن هنا تأتي القيمة الاستراتيجية العظمى لاطلاق عاصفة الحزم في ٦-٦-١٤٣٦ كضربة فجائية استباقية شلت الحوثي وسيده ايران وصدمتهم من حيث لم يحتسبوا لها حساب والحرب خدعة..! 

اليمن كان ينتظرها اقل من عام فقط بعد سيطرة الحوثي على كامل اليمن لكي تدخل في حرب مع السعودية ويكون السيناريو ماقلناة اعلاه..!!

لكن حتى اللحظة نستطيع ان نقول ان 70% من الخطر العدواني زال 

بينما زوال خطر قيام حرب سنية شيعية زال بنسبة 100%

اللهم يا منزل الكتاب ويا مجري السحاب ويا سريع الحساب ويا هازم الأحزاب أهزم النصارى واليهود المحاربين للإسلام والمسلمين...


أسرار استنجاد الحوثيين بالمواطنين في صنعاء‎


بوابه حضرموت / متابعات

قال شهود عيان في العاصمة اليمنية صنعاء إنهم شاهدوا سيارات على متنها مكبرات صوت تدعو الناس للقتال في صفوف جماعة الحوثيين.

وقال الشهود إن السيارات وهي تابعة لجماعة الحوثيين حثت المواطنين على “الجهاد” لمواجهة ما قالوا إنهم الدواعش وأمريكا، مستخدمين آيات من القرأن الكريم بالإضافة إلى أحاديث نبوية لتحفيزهم.

ويرى مراقبون سياسيون أن هذه الدعوات تأتي بعد تلقي الحوثيين خسائر كبيرة في الأرواح البشرية وأصبحوا مكشوفين ويعانون على كافة الصعد.

وتلقت جماعة الحوثي ضربات موجعة في المناطق التي تواجه فيها المقاومة الشعبية والجيش الوطني، وخسرت خلال الأسبوع الماضي معظم مناطق مدينة عدن، والتي سقط خلالها المئات من القتلى والجرحى في صفوفها فيما أسر العشرات وفر آخرون.


اليمن.. «الحوثيون» يطلقون وثيقة إرهابية تهدد بإشعال حرب أهلية في صنعاء


أطلق «الحوثيون» حملة تحريضية على القتل تسمح باستهداف مباشر لخصومهم، وهو ما اعتبره مراقبون دعوة صريحة لتوسيع رقعة الحرب الأهلية ونقلها إلى صنعاء التي يقطنها قرابة ثلاثة ملايين شخص.

وأعلنت وكالة «سبأ» الحكومية التي يديرها الحوثيون انطلاق ما وصفته بـ«المرحلة الأولى من الحملة المليونية للتوقيع على وثيقة الشرف القبلية» في صنعاء وذمار وعمران، والتي تمنح القبيلة دورا أكبر في حفظ الأمن الداخلي. فيما حذر المحامي والناشط السياسي اليمني علي البخيتي وهو قيادي سابق في جماعة الحوثي من عواقب الدعوة لهذه الوثيقة التي وصفها بأنها «كارثة جديدة» ترتكبها الجماعة بحق الشعب اليمني.

ونقلت الاتحاد الاماراتية عن البخيتي: إن الوثيقة سترسخ الانقسام والتنافر وستعزز تفسخ النسيج الاجتماعي من خلال تصنيف المواطنين بين«وطنيين» و«خونة» حسب رؤيتهم، وبالتالي تستبيح دماء المعارضين المؤيدين للشرعية اليمنية والتحالف عبر توعدهم في أي زمان ومكان بما يشكل دعوة صريحة لتوسيع رقعة الحرب الأهلية ونقلها إلى مناطق جديدة».

ووصف البخيتي الوثيقة بـ«الإرهابية» كونها تستهدف ترويع معارضي جماعة الحوثي في المدن والأرياف، محملا قيادات وقواعد الجماعة مسؤولية الدماء التي قد تسفك والأعراض التي قد تنتهك. ورأى مراقبون أن وثيقة الحوثيين تتنافى مع إعلانهم المزعوم مؤخراً بالقبول بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 الذي يلزمهم بالانسحاب من المدن وتسليم السلاح واستئناف العملية السياسية. السلطة الرابعة.


عبر مكبرات الصوت الحوثيون يدعون للجهاد في عدن


 ( صدى عدن ) خاص :

جابت سيارات تابعة للحوثيين عدد من شوارع صنعاء وعمران تنادي عبر مكبرات الصوت للجهاد في عدن. وأفادت مصادر خاصة لـ " صدى عدن " أن سيارات تابعة لجماعة الحوثي تجوب شوارع صنعاء وعمران تحمل مكبرات الصوت وتنادي للنفير الأعظم ووجوب الخروج والجهاد في عدن.

 ويرى مراقبون إقدام جماعة الحوثي على هذه الخطوة إشارة واضحة إلى فقدان الجماعة للقوة البشرية وانتهائها بين قتيل وجريح وأسير وفار بعد استنزافها في جبهات القتال بشتى المحافظات.


حرب بين الحوثيين والحرس الجمهوري تقرّب تحرير صنعاء


صنعاء ـ تستمر جماعة الحوثي في حربها المفتوحة على عدد من فرق الحرس الجمهوري التي أعلنت انشقاقها عن الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وتأييد الشرعية.

وأكدت مصادر مطلعة في العاصمة اليمنية صنعاء أن أحدث هجوم حوثي استهدف معسكر الاستقبال ومعسكرات الحرس الجمهوري.

وتؤكد المصادر أن منتسبي فرق الحرس الجمهوري المنشقين "يتعرضون لممارسات إرهابية من قبل المليشيات المتمردة وآخرها السبت حيث تم اقتحام معسكر الاستقبال ونهب معداته".

كما ينفذ مقاتلو "أنصار الله" الاسم الحركي لمقاتلي جماعة الحوثي حملة ملاحقات ضد أبناء العسكريين المنشقين وعائلاتهم والزج بهم في السجون.

وأدت هذه الممارسات الحوثية إلى إعلان قوات من الحرس الجمهوري في بيان وقوفها مع الشرعية ورفضها لممارسات الميليشيات التعسفية ضد أفرادها وخاصة معسكر الاستقبال بمديرية همدان الذي هاجمته الميليشيات الانقلابية ونهبته.

وكانت معسكرات للحرس الجمهوري في منطقة الصباحة غرب صنعاء وسواد حزيز في جنوبها قد اعلنت منذ اشهر عن انشقاقها عن علي عبدالله صالح ورفض عدد كبير من ضباط وضباط الصف المشاركة في عمليات القتال التي دارت في عدن ولحج ومأرب.

ويقول محللون إن نتائج الوضع العسكري الميداني الكارثية التي تلقاها تحالف الانقلابيين في مواجهة الجيش اليمني الموالي للحكومة والمقاومة الشعبية، هي السبب الرئيسي في تمرّد عدد من معسكرات الحرس الجمهوري.

ويتهم عدد من ضباط هذا الحرس إن الحوثيين الذين أشعلوا نيران الحرب ويصرون على استمرارها بشكل عبثي رافضين كل الحلول السلمية، فروا أكثر من مرة من جبهات القتال ليتركوهم بمفردهم عرضة لنيران القوات الشرعية جيشا ومقاومة.

وأمام هذا السلوك الحوثي على جبهات القتال، قرر الآلاف من عناصر الحرس الجمهوري الانسحاب من جبهات القتال، والعودة إلى منازلهم.

ويرفض عدد من ضباط الحرس الجمهوري المشاركة في الحرب تحت إمرة القيادات الموالية للحوثيين التي عينت لترؤسهم بدلا عن قيادات من الحرس رافضة للحرب ولاستمرار تحالفها مع الحوثيين.

وقالت مصادر يمنية إن ممارسات الحوثيين باتت تهدد بانفجار الوضع في صنعاء من الداخل مع اشتداد ضغط القوات الحكومية عليها.

ويتهم طيف واسع من اليمنيين الذين يساندون الحكومة الشرعية الميليشيات الانقلابية بأنها تخوض "حربا عبثية هدفها طمس التاريخ اليمني وتدمير المدن التاريخية بغية تشويه التاريخ اليمني بناء على رغبة الميليشيات وخلق تاريخ إيراني بديل عن التاريخ اليمني الأصيل الذي يمثل تاريخ العرب أجمع".

وفي الأثناء ما تزال العمليات العسكرية مستمرة على جميع الجبهات وتحقق نجاحا لافتا. وتشير مصادر عسكرية مقربة من الحكومة والتحالف العربي إلى حصول تقدم كبير في جبهات مفرق الجوف ومأرب وصنعاء حيث تمت السيطرة على الجبال الإستراتيجية المحيطة بمفرق الجوف وتطهيرها بشكل كامل من الألغام.

كما تم التصدي للميليشيات في فرضة نهم والنجاح في الالتفاف عليها وتحقيق تقدم كبير وتكبدها خسائر في الأرواح والمعدات.

وأكدت المصادر في الوقت ذاته السيطرة على المدرسة التي كانت تتخذها الميليشيات الانقلابية مركزا ومخزنا للأسلحة في جنوب شرق فرضة نهم.

ومن جهته، اعلن التحالف العربي بقيادة السعودية الاحد ان المملكة اعترضت صاروخا اطلق من صنعاء، العاصمة اليمنية التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون.

وقالت قيادة التحالف في بيان ان "قوات الدفاع الجوي السعودي اعترضت" السبت "صاروخ سكود تم اطلاقه من صنعاء بالأراضي اليمنية باتجاه مدينة نجران".

واضاف البيان ان "القوات الجوية (للتحالف) بادرت في الحال بتدمير منصة اطلاق الصاروخ (سكود) التي تم تحديد موقعها داخل الأراضي اليمنية".

وكثف المتمردون الحوثيون المدعومون من ايران هجماتهم بالصواريخ عبر الحدود السعودية الاسبوع الماضي مما دفع التحالف الى التهديد برد قاس.

ونشرت المملكة بطاريات صواريخ باتريوت تهدف الى اعتراض الصواريخ البالستية التكتيكية.

وفي بيان نشر على موقعهم الالكتروني سبأنيوز.نت، قال الانقلابيون الحوثيون انهم اطلقوا صواريخ على جازان ونجران على الجانب السعودي من الحدود مما ادى الى "خسائر في الارواح والمعدات".

كما اطلقوا "صاروخا بالستيا" على نجران الاحد لكن السعودية لم تؤكد ذلك.

وكانت قيادة قوات التحالف أعلنت الاثنين أن قوات الدفاع الجوي السعودي اعترضت صاروخين تم إطلاقهما من الأراضي اليمنية تجاه مدينة جازان، وبادرت في الحال الى تدمير منصتي إطلاق الصاروخين بعد تحديد موقعهما داخل الأراضي اليمنية. ميدل إيست اونلاين.


مرتزقة ميلشيا الحوثي تقصف منازل أهل السنة في تعز


صنعاء - محمد الصنعائي

أفاد شهود عيان، بأن عناصر ميليشا الحوثي بمساندة قوات تابعة للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، قصفوا، اليوم الإثنين، أحياءا سكنية في مدينة تعز، وسط البلاد.

وبحسب شهود العيان، فإن مسلحي الحوثي وقوات صالح قصفوا بالدبابات أحياء الجمهوري، والإخوة، والروضة، إلى جانب أحياء محيطة بجبل “جِبْل” الإستراتيجي الذي يتمركز فيه مسلحون من المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، ويطل على الجهة الشمالية من مدينة تعز. مرسى الأخبار.


انتصارات عدن تدفع بالانقلابين الحوثيين لتسليم أنفسهم


عدن (المندب نيوز) خاص

    ذكرت مصادر في المقاومة الجنوبية  ، أن الانتصارات التي تحققها المقاومة الجنوبية  في عدن، والمسنودة بغطاء جوي من طيران التحالف، أجبرت عشرات الحوثيين  على تسليم أنفسهم إلى المقاومة الجنوبية و الصليب الأحمر.

وقالت المصادر، وفقاً لصحيفة الوطن السعودية، أن الأعداد المتبقية من الحوثيين الموجودين في محيط قصر المعاشيق الرئاسي سلموا أنفسهم إلى الصليب الأحمر، فيما يجري آخرون من الموجودين في التواهي مفاوضات مع اللجنة الدولية لتسليم أنفسهم.

وعلى الرغم من استمرار الاشتباكات المتقطعة على عدد من الجبهات في عدن وأرجائها، إلا أن الموقف على الأرض، بحسب المصادر، يميل لصالح المقاومة االجنوبية التي سيطرت على اجاء واسعه من عدن.

وسيطرت مساء الامس على مديرية التواهي.


عشرات القتلى من الحوثيين وقوات صالح


قتل 33 من مسلحي الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في معارك بمناطق متفرقة من اليمن، في حين أحكمت المقاومة الشعبية سيطرتها على منطقة التواهي في عدن جنوبا.

فقد أفادت مصادر للجزيرة بمقتل تسعة عناصر من مسلحي الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في منطقة المخدرة بمأرب وسط اليمن.

واندلعت مواجهات عنيفة بين المقاومة والمسلحين الحوثيين في منطقة المخدرة غربي مأرب سيطرت على أثرها "المقاومة على ثلاثة مواقع للحوثيين في المنطقة"، حسب ما نقلت وكالة الأناضول عن مصدر بالمقاومة.

وأشار المصدر إلى أن "أحد رجال المقاومة قتل أثناء المواجهات، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح"، كما لفت إلى أن مسلحي المقاومة ما زالوا يحاصرون مجموعة من مسلحي الحوثي في منطقة "قرن الصابحية" التابعة للمخدرة.

وذكر مراسل الجزيرة أن سبعة من مسلحي الحوثي وقوات صالح قتلوا على يد المقاومة في لحج وتعز.

وفي عدن جنوب البلاد، قالت المقاومة الشعبية إنها تسعى لاستكمال السيطرة على آخر معاقل الحوثيين وقوات صالح في منطقة المعاشيق بكريتر، حيث يتمركز قناصة حوثيون.

وتخوض المقاومة معارك متقطعة في منطقة المعاشيق لطرد آخر المسلحين من المحافظة التي أعلنت السلطات الشرعية السيطرة عليها قبل أيام.
 
قتلى بعدن وصنعاء 
وأسفرت المعارك التي دارت اليوم في عدن عن مقتل 17 من المسلحين الحوثيين وقوات صالح.
 
وقال الصحفي ياسر حسن في اتصال مع الجزيرة من عدن إن المقاومة الشعبية -وبعد سيطرتها بشكل كامل على عدن- ستتطلع شمالا نحو محافظة لحج، وستسعى لتأمين عدد من الطرق الرئيسية التي تربط بين عدن وكلا من صنعاء وأبين وتعز.
  
وفي صنعاء قتل ستة من المسلحين الحوثيين وجرح آخرون في هجوم نفذته المقاومة الشعبية على تجمع لهم أمام مبنى البنك المركزي اليمني في منطقة التحرير (وسط العاصمة اليمنية).
 
كما قتل خمسة من المسلحين الحوثيين إثر انفجار عبوة ناسفة أمام قسم شرطة الأحمر في حي الحصبة (شمال صنعاء).

المصدر : الجزيرة + وكالات.


تحرير عدن يكشف بشاعة جرائم الحوثيين


المتمردون دمروا أحياء بكاملها وتركوا جثث الضحايا بالشوارع * طبيبة: الغزاة قتلوا الأبرياء وحرموا الناس من العلاج

إحدى المركبات في عدن التي أشعل الحوثيون فيها النيران (رويترز)
المكلا: محمد اليزيدي 2015-07-19 11:43 PM     

كشف انسحاب عناصر ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، وهربها من ضواحي وأحياء مدينة عدن، على وقع ضربات المقاومة وهجمات عملية "السهم الذهبي" التي أطلقها التحالف العربي أخيرا، فداحة الجرائم التي ارتكبتها الميليشيات المتمردة بحق المدينة وسكانها الذين كانوا يعيشون مأساة حقيقية. 
وبدت أحياء بأكملها في مناطق التواهي وكريتر والمعلا والقلوعة مُدمرة بصورة شبه كاملة وفاقدة لكل معالم ومعاني الحياة، فيما بدت بعض المنازل والعمارات السكنية المحروقة والمدمرة جزئيا وهي خالية من سكانها وكأنها منازل أشباح، بعدما غادرها سكانها هربا من بطش الميليشيات المسلحة التي لم تكن تُميز بين المدني والمقاتل.

حرق مئات العمارات 
وقالت تقارير حقوقية إن نحو 90% من سكان مدينتي كريتر والتواهي نزحوا عنهما بعد سيطرة الحوثيين وقوات صالح عليهما، صوب المديريات الأخرى التي يتوافر بها ولو قليل من الأمان أو التوجه صوب محافظة حضرموت شرق اليمن. ويُشكل هؤلاء النازحون من هاتين المدينتين أكثر من 300 ألف نسمة.
وظهرت في شوارع المدينة المُحررة كثير من الجثث التي بدأ بعضها في التحلل والتعفن كما هو الحال في أحياء مدينة خور مكسر، حيث وجه مجلس قيادة المقاومة نداء للجنة الصليب الأحمر الدولي برفع جثث الحوثيين المنتشرة في الشوارع، وكذلك وجد كثير من المركبات المُدمرة، فيما أطلت على طول الطريق المؤدي إلى "كريتر" مئات العمارات المحترقة والفلل والقصور المدمرة بالكامل.
وقال نسيم الأحمدي، وهو أحد أوائل المُقاتلين الذي دخلوا حي كريتر ضمن كتيبة الاقتحام في المقاومة الجنوبية، إنه لم يُصدق ما رآه في الوهلة الأولى، من دمار وخراب للحي الذي ولد وترعرع فيه، لافتا إلى أنه احتاج لبعض الوقت حتى يستطيع التعرف على الطريق الذي يجب عليهم أن يسلكوه كونه كان بمثابة مرشد للكتيبة، مُعللا ذلك بالقول إن القصف الذي تعرضت له المدينة والهجمات الصاروخية التي شنها المُتمردون دمرت وطمست كثيرا من معالمها. 
فيما أشار أحمد العولقي إلى أنه حينما سمع بتحرير "كريتر" سارع إلى العودة لمنزله ليتفقده غير أنه وبحسب قوله لم يجد سوى كومة كبيرة من الركام، مبينا أنه علم بعد ذلك أن الحوثيين عمدوا لتفجير منزله بعد أن علموا أن أخاه ضمن صفوف المقاومة.
وأضاف أنه وبصعوبة كبيرة استطاع إخراج عائلته من المدينة بعد أن سيطر عليها الحوثيون، حيث كانوا يمنعون الناس من الخروج منها، وذلك للاحتماء بهم كدروع بشرية، متحدثا عن أن بعض العائلات لم تستطع المغادرة إلا بعد أن دفعت رشاوى لهم من أجل السماح لها بالخروج. ولفت إلى أنه سمع أن بعض العائلات التي لم تكن تمتلك شيئا تدفعه للجنود أُجبر بعض أفرادها على أن يظهروا على شاشة قناة المسيرة الفضائية التابعة للحوثيين ليُشيدوا بدور الميليشيا في حماية السكان، وذلك مقابل السماح لهم ولعائلاتهم بالمرور.

تدمير أقدم المدن 
وتعد مدينة "كريتر" واحدة من أقدم مدن "عدن" وتحوي الكثير من المعالم الأثرية والمباني السكنية القديمة ذات الطراز المعماري المُميز والفريد التي يعود تاريخها لحقبة الاستعمار الإنجليزي لجنوب اليمن "1839 – 1967"، لكن تلك المعالم نالت نصيبها من الدمار والخراب على أيدي مُسلحي الجماعة المُتمردة، ومن بين تلك المعالم المكتبة الوطنية بعدن "مكتبة الفقيد باذيب" التي تضم بداخلها الآلاف من الكتب القديمة والأرشيف الثقافي الريادي للمدينة، وكذلك مبني الضرائب الذي كان يضم في فترة ما قبل الاستقلال مدرسة داخلية لليهود في المدينة. وبحسب بعض التقارير التي قدمها بعض النشطاء المدنيين في عدن فإن أشهر المباني التي اقتحمها الحوثيون واتخذوها كثكنات عسكرية لهم في "كريتر" قبل تحريرها البنك الأهلي اليمني، كما اقتحموا المتحف الحربي، ومبنى المكتبة الوطنية، وشرطة كريتر، والبنك المركزي اليمني، ومقر حزب الإصلاح، ومبنى رامبو، ومسجد الشنقيطي الذي حولوه إلى سكن لهم.
وأدى تمركز الانقلابيين في الأحياء والحارات ذات الأزقة الضيقة التي تتميز بها الأحياء العتيقة بعدن، إلى تدمير شبه كامل لمنظومة الإمدادات الكهربائية والمياه والاتصالات، حيث أدى القصف المدفعي للحوثيين إلى تضرر الكابل الرئيس الذي يغذي كريتر والمعلا والتواهي وخور مكسر بالكهرباء منذ تاريخ 29 أبريل. 
وقال عاملون في مؤسسة الكهرباء إنه ومنذ ذلك التاريخ والمدينة الحارة تعيش في ظلام دامس، وإن إصلاح الكابل لا يعني بالضرورة إعادة الكهرباء إلى المناطق المحررة نتيجة لتدمير أعمدة نقل الطاقة والتمديدات الكهربائية في تلك المناطق، وإن إصلاحها سيتطلب وقتا طويل وإمكانات مالية كبيرة جدا. والأمر مُشابه بالنسبة لخدمات الاتصالات والصرف الصحي ومياه الشرب التي بات الحصول عليها صعبا. 
وبحسب شهادة قدمها موظف حكومي يدعي سالم عثمان لـ"الوطن"، فإنهم وطوال الفترة التي قضوها تحت رحمة الميليشيات الحوثية كانوا محرومين من الحصول على رشفة ماء باردة، بسبب الحصار المفروض عليهم من الحوثيين، وإن توافرت فهي بأسعار خيالية. وأضاف "وفي المقابل كنا نراهم - أي الحوثيين- وهم يشربون المياه الباردة ويتناولون القات في نهار رمضان.

قصف عشوائي بالمعلا 
على الجانب الآخر، لم يختلف مشهد الدمار والتخريب والمعاناة كثيرا في أحياء مدينة "المعلا" التي تحوي ميناء عدن الرئيس، وإحدى المدن الاستراتيجية في جنوب البلاد. 
وقالت الدكتورة سلينا اليزيدي، وهي طبيبة تقطن في المدينة، إن أعمال القصف العشوائي التي طالت مساكن الأهالي وقامت بها القوات الموالية للحوثيين كان لها النصيب الأكبر في صنع الدمار الذي طال المدينة، مُشيرة بذات الوقت إلى أن الإرهاب الذي مارسته من وصفتهم بـ"الغزاة" لم يقتصر على تدمير المدينة ومعالمها ومؤسساتها بل طال كذلك إرهاب السكان المحليين وقتل العشرات منهم إما بطريقة القنص المُتعمد أو من خلال إطلاق القذائف العشوائية التي حصدت أرواح المئات من المدنيين بينهم نساء وأطفال، أو من خلال حرمان الناس من الحصول على العلاج. 
وكانت تقارير طبية في المدينة المُحررة أكدت أن سيطرة الميليشيات الحوثية وقوات صالح على مستشفى الجمهورية الذي يُعد أكبر مشافي مدينة عدن في وقت سابق وهروب الكوادر الطبية ونزوح المرضى منه أدى إلى خلق ضغط شديد على ما تبقى من مشافي المدينة الثلاثة وهي "مستشفى 22 مايو بالمنصورة، ومستشفى النقيب بخور مكسر، ومستشفى بيبي بالبريقة" التي كان الحوثيون يحرصون على منع وصول أي إمدادات طبية أو محروقات إليها تُساعد في عملها في سياسة عقابية لا إنسانية. وبحسب تلك التقارير فإن استخدام الميليشيات العديد من المستشفيات والمراكز الصحية كثكنات عسكرية تسبب في تعرضها لأضرار كثيرة، فيما أشار تقرير لوزارة الصحة اليمنية إلى توقف خدمات التحصين في أربع مديريات في عدن، كما بات مرضى الأطفال المصابون بأمراض السرطان يواجهون خطر الموت بسبب نفاد الأدوية الخاصة بهم.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل طالت التعسفات التي نفذتها الميليشيات المُندحرة، عمال النظافة الذين لم يستطيعوا أن يقوموا بأعمالهم في المديريات التي كانت تُسيطر عليها، ما أدى إلى تراكم أكوام القمامة في جميع أحياء المدينة وشوارعها لأكثر من شهرين، ما ساعد على انتشار كثير من الأمراض والأوبئة في المدينة وتفش كبير لأمراض الملاريا وحمى الضنك، وفقا لما ذكرته وزارة الصحة اليمنية التي اعترفت أنها لم تتمكن بعد من تجديد نوعية بعض الأمراض والأوبئة نتيجة لتوقف نظام الترصد في عدن عن العمل جراء الأوضاع الأمنية والمعارك الدائرة بين الأطراف هنالك.
الحوطة بدون سكان 
أما مدينة "الحوطة" أجمل مدن محافظة لحج الجنوبية ومركزها الإداري، والتي تغنى بها كثير من الشعراء اليمنيين، فقد باتت مجرد مدينة لا تحتوي إلا على أكوام المباني والمؤسسات المُدمرة. باتت "مدينة أشباح" خالية من سكانها وفقا لتعبير الصحفي صدام اللحجي، الذي قال في حديثه إلى "الوطن" إن الدمار طال كل شيء في المدينة، وإن المُتمردين غالبا ما يمنعون الأهالي من العودة للمدينة ومطاردة من تبقى فيها، خصوصا من أقارب وعائلات المنخرطين في صفوف المقاومة، إضافة إلى الحصار الخانق الذي يعيشونه وعدم وصول أي معونات غذائية أو طبية لمن تبقى من الأهالي بداخلها. ورغم حجم المأساة والمعاناة التي يعيشها سكان مناطق جنوب اليمن، إلا أنه ومع ذلك يُدهشك إصرارهم على الحياة وحتى إن كانت تلك الحياة في أحياء مُدمرة لا يوجد بها أي مقومات الحياة. كما تجد الشعارات والرسومات الزيتية الداعمة للمقاومة التي يرسمها الأطفال وبعض الفنانين التشكيليين من أبناء المدينة على بقايا المنازل المدمرة، وشعارات الإصرار على الحياة وسط الدمار. الوطن أولاين.


المقاومة الشعبية تكشف وثائق سرية خطيرة عن الحوثيين في عدن


القاهرة- بوابة الوفد:

اقتحمت قوة عسكرية من المقاومة الشعبية والجيش الوطني في الجنوب، مقرا لجماعة الحوثيين في عدن عثر فيه على مئات الوثائق والملفات السرية.

ونقل موقع "هنا عدن" الإخبارى عن مصادر مطلعة أنه اتضح من معاينة الموقع أن جماعة الحوثيين لديها جهاز مخابرات مستقل ويتبعه قوة عسكرية تسمى "كتيبة الكرار" وهي موجودة في عدن وتضم وحدة تجسس نشطت في عدد من مناطق محافظة عدن والمحافظات المجاورة قبل إعادتها إلى صعدة منذ أيام، قبل تحرير عدن بتعليمات من عبد الملك الحوثى زعيم الجماعة.
وأضافت أنه تم التحقيق مع عدد من العناصر التى كانت متواجدة في المقر وكشفت التحقيقات عن معلومات خطيرة وهامة سيتم الكشف عنها في حينه بعد تشكيل لجنة لفحصها وتقييمها.
وأكدت المصادر أنه تم العثور على العشرات من الوثائق في المبنى الذي تمت مداهمته توضح قيام ضباط الأمن الموالين لصالح باستجواب عناصر المقاومة الذين وقعوا في أسر الميليشيات في وقت سابق.
من ناحية أخرى، قالت مصادر في المقاومة الشعبية إن عناصر منها داهمت أحد المنازل في مديرية التواهى بعدن مساء أمس كان يختبئ فيه عناصر من ميليشيات الحوثي وبعد السيطرة عليه اكتشف أنه مقر سرى لقناة "المسيرة" التابعة للحوثيين تم تجهيزه لإعداد تقارير تسيء للمقاومة ولمواطنى عدن وتزور الحقائق والمجازر التى ترتكبها الميليشيات.


213 قتيل وجريح في مجزرة وحشية يرتكبها الحوثيون ضد أهل السنة في دار سعد


كشف مدير مكتب الصحة العامة بمحافظة عدن عن ارتفاع حصيلة قتلى القصف الحوثي المستمر على مدينة دار سعد الى 43 قتيلا  و170 جريحا، ورصد مراقبون برس تاكيد د. الخضر الأصور في اتصال هاتفي مع الجزيرة بثته بموجزها الاخباري قبل قليل أن قصفا عشوائيا مستمرا من الصباح الباكر وحتى اللحظة على احياء سكنية بدار سعد وأن عدد الضحايا المدنيين نتيجة لذلك القصف العشوائي بلغ 43 شخصا وأكثر من 170 شخصا وسط غياب المياه والخدمات الطبية عن المديرية الواقعة شمالي عدن جنوب اليمن.


حقيقة مقتل زعيم جماعة الحوثيين.. عبدالملك الحوثي


يمن جورنال – متابعات 

تجددت الشائعات حول مقتل زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي، في حين قال أمير سعودي انه يستطيع تأكيد الخبر هذه المرة.

وسرت أكثر من مرة شائعات حول مقتل الحوثي، لكنه كان يتضح عدم صحة تلك الشائعات بظهوره في كلمات متلفزة.   وكانت لافتاً هذه المرة مسارعة حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي منسوبة لجماعة الحوثي إلى نفي الخبر.

وقال حساب  باسم  “حركة أنصار الله”، على موقع تويتر ان هذه الشائعة ليست بجديد وقال ان مصدرها ” إعلام العدوان”، حسب وصفه، نافياً إياها ومؤكداً أنه “بخير”.

ولم يتسن التأكد من تبعية هذا الحساب للحوثيين.

وكان حساب قناة العالم أعلن في فترة سابقة عن مقتل الحوثي، لكن القناة قالت عقب ذلك ان حسابها اخترق، وأنها لم تبث ذلك الخبر.   ودخل على الخط هذه المرة أمير سعودي مؤكداً الخبر، ونقل موقع عربي 21 عن الأمير السعودي خالد بن عبد الله آل سعود، في وقت متأخر من مساء الجمعة، تأكيده مقتل الحوثي.

وحسب الموقع فقد كتب الأمير تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، قائلا: “نعم.. أستطيع الآن أن أُبشركم بذلك.. مقتل عبدالملك الحوثي..  لله الحمد من قَبْلُ ومن بعد”.   وفي السياق ذاته نقلت وسائل إعلام سعودية عن مصادر، خبر مقتل عبد الملك الحوثي، في غارة جوية لقوات التحالف، استهدفت “مقره السري”، في مديرية مران بمدينة صعدة.

وتحت عنوان ” أنباء عن هلاك عبدالملك الحوثي” نشرت صحيفة الرياض في موقعها على الانترنت قائلة ان مصادر أبلغت الرياض بأنه “أصيب قبل ثلاثة أيام بإصابات بليغة خلال استهداف الغارة التي يتوارى بها ولقي حتفه بعد مصارعة مع الجروح التي أصيب بها”. حسب الصحيفة.

وفي حين أشارت إلى تناقل وسائل إعلامية هذا الخبر أكثر من مرة منذ بدء عملية عاصفة الحزم، لكنها وفي نفس الخبر قالت ان “بعض المعلومات تشير إلى أن الحوثي يتواجد في إحدى المدن الإيرانية”، وهو ما يضعف مصداقية “الشائعة” التي نشرتها كخبر رئيسي. يمن جورنال.


أول تعليق من الحوثيين على نبأ مقتل زعيمهم


مفكرة الإسلام : نفت جماعة الحوثي الأنباء التي تحدثت عن مقتل قائد الجماعة عبدالملك الحوثي في غارة جوية لطيران التحالف وأكدت أنه بخير.
النفي جاء عبر حساب "حركة أنصار الله" في موقع تويتر والذي يعرف بنفسه أنه يدار من قبل مكتب الجماعة في اليمن، ويعني الحساب بنشر أخبار الجماعة المهمة فقط والتي تعتبرها مؤكدة وتنشرها بشكل رسمي.
وكانت صحيفة الرياض السعودية قد نشرت خبراً عن وفاة عبدالملك الحوثي متأثراً بجراح أصيب بها جراء تعرض مكمنه لقصف جوي في مديرية مران بصعدة.
وتعد هذه المرة الأولى التي تنفي فيها الحركة أنباء مقتل زعيمها حيث أنها عادة تتجاهل تلك الأنباء.


فيديو| الحوثيون.. أنصار "جهاد النكاح" و"تجارة الجنس"


منذ سقوط العاصمة اليمنية صنعاء، بيد جماعة الحوثيين في 21 سبتمبر/أيلول من العام الماضي، تزايدت شكاوى الأفراد والمؤسسات من اقتحامات الحوثيين مع استمرار توغلهم داخل شوارع وأحياء المدينة، وهو ما رصده تقرير صادر عن مركز "صنعاء للإعلام الحقوقي" مارس من العام الحالي.

إلى جانب الانتهاكات بحق المواطنين اليمنيين، ظهرت عشرات التقارير، التي تحدثت عن جرائم أخرى لجماعة الحوثي، بحق نساء يمنيات، ومثل غيرها من الحركات والتنظيمات المسلحة في المنطقة العربية، اتبعت جماعة الحوثي "جهاد النكاح"، ليقوم مسلحوها بتسخير نساء يمنيات لإشباع رغباتهن الجنسية في فترات الحروب.

زواج غصب

تعددت مقاطع الفيديو، التي تبرز الانتهاكات الجنسية لجماعة الحوثي، بحق نساء يمنيات، حيث قالت إحدى السيدات في مقطع فيديو إن "ميليشيات الحوثي" تجبر الأهالي على تزويج بناتهن من مقاتلي الجماعة والإ سيتم قتلهم والتنكيل بهم".

وقامت ميليشيات الحوثي، باستغلال الفتيات الصغار لأغراض مشينة، حيث ذكرت إحدى السيدات "أن جماعة الحوثي قامت بسجن زوجها واختطاف أطفالها من الفتيات وقالوا البنات خيرات لنا".

جدول مواعيد

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، صورا من معسكرات حوثية تظهر قيام مسلحي الجماعة، بوضع جدول بأسماء سيدات لممارسة جهاد النكاح، في مواقع تمركز الميليشيات في محافظة ذمار اليمنية.

الحوثيين وتجارة الجنس

شهدت تجارة الجنس، في الآونة الأخيرة, انتعاشا مخيفا، في عدد من المحافظات اليمنية التي تخضع لميليشات الحوثي، وبحسب صحيفة "يمن برس"، فإنه في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة إلى أعلى المستويات، انتشرت شبكات الدعارة في حي مسيك، أحد الأحياء الفقيرة وسط العاصمة صنعاء.

وبحسب الصحيفة اليمنية، فإن تلك الأوكار تخضع لحماية ميليشات الحوثي، وتديرها إحدى الفتيات البالغة من العمر 30 عام، وتقوم باستقدام النساء المطلقات بعد إغرائهن بالأموال الطائلة لممارسة الرذيلة مع مسلحي الحوثيين. دوت مصر.


دائرة الحرب تتسع تنظيم القاعدة يعلن الحرب على روافض اليمن.. وقبائل بني نوف بالجوف تتوعد الحوثيين بالموت والتصفية


أعلن تنظيم القاعدة بمحافظة الجوف الحرب على الحوثيين ودشن ذلك الإعلان بحملة إعلامية عبر منشورات تم توزيعها في أماكن متعددة في الجوف بإسم أنور العولقي تدعو كافة قبائل "أهل السنة للإتحاد ومهاجمة الروافض حسب المنشور.
كما حذر المنشور من خطر هذه الطائفة التي قال أن فيها الروافض في اليمن وفي الخليج والعراق كلهم من أصل واحد , وهم من شد الناس شرا حسب المنشور.
كما تضمن المنشور مقدمة صغيرة تعريفية عن الروافض منسوبة إلى أنور العولقي , وتضمنت أيضا فتوى منقولة من كتاب منهاج السنة.
وكان تنظيم القاعدة قد تبنى يوم أمس الهجوم على أحد تجمعات الحوثيين في منطقة الغيل بمحافظة الجوف سقط فيها عشرات القتلى والجرحى , تم الكشف عن أسماء القتلى من محافظة الجوف وتم التكتم عن كل القتلى الذين قدموا من محافظة صعدة , وكانوا في اجتماع تنظيمي.
وعلى ذات الصعيد توعدت قبائل بني نوف بإعلان حرب تقتلع نقاط الحوثيين التي قاموا بنصبها في عدد من الأماكن عبر الخط الموصل بين مديرية الغيل والحزم ومنحت الحوثيين فرصة إلى مغرب الليلة فقط. العين أون لاين.


صور مرعبة واعترافات خطيرة تكشف حقيقة انتصارات الحوثيين بمأرب

مأرب أونلاين ـ خاص.

مع كل هزيمة يتحدث الاعلام الحوثي عن انتصارات.

ومع ارتفاع معدل قتلى الحوثي وقوات صالح يتحدث الاعلام الحوثي عن تقدم.

صور تكشف الحقائق 

يستمر الحوثي في تالرويج لإنتصارات مليشياته في مأرب كما هو الحال في المحافظات الأخرى،وتعمل الآلة الإعلامية للحوثي والمخلوع صالح على ضخ قدر كبير من المعلومات الكاذبة التي تتحدث عن إنتصارات وهمية في جبهات القتال الدائرة في اليمن.

ولعل محافظة مأرب لها النصيب الأكبر من الكذب المستمر للإعلام الحوثي.

تظهر الصور جنود من الحرس الجمهوري قتلوا في مأرب الأربعاء بجبهة الجفينة قال زملائهم أن قيادات في الحرس الجمهوري ابلغتهم أنه تم السيطرة على مأرب وأنهم بحاجة إلى حراسات لتأمين المنشات الحكومية والنقاط في شوارع المدينة وذكر الجنود أنه عقب وصولهم الى مأرب رج بهم الى جبهات القتال،وهو ما دفعهم الى المفاوضات مع قيادة المقاومة بالسماح لهم بمغادرة المحافظة بسلام بشرط تسليم جثث زملائهم وهو ما تم الاتفاق عليه وتنفيذه عصر أمس الخميس.
تظهر هذه الصورة أحد مسلحي الحوثي كيف لاقى مصيرة بمنطقة الجفينة وعليه الحروز والتمائم والسحر وشعار الحوثيين على غرار مقاتلي حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني 

مأرب أونلاين.


عاجل.. مقتل زعيم الحوثيين في غارة للتحالف


أعلنت مصادر مطّلعة، مقتل زعيم المتمردين في اليمن، عبدالملك الحوثي، جراء غارة جوية استهدفت مقرّه السري، في مديرية مران، التابعة لمحافظة صعدة.

وبيّنت المصادر، في تصريح صحفي، أنَّ "الهالك أصيب قبل ثلاثة أيام بجراح بليغة، أثناء استهداف الكهف الذي يتوارى فيه"، مشيرة إلى أنَّ "زعيم المتمرّدين لقي حتفه بعد مصارعة مع الجروح التي أصيب بها". بحسب موقع "تم" اليمني.

ومن جانبه، أكّد الدكتور خالد بن عبدالله بن فهد آل سعود، عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، مقتل عبد الملك الحوثي.

يذكر أنَّ أنباء عدّة تواترت عن مقتل زعيم الانقلابيين في اليمن، منذ انطلاق عمليات "عاصفة الحزم"، فيما أشارت بعض المعلومات إلى أنَّ عبدالملك الحوثي يتواجد في إيران. بوابة الفجر.


الحوثيون يمنعون صلاة التراويح باليمن


أصدرت ميليشيات الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع على صالح, ﺧﻄﺎﺑﺎﺕ ﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ بالجمهورية تقتضي ﻤﻨﻊ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﻭﻳﺢ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ، وأن كل من يخالف هذه الأوامر سيعرض نفسه للعقوبات والسجن.
وﻛﺸﻒ ﻣﺼﺪﺭ في ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ اليمنية ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻋﻜﺎﻅ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺃﻥ الحوثيين توعدت اﻠﻤﺴﺎﺟﺪ التي تخالف أوامرها بإقامة ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﻭﻳﺢ بالسجن، مشيرة إلي ﻨﺸﺮ ﻣﺠﺎﻣﻴﻊ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ؛ ﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻤﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ. المصريون.


عاجل.. بوادر تمرد في صفوف الحوثيين بصنعاء


 صنعاء ـ انتقد القيادي الحوثي البارز وعضو اللجنة الثورية التابعة للحوثيين صادق أبو شوارب، ممارسات الجماعة في صنعاء ومديرياتها، مشيراً إلى أنهم يتعاملون مع المواطنين بطريقه ليس لها علاقة بأخلاق “المسيرة القرآنية” إحدى شعارات الجماعة، الأمر الذي رأى فيه مراقبون بوادر تمرد على الجماعة، بحسب موقع مندب بريس اليمني.

 وبحسب المصدر فقد اتهم أبو شوارب أعضاء جماعته “بنهب مستحقات الشعب اليمني، من غاز وديزل ومشتقات نفطية، واحتكارها لكل من ينتمون للجماعة فقط، فيما أبناء الشعب يعانون من أزمات عدة”.

وتحتدم المعارك في اليمن بين المولين للرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة، والمتمردين الحوثيين الذين يحاولون السيطرة على اليمن بالتحالف مع أنصار علي عبد الله صالح.

ويوم 21 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية “عاصفة الحزم” العسكرية التي بدأها يوم 26 مارس/ آذار الماضي، وبدء عملية “إعادة الأمل” في اليوم التالي، التي قال إن من أهدافها شق سياسي متعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية. إرم.


إعلاميون حوثيون يكشفون فسادا هائلا داخل الجماعة


مفكرة الإسلام : بعد كمّ مليشيا الحوثيين لأفواه الصحافيين اليمنيين بكافة سبل القمع، بدأت تحل محلها أصوات أبرز إعلاميي الجماعة نفسها، لتنتقد ممارسات فساد المليشيا مع نمو فضائح الفساد التي ترتكبها. واستهدف إعلاميو الجماعة هرم المليشيا الحوثية المتحكمة بمقاليد الحكم في صنعاء. وقد تفاقم الوضع بعد معركة "تحرير عدن"، وزادت الاضطرابات والانقسامات داخل الجسم الإعلامي الحوثي.

وينتظم ارتفاع الموجة الإعلامية الجديدة، خصوصاً من وسط الحركة على إيقاع تزايد الاستقالات من صفوف ما يسمى "اللجنة الثورية العليا الحوثية" وانطلاق عملية "السهم الذهبي" لقوات التحالف العربي، التي تسببت في انهيارات سريعة على الجبهة العسكرية الحوثية في مدن عدن وتعز ومأرب.

وبدأ الانتقادات، الناطق الإعلامي السابق باسم الحوثيين علي البخيتي، الذي شنّ هجوماً غير مسبوق ضد أعضاء اللجنة الثورية؛ متهماً إياهم بارتكاب ممارسات فساد مالي واسعة وهدر لموارد اليمن. ووصف البخيتي على صفحته على "فيسبوك" الفساد المالي بأنه بدأ ينخر بوضوح في جسد جماعة الحوثي تحت مبرر المجهود الحربي.

وفسَّر البخيتي ممارسات الفساد بسببين "إما أن الفساد مستشر في الحركة من رأسها حتى أخمص قدميها، وتحول الفساد إلى منهجية عمل، ولم يعد مجرد تجاوزات استثنائية منذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي، أو أن الحركة قد تم اختراقها بعد وصولها إلى السلطة، وانتمى لها كل من هب ودب، وأفسد وظلم، ورفع شعارها ليستر نفسه ويحمي فساده".

وفي السياق نفسه، أقدم الصحافي الحوثي، أسامة ساري، وهو رئيس تحرير صحيفة "المسار"، على توجيه تهم الفساد الواسع ضد ثاني أعلى مسؤول حوثي؛ وهو محمد علي الحوثي رئيس "اللجنة الثورية العليا" التي تقوم بإدارة الحكومة، ومحمد المؤيد مندوب "اللجنة الثورية" المتحكمة بوزارة الدفاع. واتهم ساري الشخصيتين بحسم ما يعادل 7 ملايين دولار من مرتبات الجنود، بمبرر أنها صرفت للمجهود الحربي وتجنيد مسلحين للحرب من دون وجه حق أو سندات مالية.

ونشر ساري عدداً من المذكرات الداخلية والمراسلات بين المندوبين من جماعة الحوثي والضباط في الوزارة، تفيد بسحب الملايين من الأموال المخصصة لرواتب المجندين، من دون بنود واضحة.


الرعب يجتاح صفوف الحوثيين بعد انتكاستهم في عدن وفرار جماعي من جبهات القتال


 (يمن سكاي - متابعة خاصة)

قال شهود عيان ان اشتباكات عنيفة اندلعت في معسكر الحوثيين وقوات صالح بمنطقة العللة شمال مدينة قعطبة اليوم الثلاثاء.

وافادت مصادر مطلعة لـGYFM ان الاشتباكات اندلعت على اثر هروب مجاميع كبيرة من المسلحين الحوثيين من المعسكر خوفا من الزج بهم في معارك الجماعة الخاسرة في منطقة سناح بالضالع، وانهزامهم المعنوي اثر الإنتصارات التي تحققها المقاومة بمعظم جبهات القتال.

واكدت مصادر طبية في احدى مشافي مدينة قعطبة وصول 3 جرحى من المسلحين الحوثيين سقطا في تلك الاشتباكات فيما لم يتسنى لنا التأكد من سقوط قتلى في تلك الاشتباكات التي جرت بين مسلحي الحوثي ومجاميع حاولت الفرار من المعسكر.

يذكر ان صفوف المليشيات الحوثية تعاني من تصاعد الخلافات وتصدعات وهروب مجاميع كبيرة من مسلحيهم خوفا من جحيم المعارك مع المقاومة الشعبية في الضالع التي استطاعت تحرير ما نسبتة 90 % من الضالع حيث لم يتبقى تواجد للحوثيين الا في منطقة سناح الحدودية.

من جهة أخرى، تزينت مدينة وقرى الضالع مساء اليوم  بالألعاب النارية احتفاءا بالإنتصارات التي حققتها المقاومة في عدن وتمكنت من السيطرة على مواقع هامة.


الحوثيون يعدون لأنفسهم بطاقات هوية مزيفة تزعم أنهم من مواليد الأقاليم التي استولوا عليها


الحديدة (اليمن): وائل حزام
الشرق الأوسط

شكا سكان في إقليم تهامة اليمني محاولات المتمردين الحوثيين الذين استولوا على مدن في الإقليم، بينها الحديدة، انتهاج طرق تحايل لتغيير تفاصيل الهوية الخاصة بهم بهدف إثبات أنهم من أبناء الإقليم، رغم أن الجميع يعلم أنهم قادمون من محافظة صعدة وبعض المحافظات الأخرى. ويقول سكان إن الحوثيين يهدفون بهذه المحاولات لإثبات أن من يسيطرون على تهامة من المسلحين هم من أبناء الإقليم ذاته، وهو ما يؤكد فشلهم في سيطرتهم على الإقليم، خصوصا بعد تصعيد الهجمات عليهم من قبل مسلحي المقاومة الشعبية التهامية.

ويقول شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» إن «المسلحين الحوثيين يتدفقون بشكل كبير إلى مصلحة الأحوال المدنية في مدينة الحديدة لتغيير أماكن ميلادهم واستخراج بطاقات شخصية تفيد بأنهم من مواليد محافظة الحديدة. وتضيف المصادر نفسها أن المسلحين الحوثيين فرضوا على العاملين في إدارة الأحوال المدينة في الحديدة تسهيل معاملات أعداد كبيرة من زملائهم والإسراع بتغيير محل ميلادهم في البطاقات الشخصية من محافظاتهم الأصلية إلى محافظة الحديدة. وتقول مصادر محلية مطلعة إن الحوثيين يسعون من هذه الخطوة تسهيل الاستيلاء على الوظائف السيادية والهامة في المحافظة بحجة أنهم من أبناء المحافظة ومواليدها.

في غضون ذلك، عبر سكان في مدينة الحديدة الواقعة غرب اليمن عن استيائهم الشديد من تدهور الوضع الأمني منذ سيطرة المتمردين الحوثيين على مدينتهم الساحلية، وأشاروا إلى أن انتشار الميليشيات الحوثية هذه الأيام بأسلحتها في شوارع المدينة قتل فرحة التسوق التي تسبق عيد الفطر المبارك، لدى الأطفال. ومع اقتراب موعد العيد، كثف المسلحون الحوثيون انتشارهم في جميع مداخل ومخارج الأحياء السكنية بالحديدة، وكذا مداخل ومخارج المحافظة. وتشهد الحديدة فشلا أمنيا كبيرا بسبب تحكم الحوثيين في زمام الأمور بينما لم يستطيعوا منع الهجمات التي تطالهم من قبل المقاومة المحلية التي تعرف باسم «المقاومة الشعبية التهامية» منذ أشهر.

وقال أحد أعيان المدينة، لـ«الشرق الأوسط»: «لقد أثبتت جماعة الحوثي فشلها في السيطرة أمنيا على المحافظة، إذ كبدتها المقاومة والمسلحون المجهولون خسائر فادحة في الأرواح، بل أصبح شبح الموت يلاحقها من حي لآخر في جميع مدن إقليم تهامة» الذي تتبعه الحديدة. وأضاف المتحدث: «لقد أصبح المسلحون الحوثيون والموالون لهم من قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح مسعورين، وباتوا يلاحقون كل من يشتبه في انتمائه إلى المقاومة من أي مديرية كانت».

واستاء سكان من تجول المسلحين الحوثيين بأسلحتهم الخفيفة والثقيلة في الشوارع هذه الأيام، مما خلق رعبا لدى الأطفال. وقال أحد السكان، ويدعى أحمد سعيد، لـ«الشرق الأوسط»: «يريد المسلحون الحوثيون منا أن نعيش في قلق». وأضاف: «بعدما قتلوا لدينا فرحة شهر رمضان المبارك عبر انتشارهم الكثيف وتجولهم في المدينة بأسلحتهم واستهدافهم العشوائي للمواطنين، يريدون الآن أن يقتلوا فرحة العيد التي ينتظرها أطفالنا». وقال أيضا: «لا ندري ما نقول لأطفالنا عندما يسألوننا عن سبب تجول هؤلاء بالأسلحة. نحن في إقليم تهامة نعيش على عكس طريقتهم، فنحن لا نعرف لغة السلاح ولا نتجول به». وطالب أحمد سعيد، عبر «الشرق الأوسط»: «حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بوضع حل لتدهور الوضع الإنساني وضرورة تقديم المساعدات اللازمة وإنهاء وجود المسلحين الحوثيين وكل المسلحين من تهامة ككل لتعود الحياة كما كانت».

وفي التطورات الأمنية الميدانية، قال شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» إن «مسلحي المقاومة استهدفوا عناصر من الميليشيات الحوثية عندما كانوا في نقطة أمنية في شارح الحكيمي بالحديدة، وقتل في العملية اثنان من الميليشيات وجرح ثلاثة آخرون». وبينما تصعد المقاومة الشعبية التهامية من هجماتها باستهداف المسلحين الحوثيين والموالين لهم في كل مدن وإقليم تهامة، أكد شهود محليون لـ«الشرق الأوسط» أن «مسلحي المقاومة الشعبية نفذوا هجوما على نقطة خاصة بالمسلحين الحوثيين في مفرق الخوخة التابع لمديرية حيس في الحديدة، مساء أول من أمس، من خلال إلقاء قنبلة يدوية على المسلحين الحوثيين الموجودين في النقطة ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى من المسلحين».

كذلك، تستمر المقاومة الشعبية في محافظة إب، وسط البلاد، في استهداف المسلحين الحوثيين وتنفيذ كمائن لهم. وقال شهود محليون لـ«الشرق الأوسط» إن «مسلحي المقاومة الشعبية بمنطقة كتاب نفذوا كمينا لدورية خاصة بالمسلحين الحوثيين في نقيل سمارة، الخط الواصل بين شطري محافظة إب، مما تسبب في سقوط 4 قتلى من الحوثيين وعدد من الجرحى حالة بعضهم حرجة». وأضاف الشهود أن «المقاومة الشعبية بمديرية يريم في محافظة إب استطاعت التصدي لرتل عسكري مكون من عدد من الأطقم التابعة للمسلحين الحوثيين كانت في طريقها إلى محافظة تعز كدعم للمسلحين الحوثيين، مما تسبب في سقوط ثمانية منهم، وأجبرتهم على العودة من حيث أتوا». كذلك أكد شهود محليون أن «مسلحي المقاومة الشعبية بمديرية الرضمة نفذوا هجوما في منطقة كينة مركز المديرية، بقذائف (آر بي جي)، على محطة غاز تابعة لرجل موال للحوثيين وتعد بمثابة مورد مالي وتمويني للمسلحين الحوثيين في المنطقة».


المقاومة تسيطر على منطقة بعدن واستسلام عشرات الحوثيين


أفاد مراسل الجزيرة بأن المقاومة الشعبية سيطرت مساء أمس الثلاثاء بشكل كامل على مديرية دار سعد في عدن جنوبي اليمن, وبأن عشرات من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح استسلموا, وكانت سيطرت قبل ذلك على مواقع في أبين (جنوب شرق اليمن) وفي إب (وسط).

وقال المراسل إن المقاومة الشعبية تلاحق الفارين من الحوثيين وحلفائهم في المديرية. وكان ناشطون تحدثوا عن حرب شوارع دارت صباح أمس الثلاثاء بين المقاومة والحوثيين في المديرية التي تقع شمالي عدن.

وجاء تقدم المقاومة الشعبية المؤيدة للرئيس عبد ربه منصور هادي في دار سعد بينما تسعى إلى طرد الحوثيين والجنود الموالين لصالح من مناطق أخرى بعدن مثل المعلا وخور مكسر.

كما أفاد مراسل الجزيرة بمقتل ستة من الحوثيين وقوات صالح أمس في تدمير مركبة بالشيخ عثمان بعدن. وكانت عدن شهدت في الأيام القليلة الماضية محاولات مستميتة من الحوثيين وحلفائهم للسيطرة على أحياء بها, وتسبب ذلك في اشتباكات دامية قتل فيها عشرات من الطرفين.

ولوقف تقدم الحوثيين والجنود المتمردين على الشرعية وضرب إمداداتهم, ركزت طائرات عملية عاصفة الحزم بشكل خاص على محافظتي عدن وأبين اللتين شهدتا تقدما ميدانيا واضحا للمقاومة الشعبية.

مسلحون قبليون في موقع عسكري بمدينة الشحر في حضرموت شرقي اليمن (رويترز)

فقد أفاد مراسل الجزيرة بتجدد الاشتباكات مساء الثلاثاء بين المقاومة الشعبية ومسلحي جماعة الحوثي والجنود الموالين للنظام السابق في منطقة الوبح بالضالع شمالي عدن. وفي وقت سابق أمس, قصفت القوات المتمردة مدينة الضالع شمالي عدن, وقد ردت المقاومة الشعبية بالمثل.

اشتباكات دامية
وبالتزامن مع المواجهات الدائرة في بعض مناطق عدن, وقعت اشبتاكات دامية في محافظات أخرى بجنوب ووسط اليمن.

وكانت طائرات عاصفة الحزم قصفت معسكر "الصدرين" في مريس بالضالع, وهي المرة الأولى التي يُقصف فيها هذا المعسكر التابع للواء 33 مدرع منذ بدء عاصفة الحزم يوم 26 من الشهر الماضي.

ويعد معسكر الصدرين الوحيد الذي ما زالت تتمركز فيه بقايا كتائب اللواء 33 مدرع عقب انسحاب أفراد بقية المعسكرات وتسليمها لمليشيات الحوثي. وفي أبين جنوب شرقي البلاد, سيطرت قوات المقاومة الشعبية على معسكر خفر السواحل في شقرة.

وفي أبين أيضا قتل أمس ستة من عناصر المقاومة وأصيب 13 آخرون في اشتباكات مع الحوثيين وحلفائهم بمديرية لودر, وتحدثت المقاومة عن أسر ستين من الحوثيين والجنود المتمردين أثناء المعارك التي استمرت لليوم الثاني على التوالي هناك.

وكان الحوثيون حاولوا مرارا اقتحام عدن بقوات كبيرة من جهة أبين, وقد تعرضت بعض أرتالهم للقصف من طائرات التحالف العربي.

ميدانيا أيضا, أفاد مراسل الجزيرة بأن مسلحين قبليين بمحافظة إب (وسط) استعادوا السيطرة على موقعين في مديريتين بالمحافظة. وجاء هذا التطور إثر اشتباكات انتهت بانسحاب الحوثيين وحلفائهم إلى مدينتي إب ويريم.

وفي تعز (جنوب)، قال مراسل الجزيرة إن شخصا قتل وأصيب آخرون في اشتباكات بين قبائل الوازعية وحوثيين كانوا متجهين إلى عدن.

المصدر : وكالات,الجزيرة.


المقاومة الشعبية الموالية للرئيس هادي تكبد الحوثيين خسار فادحة في الأرواح والمعدات


صنعاء في 14 يوليو /بنا/ أكدت مصادر مقربة من الرئيس اليمني عبد ربه منصر هادي بأن المقاومة الشعبية الموالية له قد حققت أمس الاثنين انتصارات كبيرة في عدد من جبهات القتال ضد المسلحين الحوثيين الذين يعانون من انهيارات غير مسبوقة في صفوفهم وتكبدهم خسائر فادحة بالنسبة لمواقع السيطرة أو في الأرواح والعتاد العسكري، وان هذه القوات حققت تقدما كبيرا في كافة جبهات القتال،وتمكنت من تطهير عدد من المواقع من المسلحين الحوثيين أبرزها منطقتي (الضباب) و(وشارع الستين) عند المدخل الشمالي والمدخل الغربي للمدينة.

وأشارت المصادر إلى سقوط أكثر من 200 حوثي قتيل وجريح خلال المعارك التي دارت في تلك المناطق، كما وقع عشرات آخرين أسرى بيد المقاومة الشعبية، ولجأ عشرات آخرين إلى الفرار من جبهات القتال معظمهم تنكروا بملابس نسائية، مشيرة إلى أن قيادة المقاومة الشعبية دفعت بمقاتلين تم تدريبهم خلال الفترة الماضية بعدد من المناطق الريفية المحاذية للمدينة بهدف كسر الحصار المفروض من قبل المسلحين الحوثيين، حيث يواصل المقاتلون تقدمهم حاليا باتجاه المدخل الشرقي للمدينة بعد أن تمكنوا من السيطرة على خطوط الإمداد التي يعتمد عليها الحوثيون في تحركاتهم.


معلومات خطيرة.. بنك الأهداف الأمريكية المسلمة لعملائهم الحوثيين الروافض لتفيذها في اليمن


قلت مصادر عليمة.. بأن المخابرات الأمريكية سلمت لعملائها في اليمن الحوثيين الروافض قائمة بالأهداف الواجب 

عليهم القيام بتنفيذها فورا.. وبدعم كامل ومفضوح من الرئاسة اليمنية ووزير الضفاع اليمني.. وتشمل قائمة بنك 

الأهداف الى قسمين..

قسم عاجل وفوري... وقسم مرحلي ينفذ بالتدرج... 

ويشمل القسم العاجل والفوري ما يلي..

1- على عملاء أمريكا الحوثيين الروافض القيام بتفكيك الجيش اليمني ومراكز القوى السنية التي تشكل عائقا مستقبلي 

أمام المشروع الأمريكي.. وأعادة صياغة الجيش اليمني وفق التصور الأمريكي وبأدماج عملائهم الحوثيين الروافض 

ليكونوا نواته الصلبة. وهو نفس النموذج الذي تم في العراق.. لكنه اليوم ينهار بعد أن صحى الشعب العراقي وعرف 

بالمكيدة والعمالة الرافضية.

وقد شارف الحوثيين الروافض عملاء أمريكا بأنهاء تلك المرحلة وضرب وبعثرة مفاصل القوات المسلحة التقليدية 

الوطنية التي لم تكن المخابرات الأمريكية راضية عنها.. 

2- التخلص من المساجد السنية الأسلامية الفاعلة التي تشد الجماهير وخطابها يخرج عن خط السيطرة الأمريكية.. وذلك بتفجيرها ودكها والى الأبد..

3- التخلص من مدارس ودور القرآن الكريم، التي تعلم الأجيال كتاب الله تعالى تفسيرا وتعليما وتجويدا وفقها وربطا 

بالواقع.. وهو مايخالف التوجهات الأمريكية التي تفرض نمط معين من الفهم للقرآن الكريم وتعليما يتلائم والشروط 

الأمريكية لأخضاع الأجيال العربية والمسلمة للهيمنة والأستعلاء اليهودي الأمريكي في المنطقة من خلال ما يسمونه روح 

التعايش بين الأديان.

4- استهداف الرموز الدينية والوطنية التي تعاديها أمريكا والتي ليست راضية عنها.. أمثال القشيبي وعلي محسن 

والزنداني وغيرهم.. الخ..( وتسلم الحوثيين الروافض قائمة بالأسماء المستهدفة من المخابرات الأمريكية )... من 

خلال الأستهداف والقتل الأعلامي أولا من خلال التشويه وبث الأراجيف والشائعات حولهم.. لخلق انطباع لدى السذج 

والبسطاء من الناس بأن قتلهم والتخلص منهم ضرورة.. وهي سياسة أمريكية في حروبها المتعددة حول العالم ينفذها 

مخبرون صغار وعملاء حقراء.. 

5- استهداف المدارس الأسلامية والجامعات الأسلامية.. وهي رغبة أمريكية في تجفيف منابع الأسلام الأصيل المعادي 

لليهود والنصارى.. وذلك باستهداف معهد دماج أولا ومن بعده جامعة الأيمان في حوث وعمران.. وفي الطريق صنعاء 

.. لأن تلك المراكز والجامعات تقف عائقا أمام المشروع الأمريكي في اليمن.. 

وهناك أهداف أخرى عاجلة.. ومرحلية.. التزم العملاء الحوثيين الروافض للأمريكان بتفيذها أولا بأول عندما يتم لهم 

السيطرة والتحكم في أي منطقة يستلمونها. - المجلس اليمني.


مركز دراسات : مقتل 5 آلاف حوثي منذ "عاصفة الحزم"


قتل أكثر من 6 آلاف شخص بينهم 5 آلاف من مسلحي الحوثي والقوات الموالية للمخلوع علي عبدالله صالح، و800 من مقاتلي المقاومة الشعبية وقوات الجيش المؤيد للشرعية في المعارك المستمرة منذ آذار/مارس الماضي التي شاركت فيها مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية.

وقال تقرير حديث صادر عن مركز "أبعاد" للدراسات والبحوث الإثنين، حصلت صحيفة "عربي21" على نسخة منه، إن "أكثر من 6 آلاف من اليمنيين سقطوا قتلى منذ بدء غزو الحوثيين لجنوب اليمن قبل أكثر من شهرين".

وتوقع تقرير مركز "أبعاد" تغييرا كبيرا تشهده خارطة التوازنات العسكرية في اليمن بعد عملية "عاصفة الحزم" التي تقودها السعودية ضد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح التي بدأت في 26 من آذار/ مارس الماضي.

وقال التقرير أن "عاصفة الحزم كانت نتيجة طبيعية لمنع تحول اليمن خطرا إقليميا ودوليا بعد سقوط الدولة في يد الميلشيات، مؤكدا أن"العاصفة نجحت عسكريا في تدمير السلاح الاستراتيجي وخلقت معادلة جديدة داخل البلاد ليس للحوثي وصالح تفوق نوعي فيها".

وأوضح تقرير مركز أبعاد أن "تحالف الحوثيين وعلي عبدالله صالح، لم يعد يحتفظ بقدرات صاروخية وأسلحة إستراتيجية كبيرة، إلا ما يصل نسبته 20 في المائة من القدرات الكاملة التي كانت موجودة قبل عملية التحالف العربي".

وتوقع التقرير أن"ما يزيد عن 50 في المائة من مخازن الذخيرة والسلاح الثقيل لا تزال في أيديهم".

وأشار التقرير إلى أن "ثلثي أفراد الجيش اليمني غادروا المعسكرات إلى منازلهم بعدما وصفه بـ"الانقلاب على مؤسسات الدولة الشرعية"، منوها إلى أن "حوالي 40 في المائة فقط من قوات الحرس الجمهوري المنحلة، ما تزال تنفذ أوامر قيادات عسكرية تابعة لصالح والحوثي بشن حروبها على المحافظات".

وتطرق التقرير إلى عمل أجهزة المخابرات اليمنية التي وصفها بـ المشلولة" باستثناء جهاز الأمن القومي الذي يديره موالون للرئيس المخلوع صالح والحوثيون. 


وقال : إن "جهاز الأمن القومي الذي كان يديره نجل شقيق صالح سابقا يعمل بفاعلية تقدر بـ45 في المائة من قدرات الجهاز، معللا ذلك بأن "الجهاز لا يزال يحتفظ في صفوفه عدد من المحسوبين للمخلوع صالح ولمسئوليه السابقين".

ووفقا للتقرير يتحكم الحوثيون بجهاز الأمن القومي المخابراتي بنسبة 5 في المائة، بعدما أوقفوا رواتب موظفين معارضين لهم وأغلبهم من المحافظات الجنوبية والوسطى ويقدر نسبتهم بحوالي 20 في المائة، فيما 30 في المائة وصفهم التقرير بالصامتين. 

وبحسب التقرير فإن "خارطة المقاومة العسكرية تتوسع يوما بعد يوم، وسط تطور في قدراتها القتالية، مؤكدا أن "المقاومة الأكثر ثباتا على الأرض هي المقاومة الوطنية التي لا تتشح بوشاح المناطقية والمذهبية".

من الناحية السياسية، أكد تقرير المركز اليمني أن "التحالف العربي حول سيطرة الحوثيين وصالح على الدولة إلى مجرد "انقلاب وتمرد يجب إنهاؤه"، فضلا عن "إعادتها لشرعية الدولة اليمنية في قياداتها من خلال الإجماع الدولي وقرارات مجلس الأمن التي تتيح ملاحقة الحوثي وصالح سواء بعقوبات أو من خلال شن عمليات عسكرية".

كلفة الانقلاب

أوضح تقرير يمني أن "أكثر من 6300 يمني قتلوا منذ تدشين الحوثيين غزواتهم للمحافظات الجنوبية وانطلاق "عاصفة الحزم" حتى بدء الهدنة في 12 من آيار/مايو الجاري، فيما يصل الجرحى لضعف هذا الرقم".

وأشار التقرير إلى أن "الحوثيين وقوات صالح فقدوا ما يقارب من 5 آلاف مقاتل في معاركهم ضد المقاومة والجيش التابع للشرعية، نصفهم قتلوا في مدينة عدن والضالع (جنوب اليمن) ومدينة مأرب النفطية، وفي قصف طيران التحالف للمعسكرات الموالية لهم في كل المحافظات باستثناء صعدة (معقل الحوثيين) التي لم ترد منها أرقاما دقيقة.

وحسب المعلومات التي أوردها التقرير فإن المقاومة المسلحة والجيش الموالي لها فقدت أكثر من 800 مقاتل في معاركها، منهم 320 في عدن (جنوبي البلاد)، بينما يصل عدد قتلى المدنيين إلى ما يقارب 500 قتيل نصفهم قتلوا في قصف المليشيات لمناطق مأهولة بالسكان في محافظتي عدن وتعز (جنوبا).

وأكد التقرير أن الضربات الجوية لقوات التحالف كانت دقيقة، ما جعل الخسائر البشرية وسط المدنيين أقل بكثير رغم وجود المعسكرات ومخازن الأسلحة وسط المدن". 

وسجل أنه تم رصد مقتل 40 مدنيا في حجة والحديدة وصعدة (شمال وغرب البلاد) والعاصمة صنعاء؛ نتيجة لأخطاء قوات التحالف، فيما سقط ما يقارب مثل هذا الرقم في انهيارات مباني مجاورة للمعسكرات وشظايا مقذوفات قادمة من مخازن الأسلحة التي استهدفتها قوات التحالف بالذات في صعدة والعاصمة اليمنية صنعاء.

وأشار التقرير إلى أن "أكثر من 70 مدنيا قتلوا بقصف الميلشيات خلال الخمسة أيام الأخيرة التي حددها المجتمع الدولي للهدنة 50 منهم في تعز ومأرب".

جبهات القتال

وذكر تقرير مركز أبعاد، أن الجبهة الأكثر كلفة بشرية هي "جبهة مدينة عدن كبرى مدن جنوب البلاد"، التي تشهد استماتة من قبل الحوثيين وقوات صالح للسيطرة عليها وخصوصا على مصافي البترول وميناء المدينة الاستراتيجي، كما أنها "تشهد عملية انتقام لاحتضانها الرئيس الشرعي الذي هرب من العاصمة صنعاء بعد سقوطها ومحاصرته فيها". 

وحول خارطة التواجد العسكري فيها قال تقرير أبعاد "إن الحوثيين يسيطرون على كريتر والمعلا والتواهي وخور مكسر وهي مناطق تمتاز بوجود الميناء ومقر التلفزيون والبنك المركزي وتشهد نزوحا كبيرا من الأهالي، فيما تحافظ المقاومة على المنصورة ودار سعد والشيخ عثمان والبريقة وفيها مصفاة البترول والمنطقة الحرة وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة التي هي الآن مركز تحرك للمقاومة المناوئة للمسلحين الحوثيين وقوات علي صالح".

وأضاف التقرير أن "المقاومة الشعبية في جبهة ردفان بمدينة لحج (جنوبا) تحاول السيطرة على جبال تشرف على خط الإمدادات إلى مدينة عدن والتقدم إلى جبهة الزاهر على حدود البيضاء وسط البلاد، والتي تخوض معارك شرسة مع الحوثيين هناك، ويتواجد الحوثيون في هذه المحافظة في منطقة واحدة اسمها الوهط وهي قريبة من الحوطة التي انسحبوا منها على وقع ضربات رجال المقاومة.

وإلى جبهة الضالع يقول التقرير: "دخلت منطقة قعطبة على خط المقاومة ضد الحوثيين التي تعتبر أهم منطقة لمرور تعزيزات الحوثي في المحافظات الجنوبية، ولازالت قوات صالح والحوثي عاجزة عن إعادة السيطرة على عاصمة محافظة الضالع (جنوبا) بعد درحهم من قبل مسلحي المقاومة بإسناد جوي من التحالف ".

أما مدينة أبين الجنوبية، فذكر التقرير أن "المقاومة الشعبية لاتزال تسيطر على مدينة زنجبار عاصمة المحافظة، وتمكنت من صد كثير من محاولات عسكرية لقوات اللواء 15 مشاه الموالي لصالح والحوثي".

وتحدث التقرير عن معارك ضارية لمحاولة استعادة منطقة لودر في أبين من يد الحوثي لضمان السيطرة على طريق عدن الاستراتيجي والذي يعد أهم خطوط الامداد للحوثيين إلى عدن (جنوبي البلاد).

وإلى مدينة شبوة النفطية، أكد التقرير أن"مقاتلي المقاومة  يحرزون تقدما ملحوظا مسنودين بألوية عسكرية لتحرير مدينة عتق كبرى مدن المحافظة، بعدما تحرير منطقة المصينعة"، لافتا إلى أن "مركز محافظة شبوة جرى تسليمها من قبل أحد القادة العسكريين الذين عزلهم الرئيس هادي بتهمة الخيانة العسكرية".

وقال التقرير إن " المقاومة الشعبية تمكنت من توحيد جبهاتها بقيادة عسكرية واحدة وواضحة، وهو ما سهل لها تحقيق انتصار بالسيطرة على مواقع عسكرية مهمة في جبل صبر المشرف على المدينة"، مؤكدا أن تنظيم المقاومة من خلال مجلس عسكري يحتاج للحصول على سلاح نوعي وتدريب قتالي عالي حتى يحقق إنجازات ميدانية".

و أضاف "رغم أن التوازن العسكري في مدينة البيضاء وسط البلاد، مختل كون جميع الألوية العسكرية المتواجدة فيها تدين بالولاء لعلي صالح والحوثيين، باستثناء لواء عسكري واحد من أنصار الثورة تمرد مؤخرا على قائده المعين من الانقلابيين".

وعن جبهتي مأرب والجوف شمالي شرق صنعاء، أفاد تقرير أبعاد اليمني أنها "تمتلك زمام المبادرة رغم الضغط الشديد عليها"، موضحا أن" السيطرة على منطقة اليتمة الحدودية مع السعودية، مؤشرا على أن "هذه الجبهة ستكون أول الجبهات المحررة لصعدة (معقل جماعة الحوثي في شمال الشمال)، وخصوصا مع تحرك المقاومة الرافضة للحوثيين في مناطق أرحب  شمالي صنعاء، وإن كان بشكل بطيء".

وأكد التقرير أن "المقاومة في تهامة تستعد لمواجهة الحوثيين وقد بدأت هجماتها في الحديدة وحجة وهي المحافظتين اللتين يعتقد الحوثيون أنهما ضمن جبهات الصراع المؤجلة للحفاظ عليهما كمخزون بشري وعتادي لهم ومن خلال مينائي ميدي والحديدة يتم جلب السلاح وتأمين احتياجات المعركة.

وتقول قيادة التحالف ومقرها في الرياض إن هذه الغارات تأتي استجابة لطلب الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، المقيم حاليا في السعودية، بالتدخل عسكريا لـ"حماية اليمن، وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية". عربي 21.


سياسي حوثي يتهم قيادة جماعته بالفساد المالي وتدمير اليمن


شن عضو المجلس السياسي السابق للحوثيين، علي البخيتي، هجوما عنيفا على جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، متهما إياهم بالفساد المالي وتدمير موارد اليمن.

وكتب البخيتي على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عن "الفساد المالي الذي بدأ ينخر بوضوح في جسد أنصار الله، تحت مبرر المجهود الحربي".

ووصف السياسي الحوثي، الحالة التي عليها الحوثيين، بالقول: "نحن بين أمرين لا ثالث لهما، إما أن الفساد مستشر في الحركة من رأسها حتى أخمص قدميها، وتحول إلى منهجية عمل، ولم يعد مجرد تجاوزات منذ 21 سبتمبر الماضي، وإما أن الحركة تم اختراقها بعد وصولها إلى السلطة، وانتمى لها كل من هب ودب، وأفسد وظلم، ورفع شعارها ليستر نفسه ويحمي فساده". 

وأوضح أنه في كلتا الحالتين "نحن أمام كارثة حقيقية، أمام جماعة لا تسيطر على المنتمين لها، ولا تحاسب أحد، وهذا أدى إلى أن يتحكم الفاسدون في أرزاق الناس وحياتهم في أصعب الظروف".

وقال البخيتي إن "الفساد بدأ ينخر وبوضوح جسد أنصار الله، تحت مسميات عدة مثل: في سبيل الله.. و المجهود الحربي.. إلى جانب الوسائل الأخرى، وابتزاز التجار وأصحاب المصالح، والبلطجة والتعصب مع بعض الغرماء ضد خصمه بمقابل مادي".

واستعان البخيتي بصورة عن شكوى رفعها وزير التعليم العالي المستقيل، محمد مُطهر، إلى رئيسة هيئة مكافحة الفساد، وسلمت قبل ساعات من قبل الوزير ونائبه المستقيلين، طالب الوزير فيها بالتحقيق في التهم التي نسبت إليه في بعض المواقع الإعلامية، بدفع من اللجنة الثورية في الوزارة، بغرض إسكاته وضرب سمعته".

وحول فساد اللجنة الثورية للحوثيين، كتب البخيتي أيضا أن "ما تقوم به اللجنة الثورية وما تسعى للقيام به يدمر ويقوض مؤسسات الدولة، ولا علاقة له مطلقا بالشراكة التي نصت عليها مخرجات مؤتمر الحوار، وبالأخص في قضية صعدة التي كتبت الجزء المهم منها بيدي، فهناك فرق بين الشراكة والاستحواذ، وبين الدمج والتدمير، وبين الاستيعاب والاستبعاد". 

وأوضح أن "ما يتم هو دمج مؤسسات الدولة في مؤسسات أنصار الله البدائية، وهذا يعني ببساطة إعادة الأوضاع إلى ما قبل الدولة، وهذا انتحار سياسي للبلد برمته، وتدمير مُمَنهج دون وعي أو إدراك لمؤسسات الدولة، وسيعم الضرر الجميع دون استثناء بما فيها أنصار الله".

واعتبر أن "اللجنة الثورية تتجاوز كل القوانين واللوائح، وإذا استمرت على هذا النحو فستنتهي مؤسسات الدولة، وسيضرب جهازها الإداري في الصميم، فهناك تذمر واسع في الكثير من المؤسسات، ومقاومة لرغبات اللجنة الثورية، ولكل الثورجيين الذين يسعون لاستغلال الأحداث لتمرير مصالحهم الخاصة، والكثير من الموظفين والمسؤولين يتهربون من الدوام حتى لا يشتركوا في الكارثة".

