آخر تحديث للموقع :

الأحد 6 ربيع الأول 1444هـ الموافق:2 أكتوبر 2022م 09:10:36 بتوقيت مكة

جديد الموقع

شيعة قطر: الانسجام مع الأكثرية ..

يشكل شيعة قطر جزءاً من نسيج المجتمع، وهم منسجمون مع الأكثرية السنية، وموالون للحكم، ويتمتعون بحقوق المواطنة على قدم المساواة مع مواطنيهم السنة، ويبدو أن قلة عددهم أسهمت في عدم إثارة النعرة المذهبية في المجتمع القطري.

الوضع الديمغرافي/ الديني
وفقاً لتقرير"الحرية الدينية في العالم"، الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية عام 2006، فإن نسبة الشيعة تصل إلى 10 في المائة، إذ يقدر عدد سكان قطر 900 ألف تقريباً، منهم 200 ألف مواطن قطري.
ويتحدر الشيعة في قطر من أصل عربي، وهم "البحارنة" الذين تكون أصولهم بحرينية، أو من الأحساء والقطيف في السعودية، والعجم الذين هم من أصول إيرانية، ويوجد في قطر أيضاً شيعة يحملون الجنسية الإيرانية.
ومما تجب الإشارة إليه هنا أنه توجد في قطر قبائل تسمى الهولة (أو الحولة)، والتي كانت تاريخياً تستوطن الساحل العربي من الخليج، إلا أنها انتقلت إلى الساحل الفارسي، وفي القرنين التاسع عشر والعشرين عادت إلى الساحل العربي مرة أخرى، بيد أن هذه القبائل عربية القومية وسنية المذهب، وهي معروفة في دول الخليج الأخرى، ومن هذه القبائل في قطر، الأنصاري والصديقي وآل عبدالغني وفخرو وغيرها.
ولا يشكل الشيعة أغلبية في أي منطقة سكانية، إلا أنهم يكثرون في مناطق الهلال، والمطار، والروضة، والدفنة.
ومعظم شيعة قطر يتبعون لمرجعية آية الله العظمى علي السيستاني في العراق.    
ومع أن المذهب السائد في الدولة هو الحنبلي، مثل السعودية، إلا أن شيعة قطر، على خلاف إخوانهم في السعودية، يمارسون شعائرهم واحتفالاتهم الدينية بحرية في مساجدهم وحسينياتهم.
أما منهاج التربية الدينية المعتمد في المدارس الحكومية، فيستند إلى المذهب السني، لكنه لا يزدري المذاهب الأخرى، وخصوصاً المذهب الجعفري.
وكان الشيعة يحتكمون في قضايا الأحوال الشخصية إلى المحاكم الشرعية، وفي عام 2005 أنشئ لهم ضمن هذه المحاكم شعبة للمذهب الجعفري، تبت بقضايا الزواج والطلاق والميراث وغيرها.
ومن أبرز مساجد الشيعة في قطر، مسجد البحارنة، ومسجد ومركز الإمام الصادق، ومن أكبر حسينياتهم، حسينية الرسول الأعظم بالدوحة. 
الواقع السياسي/ الاجتماعي
لا يوجد تمييز في حقوق المواطنة أو الحقوق السياسية ضد الشيعة، إضافة إلى وجود عضو شيعي واحد في مجلس الشورى الذي يعينه أمير الدولة، وآخر في المجلس البلدي المركزي، الذي ينتخب أعضاؤه بالكامل، إلا أن العضوية تمنح في المجلس الأول، وتكتسب في المجلس الثاني على أساس شخصي. 
وقد استضافت قطر في أواخر يناير/ كانون الثلني 2007 مؤتمراً للتقريب بين المذاهب الإسلامية، شارك فيه 216 عالماً من 44 دولة، وصدر عن المؤتمر "بيان الدوحة"، الذي نص على عدم السماح بالتبشير لمذهب التشيع في بلاد السنة، أو التسنن في بلاد الشيعة، درءاً للفتنة والشقاق بين المسلمين.
وناشد المؤتمر أتباع المذاهب والفرق الاسلامية احترام مقدسات كل طرف، والحفاظ على الاحترام المتبادل في الحوار والنشاط الدعوي.
كما دعا إلى إصلاح المناهج التعليمية، بما يدعم فكرة الوحدة والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية.
وقرر المؤتمر أن تكون الدوحة مقراً لمجمع عالمي يضم علماء السنة والإمامية والزيدية والإباضية، لتعزيز فكرة التقريب بين المذاهب.
الحال الاقتصادي
الوضع الاقتصادي لشيعة قطر لا يختلف كثيراً عن وضع مواطنيهم السنة؛ فكلا الطائفتين استفادت من توزيع الثروة الناتجة عن الموارد الطبيعية الغنية بالإمارة (وأهمها الغاز)، ويعد متوسط دخل الفرد في قطر من بين الأعلى في المنطقة.  
أبرز الشخصيات الشيعية العامة
من الشخصيات الشيعية القطرية التي يذكرها موقع الإنترنت التابع لحسينية الرسول الأعظم في قطر (الرسول نت)، الحاج حيدر سليمان حيدر، عضو مجلس الشورى؛ والحاج ناصر بوكشيشة عضو المجلس البلدي؛ والحاج خليل إبراهيم رضواني، عضو غرفة تجارة وصناعة قطر؛ والحاج حسين الفردان، رجل أعمال.
