([1]) كما سيأتي معنا في البحث!
([2]) ولد الشيخ صبحي ملحم الطفيلي في بلدة جنوب مدينة بعلبك عام (1947م)، ودرس الفقه في العراق من أوائل الستينات إلى أواسط السبعينات حيث غادرها هارباً إلى لبنان بسبب ملاحقة النظام العراقي له بتهمة الانتماء إلى حزب الدعوة. مكث فترة في لبنان وعاد إلى إيران لمتابعة الدرس والتدريس في حوزات قم.. إلى حين قيام ثورة الخميني التي شارك فيها من خلال التحركات المناهضة لنظام الشاه. وعاد نهائيًا إلى لبنان عام (1979م) ليساهم عام (1982م) في تأسيس «حزب الله» وكان أبرز أعضاء مجلس الشورى الذي كان يقود الحزب. وفي عام (1989م) انتخب كأول أمين عام للحزب، واستمر في موقعه حتى العام (1991م) عندما خرج من الحزب.
(انظر: حوارا مع صبحي الطفيلي، الشرق الأوسط عدد (9067)، في (25/9/2003م).
([3]) انظر: حوارًا مع صبحي الطفيلي، الشرق الأوسط عدد (9067)، في (25/9/2003م).
([4]) المصدر: معاونية العلاقات الدولية في منظمة الإعلام الإسلامي- طهران، (1992م)، نقلًا عن موقع إسلام أون لاين، وجميع العبارات الموضوعة بين قوسين مأخوذة بالنص من الدستور الإيراني.
([5]) الإمام الخميني: هو روح اللّه بن مصطفى بن أحمد الموسوي الخميني، أحد علماء الإمامية، ومؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، ولد سنة (1320هـ) في مدينة خمين بإيران، ونشأ يتيماً منذ عامه الأول تحت رعاية والدته وعمته.
أكمل دراسة الفارسية وعلومها قبل سن الخامسة عشر، ثُمَّ شرع بدراسة العلوم الإسلامية على يد أخيه الأكبر مرتضى سنديده، ثم انتقل إلى مدينة آراك حيث مركز الحوزة العلمية في إيران آنذاك، وتابع تحصيله العلمي فيها، حتّى صار من أعلامها البارزين، وانتقل بعد ذلك إلى مدينة قم مع أستاذه الشيخ عبد الكريم الحائري، مؤسس الحوزة العلمية في مدينة قم، وأقام فيها.
بدأ الخميني بانتقاد سياسات الشاه محمَّد رضا بهلوي وتوجهاته أثناء دروسه ومحاضراته التي كان يلقيها في مدينة قم، واتخذت هذه الانتقادات طابع العلن والتصريح سنة (1944م). ونادى بإقامة الحكومة الإسلامية على أساس المذهب الإثني عشري ونظرية ولاية الفقيه! وقاد ثورة شعبية ضد الشاه، وأفتى بعد خروجه من الاعتقال بحرمة استخدام التقية، ونُفي في عام (1964م) إلى تركيا فبقي فيها نحو سنة، ثُمَّ انتقل إلى النجف بالعراق، وبقي هناك حوالي ثلاث عشرة سنة، عمل خلالها على مواصلة قيادة الثورة داخل إيران، إلى جانب إلقاء الدروس والمحاضرات.
وتحت ضغط حكومة الشاه طلبت منه الحكومة العراقية مغادرة أراضيها، فغادر العراق عام (1978م) متوجهاً إلى الكويت، لكنَّ الحكومة الكويتية منعته من دخول أراضيها، فتوجه إلى فرنسا، وأقام في باريس، ليواصل من هناك قيادة الثورة في بلاده، وفي عام (1979م) عاد إلى طهران ليقود الثورة التي أطاحت بحكم الشاه، وليعلن قيام الحكومة الإسلامية التي رأسها حتى توفي عام (1989م).
أعلن الخميني نيته تصدير ثورته الإثني عشرية مهددا بذلك دول المنطقة، الأمر الذي دفعه لحرب العراق وزعزعة أمن دول الخليج! ورغم مهاجمته لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية التي وصفها بـ«الشيطان الأكبر» إلا أن إيران كونترا فضحت طبيعة علاقة نظامه بهما! وقبره اليوم يعد مشهدًا ومزارًا يقصده ملايين الحجاج والزائرين من الشيعة من أنحاء العالم!
أعلن العديد من عقائده الباطنية الإثني عشرية في مؤلفاته المختلفة، منها: مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية، وشرح دعاء السحر لشهر رمضان، والأربعون حديثاً، وأسرار الصلاة أو معراج السالكين، وكشف الأسرار، وآداب الصلاة، والرسائل، وكتاب البيع، وكتاب المكاسب المحرّمة، وكتاب الطهارة، وتهذيب الأصول، وجهاد النفس، والجهاد الأكبر، والحكومة الإسلامية, وحاشية على الأسفار وغير ذلك! وقد أصدر فيه العديد من علماء الإسلام فتوى مختلفة، بعد أن تباينت مواقفهم من ثورته، وآراؤه تجد انتقادًا حتى في إطار المرجعيات الشيعية! وليس هنا محل بسط الحديث حول شخصيته وآرائه وأدواره السياسية.
([6]) ولاية الفقيه ليس عليها دليل شرعي لا من القرآن ولا من السُنة وهي فكرة ظهرت متأخرة يعني: في القرون الأخيرة في الوسط الشيعي وهي أقرب إلى البدعة منها إلى الاجتهاد؛ لأنه حينما لا يكون لها أساس فقهي لا من القرآن ولا من غيره فكيف يمكن أن تسميه اجتهادًا؟ أضف إلى أنه القرآن الكريم والسُنة الشريفة توجه الأمور نحو صيغة أخرى وهي صيغة الشورى وأن الأمر للأمة! راجع: حوار مع الشيخ صبحي الطفيلي، الأمين العام الأول لحزب الله، الجزيرة، في (23و30/7/2004م).
([7]) دخلت الحكومة اليمنية على مدار أكثر من عامين في مواجهات عسكرية مع ما عرف بـ«تنظيم الشباب المؤمن» الذي مثل امتدادًا للمذهب الجعفري الإثني عشري في اليمن، وقد أثبتت الوقائع والأحداث والتقارير الرسمية والإعلامية تورطه في علاقات خارجية مع إيران وحزب الله!
وعلى الرغم من رفع التنظيم شعار «الموت لأمريكا الموت لإسرائيل» لتشكيل ميليشيات قتالية! إلا أنه توجه بالتعبئة ضد النظام الحاكم والتيارات السنية! (راجع: تقريرنا عن تمرد الحوثي في اليمن، في التقرير الارتيادي الثالث (1427هـ) لمجلة البيان).
([8]) راجع: الحلم الإيراني والحلم الأمريكي، أ.د. محمد السعيد عبد المؤمن، خبير في الشؤون الإيرانية، إسلام أون لاين، في (9/4/2002م).
([9]) انظر: المرجع السابق.
([10]) أزمة الخليج الرابعة: العالم ونوايا إيران النووية، د. عبدالعزيز كامل، مجلة البيان، العدد (228).
([11]) للاستزادة حول الموقف الإيراني من حرب أمريكا لأفغانستان، راجع: الجمهورية الحائرة والخيارات الخاسرة، حسن قطامش، مجلة البيان، العدد (171).
([12]) بعد سقوط حركة طالبان، كانت الولايات المتحدة هي التي طالبت بإدخال الشيعة في المجتمع السياسي الأفغاني لأول مرة في تاريخ هذا البلد، واعترفت بالمذهب الشيعي وقوانينه في الدستور الأفغاني. (انظر: مؤتمر «صعود الهلال الشيعي وانعكاساته على السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط»- واشنطن، الوطن العربي، عدد (1531)، في (5/7/2006م) ).
([13]) وبعد مقتل عبدالعلي من قبل طالبان عام (1995م) ترأس الحزب عبد الكريم خليلي الذي ينتمي إلى عرقية الهزارة.
([14]) راجع: الحرب على لبنان بين المشروع الأمريكي والإيراني، علي حسين باكير، مرجع سابق.
([15]) راجع: العالم النووي العراقي د. نعمان النعيمي، في حوار مع صحيفة الرياض السعودية، في (22/1/2006م).
([16]) انظر: دراسة جليل روشنديل في المجلة الإيرانية للشئون الدولية- تصدر باللغة الإنجليزية، العدد الخامس، ربيع (1993م)، (ص:208).
([17]) انظر: أخبار الـBBC، في (29/10/2005م).
([18]) أبو الحسن بني الصدر أول رئيس منتخب لجمهورية إيران (1980م) عقب إسقاط الشاه، غادر فرنسا مع الإمام الخميني للمشاركة في قيام الثورة الإسلامية، لكنه عاد إلى فرنسا، ليخلفه الخميني في الحكم في العام التالي. وكان الانقلاب عليه لعدم توقيعه على الاتفاق الذي كان بين جماعة الخميني وجماعة (ريجان) و (بوش) !
([19]) راجع: حوار قناة الجزيرة مع أبي الحسن بني الصدر، الرئيس الأول للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في برنامج زيارة خاصة بتاريخ (17/1/2000م).
([20]) راجع: الكشف عن تقرير سري يفضح علاقة إيران بإسرائيل، علي حسين باكير، مجلة العصر الإلكترونية، في (13/4/2006م).
([21]) انظر: عبدالله الغريب، الجذور التاريخية، (ص:255).
([22]) المرجع السابق، (ص:255).
([23]) المرجع السابق، (ص:255).
([24]) انظر: مقابلة مع صحيفة باري ماتش، نقلتها الوطن الكويتية، بتاريخ (11/2/1979م)، المرجع السابق.
([25]) وانظر لمزيد من التفاصيل حول هذه القضية ومسار التعاون بين الدولتين في العهد الخميني، مذكرات وزير الخارجية الأمريكي في ذلك الوقت جورج شولتز: نصر واضطراب، (ص:275-377)، الأهلية للنشر، (ط:1)، (1994م).
([26]) انظر: صحيفة الحياة، العدد (13120)، في (7/2/1999م).
([27]) انظر: مقال لعلي الدين هلال، صحيفة الحياة، العدد (13056)، في (2/12/1998م).
([28]) للمزيد من الفائدة أنصح القارئ الكريم بكتاب: ويل للعرب مغزى التقارب الإيراني مع الغرب والعرب، لعبد المنعم شفيق، وأتمنى من الخيرين طباعة هذا الكتاب مرة أخرى! وهو من المراجع المهمة التي اعتمد عليها الباحث.
([29]) راجع: عالم متعدد الأقطاب: روسيا تتحدى تفرد الولايات المتحدة الأمريكية، علي حسين باكير، مجلة الدفاع الوطني- تصدر عن الجيش اللبناني، www.lebarmy.gov.lb.
([30]) انظر: حوار مطول مع المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله، نشر على حلقات في صحيفة النهار اللبنانية، (7 نوفمبر 2002م).
([31]) محمود أحمدي نجاد (45 عامًا) هو الرئيس التاسع لجمهورية إيران الإسلامية، فاز في الانتخابات الرئاسية في (25 يونيو 2005م) بدعم المحافظين الأقوياء، وقد بلغت نسبة المصوتين له (62%). ولد نجاد في بلدة قرب طهران عام (1956م)، وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في النقل والمواصلات من جامعة طهران للعلوم والتكنولوجيا، وقد سبق تعيينه عمدة لطهران في (2003م)، وهو يعد رجلًا عقائديًا من الطراز الأول، ويتمتع بشعبية كبيرة، نظرًا للحياة البسيطة التي يعيشها، والطبقة ذات الدخل المحدود التي تنتمي إليها عائلته، والحملة التي يشنها ضد الفساد، وانضمامه القديم للحرس الثوري! فقد ظل أحمدي نجاد ثوريًا محترفًا منذ شبابه، وظلت يده على الزناد، وحارب بنفسه التركمان والأكراد المطالبين بالانفصال، كما قاتل وأوشك أن يُقتل، في عدة أحداث، بسبب ولائه لمبادئ الخميني!
([32]) راجع: حوار قناة الجزيرة مع أبي الحسن بني الصدر، الرئيس الأول للجمهورية الإسلامية الإيرانية، في برنامج زيارة خاصة بتاريخ (17/1/2000م).
([33]) انظر: الحلم الإيراني والحلم الأمريكي، أ.د. محمد السعيد عبد المؤمن، خبير في الشؤون الإيرانية، إسلام أون لاين، في (9/4/2002م).
([34]) راجع: حوار قناة الجزيرة مع أبي الحسن بني الصدر، الرئيس الأول للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
([35]) لمزيد فائدة حول العلاقة بين إيران الخميني وإسرائيل، أرجو أن يطلع القارئ الكريم على كتاب: الحرب المشتركة.. إيران وإسرائيل!، لحسين علي هاشمي.
([36]) صحيفة هآرتس اليهودية، في (1/6/1997م).
([37]) صحيفة معاريف اليهودية، في (23/9/1997م).
([38]) صحيفة الشرق الأوسط، العدد (7359)، في (21/1/1999م).
([39]) صحيفة هآرتس اليهودية، نقلًا عن الشرق الأوسط، عدد (7170)، في (16/7/1998م).
([40]) الحياة، العدد (13070)، في (21/12/1998م).
([41]) انظر: مقال للصحفي اليهودي يوسي مليمان في لوس أنجلوس تايمز، نقلًا عن صحيفة الأنباء، العدد (7931)، في (16/6/1998م).
([42]) رضا لاري، إسرائيل تغازل إيران، صحيفة الشرق الأوسط، (31/12/1997م).
([43]) في حلقة نقاشية عن الخليج والغرب، مركز مؤتمرات ويلتون بارك، صحيفة الأنباء، العدد (8076)، في (8/11/1998م).