وتابع البخيتي هجومه على قيادة الحوثيين، لكن هذه المرة في مجال التعيينات الوظيفية، فكتب أن "أغلب التعيينات والترشيحات تظهر عودة الهاشمية السياسية، عبر استيلاء شريحة معينة على أغلب وأهم المناصب الحساسة، وقد حذرت من ذلك الوباء في مقال بعنوان الهاشمية السياسية وخطرها على أنصار الله وعلى اليمن، نشر في صحيفة الأولى في منتصف فبراير 2015". 

وتابع: "قلت إن ذلك الوباء سيضرب النسيج الاجتماعي في الصميم، ويعيد إلى الأذهان بعض الممارسات التي كانت سائدة ما قبل عام 62م".

وقال عضو المجلس السياسي السابق للحوثيين: "أصدرت لجنة أنصار الله الثورية عددا من القرارات أقصوا بموجبها الكثير من وكلاء الوزارات وغيرهم، ممن يشغلون الكثير من المواقع المهمة في الدولة، وعينوا مقربين منهم في تلك الوظائف، دون منافسة أو معايير واضحة، سوى معيار الولاء السياسي، وبحسب المعلومات التي وردتني والمعززة بالأرقام والأسماء، فاللجنة الثورية دخلت في صراع شديد مع أغلب مؤسسات الدولة ووزاراتها". 

وأضاف: "حيث إن هناك محاولة لتمرير مئات القرارات الجديدة بتوجيهات من اللجنة الثورية، ويتم تهديد بعض من يمتنع عن التنفيذ، ولو على سبيل المزاح، بأخذهم إلى المواقع المستهدفة بشكل دائم، مثل جبل نقم وعطان، مع أنه لم يؤخذ أحد حتى الآن، لكن مجرد التهديد مرفوض ولو غُلف بالمزاح".

وكشف البخيتي متناولا كيفية إدارة سوق المشتقات النفطية، أنه "تواترت الأنباء عن وجود سوق سوداء يديرها أنصار الله للمشتقات النفطية والغاز وبالأخص في صنعاء، فالأماكن التي تُباع فيها تلك المشتقات وبأسعار مرتفعة تكون مؤمنة من أطقمهم التي عليها شعاراتهم، إضافة إلى أن تلك المشتقات لا يمكن أن تصل إلى السوق السوداء، ما لم تتسرب من تحت أيدي مشرفيهم إما من البواخر مباشرة، أو قبل الوصول إلى المحطات أو من المحطات ذاتها".

واستدرك السياسي الحوثي بقوله: "سأكون حسن النية تجاه الحوثيين، وأقول إنهم تنظيميا ليسوا راضين عن ذلك، وأنه ليس من منهجهم استغلال المواطنين في هذه اللحظات الصعبة، وليسوا مع أي فساد أو سوق سوداء، وأن العابثين ليسوا منهم، وأن من يشرفون على بيع تلك المشتقات النفطية والغاز وتسريبها إلى السوق السوداء وحماية من يبيعونها ليسوا منهم، وأن الأطقم التي عليها شعاراتهم ليست تابعة لهم".

واستدرك: "لكن بالمقابل وإذا افترضنا صحة ما سبق، فإننا سنكون أمام كارثة حقيقية، وفضيحة أكبر لأنصار الله، فهذا يعني أنهم مخترقون من رأسهم حتى أخمص قدميهم، لأن الفساد أصبح في عهد سلطتهم هو الوضع الطبيعي والنزاهة الاستثناء، وهذا عكس ما تعودنا عليه منهم في مناطق كثيرة قبل السيطرة على السلطة".

وختم البخيتي ما كتبه على "فيسبوك" بقوله: "أعرف أن الظروف صعبة، وأن هناك عدوانا على اليمن وحروبت داخلية وجماعات إرهابية تمول من السعودية، إضافة إلى حروب فرضتموها أنتم منذ 21 سبتمبر على الكثير من المناطق لا نتفق معها أبدا ولا نجد لها مبررا، ومجمل تلك الظروف يجعل من المستحيل أن تكون الأوضاع طبيعية، وأن يتم محاصرة كل أنواع الفساد، لكن ليس من المقبول أن يسيطر الفساد وبشكل كبير على معيشة وحياة الناس في هذه الظروف، وليس من المقبول يستلم الفاسدون المشتقات النفطية ويبيعوها للمواطنين بأضعاف سعرها".

إلى ذلك، كشفت منظمة تطلق على نفسها اسم "عين على الطريق" التابعة لموظفي المؤسسة العامة للطرق والجسور اليمنية، نهب الحوثيين لـ16 مليار ريال، وهي عبارة عن مستحقات المؤسسة لدى صندوق صيانة الطرق والجسور، أربعة منها مخصصة مرتبات للموظفين في المؤسسة.
 
وقالت المنظمة إنه تم إبلاغ الموظفين في أثناء ذهاب المندوب للبنك المركزي، بأنه تم تصفير حسابكم من مندوبي الحوثي لصالح ما يسمى "المجهود الحربي". عربي21.


العميد الذي قتل زعيم الحوثيين يتوعد عبد الملك الحوثي


العربية.نت

تحدث العميد ثابت جواس عن قصة قتله لزعيم ميليشيات الحوثي "المؤسس" حسين بدر الدين الحوثي، مؤكدا أنه لا يزال يحتفظ بالمسدس الذي قتل به الحوثي لقتل خلفه عبد الملك بذات المسدس.

وقال جواس إنه كان أول رجل يصل إلى الحوثي، وكان حينها المسؤول الأول في منطقة "مران" لقيادة الجيش هناك عام 2004، وكان حسين يتخفى في منطقة جبلية وعرة جدا.. وأنه تمكن من قتل كثير من قادة التمرد الحوثي، وكذلك قيادات ميدانية بالمواجهة أثناء المعارك، جاء ذلك في حديث لجريدة "الوطن" السعودية.

وقال جواس الذي ما زال يحتفظ بالمسدس الذي قتل فيه حسين الحوثي إنه يتمنى وقوع عبدالملك الحوثي في يده ليقتله مثل حسين وبنفس المسدس.

وكشف جواس أنه وجد في جعبة حسين الحوثي بعد مقتله على طلاسم وحروز شعوذة وسحر بطول 5 أمتار كان يحملها كواق من السلاح وألا يصيبه أحد، ويحوي عبارات وكلمات ونجمات سداسية، وهناك من حاول أخذه مني ولكنني رفضت إعطاءه لأحد.

وقال جواس إن المخلوع صالح كلفه في 2004 بقيادة حروب صعدة وكان يسرب للحوثيين أسلحة من الدولة من مستودعات جبل نقم بصنعاء.

جواس أضاف أنه حاليا يحارب المتمردين الحوثيين ويقود فريقا من المقاومة يتكون من خمسة آلاف رجل مسلح، وأنهم استطاعوا أسر كثير من الحوثيين الذين حددوا مواقع الجنود الإيرانيين، داعيا التحالف بدعم المقاومة بأسلحة نوعية.


الحوثيون الشيعة يعينيون رئيساً منهم لليمن ويضعون دستورا وقانونا جديدا!


وكالة الأنباء الإسلامية – حق

أصدرت جماعة الحوثي الشيعية التي تحتل بالقوة المسلحة معظم المناطق اليمينة بما فيها العاصمة صنعاء “اعلانا دستوريا” وصفته بأنه ينظم لقواعد الحكم خلال المرحلة الانتقالية بتشكيل مجلس رئاسي ومجلس وطني وحل البرلمان اليمني.
وتضمن الاعلان الدستوري الذي اصدرته (اللجنة الثورية) بالجماعة 16 مادة على أن يكون نافذا من تاريخ صدوره وأن يستمر العمل بأحكام الدستور النافذ ما لم تتعارض مع هذا الاعلان.
وذكر الاعلان في مادته الخامسة أن “اللجنة الثورية العليا هي المعبرة عن الثورة وتتفرع عنها اللجان الثورية في المحافظات والمديريات” ويرأس اللجنة محمد علي الحوثي.
وقضى الاعلان بأن تشكل (اللجنة الثورية) بقرار منها “مجلس وطني انتقالي عدد اعضائه 551 عضوا يحل محل مجلس النواب المنحل ويشمل المكونات غير الواردة فيه ويحق للجنة الثورية ضم من تريد” على ان تحدد اللائحة عمل المجلس وواجبات اعضائه.
ونص الاعلان على أن يتولى رئاسة الجمهورية مجلس رئاسة مكون من خمسة اعضاء ينتخبه المجلس الوطني وتصادق على انتخاباتهم (اللجنة الثورية) وتحدد اللائحة الداخلية للمجلس نظام عمله وحقوق وواجبات اعضائه.
ووفقا للإعلان يكلف مجلس الرئاسة من اعضاء المجلس بتشكيل حكومة انتقالية من الكفاءات الوطنية فيما تحدد اختصاصات المجلس الوطني والرئاسة والحكومة بقرار مكمل تصدره (اللجنة الثورية).
وجاء إصدار الإعلان الحوثي منفردا بعد فشل الاطراف السياسية اليمنية في مفاوضاتها معهم في التوصل إلى حل للوضع في البلاد بعد استقالة رئيس النظام عبدربه منصور هادي وحكومة خالد محفوظ بحاح المفروض عليهم اقامة جبرية من الحوثيين في 22 يناير الماضي عقب سيطرة الحوثيين على مقر الرئاسة اليمنية.

هذا وأعلنت قبائل مأرب رفضها إعلان الحوثيين وحذرت من أن الإعلان الدستوري للحوثيين قد يقود لحرب أهلية، وطالبت مجلس التعاون الخليجي بعدم التخلي عن اليمن.

ورفضت المعارضة اليمنية في الخارج الإعلان الدستوري للحوثيين، بحسب ما أوردته وكالة “مأرب برس”. كما أن مجلس شباب الثورة رفض الإعلان الدستوري الحوثي ودعا لمقاومته.

وقال رئيس الكتلة البرلمانية الجنوبية إن إعلان الحوثيين يعد انقلاباً مكتمل الأركان.

ودعا ناشطون يمنيون لتظاهرات في مختلف مدن اليمن رفضاً للإعلان الدستوري للحوثيين. كما اتهم ناشطون يمنيون الأحزاب السياسية والمبعوث الأممي جمال بن عمر بالتواطؤ مع الانقلاب الحوثي.

كما خرجت مظاهرات في محافظة تعز رفضاً للإعلان الدستوري لجماعة الحوثي.

واعتبر محلل سياسي ما حصل بأنه يمثل انقلاب على الدول اليمينة.

يأتي ذلك فيما ذكرت وكالة “سبأ” أن بن عمر غادر صنعاء صباح الجمعة بعد زيارة دامت أسبوعين أجرى خلالها لقاءات مع قيادات المكونات والأحزاب السياسية.


حقيقة خبر مقتل عبدالملك الحوثي في اليمن


تدوالت العديد من المواقع ووسائل الاعلام انباء تفيد بمقتل زعيم الحوثيين في اليمن " عبد الملك الحوثي " علي اثر غارة جوية لعاصفة الحزم في اليمن والتي تشنها قوات التحالف العربي بقيادة السعودية علي الحوثيين في اليمن علي اثر انقلابهم علي الشرعية في اليمن والمتمثلة في الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته , وهذا حيث انتشرت انباء عن مقتل زعيم التمرد عبد الملك الحوثي في قصف استهدف منزلاً كان يتواجد فيه مع عدد من قيادت جماعاتالحوثيين في منطقة "وادي الحبال" في مديرية ساقين.

هذا وكما اكدت بعض المصادر اليمنية أن عدداً من الحراس الشخصيين والمرافقين لزعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي قد قتلوا أيضاً خلال ذلك قصف غارة عاصفة الحزم للمنزل المتواجد فيه عبد الملك الحوثي , هذا وكما اكدت المصادر انه قد قتل ايضا قيادات حوثية ومنهم "أحمد يحيى غزان" و "فايز حسن عري" و "عبد الله العكبري" , هذا وكما اوضحت المصادر ان وحدات من الجيش اليمني قد قامت بتدمير المركز الإعلامي التابع لجماعة الحوثيين في "معهد التيسير"، بالإضافة إلى أربع سيارات تابعة لقيادات جماعة الحوثيين كانت متواجدة بالقرب من المركز.

هذا وكما افادت المصادر انه قد قتل قيادات حوثية اخري ايضا ومنهم القيادي الحوثي "احمد دغسان" و القيادي الحوثي "أبو شاجع" خلال غارات لعاصفة الحزم في اليمن خلال الساعات الماضية , هذا ولم يصدر اي تصريح من جانب جماعة الحوثيين يؤكد خبر مقتل زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي خلال غارات عاصفة الحزم علي معاقل جماعة الحوثيين في محافظة صعدة في شمال اليمن.

هذا وحتي الان لم ترد انباء رسمية من جانب قيادات التحالف العربي والعاصفة حزم في اليمن عن ما يؤكد مقتل زعيم جماعة الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي. وطني.


الحوثيون لتدريس الفارسية في اليمن


اهتمت وسائل الاعلام الإيرانية بزيارة وفد حوثي كبير لطهران، ونقلت الكثير من تصريحاتهم المُعجبة بقوة إيران ونفوذها في اليمن والاقليم، وطالب الوفد الحوثي بتدريس اللغة الفارسية في اليمن.


إسماعيل دبارة: زار وفد من جماعة "أنصار الله" الحوثية في اليمن، بداية الشهر الجاري، إيران، وطالب الوفد بفتح "کلیة لقسم الأدب الفارسي ونوادٍ ثقافیة إیرانیة في الیمن". وهو ما اعتبره مراقبون دعوة للجمهورية الاسلامية لمزيد من التغلغل في العمق اليمني.

وزار وفد يمثل جماعة الحوثي طهران لمدة 4 أيام لإجراء محادثات مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، واهتمت صحافة إيران التي تدعم الانقلاب الحوثي، بالزيارة، واعتبرت الوفد الحوثي "وفدا حكوميا رسميا"، رغم عدم اعتراف العالم بالانقلاب الحوثي.

وقال محمد عبد السلام وهو أحد أبرز أعضاء الوفد الذي توجه إلى طهران إنّ الوفد الحكومي (الحوثي) وصل طهران وسط استقبال رسمي رفيع، مضيفاً أن ممثلي الوزارات ذهبوا للقاء نظرائهم من الجانب الإيراني.

الانفتاح على إيران

وكشف عبد السلام عن أهداف الزيارة في اتصال هاتفي مع قناة "المسيرة" اليمنية المحسوبة على جماعة الحوثي التي نفذت انقلابا في اليمن وسيطرت على العاصمة صنعاء.

قال: إن الزيارة تهدف إلى التحرك الشامل مع مختلف الأطراف الدولية لما فيه مصلحة الوطن وإيجاد شراكة مبنية على أساس الاحترام المتبادل".

أضاف: "الزيارة تأتي في سياق تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وتحسين علاقات البلد مع دول العالم"، مشيراً الى أن اليمن "لا يحتاج لإذن مسبق من هنا أو هناك مقابل موقف سياسي أو زيارة أو ما شابه ذلك، موضحاً أن العملية الاقتصادية والتبادل التجاري تهم كل الأطراف".

وكشف عبد السلام ايضا عن زيارات حكومية مرتقبة ستذهب قريباً إلى دول أخرى منها الصين وروسيا، موضحاً أن هدف هذه الزيارات هي خدمة الشعب اليمني بالدرجة الأولى، على أساس أن لا تظل الورقة الاقتصادية وسيلة للإبتزاز والارتهان والضغط السياسي.

وحول توقيت الزيارة قال محمد عبد السلام: إن التوقيت جاء متأخراً، وإنه كان من المفترض على الحكومات المتعاقبة على البلد أن تكون قد "فتحت سياستها الإقتصادية على كل الأطراف في العالم، حتى لا تظل رهينة لتُهدد في أمنها واستقرارها ولقمة عيشها".

وأكد أن اليمن يهدف لأن يكون نشاطه الإقتصادي مع مختلف الدول في العالم، لما فيه مصلحة البلد مشيراً الى أنهم يحترمون جميع الدول، خصوصاً الدول التي تحترم الشعب اليمني وتحترم أمنه واقتصاده ولا تتدخل في شؤونه السياسية أو تحاول ابتزازه.

وأشار عبد السلام إلى أن الإتفاقية الجوية التي وقعت في العام 1997 تم ايقافها بقرار سياسي جاء من الخارج، بأن لا تكون هناك علاقات متبادلة مع ايران، وقال: ولهذا نعتقد أن القرار السياسي كان يؤثر في الوضع الاقتصادي.

تدريس الفارسية

زار الوفد الحوثي مقرّ جريدة (الوفاق) الايرانية، وقالت الصحيفة على موقعها الالكتروني إنّ أحد أعضاء الوفد اقترح "فتح كلية لقسم الأدب الفارسي في بلاده"، مشيراً الى "تأثر اليمن طوال التاريخ بالثقافة الإيرانية"، ودعا "لمواجهة الهجمة الإعلامية والثقافية التي تسعى إلى تشويه صورة ايران".

وقالت (الوفاق) إنّ الوفد اليمني ضم أساتذة جامعات وعلماء واعلاميين وتجارا ووجهاء من المجتمع اليمني، حاولوا "التعرف عن كثب على نشاطات الصحيفة ودورها في تعزيز العلاقات بين ايران والدول الإسلامية والعربية".

وأشاد أعضاء الوفد الحوثي بما تقوم به هذه الصحيفة في هذا المجال "لاسيما وقوفها الى جانب ثورة الشعب اليمني"، في اشارة إلى استيلاء جماعة عبد الملك الحوثي على العاصمة صنعاء بقوة السلاح.

ونقلت الصحيفة الايرانية عن أحد أعضاء الوفد قوله: "كنّا نتمنى أن نزور ايران منذ 36 عاماً، فالنهضة التي شاهدناها في ايران تبعث على فخر وعزة للعالم الإسلامي".

وقال عضو آخر: "نحن نعتز بأننا في ايران العزة والشموخ والثورة والمقاومة ونحن ايرانيو الدماء في المقاومة"، وأضاف: "رأينا ايران مقتدرة وقد كسرت الحصار عليها، مقوماتها أكبر من قيادة الشرق الأوسط".
فيما صرّح عضو آخر من الوفد ان بإمكان ايران "مساعدة اليمن في الشؤون الخدمية مثل حل مشكلة الكهرباء والماء".

وقال عضو آخر في الوفد الحوثي: "رأينا ايران وهي تحظى ببنى تحتية قوية واكتفاء ذاتي واقتصاد قوي ما غيّر نظرتنا، ونحن في اليمن دولة غير محاصرة لكننا لا نمتلك المقومات التي تمتلكها ايران"، واضاف: "الاقتصاد الايراني من أفضل الاقتصادات في العالم وايران ليست محاصرة بل هي التي تحاصر العالم والإستكبار الصهيوني، وقد صمدت في الجانب الاقتصادي وحققت انجازات كبيرة في هذا المجال".

والخمیس الماضي، وصلت ثاني طائرة إيرانية إلی مطار صنعاء الدولي في إطار دعم طهران لجماعة الحوثي المصحارة خليجيا وعربيا ودوليا.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أكد أن "الاتفاق الذي وقع السبت الماضي، بين إيران والحوثيين على تسيير رحلات بين البلدين باطل وغير قانوني".

وأوضح الرئيس هادي أن إيران والحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح "عملوا على احتلال صنعاء وإفشال المبادرة الخليجية".

يذكر أن وفدا من الحوثيين مكوناً من 15 شخصا زار طهران لبحث تعزيز العلاقات بين الطرفين، برئاسة ما يسمى المجلس السياسي لجماعة "أنصار الله" الحوثية، صالح الصماد. إيلاف.


الحوثيون يستخدمون مواد حارقة لقتل وتعذيب المدنيين


خرقت ميليشيات الحوثيين جميع القوانين الدولية التي تجرم الإبادة الجماعية، باستهدافها أول من أمس العشرات من المواطنين داخل الأحياء الشعبية وإلقاء جثثهم في الشوارع العامة، بينما نوعت الميليشيات الحوثية طريقة القتل للمواطنين اليمنيين باستخدامها لكميات كبيرة من حمض الهيدروكلوريك الذي يؤدي إلى الوفاة، كما يسبب الحروق للجلد، والتشنجات.

واحتجزت ميليشيات الحوثيين، في فندق عدن بخور مكسر، أكثر من 10 من الكادر الطبي، وقرابة 15 طفلا لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات، بينما رصدت المقاومة الشعبية جرائم إعدامات ميدانية لمواطنين معارضين لوجود الحوثيين داخل المباني السكنية والذي نتج عنه إبادة جماعية للأسر في تلك المنازل، بذريعة دعمهم للمقاومة الشعبية، في حين تقوم الميليشيات الحوثية بتعذيب المصابين والجرحى داخل معسكرات هيئات لمثل هذه الأعمال دون تقديم أي عون أو مساعدة طبية أولية للمصابين.

وأرجعت المقاومة الشعبية أسباب تحول الميليشيات الحوثية من القتل المباشر للمدنيين إلى استخدام مواد قاتلة وحارقة، إلى أن المرحلة الحالية من أصعب المراحل على ميليشيات الحوثي وحليفهم علي عبد الله صالح، فتعمد على ترهيب وتخويف السكان في الأحياء التي يسيطرون عليها، إذ تعد هذه المواد قاتلة بشكل بطيء يمر فيها من تعرض لها لجملة من الأعراض الصحية والآلام الشديدة لينتهي بالوفاة، وهو ما تبحث عنه هذه الميليشيا في محاولة لإعادة بعض من قوتها على الأرض.

وأكدت المقاومة الشعبية أنها ترصد هذه الحالات وتقوم بعملية توثيق لها بالصور للأشخاص الذين تمكنوا من الفرار، وأخذ شهادتهم، تمهيدا لتقديمها للجهات الرسمية والحقوقية، بعد أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها، لافتة إلى أن أعمال الحوثيين تركزت وخلال الأسبوع الماضي في استخدام طريقة جديدة ومغايرة عن الاستهداف المباشر بالمدفعية أو من خلال القناصة المنتشرين على المباني الرئيسية، وهي مستحدثة يهدف من خلالها إيجاد الخوف والرعب بين المدنيين في الأحياء الكبيرة حتى تتوقف عملية النزوح والمواجهة المباشرة معهم.

وميدانيا، حشدت المقاومة الشعبية أفرادها من مختلف الجبهات وتوزعت على ثلاث جبهات غرب وشرق المطار، وشنت هجوما أمس على مطار عدن الدولي الواقع في مديرية خور مكسر وأحكمت سيطرتها على أجزاء كبيرة من المطار انسحبت على إثرها ميليشيات الحوثي وصالح إلى جزيرة العمال القريبة من المطار، وتمكنت المقاومة من استهداف القائد الميداني للحوثيين بمعركة المطار «هاشم القحوم»، بينما تستمر المقاومة في التقدم وفرض حصارها على مطار المدينة والتقدم إلى مديرية خور مكسر في محاولة من الجبهات السبع لإنقاذ المدنية من فتك الحوثيين بالمدنيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط» أبو محمد العدني عضو المقاومة والمنسق الإعلامي لجبهات المقاومة، إن ميليشيات الحوثي وحليفهم علي صالح يعيشون حالة من التخبط والرعب الذي دفعهم إلى استخدام أساليب محرمة في الحروب، باستخدام مواد تعذيبية للمدنيين، وخطف الكوادر الطبية، والأطفال الصغار، وهذه الأعمال رصدت خلال الأيام الماضية في تحول خطير ومقزز من هذه الميليشيات في اتجاه المواطنين الذين كفلت لهم القوانين الدولية الحماية والرعاية في النزاعات والحروب.

وفي الشق العسكري، قال العدني إن المقاومة الشعبية تقوم بأعمال قتالية بطولية على جميع الجبهات، إذ نجحت أمس في تنفيذ عملية نوعية اقتحموا من خلالها منطقة حجيف، واستطاعوا أن يستهدفوا أكثر من 10 أفراد من ميليشيات الحوثي، بينما أُسر شخصان، وجارٍ التعامل معهم، وقامت بانسحاب تكتيكي في محاولة لاستدراج الميليشيات وحليفهم لمثل هذه المقاومة والانقضاض عليها مرة أخرى. وأضاف المنسق الإعلامي لجبهات المقاومة أن هجوما ثلاثيا شنته المقاومة أمس على مواقع تجمع الحوثيين، في كل من جبهة التواهي، والقلوعة، والمعلا، وآخر على محطة الكهرباء التي يتمركز فيها الحوثيون، وأصيب خلال هذا الهجوم المباشر 6 أفراد من المقاومة، بينما قتل شخص، لافتا إلى أن هذه المعارك شهدت سقوط قرابة 15 من ميليشيات الحوثيين في أثناء المواجهات في مواقع مختلفة من المدينة. وحول المعارك الدائرة في محيط مطار عدن الدولي، أكد العدني أن المقاومة تخوض معركة طاحنة وشرسة قرب مطار عدن، ونجحت المقاومة في التقدم باتجاه أول نقطة على أطراف مدرج المطار نحو الطريق البحري، وذلك بعد تقدمت مجموعات من المقاومة في اتجاهي طريق الجسر ومن اتجاه محطة العصيمي، أو التي تمكنوا من خلالها من الوصول إلى سور المطار الشمالي وإطباق الحصار على الحوثيين المتمركزين في المطار، ويتوقع العدني أن تستمر المقاومة في زحفها الليلة لتطهير المطار والضغط من الاتجاه الشمالي لفك الحصار عن إخواننا في خور مكسر، لافتا إلى أن العدو بحسب وصفه تكبد خسائر كبيرة في العتاد وسقط من أفراده نحو 13 شخصا برصاص المقاومة في معركة استعادة المطار.

وقال العدني إن قوات التحالف استهدف أول من أمس عدة مواقع هامة يتمركز فيها الحوثيون، ومنها مواقع بخور مكسر، وما زالت الطلعات الجوية مستمرة حتى منتصف النهار، وشنت بالتزامن مع قصف قوات التحالف لخور مكسر جبهات المقاومة هجوما في محيط معسكر (بدر) لفك الحصار، مما دفع ميليشيا الحوثيين إلى الانسحاب إلى جزيرة العمال هروبًا من قصف مكثف لطيران التحالف، بينما واجهت المقاومة الشعبية معارك شرسة في الممدارة تزامنًا مع قصف لطيران التحالف لهذه المواقع.

وشدد المنسق الإعلامي لجبهات المقاومة على ضرورة الاستفادة من هذه المكتسبات التي تحقق المقاومة بالتنسيق مع طيران التحالف، بتدخل سريع للمنطقة العسكرية الرابعة، التي ستكسب المقاومة تحركا أكبر وأوسع في تطهير كثير من المواقع التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثيين، موضحا أن تدخل مروحيات الأباتشي لتنفيذ مهام محددة داخل المدن أصبح ضروريا في هذه الفترة للحد من أعمال العنف التي تطبقها الميليشيات بحق المدنيين، بينما ستسهم هذه العمليات في تشديد الحصار في مناطق متعددة ورصد الجيوب المتحركة للعدو. الشرق الأوسط.


الحوثيون من طهران : نريد تدريس الفارسية في اليمن


العربية.نت – صالح حميد

نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن وفد يمثل جماعة الحوثيين زار طهران لمدة 4 أيام لإجراء محادثات مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، أن أحد أعضاء الوفد طالب بفتح " کلیة لقسم الأدب الفارسي ونوادٍ ثقافیة إیرانیة في الیمن".

وبحسب الوكالة فقد أشاد أعضاء الوفد خلال زيارتهم لصحيفة "الوفاق" الإيرانية الناطقة بالعربية، بالترحیب الذي لاقوه في إیران، وقال أحد أعضاء الوفد: نحن إیرانیو الدماء في المقاومة".

ومن جهة أخرى، وصلت الخمیس ثاني طائرة إيرانية إلی مطار صنعاء الدولي في إطار دعم طهران للانقلاب الحوثي الذي يستمر باحتلال مؤسسات الدولة اليمينة.

وفي تصریح لوکالة الأنباء الیمنیة "سبأ" أوضح مسؤول منظمة إمداد ونجاة التابعة للهلال الأحمر الإیراني أمیر الدین روح نواز أن مساعدات الهلال الأحمر الإیراني للهلال الأحمر الیمني تزن سبعة أطنان وتشمل بطاطين وسجاد ومستلزمات طبیة وصحیة، مشیرا إلی أن "هناك مساعدات أخری ستصل قریبا إلی الیمن".

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أكد على أن "الاتفاق الذي وقع السبت الماضي، بين إيران والحوثيين على تسيير رحلات بين البلدين باطل وغير قانوني".

وأوضح الرئيس هادي أن إيران والحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح عملوا على احتلال صنعاء وإفشال المبادرة الخليجية.

يذكر أن وفدا من الانقلابين الحوثيين مكوناً من 15 شخصا زار طهران لبحث تعزيز العلاقات بين الطرفين، برئاسة ما يسمى المجلس السياسي لجماعة "أنصار الله" الحوثية، صالح الصماد، في زيارة لإيران استغرقت أربعة أيام.

ويقول مراقبون إن طهران تسعى من خلال الاتفاقية الأخيرة مع الحوثيين لإنشاء جسر جوي لدعم الانقلابيين، وإمدادهم بالسلاح والذخيرة لمواجهة انتفاضة القبائل، وخصوصا قبائل مأرب، وهي المحافظة التي يحرص الحوثيون إلى إدخالها تحت سيطرتهم لما تحتويه من آبار نفط.


هادي : الحوثيون اشترطوا عليّ ضم 60 ألفاً منهم للجيش


دبي - قناة الحدث

كشف الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن الحوثيين حاولوا الضغط عليه لضمّ 60 ألفاً منهم إلى الجيش والأمن، وهو ما كان أحد الأسباب التي دفعته للاستقالة من منصبه قبل محاصرته في منزله ثم انتقاله إلى عدن.

وجاء كلام هادي خلال لقائه باللجنة التحضيرية لفروع الحزب الوطني الشعبي للمحافظات الجنوبية، كما دعا الرئيس اليمني إلى نقل مقر الأمانة العامة لمؤتمر الحوار الوطني إلى عدن بعد أن اقتحمها مسلحون حوثيون في صنعاء، داعياً في الوقت نفسه إلى عدم الارتهان للانقلابيين.

يذكر أن الحوثيين عمدوا ليل الأربعاء الخميس إلى اقتحام مبنى الأمانة العامة لمؤتمر الحوار الوطني في حي حدة في صنعاء، وطردوا من فيه من موظفين وسيطروا على المبنى بالكامل، ويأتي هذا التصرف في حين، يعمل العديد من الجهات الدولية والمحلية إلى إعادة إحياء الحوار بين اليمنيين، وسط خلاف على مكان انعقاده، لاسيما بعد أن رفض اقتراح الرئيس اليمني إقامة الحوار أو استئناف جلساته التي أجهضت إثر الانقلاب الحوثي، من تعز وعدن أو نقله إلى الرياض.


الحوثيين : دخولنا الجنوب كان انتحارا ” بقرار غير مدروس” في أول اعتراف للحوثيين بالهزيمة


صنعاء ( صدى ) :

قال قيادي بارز في جماعة الحوثيين ان حربهم في مدن الجنوب اليمني كانت بمثابة انتحار بقرار متسرع غير مدروس.

واضاف ان دخولنا الئ الجنوب انهى كل القدرات العسكرية التي استطعنا تكوينها طوال ثمان سنوات متتالية وقد ذهبت في” مهب الريح مؤكدا” ان العمليات العسكرية التي خاضتها جماعتة في المحافظات الشمالية كانت عكس حربهم في الجنوب التي ادت الى استنزاف قدراتهم العسكرية والعودة الى الصفر.

واعترف القيادي الحوثي محمد البخيتي في تغريدة له بتويتر , بقوة الجنوبيين وتمترسهم في القتال ممايجعلهم خصم يصعب هزيمته.. قائلا” : الاختلاف في توسعنا في المحافظات الشمالية يختلف كثيرا من حيث المذهب والولاء من بعض القوى والقبائل حيث اتاح لنا الفرصة كي ننتقل الى مربع اكبر مما كنا عليه لكن حدث مالم يكن في الحسبان حيث كنا نتوقع اننا سندخل المحافظات الجنوبية بعملية سهله لكن للاسف الشديد كانت بمثابة القشة التي قصمت ضهر البعير والتي اعادتنا الى نقطة الصفر وانهت كل ماكنا قد بنيناه طوال السنين الماضية.


منظمة بدر الشيعية تعرض "القتال" مع الحوثيين باليمن


مليشيات شيعية ترفع صورة عبد الملك الحوثي في مظاهرة نظمت في البصرة قبل يومين (غيتي/الفرنسية)

عرض قيادي في منظمة بدر الشيعية المدعومة من إيران بالعراق "استعداد عدد كبير من العراقيين" للقتال مع الحوثيين في اليمن، وذلك في مظاهرة شارك فيها آلاف ينتمون لمليشيات شيعية في بغداد عصر الثلاثاء نددت بعملية "عاصفة الحزم" التي يشنها تحالف عربي بقيادة السعودية ضد الحوثيين في اليمن.

وأعرب النائب البرلماني عن "كتلة بدر" الشيعية بدر معين الكاظمي عن "استعداده وعدد كبير من العراقيين للدفاع عن اليمن إذا ما أراد زعيم الحوثيين".

وأضاف لمراسل الأناضول على هامش المظاهرة أن "العراقيين رغم انشغالهم بمقاتلة داعش (في إشارة لـتنظيم الدولة الإسلامية) إلا أن لهم الحماس والرغبة للدفاع عن اليمن".

وقال إنه "متى أراد عبد الملك الحوثي (زعيم الحوثيين) أن نتدخل فإن المجاهدين العراقيين مستعدون للدفاع عن اليمن ورد الأعداء"، وأضاف "كما دافعنا عن سوريا مستعدون للدفاع عن اليمن".

شعارات وتنديد
وفي التظاهرة التي نظمت بساحة الفردوس وسط بغداد، رفع المتظاهرون شعارات منددة بالدول المشاركة بعاصفة الحزم إلى جانب العلم العراقي وأعلام تمثل فصائل عراقية شيعية مسلحة وصورا لعدد من المراجع الدينية الشيعية وبعض قادة ما يعرف بالحشد الشعبي.

وشارك في المظاهرة عدد من الفصائل الشيعية العراقية، هي كتائب الإمام علي، وحركة حزب الله النجباء، وكتائب سيد الشهداء، والتيار الرسالي، وبدر.

وكانت مظاهرة مشابهة نظمت قبل يومين في البصرة جنوب البلاد.

ويشارك في عملية "عاصفة الحزم" تسع دول عربية استجابة لدعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكريا لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان الميلشيات الحوثية".

وكان العراق أعلن رفضه لـ"عاصفة الحزم" على لسان وزير خارجيته إبراهيم الجعفري.

المصدر : وكالة الأناضول - الجزيرة.


ممثل خامنئي يتعهد بتلبية كل مطالب الحوثيين في رسالة سرية


«الشرق الأوسط» تنشر وثيقة تكشف الدعم المالي الإيراني

طهران - صنعاء: «الشرق الأوسط»

حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة من رسالة صادرة عن «مؤسسة الشهداء وشؤون الضحايا» بطهران تكشف مدى الدعم المالي الإيراني للحوثيين.

وتكشف الرسالة استعداد طهران لتلبية كل مطالب المتمردين وميليشيا الحوثيين، إلى جانب الدعم المادي والسياسي والعسكري الذي تتلقاه الحركة الحوثية من قبل النظام الإيراني.

وقالت مصادر مطلعة إن «القيادة في طهران صادقت على طلب كانت قد رفعته (قوة القدس) يوصي بزيادة حجم الدعم المادي التي تعتمده إيران لـ(مؤسسة شهيد يمن)، التابعة لـ(مؤسسة الشهيد الإيراني) (بنیاد شهید وامور ایثارگران) ليصل إلى 3.7 مليون دولار». ويأتي طلب «قوة القدس» على خلفية حجم طلبات التعويضات التي تصل إلى «شهيد يمن» نتيجة لسقوط مئات القتلى في صفوف المتمردين الحوثيين.

وتقول الوثيقة المعنونة بأنها «سرية»، التي هي عبارة عن رسالة موجهة من محمد علي شهيدي، نائب الرئيس الإيراني ورئيس «مؤسسة الجمهورية الإيرانية للشهداء وشؤون الضحايا» ذلك بالإضافة إلى أنه ممثل الولي الفقيه في هذه المؤسسة، إلى مدير «مؤسسة الشهداء والضحايا في اليمن»، إنه «نظرًا لخطاب حضرتكم بخصوص الظروف القاسية والصعبة التي يعيشها إخوان أنصار الله في اليمن والعدد الضخم للشهداء المقدرين لدينا، أود أن أخبركم بكل احترام وتقدير أنه بعد التشاور والحديث مع الأطراف المعنية بهذا الأمر فقد اتخذنا قرارًا بتلبية كافة مطالبكم الموقرة بخصوص إرسال كل أنواع الدعم لأسر الشهداء والضحايا اليمنيين الذين سقطوا خلال المواجهات»، وتبين المراسلات بخصوص المتعاونين الحوثيين مع النظام الإيراني والتي هي على مستوى رفيع وعلى درجة من السرية، مدى الصلات وارتباطات الحوثيين بالنظام الإيراني ومدى تورطه في الأحداث التي يشهدها اليمن وآثارها على مستوى اليمن ودول المنطقة.

ويعد نشاط «مؤسسة الشهيد» الإيرانية في اليمن، من الأمور السرية المحصورة في قيادات محدودة في حركة «أنصار الله» الحوثية.

وأضافت المصادر أن قوائم بأسماء عشرات القتلى الحوثيين تصل لطهران، مرتين في الشهر، لتصادق من قبل «قوة القدس»، كما التزم بذلك قاسم سليماني، قائد «قوة القدس» للقيادة الحوثية، حيث تحصل عوائل الحوثي على كل الامتيازات التي تحظى بها عوائل القتلى الإيرانيين والمقدمة من قبل «مؤسسة الشهيد الإيراني» من ملبس وتعليم ورعاية صحية.

وكانت لجنة برلمانية إيرانية قد كشفت النقاب، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، عن نحو 30 قضية فساد مالي في «مؤسسة الشهيد الإيراني»، التي أنشئت بتعليمات مباشرة من آية الله الخميني في مستهل ثمانينات القرن الماضي بعد اندلاع الحرب العراقية - الإيرانية.

يُذكر أن مؤسسة «شهيد يمن» كانت قد أنشئت عام 2009، أي أثناء الحرب السادسة بين السلطات في صنعاء والحوثيين، بناء على تعليمات من المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، لتوفير المساعدة المالية والرعاية الصحية لعائلات قتلى الحوثيين أسوة بالامتيازات التي تحظى بها أسر قتلى إيران، واعتمد، آنذاك، مبلغا يوازي مليون دولار ميزانية لمؤسسة «شهيد يمن».

يذكر أن عوض بن عشيم العولقي، قائد المقاومة الشعبية في محافظة شبوة الجنوبية في اليمن، أفاد بأن معنويات مقاتلي ميليشيا الحوثي بدأ يصيبها الإحباط بعد سقوط عشرات القتلى منهم، وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن أدوية مستوردة من إيران ضبطت بحوزتهم تكشف من خلال المختبرات أنها تستخدم لإزالة القلق والخوف عن أولئك المقاتلين ودفعهم مجددا لساحات القتال.

وفي صنعاء، أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن كثيرا من الأسر التي تنتمي إلى الحوثيين، وبالأخص الهاشمية، تتسلم مبالغ مالية منذ سنوات من إيران، كمساعدات طبية ودوائية وإعانات، وقالت المصادر إن الحوثيين والإيرانيين أنشأوا، خلال سنوات طويلة، ما يشبه القوة المالية في اليمن، عبر دعم تجار صغار من أبناء صنعاء وصعدة وعمران وذمار، تحديدا، للتوسع في أعمالهم التجارية، بحيث تعتبر أعمالهم التجارية واجهة مشروعة لتمويل أنشطة المتمردين، في بلد يفتقد معايير النزاهة والشفافية في مراقبة كل الأنشطة التجارية والصناعية وغيرها، إضافة إلى غياب المؤسساتية في أنشطة كثير من رؤوس الأموال داخل البلاد، على الأقل، بالنسبة لمن هم مقربون من سلطة ونظام المخلوع علي عبد الله صالح، وجميعهم ينتمون لطائفة واحدة.

وكانت السلطات اليمنية، أغلقت عام 2009، المستشفى الإيراني والمركز الطبي الإيراني بصنعاء، بعد توجيه تهم لهاتين المؤسستين اللتين تتبعان الهلال الأحمر الإيراني، بتمويل أنشطة المتمردين الحوثيين، وقد لوحظ خلال سنوات عمل تلك المنشآت الطبية الإيرانية في اليمن، أن معظم مرتاديها والمستفيدين من خدماتها، هم من أبناء مناطق الشمال وشمال الشمال، بدرجة رئيسية، مع حصولهم على امتيازات علاجية واضحة، وفي الآونة الأخيرة، وقبيل بدء عملية «عاصفة الحزم»، في مارس (آذار) الماضي، أرسل الحوثيون جرحى تفجيرات مسجدي بدر والحشوش، التي وقعت في 20 من الشهر نفسه، إلى إيران لتلقي العلاج. وتتداول أوساط يمنية، معلومات تتعلق بمكاتب إيرانية في بيروت عن طريق حزب الله، تتكفل بإيصال المساعدات المالية والدعم المالي الذي يتلقاه الحوثيون من إيران، بصورة مباشرة أو عن طريق بعض البلدان، وقد مثلت هذه المكاتب، إلى جانب الأنشطة المالية، محطة مهمة في إرسال الحوثيين وكوادرهم للتدريب سواء في بيروت نفسها أو في طهران وبعض الدول وبصورة غير معلنة، خلال سنوات خلت.

* ترجمت الوثيقة باللغة العربية

الجمهورية الإسلامية الإيرانية
باسمه تعالي
الثورة الإسلامية في إيران تستمد قوتها من الشهداء والضحايا
الإمام الخميني

ممثل الولي الفقيه

النائب الأول لرئيس الجمهورية

«مؤسسة الشهداء وشؤون الضحايا»

الصلاة على الرسول الأعظم وآله الأطهار

السيد المحترم مدير «مؤسسة الشهداء والضحايا في اليمن»

بعد التحية..

نظرًا لخطاب حضرتكم بخصوص الظروف القاسية والصعبة التي يعيشها إخوان أنصار الله في اليمن، والعدد الضخم للشهداء المقدرين لدينا، أود أن أخبركم بكل احترام وتقدير، أنه بعد التشاور والحديث مع الأطراف المعنية بهذا الأمر، فقد اتخذنا قرارًا بتلبية كافة مطالبكم الموقرة بخصوص إرسال كل أنواع الدعم لأسر الشهداء والضحايا اليمنيين الذين سقطوا خلال المواجهات. ومن الواجب أن أبلغكم أن المؤسسة وكل العاملين بها والمتعاونين معها لن يتوانوا عن دعم وتأييد كافة مطالب المجتمع اليمنى العظيم والشهداء والضحايا، وسنوصل كل أنواع الدعم والخدمات إليهم بكل تقدير. نشكركم ونقدركم ونسأل الله لكم ولكل الإخوة التوفيق.

سيد محمد علي شهيدي.


اليمن على سكة التقسيم: الحوثيون إلى علاقات مفتوحة مع طهران... وهادي أعلن "صنعاء عاصمة محتلة"


المصدر: صنعاء ـ"النهار"

أبو بكر عبدالله

تتجه الأزمة اليمنية نحو خيار التقسيم بعدما نقل التصعيد في سباق انتزاع الشرعية من جانب الرئاسة اليمنية والحوثيين الأزمة إلى مربع التمتمرس والمواجهة المباشرة وخصوصا بعد اعلان الرئيس عبد ربه منصور هادي من عدن "صنعاء عاصمة محتلة من الحوثيين" وتعهده "التصدي للانقلاب في موازاة شروع الحوثيين بعلاقات سياسية واقتصادية مفتوحة مع طهران وموسكو وإعلانهم بدء "زيارة رسمية" لوفدين إلى طهران وموسكو سعيا إلى تأييد من خارج المعسكر الإقليمي والدولي الواسع المؤيد لشرعية الرئيس هادي.
وأستقبل هادي في القصر الجهوري بعدن سفير دولة قطر ووفود سياسية وقبلية كما استقبل وفدا من قادة السلطة المحلية الوجهاء من محافظات مأرب والبيضاء والجوف وقال إن " أن ما قام به الحوثيون مؤخراً ضد سلطات الدولة حركة انقلابية سنتصدى لها " مشيرا إلى أن وجوده في عدن" جا نتيجة لتداعيات انقلاب الحوثيين على الشرعية الدستورية " نافيا مغادرته صنعاء "من أجل إعلان انفصال جنوب الوطن عن شماله وإنما من أجل الحفاظ على الوحدة التي تحققت بين شطري البلاد عام 1990... ومن أولوياتنا في هذه المرحلة الحفاظ على الأمن والوحدة في البلاد".
واتهم هادي الحوثيين بتنفيذ اجندات ايرانية كما اتهمهم وطهران والرئيس السابق علي عبدالله صالح بافشال " المبادرة الخليجية وتأزيم عملية الانتقال السياسي" وتوعد "الحفاظ على وحدة البلاد".
واعتبرت الرئاسة اليمنية زيارة وفد المحافظات الشمالية الثلاث تعبيرا " عن دعم هذه المحافظات للشرعية الدستورية لمشرع الدستور الاتحادي والأقاليم الستة للدولة الاتحادية الذي تعهد هادي المضي به "بعيدا عن المركزية الشديدة".
وأعلن اعضاء الوفد دعمهم "للشرعية الدستورية وشرعية الرئيس هادي وتمسكهم بمقررات الحوار الوطني المبني على المبادرة الخليجية ومشروع دستور الدولة الاتحادية" كما دانوا "انقلاب الحوثيين على الشرعية واكدوا وقوفهم إلى جانب إخوانهم في المحافظات الجنوبية لحل قضيتهم العادلة".

الحوثيون نحو طهران
وأعلنت جماعة الحوثيين امس عن بدء وفد يرأسه رئيس المجلس السياسي في الجماعة صالح الصماد ويضم وكلاء مسؤولين حكوميين وخبراء اقتصاديين "زيارة رسمية إلى طهران".
وقال قال الصماد في تصريح بثته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" الخاضعة لسيطرة الحوثيين إن "الزيارة تأتي ترجمة لما جاء في خطاب السيد عبد الملك الحوثي الذي تحدث عن إمكان فتح أفاق جديدة للعلاقات مع الدول التي تحترم إرادة الشعب اليمني وسيادة اراضيه" مشيرا إلى أن "العلاقات بين اليمن وإيران كانت أخوية وايجابية لكن ارتماء الحكومات السابقة في أحضان بعض الدول أدى إلى التأثير سلبا على العلاقات مع طهران " مشيرا إلى أن عودة العلاقات بين البلدين الشقيقين أمر طبيعي ويصب في مصلحة تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين".

طائرة إيرانية أولى في صنعاء
ووصلت إلى مطار صنعاء الدولي أمس أول طائرة تابعة لشركة طيران "ماهن اير" الإيرانية محملة بـ 12 طنا من الأجهزة والأدوية مقدمة من جمعية الهلال الأحمر الايراني إلى الهلال الأحمر اليمني، استنادا إلى اتفاق وُقع بين هيئتي الطيران المدني في البلدين ومُنحت بموجبه شركتا الطيران اليمنية والإيرانية حق تسيير رحلات مباشرة بواقع 14 رحلة اسبوعيا بين البلدين في كل اتجاه ".
وقال معاون السفارة الإيرانية بصنعاء سيد عابدين أن" تدشين الخط الجوي سيمكن الحكومة الإيرانية من تقديم المساعدات للشعب اليمني بكل سهولة ويسر خاصة في مثل هذه الظروف الصعبة".
لكن بيان أصدرته الرئاسية اليمنية من عدن أكد أن "الاتفاق الموقع بين هيئتي الطيران في صنعاء وطهران غير ملزم لكونه وقع من أشخاص ليس لهم شرعية قانونية ودستورية، ودانت "هذا العمل الذي يندرج في إطار الدعم الإيراني للجماعات الحوثية التي انقلبت على الشرعية الدستورية".
وطالبت الرئاسة اليمنية السلطات الإيرانية "احترام سيادة اليمن والشرعية الدستورية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وعدم استغلال الظروف الحالية التي يمر بها البلاد لعقد اتفاقات مع جهات غير مخولة بعقد واصفا وصول أول طائرة إيرانية إلى مطار صنعاء الدولي بأنه" انتهاك للسيادة اليمنية".
المبعوث الأممي
في غضون ذلك أكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر أن لقاءات اجراها مع قادة الاحزاب المنسحبة من مفاوضات الحل السياسي أفلحت في اقناع قادتها العودة إلى طاولة الحوار الذي قال إنه يعد الخيار الوحيد لإخراج اليمن من نفق الأزمة الراهنة.
وقال إن" القيادات السياسية لاحزاب التنظيم الناصري والاشتراكي اليمني التجمع اليمني للإصلاح "اكدت تشبثها بالحوار ونهج التوافق وشددت على ضرورة إيجاد مخرج آمن لليمن من الأوضاع التي يعيشها حاليا وإعادة العملية السياسية سريعا إلى مسارها الصحيح".
وأكد أن "مهمة الوساطة التي يشرف عليها تدخل في إطار قرارات مجلس الأمن التي أكدت جميعها على أنه لا يوجد بديل عن الحوار مضيفا " لن يكون مفيدا الرهان على أي خيار غير طاولة المفاوضات التي تجمع كافة أطراف الأزمة وتفضي إلى حل توافقي ".


الحوثيون يسيّرون 28 رحلة جوية أسبوعية بين صنعاء وطهران


دشنت جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، السبت، أول أنشطتها التجارية مع إيران، عبر مؤسسات الدولة التي باتت تسيطر عليها بصورة شبه كلية، بتوقيع مذكرة لتسيير 28 رحلة بين صنعاء وطهران أسبوعياً.

 وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، التي يسيطر عليها الحوثيون، إن الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، وقعت اليوم مع سلطة الطيران المدني الإيراني في العاصمة الإيرانية طهران، مذكرة تفاهم في مجال النقل الجوي تمنح بموجبها شركتا الخطوط الجوية اليمنية و"ما هان اير" الإيرانية، حق تسيير رحلات مباشرة بين البلدين.

ونصت مذكرة التفاهم، بحسب الوكالة، "على تسيير 14 رحلة أسبوعيا في كل اتجاه لكل شركة، على أن تدخل المذكرة حيز التنفيذ من تاريخ التوقيع عليها".

وقد وقع المذكرة من الجانب اليمني القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد محمد عبدالقادر، وعن الجانب الإيراني نائب رئيس سلطة الطيران المدني الإيراني كهرد كرماني.

وكانت وكالة "فارس" شبه الرسمية، في إيران، قالت في وقت سابق، إن الرحلات الجوية ستفتح الباب أمام الصادرات الإيرانية إلى الأسواق اليمنية، فيما يخشى مراقبون أن تستخدم الرحلات لنقل السلاح والمقاتلين إلى اليمن من طهران، التي تتهمها دول عدة بدعم جماعة الحوثيين المسلحة.

