معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

رسالة الى أعيان الشيعة في لبنان: «نؤمن بأن المقاومة كانت قوة للبنان ولا نريدها أداة إقليمية للتخويف» ..
الكاتب : يحيى جابر ويوسف بزي

رسالة الى أعيان الشيعة في لبنان: «نؤمن بأن المقاومة كانت قوة للبنان ولا نريدها أداة إقليمية للتخويف» ..


وُلدنا، حسب وثيقة الولادة، تحت خانة المذهب: مسلم شيعي.

شاءت الأقدار اننا أصبحنا، وبقناعة، خارج طوائفنا وطوائف الآخرين، مواطنين فخورين بمواطنيتنا، نؤمن بانتمائنا الى الكيان اللبناني وبنظامه الديموقراطي. وكنا على خلاف، وما زلنا، مع كل الطائفيين وايديولوجيات الطوائف. مع ذلك نعلم اننا حين نموت سندفن حسب المذهب الشيعي شئنا أم أبينا.

وعليه، بصفتنا المعنوية، ككتّاب وعاملين في الحقل الثقافي والاعلامي، يتوجب علينا، في هذه اللحظة التاريخية، أن نوجه رسالتنا هذه، بحبر المصارحة والمكاشفة، الى الطائفة الشيعية وأعيانها:

- نؤمن بأن لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه، وما يصيب جميع ابنائه يصيبنا.

- نؤمن بأن اغتيال الرئيس رفيق الحريري يشكل استهدافاً لكل لبنان ولكل اللبنانيين، وهو عمل إجرامي يتحدى فينا توقنا للاستقلال والتحرر وإنجاز سيادتنا الكاملة.

- نؤمن انه لا يجوز ان تغيب الطائفة الشيعية، أو تحضر بخفر، في لحظة جنازة رجل قدم للبنان وللجنوب تحديداً الكثير الكثير، وهي ذاتها لحظة انتفاضتنا الاستقلالية وصرختنا لصوت كرامتنا الوطنية.

- من غير المقبول لهذا الغياب ان يتكرر كما حصل عام 1920 وعام 1943.

- نؤمن ان العزاء الوحيد لمقتل الرئيس الحريري ليس فقط في الكشف عن الجناة ومعاقبتهم، ولكن ايضاً في تحقيق طموحات اللبنانيين وتطلعاتهم في ان يروا وطنهم سيداً حراً، خالياً من كل الاحتلالات.

- نخشى ان يأتي يوم وتكون نخبة من المواطنين (الشيعة) في جانب و"قادة الطائفة" السياسيين والروحيين في جانب آخر، كما حصل في الكثير من الأحيان.

- نخشى أن تستمر سياسة الاستتباع والقطيعية التي طالما أودت بأهل الجنوب وأرضه فداءً للآخرين وويلاً على لبنان.

- نؤمن بأن "المقاومة" كانت قوة للبنان، طالما أجمع عليها اللبنانيون، ولا نريدها أداة إقليمية للتخويف أو التخوين أو لتنفيذ سياسات الآخرين.

- لقد وقف اللبنانيون جميعهم مع أهل الجنوب واحتضنوهم لكي ينجزوا معاً تحرير الأرض، فلا يجوز أن نتردد في الوقوف مع كل لبنان لتحرير انسانه ودولته.

- نؤمن بأن زمن المحاصصة والانتفاع والريعية الحزبية يجب أن ينتهي في السياسة وفي شتى مناحي الحياة الادارية والاقتصادية.

- نؤمن بلبنان العضو المؤسس لجامعة الدول العربية فلا حاجة بنا لاستيراد العروبة من احد، ونحن مصدّروها الأوائل.

- نؤمن بلبنان العضو المؤسس لمنظمة الأمم المتحدة واننا جزء لا يتجزأ من هذا العالم الذي نشترك معه بكل قيمه وشرعاته ومبادئه الانسانية، ولن نقبل ان نجد أنفسنا على تعارض مع العالم ومع العصر.

- نؤمن كلبنانيين اننا بلغنا سن الرشد، منذ اتفاق الطائف، على الاقل، ولا حاجة بنا الى أي وصاية أمنية أو دينية أو ايديولوجية... لا إقليمية ولا دولية.

- نؤمن بدولة عصرية لجميع مواطنيها، وكل حسب كفاءته، وهذا أقل ما نستحقه وأقل ما نرضى به لنا ولأولادنا وأحفادنا.

___________________________

المصدر: الحياة 21/2/2005

يحيى جابر ويوسف بزي

كاتبان لبنانيان

عدد مرات القراءة:
10956
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :