معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إبقاء الرقابة المتشدّدة على الشيعة والنفط ..

تسلم أخيراً الملك عبد الله بن عبد العزيز بصورة سرية (نقلاً عن انتلليجانس أون لاين)، تقريراً مفصّلاً طلب إعداده حول وظائف شركة أرامكو في مهمة إدارة الموارد النفطية في المملكة.

على أثر تظاهرات عدة أخمدت بعنف، جرت خلال هذا الصيف في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، فوجئ الملك عبد الله عندما اكتشف أن مئات من الموظفين الشيعة في شركة أرامكو السعودية، مسؤولين فنيين وعمالاً،جرى الاستغناء عن خدماتهم خلال تموز (يوليو) وآب (أغسطس) واستبدلوا بموظفين أميركيين وآسيويين.. أكد تحقيق تم حول هذا الموضوع، أن الأمر بتنفيذ هذه الموجة من الإعفاءات صدر عن مسؤولين كبار في المديرية العامة للاستخبارات ، أو بكلمات أخرى عن الرئيس السابق لمديرية الاستخبارات في السعودية الأمير سعود بن فهد.

أسباب أمنية

ظاهرياً، اتخذ الأمير سعود بن فهد القرار لأسباب أمنية بالاتفاق مع شقيقه الأمير محمد بن فهد، أمير المنطقة الشرقية، حيث يوجد المركز الرئيسي لشركة أرامكو ومرافقها الرئيسية.

تحدث تقرير ورد من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية،مدعوم بتحذيرات وردت من مصر والأردن، عن تهديدات بالقيام بأعمال إرهابية ضد المنشآت النفطية المهمة في رأس تنورة، التي تستطيع أن تخزّن حتى 21 مليون برميل من النفط. علاوة على ذلك، خشيت مديرية الاستخبارات السعودية من انبعاث النشاط السري للمنظمات الشيعية في الظهران والقطيف، مثل جمعية علماء الحجاز ومنظمة الثورة الإسلامية في شبه الجزيرة العربية. وقد جرى تفكيك هذه الحركات الشيعية وسجن بعض زعمائها، مثل علي بن علي الغانم، ولكن من المحتمل جداً أن تحفزها إيران للعمل من جديد.

فمنذ أن اعتلى الملك عبد الله العرش في العربية السعودية في شهر آب (أغسطس) الماضي، عقد اجتماعين مع وفدين من الشيعة البارزين، ضم أحدهما جعفر الشايب الذي طالب بإعادة الموظفين الشيعة المطرودين بصورة اعتباطية من شركة أرامكو إلى وظائفهم. في الوقت الحاضر، وافق الملك عبد الله على المبادرات التي عرضها الأمير وليد بن طلال والأمير بندر بن سلمان أحد أبناء أمير الرياض، تجاه الطائفة الشيعية في البلاد.

وبغية عدم حصول مواجهة مباشرة مع الأمراء الذين يعارضونه ويرفضون قبول أي تنازل للشيعة، يحاول الملك عبد الله أن يخطو بحذر، فتخلّى بصورة مؤقتة عن أي فكرة تنص على إدخال تغييرات كاسحة في أرامكو بعد أن استلم تقريراً مفصّلا عن إدارة شركة النفط وأسلوب عملها وأموالها.

السيطرة على النفط

لكنه يسعى في الوقت ذاته، إلى كسب الجولة مع المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن، الذي يضم 25 عضواً، ويسيطر على صناعة النفط في البلاد، ويرأس الملك هذا المجلس استناداً إلى حقه الشرعي، ويمثل وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل حليفه الرئيسي فيه.

ويمثل خصمه الرئيسي بين أعضاء المجلس الأمير عبد العزيز بن سلمان (47سنة) وكيل وزارة النفط، المرشح في أحد الأيام لتولّي مهام وزارة النفط من علي بن إبراهيم النعيمي ( 70سنة ) الذي شغل هذا المنصب منذ عام 1995.

_________________________

المصدر: المشاهد 30/10/2005

عدد مرات القراءة:
7373
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :