([1]) انظر تفاصيل هذه الأحداث في البداية والنهاية لابن كثير (7/ 141، 192، 338)..
([2]) انظر: تاريخ الطبري (4/ 340)، والبداية والنهاية لابن كثير (7/ 174)..
([3]) مجموع الفتاوى (28/ 483)..
([4]) المقالات والفرق للأشعري القمي (ص21)، رجال الكشي (ص71)، فرق الشيعة للنوبختي (ص22)، وتنقيح المقال للمامقاني (2/ 184)..
([5]) انظر: شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي (8/ 1461-1463)، ومنهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية (1/ 23-27)، ومن البحوث المعاصرة بذل المجهود في إثبات مشابهة الرافضة لليهود لعبد الله الجميلي (1/ 153-164)..
([6]) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (8/ 1461)، والخلال في السنة (1/ 497)..
([7]) أخرجه ابن بطة في الإبانة الصغرى (ص161)..
([8]) نقله شيخ الإسلام في منهاج السنة (1/ 61)..
([9]) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (4/ 733)..
([10]) أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى (2/ 545)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (8/ 457)..
([11]) أخرجه الخلال في السنة (1/ 499)..
([12]) المصدر نفسه (1/ 493)..
([13]) خلق أفعال العباد (ضمن عقائد السلف جمع النشار) ص125..
([14]) منهاج السنة (5/ 160)..
([15]) انظر: (ص112-153)..
([16]) انظر في ترجمتهما: ميزان الاعتدال للذهبي (1/ 236)، (4/ 32) وقد نبه على هذا الأسلوب الرافضي في التلبيس: الدهلوي رحمه الله. انظر: مختصر التحفة الإثني عشرية (ص32)..
([17]) انظر: ميزان الاعتدال (3/ 499)..
([18]) انظر: مختصر التحفة الإثني عشرية للدهلوي (ص32) وقد أنكر بعض المحققين المعاصرين أن يكون كتاب (الإمامة والسياسة) المنسوب لابن قتيبة من مؤلفاته قال الدكتور علي بن نفيع العلياني في كتابه (عقيدة ابن قتيبة): (ص90): (وبعد قراءتي لكتاب الإمامة والسياسة قراءة فاحصة ترجّح عندي أن مؤلف الإمامة والسياسة رافضي خبيث أراد إدماج هذا الكتاب في كتب ابن قتيبة) قلت: وغير مستبعد أن يكون الكتاب المذكور لابن قتيبة الرافضي والعلم عند الله..
([19]) انظر: مختصر التحفة الإثني عشرية (ص34)..
([20]) انظر: المرجع السابق (34-35)..
([21]) ثم اهتديث ص88..
([22]) ثم اهتديت (ص156)..
([23]) انظر القاموس المحيط للفيروزآبادي (2/ 332)، ومقاييس اللغة لابن فارس (2/ 422)..
([24]) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/ 33)..
([25]) أخرجه الخلال في السنة رقم (777) وقال المحقق: إسناده صحيح..
([26]) الحجة في بيان المحجة (2/ 478)..
([27]) مجموع الفتاوى (4/ 435)..
([28]) هو: أبو الحسن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا، ويعرف بالعسكري، وهو أحد الأئمة الاثني عشر عند الإمامية، كانت ولادته سنة أربع عشرة، وقيل: ثلاث عشرة ومائتين، ووفاته سنة أربع وخمسين ومائتين.
انظر: وفيات الأعيان (3/ 272)..
([29]) يعنون بهما: أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كما جاء ذلك في تفسير العياشي (1/ 246) -وهو من أهم كتب التفسير عندهم- عند قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنْ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ)[النساء:51]..
([30]) المحاسن النفسانية: لمحمد آل عصفور الدرازي ص145..
([31]) مقالات الإسلاميين (1/ 137)..
([32]) انظر: الحجة في بيان المحجة (2/ 478)..
([33]) انظر: اعتقادات فرق المسلمين والمشركين (ص52)..
([34]) انظر: الملل والنحل (1/ 155)..
([35]) انظر: منهاج السنة (1/ 8)، ومجموع الفتاوى (13/ 36)..
([36]) مقالات الإسلاميين (1/ 89)..
([37]) أعيان الشيعة (1/ 20)..
([38]) انظر: مقالات الإسلاميين للأشعري (1/ 65)، والملل والنحل للشهرستاني (1/ 144)..
([39]) انظر: مقالات الإسلاميين للأشعري (1/ 66، 88، 137)، والملل والنحل للشهرستاني (1/ 145)..
([40]) منهاج السنة (1/ 13)..
([41]) ميزان الاعتدال (1/ 5-6)..
([42]) تأريخ الطبري (4/ 340)..
([43]) تأريخ مدينة دمشق (القسم المخطوط) (ق167)..
([44]) الحَمِيت: هو وعاء السمن الذي مُـتِّن بالـرُّبِّ، ويطلق على المتين من كل شيء وفي حديث وحشي: (كأنه حميت) قال ابن حجر: (أي زِّقُّ كبير وأكثر مايقال ذلك إذا كان مملوءاً). انظر: القاموس المحيط (1/ 146)، وفتح الباري (7/ 368)..
([45]) المصدر نفسه..
([46]) المصدر نفسه..
([47]) قال الشيخ سليمان العودة: (وقد أرسلت للشيخ ناصر الدين الألباني جزاه الله خيراً بأسانيد هذه الروايات لدراستها فضبطها بين صحيح، وحسن صحيح لغيره) عبد الله بن سبأ وأثره في إحداث الفتنة في صدر الاسلام (ص98) من الحاشية..
([48]) التعريفات (ص103)..
([49]) التنبيه والرد على أهل الاهواء والبدع (ص18)..
([50]) انظر: الفصل لابن حزم (5/ 36)، والتبصير في الدين للإسفرايني (ص123)، والملل والنحل للشهرستاني (1/ 177)، والأنساب للسمعاني (7/ 46)..
([51]) صحيح البخاري (كتاب استتابة المرتدين... باب المرتد والمرتدة) فتح البارى (12/ 267 ح6922)..
([52]) فتح الباري (12/ 270)..
([53]) فتح الباري (12/ 270)..
([54]) تقدم تخريجه (ص37)..
([55]) مجموع الفتاوى (35/ 184-185)..
([56]) مجموع الفتاوى (28/ 490)..
([57]) انظر (ص33) من هذا الكتاب..
([58]) انظر (ص34) من هذا الكتاب..
([59]) تاريخ الطبري (4/ 341)..
([60]) الجديلة هي: القبيلة، والشاكلة والناصية، القاموس المحيط (3/ 347) والمعنى هنا أي: منعزلين في ناحية عن الناس..
([61]) تاريخ الطبري (4/ 494)..
([62]) تاريخ الطبري (4/ 494)..
([63]) الفصل في الملل والاهواء والنحل (4/ 239)..
([64]) البداية والنهاية (7/ 251)..
([65]) تاريخ الطبري (5/ 551)..
([66]) المصدر نفسه (5/ 552)..
([67]) انظر البداية والنهاية لابن كثير (8/ 254)..
([68]) المصدر نفسه (8/ 251)..
([69]) البداية والنهاية لابن كثير (8/ 257)..
([70]) انظر تاريخ الطبري (5/ 598-599)، والبداية والنهاية (8/ 256-257)..
([71]) البداية والنهاية لابن كثير (8/ 258)..
([72]) هكذا وردت في المصدر ولعلها: (رئِيه) والرئي: هو الجن يتعرض للإنسان يريه الكهانة. لسان العرب (14/ 297)..
([73]) المصدر نفسه (8/ 257)..
([74]) البداية والنهاية لابن كثير (8/ 271)..
([75]) انظر: تاريخ الطبري (7/ 160)..
([76]) مجموع الفتاوى (13/ 36)..
([77]) منهاج السنة (1/ 35)..
([78]) منهاج السنة (5/ 160)..
([79]) مفردات القرآن للراغب الأصفهاني (ص113)، القاموس المحيط للفيروزآبادي (4/ 302)..
([80]) انظر: تفسير ابن كثير (4/ 57)..
([81]) مقاييس اللغة (1/ 212)..
([82]) الصحاح (1/ 77)..
([83]) النهاية (1/ 109)..
([84]) كتاب الكافي لأبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني المتوفى سنة (328هـ) من أصح الكتب عندهم.
قال أغا بزرك الطهراني: (الكافي في الحديث: هو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة، لم يكتب مثله في المنقول مـن آل الرسول...) الذريعة (17/ 245).
وقال عباس القمي: (هو أجل الكتب الإسلامية، وأعظم المصنفات الإمامية، والذي لم يعمل للإمامية مثله). حاشية الاحتجاج للطبرسي (ص469)..
([85]) الكافي (1/ 146)..
([86]) المصدر نفسه (1/ 146)..
([87]) المصدر نفسه (1/ 148)..
([88]) هو: محمد بن محمد بن النعمان المشهور بالمفيد المتوفى عام (413هـ).
قال عنه الطوسي: (انتهت إليه رياسة الإمامية في وقته) الفهرست للطوسي (ص190).
وقال عنه يوسف البحراني: (من أجل مشايخ الشيعة ورئيسهم وأستاذهم). لؤلؤة البحرين (ص358)..
([89]) أوائل المقالات ص48، 49..
([90]) انظر: حق اليقين في مفرق أصول الدين لعبد الله شبّر (1/ 78)..
([91]) العياشي: هو محمد بن مسعود بن عياش.
وصفه الطوسي بقوله: (كان أكثر أهل المشرق علماً وفضلاً وأدباً وفهماً ونبلاً في زمانه). رجال الطوسي (ص497).
وقال عنه المجلسي: (من عيون هذه الطائفة، ورئيسها وكبيرها) مقدمة بحار الأنوار (ص130).
وقال الطباطبائي في تفسيره: (إن من أحسن ما ورثناه من ذلك (أي: علم التفسير) كتاب التفسير المنسوب إلى شيخنا العياشي) مقدمة تفسير العياشي (1/ 4)..
([92]) (1\44)..
([93]) هو: محمد بن علي بن الحسين بن موسى الملقب بالصدوق، المتوفى381هـ.
قال عنه المجلسي: (أمره في العلم والفهم، والثقافة، والفقاهة، والجلالة، الوثاقة، وكثرة التصنيف، وجودة التأليف، فوق أن تحيطه الأقلام...) مقدمة بحار الأنوار ص68..
([94]) كمال الدين وتمام النعمة (69)..
([95]) المصدر السابق..
([96]) هو: محمد بن الحسن الطوسي، المتوفى (460هـ).
قال عنه الحلي: (شيخ الإمامية -قدس الله روحه- رئيس الطائفة، جليل القدر، عظيم المنزلة، ثقة عين صدوق، عارف بالأخبار والرجال والفقه...) رجال الحلي (ص148)..
([97]) الغيبة ص263..
([98]) نقلاً عن مجمع البحرين للطريحي (1/ 47)..
([99]) هو: محمد بن الحسن الصفار، وفاته عام (290هـ).
قال عنه النجاشي: (كان وجهاً في أصحابنا القميين، ثقة عظيم القدر...). مقدمة بحار الأنوار (ص89).
وقال كوجه باغي عن كتاب بصائر الدرجات: (إنه من الأصول المعتبرة والمعتمدة عند الأصحاب). مقدمة بصائر الدرجات (ص6)..
([100]) (ص213)..
([101]) بصائر الدرجات ص213..
([102]) (1/ 13)..
([103]) تفسير العياشي (1/ 13)..
([104]) أصول الكافي (2/ 634)..
([105]) انظر: تفسير ابن كثير (1/ 7)..
([106]) سليم بن قيس الهلالي، توفي سنة (90هـ)، زعمـوا أنه من أصحاب علي رضي الله عنه.
قال المجلسي في الثناء على كتابه: (هو أصل من أصول الشيعة، وأقدم كتاب صنف في الإسلام...).
وعند الصادق أنه قال: (من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شيء). مقدمة بحار الأنوار (ص189)..
([107]) كتاب سليم بن قيس (ص122)..
([108]) أوائل المقالات (ص91)..
([109]) هاشم بن سليمان البحراني، توفي سنة (1107هـ).
قال عنه يوسف البحراني: (كان فاضلاً محدثاً جامعاً متتبعاً للأخبار بما لم يسبق إليه سابق سوى شيخنا المجلسي، وقد صنف كتباً عديدة تشهد بشدة تتبعه واطلاعة). لؤلؤة البحرين (ص63)..
([110]) مقدمة تفسير البرهان في تفسير القرآن (ص36)..
([111]) المرجع نفسه (ص49)..
([112]) نعمة الله بن عبد الله الجزائري، متوفى سنة (1112هـ).
قال عنه الحر العاملي: (فاضل عالم محقق جليل القدر). أمل الآمل (2/ 336)..
([113]) نقلاً عن فصل الخطاب (ص248)..
([114]) أوائل المقالات (ص49)..
([115]) هو: حسين بن محمد تقي الدين النوري الطبرسي.
قال عنه أغا بزرك الطهراني: (... إمام أئمة الحديث والرجال في الأعصار المتأخرة، ومن أعظم علماء الشيعة، وكبار رجال الإسلام في هذا القرن... وكان آية من آيات الله العجيبة، كمنت فيه مواهب غريبة، وملكات شريفة، أهلته لأن يعد في الطليعة من علماء الشيعة...ترك شيخنا آثاراً هامة، قلما رأت عين الزمان نظيرها في حسن النظم، وجودة التأليف، وكفى بها كرامة له). نقباء البشر (2/ 544-545-549)..
([116]) فصل الخطاب (ص249)..
([117]) المصدر نفسه (ص249)..
([118]) انظر: فصل الخطاب (ص25-30)..
([119]) فصل الخطاب (ص30)..
([120]) المصدر نفسه ص32..
([121]) فصل الخطاب (ص34)..
([122]) المصدر نفسه (ص34)..
([123]) المصدر نفسه (ص34)..
([124]) الأنوار النعمانية (2/ 358-359)..