([44]) حوار مع الشيخ صبحي الطفيلي، الأمين العام الأول لحزب الله، الجزيرة، في (23و30/7/2004م).
([45]) خلافًا لمحور الشر الذي تعلنه واشنطن!
([46]) بالإمكان الرجوع إلى موضوع: «هل تنجح إيران في تشييع سوريا؟»، مجلة الوطن العربي، عدد (1532)، في (12/7/2006م).
([47]) الوطن العربي، عدد (1531)، في (5/7/2006م).
([48]) انظر: تصريح فخر روحاني، صحيفة النهار اللبنانية، في (11/1/1984م).
([49]) صبحي الطفيلي، الأمين العام الأول لحزب الله، وهو يتحدث عن استقالته من الحزب! الجزيرة، في (23و30/7/2004م).
([50]) راجع: وجاء دور المجوس، عبدالله الغريب.
([51]) كان الشيخ سعيد حوى رحمه الله تعالى عضوًا في قيادة الإخوان المسلمين في سوريا، وعضو التنظيم الدولي للإخوان، وهو ذو خبرة ومكانة ومنزلة علمية تجعل لكلامه في هذه المسألة أهمية بالغة!
([52]) ما أشبه هذا مما حدث في تدمير أفغانستان والعراق في حرب بربرية لم يشهد لها التاريخ مثالًا! ثم إعادة إعمارهما من قبل الغزاة! -إن صدقوا!
([53]) راجع: الخميني.. شذوذ في العقائد شذوذ في المواقف، سعيد حوى، دار عمار للنشر والتوزيع، عمان، (ط:1-1987م)، بتصرف واختصار وترتيب.
([54]) ويكفي في هذا الصدد الاطلاع على الكتاب القيم للدكتور عبدالله الغفاري «بروتكولات آيات قم»!
([55]) انظر: البداية والنهاية، ابن كثير: (13/218، 219، 244).
([56]) انظر: روضات الجنات، محمد باقر الموسى، (1/300-301).
([57]) راجع: الحكومة الإسلامية، الخميني، (ط:4)، (ص:142).
([58]) السابق، (ص:128).
([59]) انظر: البداية والنهاية: (13/315).
([60]) انظر: إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، ابن قيم الجوزية، (2/263).
([61]) راجع: الخطوط العريضة، محب الدين الخطيب، (ص:47-48).
([62]) انظر: البداية والنهاية: (13/214)، بتصرف.
([63]) انظر: نور الدين محمود زنكي القائد المجاهد، د/ أنس أحمد كرزون، دار ابن حزم، بيروت، (ص9-11).
([64]) انظر: البداية والنهاية: (12/155).
([65]) انظر: البداية والنهاية: (12/156).
([66]) انظر: البداية والنهاية: (12/173).
([67]) انظر: السلوك لمعرفة دول الملوك، الإمام المقريزي، (1/53-54).
([68]) المرجع السابق: (1/57-58).
([69]) انظر: البداية والنهاية: (12/287) -288.
([70]) المرجع السابق: (12/289).
([71]) انظر: السلوك لمعرفة دول الملوك، (1/61).
([72]) انظر: البداية والنهاية، (14/77-78)، بتصرف.
([73]) المرجع السابق، (14/906).
([74]) المرجع السابق، (14/ و35).
([75]) انظر: حزب الله المسيحي الأمريكي يساند بوش، إسلام أون لاين، (18/8/2000م).
([76]) الأصولية الأمريكية وهم أم حقيقة، المفكرة، (20/4/2006م).
([77]) انظر: المرجع السابق.
([78]) انظر: بوش.. طغيان الحماس الديني على البصيرة السياسية، محمد بن المختار الشنقيطي، الجزيرة، (17/5/2006م).
([79]) راجع: بروتكولات آيات قم، د. عبدالله الغفاري، (ص:79)، نقلًا عن بحار الأنوار: (52/376).
([80]) انظر: السنة في لبنان وانتخابات المجلس النيابي القادمة، محسن صالح، الجزيرة، في (13/2/2006م).
([81]) انظر: المرجع السابق.
([82]) انظر: المرجع السابق.
([83]) انظر: المرجع السابق.
([84]) انظر: المرجع السابق.
([85]) انظر: المرجع السابق.
([86]) انظر: المرجع السابق.
([87]) راجع: حوار عبد الحليم خدام، نائب الرئيس السوري السابق، مع قناة العربية، في برنامج مقابلة خاصة، في (30/12/2005م).
([88]) انظر: حوار مطول مع حسن نصر الله، صحيفة السفير اللبنانية، في (6/9/2006م).
([89]) فؤاد عجمي، في مؤتمر «صعود الهلال الشيعي»!
([90]) غالب ما أورده هنا مستفاد من كتابي: وجاء دور المجوس، وأمل والمخيمات الفلسطينية، لعبدالله الغريب، وكتاب: حقيقة المقاومة، قراءة في أوراق الحركة السياسية الشيعية في لبنان، لعبدالمنعم شفيق، وكتاب: أمل وحزب الله في حلبة المجابهات المحلية والإقليمية، توفيق المديني.
([91]) عاد حسن نصر الله إلى لبنان بعد مكثه في النجف عام (1978م)، ليستأنف نشاطه في حركة أمل عام (1979م)، حيث عين مسئولاً سياسيًّا عن إقليم البقاع، وفي عام (1982م) عُين عضوًا في المكتب السياسي للحركة، لكنه انفصل عنها بعد ذلك!
([92]) كامل الأسعد أحد أكبر زعماء الطائفة الشيعية التقليديين في لبنان في ذلك الوقت، وقد ترأس المجلس النيابي اللبناني مدة طويلة من الزمن، وكان له في المجلس كتلة عدد أعضائها تسعة، وقد ورث زعامة الطائفة الشيعية عن أبيه.
([93]) انظر: أمل وحزب الله في حلبة المجابهات المحلية والإقليمية، توفيق المديني، الأهالي -دمشق، (ط:1) (1999م).
([94]) ذكر ياسر عرفات في حواره مع مجلة التضامن، في (2/11/1985م)، بأن حركة فتح دربت عناصر حركة أمل و«نحن أول من مدها بالسلاح، بل أنا من أسماها أمل، لأن الإِمام موسى الصدر كان واقفاً معنا وضد من يشهر السلاح ضدنا»!! وقد كان عرفات مغترًا بثورة الخميني، وكان في طليعة الذين زاروا طهران فور وصول الخميني إليها، وزعم أنه إمامه.. وأيدت منظمة التحرير إيران في حربها ضد العراق، وضلل عرفات شعبه فأصبحوا ينتظرون بفارغ الصبر سقوط بغداد لأن الخميني قال لهم: إن الطريق إلى القدس يمر من بغداد والكويت والرياض وعمان!!
([95]) انظر: الدستور الصادرة في فرنسا، (26/6/1978م).
([96]) وكالة الصحافة الفرنسية، في (29/9/1976م).
([97]) وجاء دور المجوس، (ص:418).
([98]) مجلة المجلة، العدد (172)، في (28/5/1983م).
([99]) في حديث شارون لبيار الجميل -والد الرئيس اللبناني الأسبق بشير الجميل- ولكميل شمعون -رئيس لبناني أسبق- في بيت الجميل خلال زيارة قام بها شارون لبيروت في يناير (1982م)، حول علاقة المسيحيين بسائر الطوائف الأخرى (لا سيما الشيعة والدروز) يقول: «شخصيا طلبت منهم توثيق الروابط مع هاتين الأقليتين، حتى أنني اقترحت إعطاء قسم من الأسلحة التي منحتها إسرائيل، ولو كبادرة رمزية إلى الشيعة الذين يعانون هم أيضًا مشاكل خطيرة مع منظمة التحرير الفلسطينية. ومن دون الدخول في أي تفاصيل، لم أرَ يومًا في الشيعة أعداء إسرائيل على المدى البعيد ولا حتى في الدروز»، مذكرات شارون: (ص:583-584). وفي موطن آخر يذكر شارون أن خطته العسكرية (أورانيم) والتي عرضت على مجلس الوزراء الإسرائيلي في نوفمبر (1981م) كانت تشمل جملة من الأهداف، بالأخص «إزالة خطر الإرهابيين كليًا»، ويقصد بهم منظمة التحرير الفلسطينية، وأنها حرصت أن «لا تطال هذه العملية الشيعة والدروز والمسيحيين»، (ص:575). (لكن وللإنصاف أيضًا قال شارون في ذات السياق: «هذا لا يعني أنني أعتبر الطائفة السنية اللبنانية عدوانية قسرًا أو عدوًا لدودًا، فهم يعيشون معنا بسلام منذ عشرين عامًا (!!) ولا دافع يحول دون ديمومة هذا التعايش مستقبلًا»، إلا أن حديثه منصب في ظرف كانت السمة العلمانية غالبة على سنة لبنان خلال تلك الفترة، ولا تزال! وهي حقيقة يجب عدم إنكارها، فالعلمانيون من أي طائفة كانوا ليس لديهم عداء مع إسرائيل!
([100]) لقاء صحفي مع حيدر أجرته مجلة الأسبوع العربي، في (24/10/1983م).
([101]) وكالة الأنباء الإسرائيلية، في (6/6/1985م).
([102]) صحيفة معاريف اليهودية، في (8/9/1997م).
([103]) انظر: حوار مع الشيخ صبحي الطفيلي، الأمين العام الأول لحزب الله، الجزيرة، في (23و30/7/2004م)، وهذا الكلام من قبل الطفيلي هو من قبيل الدبلوماسية أو التقية!
([104]) انظر: حوار الجزيرة مع أمين عام حزب الله حسن نصر الله، (ج1+ج2)، في (12/9/2006م).
([105]) راجع: سوريا حقائق وأرقام، قسم البحوث والدراسات، والدبلوماسية السورية وتعاملها مع غزو العراق وتداعياته، لقاء مكي، والعلاقات السورية الإيرانية في المنظور الأمريكي، محمد عبدالمعطي، و الخلفية الدينية والطائفية للوضع السياسي في سوريا، نبيل شبيب، الجزيرة نت، قسم المعرفة.
([106]) تعداد سكان سوريا عام (2003م) يتجاوز (18) مليون نسمة، حسب بعض المصادر.
([107]) راجع: الشيعة فقط يريدون سوريا! حسن الرشيدي، على موقع البينة.
([108]) الشرق الأوسط، في (11/9/2002م).
([109]) انظر: خطاب حسن نصر الله، في مهرجان ببنت جبيل، في (26/5/2000م).
([110]) الجزيرة، في (30/7/2006م).
([111]) هذه الشهادات وغيرها الكثير التي نالها النظام النصيري لتدخله في لبنان، لمن أراد الرجوع إليها في كتاب «مؤامرة الدويلات الطائفية»، لمحمد عبدالغني النواوي.
([112]) حوار مع الشيخ صبحي الطفيلي، الجزيرة، في (23و30/7/2004م).
([113]) الإسلاميون في مجتمع تعددي، د. مسعود أسد اللهي، ترجمة د. دلال عباس، الدار العربية للعلوم، بيروت، (ط:1) (004م/276-277).
([114]) حزب الله.. المنهج التجربة المستقبل، (ص:57)، بتصرف.
([115]) انظر: المرجع السابق، (ص:71-74)، بتصرف!
([116]) انظر: المرجع السابق، (75-76)، بتصرف!
([117]) انظر: المرجع السابق، (ص:76).
([118]) يذكر أمين مصطفى في كتابه (المقاومة في لبنان: (1948م-2000م) أن من بين أبناء الطائفة الشيعية اللبنانية من ذهب إلى طهران للقتال على الجبهة الإيرانية ضد العراق بعد قيام الحرب بين البلدين!
([119]) راجع: المقاومة في لبنان: (1948م-2000م)، أمين مصطفى!
([120]) راجع: الإسلاميون في مجتمع تعددي، د. مسعود أسد اللهي، (ص:127).
([121]) انظر: حزب الله.. النشأة والتطور، الجزيرة، في (17/5/2006م)، بتصرف.
([122]) انظر: حزب الله، الجزيرة، في (17/5/2006م).
([123]) انظر: حزب الله.. النشأة والتطور، الجزيرة، في (17/5/2006م).
([124]) راجع: الإسلاميون في مجتمع تعددي، د. مسعود أسد اللهي، (ص:222).
([125]) يعيش الشيعة في ظل نظام طبقي، كما هو الحال لدى الصوفية، فالانتساب لآل البيت يعطي الشخص امتيازات سيادية لا ينص عليها شرع من كتاب أو سنة! لذا يطلق الشيعة على منتسبي آل البيت لقب «السيد»! وكأنهم بالتالي عبيد لهؤلاء «السادة»! ومن المضحك أن السيد حسن نصر الله هاجم جنبلاط بالقول «أنا لا أبي كان (بيك) ولا جدي كان (بيك) ولا ابني سيكون (بيك) !»، (خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره في (22/9/2006م) ). ولست أدري ما الفارق بين السيد والبيك طالما منطق الطبقية قائما! حتى عمائم علماء الشيعة تنطق بهذه الطبقية بتمييز السيد (بالأسود) عن غير السيد (بالأبيض) !!!!
([126]) وردت ترجمة لنصر الله في مقدمة حوار له مع مجلة الشاهد السياسي، العدد (147)، في (3/1/1999م)، وفي صحيفة الرأي العام الكويتية، في (10/6/2000م).
([127]) راجع: ويل للعرب، لعبد المنعم شفيق، (ص:26).
([128]) انظر: تسفي برئيل، جريدة هآرتس اليهودية، (1/6/1997م)، نقلًا عن ويل للعرب.
([129]) انظر: صحيفة معاريف اليهودية، (23/9/1997م)، المرجع السابق.
([130]) انظر: رضا لاري، إسرائيل تغازل إيران، جريدة الشرق الأوسط،في (31/12/1997م)، المرجع ذاته.
([131]) انظر: صحيفة الأنباء، في (8/11/1998م)، المرجع ذاته.
([132]) انظر: صحيفة الأنباء، (16/6/1998م)، عن لوس أنجلوس تايمز، المرجع ذاته.
([133]) راجع: اليهود في إيران، مأمون كيوان، بيسان للنشر، بيروت، (ط:1) (2000م)، (136).
([134]) انظر: صحيفة معاريف اليهودية، (8/9/1997م)، المرجع ذاته.
([135]) انظر: مجلة المشاهد السياسي، العدد (144)، في (13/12/1998م)، المرجع ذاته.
([136]) السفير اللبنانية، في (23/11/2001م).
([137]) ديلي ستار اللبنانية، (28/10/2002م).
([138]) فصلية الشرق الأوسط، خريف (2002م).
([139]) إذاعة إسرائيل، (23/12/2002م).
([140]) موت نصر الله في الميزان الصهيوني، تحليل مترجم من صحيفة هآرتس الإسرائيلية، المفكرة، في (26/7/2006م). وإن كانت الحقيقة أبعد مما يطرحه الكاتب!
([141]) حوار مع صبحي الطفيلي، الجزيرة، في (23و30/7/2004م).
([142]) حوار مع صبحي الطفيلي، الشرق الأوسط، عدد (9067)، في (25/9/2003م).
([143]) راجع: الحروب السرية للاستخبارات الإسرائيلية، إيان بلاك- بني موريس، ترجمة إلياس فرحات، دار الحرف العربي، بيروت، (1998م)، (ص:338).
([144]) المرجع قبل السابق، نفس الصفحة!
([145]) راجع: قواعد جديدة للعبة: إسرائيل وحزب الله بعد الانسحاب من لبنان، دانييل سوبلمان، مركز جافي للدراسات الإستراتيجية، ترجمة د. عماد فوزي شعيبي، مركز المعطيات والدراسات الإستراتيجية، الدار العربية للعلوم، بيروت، (ط:1) (2004م)، (ص:50).
([146]) قناة المنار، (28/1/2001م).
([147]) صحيفة الحياة، (10/4/2002م).
([148]) القدس العربي، (5/4/2004م).
([149]) راجع: مذكرات شارون، (ص:657، 661) !
([150]) نص تفاهم نيسان، (27/6/1996م)، الذي حظي بدعم إقليمي ودولي واسع، على أن حكومتي إسرائيل ولبنان يكفلان التالي: أن يتوقف حزب الله والمنظمات المسلحة عن استهداف إسرائيل بالصواريخ مقابل توقف إسرائيل والمتعاونين معها عن استهداف المدنيين اللبنانيين، وأنه بدون خرق هذا التفاهم لا يوجد مانع لأي طرف من ممارسة حق الدفاع عن النفس، وأن يتم تشكيل مجموعة مراقبة دولية من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وسوريا ولبنان وإسرائيل، وأن التفاهم لحل الأزمة بين البلدين ليس بديلًا عن حل دائم.
([151]) حوار مع الشيخ صبحي الطفيلي، الأمين العام الأول لحزب الله، الجزيرة، في (23و30/7/2004م).
([152]) هذا يؤكد دور إيران في توجيه مسار حزب الله سياسيًا وعسكريًا! بشأن الداخل وإسرائيل!
([153]) حوار مع صبحي الطفيلي، الشرق الأوسط عدد (9067)، في (25/9/2003م).
([154]) حوار مع صبحي الطفيلي، الشرق الأوسط عدد (9067)، في (25/9/2003م).
([155]) ورغم هذا الكلام المعسول لم يثن حسن نصر الله على موقف التيارات السنية التي رفضت الاحتلال منذ الأيام الأولى له، ولا فصائل المقاومة العراقية المجاهدة!!!
([156]) حوار مع حسن نصرالله في برنامج لقاء خاص، الجزيرة، (8/5/2003م).
([157]) خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره في (22/9/2006م).
([158]) جيش المهدي حزب الله.. ومقتدى الصدر نصر الله، أحمد موفق زيدان، على صفحته الخاصة في موقع مكتوب www.maktoobblog.com/ahmedzaidan، في (24/7/2006م).
([159]) راجع: قواعد جديدة للعبة: إسرائيل وحزب الله، بعد الانسحاب من لبنان، (ص:42-43).
([160]) المرجع السابق، (ص:14) هامش رقم (8).
([161]) حوار مطول مع حسن نصر الله، صحيفة السفير اللبنانية، في (6/9/2006م).
([162]) الحرب على لبنان بين المشروع الأمريكي والإيراني، علي حسين باكير، مجلة البيان الإسلامية، بتصرف.
