آخر تحديث للموقع :

الخميس 11 رجب 1444هـ الموافق:2 فبراير 2023م 08:02:12 بتوقيت مكة

جديد الموقع

هل الإمامة منصب إلهي كما يدعي الشيعة ..
الكاتب : من ردود العلماء ..

هل الإمامة منصب ألهي؟


نقول كيف يكون منصب ألهي وعلي بن أبي طالب نفسه يقول : (( دعوني والتمسوا غيري ؟؟! )) نهج البلاغة جـ 1 ص ( 181 ) بل وقال أيضاً : (( وإن تركتموني فأنا كأحدكم ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم , وأنا لكم وزيرا خير لكم مني أمير !!! )) نهج البلاغة جـ 1 ص ( 182 ) . أما استدلالهم بالآية الكريمة : (( إني جاعلك للناس إماما )) البقرة : 124 فنقول كيف تفسرون إذن قوله تعالى (( وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت )) فهل الله تعالى جعل عبادة الطاغوت منصب ألهي ؟؟! أو قوله تعالى ((وجعلنا قلوبهم قاسية )) فهل قسوة القلوب أمر ألهي !؟ ألا قبح الله الجهل ! ثم إذا كان معنى "الإتيان" أي النبوة فكيف تفسير قوله تعالى { سل بني إسرائيل كم أتيناهم من آية بينة } البقرة : 11 وقوله : { واتل عليهم نبا الذي أتيناه آياتنا فانسلخ منها } الأعراف : 175 فهذا يعني أن بني إسرائيل الملعونين أخوة القردة والخنازير أصبحوا أنبياء بمقياسكم العجيب !! وإذا كان "الاصطفاء" يعني النبوة فكيف تفسر قوله : ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وال إبراهيم وال عمران على العالمين ) آل عمران : 33 وبعد ذلك قال ( فقد أتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وأتيناهم ملكا عظيما * فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا ) النساء : 54 - 55 فهذا يعني أن هناك من الأنبياء من آمن ومنهم من صد عنه أي كفر !! ويقول ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير ) فاطر : 32 .. وهذه الآيات لو أنزلنا على الأنبياء أو الأئمة فلأتضح لنا أن منهم ظالم ومنهم مقتصد ومن سابق !!؟؟ فهل يقول بذلك عاقل ؟؟!


أن الإمامة منصب ألهي
كيف يكون منصب إلهي وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه نفسه يقول : (( دعوني والتمسوا غيري ؟؟! )) نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص181
 
 بل وقال أيضاً : (( وإن تركتموني فأنا كأحدكم ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم , وأنا لكم وزيرا خير لكم مني أمير !!! )) نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الأول ص182
ومن كلام له عليه السلام كلم به طلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة : والله ما كانت لي في الخلافة رغبة، ولا في الولاية إربة . ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها.نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء الثاني  ص184
نزل عن المنبر وجلس ناحية المسجد وبعث إلى طلحة والزبير فدعاهما ثم قال لهما: ألم تأتياني وتبايعاني طائعين غير مكرهين فما أنكرتم أجور في حكم أو استيثار في فئ ؟ قالا: لا. قال: أو في أمر دعوتماني إليه من أمر المسلمين فقصرت عنه ؟ قالا: معاذ الله. قال: فما الذي كرهتمان أمري حتى رأيتما خلافي ؟ قالا: خلافك عمر بن الخطاب في القسم وانتقاصنا حقنا من الفيء جعلت حظنا في الإسلام كحظ غيرنا فيما أفاء الله علينا بسيوفنا ممن هو لنا فئ فسويت بيننا وبينهم. فقال علي (عليه السلام): الله أكبر اللهم إني أشهدك وأشهد من حضر عليهما أما ما ذكرتما من الاستيثار  فو الله ما كانت لي في الولاية رغبة ولا لي فيها محبة ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها فكرهت خلافكم فلما أفضت إلي نظرت إلى كتاب الله وما وضع وأمر فيه بالحكم وقسم وسن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأمضيته ولم أحتج فيه إلى رأيكما ودخولكما معي ولا غيركما ولم يقع أمر جهلته فأتقوى فيه برأيكما ومشورتكما ولو كان ذلك لم أرغب عنكما ولا عن غيركما إذا لم يكن في كتاب الله ولا في سنة نبينا صلى الله عليه وآله فأما ما كان فلا يحتاج فيه إلى أحد... بحار الأنوار للمجلسي الجزء 32 ص30
 
 
500 / 9 - حدثنا عبد الله بن محمد الصائغ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى الغضراني، قال: حدثنا أبو علي الحسين بن الليث بن بهلول الموصلي ، قال: حدثنا غسان بن الربيع، قال: حدثنا سليم بن عبد الله مولى عامر الشعبي، عن عامر، أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يزال أمر أمتي ظاهرا حتى يمضي اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش . الأمالي للصدوق ص387 - 388
 
553 / 20 - حدثنا محمد بن علي بن بشار (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم القطان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا أحمد بن بكر، قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طاعة السلطان واجبة، ومن ترك طاعة السلطان فقد ترك طاعة الله عز وجل ودخل في نهيه، إن الله عز وجل يقول: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) . الأمالي للصدوق ص418
 
554 / 21 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، قال: حدثني موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)، عن أبيه إسماعيل، عن أبيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) أنه قال لشيعتهيا معشر الشيعة، لا تذلوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم، فإن كان عادلا فاسألوا الله إبقاءه، وإن كان جائرا فاسألوا الله إصلاحه، فإن صلاحكم في صلاح سلطانكم، وإن السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم، فأحبوا له ما تحبون لأنفسكم واكرهوا له ما تكرهون لأنفسكم . الأمالي للصدوق ص418
 
601 / 11 - حدثنا جعفر بن علي الكوفي، قال: حدثني جدي الحسن بن علي، عن جده عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، عن الصادق جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صنفان من أمتي إذا صلحا صلحت أمتي، وإذا فسدا فسدت أمتيالأمراء والقراء . الأمالي للصدوق ص448
 
943 / 16 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رحمه الله)، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن هلال، عن أحمد بن محمد، عن أبي نصر، عن أبان، عن زرارة وإسماعيل بن عباد القصري، عن سليمان الجعفي، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، قاللما أسري بالنبي (صلى الله عليه وآله)، وانتهى إلى حيث أراد الله تبارك وتعالى، ناجاه ربه جل جلاله، فلما أن هبط إلى السماء الرابعة ناداهيا محمد، قاللبيك ربي. قال لهمن اخترت من أمتك يكون من بعدك لك خليفة؟ قالاختر لي ذلك فتكون أنت المختار لي. فقال لهاخترت لك خيرتك علي بن أبي طالب (عليه السلام) . الأمالي للصدوق ص687
 
18 - الكافية لإبطال توبة الخاطئة  عن الحسين بن عيسى عن زيد عن أبيه قال: حدثنا أبو ميمونة عن أبي بشير العائذي قال: كنت بالمدينة حين قتل عثمان فاجتمع المهاجرون فيهم طلحة والزبير فأتوا عليا (عليه السلام) فقالوايا أبا الحسن هلم نبايعك، قاللا حاجة لي في أمركم أنا بمن اخترتم راض. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 32 ص31
 
الأخبار عن أبي بكر وعمر وعثمان وسائر الغاصبين في كتب عيسى عليه السلام وفي هذا الكتاب - يا أمير المؤمنين - إن اثني عشر إماما من قريش من قومه يعادون أهل بيته ويمنعونهم حقهم ويقتلونهم ويطردونهم ويحرمونهم ويتبرؤون منهم ويخيفونهم، مسمون واحدا بعد واحد بأسمائهم ونعوتهم، وكم يملك كل رجل منهم وما يملك، وما يلقى منهم ولدك وأنصارك وشيعتك من القتل والخوف والبلاء. وكيف يديلكم الله منهم ومن أوليائهم وأنصارهم وما يلقون من الذل والحرب والبلاء والخزي والقتل والخوف منكم أهل البيت. كتاب سليم بن قيس ص254
 
عن عمار بن يزيد، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: لما نزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بطن قديد (موضع قرب مكة)، قال لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): يا علي، إني سألت الله (عز وجل) أن يوالي بيني وبينك ففعل، وسألته أن يؤاخي بيني وبينك ففعل، وسألته أن يجعلك وصيي ففعلالأمالي للطوسي ص107
 
أمالي الشيخ: عن الباقر (عليه السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث قال: ولو أن جميع الخلائق اجتمعوا على أن يصرفوا عنك شيئا قد قدر لك لم يستطيعوا، ولو أن جميع الخلائق اجتمعوا على أن يصرفوا إليك شيئا لم يقدر لك لم يستطيعوا. مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الجزء السادس ص102
 
و بما أنها حدثت بعد حجة الوداع فالأهمية تكمن في أن الرسول صلى الله عليه وسلم لو أراد أن يبلغ بشرع جديد أو بالوصية لعلي ، لفعل ذلك في أثناء الحج وفي يوم عرفة لاجتماع الناس ولم يؤجله إلى بعد الحج ، كما أن ميقات أهل المدينة هو ذا الحليفة ، والجحفة تقع على بعد أميال كثيرة من الميقات والغدير يقع في الجحفة ، و ليس هناك أي شيء يستدل به الرافضة ليتمسكوا به كدليل لهم ، فإن الحج قد انتهى و الوفود قد انطلقت إلى بلادها ومن بقي من أهل المدينة هم الذين سافروا مع النبي صلى الله عليه وسلم فلو أراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يحدث الناس بهذا الخبر فإنه لم يؤجله إلى نهاية الحج ، و لو أنه أراد فعلاً أن يبلغ هذا الأمر لفعل في الموسم لأن الناس كانوا يأخذون عنه صلى الله عليه وسلم مناسكهم ، فكانت فرصة كبيرة ليبلغ هذه الوصية .


عندما كتبت مقالتي الأولى في ساحتكم وتطفلت بالدخول هناك طرحت فكرة المحاور العامة أو الخطوط العريضة للفكرين السني والشيعي وانطلاقا من هذا الهدف اكتب هذا الموضوع متسائلاً وأتمنى ان يردني الجواب من أخواني الشيعة كما أرجو أن يسعني حلمهم بأن لا يؤاخذوني فيما أكتبه فلا أروم شيئاً سوى البحث عن الحقيقة
وحديثي سيكون عن
منصب الإمامة
من أهم المفردات الثقافية على الساحة الفكرية الإسلامية موضوع الخلافة بعد الرسول (ص) ولقد شغل هذا الموضوع حيزا من ساحة الصراع بين السنة والشيعة وقد قرأت هذا الموضوع قراءة متأنية فيها من التتبع والتقصي الشيء الكثير . وقد لاحظت خلال ذلك منهجية استدلالية تُعد غريبة في بابها من جهة القوة والمتانة لدى أخواني الشيعة غير أن طريقة استدلالهم على أن الإمامة منصب إلهي شغلتني كثيراً لا من جهة كونها غريبة فلا غرابة في ذلك ولكن من جهة أخرى حيث أنهم ينصون على توافر العصمة في شخص الخليفة المنتخب كما تضج به كتبهم العقائدية والفلسفية انطلاقاً من التجريد وانتهاء بإلهيات السبحاني
أقول ان هناك تهافتاً بيناً في هذه المنهجية ويتضح التهافت من خلال الجمع بين دعوى إلهية المنصب أولاً وعصمة الخليفة ثانياً وتحديده في الإمام علي ثالثاً ومقولته الشهيرة كما في نهج البلاغة رابعاً حيث صرح هناك بعد أن جاءت إليه الوفود مبايعة بكلمته الشهيرة ( دعوني والتمسوا غيري ) وهنا أريد أن أوجه هذا التساؤل إلى الأخوة الشيعة
إذا كنتم تقولون أن الإمامة منصب إلهي وأن النبي بل الله قد انتخب الإمام علي لهذا المنصب وتنصون على عصمته فما هو الداعي لهذه المقولة التي صدرت عنه فإن كانت الخلافة منصباً إلهياً وتكليفاً شرعياً فلماذا يتخلى الإمام علي عنه ثم هل من حقه أن يتخلى عن ذلك ثم ماذا تقولون لو أن المبايعين تركوه فعلاً وذهبوا إلى غيره فهل ستقولون أنهم كانوا مخيرين أم ستقولون أنهم تركوه وخانوا إذ بايعوا غيره
ملخص الكلام
هناك محاور أرجو أن أجد لها جواباً نزيهاً
المحور الأول :ـ تهافت دعوى المنصب الإلهي مع مقولة الإمام علي
المحور الثاني :ـ هل من حق الإمام علي أن يتخلى عن تكليفه
المحور الثالث :ـ ماذا تقولون لو أن الناس تركوه وبايعوا غيره
المحور الرابع : إذا كان الإمام علي يبيح للناس مبايعة غيره في ذلك الوقت فما هو الفرق بين ذلك الوقت والوقت الذي بويع فيه الخليفة الأول والثاني من بعده والثالث من بعدهما

رضي الله عنهoba1

بسم الله الرحمن الرحيم
لابد في دراسة اي قضية اوحادثة او نص معين من ملاحظة الظروف المحيطة ,فالدراسة التحليلة للنص لابد ان تكون دراسة منهجية وليس على اسلوب التقطيع لنص يعني اخذ مقطع من الكلام وعزله عن الكلام السابق والمتاخرعنه ...وهذا امر عام فانت اذا اردت تحليل كلام رجل السياسة او رجل الفكر ...لابد ان تاخذ جميع كلماته وليس مفردات من كلامه مقطعة من كلام اخروعلى هذا الاساس لابد من الدراسة التحليلة لجميع خطب الامام علي(ع) في مجال الخلافة واستقصاء اسس ثلاثة :ملاحظة جميع كلامه ,معرفة المخاطب ونوعية تفكيره, الظروف والملابسات المحيطة بصدور النصوص .وهذا الاستقصاء يحتاج الى بحث طويل جداً....ولذلك سوف اعطي رؤاس اقلام لهذه المسالة وارجوا من الجميع ابدأ الراي والملاحظات ..مهنا امور:1)ان الامامة منصب الهي ولكن لابد من ملاحظة امر مهم وهو ان الامامة لايشترط في صحتها البيعة من الناس يعني لاتدور صحة الامامة على البيعة اذ لو ترك الناس الامام المنصب من قبل الله لايعني عدم صحة امامته وعليه لاتنتفي الامامة بانتفاء البيعة ,نعم وظيفة الناس والرعية هو مبايعة الامام (ع) وسواء بايعوه ام لا فهو امام من قبل الله تعالى ...
2)ان الامامة الالهية واجبة كغيرها من الواجبات وعليه لابد من توفر شروط الوجوب فمثلاً الحج واجب ولكنه مشروط بالاستطاعة فاذا لم تتحقق الاستطاعة لدى المكلف لم يجب الحج عليه فالامامة واجبة على علي (ع)لكن شروطها وظروفها لم تكن مهيأة في ذلك الوقت ،اي بعد مرور 25 عاما بخلاف الزمان الذي بعد وفاة الرسول (ص) فلم يكن معقداً و لذلك طالب الامام بحقه ولم يبايع الا بعد ستة اشهر وبالأكراه ايضاً.
وبعبارة واضحة ان الامامة كغيرها من الواجبات الالهية لابد فيها من توفر شروط التكليف ، فكيف يقبل علي خلافة بعد 25 عاما من الدمار وهو يعلم انهم لن يتحملوه ،فالارضية لم تكن مهيأة لخلافته بعد الضياع الطويل ، ويبين الامام علي انه لو قبل بالخلافة فسوف يعمل ما لا يطيقه احد من المسلمين حيث قال (( والله لو وجدته -المال- قد تزوج به النساء وملك به الاماء لرددته فأن في العدل سعة ......))فهل سيتحمل المسلمين هذه الخلافة ،اذن لم تكن ظروف الوجوب مهيأة ..وفي قول اخر له (( دعوني والتمسوا غيري فانّا مستقبلون امرا له وجوه والوان ، لا تقوم له القلوب ولا تثبت عليه العقول .....واعلموا اني إن اجبتكم ركبت بكم ما اعلم ، ولم اصغي الى قول القائل وعبت العاتب فان تركتموني فانا كأحدكم..))فالامام يريد ان يبين للناس انه اذا بايعوه فلن يتحملوا حكمه بالحق والسير على المحجة البيضاء ،بخلاف ما لو قبلوه اماما بعد الرسول (ص) مباشرة فان الظروف وقتها كانت مهيأة ،ولذلك بين في خطبته المعروفة بالشقشقية انه اولى بالخلافة من غيره اما بعد السنين الطوال فلم يجد المصلحة في المطالبة بالحق بل لعل فيه الضرر على الاسلام لوجود الاعداء الخارجين للدولة الاسلامية ومنافقين من الداخل حيث جاء في الخطبة قوله (ع)....((اما والله لقد تقمصها فلان وانه ليعلم ان محلي منها محل القطب من الرحى ، ينحدر عني السيل ولا يرقى الي الطير فسدلت دونها ثوبا وطويت عنها كشحا وطفقت أرتإي بين ان اصول بيد جذّاء او اصبرعلى طخية عمياء يهرم فيها الكبير ويشيب فيها الصغير ويكدح فيها المؤمن حتى يلقى ربه ، فرأيت ان الصبر على هاتا احجى ، فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجا أرى تراثي نهبا حتى مضى الاول الى سبيله فأدلى بها الى فلان بعده...)).
3)ان الامام علي (ع) لما قال (دعوني والتمسوا غيري )في قبال الشرط الذي شرطه بعض الصحابة عليه من ان يحكم بكتاب الله و سنة رسوله (ص) وسيرة الشيخين فأبى علي عليه السلام ذلك ،اذ كيف يحكم بما يراه غير شرعي ،ولذلك وحين قيدوا الخلافة بقيد لا يراه صحيحا قال (ع)( دعوني.....) وذلك لان ترك الخلافة المشروطة اولى من قبولها .
وبعد هذه الامور يظهر الجواب على المحاور الاربعة التي ذكرتها :
الاول: التهافت بين كون الامامة منصب الهي وقول الامام علي عليه السلام اذ كيف يقبل بخلافة مقيدة بما يعارض منهجه وطريقته .
ثانيا: ليس من حق علي التخلي عن تكليفه هذا اذا توفرت شروط التكليف فليس له ان يتخلى عنه ، ام اذا لم تتوفر كما هو الحاصل فلا يعبر عن فعله بالتخلي عن التكليف .
ثالثا: انه لو تركوه الناس وبايعوا غيره فهذا خطأهم وليس بخطأ الامام علي عليه السلام .
رابعا: ظهر الفرق بين ظروف الزمانين اذ بعد وفاة النبي (ص) كانت الارضية مهيأة لعلي (ع)ام بعد مضي الـ25 عام فلم تكن اي ظروف النجاح لامامته متوفرة ،ولذلك خرجوا ضده في معركة الجمل ونهروان وصفين .
اما قبوله للخلافة فلأقامة الحجة عليه من قبل الناس كما في قضية الامام الحسين (ع) مع اهل العراق .