([125]) انظر: الشيعة والقرآن، لإحسان إلهي ظهير (ص68-71)، وبذل المجهود في إثبات مشابهة الرافضة لليهود (1/ 405-407)..
([126]) هو: أحمد سلطان أحمد من كبار علمائهم في الهند..
([127]) تصحيف كتابين (ص18)، (ط/ الهند)، نقلاً عن: (الرد على الدكتور عبدالواحد وافي) لإحسان إلهي ظهير (ص93)..
([128]) أصول الكافي (2/ 18)..
([129]) مقدمة البرهان في تفسير القرآن (ص19)..
([130]) هو: محمد باقر المجلسي، متوفى سنة (1111هـ)، من كبار علمائهم المتأخرين المكثرين من التأليف.
قال عنه الحر العاملي: (عالم، فاضل، ماهر، محقق، مدقق، علامة، فهامة، فقيه، متكلم، محدث، ثقة ثقة، جامع للمحاسن والفضائل، جليل القدر، عظيم الشأن). أمل الآمل (2/ 248)..
([131]) مرآة العقول (7/ 102)..
([132]) هو: محمد بن رضا المظفر، من علمائهم المعاصرين، توفي سنة (1383هـ). أثنى عليه أغا بزرك الطهراني فقال: (عالم جليل، وأديب معروف... من أفاضل أهل العلم، وأشراف أهل الفضل والأدب، له سيرة طيبة من يومه). نقباء البشر في القرن الرابع عشر (2/ 772-773)..
([133]) عقائد الإمامية (ص102)..
([134]) بصائر الدرجات (ص508)..
([135]) المصدر نفسه (ص508)..
([136]) هو: علي بن عيسى الأربلي، المتوفى عام (693هـ).
قال عنه المجلسي: (من أكابر محدثي الشيعة، وأعاظم علماء المائة السابعة وثقاتهم). مقدمة بحار الأنوار (ص145)..
([137]) كشف الغمة (2/ 507)..
([138]) الخصال للصدوق ص478..
([139]) بصائر الدرجات (ص99)..
([140]) المصدر نفسه (ص81)..
([141]) المصدر نفسه..
([142]) عبد الله بن شبّر، المتوفى عام (1242هـ)، من كبار علمائهم المتأخرين.
قال عنه محمد صادق الصدر: (كان علماً من أعلام الشيعة، وشخصية بارزة، لذلك كان محط أنظار أهل العلم...). مقدمة كتاب حق اليقين بقلم محمد صادق الصدر ص: ي..
([143]) علم اليقين في أصول الدين (2/ 605)..
([144]) كتاب سليم بن قيس (ص244-245)..
([145]) هي الكعبة. قال ابن الأثير: (وكانت تدعى بنية إبراهيم عليه السلام؛ لأنه بناها، وقد كثر قسمهم برب هذه البنية). النهاية (1/ 158)..
([146]) أصول الكافي (1/ 261)..
([147]) المصدر نفسه..
([148]) أوائل المقالات (ص75)..
([149]) علل الشرائع (ص5)..
([150]) حق اليقين (1/ 209)..
([151]) الحكومة الإسلامية (ص52)..
([152]) بحار الأنوار للمجلسي (26/ 53)..
([153]) بصائر الدرجات (ص476)..
([154]) أوائل المقالات (ص71، 72)..
([155]) نقلاً عن عقائد الإثني عشرية لإبراهيم الموسوي الزنجاني (2/ 157)..
([156]) عقائد الإمامية (ص104)..
([157]) الحكومة الإسلامية (ص91)..
([158]) الروضة من الكافي (8/ 245-246)..
([159]) الاختصاص (ص6)..
([160]) أوائل المقالات (ص45)..
([161]) الأنوار النعمانية (2/ 244)..
([162]) حق اليقين (ص519) (فارسى) وقد قام بترجمة النص ونقله إلى العربية الشيخ محمد عبدالستار التونسوي في كتابه بطلان عقائد الشيعة (ص53)..
([163]) هو: علي بن إبراهيم بن هاشم، المتوفى 307هـ.
قال عنه النجاشي: (ثقة في الحديث، ثبت معتمد، صحيح المذهب، سمع فأكثر وصنف كتباً). مقدمة بحار الأنوار (ص128)..
([164]) تفسير القمي (2/ 449)..
([165]) نقل الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله عن أحد علماء الرافضة الكبار في الهند أنه فسر هذين المصطلحين بقوله: (روي أن الزريق: مصغر أزرق، والحبتر معناه: الثعلب، فالمراد من الأول: (أبو بكر) لأنه كان أزرق العينين، والمراد من الثاني: (عمر) كناية عن دهائه ومكره). الرد على الدكتور علي عبد الواحد وافي ص207..
([166]) ذكر محقق تفسير العياشي معاني هذه الرموز فقال في معنى عسكر بن هوسر: (كناية عن بعض خلفاء بني أمية أو بني العباس، وكذا أبي سلامة كناية عن أبي جعفر الدوانيقي، ويحتمل أن يكون عسكر كناية عن عائشة وساير أهل الجمل). حاشية تفسير العياشي (2/ 243)..
([167]) تفسير العياشي (2/ 243)..
([168]) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال (ص255)..
([169]) الأنوار النعمانية (1/ 81-82)..
([170]) أجمع الفضائح لملا كاظم (ص513). بواسطة الشيعة وأهل البيت لإحسان إلهي ظهير (ص157)..
([171]) مفتاح الجنان في الأدعية والزيارات والأذكار (ص113-114)، وتحفة عوام مقبول (ص214-215)، وهذا الكتاب الأخير موثق من جماعة من كبار علمائهم المعاصرين، ورد ذكر أسمائهم على غلاف الكتاب، ومنهم: الخميني..
([172]) علم اليقين في أصول الدين لمحسن الكاشاني (2/ 101)..
([173]) انظر: الذريعة إلى تصانيف الشيعة (8/ 192)..
([174]) كشف الأسرار (ص126)..
([175]) المرجع نفسه (ص131)..
([176]) المرجع نفسه (ص135)..
([177]) كشف الأسرار (ص137)..
([178]) أحمد بن زين الدين الأحسائي، متوفى سنة (1241هـ)، يعد من كبار علمائهم المتأخرين.
قال عنه الخوانساري: (ترجمان الحكماء المتألهين، ولسان العرفاء والمتكلمين، غرة الدهر، وفليسوف العصر... لم يعد في هذه الأواخر مثله في المعرفة والفهم، والمكرمة والحزم، وجودة السليقة وحسن الطريقة...إلخ) روضات الجنات (1/ 88-89) بواسطة الشيعة والتشيع لإحسان إلهي ظهير (ص307-308)..
([179]) الرجعة (ص41)..
([180]) عقائد الإمامية الإثني عشرية (2/ 228)..
([181]) تفسير القمي (2/ 147)..
([182]) الأنوار النعمانية (1/ 141)..
([183]) الرجعة لأحمد الأحسائي (29).
وانظر أيضاً: كلاماً قريباً من هذا نقله صاحب (علم اليقين في أصول الدين) (2/ 823) عن أبي علي الطبرسي..
([184]) الرجعه (ص11)..
([185]) علم اليقين في أصول الدين لمحسن الكاشاني.
قال الحر العاملي مثنياً على المؤلِّف: (كان فاضلاً، عالماً، ماهراً، حكيماً، متكلماً، محدثاً، فقيهاً، شاعراً، أديباً، حسن التصنيف، من المعاصرين، له كتب... وذكر فيها: علم اليقين) أمل الآمل (2/ 305)..
([186]) علم اليقين لمحسن الكاشاني (2/ 827)..
([187]) الرجعة (ص11)..
([188]) المرجع نفسه (ص24)..
([189]) أوائل المقالات (ص48)..
([190]) نقلاً عن الرجعة للأحسائي (ص30)..
([191]) الايقاظ من الهجعة في إثبات الرجعة (ص60)..
([192]) الرجعة ص24..
([193]) المرجع نفسه ص25..
([194]) الرجعة (ص30)..
([195]) حق اليقين (2/ 3)..
([196]) أصول الكافي (2/ 219)، والمحاسن للبرقي (ص255)..
([197]) أصول الكافي (2/ 217)، والمحاسن للبرقي (ص259)..
([198]) أورده البرقي في المحاسن (ص257)..
([199]) أورده الكليني في الكافي (2/ 219)..
([200]) وممن نص على استدلالهم بها حسين بن محمد العصفور في الأنوار الوضية (ص110)..
([201]) رواه مسلم (كتاب الإيمان، باب كون النهي عن المنكر من الايمان) (1/ 69 ح49)..
([202]) منهاج السنة (6/ 421-424)..
([203]) أصول الكافي (2/ 220)..
([204]) الكشكول (1/ 202)..
([205]) كشف الأسرار (ص147)..
([206]) أمالي الطوسي (ص229)..
([207]) الأصول الأصيلة لعبد الله شبّر (ص320)..
([208]) المصدر السابق (ص323)..
([209]) من لا يحضره الفقيه (1/ 266)..
([210]) من لا يحضره الفقيه (1/ 265)..
([211]) الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم للنباطي (3/ 73)..
([212]) هو: زين الدين علي بن يونس العاملي النباطي، متوفى عام (877هـ).
قال عنه الحر العاملي: (كان عالماً، فاضلاً، محققاً، مدققاً، ثقة، متكلماً، شاعراً، أديباً، متبحراً، له كتب منها: كتاب الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم). أمل الآمل (1/ 135)..
([213]) هو: أبو أيوب سليمان بن داود بن بشر بن زياد المِنْقَري البصري، المعروف بالشاذكوني، من أهل البصرة.
قال السمعاني: يتهم بشرب النبيذ، وغير ذلك، وكان يتهم بوضع الحديث. وذكره البخاري فقال: هو أضعف عندي من كل ضعيف. وقال أبو عبدالرحمن النسائي: هو ليس بثقة، مات سنة (234هـ).
انظر الأنساب (3/ 371)..
([214]) الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم (3/ 244-254)..
([215]) انظر: الإيضاح (ص45-47)..
([216]) الأنوار النعمانية (2/ 281)..
([217]) الصراط المستقيم (3/ 213)..
([218]) الكشكول ليوسف البحراني (3/ 46)..
([219]) الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم (3/ 220)..
([220]) الصراط المستقيم (3/ 217-219)..
([221]) إلى مستحقي التقديم نقله عن الكشي، النباطي: في الصراط المستقيم (3/ 223)..
([222]) الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم (3/ 224)..
([223]) الصراط المستقم إلى مستحقي التقديم (3/ 225)..
([224]) المصدر نفسه (3/ 232)..
([225]) المصدر نفسه (3/ 234)..
([226]) الكلفة: حمرة كَدِرة تعلو الوجه، وقيل: لون بين السواد والحمرة، وقيل: هو سواد يكون في الوجه. لسان العرب (9/ 307)..
([227]) الصراط المستقم إلى مستحقي التقديم (3/ 226)..
([228]) مجموع الفتاوى (28/ 477-481)..
([229]) أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 106)، وابن أبي عاصم في السنة (ص556)، وصححه الألباني في ظلال الجنة، وأخرجه اللالكائي (7/ 1366-1397)، ورواه أبو نعيم في كتاب الإمامة (ص283)، ومحمد بن عبدالواحد المقدسي في النهي عن سب الأصحاب (ص73)، وأبو حامد المقدسي في رسالة في الرد على الرافضة (ص296). قال شيخ الإسلام ابن تيمية ضمن حديثه عن براءة علي رضي الله عنه من الرافضة: (وقد تواتر عنه من الوجوه الكثيرة أنه قال على منبر الكوفة وقد أسمع من حضر: خير هذه الأمة بعد نبيها: أبو بكر، ثم عمر. وبذلك أجاب ابنه محمد بن الحنفية. فيما رواه البخاري في صحيحه) منهاج السنة (1/ 11-12)، وانظر الأثر في البخاري (كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذاً خليلاً). فتح الباري (7/ 20ح3671)..
([230]) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (2/ 562)، وابن أبي عاصم في السنة (ص561)، وأبو حامد المقدسي في رسالة في الرد على الرافضة (ص298)..
([231]) أخرجه البخاري في (كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب) فتح الباري (7/ 41، ح3685)، ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر رضي الله عنه) (4/ 1858، ح2389)..
([232]) أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 148)، وفي فضائل الصحابة (2/ 175)، وأورده الذهبي في السير (3/ 263)..
([233]) حلية الأولياء (2/ 37)..
([234]) أورده الذهبي في السير (3/ 302)..
([235]) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (7/ 1398)، وأورده أبو نعيم في الحلية (3/ 137)، والذهبي في السير (4/ 390)..
([236]) أورده أبو نعيم في الحليه (3/ 137)..
([237]) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (15/ 355) أ، وأورده الذهبي في السير (4/ 406)، وأبو حامد المقدسي في الرد على الرافضة (ص302)..
([238]) أخرجه محمد بن عبد الواحد المقدسي في النهي عن سب الأصحاب (ص75)، وأورده البيهقي في كتاب الاعتقاد (ص361)، وأبو حامد المقدسي في الرد على الرافضة (ص303)..
([239]) أخرجه ابن سعد في الطبقات (5/ 321)، وابن عساكر في تاريخ دمشـق (15/ 355) ب، وأورده ابن كثير في البداية والنهاية (9/ 321)، والذهبي في السير (4/ 403)، وأبو حامد المقدسي في الرد على الرافضة ص304..
([240]) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (7/ 1302)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (6/ 324) ب، وأورده الذهبي في السير (5/ 390)..
([241]) أخرجه محمد بن عبد الواحد المقدسي في النهي عن سب الأصحاب (ص75)..
([242]) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء (6/ 259)..
([243]) أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب السنة (2/ 558)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (7/ 1301)، وأورده الذهبي في السير (6/ 258)..
([244]) قال الذهبي في ترجمة جعفر بن محمد: (وأمه هي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر التيمي، وأمها هي أسماء بنت عبدالرحمن بن أبي بكر، ولهذا كان يقول: ولدني أبو بكر الصديق مرتين)سير أعلام النبلاء (6/ 255)..
([245]) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (7/ 1301)، وأورده الذهبي في السير (6/ 259)..
([246]) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء (6/ 260)..
([247]) سير أعلام النبلاء (6/ 260)..
([248]) التشيع في اصطلاح العلماء المتقدمين هو: تقديم علي على عثمان، دون التعرض للشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وقد تقدم في كلام الذهبي أن هذا قد وجد في التابعين وتابعيهم، مع الدين، والورع، والصدق.
انظر: نص كلامه (ص31) من هذا الكتاب..
([249]) شرح أصول اعتقاد أهل السنة (7/ 1302)، وأورده الذهبي في السير (6/ 255)..
([250]) أي: في المفاضلة بينهما رضي الله عنهما..
([251]) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (7/ 1368)..
([252]) منهاج السنة (1/ 13)..
([253]) هو: شَرِيْك بن عبد الله النخعي، القاضي أبو عبد الله، أحد الأعلام، كانت وفاته سنة سبع وسبعين ومائة.
قال عنه الذهبي: فيه تشيع خفيف على قاعدة أهل بلده.
انظر: سير أعلام النبلاء (8/ 200-202)..
([254]) شرح أصول اعتقاد أهل السنة (7/ 1369)، وأورده الذهبي في السير (8/ 205)..
([255]) أورده الذهبي في السير (8/ 206)..
([256]) المصدر نفسه (8/ 209)..
([257]) المصدر نفسه..
([258]) المصدر نفسه..
([259]) هو: عبدالرزاق بن همام بن نافع الحميري، أبو بكر الصنعاني.
قال ابن حجر: (حافظ، مصنف، شهير، عمي في آخر عمره، وكان يتشيع).
تقريب التهذيب (ص354)..
([260]) أورده الذهبي في السير (9/ 574)..
([261]) المصدر نفسه..
([262]) شرح أصول اعتقاد أهل السنة (7/ 1269)..
([263]) السنة لعبد الله بن أحمد (2/ 548)، وقال المحقق: (إسناده صحيح)..
([264]) ذكره شيخ الإسلام. انظر: منهاج السنة (1/ 22)..
([265]) السنة لعبد الله بن أحمد (2/ 549)، وأخرجه الخلال في السنة (1/ 497)، واللالكائي في شرح السنة (7/ 1461)..
([266]) من أسماء الرافضة القديمة: قال شيخ الإسلام: (كما كانوا يسمون الخشبية لقولهم: إنا لا نقاتل بالسيف إلا مع إمام معصوم، فقاتلوا بالخشب).
منهاج السنة (1/ 36)..
([267]) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (2/ 548)..
([268]) أخرجه اللالكائي في شرح السنة (7/ 1267)..
([269]) أخرجه اللالكائي في شرح السنة (8/ 1461)، والخلال في السنة (1/ 497)، واللفظ لللالكائي غير عبارة (النصرانية لتحيا ضلالتهم) ذكر المحقق: أنها غير واضحة، فأكملتها من السنة للخلال ليستقيم المعنى..
([270]) الإبانة الصغرى (ص161)..
([271]) أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى (2/ 557)، واللالكائي في شرح السنة (7/ 1269)، وأورده أبو نعيم في حلية الأولياء (5/ 15)..
([272]) الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء (ص163)..
([273]) أخرجه اللالكائي في شرح السنة (8/ 1457)..
([274]) كان سفيان رحمه الله من أهل الكوفة التي يشيع فيها الرفض، فكان يرى أن في ذكر فضائل علي رضي الله عنه تقوية لبدعتهم: يشهد لهذا مارواه عطاء بن مسلم عنه أنه قال له: (إذا كنت بالشام فاذكر مناقب علي، وإذا كنت بالكوفة؛ فاذكر مناقب أبي بكر وعمر). سير أعلام النبلاء (7/ 260)..
([275]) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء (7/ 253)..
([276]) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء (7/ 253)..
([277]) السنة: للخلال (1/ 493)، وأخرجه ابن بطة في الابانة الصغرى (ص162)..
([278]) شرح أصول اعتقاد أهل السنة (7/ 1268-1269)..
([279]) ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (1/ 61)، وذكر أنه رواه ابن بطة في الإبانة الكبرى ولم أجده في الجزء المطبوع من الكتاب..
([280]) شرح أصول اعتقاد أهل السنة (4/ 733)..
([281]) خلق أفعال العباد ضمن مجموعة (عقائد السلف) جمع علي سامي النشار، وعمار الطالبي (ص125)..
([282]) أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى (2/ 545)، واللالكائي في شرح السنة (8/ 1457)..
([283]) نقله شيخ الإسلام في منهاج السنة (1/ 60)، وعزاه لابن بطة في الإبانة الكبرى، ولم أجده في القسم المطبوع من الكتاب، ولعله في القسم المخطوط..
([284]) شرح أصول اعتقاد أهل السنة (8/ 1457)..
([285]) أخرجه الخلال في السنة (1/ 499)، وابن بطة في الإبانة الصغرى (ص160)..
([286]) أصول السنة للحميدي ص43..
([287]) السنة للخلال (1/ 499)..
([288]) شرح أصول اعتقاد أهل السنة (8/ 459)..
([289]) السنة للخلال (1/ 493)..
([290]) المصدر نفسه (1/ 493)..
([291]) المصدر نفسه (1/ 493)..
([292]) المصدر نفسه (1/ 494)..
([293]) خلق أفعال العباد (ضمن عقائد السلف) (ص125)..
([294]) الكفاية (ص49)..
([295]) شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/ 178)..
([296]) تأويل مختلف الحديث (ص76-79)..
([297]) العقيدة الطحاوية مع شرحها لابن أبي العز (ص689)..
([298]) كتاب شرح السنة (ص54)..
([299]) كتاب اللطيف لشرح مذاهب أهل السنة (ص251-252)..
([300]) الإبانة الكبرى (2/ 556)..
([301]) نونيه القحطاني (ص21)..
([302]) الحجة في بيان المحجة لقوام السنة (2/ 511)..
([303]) العواصم من القواصم (ص192)..
([304]) الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم (2/ 1078)..
([305]) تلبيس إبليس (ص136-137)..
([306]) منهاج السنة (1/ 160)..
([307]) منهاج السنة (1/ 161)..
([308]) المصدر نفسه (2/ 46)..
([309]) مجموع الفتاوى (28/ 482-483)..
([310]) منهاج السنة (1/ 8)..
([311]) المصدر نفسه (1/ 58)..
([312]) المصدر نفسه (4/ 130-131)..
([313]) منهاج السنة (4/ 135)..
([314]) المصدر نفسه (1/ 59)..
([315]) المصدر نفسه (1/ 66)..
([316]) المصدر نفسه (2/ 34)..
([317]) منهاج السنة (2/ 467)..
([318]) مجموع الفتاوى (28/ 637)..
([319]) المصدر نفسه (28/ 527-528)..
([320]) مجموع الفتاوى (25/ 309)..
([321]) منهاج السنة (1/ 49-50)..
([322]) مجموع الفتاوى (28/ 481)..
([323]) منهاج السنة (1/ 160)..
([324]) ترتيب الموضوعات لابن الجوزي تأليف محمد بن أحمد الذهبي (ص124)..
([325]) إغاثة اللهفان (2/ 75)..
([326]) المنار المنيف (ص108)..
([327]) المنار المنيف (ص152)، (ط: الأولى، تحقيق: عبدالفتاح أبو غدة)..
([328]) هكذا وردت في المصدر ولعل الصواب: المقررة..
([329]) البداية والنهاية (5/ 251)..
([330]) النهاية في الفتن والملاحم (1/ 55)..
([331]) رسالة في الرد على الرافضة لأبي حامد المقدسي (ص200)..
([332]) رسالة في الرد على الرافضة للشيخ محمد بن عبدالوهاب (ص32)..
([333]) رسالة في الرد على الرافضة للشيخ محمد بن عبدالوهاب ص39..
([334]) المرجع نفسه (ص42)..
([335]) قطر الولي على حديث الولي للشوكاني (ص305-306)..
([336]) مختصر التحفة الإثني عشرية (ص300-301)..
([337]) فتاوى اللجنة الدائمة جمع أحمد الدويش (2/ 268) فتوى رقم (9420) وقد جاءت هذه الفتوى مذيلة بتوقيعات كل من: سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز (رئيس اللجنة)، الشيخ عبدالرزاق عفيفي (نائب رئيس اللجنة)، الشيخ عبد الله بن غديان (عضو)..
([338]) فتاوى اللجنة الدائمة (2/ 269) فتوى رقم (11461)، وهذه الفتوى موقعة من قبل اللجنة المذكورة في الفتوى السابقة..
([339]) انظر: (ص143) من هذا الكتاب..
([340]) ثم اهتديت (ص86-87)..
([341]) المرجع نفسه ص88..
([342]) ثم اهتديت (ص150)..
([343]) فاسألوا أهل الذكر (ص119)..
([344]) المرجع نفسه (ص119)..
([345]) من هـذه الآيات على سبيل المثال: في البقرة (8-20)، (204-206)، وفي آل عمران (120، 154)، وفي النساء (60-66)، (72-73)، (138-146)، وفي المائدة (41، 52، 53)..
([346]) انظر ترجمته وطرفاً من أخباره في سيرة ابن هشام (2/ 620، 469، 555)..
([347]) انظر: سيرة ابن هشام (2/ 548-557)..
([348]) ثم اهتديت (158)..
([349]) انظر: سير أعلام النبلاء (3/ 489)..
([350]) ثم اهتديت (ص14)..
([351]) ثم اهتديت (ص14)..
([352]) المرجع نفسه (ص16)..
([353]) المرجع نفسه (ص17)..
([354]) ثم اهتديت (ص23-24)..
([355]) ثم اهتديت (ص24)..
([356]) الشيعة هم أهل السنة (ص45)..
([357]) المرجع نفسه (48-49)..
([358]) ثم اهتديت (ص172)..
([359]) ثم اهتديت (ص172-176-191)..
([360]) انظر: الموضوعات لابن الجوزي (1/ 357)، والتذكرة في الأحاديث المشتهرة للزركشي (ص163)، والمقاصد الحسنة للسخاوي (ص169)، وكشف الخفاء للعجلوني (1/ 203)، ومجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (4/ 410)، ومنهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية (7/ 299-354)، والتلخيص للذهبي مع المستدرك للحاكم (3/ 139)..
([361]) انظر: (ص 513، 551، 589) من هذا الكتاب..
([362]) ثم اهتديت (ص82-83)..
([363]) الشيعة هم أهل السنة (ص300)..
([364]) المرجع نفسه (ص295)..
([365]) الشيعة هم أهل السنة (ص138)..
([366]) المرجع نفسه (ص144)..
([367]) الشيعة هم أهل السنة (ص45)..
([368]) المرجع نفسه (ص48)..
([369]) انظر الشيعة هم أهل السنة (ص24-49-152-229-230)..
([370]) الشيعة هم أهل السنة (ص232)..
([371]) المرجع نفسه (ص231)..
([372]) المرجع نفسه (ص232)..
([373]) ثم اهتديت (ص173)..
([374]) فاسألوا أهل الذكر (ص252)..
([375]) الشيعة هم أهل السنة (ص110-111)..
([376]) فاسألوا أهل الذكر (ص250-251)..
([377]) فاسألو أهل الذكر (ص164)..
([378]) الشيعة هم أهل السنة (ص238)..
([379]) الشيعة هم أهل السنة (ص 189)..
([380]) المرجع نفسه (ص190)..
([381]) المرجع نفسه (ص198)..
([382]) المرجع نفسه (ص260)..
([383]) الشيعة هم أهل السنة (ص182)..
([384]) لأكون مع الصادقين (ص81)..
([385]) فاسألوا أهل الذكر (ص41)..
([386]) لأكون مع الصادقين ص71..
([387]) الشيعة هم أهل السنة (179)..
([388]) لأكون مع الصادقين (ص195)..
([389]) ثم اهتديت (ص36-37)..
([390]) المرجع نفسه (ص43)..
([391]) رواه مسلم (كتاب الفتن... باب الفتنة من المشرق...) (4/ 2228 ح2905)..
([392]) فاسألوا أهل الذكر (ص105)..
([393]) رواه البخاري في كتاب الحج (باب الزيادة يوم النحر) (3/ 567، ح1733)..
([394]) فاسألوا أهل الذكر (ص266)..
([395]) صحيح مسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه) (4/ 1866، ح2402)..
([396]) فاسألوا أهل الذكر (ص267)..
([397]) الصارم المسلول (ص527)، وانظر: في النقول قبله (ص525-527)، من الكتاب نفسه..
([398]) الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم (2/ 932)..
([399]) يستثنى من هذا طريقته في كتابه (فاسألوا أهل الذكر)، حيث قسمه إلى فصول وإن كان لم يلتزم منهجاً علمياً في عرض المسائل تحتها كعادته في سائر كتبه..
([400]) انظر:هذه المباحث من (ص111) إلى (ص154) من كتابه لأكون مع الصادقين..
([401]) انظر: الشيعة هم أهل السنة (ص146-159)..
([402]) انظر: المرجع السابق (ص280-292)..
([403]) ثم اهتديت (ص180)..
([404]) لأكون مع الصادقين (ص20-126)..
([405]) المرجع نفسه (ص45)..
([406]) المرجع نفسه (ص16)..
([407]) المرجع نفسه (ص162)..
([408]) المرجع نفسه (ص193)..
([409]) فاسألوا أهل الذكر (ص80)..
([410]) ثم اهتديت (ص165)..
([411]) المرجع نفسه (ص166)..
([412]) فاسألوا أهل الذكر (159-160)..
([413]) ثم اهتديت (ص203)..
([414]) لأكون مع الصادقين (ص27)..
([415]) المرجع نفسه (ص88)..
([416]) المرجع نفسه (ص152)..
([417]) ثم اهتديت (ص92)..
([418]) المرجع نفسه (ص101)..
([419]) فاسألوا أهل الذكر (ص36)..
([420]) ثم اهتديت (ص43)..
([421]) المرجع نفسه (ص87)..
([422]) لأكون مع الصادقين (ص150)..
([423]) المرجع نفسه (ص195)..
([424]) ثم اهتديت (ص95)..
([425]) لأكون مع الصادقين (ص112)..
([426]) المرجع نفسه (ص114)..
([427]) المرجع نفسه (ص200-202)..
([428]) ثم اهتديت (ص156)..
([429]) لأكون مع الصادقين (ص7-8)..
([430]) فاسألوا أهل الذكر (ص35)..
([431]) المرجع نفسه (ص318)..
([432]) فاسألوا أهل الذكر (ص242)..
([433]) المرجع نفسه (ص243)..
([434]) المرجع نفسه (ص245)..
([435]) المرجع نفسه (ص252)..
([436]) لأكون مع الصادقين (ص17)..
([437]) لأكون مع الصادقين (ص232)..
([438]) ثم اهتديت (ص88)..
([439]) انظر: (ص187) من هذا الكتاب..
([440]) انظر: ثم اهتديت (ص10-11)..
([441]) ثم اهتديت (ص156)..
([442]) انظر: (ص112-119)..
([443]) الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم (4/ 57)..
([444]) الفرق بين الفرق للبغدادي (ص235)..
([445]) التبصير في الدين للإسفراييني (ص41)..
([446]) ثم اهتديت (ص180)..
([447]) لأكون مع الصادقين (ص128)..
([448]) لأكون مع الصادقين (ص129)..
([449]) ثم اهتديت (ص65-66)..
([450]) ثم اهتديت (ص156)..
([451]) المرجع نفسه (ص128)..
([452]) المرجع نفسه (ص188)..
([453]) الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم (ص586-587)..
([454]) الشيعة هم أهل السنة (ص87)..
([455]) ثم اهتديت (ص159)..
([456]) هذا البيت للأعشى ميمون بن قيس من لاميته المشهورة، وهو من شواهد ابن عقيل في شرح الألفية. انظر: شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك (2/ 109)..
([457]) رواه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن صحب النبي أو رآه من المسلمين) فتح الباري (7/ 3، ح3650).
ومسلم في (كتاب فضائل الصحابة، باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) (4/ 1964، ح2535)..
([458]) رواه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لوكنت متخذاً خليلاً) فتح الباري (7/ 21، ح3673).
ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب تحريم سب الصحابة رضي الله عنهم) (4/ 1967، ح2540)..
([459]) صحيح مسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب بيان أن بقاء النبي صلى الله عليه وسلم أمان لأصحابه) (4/ 1961)..
([460]) الكفاية في علم الرواية (48-49)..
([461]) التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير للنووي مع شرحه تدريب الراوي (2/ 190)..
([462]) الباعث الحثيث (ص154)..
([463]) المقنع في علوم الحديث (2/ 492-493)..
([464]) رواه الخطيب في الكفاية (ص49)..
([465]) ذكره ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد (ص209) وشيخ الإسلام ابن تيمية في الصارم المسلول ص568..
([466]) شرح السنة (ص54)..
([467]) ثم اهتديت (ص147-148)..
([468]) أسد الغابة (1/ 10)..
([469]) الإصابة (1/ 10-11)..
([470]) أسد الغابة (1/ 10)..
([471]) الإصابة (1/ 4)..
([472]) ميزان الاعتدال (1/ 3)..
([473]) ميزان الاعتدال (1/ 2)..
([474]) أخرجه البخاري في: (كتاب العلم، باب كتابة العلم) فتح الباري (1/ 208، ح114). ومسلم: (كتاب الوصية، باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه) (3/ 1259)..
([475]) انظر تفسير ابن كثير (2/ 404)..
([476]) ذكر هذا الوجه من الردّ الدهلوي. انظر: مختصر التحفة الإثني عشرية (ص251)..
([477]) انظر: الأحاديث في ذلك من صحيح البخاري مع الفتح (3/ 606، ح1785)، (8/ 587، ح4844)، (8/ 152، ح4468، 4469)..
([478]) انظر: صحيح البخاري مع الفتح (8/ 143، ح4448)، وصحيح مسلم (1/ 315، ح419)..
([479]) أخرجه أحمد في المسند (4/ 126)، ضمن حديث العرباض بن سارية في موعظة النبي صلى الله عليه وسلم وكذا ابن ماجة في سننه (1/ 16)، وقد صحح الحديث الألباني بمجموع طرقه في ظلال الجنة. انظر: ظلال الجنة مع كتاب السنة لابن أبي عاصم (ص26)..
([480]) منهاج السنة (6/ 316)..
([481]) أخرجه مسلم في صحيحه::(كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر) (4/ 1857، ح2387)..
([482]) منهاج السنة (6/ 23، 25)..
([483]) مختصر التحفة الاثني عشرية (ص251)..
([484]) تاريخ الطبري (4/ 427)..
([485]) تاريخ الطبري (4/ 427-428.)..
([486]) انظر: تاريخ الطبري (4/ 427-429)، وقد قام بجمع هذه الروايات ودرسها الدكتور محمد أمحزون في كتابه القيم: (تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة (20/ 59-75)..
([487]) تاريخ الطبري (4/ 434)..
([488]) المصدر نفسه (4/ 486)..
([489]) إشارة إلى ما جاء في بعض الروايات: أن أول من بايع علياً طلحة رضي الله عنهما، وكان بيده اليمنى شلل، لما وقى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقال رجل في القوم: أول يد بايعت أمير المؤمنين شلاء لا يتم هذا الأمر. انظر: تاريخ الطبري (4/ 435)، والبداية والنهاية لابن كثير (7/ 237)..
([490]) وقيل هي: لغة طيّ. ذكره ابن الأثير في النهاية (4/ 94) وكذلك: اللُّجّ ليس من لغة قريش بل من لغة طيّ، قال ابن الأثير: (هو بالضمّ: السيف بلغة طيّ) النهاية (4/ 234)، وقيل هو السيف أيضاً بلغة هذيل وطوائف من اليمن. انظر لسان العرب (2/ 354)..
([491]) العواصم من القواصم (ص148-149)..
([492]) سبب ذلك أن علياً رضي الله عنه طلب من معاوية أن يدخل في البيعة ويحاكمهم إليه، فأبى معاوية رضي الله عنهما جميعاً. انظر: البداية والنهاية (7/ 265)، وتحقيق مواقف الصحابة في الفتنة لمحمد أمحزون (2/ 147)..
([493]) أخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق (16/ 356ب)، وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء (3/ 140)، وقال محققوا الكتاب: رجاله ثقات..
([494]) البداية والنهاية (7/ 270)..
([495]) انظر: البداية والنهاية لابن كثير (7/ 268-270)، وقد جمع هذه الروايات الدكتور محمد أمحزون في كتابه: (تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة) (2/ 146-150)..
([496]) لمعة الأدلة في عقائد أهل السنة والجماعة (ص115)..
([497]) الصواعق المحرقة (ص216)..
([498]) أي من المتشيعين لعثمان أو علي رضي الله عنهما، وقد كان المطالبون بدم عثمان رضي الله عنه قد انضموا إلى معاوية ومع هذا ما كانوا يفضلونه على علي رضي الله عنهم أجمعين..
([499]) مجموع الفتاوى (35/ 72-73)..
([500]) تاريخ الطبري (4/ 437)..
([501]) البداية والنهاية لابن كثير (7/ 239)..
([502]) منهاج السنة (4/ 407-408)..
([503]) أي: مرمياً ملقياً على الأرض قتيلاً: النهاية لابن الأثير (1/ 248)..
([504]) أي: همومي وأحزاني، النهاية لابن الأثير (3/ 185)..
([505]) البداية والنهاية لابن كثير (7/ 258)..
([506]) ذكر هذه الروايات ابن كثير في البداية والنهاية (7/ 260)..
([507]) أورده الطبري في تأريخه (4/ 534)..
([508]) انظر: تاريخ الطبري (4/ 540)..
([509]) تاريخ الطبري (4/ 544)..
([510]) الحيز والحوز هو السوق اللين، ومنه حاز الأبل يحوزها: سارها في رفق. انظر: لسان العرب (5/ 343)..
([511]) تاريخ الطبري (4/ 512)..
([512]) تاريخ الطبري (4/ 512)..
([513]) منهاج السنة (5/ 244-245)..
([514]) منهاج السنة (5/ 245)..
([515]) المصدر نفسه (5/ 245)..
([516]) انظر (ص238) من هذا الكتاب..
([517]) حلية الأولياء (1/ 84-85)..
([518]) انظر: مجموع الفتاوى (6/ 58)..
([519]) مقدمة في أصول التفسير (ص10)..
([520]) انظر: مقدمة في أصول التفسير لشيخ الاسلام ابن تيمية (ص10-12)، ومجموع الفتاوى (13/ 381-382)..
([521]) مجموع الفتاوى (13/ 381)..
([522]) مقدمة التفسير (ص17)..
([523]) انظر الحديث في صحيح البخاري: (كتاب الصوم، باب قول الله تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا...)[البقرة:187] الآية)، فتح الباري (4/ 133، ح1916)، وصحيح مسلم: (كتاب الصوم، باب أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر) (2/ 766)..
([524]) الحديث أخرجه البخاري من حديث ابن عمر: (كتاب المغازي، باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب) فتح الباري (7/ 408، ح4119)..
([525]) انظر: الحديث في هذا في صحيح البخاري: (كتاب استتابة المرتدين، باب ما جاء في المتأولين) فتح الباري (12/ 304، ح 939)، صحيح مسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أهل بدر...) (4/ 1941، ح2494)..
([526]) انظر: الحديث في هذا في صحيح البخاري: (كتاب المغازي، باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد إلى بني جذيمة)، فتح الباري (8/ 56، ح4339)..
([527]) الحجة في بيان المحجة (2/ 227-228)..
([528]) نقله شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (3/ 80)، والشاطبي في الموافقات (4/ 125)..
([529]) ذكره الشاطبي في الموفقات (4/ 125)..
([530]) المصدر نفسه (4/ 125)..
([531]) المصدر نفسه (4/ 125)..
([532]) المصدر نفسه (4/ 125)..
([533]) مجموع الفتاوى (30/ 80)..
([534]) رواه البخاري من حديث أبي سعيد الخدري في: (كتاب استتابة المرتدين، باب ترك قتل الخوارج للتألف) فتح الباري (12/ 390). ومسلم: (كتاب الزكاة، باب ذكر الخوارج وصفتهم) (2/ 744)..
([535]) مجموع الفتاوى (4/ 428)..
([536]) رجال الكشي ص71..
([537]) المقالات والفرق ص21-22..
([538]) فرق الشيعة (ص22)..
([539]) تنقيح المقال (2/ 184)..
([540]) الشريعة للآجري (ص243)، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي (4/ 750)..
([541]) انظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (5/ 20)، والبداية والنهاية لابن كثير (9/ 364)..
([542]) إغاثة اللهفان (2/ 260)..
([543]) المصدر نفسه (2/ 524)..
([544]) كشف أسرار الباطنية لمحمد بن مالك بن أبي الفضائل (ص31-33)..
([545]) انظر: صحيح البخاري مع فتح الباري: (كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد...) (5/ 329، ح2731-2732)، و(كتاب الجزية) (6/ 281، ح3182)، وصحيح مسلم: (كتاب الجهاد والسير، باب صلح الحديبية) (3/ 1411، ح1785)، ومسند أحمد (3/ 486)..
([546]) انظر: تاريخ الطبري (2/ 635)، والبداية والنهاية لابن كثير (4/ 170)..
([547]) شرح صحيح مسلم (12/ 141)..
([548]) انظر: فتح البارى (5/ 346)..
([549]) انظر: تفسير ابن كثير (1/ 420) عند تفسير قوله تعالى: ((وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ)) [آل عمران:159]..
([550]) فتح الباري (5/ 347)..
([551]) ذكره ابن حجر في فتح الباري (5/ 347)..
([552]) صحيح البخاري مع الفتح (كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد) (5/ 332)..
([553]) فتح الباري (5/ 347)..
([554]) ملخصاً من حديث جابر بن عبد الله الذي رواه البخاري في (كتاب الاعتصام، باب نهي النبي صلى الله عليه وسلم على التحريم إلا ما تعرف إباحته) فتح الباري (13/ 337، ح7367)، ومسلم (كتاب الحج، باب بيان وجوه الإحرام..) (2/ 883-884، ح1216)..
([555]) انظر تفسير ابن كثير (4/ 182)..
([556]) رواه مسلم (كتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش..) (3/ 1483، ح1856)..
([557]) رواه مسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أصحاب الشجرة..) (4/ 1942، ح2496)..
([558]) الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم (ص586)..
([559]) وردت هذه العبارة ضمن الحديث الطويل الذي رواه البخاري من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم في (كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد..) فتح الباري (5/ 329، ح2731، 2732)..
([560]) تقدم نقل نصه كاملاً (ص263)..
([561]) انظر (ص266) من هذا الكتاب..
([562]) رواه البخاري في (كتاب الصلح، باب كيف يكتب هذا ما صالح فلان ابن فلان..) فتح الباري (5/ 303، ح2698)، ومسلم (كتاب الجهاد، باب صلح الحديبية) (3/ 1409، ح1783)..
([563]) أوردها البخاري في كتاب (الجزية، باب المصالحة على ثلاثة أيام) فتح الباري (6/ 282، ح3184)، ومسلم في الكتاب والباب السابقين (3/ 1410)..
([564]) تفسير ابن كثير (4/ 191)..
([565]) رواه البخاري: (كتاب المغازي، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم) فتح البارى (8/ 132، ح4432). ومسلم: (كتاب الوصية، باب من ترك الوصية) (3/ 1258)، وفي رواية مسلم (أن القائل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع... إلخ هو عمر رضي الله عنه)..
([566]) رواه البخاري: (كتاب المغازي، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم) فتح الباري (8/ 132، ح4431). ومسلم: (كتاب الوصية، باب من ترك الوصية) (3/ 1257، ح1637)..
([567]) المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم للقرطبي (4/ 559)..
([568]) تقدم ذكر الحديث وتخريجه في الصفحة السابقة..
([569]) تقدم تخريجه (ص253)..
([570]) انظر: المفهم (4/ 559)..
([571]) نقله عنه ابن حجر في فتح الباري (8/ 134)، كما نقله النووي في شرحه لصحيح مسلم (11/ 92)، وبينهما اختلاف يسير، والذي يظهر أن في نقل ابن حجر تصرفاً واختصاراً..
([572]) انظر: (ص227) ومابعدها..
([573]) تقدم تخريجه (ص277)..
([574]) منهاج السنة (6/ 25)..
([575]) انظر: منهاج السنة (6/ 316)..
([576]) انظر: فتح الباري (1/ 209)..
([577]) انظر: فتح البارى (8/ 134)..
([578]) تقدم تخريجه (ص277)..
([579]) تقدم تقرير هذه المسألة (ص229)..
([580]) بصائر الدرجات (ص99)..
([581]) أوائل المقالات (ص44)..
([582]) منهاج السنة (6/ 25)..
([583]) انظر: شرح صحيح مسلم للنووي (11/ 90)، وفتح الباري لابن حجر (1/ 209)..
([584]) انظر: المفهم (4/ 558)..
([585]) انظر: مختصر التحفة الإثني عشرية (ص251)..
([586]) انظر: (ص277) من هذا الكتاب..
([587]) انظر: شرح صحيح مسلم للنووي (11/ 90)..
([588]) انظر: المفهم (4/ 558)..
([589]) انظر: منهاج السنة (6/ 23-24-316)..
([590]) انظر: الصارم الحديد في عنق صاحب سلاسل الحديد (الجزء الثاني)، (ص48)..
([591]) انظر: الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم (2/ 890)..
([592]) هذه الرواية أخرجها مسلم في صحيحه: (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق) (4/ 1857، ح2387)، وأخرج الحديث البخاري -مع اختلاف في اللفظ- في صحيحه: (كتاب الأحكام، باب الاستخلاف) فتح الباري (13/ 205، ح7217)..
([593]) منهاج السنة (6/ 23)..
([594]) تقدم نص الحديث بكماله وتخريجه (ص277)..
([595]) فتح الباري (8/ 133)..
([596]) مختصر التحفة الإثني عشرية (ص250)..
([597]) انظر: الصارم الحديد (الجزء الثاني) (ص16)..
([598]) انظر: الشفا (2/ 886)..
([599]) انظر المفهم (4/ 559)..
([600]) انظر شرح صحيح مسلم (11/ 93)..
([601]) انظر فتح الباري (8/ 133)..
([602]) انظر: المفهم (4/ 559)..
([603]) انظر: مختصر التحفة الإثني عشرية (ص250)..
([604]) المفهم (4/ 560)..
([605]) أخرجه مسلم من حديث أنس رضي الله عنه (كتاب التوبة، باب الحض على التوبة...) (4/ 2104، ح2747)..
([606]) انظر: الشفا (2/ 887)، والمفهم (2/ 559)، وشرح صحيح مسلم (11/ 91)، وفتح الباري (1/ 209)..
([607]) انظر: فتح الباري لابن حجر (1/ 209)..
([608]) نص عليه النووي في شرح صحيح مسلم (11/ 93)..
([609]) انظر: الشفا للقاضي عياض (2/ 888)، وشرح صحيح مسلم للنووي (11/ 90)، وفتح الباري لابن حجر (1/ 209)..
([610]) انظر: الشفا (2/ 889)، وشرح صحيح مسلم للنووي (2/ 92)..
([611]) انظر: الشفا (2/ 889)، وفتح الباري (8/ 134)..
([612]) شرح صحيح مسلم (11/ 90)..
([613]) رواه البخاري من حديث عمرو بن العاص في: (كتاب الاعتصام، باب أجر الحاكم إذا اجتهد...) فتح الباري (13/ 318، ح7352)، ومسلم: (كتاب الأقضية، باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد) (3/ 1342، ح1716)..
([614]) انظر: منهاج السنة (6/ 315-316)، وفتح الباري (1/ 209)..
([615]) شرح صحيح مسلم (11/ 90)..
([616]) أُبْنَى: بوزن حُبْلى موضع بالشام من جهة البلقاء، معجم البلدان لياقوت الحموي (1/ 79)..
([617]) انظر: تاريخ الطبري (3/ 184)، وفتح الباري لابن حجر (8/ 152)..
([618]) من قوله: (إن تطعنوا...) رواه البخاري في (كتاب المغازي، باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة) فتح الباري (2/ 152)، ح4469، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد) (4/ 1884، ح2426)..
([619]) سيرة ابن هشام (4/ 1499)، تاريخ الطبري (3/ 184)..
([620]) الطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 190)..
([621]) نقله شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (5/ 488)..
([622]) منهاج السنة (6/ 318-319)..
([623]) الطقبات الكبرى لابن سعد (2/ 191)..
([624]) انظر: المصدر السابق (2/ 189-191)..
([625]) انظر: المصدر السابق..
([626]) انظر: كتاب المغازي للواقدي (3/ 1122)، وفتح الباري لابن حجر (8/ 152)..
([627]) منهاج السنة (4/ 277-279)..
([628]) تقدم نقل الروايات في ذلك ص 299..
([629]) انظر: المغازي للواقدي (3/ 1118)، والطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 190)، وتاريخ الطبري (3/ 226)، والبداية والنهاية (6/ 308)، وسير أعلام النبلاء للذهبي (2/ 497)..
([630]) انظر: (ص300) من هذا الكتاب..
([631]) المغازي للواقدي (3/ 1121-1122)..
([632]) تاريخ الطبري (3/ 226)..
([633]) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 191)، والبداية والنهاية لابن كثير (6/ 309)، ومنهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية (5/ 448)، (6/ 319)..
([634]) المغازي (3/ 1118)..
([635]) تاريخ الطبري (3/ 226)..
([636]) سير اعلام النبلاء (2/ 497)..
([637]) الطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 190)..
([638]) انظر: فتح الباري (8/ 152)..
([639]) البداية والنهاية لابن كثير (6/ 308)..
([640]) منهاج السنة (6/ 319)..
([641]) المصدر نفسه (4/ 276-277)..
([642]) تاريخ الطبري (3/ 225)، وأورد هذه الرواية ابن كثير أيضاً في البداية والنهاية (6/ 308)..
([643]) المغازي للواقدي (3/ 1121)..
([644]) تاريخ الطبري (3/ 226)..
([645]) انظر: سير اعلام النبلاء للذهبي (2/ 500)..
([646]) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 191)..
([647]) الإصابة لابن حجر (1/ 7)..
([648]) انظر (ص75) ومابعدها..
([649]) الجامع لأحكام القرآن (16/ 282)..
([650]) تفسير ابن كثير (4/ 205)..
([651]) منهاج السنة (2/ 38-39)..
([652]) تفسير الطبري (3/ 458)..
([653]) تفسير الطبري (3/ 458)..
([654]) تفسير الطبري (3/ 455)..
([655]) المصدر نفسه..
([656]) تفسير الطبري (4/ 623-624)..
([657]) أخرجه الخلال في السنة (1/ 497)، واللالكائي في شرح السنة (7/ 1267)..
([658]) منهاج السنة (1/ 8). والآية من سورة الملك آية (10)..
([659]) تفسير الطبري (6/ 372)..
([660]) تفسير ابن كثير (2/ 357)..
([661]) انظر: صحيح البخاري: (كتاب المغازي، باب حديث كعب بن مالك) فتح الباري (8/ 113-116)، ح4418، وصحيح مسلم: (كتاب التوبة، باب حديث توبة كعب وصاحبيه) (4/ 2120-2128، ح2769)..
([662]) انظر: تفسير الطبري (6/ 502)، وتفسير البغوي (2/ 333)..
([663]) وصفوا بالمخلفين لأنهم خلفوا عن التوبة عندما جاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم واعترفوا بذنوبهم فقال لهم: قوموا حتى يقضي الله فيكم، ثم أنزل الله توبتهم في الآيات المذكورة أعلاه، انظر تفسير الطبري (6/ 505)..
([664]) انظر تقرير ذلك (ص240) من هذا الكتاب..
([665]) انظر: تفسير البغوي (4/ 297)، وتفسير القرطبي (17/ 240)..
([666]) انظر: تفسير القرطبي (17/ 240)..
([667]) تفسير الطبري (11/ 681)..
([668]) تفسير ابن كثير (2/ 310)..
([669]) مجموع الفتاوى (7/ 29)..
([670]) فتح القدير للشوكاني (5/ 172)..
([671]) أي يزدحمون، النهاية لابن الأثير (4/ 73)..
([672]) أخرجه البخاري في: (كتاب الكفالة، باب جوار أبي بكر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم) فتح الباري (4/ 475-476، ح:2297)، وأخرجه أيضاً في: (كتاب الصلاة، باب المسجد يكون في الطريق) فتح الباري (1/ 563، 564، ح476)..
([673]) ذكره البغوي في تفسيره (4/ 297)، وابن كثير في تفسيره (4/ 310)..
([674]) أخرجـه مسلم (كتاب التفسير، بـاب قوله تعالى: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا..) (4/ 2319، ح3027)..
([675]) صحيح البخاري (كتاب التفسير، باب لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) فتح الباري (8/ 280)، ح4621، وصحيح مسلم (كتاب الفضائل، باب توقيره صلى الله عليه وسلم..) (4/ 1832، ح2359)..
([676]) فتح الباري لابن حجر (8/ 281)..
([677]) أخرجها مسلم من حديث أنس (كتاب الفضائل، باب توقيره صلى الله عليه وسلم..) (4/ 1832)..
([678]) أخرج الحديث الشيخان واللفظ الأول لمسلم والثاني للبخاري، صحيح البخاري (كتاب الأذان، باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة) فتح الباري (2/ 164، ح679)، صحيح مسلم (كتاب الصلاة، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر..) (1/ 313)..
([679]) حلية الأولياء (1/ 51)..
([680]) حلية الأولياء (1/ 51)..
([681]) أورده ابن قدامة المقدسي في الرقة والبكاء (ص188)..
([682]) أورده أبو نعيم في الحلية (1/ 100)..
([683]) رواه الدارمي في سننه (1/ 54 ح86)..
([684]) منهاج السنة (1/ 8)..
([685]) انظر تفسير ابن كثير (4/ 344)..
([686]) تقدم تخريجه (ص336)..
([687]) تقدم تخريجه (ص336)..
([688]) لسان العرب لابن منظور (1/ 577)..
([689]) ذكره البغوي في تفسيره (4/ 446)، والقرطبي في تفسيره من رواية سفيان الثوري (19/ 203)..
([690]) صحيح البخاري: (كتاب الرقاق، باب في الحوض) فتح الباري (11/ 464- 465، ح 6584-6587)..
([691]) صحيح مسلم: (كتاب الفضائل، باب إثبات الحوض) (4/ 1793، ح229)..
([692]) انظر: (ص215-217، 345-348)..
([693]) تأويل مختلف الحديث (ص279)..
([694]) نقله عنه ابن حجر في فتح الباري (11/ 385)..
([695]) مختصر التحفة الإثني عشرية (ص272-273)..
([696]) شرح صحيح مسلم (3/ 136-137)..
([697]) انظر: المفهم للقرطبي (1/ 504)، وفتح الباري لـابن حجر (11/ 385)..
([698]) انظر: الروايات في صحيح البخاري: (كتاب الرقاق، باب الحوض) فتح الباري (11/ 463-465)، وصحيح مسلم: (كتاب الفضائل، باب إثبات الحوض) (4/ 1792-1802)..
([699]) تفسير ابن كثير (4/ 4)..
([700]) انظر: الروايات في الصحيحين بحسب ما جاء في الحاشية رقم (1) من هذه الصفحة..
([701]) نقلاً عن النووي في شرح صحيح مسلم (3/ 137)..
([702]) التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة (1/ 348)..
([703]) تاريخ الطبري (3/ 225)..
([704]) أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب السنة (2/ 420)، والآجري في الشريعة (ص205)..
([705]) أخرجه الآجري في الشريعة (ص213)..
([706]) شرح السنة للبغوي (1/ 194)..
([707]) جزء من حديث سهل بن سعد أخرجه البخاري في صحيحه: (كتاب الرقاق، باب الحوض) فتح الباري (11/ 464، ح6582)..
([708]) انظر: الروايات في صحيح البخاري: (كتاب الرقاق، باب الحوض) فتح الباري (11/ 464-465)، وصحيح مسلم: (كتاب الفضائل، باب إثبات الحوض) (4/ 1796)..
([709]) الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (1/ 7)..
([710]) تقدم تخريج الحديث (ص350)، وهَمَل النعم: ضوال الإبل، واحدها: هامل، أي الناجي منهم قليل في قلة النَّعَم الضالة، النهاية لابن الاثير (5/ 274)..
([711]) تقدم تخريج الحديث (ص350)..
([712]) فتح الباري (11/ 474-475)..
([713]) منهاج السنة (2/ 58)، وانظر: كلاماً لشيخ الإسلام قريباً من هذا في مجموع الفتاوى (4/ 468)..
([714]) أخرجه البخاري: (كتاب العيدين، باب الخروج إلى المصلى بغير منبر) فتح الباري (2/ 448، ح956)..
([715]) انظر (ص154-162) من هذا الكتاب..
([716]) انظر: الإستيعاب لابن عبد البر المطبوع مع الإصابة (10/ 70)، والإصابة لابن حجر (9/ 318)..
([717]) أسد الغابة (5/ 139)..
([718]) انظر: سير أعلام النبلاء (3/ 476)..
([719]) الإصابة (9/ 318)..
([720]) فتح الباري (2/ 450)..
([721]) المصدر نفسه..
([722]) روى مسلم في صحيحه من حديث ابن عباس أن أبا سفيان قال للنبي صلى الله عليه وسلم: (ثلاث أعطنيهن، قال: نعم...) وفيه: (معاوية تجعله كاتباً بين يديك، قال: نعم...) صحيح مسلم (4/ 1945).