تعليقات القراء:
• زهور (مصر، القاهرة): "لا أعرف ما هي الأهداف الإعلامية من إثارة ملف الشيعة في الأقطار العربية ولم تكن هناك لقرون أي أوضاع متأزمة في أي قطر عربي بسببهم، أرجو أن يتم توضيح الأمر، فلعلكم أكثر دراية بما يحدث".
• محمد جابري (المغرب، وجدة): "ما حذر منه العسكريون الأمريكيون من استخدام القوة ضد إيران لهو عين الحكمة، وكأن إيران على أهبة الاستعداد للانقضاض على المنطقة لكن تنقصها الذريعة. واستعمال القوة ضد إيران هي الذريعة ليس فقط لمهاجمة القوات الاستعمارية بالمنطقة، وإنما لتأسيس دولة الخلافة لجمع شمل الإسلام والمسلمين. وما تسعى إليه أمريكا من عزل إيران وإقصائها لهو خير مؤشر على إقصاء أمريكا من المنطقة وتمكين إيران فيها؛ ذلك بأن الغربيين لا يفقهون مجاري سنن الله في كونه وتفاعل عوامل الصراع فيما بينها، بل ينطلقون في علم السياسة من نظريات تنقض بعضها بعضاً. إن أمر الله لا مفر لأحد منه، وإن أمريكا بتصرفاتها اللاعقلانية في المنطقة توقظ الحساسيات وتفجر المكبوت".
• أبو حسين (السعودية، جدة): "المفروض أن يكون شعباً واحداً، والحمد لله الدين واحد والاختلاف في الرأي لا يفسد للود القضية بمشيئة الله، المهم هو الوحدة العربية التي نطمع ونرغب إلى الله عز وجل أن يوفق الجميع إليها".
تعليقات القراء:
•  فرات (العراق): "لقد عاش شيعة العراق مع إخوانهم السنة والأكراد والمسيحيين والصابئة على مدى قرون بوئام وسلام حتى كثرت بينهم المصاهرة دون النظر إلى المذهب أو الدين. ولكن بعد الاحتلال وتمكينهم زمام الأمور بالعراق والتدخل الإيراني بشؤونهم الدينية والاجتماعية، شكلت فرق الموت والقتل اليومي على الهوية في بغداد والمدن العراقية الأخرى، وتهجير أهل السنة وتدمير المساجد وحرق ما فيها من مصاحف مقدسة (...) نأمل أن يعيش الشيعة مع الجميع بسلام في كل الدول دون الانقياد والانخراط في المشروع الإيراني التوسعي".
• عدي مجيد (العراق، بغداد): "الشيعة في العالم أصحاب الفكر الصحيح والمعتقد السليم، لأنهم وعلى مر العصور أصحاب فكر واحد ومعتقد واضح، ولديهم أعظم العلماء في كل المجالات، لذا تراهم أكثر الناس التزاماً بمبادئ الإنسانية والدين الرباني وحب العمل الصالح، بعكس كل الأديان التي حرفت والمذاهب التي وضعت لخدمت مصالح أشخاص أو دول كالمذهب الوهابي أو مذاهب الأشاعرة التي وضعت في العصور التي تلت عصر صدر الإسلام، بينما ترى المذهب الشيعي متصل برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اتصالاً مباشراً عن طريق أبناء بنت النبي من دون انقطاع أوانفصال، وليس لدى الشيعة أي فكر منحرف، لذا ترى الهجمة على الشيعة عبر العصور متواصلة، فقد قال تعالى (وأكثرهم للحق كارهون)".
• أمين بن علي (لبنان، بيروت): "أعتقد أن على الشيعة في أي بلد عربي أن يكون ولاؤهم للبلد الذي هم موجودون فيه، ليس لإيران أو للعراق مع الأخذ بعين الاعتبار المرجعيات. وأرفض أن يتم الحديث عن الشيعة كأنهم من كوكب آخر. إنهم مواطنون عرب يحبون بلدانهم، وليس صحيحاً أنهم موالون لهذه الجهة أو تلك".
عدد مرات القراءة:
6543
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 17 شعبان 1434هـ الموافق:26 يونيو 2013م 05:06:32 بتوقيت مكة
خالد المحمداوي  
لم تكن هنالك شيعه وسنه لمدى 14 قرن لكن ظهرت بعد سقوط صدام .حيث الفضل يعود للسيد بوش الذي أظهر المذهب الشيعي في هذا الكون وعرف العالم من هو الامام الحسين ومن هو علي بن ابي طالب ..يا اخوان ياشيعه ترحمو للسيد بوش فان الدعاء بظهر الغيب مستجاب ..هذه حقيقه يجب ان تقال فأنتشرت القنوات الفضائيه الشيعسه ومراسيم الزيارات للاربعينيه وعاشور واللطم والتطبير ..يجب ان نتحقق من (بوش) قد يكون مسلم شيعي ولكن متخفي ويعمل بالتقيه واعتقد ان العرفاء يؤيدون هذا الكلام
 
اسمك :  
نص التعليق :