رفع محامون وناشطون شيعة دعوى قضائية مستعجلة أمام المحكمة الشرعية بالعاصمة القطرية الدوحة ضد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د.يوسف القرضاوي، متهمينه بـ"تكفير الشيعة والتطاول على رموزهم والتحريض ضدهم وإشعال الفتنة بينهم وبين السنة"، ومطالبين بـ"سحب الجنسية القطرية منه وطرده" من قطر.
وتأتي الدعوة التي رفعها محامون وناشطون حقوقيون برئاسة المحامي السعودي الشيعي أمين طاهر البديوي على خلفية تصريحات صحفية للعلامة القرضاوي حذر فيها من المد الشيعي بالدول الإسلامية السنية، ووصف الشيعة الإمامية بأنهم مسلمون ولكنهم مبتدعون، رافضا تكفيرهم.
وأثارت هذه التصريحات جدلاً واسعاً بعد أن انتقدتها مراجع شيعية، مثل الشيخ محمد حسين فضل الله، ونظيره الإيراني محمد علي تسخيري. بحسب وكالة الأخبار الإسلامية "نبأ" اليوم الإثنين 22 -9-2008.
وطالبت لائحة الاتهام التي قدمها البديوي بـ"معاقبة" د.القرضاوي" - المصري الأصل- وتعزيره، وسحب الجنسية القطرية منه، بالإضافة "لطرده" من دولة قطر.
(http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1221461494581&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout)
وفي حال تعذر محاكمة الشيخ القرضاوي نظراً لكبر سنه (81 عاماً) –بحسب لائحة الاتهام- فإنه "على المحكمة الشرعية إصدار قرار بالحجر على المتهم".
كما أرسل فريق الادعاء خطاباً لأمير دولة قطر الشيخ حمد آل ثاني عبروا فيه عن "احتجاجهم وتظلمهم" من الشيخ القرضاوي، زاعمين أنه عمد إلى "إشعال الفتنة بين المسلمين وتشويه صورة الإسلام وتطاول على المسلمين وعلى مذاهبهم"، وطالبوا الأمير أيضا بـ"طرد القرضاوي وسحب الجنسية القطرية منه".
وكان الشيخ القرضاوي قد صرح في حوار مع جريدة "المصري اليوم" المصرية المستقلة بأن "الشيعة مسلمون، ولكنهم مبتدعون، وخطرهم يكمن في محاولتهم غزو المجتمع السني".
وأكد في بيانه أنه صارح برأيه السابق آيات الله، حينما زار إيران منذ نحو عشر سنوات، حيث قال لهم: "هناك خطوط حمراء يجب أن تراعى ولا تتجاوز، منها سب الصحابة، ومنها نشر المذهب (الشيعي) في البلاد السنية الخالصة، وقد وافقني علماء الشيعة جميعا على ذلك".