قال ابن عساكر: (وأصح ما روي في فضل معاوية حديث أبي جمرة عن ابن عباس أنه كان كاتب النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلم). نقله ابن كثير في البداية والنهاية (8/ 125)..
([723]) أخرجه الترمذي: (كتاب المناقب، باب مناقب لمعاوية رضي الله عنه) (5/ 687)، وقال: هذا حديث حسن غريب، وصحح الحديث الألباني قال في سلسلة الأحاديث الصحيحة (4/ 615): (رجاله كلهم ثقات رجال مسلم، فكان حقه أن يصحح..).
وقال: (وبالجملة فالحديث صحيح)..
([724]) أورده ابن كثير في البداية والنهاية (8/ 125)..
([725]) المصدر نفسه (8/ 134)..
([726]) من السيادة، وسمي السيد سيداً لأنه يسود سواد الناس، لسان العرب (3/ 229)..
([727]) أخرجه الخلال في السنة (1/ 443)، وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء (3/ 152)، وابن كثير في البداية والنهاية (8/ 137)..
([728]) أورده ابن كثير في البداية والنهاية (8/ 137)..
([729]) صحيح البخاري: (كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر معاوية) فتح الباري (7/ 103، ح3765)..
([730]) الفَرَق هو: الخوف والفزع، النهاية لابن الأثير (3/ 438)..
([731]) أورده ابن كثير في البداية والنهاية (8/ 138)..
([732]) أخرجه الخلال في السنة (1/ 438)..
([733]) المصدر نفسه. وأورده ابن كثير في البداية والنهاية (8/ 137)..
([734]) أخرجه الخلال في السنة (1/ 444)، وقال المحقق: إسناده صحيح..
([735]) أخرجه الخلال في السنة (1/ 437)..
([736]) المصدر نفسه (1/ 435)..
([737]) لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد (ص33)..
([738]) مجموع الفتاوى (4/ 478)..
([739]) منهاج السنة (6/ 232)..
([740]) البداية والنهاية (8/ 122)..
([741]) شرح العقيدة الطحاوية (ص722)..
([742]) سير أعلام النبلاء (3/ 120)..
([743]) المصدر نفسه (3/ 159)..
([744]) رواه ابن أبي عاصم في السنة من حديث أنس رضي الله عنه (ص41 رقم 82-83-84)، ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 218)، وحسنه الألباني في ظلال الجنة المطبوع مع السنة (ص41-42)، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة (3/ 319-320) رقم (1331)..
([745]) البداية والنهاية لابن كثير (8/ 138)..
([746]) المصدر نفسه..
([747]) المصدر نفسه..
([748]) البداية والنهاية (8/ 138)..
([749]) أخرجه مسلم في صحيحه: (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي رضي الله عنه) (4/ 1871)..
([750]) شرح صحيح مسلم (15/ 175)..
([751]) تقدم تخريج هذا الخبر ونقل طرف منه (ص247-248)..
([752]) المفهم للقرطبي (6/ 278)..
([753]) أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى (1/ 355)، والصغرى (ص145)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/ 94)..
([754]) البداية والنهاية لابن كثير (8/ 132)..
([755]) المصدر نفسه (8/ 133)..
([756]) البداية والنهاية لابن كثير (8/ 139)..
([757]) المصدر نفسه (8/ 140)..
([758]) صحيح البخاري (كتاب مواقيت الصلاة، باب تضييع الصلاة عن وقتها) فتح الباري (2/ 13)..
([759]) انظر: البداية والنهاية لابن كثير (9/ 94)..
([760]) ذكره ابن حجر في فتح الباري (2/ 13)..
([761]) فتح الباري (2/ 13)..
([762]) أخرجه البخاري في الأدب المفرد في (باب من دعا بطول العمر) الأدب المفرد مع شرحه فضل الله الصمد (2/ 106).
وقد صحح الحديث الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (5/ 284، ح2241).
وروى الحديث من طريق أخرى البخاري في صحيحه (كتاب الدعوات، باب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه بطول العمر...) فتح الباري (11/ 144)، ورواه مسلم في (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضل أنس) (4/ 1928) وليس في رواية الصحيحين (أطل حياته)..
([763]) انظر البداية والنهاية لابن كثير (9/ 94)، والإصابة لابن حجر (1/ 113)..
([764]) البداية والنهاية (9/ 94)..
([765]) الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير (ص160)..
([766]) رواه البخاري (كتاب الأذان، باب إثم من لم يتم الصفوف) فتح الباري (2/ 209، ح724)..
([767]) فتح الباري (2/ 14)..
([768]) انظر شرح صحيح مسلم للنووي (5/ 195)، والمفهم للقرطبي (2/ 327)، وفتح الباري لابن حجر (2/ 570-571)..
([769]) شرح صحيح مسلم (5/ 195)..
([770]) المفهم للقرطبي (2/ 327)..
([771]) فتح الباري لابن حجر (2/ 571)..
([772]) فتح الباري (2/ 571)، والحديث رواه أحمد في المسند (4/ 94)..
([773]) فتح الباري لابن حجر (2/ 571)..
([774]) المصدر نفسه..
([775]) الإمامة والرد على الرافضة (ص312)..
([776]) العواصم من القواصم (ص90)..
([777]) المصنف لابن أبي شيبة (2/ 207)..
([778]) رواه البخاري في: (كتاب الاعتصام، باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ) فتح الباري (13/ 318، ح7352)، ومسلم: (كتاب الأقضية، باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ) صحيح مسلم (3/ 1342، ح1716)..
([779]) مجموع الفتاوى (20/ 165)..
([780]) المصدر نفسه (19/ 207)..
([781]) الإمامة (312)..
([782]) روضة الكافي (8/ 245)..
([783]) المصنف لابن أبي شيبة (2/ 208)..
([784]) تاريخ الطبري (4/ 268)..
([785]) رواه أبو داود في سننه: (كتاب المناسك، باب الصلاة بمنى) (2/ 492)..
([786]) معالم السنن (2/ 181)..
([787]) منهاج السنة (6/ 28-29)..
([788]) هكذا أورد الآية فأخطأ في النقل والآية الصحيحة (فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً...)[المائدة:6]..
([789]) روى مسلم في صحيحه من طريق إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال: (كانت المتعة في الحج لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خاصة) وفي رواية: (لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة، يعني متعة النساء ومتعة الحج) صحيح مسلم (كتاب الحج، باب جواز التمتع) (2/ 897)..
([790]) سبق أن تقدم نقل رواية الكافي في زعمهم أن الناس ارتدوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة: أبو ذر، وسلمان، والمقداد بن الأسود، انظر (ص388) من هذا الكتاب..
([791]) رواه النسائي في: (كتاب مناسك الحج، باب القران) (5/ 113-114)..
([792]) رواه البخاري بدون: (إنك امرؤ تائه) في: (كتاب النكاح، باب نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة أخيراً) فتح الباري (9/ 166، ح5115)، ومسلم: (كتاب النكاح، باب نكاح المتعة...) (2/ 1027، ح1407)..
([793]) رواه مسلم في صحيحه من حديث سبرة الجهني رضي الله عنه: (كتاب النكاح، باب نكاح المتعة) (2/ 1025)..
([794]) منهاج السنة (4/ 184-191)..
([795]) تقدم تخريجه (ص396)..
([796]) تقدم تخريجه (ص396)..
([797]) مختصر التحفة الإثني عشرية (ص256-258)..
([798]) انظر المغني لابن قدامة (5/ 252)..
([799]) جزء من حديث أنس في خبر قسمة الغنائم يوم حنين، رواه البخاري في (كتاب فرض الخمس، باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم...) فتح الباري (6/ 251، ح3147)، ومسلم (كتاب الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم) (2/ 733، 734، ح1059)..
([800]) رواه البخاري (في كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: سترون بعدي أموراً تنكرونها) فتح الباري 13/ 5، ح7053، ومسلم (كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين...) (3/ 1478، ح1849)..
([801]) رواه البخاري (في كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: سترون بعدي أموراً تنكرونها) فتح الباري (13/ 5، ح7054)، ومسلم (كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين...) (3/ 1477، ح1849)..
([802]) انظر (ص381) من هذا الكتاب..
([803]) البداية والنهاية لابن كثير (9/ 96)..
([804]) رواه البخاري في: (كتاب الرقاق، باب مايتقى من محقرات الذنوب) فتح الباري (11/ 329، ح6492)..
([805]) البداية والنهاية (9/ 96)..
([806]) انظر: (ص379) من هذا الكتاب..
([807]) أخرجه البخاري في: (كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية) فتح الباري (7/ 449، ح4175)..
([808]) فتح الباري (7/ 450)..
([809]) رواه البخاري في: (كتاب الدعوات، باب التوبة...) فتح الباري (11/ 102، ح6308)، وهذا الحديث مختلف فيه، هل هو من قول النبي صلى الله عليه وسلم أو من قول ابن مسعود، لأن راوي الحديث عن عبدالله بن مسعود وهو الحارث بن سويد قال: حدثنا ابن مسعود حديثين: أحدهما: عن النبي صلى الله عليه وسلم والآخر عن نفسه، وذكر هذا الحديث ثم ذكر (لله أفرح بتوبة العبد...) وذكر النووي أن المرفوع هو الثاني، شرح صحيح مسلم (17/ 61).
قال ابن حجر: (وكذا جزم ابن بطال بأن الأول هو الموقوف، والثاني هو المرفوع وهو كذلك) فتح الباري (11/ 105)..
([810]) ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (7/ 251)، والطبري في تاريخه (4/ 537)، ولم يذكر قول الحسن..
([811]) ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (7/ 251)..
([812]) حلية الأولياء (1/ 196)..
([813]) أخرجه أحمد في المسند (5/ 173)، والحاكم في المستدرك، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، المستدرك مع التلخيص (4/ 625)، وليس في رواية الحاكم النص على أن هذه العبارة من كلام أبي ذر، وإنما جاءت مدرجة في حديث: (إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون...) والصحيح أنها ليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، بل هي من كلام أبي ذر رضي الله عنه، وقد نبه على ذلك الشيخ الألباني -حفظه الله- في سلسلة الأحاديث الصحيحة (4/ 300)..
([814]) انظر: (ص350) من هذا الكتاب..
([815]) أخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 623)، وقال: صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. انظر: التلخيص مع المستدرك..
([816]) تفسير الطبري (8/ 325-326)..
([817]) تقدم تخريجه (ص409)..
([818]) تقدم تخريجه (ص409)..
([819]) انظر: تفسير الطبري (11/ 108)، وتفسير ابن كثير (4/ 99)..
([820]) أخرجه البخاري في: (كتاب النكاح، باب الترغيب في النكاح...) فتح الباري (9/ 104، ح 5063)، ومسلم: (كتاب النكاح، باب استحباب النكاح...) (2/ 1020، ح1401)..
([821]) تقدم تخريجه (ص125)..
([822]) تقدم تخريجه (ص130)..
([823]) منهاج السنة 1/ 8..
([824]) قرية بينها وبين المدينة يومان، وقيل ثلاثة، أرسل أهلها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد فتح خيبر، وطلبوا منه أن يصالحهم على النصف من ثمارهم وأموالهم، فأجابهم إلى ذلك. فهي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، فكانت خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي (4/ 238)..
([825]) انظر: الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم للنباطي (2/ 282)، وحق اليقين في معرفة أصول الدين لعبد الله شبّر (1/ 178)..
([826]) انظر: الاحتجاج للطبرسي (1/ 102)..
([827]) في هذا رد على الرافضة في زعمهم أن أم أيمن وعلياً -رضي الله عنهما- شهدا بمنح رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فدكاً. انظر: الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم للنباطي (2/ 282)..
([828]) منهاج السنة (4/ 228)..
([829]) أخرجه البخاري في: (كتاب المغازي، باب غزوة خيبر) فتح الباري (7/ 493، ح4240-4241)، ومسلم: (كتاب الجهاد، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا نورث) (3/ 1380، ح1759)..
([830]) فتح الباري (6/ 202)..
([831]) يشير إلى الحديث الذي احتج به أبو بكر وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا نورث، ما تركنا صدقة)، وقد تقدم تخريجه في الصفحة السابقة..
([832]) منهاج السنة (4/ 220)..
([833]) تلبيس إبليس (ص135)..
([834]) السنن الكبرى (6/ 302)، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية (5/ 253)..
([835]) المفهم للقرطبي (3/ 564)..
([836]) أخرجه البخاري في: (كتاب الحدود، باب إقامة الحدود) فتح الباري (12/ 86، ح6786)، ومسلم: (كتاب الفضائل، باب مباعدته صلى الله عليه وسلم للآثام) (4/ 1813، ح2327)..
([837]) انظر: صحيح البخاري: (كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب علي بن أبي طالب) فتح الباري (7/ 71، ح3705)، وصحيح مسلم: (كتاب الذكر والدعاء، باب التسبيح أول النهار وعند النوم) (4/ 2091، ح2727)..
([838]) انظر: سنن أبي داود: (كتاب الخراج والإمارة، باب في صفايا رسول الله صلى الله عليه وسلم) (3/ 378، ح2972)..
([839]) أخرجه مسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل عائشة) (4/ 1891، ح2442)..
([840]) سيأتي تخريجه مع ذكر رواياته في الصفحة التالية..
([841]) انظر: تقرير هذه المسألة في مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (10/ 372)، (28/ 500-501)..
([842]) رواه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر أصهار النبي صلى الله عليه وسلم) فتح الباري (7/ 85، ح3729)، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم) (4/ 1903)..
([843]) رواه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم) فتح الباري (7/ 78، ح3714)..
([844]) انظر: المسودة في أصول الفقه للأئمة الثلاثة من آل تيمية: شيخ الإسلام، وأبيه شهاب الدين، وجده أبي البركات (ص119)، وتخريج الفروع على الأصول للزنجاني (ص360)..
([845]) منهاج السنة (4/ 251)..
([846]) شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 73)..