 طالب الحقيقة 

طالب الحقيقة ....

افهم من كلامك ان رسول الله يجوز له ان يقول ماقاله علي (دعوني والتمسو غيري)

فرسول الله رفضته قريش اكثر من 10 اعوام فلماذا لم يقل هذا الكلام
وهذه محخالفة للنص ان كان قد وجد وهو يرمي بالنص جانبا ويرميه على المسلمين ......
وهذا القول عند المسلمين كافتراض ان رسول الله يقول ( اذهبوا وابحثوا عن غيري ) اي يطرد من اراد دين الله وهذا لا يجوز في حق اي مسلم فضلا عن المعصوم ....

عموما ليس هذا النص الوحيد الذي يبطل عقيدتكم فهناك عشرات النصوص من نهج البلاغة وغيره تهدم نظرية النص على الامامه والعصمة
بل ان هناك نصوص قرانيه تهدمها ....... والحق احق ان يتبع_

شعاع

عدد مرات القراءة:
8008
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 29 جمادى الأولى 1437هـ الموافق:9 مارس 2016م 10:03:27 بتوقيت مكة
أبونجود 
لديإضافه ذكرها هذا الشيعي وهوإسشهاده بالشقشقيه المنسوبه لسيدنا علي رضي الله عنه وأنا أقول أنها خطبه مكذوبه عليه ومنذ بدايتها وهي تعارض الصوص القرانيه بالرضا التامعن الصحابه الكرام ثم أن هناكخطأ فادح وقع فيها من كتبها وهو قول كاتبها في وصفه لشده الزحام عند مبايعه الامام في فقره مبايعه الإمام ( حتى لقد وطئ الحسنان ) واذا رجعنا لعمر الحسن والحسين رضي الله عنهما وقت مبايعه الإمام علي نجد أن عمر الحسن 31 عاما وعمر الحسين 30 عاما فهما لم يكونا أطفالا حتى يطئهما الناس وقت الزحام كما تصوره تلك الخطبه فهل يعقل أن يطئ الناس رجالا بهذا العمر من شده الزحام ؟
 
اسمك :  
نص التعليق :