وفي السادس من الشهر الجاري، أعلنت "اللجنة الثورية"، التابعة لجماعة الحوثي، ما قالت إنه "إعلان دستوري" يقضي بـ"حل البرلمان، وتشكيل مجلس وطني انتقالي، ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء"، بهدف تنظيم الفترة الانتقالية التي حددتها اللجنة بعامين.

وتعُدّ عواصم عربية، ولاسيما خليجية، وغربية، تحركات الحوثيين، وهم زيديون شيعيون، "انقلابا على الرئيس اليمني الشرعي" عبدربه منصور هادي، الذي عدل عن استقالته بعد فراره إلى عدن.

ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية، ولا سيما خليجية، وغربية، طهران بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع بين إيران والسعودية، جارة اليمن، على النفوذ في عدة دول في المنطقة، بينها لبنان وسوريا، وهو ما تنفيه طهران. عريي 21.


(تفاصيل تكشف لأول مرة ) توضح كذب الحوثيين وتناقضهم اعلامياً في تسويق انتصارات وهمية


مأرب أونلاين ـ خاص 

تقرير : يكشف الحوثيون يناقضون أنفسهم،موثق من مواقع ووسائل إعلام حوثية.

كشف مدى تزييف الحقائق وتغطية حسائرها بصنع انتصار على صفحات التواصل 

يتضمن التقرير توثيق الكتروني بالتاريخ واسم الموقع عن مدى سذاجة المليشيا في نشر اخبار تناقضها بنفس اليوم.

تاريخ من التزييف والتضليل الحوثي 

تاريخ من التزييف والتضليل الإعلامي الساقط والهين الذي يتنافى مع كل قيمة ويخالف كل عرف ولا يستحي مفتروه يوماً بعد يوماً،ويتلقفه قوماً أفضل ما يمكن أن يوصفوا لا يكادون يفقهون قولا مقدمة لأحد البسطاء في شوارع مأرب حينما سأل عن حقيقة دخول الحوثي مأرب.

حينما نقلب صفحات التواصل الاجتماعي أو فضاء جوجل أو المواقع الإلكترونية تجد حجم ومقدار الثلوث الذي أحدثه الحوثيون وابواقهم الإعلامية والسياسية جراء الكذب المستمر،وربما لا يمكن أن يحصى مقدار الكذب الحوثي بسهوله،يوثقونها بمواقعهم ووسائل إعلامهم المختلفة شاهدين على أنفسهم بالكذب وتكشف الإيام على السنتهم مقدر ذلك الكذب،هكذا يعلق الناشط أبو سعد.

تاريخ من التناقض دون خجل.

لا يمكن أن يحصى مرات الكذب الحوثي على مستوى الخارطة اليمنية  بل نقف على جزئية من الوطن لنكشف مقدار التزييف الإعلامي ، والكذب والتدليس والتناقض.

منذ أن ولى الحوثي وجهه نحو مأرب 19مارس 2015م وفي المواجهات التي دارت رحاها في قانية الحدودية،مع اندلاع المعارك في إيامها الأولى بثت قناة المسيرة الحوثية شريط يحكي إنتصارات ساحقة لتلك المليشيا على من أسمتهم التكفيريين والقاعدة  ، في الوقت الذي أحرز فيه أبناء قبائل مراد انتصاراً وتقدما ً كبيرا في جبهة قانية،ففي 23مارس  تحدثت وسائل إعلام الحوثي وحلفاءه في الداخل كقنوات المخلوع علي صالح أو التابعة لإيران وحزب الله ومن على شاكلتها واورد الموقع الخاص بالحوثيين  خبر عنونته ” الجيش واللجان الشعبية يدحرون عناصر القاعدة  والتكفيريين من منطقة قانية” بتاريخ الاثنين

وتحدثت وسائل اعلامهم عن دحر خصومهم من  المرتفعات والتباب التي كانوا قد تمركزوا فيها في منطقة قانية في محافظة مأرب على خط الماهلية.

وبثت قناة المسيرة تقريرا تحدث بإسهاب عن انتصارات المليشيا وعقب تلك الإنتصارات التي تحدث عنها وسائل إعلامهم خرجوا بهزيمة نكراء أمام قبائل مأرب في الجهة الجنوبية.

هذه جزئية من الكذب والتدليس الحوثي بجبهة قانية على حدود البيضاء.

وفي شهر إبريل 2015م خرج حسن زيد في صفحته على الفيس قرابة الساعة الثامنة مساء يتحدث عن سيطرة المليشيا على مدينة مأرب،ويكتب في قرابة الساعة العاشرة والربع منشور آخر كتب فيه “ماذا بعد مأرب “.

هرعت وسائل الإعلام والصحف والمواقع التابعة للمليشيا وحلفائها  لتناقل الخبر حينها ليصبح الصباح على فضيحة لحسن زيد وقناة المسيرة والإعلام الحوثي أظهرته قنوات مختلفة محلية ودولية،حتى غدت صفحات التواصل جميعها تسخر من حسن زيد ومختلف وسائل الاعلام التي تعاطت الخبر.

لم يمضي أسبوع فقط حتى بثت قناة المسيرة تقريرا إخبارياً عن تطهير سوق صرواح والوصول إلى كوفل،ويمكن للمتابع أن يرى حجم التناقض والكذب على قناة المسيرة نفسها،تعلن قبل اسبوع احكام السيطرة على مدينة مأرب،وتبث تقرير بعد اسبوع أنها على بعد كيلوهات من مدينة مأرب.

خدمة سبتمبر موبايل التي يسيطر عليها المليشيا في رسائلها النصية قرابة 1منتصف الليل في شهر إبريل بعث برساله لمشتركي الخدمة أنها سيطرة على مدينة مأرب،وفي 28مايو تبث تقرير مصور أنها على مشارف مأرب هكذا تتحقق مقولة حبل الكذب قصير،قبل اسبوعين تورد وكالة سبأ للأنباء تطهير المليشيا لنخلاء والسحيل وتقترب من مأرب وفي 25مايو تتحدث عن تطهير جبل صلب،وبين نخلا والسحيل وجبل صلب أكثر من 70كيلوا متر،يستمر مسلسل الكذب الاعلامي الحوثي لإحراز انتصارات وهمية على صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل اعلامها فقط لتغطي على خسائرها المتتالية يوماً بعد يوم.

جماعة لا تعيش الا على الكذب.

نقلت صحيفة الشارع ونقل المشهد اليمني عنها خبر فرار محافظ مأرب الى المملكة عبر منفذ الوديعة وسيطرتها على المجمع الحكومي بتاريخ 29أبريل 2015م،ويظهر المحافظ في الإجتماع الإعتيادي للمكتب التنفيذي بالمحافظة بتاريخ 2مايو 2015م

يمكن تلخيص مدى الكذب والتناقض   الحوثي بالأمس تبث تقريرا على قناة المسيرة تتحدث أنها على مشارف مأرب،وكانت تحدثت على مدى ثلاثة أشهر عن السيطرة على مأرب،هذه خلاصة الكذب والتزييف الإعلامي الحوثي.

 

كذب اعلامي حوثي ـ الحدث ـ التاريخ ـ كشف كذبهم.

 

ــ تمدد بري في مأرب عنوان لأحد مواقع الحوثيين بتاريخ 22مايو 2015م تحدث عن تطهير صلب فيما المقاومة الشعبية تمهل الحوثيين حتى 30مايو لا نتشال جثث قتلاهم مالم سيتم دفنها.موقع (متابعات عين على الحدث)على الشبكة العنكبوتية.

 

ــ الجيش اليمني واللجان الشعبية يحكمان السيطرة على مدخل مدينة مأرب خبر أورده موقع العرب الآن بتاريخ ايونيو 2015م.فيما كانت اعلنت المليشيا سيطرتها على مدينة مأرب عبر تقرير بثته قناة المسيرة في 25أبريل 2015م.

ــ نقل موقع الشاهد برس خبر بعنوان عاجل : قوات الجيش واللجان الشعبية تدخل مدينة مارب الخميس, 28-مايو-2015م، ونشرت قناة المسيرة تقريرا صوتياً بصور مقربة من مناطق بعيد أنها على مشارف مأرب في نفس اليوم.

ـ وكالة “خبر”نشرت بتاريخ  28مايو 2015م  خبر “الجيش اليمني تقدماً في جبهات القتال بمحافظة “مأرب”،بما فيها جبهة الجدعان، وتمكن من السيطرة على منطقة “الكمب” في “المخدرة” وبثت قنوات اعلامية  مختلفة على رأسها الجزيرة والجزيرة مباشر وقنوات اخرى سيطرة المقاومة  على جبل مرثد المطل على منطقة صرواح بتاريخ 28مايو 2015م ولا تزال المقاومة مسيطرة على جبل مرثد الى ساعة كتابة هذا التقرير الإثنين 1يونيو 2015م بل سيطرت المقاومة الشعبيىة على ثلاثة مواقع محاذية لمرثد بتاريخ 29مايو 2014م.

هذه قطرة من بحر كذب مليشيا الحوثي الإعلامية.


مظاهرات بمدن يمنية تؤيد عاصفة الحزم وتندد بالحوثيين


شارك آلاف اليمنيين في مظاهرات في مدن إب وتعز ودمت، عبروا فيها عن تأييدهم لعملية عاصفة الحزم ورفضهم لانقلاب جماعة أنصار الله (الحوثيين) وممارساتها.

ففي مدينة إب وسط البلاد، خرجت مظاهرة رافضة لانقلاب الحوثيين وما وصفه المشاركون فيها بانتهاكاتهم وحربهم على محافظات يمنية عدة بينها عدن. ورفع المتظاهرون أعلام الدول العشر المشاركة في عاصفة الحزم وصور الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وشعارات تطالب برحيل مسلحي الحوثي عن كافة مؤسسات الدولة.

كما طالب المتظاهرون وحدات الجيش بإعلان ولائها للشرعية ولهادي، وفك ارتباطها بالقيادات والوحدات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وفي مدينة تعز جنوب اليمن، جدد آلاف المتظاهرين تأييدهم وترحيبهم بالتدخل العسكري العربي في بلادهم والذي دخل يومه الرابع، ورفع المتظاهرون صور هادي وقادة الدول العشر المشاركة في العملية.

مسيرة في تعز ترفع صور قادة الدول المشاركة في عاصفة الحزم (الجزيرة)

كما ناشدوا من وصفوهم بشرفاء وأحرار الجيش والأمن بتأييد الشرعية وتحرير معسكراتهم والتمرد على قادتهم المتواطئين مع الحوثيين والانسحاب من المعسكرات.

رفض ودعوة
وأكد المتظاهرون رفضهم لوجود المليشيات الحوثية أو أن تتحول محافظتهم إلى نقطة انطلاق أو عبور لقوات الرئيس المخلوع ومليشيات الحوثي للهجوم على المحافظات الجنوبية، ودعوا إلى رفع الحصانة عن القتلة ومحاكمتهم.

وقالت الناشطة السياسية حياة الذبحاني من تعز إن المشاركين في المسيرة رحبوا بوحدة الصف العربي في التحرك لنجدة اليمن، وأضافت أن المسيرة جابت شوارع تعز وتوقفت عند مبنى محافظة تعز، وطالب المشاركون محافظ المحافظة شوقي هائل بالعدول عن استقالته والعودة إلى عمله في هذا الوقت الحرج، وأضافت أن المسيرات ستستمر حتى خروج الحوثيين من تعز.

حركات شبابية
وشهدت مدينة دمت في محافظة الضالع جنوب اليمن مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركات شبابية تأييدا لشرعية الرئيس هادي ورفضا لانقلاب الحوثيين.

وفي المسيرة التي جابت الشارع الرئيس في المدينة، رفع المتظاهرون شعارات ورددوا هتافات رافضة للانقلاب ومنددة بقصف الحوثيين والقوات المتحالفة معهم لمدينة الضالع، كما أدانوا الاعتداء على شباب الثورة في مدينة تعز واجتيا.


اليمن : التعايش بين السنة والحوثيين الشيعة لم يعد له معنى!


في 21 من أيلول / سبتمبر الماضي، سيطر الحوثيون الشيعة على العاصمة اليمنية صنعاء. ومنذ ذلك الحين بدأت مؤشرات اتجاه البلاد نحو حرب طائفية، بعد أن بدأ "تنظيم القاعدة" مرحلة التحالف السياسي والعسكري مع القبائل السنية التي ترى في الحوثي عدواً طائفياً.

واستطاع الحوثيون مع حلفائهم في حزب الرئيس السابق علي صالح،شل حزب الإصلاح (إخوان اليمن)،الذي عول عليه قطاع عريض من الشارع اليمني مواجهة الحوثي وهو الأقدر علي ذلك، إلا أن عزوفه عن مواجهة الحوثيين،رغم من تعرض مؤسساته الحزبية والدينية لعمليات نهب واقتحام وتفجير من قبل الحوثيين،دفع بعض أنصاره وقيادات قبلية موالية له،الى اعتبار امتداد تنظيم القاعدة إلى مناطق لم يكن فيها، "ردة فعل" مشروعة على سيطرة الحوثيين على مناطق أخرى من اليمن.
وبينما بدت الحكومة المركزية في صنعاء عاجزة عن الإمساك بزمام الأمور تبرز القاعدة والحوثيون، كقوتين تتحكمان بسير الأحداث في المشهد العام باليمن، سيما بعد أن أصبح لكل طرف جغرافيا يسيطر عليها لشن عمليات عسكرية ضد الأخر!

فقد سيطرت "جماعة أنصار الشريعة"التابعة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، على مديريات عدة غرب وشرق مدينة إب وسط البلاد. وباتت مناطق "العدين،والحزم غربي اب،والسدة والرضمة شمال شرق المدينة تحت سيطرة القاعدة.بينما لازالت تدور معارك عنيفة بين قبائل سنية مسندوة من القاعدة،ومسلحين شيعة قادمين من مناطق الشمال التي يسيطرعليها الحوثيون.
ويبدو أن الحديث عن التعايش بين السنة والشيعة،في اليمن،لم يعد له معنى،ما يُشّكل هذا المنحى أرضية جديدة لصراع طائفي مماثل لمايحدث في العراق.الذي سبق وأن خاض الجانبان،معارك ذات منهج طائفي،بداً بسلفي"دماج في صعدة مابين (2011،2013)،ومرورا بحروب "الجوف وعمران مع قبائل سنية، ومايحدث الآن،في رداع (130)كيلومتر جنوب صنعاء لن يكون نهاية الامر، بل صبا للزيت على النار.

زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي بأحد خطاباته الأخيرة،في أعقاب سقوط صنعاء بأيدي مسلحي اتباعه،قال إن القاعدة تمثل تحديا أمنيا للاستقرار في اليمن،وكأن الحوثي يستدعي نموذج رئيس الوزراء العراقي السابق "نوري المالكي" لمكافحة الإرهاب باليمن، لتقويض معارضوه السياسيين.

ولاشك،أن وجود الحوثيين في مناطق السنة بهدف التحكم بهم، يُنمّي القاعدة من حيث كونه يمثل لها شرعية وجود في نظر المجتمع الذي يرى أن الحوثي يستعديه ويعتدي عليه، بل إنه يُكسب القاعدة تعاطفاً شعبياً، والتفافاً قبلياً. حيث تُعقد تحالفات قبلية،حاليا،آخرها تحالف قبيلة "آل عباس" في رداع مع قبيلة " قيفه"، ومثلها في الرضمة بمحافظة إب،وسط اليمن.
وما يُفاقم الوضع أكثر أن الاستقطاب بين الطرفين يؤسس على خلفية مذهبية قاتلة، واستمرار الوضع بهذا الشكل،يُوسّع من مساحة الصراع في البلاد على هذا الأساس، ويحطم آمال اليمنيين بالخروج من هذا المأزق.

إن الهوة بين الحوثيين الشيعة والسنة في اليمن، قابلة للاتساع،في ظل سياسة القمع التي تنتهجها جماعة "أنصار الله"،لفرض سلطتها على الواقع،وفي ضوء تلك الحيثيات، حذر منه مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بنعمر من انزلاق البلاد،نحو مستنقع الحرب الطائفية بين السنة والشيعة الحوثيين.
لم يكن حديث بنعمر، مفاجئاً، بعدما أصبح منطق القوة من يضبط إيقاع العمل السياسي في يمن ما بعد 21 من أيلول/سبتمبر 2014،عندما اجتاح الحوثيون صنعاء، وعدد من المدن الأخرى،وكان هو شاهد عيان على هذا الأمر في تلك الفترة.

ولعل المراقب لمزاج الساسة في اليمن،التي تعاملت بازدواجية مع المجموعات المسلحة "القاعدة والحوثيين" فتبدي نعومة وانفتاح مع الحوثيين،الذين ينكثون أي اتفاق يوقعونه مع الرئاسة،بالمقابل تتبني القوة المفرطة،وإغلاق أبواب الحوار مع تنظيم القاعدة،وهذا لاشك ساهم في عملية الفرز الطائفي التي وسع خارطة التأييد الشعبي،وخصوصا في المناطق القبلية التي هاجمها الحوثيون.

وأنا هنا لست مدافعا عن القاعدة، لكن كان الأحرى بالدولة،التعامل بمنهج واحد مع المجموعات المسلحة في البلاد،فعندما رأى اليمنيون أن سلطات الرئيس هادي مكنت مسلحي الحوثي من السيطرة والتمدد الجغرافي المسلح،ومنحتهم في المقابل مساحة للتحرك السياسي في مؤتمر الحوار الوطني،فقدوا ثقتهم بالدولة اليمنية،واتجه أبناء المناطق القبلية في الجوف،والبيضاء،وإب، نحو حمل السلاح،فيما فضلت مكونات اجتماعية أخرى، الانتظار بصمت لمخرجات هذا المتغير.

وتتهم وحدات من الحرس الجمهوري المنحل، كان يقودها نجل الرئيس السابق أحمد علي،بمساندة الحوثيين،في معاركهم ضد قبائل السنة في مدينة رداع وسط اليمن،ومن قبلها المشاركة في اقتحام معسكر اللواء (310) في محافظة عمران (50) كم شمال صنعاء،والذي انتهى بمقتل قائده العميد حميد القشيبي.

ومع دخول الطيران الأمريكي من دون طيار، في معركة الحوثيين الشيعة، ضد قبائل السنة بمدينة رداع، المدعومين بمقاتلين من جماعة "أنصار الشريعة " التابعة للقاعدة، مكن مسلحي الحوثي من دخول المدينة، لكن المعنى الخفي لمشاركة الطيران الأمريكي، هو الدفع بالبلاد نحو الاحتراب الطائفي، وكأنها تسعى تكرار النموذج العراقي باليمن.
لم تكن أمريكا وحدها الداعمة للحوثيين،فقد أعلنت من قبلها إيران الحليف الاستراتيجي للجماعة، أن صنعاء رابع عاصمة عربية تابعة لها، وهذا مايكرس فرضية"أن التعايش في اليمن صار مستحيلاً، مع إمكانية انفجارالوضع عسكريا، ولكن هذه المرة مدثرا بالطائفية.

ويتجه الحوثيون نحو مدينة مأرب النفطية، حيث بدؤوا بالسيطرة على مركز تدريبي تابعة لقوات الحرس الجمهوري سابقا، الموالية للرئيس السابق علي صالح دون أي مقاومة تذكر، مادفع بقبائل مأربية بفتح باب التجنيد المسلح في صفوفها، للتصدي للحوثيين الشيعة، ما يعني أن مدينة مأرب ذات الأغلبية السنية، على موعد قتالي قادم مع مسلحي الحوثي.
ويبقى احتمال ذهاب اليمنيين نحو الاقتتال الطائفي الشامل، مسألة وقت، في ظل حالة الاحتقان المتصاعد بين حزب صالح والحوثيين من جهة، والرئيس اليمني الحالي عبدربه منصور هادي والقوى السياسية الداعمة له من جهة أخرى،مايعني أن اليمن مفتوحة على كافة الاحتمالات.
شرف الفلاحي * – اورينت نت - * كاتب وصحفي يمني.


الحوثيون يستخدمون مدنيين دروعاً بشرية


دخلت عملية «عاصفة الحزم» يومها الثالث أمس، وهي تُحقِّق الأهداف المرسومة لها كما أكدت وزارة الدفاع السعودية، التي شدّدت على أن القوات المتحالفة لا تزال تُحكِم السيطرة على كامل الأجواء اليمنية. وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما اتصل ليل الجمعة- السبت بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وجدد دعمه عملية «عاصفة الحزم».

وقال المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي العميد الركن أحمد عسيري في إيجازه الصحافي اليومي أمس، إن غارات اليوم الثالث استهدفت قواعد جوية ومراكز للقيادة والسيطرة، وبطاريات صواريخ باليستية، ومستودعات للذخيرة والأسلحة، وطاولت تحرُّكات عناصر الميليشيات الحوثية باتجاه الجنوب اليمني، خصوصاً عدن، ومن صعدة (شمالاً) باتجاه الحدود الجنوبية للسعودية. وأكد أن غارات التحالف دمّرت معظم الصواريخ التي في حوزة الحوثيين. وكرَّر أن الهجمات الجوية تحرص على مراعاة عدم استهداف المدنيين اليمنيين، الذين اتّهم الميليشيات الحوثية باستخدامهم دروعاً. وزاد أن مروحيات «أباتشي» السعودية والمدفعية ستواصل استهداف أي تجمُّع للحوثيين يتحرك باتجاه جنوب المملكة.

واتهم عسيري الحوثيين بتحصين ميليشياتهم في المساكن والمناطق المأهولة، إذ يضعون مضادات للطيران لاستدراج طائرات تحالف «عاصفة الحزم» لقصفها وإيقاع ضحايا مدنيين.

وأكد أن البحرية السعودية نفّذت عملية ناجحة لإجلاء 86 ديبلوماسياً وإعلامياً من 12 جنسية، بينهم سعوديون، من عدن. وزاد أنهم وصلوا إلى ميناء جدة (غرب السعودية)، موضحاً أن سفناً ومروحيات وقوات «كوماندوس» استُخدِمت في الإجلاء.

وفي شأن الحادثة التي تعرّضت لها مقاتلة سعودية من طراز «إف- 15» فوق خليج عدن، ذكر عسيري أن أحد طيارَيْها عاد لمزاولة مهماته، فيما أصيب الآخر في يده.

وفي شأن إصرار الميليشيات الحوثية على التحرك إلى عدن، قال المستشار العسكري السعودي إن قوات التحالف «تواجه ميليشيات بلا تشكيلات ميدانية كالتي لدى الجيوش النظامية، وتحديد الأهداف يتطلّب جهوداً وصبراً، لكننا سنحقق أهدافنا في الوقت المحدد». واتهم الحوثيين بإعاقة إجلاء موظفي الأمم المتحدة من اليمن، مكرراً أن تحالف «عاصفة الحزم» لن يسمح بإمدادات للحوثيين ونبّه إلى أن قدراتهم تضعُف يوماً بيوم، فيما الباب مفتوح أمام انضمام مزيد من الدول إلى التحالف.

ورداً على سؤال عن الكلفة المالية لـ «عاصفة الحزم»، قال عسيري: «أمن اليمن وسلامته أهم لدينا من فاتورة العمل العسكري» لحماية الشرعية. وأكد عدم وجود إصابات في صفوف الجنود السعوديين المشاركين في العمليات. ونفى مجدداً وجود أي خطة لشن هجوم بري، مؤكداً أن القوات السعودية والمتحالفة جاهزة لأي طارئ.

وكانت وكالة الأنباء السعودية ذكرت أن إجلاء الديبلوماسيين والإعلاميين من عدن نُفِّذ صباح الأربعاء، على متن سفينتي الملك «الدمام» و «ينبع»، بمشاركة طيران البحرية وعناصر من وحدات الأمن الخاصة. ووصل الأشخاص الذين أُجلوا إلى جدة صباح أمس.

وكانت وكالة «رويترز» نقلت عن ديبلوماسي خليجي قوله أمس إن التحالف العربي كان يخطط في البداية لحملة تستمر شهراً، لكنها قد تستغرق بضعة أشهر. وحذّر من أن إيران الحليف الرئيسي للحوثيين سترد على الأرجح في شكل غير مباشر، من خلال تشجيع موالين لها على تنفيذ هجمات في دول عربية.

وشدد على أن ضربات التحالف ستتواصل الى ان يتمكن اليمن من استئناف عملية الانتقال السياسي. وذكر أن قلق دول الخليج العربية من نفوذ الحوثيين في اليمن تزايد في كانون الثاني (يناير) الماضي، حين أظهرت صور التُقِطت بالأقمار الاصطناعية نشر قواتهم صواريخ «سكود» في المناطق الشمالية القريبة من الحدود مع السعودية. ويتراوح مدى هذه الصواريخ بين 250 و650 كيلومتراً موجّهة شمالاً.

وتابع الديبلوماسي أن الجيش اليمني كان يمتلك نحو 300 صاروخ «سكود»، ويُعتقد بأن الجزء الأكبر منها بات في يد جماعة الحوثيين والوحدات العسكرية المتحالفة معهم، الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح. وأضاف أن حملة التحالف دمّرت 21 منها، مشيراً إلى أن الجماعة تتلقى التدريب والدعم على الأرض من حوالى 5 آلاف خبير من إيران وحلفائها في المنطقة، «حزب الله» في لبنان ومجموعات شيعية عراقية.

قاعدة الصواريخ

وفي شرم الشيخ، حيث تُعقد القمة العربية، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول يمني قوله أمس، إن عملية «عاصفة الحزم» استهدفت قاعدة نصب فيها الحوثيون صواريخ بعيدة المدى، ووجهوها صوب مدينة عدن ودول مجاورة. وأضاف أن السلطات اليمنية تلقّت معلومات تفيد بأن خبراء إيرانيين أحضروا قطع غيار للصواريخ في القاعدة الواقعة جنوب صنعاء.