([847]) المفهم (3/ 563)..
([848]) منهاج السنة (4/ 234)..
([849]) البداية والنهاية (5/ 252)..
([850]) السنن الكبرى للبيهقي (6/ 301)..
([851]) البداية والنهاية (5/ 253)..
([852]) فتح الباري (6/ 202)..
([853]) المصدر نفسه..
([854]) تقدم تخريجه (ص423)..
([855]) أخرجه البخاري من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه في: (كتاب الأدب، باب الهجرة) فتح الباري (10/ 492، ح6077)، ومسلم: (كتاب البر والصلة، باب تحريم الهجر فوق ثلاث بلا عذر شرعي) (4/ 1984، ح2560)..
([856]) المفهم (3/ 568-569)..
([857]) شرح صحيح مسلم (12/ 73)..
([858]) التمهيد في الرد على الملحدة (ص233)..
([859]) العواصم من القواصم (ص159)..
([860]) الفصل في الملل والأهواء والنحل (4/ 238-239)..
([861]) البداية والنهاية (7/ 5)..
([862]) شرح العقيدة الطحاوية (ص723)..
([863]) أحكام القرآن (3/ 569-570)..
([864]) تاريخ الطبري (4/ 462)..
([865]) الثقات لابن حبان (2/ 282)..
([866]) تاريخ الطبري (4/ 488)، والبداية والنهاية لابن كثير (7/ 248)..
([867]) نقله ابن العماد في شذرات الذهب (1/ 42)، وروى هذا الأثر بدون قولها: (ماأردت إلا الإصلاح) الطبري في تاريخه (4/ 534)..
([868]) منهاج السنة (4/ 317-318)..
([869]) المغازي للزهري (ص154)..
([870]) المصنف لابن أبي شيبة (7/ 543)..
([871]) الكامل في التاريخ (3/ 254)..
([872]) المصنف لابن أبي شيبة (7/ 541)..
([873]) المصدر نفسه (7/ 544)، والكامل لابن الأثير (3/ 254)..
([874]) انظر: صحيح البخاري: (كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام) فتح الباري (8/ 617-618، ح3610)، وصحيح مسلم: (كتاب الزكاة، باب التحريض على قتل الخوارج) (2/ 748-749)..
([875]) انظر: (ص243-247)..
([876]) تقدم ص444..
([877]) تقدم نقل ذلك (ص245)..
([878]) تاريخ الطبري (4/ 544)..
([879]) رواه الحاكم في المستدرك (4/ 10)، وقال: (حديث صحيح ولم يخرجاه) وقال الذهبي في التلخيص المطبوع في حاشية المستدرك: (صحيح) كما أورد هذا الحديث مصطفى العدوي في كتابه الصحيح المسند من فضائل الصحابة وحكم بصحة الحديث (ص356)..
([880]) انظر: صحيح البخاري: (كتاب فضائل الصحابة، باب فضل عائشة -رضي الله عنها-)، فتح الباري (7/ 106، ح3772)..
([881]) من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وقد تقدم نقل النص كاملاً (ص139)..
([882]) ذكره أبو عبيد القاسم بن سلاّم، وقد تقدم نقله وتخريجه (ص131)..
([883]) نقله ابن كثير في البداية والنهاية (7/ 248)..
([884]) انظر: صحيح البخاري مع فتح الباري (6/ 210، ح3104)..
([885]) أخرجه البخاري في: (كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الفتنة من قبل المشرق)، فتح الباري (13/ 45، ح7093)، ومسلم: (كتاب الفتن، باب الفتنة من المشرق...) (4/ 2228، ح2905)..
([886]) أخرجه مسلم: (كتاب الفتن، باب الفتنة من المشرق...) (4/ 2229)..
([887]) أخرجه مسلم: (كتاب الفتن، باب الفتنة من المشرق...) (4/ 2229)..
([888]) قال الخطابي: (نجد من جهة المشرق ومن كان بالمدينة كان نجده بادية العراق، ونواحيها وهي مشرق أهل المدينة)، فتح الباري لابن حجر (13/ 47)..
([889]) أخرجه البخاري: (كتاب الفتن، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الفتنة من قبل المشرق)، فتح الباري (13/ 45، ح7094)..
([890]) أخرجه مسلم: (كتاب الفتن، باب الفتنة من المشرق...) (4/ 2229)..
([891]) الفدّادون: الذين تعلوا أصواتهم في حروثهم ومواشيهم واحدهم: فدّاد وقيل: هم المكثرون من الإبل. النهاية لابن الأثير (3/ 419)..
([892]) أخرجه البخاري في: (كتاب بدء الخلق، باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شغف الجبال) فتح الباري (6/ 350، ح3302)، ومسلم: (كتاب الإيمان، باب تفاضل أهل الإيمان فيه) (1/ 71، ح51)..
([893]) رواه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب فضل عائشة -رضي الله عنها-)، فتح الباري (7/ 106، ح3768)، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل عائشة -رضي الله عنها-) (4/ 1896)..
([894]) رواه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب فضل عائشة -رضي الله عنها-)، فتح الباري (7/ 106، ح3769)، والجزء الأخير من الحديث وهو قوله: (فضل عائشة على النساء...) أخرجه البخاري أيضاً من طريق أنس بن مالك في الباب نفسه برقم (3770)، ومسلم في: (كتاب فضائل الصحابة، باب في فضائل عائشة -رضي الله عنها-) (4/ 1895، ح2446)..
([895]) رواه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب فضل عائشة)، فتح الباري (7/ 107، ح3774)، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب في فضائل عائشة) (4/ 1893، ح2443)..
([896]) رواه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب فضل عائشة)، فتح الباري (7/ 107، ح3775)..
([897]) رواه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذاً خليلاً)، فتح الباري (7/ 18، ح3662)، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر) (4/ 1856، ح2384)..
([898]) انظر: صحيح البخاري: (كتاب فضائل الصحابة، باب تزوج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وفضلها)، فتح الباري (7/ 133-134، ح3820)، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل خديجة) (4/ 1887، ح2432)..
([899]) مجموع الفتاوى (4/ 394)..
([900]) مجموع الفتاوى (4/ 393)..
([901]) فتح الباري (7/ 109)..
([902]) فتح الباري (7/ 139)..
([903]) أخرجه أحمد في المسند (1/ 84، 118)، والترمذي: في (كتاب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب) (5/ 633، ح3713)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، والحاكم في المستدرك (3/ 118)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد حكم بصحة الحديث الشيخ الألباني في سلسلة الاحاديث الصحيحة (4/ 330، ح1750)..
([904]) منهاج السنة (7/ 319)..
([905]) الفصل (4/ 224)..
([906]) انظر: أقوالهم عند تخريج الحديث في الصفحة السابقة..
([907]) النهاية لابن الأثير (5/ 228)..
([908]) رواه مسلم: (كتاب الإيمان، باب الدليل على أن حب الانصار وعلي رضي الله عنهم من الإيمان) (1/ 86، ح131)..
([909]) الإمامة والرد على الرافضة لأبي نعيم (ص217-220)..
([910]) منهاج السنة (7/ 321-324)..
([911]) انظر: تاريخ الطبري (3/ 202، 203، 206)..
([912]) انظر: الكامل في التاريخ (2/ 325)..
([913]) تاريخ الخلفاء (ص80)..
([914]) أخرجه البخاري في (كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذاً خليلاً) فتح الباري (7/ 19-20، ح3668)..
([915]) رواه الحاكم في المستدرك (3/ 83-84) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص..
([916]) أخرجه النسائي في (كتاب الإمامة- ذكر الإمامة والجماعة) (2/ 58)، والحاكم في المستدرك (3/ 70) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي..
([917]) أورده السيوطي في تاريخ الخلفاء (ص77)..
([918]) المصدر نفسه..
([919]) منهاج السنة (1/ 531)..
([920]) منهاج السنة (6/ 454-455)..
([921]) البداية والنهاية (6/ 306)..
([922]) انظر صحيح البخاري (كتاب المغازي، باب غزوة خيبر) فتح الباري (7/ 493، ح4240-4241)..
([923]) البداية والنهاية (6/ 306-307)..
([924]) فتح الباري (7/ 495)..
([925]) رواه الحاكم في المستدرك (3/ 70، ح4422) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي..
([926]) قال ابن جماعة: (ولا يشترط في أهل البيعة عدد مخصوص، بل من تيسر حضوره عند عقدها، ولا تتوقف صحتها على مبايعة أهل الأمصار، بل متى بلغتهم لزمهم الموافقة إذا كان المعقود له أهلاً لها). تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام (ص53)..
([927]) انظر: (ص420-436) من هذا الكتاب..
([928]) مختصر التحفة الإثني عشرية (ص36)..
([929]) منهاج السنة (5/ 7-8)..
([930]) رواه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: سدوا الأبواب إلا باب أبي بكر) فتح الباري (7/ 12، ح3654)، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه) (4/ 1854، ح2382)..
([931]) رواه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذاً خليلاً) فتح الباري (7/ 18، ح3662)، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر)، (4/ 1856، ح2384)..
([932]) أخرجه البخاري في كتاب: (فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذاً خليلاً)، فتح الباري (7/ 18، ح3661)..
([933]) كتاب اللطيف لابن شاهين ص157..
([934]) أخرجه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب المهاجرين وفضلهم...) فتح الباري (7/ 8، ح3653)، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر) (4/ 1854، ح2381)..
([935]) أخرجه البخاري في: (كتاب المرضى، باب ما رخص للمريض أن يقول: إني وجع...)، فتح الباري (10/ 123، ح5666)، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر) (4/ 1857، ح2387)..
([936]) أخرجه مسلم: (كتاب الصلاة، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر) (1/ 316، ح420)..
([937]) أخرجه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذاً خليلاً...)، فتح الباري (7/ 20، ح3671)..
([938]) أخرجه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذاً خليلاً...)، فتح الباري (7/ 20، ح3668)..
([939]) أخرجه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عثمان بن عفان...)، فتح الباري (7/ 53-54، ح3697)..
([940]) أخرجه مسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب) (4/ 1871)..
([941]) منهاج السنة (5/ 42-45)، وانظر: أيضاً تقرير شيخ الإسلام لهذه المسألة في منهاج السنة (5/ 13-36)، (8/ 419-421)..
([942]) أخرجه البخاري في: (كتاب المغازي، باب عمرة القضاء)، فتح الباري (7/ 499، ح4251)..
([943]) منهاج السنة (5/ 30)، وقد ذكر شيخ الإسلام هذا الكلام مفصلاً مع ذكر الأدلة عليه المشار إليها هنا قبل ذلك، انظره: في الكتاب نفسه (5/ 28-29)..
([944]) أخرجه مسلم من حديث علي رضي الله عنه: (كتاب الإيمان، باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي رضي الله عنه من الإيمان) (1/ 86، ح78)..
([945]) أخرجه مسلم: (كتاب الإيمان، باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي من الإيمان) (1/ 85، ح75)..
([946]) الرد على الرافضة (ص244)..
([947]) منهاج السنة (8/ 421)..
([948]) تلبيس إبليس (ص136)..
([949]) فتح الباري (7/ 71)..
([950]) أخرجه البخاري: (كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذاً خليلاً)، فتح الباري (7/ 17، ح3659)، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر) (4/ 1856، ح2386)..
([951]) أخرجه الترمذي في: (كتاب المناقب، باب في مناقب أبي بكر وعمر) (5/ 609، ح3662)، وابن ماجة: (في المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم) (1/ 37، ح97)، والحاكم في المستدرك (3/ 79)، وصححه ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (3/ 233، رقم 1233)، وفي صحيح ابن ماجة (1/ 23، ح80)..
([952]) تقدم تخريجه (ص488)..
([953]) تقدم تخريجه (ص488)..
([954]) انظر: الأحاديث في فضائل أبي بكر بالإضافة إلى ما تقدم تخريجه في الصحيحين: في سنن أبي داود: (كتاب السنة، باب في التفضيل، وباب الخلفاء) (5/ 24-31)، وسنن الترمذي: (كتاب المناقب، باب مناقب أبي بكر الصديق، وباب في مناقب أبي بكر وعمر) (5/ 606-617)، والمستدرك للحاكم (3/ 64-86)..
([955]) تقدم تخريجه (ص494)..
([956]) انظر: (ص234) من هذا الكتاب..
([957]) الطاق: قال ابن الأعرابي هو: الطيلسان، وقيل: الطيلسان الأخضر، لسان العرب لابن منظور (10/ 233)..
([958]) الحميل: هو الكفيل ومنه الحديث: (الحميل غارم) أي: الكفيل ضامن، لسان العرب (11/ 180)..
([959]) تأريخ الطبري (4/ 428)..
([960]) البداية والنهاية (7/ 238)..
([961]) انظر: الثقات لابن حبان (2/ 267-268)..
([962]) العقد الفريد (4/ 310)..
([963]) قد عنيت بعض الدراسات الحديثة بجمع هذه الروايات، انظر: على سبيل المثال، كتاب تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة للدكتور محمد أمحزون (2/ 59-75)..
([964]) سير أعلام النبلاء (3/ 224)، وقال محققو الكتاب: (رجاله ثقات)..
([965]) الاستيعاب لابن عبد البر المطبوع بحاشية كتاب الإصابة لابن حجر (6/ 326)..
([966]) أخرجه مسلم: (كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين..) (3/ 1478، ح1851)..
([967]) أخرجه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب فضل أبي بكر بعد النبي صلى الله عليه وسلم)، فتح الباري (7/ 16، ح3655)..
([968]) تقدم تخريجه (ص488)..
([969]) سنن أبي داود: (كتاب السنة، باب في التفضيل) (5/ 24-25، ح4627)..
([970]) سنن أبي داود: (كتاب السنة، باب في التفضيل) (5/ 26، ح4628)..
([971]) معالم السنن (4/ 279)..
([972]) انظر: فتح الباري (7/ 16)..
([973]) مجموع الفتاوى (3/ 406)..
([974]) مجموع الفتاوى (3/ 153)..