طهران

وبثت «قناة العالم» أن ايران أعلنت استعدادها لإرسال مساعدات طبية وفرق طبّية إلى اليمن. وخلال اجتماع عُقِد الجمعة وضم وزير الصحة ورئيس جمعية «الهلال الأحمر» ومسؤولي القطاعات الصحية في إيران، أعلن استعداد الجمهورية الإسلامية لإرسال هذه المساعدات إلى اليمن. وأعلن عدد من مستشفيات طهران استعداده لمعالجة جرحى يمنيين.

فابيوس

في غضون ذلك (أ ف ب)، لفت وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مقابلة بثّتها قناة «فرانس 24» إلى عدم وجود رابط بين أحداث اليمن ومفاوضات الملف النووي الإيراني. لكنه لاحظ أن «إيران تعلن أنها قوة سلام، فيما نرى ما يحصل في اليمن. ليس مشروعاً أن تقدّم هذا الدعم (للحوثيين)، في حين هناك رئيس للبلد، لا يمكن طرده بهذه الطريقة». وزاد: «من الممكن أن يصل كل ذلك إلى مجلس الأمن، لذلك لا بد من إعادة الرئيس (عبدربه منصور هادي) الشرعي (إلى الحكم)، وإجراء محادثات من أجل إيجاد حل». الحياة.


تقرير أمريكي : الحوثيون يسعون لاتفاق سري مع واشنطن


 أكد تقرير نشره موقع مجلة فورين بوليسي الأميركية أن أنصارالله الحوثيين يسعون إلى ترتيب علاقات طيبة مع الولايات المتحدة، خلف أبواب مغلقة.

وقال التقرير: "في الوقت الذي يتظاهر فيه الحوثيون بشوارع صنعاء وهم يهتفون الموت لأميركا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، يصرح زعماؤهم من وراء الكواليس بأنهم يريدون علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة".

وتعتقد المجلة أن هناك سببًا بسيطًا لاستعدادهم المحتمل للتعاون مع واشنطن، وهو أن الحوثيين، مثل الجماعات المدعومة من إيران الأخرى في المنطقة، يستغلون كراهية الولايات المتحدة لتنظيم القاعدة وخوفها منه، ويظهرون قدرتهم على مكافحته، كي يكون ذلك مسلكهم نحو ترطيب الأجواء مع الأميركيين.

وأشارت المجلة الأميركية إلى أن تزايد النفوذ الإيراني في اليمن يشكل تحديًا إستراتيجيًا مُحتملًا على المدى الطويل لدول الخليج، التي تسعى لمنع السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، من خلال توسيع تصدير النفط عبر موانئها على البحر الأحمر، وهو ما يصبح مهددًا بالخطر إن سيطر الحوثيون الشيعة، اتباع إيران، بالكامل على اليمن.

من جهة أخرى, أقرت "اللجنة الثورية" التابعة للحوثيين برئاسة محمد الحوثي تشكيل ما سمته "اللجنة الثورية العليا لتسيير شؤون الدولة"، وذلك بعد اجتماع في القصر الجمهوري بصنعاء، ويأتي ذلك رغم قرار مجلس الأمن الذي أمهل الحوثيين أسبوعين للتراجع عن "قراراتهم الأحادية".

ونشرت صحيفة المسيرة الناطقة باسم جماعة الحوثي أسماء 15 عضوا -بينهم امرأتان- قالت إنهم مرشحون لتشكيل اللجنة العليا التي سيرأسها أيضا محمد الحوثي.

كما نشرت ما سمته "اللائحة المنظمة" لعمل اللجنة ومهامها التي تتمثل في متابعة تسيير شؤون الدولة لحين تشكيل مؤسساتها وفقا للإعلان الدستوري الذي أصدره الحوثيون.

ويأتي ذلك التحرك رغم تصويت أعضاء مجلس الأمن بالإجماع على مشروع قرار يندد "بالقرارات الأحادية" لجماعة الحوثي، ويدعوها لترك السلطة والعودة إلى المفاوضات، والإفراج عن الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي ورئيس الحكومة المستقيل خالد بحاح

المصدر: موسوعة الرشيد.


منشق حوثي : الحوثيون مقاتلون يفتقرون للفطنة السياسية


رغم أن التقارير الاستخباراتية والصحفية التي تتحدث عن دعم إيراني قوي للانقلابيين الحوثيين، ما مكَنَهُم من التمدد والسيطرة على العاصمة صنعاء، فإن الحوثيين ينفون تلقي الدعم من طهران، وذلك وفق ما ذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"، الأميركية.

وبينما يؤكد الحوثيون على أنهم ليسوا مخالبَ لإيران في المنطقة، فهم لا يخفون تبجيلَهم لإيران وحزب الله في لبنان عبر وسائلهم الإعلامية، التي يرى مراقبون أنها تبتهج بتمدد النفوذ الإيراني في عواصمَ عربية، من صنعاء إلى بيروت ومن دمشق إلى بغداد.

عضو المجلس السياسي في جماعة أنصار الله الحوثية، محمد البُخيتي، قال إن جماعته لم تحتج لمساعدة من إيران وحزب الله للاستيلاء على صنعاء، وأضاف أن لديهم أسلحة، وأن المقاتلين الحوثيين أفضل من مقاتلي حزب الله وإيران، وتابع أن ما يجمع الحوثيين بإيران وحزب الله هي الرغبة في مواجهة الخطط الأميركية للمنطقة، حسب تعبيره، كما جاء في الصحيفة.

لكن البُخيتي أوضح أن الحوثيين يفضلون الإبقاء على علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة، رغم اعتراضهم على السياسية الأميركة في الشرق الأوسط، لاسيما الدعم الأميركي لإسرائيل.

كما اتهم البُخيتي الولايات المتحدة بعدم الجدية في مواجهة تنظيم القاعدة، وأضاف أن الضربات الجوية الأميركية في اليمن تحولت إلى أداة في تستخدمها القاعدة لتجنيد أتباع لها، بينما وصف البُخيتي مواجهة الحوثيين للتنظيم بمعركة وجود.

غير أن مراقبين للشأن اليمني اعتبروا أن تمدد الحوثيين واستيلاءهم على العاصمة صنعاء تسبب بأفضل حملة تجنيد للقاعدة في اليمن منذ سنوات، لاسيما بين شباب القبائل.

وبحسب صحيفة لوس أنجلوس تايمز فإن انتقادَ استيلاء الانقلابيين الحوثيين على السلطة جاء أيضاً من منشق عنهم بعد الانقلاب، حيث اعتبر على البُخيتي شقيق محمد البُخيتي أن الحوثيين تمددوا فوق طاقتهم، واعتبرهم مقاتلين يفتقرون للفطنة السياسية. العربية.


الحوثيون يقتتلون فيما بينهم بالحديدة


اكد شهود محليون لـ«الشرق الأوسط» مقتل القيادي الحوثي المكنى بـ«أبو يحيى»، المسؤول الأمني لنادي الضباط بالحديدة الذي يُعد معتقلاً لجماعة الحوثي، جراء الاشتباكات التي دارت بين قيادات من قادة ميليشيات الحوثي بمدينة الحديدة؛ مما أدى إلى مقتل 3 صيادين وإصابة آخرين في ميناء الاصطياد بمدينة الحديدة في خلاف على المشتقات النفطية؛ مما أدى إلى مقتل القيادي الحوثي أبو يحيى.
وأضاف الشهود: «هاجمت مجموعة حوثية تتبع القيادي الحوثي المكنى بـ(أبو محمد) مجموعة أخرى تتبع القيادي الحوثي الآخر المكنى بـ(أبو مالك) يقودها مسلح يكنى بـ(أبو إسرافيل)، وكان القياديان الحوثيان قد اختلفا على كيفية تقاسم البنزين الذي سرقاه وهدد كلٌ منهما الآخر، ولم يحضر الزعيمان الاشتباك الذي جرى بين المجموعتين، باشرت مجموعة أبو محمد بإطلاق الرصاص على مجموعة أبو مالك أثناء اصطفاف طوابير الصيادين بحثًا عن الوقود وقتلت الصياد أشرف عمر عبد الله، وقامت مجموعة القيادي أبو مالك بالرد على المجموعة الأولى، فقتلت الصياد فؤاد بطل، وزادت وتيرة الاشتباكات بين المجموعتين وقُتل بينهما أيضًا الصياد هيثم لحجي، وأثناء تبادل المجموعتين إطلاق النار أصيب أربعة صيادين كما أصيب مسلحان حوثيان من الطرفين، وكل ذلك بسبب خلافات المسلحين الحوثيين أنفسهم على المشتقات النفطية».
وفي الوقت الذي صعدت المقاومة التهامية الشعبية من هجماتها النوعية ضد المسلحين الحوثيين في كل مدن ومحافظات إقليم تهامة، مطالبين بخروجهم من تهامة ككل ومن جميع المرافق التي سيطرت عليها بما فيها ميناء الحديدة، ثاني أكبر ميناء في اليمن بعد ميناء عدن، قال مصدر أمني خاص لـ«الشرق الأوسط» إنه «بعد رفض مدير قسم شرطة الرازقي بمدينة الحديدة حجز المسلحين الحوثيين لمواطنين مدنيين في سجن القسم، أقدمت ميليشيات الحوثي باقتحام قسم الشرطة وقامت بإدخال مختطفين لسجن القسم بعد كسر أقفاله وأفراد وضباط القسم قاموا بمغادرة المبنى احتجاجًا على ذلك وعناصر من الميليشيات الحوثية حلت محلهم بعد ذلك».
وأضاف: «مدير قسم شرطة الرازقي بالحديدة العقيد علي العبد لي، رفض دمج أفراد الميليشيات الحوثية مع أفراد القسم وبلغ إدارة شرطة المحافظة بذلك، بالإضافة إلى رفض مدير القسم وجميع الضباط فيه احتجاز أي مواطن في سجن تابع للدولة دون أي مسوغ قانوني، ولم نتلقَ أي رد من إدارة شرطة المحافظة».
ويؤكد شهود محليون لـ«الشرق الأوسط» أن «مسلحين استهدفوا بناية خلف مستشفى السلخانة، شمال مدينة الحديدة بقذيفتين (آر بي جي)، وأنهم استهدفوا بذلك قياديًا حوثيًا في المبنى الذي تضرر بشكل كبير بسبب الهجوم ولا تفاصيل حتى كتابة الخبر عن عدد سقوط القتلى والجرحى».
ويقول شهود محليون لـ«الشرق الأوسط» إن «المسلحين الحوثيين يستمرون في اغتيال المواطنين المدنيين في محطات البترول واستخدام الرصاص الحي لتفريقهم، وإنهم بقيادة شخص يدعى (أبو أحمد) في مدينة الحديدة، قاموا بإطلاق الرصاص الحي على المواطنين بمحطة المقنزأ بمديرية التحيتا، وقاموا بمنع السيارات والدراجات النارية من شراء الوقود بالسعر الرسمي، لأنهم بذلك يريدون بيعه بالسوق السوداء، الذي وصل إلى أكثر من أربعة أضعاف؛ أي ما يقدر في المائة الدولار الأميركي سعر الـ20 لترًا، وإن الجماعة قامت بتعبئة براميل تتبع الأشخاص المقربين منهم وأرغموا الأهالي الذين يريدون الشراء على الشراء منهم بسعر السوق السوداء».
وأكدت مصادر خاصة أن «جماعة الحوثي في مكتب الحوثيين بمحافظة الحديدة بصدد تجميد عمل مشرف الجماعة الذي يدعى بـ(نائف أبو خرفشة) وبأن هناك ترتيبات لتعيين مشرف آخر بديلاً عنه، وذلك بسبب تورط أبو خرفشة في قضايا فساد بعدما وجدوه وقد كون ثروة في فترة توليه الإشراف على مكتب الحوثيين بالمحافظة. مأرب برس.


تعذيب وتنكيل في أقبية معتقلات الحوثيين


تتكشف أكثر فأكثر الجرائم البشعة التي يقترفها الحوثي وصالح بحق اليمنيين، بعد انكشاف التعذيب الذي يتعرض له المخطوفون في أقبية الحوثيين، واستخدامهم دروعًا بشرية في مواقع تستهدفها غارات التحالف العربي.

الرياض: لفتت منظمات حقوقية يمنية إلى أن المعتقلين والمختطفين لدى ميليشيا الحوثي يخضعون للتعذيب والتنكيل بأيدي سجانيهم.

وقال صالح الصريمي، رئيس مركز الإعلام الحقوقي: "المختطفون لدى جماعة الحوثي يواجهون خطر الموت نتيجة التعذيب، وهذا ما حصل لعدد من المختطفين، حيث وضع بعضهم في أماكن تخزين الأسلحة المستهدفة من قبل قوات التحالف، ومن هؤلاء قيادات حزبية كأمين الرجوي، وهو شخصية اجتماعية وسياسية وقيادي في حزب الإصلاح المناوئ لجماعة الحوثي، وقد لقي حتفه نتيجة وضعه مع عدد من المختطفين دروعًا بشرية في جبل هران في محافظة ذمار".

دروع بشرية

وهذا ليس الاتهام الأول لميليشيا الحوثي، ففي 23 آيار (مايو) الماضي، نقلت تقارير إخبارية عن مصادر مطلعة قولها إن ميليشيا الحوثي والمخلوع علي صالح تستخدم المدنيين الذين تعتقلهم دروعًا بشرية أمام طيران التحالف، وكشفها تسليم ميليشيا الحوثي ست جثث محروقة لمستشفى ذمار العام لم يتم التعرف عليها، ويعتقد انها لمختطفين تم تعذيبهم حتى الموت.

وكان اهالي المختطفين لدى ميليشيا الحوثي في ذمار طالبوا المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ بالحضور وتشكيل فريق دولي للتحقيق في جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي بحق مئات المختطفين، الذين تم استخدامهم دروعًا بشرية، وبتبني قضيتهم كجريمة حرب ارتكبتها ميليشيا الحوثي ضد مئات الأبرياء بينهم إعلاميون.

وطالبت نقابة الصحافيين اليمنيين بفتح تحقيق في وقائع استخدام الحوثيين المواطنين دروعًا بشرية، بوضعهم في مواقع عسكرية يستهدفها طيران التحالف، وما زال مصيرهم مجهولًا.

توفي جراء التعذيب

وفي 13 شباط (فبراير) الماضي، توفي أحد المشاركين في مسيرة نظمت للتنديد بالميليشيات الحوثية، ورفضًا لإعلانها الانقلابي، وإحياء للذكرى الرابعة لثورة 11 فبراير، بعد تعرضه للتعذيب على يد ميليشيات الحوثي المسلحة.

ونقلت "العربية" عن مصدر يمني حينها قوله إن صالح عوض البشري لقي حتفه بعد ساعات من إفراج الميليشيات الحوثية عنه وعن شخصين آخرين، كانت قد اختطفتهم خلال مسيرات الأربعاء الماضي التي خرجت إحياء للذكرى الثالثة لثورة 11 فبراير.

وأضاف المصدر أن المسلحين الحوثيين قاموا برمي البشري واثنين مختطفين كانوا بصحبته، هما فؤاد الهمداني ورشاد المخلافي، في شارع الستين جوار مستشفى الأهلي الحديث، بعد يومين من اختطافهم والتنكيل بهم، والبشري لم يحتمل التعذيب الذي تعرض له فتوفي أثناء نقله إلى قريته في مديرية الحيمة الخارجية.

وأفاد المصدر بأن المختطفين الثلاثة، وفي مقدمهم البشري، تعرضوا لتعذيب شديد بدا كأنه انتقام منهم على مشاركتهم في التظاهرة. إيلاف.


الحوثيون يفجرون منزل صحفية واقعة «الحذاء»


الحوثيون يفجرون منزل صحفية واقعة «الحذاء» الأحد, 21 يونيو 2015 16:07 فجرت مليشيات الحوثيين منزل الصحفية ذكرى العراسي، وذلك ردًا منهم على إهانتها لرئيس وفدهم بمباحثات جنيف، حمزة الحوثي.

يشار إلى أن "العراسي" رشقت حمزة الحوثي، خلال مؤتمر صحفي لوفد الحوثيين في جنيف، بحذائها، متهمة الحوثيون بأنهم "مجرمون" ينشرون الموت والمرض في اليمن ويقتلون الأطفال.   المصريون.


«الحوثيون» يتبادلون اتهامات بالخيانة بعد استهداف «عاصفة الحزم» لمخازن أسلحة سرية


وجهت قيادات حوثية التهم إلى بعضهم البعض بالتعاون مع قوات التحالف العربي، حيث أعطت إحداثيات دقيقة لقصف مخزن سلاح شديد التحصين يقع تحت الأرض.

جاءت هذه الاتهامات عقب تفجيرات ضخمة ضربت قاعدة «الدليمي» الخميس الماضي نتيجة إحدى غارات تحالف «عاصفة الحزم»، وأثارت الاتهامات، مخاوف الحوثيين من وجود انشقاقات وخيانات في صفوف الجماعة، وهو ما اعتبره مراقبون «مؤشرات على الهزيمة المحتمة».

وأكدت مصادر، أن اشتباكات وقعت بين القوات الخاصة الموالية للرئيس المخلوع «علي عبدالله صالح» ومجاميع تابعة للحوثي حاولت الدخول إلى معسكر 48 في صنعاء لنهبه عقب القصف واحتراق المخازن، مبينة أن الاشتباكات استمرت قرابة الساعة.

وأشارت مصادر قبلية إلى أن قيادات كبيرة من الحوثيين لقيت مصرعها قبل يومين في معسكر اللواء 310 الذي كان من المقرر أن يحتضن اجتماعا يحضره نجل الرئيس اليمني المخلوع «أحمد علي عبدالله صالح» إلا أن الاجتماع تم تغيير موعده في اللحظة الأخيرة إلى مقر كلية التربية، ما أدى إلى مصرع عدد من القيادات الحوثية في قصف المعسكر، فيما لم تعلن أسماء الضحايا بعد بسبب التعتيم الذي يفرضه الحوثيون.

المصدر | الخليج الجديد+ عكاظ

الحوثيون يهددون بقلع عرش الملك سلمان بن عبدالعزيز وٌملك آل سعود.. بالزوال والإطاحة.. لماذا توتر الحوثيون بعنف؟


بعد إعلان الحرب والتعبئة التي أعلنتها اللجنة الثورية الحوثية, وبعد الحديث عن طلب اليمن رسميا من ادول الخليج التدخل المباشر في اليمن ضد الحوثيين هبر قوات درع الجزيرة , صعد اليوم الحوثيون خطابهم ضد السعودية , حيث وصل الحديث اليوم إلى درجة الإطاحة بنظام آل سعود.
حيث هدد القيادي في جماعة الحوثي محمد البخيتي، المملكة العربية السعودية من أي اعتداء على الأراضي اليمنية.

وقال البخيتي، لقناة "الجزيرة"، إن أي اعتداء من السعودية على أراضي اليمن سيفضي إلى إسقاط نظام آل سعود، واستعادة أراضينا المحتلة، في نجران وجيزان وعسير". 
وكان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، أوضح أنه في حال لم تُحل الأزمة في اليمن سلميا فإن دول المنطقة ستتخذ الإجراءات الضرورية، مشدداً على أن أمن اليمن وأمن دول مجلس التعاون الخليجي كل لا يتجزأ.
وتأتي هذه التصريحات، بالتزامن مع تحرك خليجي، بناء على طلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي، للتدخل في اليمن، من خلال قوات درع الجزيرة. اليمن الآن


بالصورة.. شاهد ما يطلبه نشطاء الحوثيين على فيس بوك وتيقنهم من المعركة الخاسرة بالجنوب
بالصورة.. شاهد ما يطلبه نشطاء الحوثيين على فيس بوك وتيقنهم من المعركة الخاسرة بالجنوب

عدن- تداول نشطاء يمنيون، منشورا لأحد النشطاء الحوثيين على فيس بوك عبر فيه عن مطلب أغلب الحوثيين في شمال اليمن، بحسب نشطاء تداولوا المنشور على نحو واسع أمس الأربعاء.

ويطالب الناشط، في المنشور، بانسحاب مليشيات صالح والحوثي من المحافظات اليمنية كافة، لأن الحوثيين والشعب اليمني عامة متيقنون من أن المعركة خاسرة في الجنوب خاصة بعد الهزيمة المؤلمة في الضالع على يد رجال المقاومة، لأن الدم الذي يسفك بالنهاية من جميع الأطراف هو دم يمني، بحسب ما جاء بالمنشور.

9


وفي هذه الأثناء، شهدت معظم المدن اليمنية، اليوم الأربعاء، يومًا عصيبًا عشية حلول أول أيام شهر رمضان المبارك، مع تواصلت المعارك بين “حركة أنصار الله” (الحوثي) من جهة، و”المقاومة الشعبية” من جهة أخرى.

وقال شهود عيان من العاصمة اليمنية “صنعاء”، أن طائرات التحالف العربي، استهدف صباح الأربعاء تجمعات لـ “الحوثيين” في المدينة، حيث سمع دوي انفجارات عنيفة في حيي “الروضة” و”الأزرقين”.

وأفاد شهود عيان في تعز (وسط اليمن)، أن طيران التحالف العربي، كثّفَ من طلعاته الجوية وغارات على مواقع تابعة لـ “الحوثيين”، وأن تعز شهدت اليوم اشتباكات “هي الأعنف” بين “المقاومة الشعبية” و”الحوثيين”.

وأضاف الشهود أن مدنيًا واحدًا على الأقل قتل، جراء قصف “الحوثيين” لعدد من أحياء تعز بالدبابات، فيما قتل أحد أفراد “المقاومة الشعبية” وجرح 26 آخرون. إرم


شاهد ماذا يقول الأسرى الحوثيين بالضالع في لقاءات مصورة معهم ؟


سما عدن - متابعة خاصة : مقطع فيديو للقاءات تمت مع أسرى من ميليشيات الحوثي وصالح تم أعتقالهم مؤخراً بعد معركه التحرير بمدينة الضالع..


صورة.. هكذا يتعامل الحوثيون مع جثث قتلاهم


إرم- صنعاء

انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، صورة حديثة، تظهر فيها جثة مسلح قيل إنه من أتباع الحوثيين، مرمياً على الأرض، والكلب يحاول أن يجره من ملابسه، وينهش من جسمه.

وقال الناشطون الذين نشروا الصورة، إن الجثة تعود لأحد المقاتلين الحوثيين في منطقة جبل الجرة بمدينة تعز، بعد أن مر عليها أيام من دون أن يكلف الحوثيين أنفسهم انتشال جثة أحد مقاتليهم.

وأكد الناشطون أن هناك عشرات الجثث لقتلى الحوثيين، ماتزال مرمية على الشوارع والأزقة ومقالب القمامة في تعز، ولم يتم انتشالها في ظل استمرار المواجهات وتواصل القصف المدفعي بين المقاومة الشعبية والحوثيين المدعومين بقوات المخلوع علي عبدالله صالح.


كيف دعمت طهران الحوثيين بالمال والسلاح والتدريب؟


قال العميد ركن طيار أحمد العسيري المتحدث الرسمي باسم #عاصفة_الحزم في المؤتمر الصحافي مساء الثلاثاء إن الإيرانيين وعناصر حزب الله دربوا المسلحين الحوثيين وأمدوهم بالسلاح بكميات كبيرة، مؤكداً أن لديهم أدلة على تدريب إيران لحوثيين على قيادة مقاتلات. وأكد العسيري إلى أن أعداد الميليشيات الحوثية بدأت بالتنازل وهم في حالة ضعف وفوضى ويفتقدون إلى التنظيم.

قصة دعم الإيرانيين للحوثيين بدأت قبل سنوات طويلة وتعتمد على التدريب ونقل السلاح وإرسال ملايين الدولارات. هذا ما أكدته وكالة "رويترز" للأنباء في تقارير سابقة نقلت فيها تفاصيل دعم طهران للحوثيين الذي زادت وتيرته بعد الاحتلال الحوثي للعاصمة اليمنية في سبتمبر من العام الماضي.

فبحسب أحد المسؤولين الإيرانيين فإن الدعم الكبير الذي يحصل عليه الحوثيون من #إيران كان بسبب الاعتقاد داخل طهران أن السيطرة على اليمن ستكون سريعة وحاسمة على عكس المحاولات الإيرانية للسيطرة على العراق وسوريا التي أخذت وقتاً طويلاً وصعباً.

وتذكر الوكالة في تقريرها أن إيران دعمت بالسلاح عبر البحر والمال عبر الجو التدريب داخل وخارج #اليمن, نقلاً عن مصادر غربية وإيرانية ويمنية.

عناصر من الحوثيين


السلاح الإيراني المتطور الذي يتضمن صواريخ باليستية كان يصل للحوثيين عبر السفن مما راكم ترسانة عسكرية كبيرة لدى الحوثيين مكنتهم بسهولة من السيطرة على مساحات واسعة من اليمن انتهت بالعاصمة اليمينة، ومن ثم التحرك إلى عدن قبل أن توقف ضربات "عاصفة الحزم" زحفهم.

وبحسب تقرير الوكالة، ذهب مئات المقاتلين الحوثيين إلى إيران بغرض التدريب على يد الحرس الثوري في القاعدة العسكرية في قم، كما تلقى الكثير منهم تدريبات في لبنان عبر المعسكرات التي يديرها حزب الله.

التدريب الذي تحصل عليه الحوثيون تم على يد كبار المقاتلين في معسكرات #الحرس_الثوري في إيران و كذلك لدى#حزب_الله في #لبنان، الأمر الذي يشير إلى رغبة طهران إلى رفع كفاءة المقاتلين الحوثيين بأسرع وقت.

من جهة أخرى، استقبل #الحوثيون العديد من الخبراء العسكريين الإيرانيين ورجال الحرس الثوري لمزيد من التدريب القتالي تمهيداً لصناعة حزب الله يمني جديد على غرار حزب الله اللبناني.