([975]) شرح الطحاوية (ص727)..
([976]) انظر أقوالهم في كتاب الموضوعات لابن الجوزي (1/ 265)، والمقاصد الحسنة للسخاوي (ص170)، وكشف الخفاء للعجلوني (1/ 205)..
([977]) الموضوعات (1/ 265)..
([978]) من حديث تكلم عليه قبله وهو (أقضاكم علي). انظر: منهاج السنة (7/ 512)..
([979]) منهاج السنة (7/ 515-516)، ومجموع الفتاوى (4/ 410)..
([980]) التلخيص مع المستدرك (3/ 137)..
([981]) كشف الخفاء (1/ 203)..
([982]) ضعيف الجامع الصغير (2/ 13)..
([983]) تقدم تخريجه (ص485)..
([984]) تقدم تخريجه (ص488)..
([985]) منهاج السنة (7/ 500-503)..
([986]) الرد على الرافضة لأبي حامد المقدسي ص251-252..
([987]) منهاج السنة (8/ 60-61)..
([988]) انظر: البداية والنهاية لابن كثير (7/ 239-256-265)..
([989]) الاستيعاب لابن عبدالبر المطبوع مع الإصابة (8/ 157)، والرياض النضرة للمحب الطبري (2/ 161)..
([990]) انظر: الاستيعاب لابن عبد البر المطبوع مع الإصابة (8/ 157)..
([991]) انظر: سنن أبي داود: (كتاب الحدود، باب في المجنون يسرق...) (4/ 558-560)، وسنن الترمذي، (كتاب الحدود، باب من لا يجب عليه الحد) (4/ 32)، وسنن ابن ماجة: (كتاب الطلاق، باب طلاق المعتوه والصغير والنائم) (1/ 658-659)، والمسند للإمام أحمد (1/ 116، 118، 140، 155، 158)..
([992]) انظر: فتح الباري (12/ 121)..
([993]) انظر: إرواء الغليل (2/ 4-7، ح297)..
([994]) منهاج السنة (6/ 45)، وانظر الكتاب نفسه: (8/ 62)..
([995]) منهاج السنة (6/ 45-46)..
([996]) ثم اهتديت (ص173)..
([997]) أخرجه البخاري في: (كتاب أحاديث الأنبياء، باب حديث الخضر مع موسى عليه السلام) فتح الباري (6/ 431-432، ح3401)، ومسلم: (كتاب الفضائل، باب من فضائل الخضر عليه السلام) (4/ 1847، ح2380)..
([998]) انظر (ص516-519) من هذا الكتاب..
([999]) منهاج السنة (8/ 57-58)..
([1000]) منهاج السنة (5/ 497)..
([1001]) من كنايات الطلاق جاء في اللسان: (الخليّة: كلمة تطلَّق بها المرأة يقال لها: أنت بَريَّة، وخليّة. كناية عن الطلاق) لسان العرب لابن منظور (14/ 241)..
([1002]) هو طلاق المرأة ثلاثاً، انظر: مختار الصحاح للرازي (ص16)..
([1003]) منهاج السنة (5/ 497-499)..
([1004]) صحيح البخاري مع فتح الباري (13/ 290)..
([1005]) صحيح البخاري مع فتح الباري (3/ 290)..
([1006]) جامع بيان العلم وفضله (ص356)..
([1007]) أخرجه الدارمي في سننه (1/ 74)..
([1008]) المصدر السابق (1/ 74)..
([1009]) المصدر السابق (1/ 74)، وأورده ابن عبدالبر في جامع بيان العلم (ص354)..
([1010]) أورده ابن عبد البر في جامع بيان العلم (ص357)..
([1011]) المصدر السابق ص356..
([1012]) جامع بيان العلم ص353..
([1013]) صحيح البخاري: (كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب علي بن أبي طالب...)، فتح الباري (7/ 71، ح3706)، وصحيح مسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب...) (4/ 1870، ح2404)، والمسند للإمام أحمد (6/ 438)، (6/ 369)..
([1014]) جاء توضيح ذلك في بعض روايات الحديث، انظر: صحيح البخاري: (كتاب المغازي، باب غزوة تبوك)، فتح الباري (8/ 122، ح4416)، وصحيح مسلم بحسب ما جاء في الإحالة السابقة..
([1015]) انظر: تاريخ الطبري (3/ 103-104)، والبداية والنهاية لابن كثير (5/ 7)..
([1016]) انظر السيرة النبوية لابن هشام (2/ 650، 804، 806)، (3/ 1113، 1133، 1154، 1197)، (4/ 1241، 1457)..
([1017]) الإمامة والرد على الرافضة (ص221-222)..
([1018]) شرح صحيح مسلم (13/ 174)..
([1019]) الفصل (4/ 159-160)..
([1020]) منهاج السنة (7/ 330-332)، وانظر: أيضاً (5/ 34) من الكتاب نفسه، ومجموع الفتاوى (4/ 416)..
([1021]) فتح الباري (7/ 74)..
([1022]) انظر: (ص464-468) من هذا الكتاب..
([1023]) انظر: (ص463، 464) من هذا الكتاب..
([1024]) منهاج السنة (7/ 319)..
([1025]) مجموع الفتاوى (4/ 417)..
([1026]) تفسير ابن كثير (2/ 333)، والبداية والنهاية (5/ 34)..
([1027]) تقدم تخريجه (ص493)..
([1028]) انظر: (ص494) من هذا الكتاب..
([1029]) أخرجه الترمذي في: (كتاب العلم، باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع) (5/ 33-34)، وابن ماجة في: (المقدمة، باب من بلّغ علما) (1/ 85)، وقد صححه الألباني في صحيح ابن ماجة (1/ 45)..
([1030]) أخرجه البخاري في: (كتاب العلم، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: ليبلغ الشاهد الغائب)، فتح الباري (1/ 157، 158، ح67)، ومسلم: (كتاب القسامة، باب تغليظ تحريم الدماء) (3/ 1306، ح1679)..
([1031]) أخرجه البخاري في: (كتاب الصلاة، باب ما يستر العورة)، فتح الباري (1/ 477، ح369)..
([1032]) منهاج السنة (8/ 296)، وانظر: أيضاً (6/ 493) من الكتاب نفسه..
([1033]) الموضوعات (1/ 259)..
([1034]) منهاج السنة (7/ 354)..
([1035]) منهاج السنة (7/ 299-302)..
([1036]) ميزان الاعتدال (4/ 128)..
([1037]) اللألئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (1/ 326)..
([1038]) انظر: الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة (ص346)..
([1039]) ثم اهتديت (ص88)..
([1040]) ثم اهتديت (ص172)..
([1041]) أخرجه البخاري في: (كتاب أحاديث الأنبياء، باب 54)، فتح الباري (6/ 515، ح3484)..
([1042]) أخرجه الترمذي في: (كتاب المناقب، باب في مناقب أهل البيت) (5/ 662، ح3786)، وأحمد في المسند (1/ 14، 17، 26، 59)..
([1043]) منهاج السنة (7/ 394-395)..
([1044]) انظر: الكتاب المذكور ص15-28..
([1045]) صحيح مسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه) (4/ 1873، ح2408)..
([1046]) منهاج السنة (7/ 318)..
([1047]) انظر: ص 112-119 من هذا الكتاب..
([1048]) منهاج السنة (7/ 396)..
([1049]) انظر: منهاج السنة (7/ 397)..
([1050]) أخرجه أحمد (5/ 399)، والترمذي (5/ 610)، والحاكم (3/ 79)، وصححه ووافقه الذهبي، انظر: التلخيص مع المستدرك، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (3/ 233، رقم 1233)..
([1051]) أخرجه أحمد (4/ 126)، وأبو داود (5/ 13)، والترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح (5/ 44)، وابن ماجة (1/ 15)، والدارمي (1/ 57)، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي. المستدرك مع التلخيص (1/ 95-96)، وصححه الألباني، ونقل تصحيحه عن الضياء المقدسي، حاشية مشكاة المصابيح (1/ 58)..
([1052]) انظر مختصر التحفة الإثني عشرية (ص174)..
([1053]) أخرجه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب)، فتح الباري (7/ 41، ح3683)، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر رضي الله عنه) (4/ 1863، ح2396)..
([1054]) أخرجه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب...)، فتح الباري (7/ 42، ح3689)، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر رضي الله عنه) (4/ 1864، ح2398)..
([1055]) انظر: (ص290-293)..
([1056]) تقييد العلم للخطيب البغدادي (ص58)..
([1057]) جامع بيان العلم وفضله (ص122)..
([1058]) المصدر نفسه (ص121)..
([1059]) أخرجه البخاري في (كتاب العلم، باب كتابة العلم) فتح الباري (1/ 205، ح112)..
([1060]) رواه الخطيب في تقييد العلم (ص70)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (120)، قال الألباني بعد دراسة طرقه: (ولا شك عندي أن الحديث صحيح بمجموع هذه الطرق) سلسلة الأحاديث الصحيحة (5/ 44، ح2026)، وانظر: صحيح الجامع (2/ 816، ح4434)..
([1061]) رواه الخطيب في تقييد العلم (ص87)..
([1062]) المصدر نفسه (ص88)..
([1063]) أخرجه البخاري في (كتاب العلم، باب كتابة العلم) فتح الباري (1/ 204، ح111)..
([1064]) تقدم ذكر الحديث وتخريجه (ص560)..
([1065]) انظر: (ص420-436) من هذا الكتاب..
([1066]) منهاج السنة (8/ 318-319-324)..
([1067]) أخرجه البخاري في: (كتاب الإيمان، باب (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ)[التوبة:5]، فتح الباري (1/ 75، ح25)، ومسلم: (كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله)، (1/ 53، ح22)..
([1068]) أخرجه البخاري: (كتاب استتابة المرتدين، باب قتل من أبى قبول الفرائض...) فتح الباري (12/ 275)، ومسلم: (كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله)، (1/ 51، ح20)..
([1069]) منهاج السنة (8/ 327)..
([1070]) انظر: تاريخ الطبري (3/ 278)، وما بعدها. والبداية والنهاية لابن كثير (6/ 326)..
([1071]) أورده الطبري في تاريخه (3/ 378)..
([1072]) انظر: فتح الباري (8/ 57)..
([1073]) أخرجه البخاري في: (كتاب المغازي، باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى جذيمة)، فتح الباري (8/ 56-57، ح4339)..
([1074]) فتح الباري لابن حجر (8/ 57)..
([1075]) منهاج السنة (4/ 486)..
([1076]) فتح الباري (8/ 57)..
([1077]) رواه الخطيب في الكفاية (ص49)..
([1078]) ذكره ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد (ص209)، وشيخ الإسلام ابن تيمية في الصارم المسلول ص568..
([1079]) ثم اهتديت (ص119-120)..
([1080]) ثم اهتديت (ص156)..
([1081]) منهاج السنة (/ 395)..
([1082]) ميزان الاعتدال (4/ 167)، وانظر: تضعيف الذهبي له أيضاً في التلخيص مع المستدرك (3/ 163)..
([1083]) تفسير ابن كثير (4/ 114)..
([1084]) انظر ضعيف الجامع الصغير رقم 1974..
([1085]) رياض الجنة في الرد على أعداء السنة (ص213)..
([1086]) مجمع الزوائد (9/ 168)..
([1087]) انظر: (ص112-119)..
([1088]) نقله عن ابن مندة الحافظ ابن حجر في الإصابة (4/ 35)..
([1089]) التلخيص مع المستدرك (3/ 139)..
([1090]) (2/ 294-299)..
([1091]) انظر: المستدرك للحاكم (3/ 139، ح4642)، وحلية الأولياء لأبي نعيم (4/ 349)، ومجمع الزوائد (9/ 108)..
([1092]) الكامل في الضعفاء لابن عدي (7/ 2688)..
([1093]) المصدر نفسه..
([1094]) انظر: ميزان الاعتدال للذهبي (4/ 415)..
([1095]) الإصابة (4/ 35)..
([1096]) انظر: تقريب التهذيب (ص598)..
([1097]) تقدم تخريجه (ص560)..
([1098]) تقدم تخريجه (ص560)..
([1099]) المصنف لابن أبي شيبة (7/ 440)..
([1100]) أخرجه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب)، فتح الباري (7/ 41، ح3685)، ومسلم: (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر) (4/ 1859، ح2389)..
([1101]) سنن الدارمي (1/ 71)..
([1102]) أخرجه الدارمي (1/ 62)، والآجري في الشريعة (ص52)، وابن بطة في الإبانة الكبرى (1/ 250)، وذكر المحقق أن إسناده صحيح، وأخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/ 123)..
([1103]) أعلام الموقعين (1/ 54-55)..
([1104]) المصدر نفسه (1/ 55)..
([1105]) تفسير القرطبي (8/ 168)..
([1106]) المغني (9/ 316)..
([1107]) أخرجه مسلم: (كتاب الإيمان، باب بيان أن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً...) (1/ 130، ح145)..
([1108]) تفسير القرطبي (8/ 168)..
([1109]) أخرجه أبو داود في: (كتاب السنة، باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة) (5/ 50)..
([1110]) أخرجه البخاري بغير هذا اللفظ في: (كتاب المغازي، باب 10)، فتح الباري (7/ 310، ح3991)، ومسلم: (كتاب الطلاق، باب انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها وغيرها بوضع الحمل) (2/ 1122، ح1484)..
([1111]) تقدم تخريجه (ص562)..
([1112]) منهاج السنة (6/ 111-114)..
([1113]) انظر (ص276) ومابعدها و(ص463) وما بعدها..
([1114]) ثم اهتديت (ص161)..
([1115]) أورد هذه الأقوال ابن حبان في روضة العقلاء (ص52-53)..
([1116]) تقدم تخريجه (ص241)..
([1117]) الشيعة هم أهل السنة (ص189)..
([1118]) الشيعة هم أهل السنة (ص198)..
([1119]) المرجع نفسه (ص260)..
([1120]) لأكون مع الصدقين (ص81)..
([1121]) انظر: كتاب ثم اهتديت (ص53-54)..