المال الإيراني لم ينقطع عن الوصول للحوثيين وزاد تدفقه بعد سيطرتهم على العاصمة اليمنية. ويقول التقرير إن المال تم توصيله بكميات كبيرة عبر الرحلات الجوية القادمة من طهران محملة بأكياس محشوة بملايين الدولارات.

وفي ذات السياق، أشار عادل الجبير السفير السعودي في واشنطن في حديث مع وسائل الإعلام الأميركية إلى الدعم العسكري والمالي الذي تقدمه طهران للانقلابيين الحوثيين، الأمر الذي جعلهم يسيطرون على العاصمة اليمنية #صنعاءويتجهوا للسيطرة على #عدن قبل أن تقصف طائرات "عاصفة الحزم" مواقعهم العسكرية وتوقف تحركهم.

وقال #الجبير: "عندما أتحدث مع المسؤولين الأميركيين فهم يعرفون أن هذا ما يقوم به الإيرانيون مع الحوثيين لا يوجد اختلاف بيننا وأميركا عندما يتعلق الأمر بدعم إيران للحوثي". وتابع: "لا نرغب في أن يتكرر خطأ حزب الله في لبنان مع الحوثي في اليمن العربية.


الحوثيون يعصفون بالاستثمارات الخليجية


صنعاء - متابعات(يمن 24)

غادرت معظم الاستثمارات الخليجية اليمن، في ظل تصاعد الاضطرابات السياسية والأمنية والفوضى التي أحدثتها جماعة أنصار الله (الحوثيين) في مختلف القطاعات الاقتصادية، وسيطرتهم على مؤسسات الدولة. وكانت غرفة التجارة في صنعاء قد ذكرت أن أكثر من مائة مشروع استثماري خليجي توقفت نتيجة الاضطرابات الأمنية والسياسية، وأنها ستؤدي إلى قذف آلاف العاملين إلى جيوش العاطلين.


وحسب مصادر بهيئة الاستثمارات اليمنية الحكومية لـ "العربي الجديد"، يبلغ عدد المشاريع الخليجية المسجلة في هيئة الاستثمار اليمنية وتوقف معظمها، نحو 161 مشروعاً، وتتصدر السعودية حجم المشاريع بعدد 127 مشروعا وبتكلفة 350 مليار ريال يمني (الدولار = 215 ريالاً يمنياً)، ويبلغ عدد العمالة التي توفرها المشاريع السعودية 10228 عاملا.


وقالت المصادر، التي رفضت ذكر اسمها، إن الاستثمارات السعودية تتركز في قطاعات الصناعة والعقار والفندقة والسياحة والاستثمار السمكي والزراعي والنقل البري والقطاع الطبي والأغذية وقطاع التعليم الخاص.


وتأتي الإمارات ثانياً من حيث الحجم، بعدد 12 مشروعاً وبتكلفة 3.5 مليارات ريال يمني، توفر 673 فرصة عمل، ويبلغ عدد المشاريع الكويتية 11 مشروعاً بتكلفة 30 مليار ريال يمني توفرها فرص لنحو 660 عاملا.


 
ووصل عدد المشاريع العمانية إلى ستة مشاريع بتكلفة 21 مليار ريال يمني ويعمل بها 514، والقطرية خمسة مشاريع بتكلفة ثمانية مليارات ريال وفرص عمل لـ 1265 يمنياً.


وهناك مشروع بحريني وحيد يتمثل في مصنع للأثاث والديكور في محافظة حضرموت (شرق اليمن) بتكلفة 74 مليار ريال، وتتواجد شركة بتلكو البحرينية للهاتف النقال في اليمن من خلال شراكتها بنسبة 20% في شركة سبأ فون اليمنية للهاتف النقال.


وشملت الاستثمارات الخليجية التي توقفت وهربت من اليمن مختلف القطاعات، وفي مقدمتها الصناعة والعقارات السياحية.


وبحسب مصادر حكومية لـ "العربي الجديد" توقف حوالي 45 مشروعا خليجيا في قطاع الصناعة، بسبب تخوف المستثمرين من تدهور الوضع الأمني والاقتصادي، وعدم القدرة على نقل المواد الخام والمعدات.


وفي قطاع العقارات توقف أكثر من 30 مشروعا خليجيا، على رأسها المشروع القطري تلال الريان في صنعاء.


وتوقف العمل في أكثر من 20 مشروعا خليجيا في قطاع السياحة والفندقة، بحسب معلومات "العربي الجديد"، وتشهد المدن اليمنية انخفاضا كبيرا في عدد نزلاء الفنادق والمشاريع السياحية؛ الأمر الذي أدى إلى توقف المشاريع قيد التنفيذ وإلى إغلاق المنشآت القائمة.

ويعد رجل الأعمال السعودي عبد الله بقشان أكبر المستثمرين الخليجيين في اليمن من حيث حجم المشاريع وتكلفتها، حيث يستثمر في الإسمنت والتطوير العقاري والسياحة والأسماك، وقد توقفت جميع استثماراته بسبب الاضطرابات التي تشهدها البلاد، حسب مدير العلاقات العامة في شركة الاختراع الدولية، (إحدى شركات بقشان)، محمود حبتور، الذي قال لـ "العربي الجديد"، أبقينا على مكتب تنسيق في العاصمة صنعاء، ليقوم بتنفيذ مهام خيرية لصندوق بقشان الخيري منها دعم الطلاب المتفوقين.

وأعلنت الشركة العربية اليمنية للإسمنت (إسمنت حضرموت) التابعة لرجال أعمال سعوديين، نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إيقاف العمل في المصنع وتسريح كافة العمالة التي يفوق عددها 400 عامل، نتيجة تدهور الوضع الأمني المتفاقم. ويعتبر مصنع الشركة العربية اليمنية للإسمنت، أكبر استثمار سعودي في اليمن.

كما تعرضت السياحة والعقارات لخسائر باهظة، فعلى سبيل المثال، حول الحوثيون منتجعاً سياحياً عملاقاً؛ وهو في محافظة إب؛ والذي تنفذه مجموعة بن لادن السعودية، مقراً لعملياتهم العسكرية ومعتقلاً لمعارضيهم. وأقيم المنتجع على ربوة مطلة على مدينة إب (180 كيلومتراً جنوب صنعاء) وبلغت تكلفته 30 مليون دولار، وتم إنجاز حوالى 95% من المشروع الذي كان متوقعاً افتتاحه في يناير/كانون الثاني الماضي.

وأوضح مصدر في مكتب السياحة بمحافظة إب لـ "العربي الجديد"، أن وفداً من شركة بن لادن السعودية زار المدينة عقب سيطرة الحوثيين للاطلاع على وضع المنتجع، وتمت مخاطبتهم لإخلاء المشروع، ولكن الجماعة لم تتجاوب مع المناشدات.

ويهدد التدهور الأمني عقب سيطرة الحوثيين بإغلاق فندق موفنبيك صنعاء (استثمار سعودي) وهو أكبر منشأة فندقية على مستوى البلاد، حسب المدير الإداري للفندق محمد النونو، الذي قال لـ "العربي الجديد" إن إدارة الفندق تدرس الإغلاق خلال النصف الأول من العام الجاري، مشيراً إلى أن إشغال الغرف لا يتعدى 12%، بينما اختفت الفعاليات والمؤتمرات التي كانت تستضيفها الفنادق في اليمن.

وتوقف عدد من المشاريع الخليجية العقارية خلال الأعوام الماضية لأسباب متعددة، أبرزها نزاعات الأراضي التي أدت إلى توقف مشروعات ضخمة، منها مشروع عقاري ضخم لشركة القدرة القابضة الإماراتية في صنعاء ومشروع آخر لشركة تعمير الإماراتية.

وقال المحلل الاقتصادي عبد المجيد البطلي لـ "العربي الجديد"، "إن الوضع الأمني والسياسي المتدهور خلق بيئة غير مواتيه للاستثمارات، وفي ظل هكذا وضع تتفاقم خسائر المستثمرين في المشاريع القائمة، وتنعدم الجدوى الاقتصادية للمشاريع في ظل ركود النشاط الاقتصادي".

وأضاف "اليمن يعيش في فراغ على مختلف الأصعدة؛ ما أدى إلى هروب الاستثمارات، وسيحتاج اليمن لسنوات طويلة لإقناع المستثمرين الخليجيين والأجانب بالعودة للاستثمار".

وبالإضافة إلى المشاريع الخليجية التي غادرت اليمن، تعثرت مئات المشاريع اليمنية نتيجة أسباب عديدة، منها نزاعات قانونية وتدخلات النافذين وانقطاعات الكهرباء، وعدم توفر البنية التحتية والروتين الحكومي وانتشار الفساد.


وثائقي بي بي سي: الحوثيون من الجبل إلى السلطة

صنعاء

في فيلم وثائقي جديد، ترصد بي بي سي صعود الحوثيين في اليمن وسيطرتهم على السلطة في صنعاء، وتسجل عبره، من مناطق مختلفة في البلاد بدءاً من العاصمة إلى صعدة (شمال) ومن ثم إلى البيضاء (جنوب شرق)، انعكاسات ذلك الصعود. يلقي الزميل مصطفى كاظم هنا الضوء على العوامل التي مهدت للأحداث وجذور الحركة الحوثية من مرحلة "إحياء العقيدة" إلى السيطرة على السلطة، ويتتبع، من خلال الفيلم الوثائقي الذي أعدته الصحفية صفاء الأحمد، أبعاد التطورات على أرض الواقع:


ما أن دخل المسلحون الحوثيون إلى صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2014 قادمين من مناطق نفوذهم في الشمال، بعد أن تهيأت الظروف الموضوعية المتمثلة بضعف المركز وتشرذم الجيش إثر سنوات من الانتفاضة، حتى انتقل اليمن الى مرحلة جديدة من الصراع الذي أخذ يكتسب طابعاً مذهبياَ.

ومع سيطرة الحوثيين على مقدرات الأمور في العاصمة أخذت البلاد تشهد أحداثاً متسارعة أسفرت نتائجها الأخيرة عن انقسام المشهد السياسي بين عاصمتين تتنافسان على قيادة دفة البلاد. فبهروب الرئيس عبدربه منصور هادي بصورة مفاجئة الى الجنوب بعد إفلاته من الإقامة الجبرية التي فرضها الحوثيون عليه، اتخذ من مدينة عدن الجنوبية عاصمة لنشاط سياسي ودبلوماسي موازٍ لما يجري في صنعاء. وهناك في العاصمة اليمنية، تحاول الحركة الحوثية، هي الأخرى، إظهار أن ما يجري مرحلة انتقالية ستنتهي بالاتفاق مع القوى الأخرى على استئناف الدولة مهمامها.

البحث عن إجابات

لكن ما هي طبيعة الحركة الحوثية، وكيف نشأت، وما انتماؤها المذهبي ورؤيتها السياسية، وما هي جذور الأحداث التي قادت الى صعودها وانهيار مؤسسات الدولة تحت وطأة زحفها نحو العاصمة؟

من المعروف أن الحركة الحوثية المسلحة انبثقت من مخاض الصراع المسلح مع القوات الحكومية. لكن جذورها العقائدية تعود إلى كونها جزءاً من المذهب الزيدي، احد امتدادات الاسلام الشيعي، لكنه يعتبر أقرب، من الناحية الفقهية، إلى الإسلام السني. ويتسم المذهب الزيدي تاريخيا بطابع التمرد، الذي تعود جذوره إلى ثورة الإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، في الكوفة، ضد الدولة الأموية في القرن الثامن الميلادي ومقتله على يد والي الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك.

اليمن

مسجد الهادي في صعدة حيث الأغلبية الزيدية

وقد لعبت عوامل كثيرة ومتداخلة في تبلور الظاهرة الحوثية منها العقائدي والسياسي والتاريخي والجغرافي ومنها ما هو مطلبي يتعلق بحقوق السكان في المناطق ذات الغالبية الزيدية.

بدأت تلك الظاهرة في أطوارها الأولى في بداية التسعينيات مع تشكيل أول حركة باسم "الشباب المؤمن"، بدافع التهميش الذي تعاني منه مناطق الزيديين. واتخذت في بادئ الأمر طابعاً دينياً للبحث والتدريس ضمن إطار المذهب الزيدي. وبعد 11 سبتمبر، وما تلاه من أحداث كغزو العراق، طور زعيمهم، حسين الحوثي، نهجا جديدا جمع بين "إحياء العقيدة" و"معاداة الإمبريالية" متأثراً بالأفكار العامة للثورة الإسلامية في إيران.

وتبلورت الظاهرة كحركة مسلحة في عام 2004 في غمرة المواجهات مع القوات الحكومية، وهو العام الذي قتل فيه حسين الحوثي ليخلفة أخوه الأصغر عبدالملك الحوثي في القيادة. وقد اتخذت الحركة اسماء مختلفة حتى استقرت في النهاية على اسم "انصار الله".

الدور الإيراني

وبالرغم من الاعتقاد بوجود تأثيرات خارجية على الحركية للسياسة الإيرانية الدور الأهم فيها، إلا أن مرتكز حسين الحوثي الفكري كان المرجعية الزيدية أساسا خصوصا أنه ابن لزعيم روحي هو بدر الدين الحوثي.

لكن الحوثيين رفعوا شعارات معادية للولايات المتحدة واسرائيل تحاكي شعارات الثورة الإيرانية بزعامة آية الله خميني، حتى أنهم طردوا اليهود من صعدة عندما سيطروا عليها. زد على ذلك أن المواجهات المسلحة مع الجيش اليمني ساهمت في الحاجة الى حلفاء وفي توفير الظروف لتداخلات إقليمية.

اليمن

صفاء الأحمد تصور في موقع في منطقة رداع التابعة لمحافظة البيضاء شهد تفجيرا للقاعدة

وبرغم التقارير عن مساعدات مادية مباشرة من إيران، ينفي قادة الحوثيين تلقي مثل تلك المساعدات، معتبرين التأييد الإيراني نوعا من التضامن بين الدول والشعوب، كما يقول أحد قادة الحركة عبر وثائقي بي بي سي.

آثار الحرب

كان الصراع المسلح بين الحركة وقوات الجيش اليمني على مدى العقد الماضي مريراً، فقد تركت الحروب الستة ما بين عامي 2004 و2010 التي خاضها الجيش اليمني في مناطق انتشار الحوثيين في الشمال ندوباً في تلك المناطق.

وقد زار فريق بي بي سي المواقع التي تعرضت للضرب في صعدة، معقل الحوثيين شمالي البلاد. ووصل إلى الحدود مع السعودية، حيث يوضح أحد نشطاء الحركة العلاقة مع الجارة الشمالية في الماضي وتصورات المستقبل لحدود الطموح الحوثي، دون أن يغفل الإشارة إلى مساهمة السعودية العسكرية في ضرب أهداف حوثية عندما انضمت الى الهجوم الذي شنه الجيش اليمني عام 2009.

وبسبب طبيعة الظروف التي يمر بها اليمن حاليا والمعارضة التي تواجهها الهيمنة الحوثية في صنعاء ومناطق أخرى، لا تزال الغلبة حاليا للنشاط العسكري والميداني في مهام الحركة حتى بعد سيطرتها على العاصمة.

وقد تابعت بي بي سي في فيلمها الوثائقي على مدى أشهر هذا النشاط. لكنها أيضا تتبعت العمل السياسي والإداري خصوصا عمل اللجنة الثورية التابعة للحوثيين، وهي تشكيل يتسم بالضبابية والسرية، واطلعت على علاقتها المباشرة بالأجهزة التنفيذية.

بين مكافحة الفساد وتشديد القبضة

ويتباين الموقف الشعبي من سيطرة الحوثيين ليس فقط من حيث اختلافه من منطقة إلى أخرى، بل وتأرجحه وفقا لمتغيرات الأحداث. ففي حين اكتسب الحوثيون شعبية بفضل برنامجهم لمكافحة الفساد، كما يجد الوثائقي، صنعوا أعداءً كثيرين بسبب تشديد قبضتهم على السلطة، والسعي لتوسيع رقعة سيطرتهم، وممارسات تنتهك حقوق الإنسان سُجلّت هنا وهناك.

اليمن

من أعمال العنف اغتيال الشخصية البارزة محمد عبدالملك المتوكل

ولا ننسى عوامل أخرى بينها الطائفي والمناطقي اللذين يؤكد الوثائقي حضورهما بقوة في صنعاء ومناطق الجنوب التي زارها فريقة وصولا إلى محافظة البيضاء ومناطق كانت في قبضة مسلحي القاعدة. تلك العوامل التي عبر عنها أحد قادة المسلحين هناك بالقول إنه لن يرضى بهيمنة الحوثيين، ليس فقط باعتباره "سنياً" لكن باعتباره "جنوبياً" أيضا.

وتبدو معالم الخارطة السياسية على أرض الواقع التي يعكسها الفيلم معقدة. ويجري الحديث عن تحالف أو تنسيق مع حزب "العدو السابق" علي عبدالله صالح. ومن المعلوم أن الجيش خاض ستة حروب، أثناء حكمه، ضد الحوثيين، الذين ساهموا في الانتفاضة التي أطاحت به وأدت الى استفادتهم من فراغ السلطة ليمددوا من سيطرتهم في محافظتي صعدة وكذلك عمران حيث معاقل آل الأحمر من قبائل حاشد. وعلى النقيض من ذلك تبدو العلاقة على قدر كبير من العداء مع القوى السياسية الأخرى، خصوصا حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين).

في الوقت ذاته، تتشابك عناصر التعاطف والعداء على الصعيد الشعبي، بوجود من يدعم الحركة الحوثية في سيطرتها على صنعاء ومناطق أخرى ومن يعادي وجودها بأساليب مختلفة من الاحتجاج الى انتهاج العمل المسلح، وتنفيذ هجمات وتفجيرات واغتيالات، كما حدث مع الشخصية البارزة، محمد عبد الملك المتوكل، الرئيس السابق لأحزاب اللقاء المشترك.

ويظهر وثائقي بي بي سي هذا الانقسام بين من يريد للحركة الحوثية أن تغادر ومن يخشى أن تنسحب من مناطقه، خشية الانتقام.

اليمن

قلعة رداع

وبصورة عامة، ينظر إلى الحركة الحوثية من خارجها وفي غير مناطق نفوذها من زوايا مختلفة ينتج عنها تقييمان أحدهما مبني على أساس الأحداث الحالية خلاصته أنها حركة مسلحة غازية يجب أن ترتد إلى حيث أتت. وثانيهما يأخذ بنظر الاعتبار أنها جزء من طائفة تاريخية وتركيبة قبلية، بل جزء من ظاهرة حكمت شمال اليمن على مدى قرون، وينبغي أن تكون شريكا في صياغة استقرار البلاد.

أما الحركة الحوثية فتنظر لذاتها على أنها حركة ثورية طموحة ترفع شعارات معادية للولايات المتحدة وإسرائيل وتعتمد خطابا مؤيدا للفلسطينيين، وترى أن حدودها هي "حدود الأمتين العربية والإسلامية" كما عبر أحد نشطائها في فيلم بي بي سي الوثائقي.

وفي الحصيلة، يبدو المشهد منقسما بل وملتبساً لا ينبئ عن قرب حل سياسي للأزمة في اليمن، الذي تبدو وحدته، كبلد، في مهب الريح.

  • مصطفى كاظم، رئيس تحرير الأخبار في موقع بي بي سي العربي

  • صعود الحوثيين في اليمن: فيلم بي بي سي الوثائقي للصحفية صفاء الأحمد

  • يبث الوثائقي يوم الاثنين التاسع من مارس/ آذار الساعة السابعة وخمس عشرة دقيقة مساء بتوقيت غرينتش ويعاد الثلاثاء العاشر من مارس الساعة الخامسة وخمس دقائق فجرا والساعة العاشرة وخمس دقائق صباحا والثانية وخمس دقائق بعد الظهر. ثم يعاد مرة أخرى يوم الخميس الثاني عشر من مارس الساعة الثانية بعد الظهر.


    حمود المخلافي : الحوثيون يميزون بين قتلاهم والحرس الجمهوري انسحب من عدة مواقع


    * المشهد اليمني

    كشف قائد المقاومة الشعبية في تعز، الشيخ حمود المخلافي عن تمييز يمارسه الحوثيون حتى في جثث قتلاهم، مشيراً إلى أنهم لا يبدون اهتماماً لسحبها من مناطق القتال، ويرفضون حتى استلامها حينما تعاد إليهم.

    وأضاف في تصريحات صحفية أن أعداد القتلى وسط المتمردين تتزايد باستمرار.

    وقال "في حالات كثيرة يرفض الحوثيون استلام جثث قتلاهم وتبقى أياما ملقاة على الأرض، ومن منطلق التزامنا الأخلاقي والإنساني نسلم جثث القتلى من خلال الوسطاء. وهم يفرقون بين أنصارهم على أساس يتنافى مع المواطنة المتساوية، وقبل أيام عدة رفضوا استلام تسع جثث من قتلاهم، رغم أننا قمنا بنقلها إلى إحدى المناطق التي يسيطرون عليها، وبعد ذلك واضطررنا لنقلهم إلى مستشفى الثورة الحكومي، وقمنا بإعادة الاتصال بهم لتسلم جثث قتلاهم، ولكنهم قالوا إنهم يبحثون فقط عن أحد قتلاهم الذي ينتمي إلى أسرة مرموقة في صنعاء، وأن هناك علامة في وجهه. لم يسألوا عن الثمانية الآخرين وفي الأخير لم يأخذوهم ورجعنا ودفناهم، لدينا شهيد له ثلاثة أيام بجبل جرة شمال المدينة لم يسمحوا لنا بأخذه وكلما اقترب أحد أطلقوا عليه النار.

    وأكد المخلافي أن معنويات المتمردين تتراجع بصورة يومية، مشيرا إلى أن قيادتهم تعيش حالة انهيار وصدمة، وأنها اعترفت بأن الخسائر التي تلقتها جماعتهم في تعز تفوق ما حدث لها في كافة جبهات القتال الأخرى.

    وأشار المخلافي إلى حدوث خلافات واسعة بين المتمردين الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري، دفعت الأخيرين إلى الانسحاب من عدة مواقع في تعز.

    وعن القصف العشوائي الذي يشنه المتمردون على المدن السكنية، قال "القصف العشوائي حيلة العاجز الفاشل وليس له تفسير غير هذا، والحوثيون جماعة غير أخلاقية احترفت ارتكاب الجرائم بحق الشعب، وها هم يعيدون ارتكاب تجاوزات كبيرة تمثلت في قطع الكهرباء والمياه، ومنع وصول المساعدات الغذائية والمشتقات النفطية، ولا يمكن أن نتوقع منهم غير ذلك.

    وعن وجود إيرانيين ضمن صفوف المتمردين الحوثيين، قال "قبل فترة قصيرة تأكدنا خلال المواجهات التي دارت في جولة القصر من مقتل إيرانيين على يد أحد الجنود، ولم نتمكن من أخذ جثثهم لأنهم نقلوها بسرعة إلى صنعاء.

    من جهة أخرى، قالت مصادر ميدانية إلى أن قوات التحالف العربي أنزلت أسلحة جديدة لقوات المقاومة الشعبية التي تتلقى تدريبات عسكرية في ريف تعز.

    وأشارت المصادر إلى أن طائرة إمداد تابعة للتحالف نفذت فجر أمس عملية إنزال لأسلحة في مديرية التعزية المحاذية لشرعب السلام، حيث يتم تدريب معارضين لقوات الحوثيين وصالح لتعزيز جبهات القتال الدائرة منذ ثلاثة أشهر.

    وقالت مصادر ميدانية إن الأسلحة التي حصلت عليها المقاومة تعد نوعية، وسوف تدعم قدرتهم على الصمود والمقاومة.


العنوان الحوثيون يقتحمون المساجد يوم الجمعة ويفضون الصلاة .. المشاهدات: 5 التحميل: 1 الحجم: 1.76MB
العنوان الحوثيون .. الوجه الآخر .. المشاهدات: 0 التحميل: 1 الحجم: 18.57MB
العنوان ما الفرق بين الحوثيين والزيدية باليمن .. المشاهدات: 0 التحميل: 1 الحجم: 59.55MB
العنوان أوجه الشبه بين الحوثيين في اليمن وحزب الله اللبناني .. المشاهدات: 0 التحميل: 1 الحجم: 6.21MB
العنوان موقف الجفري من الحوثيين والحرب في اليمن .. المشاهدات: 0 التحميل: 1 الحجم: 20.14MB
العنوان مذيعه يمنيه تفضح حوثي .. المشاهدات: 0 التحميل: 1 الحجم: 8.51MB
العنوان حوثي يسب اهل اليمن ويقول أنهم سيحررون الجزيرة العربية من الاعراب .. المشاهدات: 0 التحميل: 1 الحجم: 736.00KB
العنوان شكوى اليمنيات من الحوثيين .. المشاهدات: 0 التحميل: 1 الحجم: 6.26MB
عدد مرات القراءة:
10361
إرسال لصديق طباعة
السبت 4 صفر 1438هـ الموافق:5 نوفمبر 2016م 11:11:18 بتوقيت مكة
كريم 
لا أعرف لماذا الشيعة يحبون إيران . الشعب الفارسي شعب عنصري . في إيران يشتمون العرب و يقولون اكلي الجرادة . يشتمون الأتراك و يقولون التركي حمار . يشتمون الأكراد و يقولون الأكراد ابناء الجن .
السبت 4 صفر 1438هـ الموافق:5 نوفمبر 2016م 11:11:12 بتوقيت مكة
كريم 
لا أعرف لماذا الشيعة يحبون إيران . الشعب الفارسي شعب عنصري . في إيران يشتمون العرب و يقولون اكلي الجرادة . يشتمون الأتراك و يقولون التركي حمار . يشتمون الأكراد و يقولون الأكراد ابناء الجن .
 
اسمك :  
نص التعليق :