([163]) الجزيرة، في (30/11/1999م).
([164]) الجزيرة، في (30/11/1999م).
([165]) انظر: حوار الجزيرة مع أمين عام حزب الله حسن نصر الله، (ج1+ج2)، في (12/9/2006م).
([166]) وبالفعل دفعت ثمن الحرب دول الخليج كما أخبر سعيد حوى عن رؤيته للحرب العراقية!
([167]) الجزيرة، في (14/7/2006م).
([168]) الجزيرة، في (30/7/2006م).
([169]) الجزيرة، في (3/8/2006م).
([170]) مقتبسات من خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره، في (22/9/2006م).
([171]) حوار مطول مع حسن نصر الله، صحيفة السفير اللبنانية، في (6/9/2006م).
([172]) حوار مطول مع حسن نصر الله، صحيفة السفير اللبنانية، في (6/9/2006م).
([173]) حوار مطول مع حسن نصر الله، صحيفة السفير اللبنانية، في (6/9/2006م).
([174]) حوار مطول مع حسن نصر الله، صحيفة السفير اللبنانية، في (6/9/2006م).
([175]) الجزيرة، في (30/11/1999م).
([176]) الجزيرة، في (30/11/1999م).
([177]) «السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي»، والتي شكلت مؤخرًا بحسب تصريحات حزب الله من الطوائف اللبنانية، لم تتجاوز عملياتها الأسبوعية -حسب تصريح لنصر الله- الخط الأمامي! وهي تأتي في إطار التساؤلات المتكررة عن طبيعة مقاومة حزب الله وطبيعة ولائها الطائفي! وضرورة فتح مجال المشاركة في مقاومة الاحتلال إذا كان حزب الله بالفعل لا يملك أجندة خاصة تدفعه لخصخصة المقاومة! وفي حين سئل حسن نصر الله في حوار مع الجزيرة (7/1/2001م) عن سبب عدم فتح حزب الله المجال للمجاهدين العرب الذين سبق لهم الجهاد في مواطن مختلفة في العالم الإسلامي والذين يمتلكون الخبرة القتالية ويرغبون في مقاتلة إسرائيل؟! قال: «في الواقع الحالي... الجبهة تضيق بالمقاتلين اللبنانيين.. في الحقيقة»!
([178]) الجزيرة، في (30/11/1999م)، هذا الكلام يتنافى مع تصريحات القوى الفلسطينية وصبحي الطفيلي وغيرهم من العارفين بوضع المقاومة في لبنان!
([179]) خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره، في (22/9/2006م).
([180]) خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره في (22/9/2006م).
([181]) خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره في (22/9/2006م).
([182]) خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره في (22/9/2006م).
([183]) حوار مع حسن نصر الله، مجلة الوسط، (29/5/2000م).
([184]) حوار مع حسن نصر الله، مجلة الوسط، (29/5/2000م).
([185]) حوار مع حسن نصر الله، مجلة الوسط، (29/5/2000م).
([186]) حوار مع حسن نصر الله، مجلة الوسط، (29/5/2000م).
([187]) خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره في (22/9/2006م).
([188]) خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره في (22/9/2006م).
([189]) حوار مطول مع حسن نصر الله، صحيفة السفير اللبنانية، في (6/9/2006م).
([190]) خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره في (22/9/2006م).
([191]) خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره في (22/9/2006م).
([192]) حوار مطول مع حسن نصر الله، صحيفة السفير اللبنانية، في (6/9/2006م).
([193]) حوار مع نعيم قاسم، نائب أمين عام حزب الله، في برنامج من لبنان، الجزيرة، في (21/8/2001م).
([194]) حوارا مع علي الأمين، مفتي صور وجبل عامل، في (4/9/2006م)، نقلًا عن مجلة الراصد، العدد (39)، رمضان (1427هـ).
([195]) ولا أدري في أي خانة يضع حسن نصر الله بغداد (علاو والجعفري والمالكي) !
([196]) حوارا مع نعيم قاسم، نائب أمين عام حزب الله، في برنامج من لبنان، الجزيرة، في (21/8/2001م).
([197]) حوار للرئيس السوري بشار الأسد مع البي.بي.سي، أكتوبر (2006م).
([198]) حوار مع محمد علي الجوزو مفتي جبل لبنان، في (30/8/2006م)، نقلًا عن مجلة الراصد، عدد (39)، رمضان (1427هـ).
([199]) حوار مع نعيم قاسم، نائب أمين عام حزب الله، في برنامج من لبنان، الجزيرة، في (21/8/2001م).
([200]) مجلة الراصد، عدد (39)، رمضان (1427هـ).
([201]) مجلة الراصد، العدد (39)، رمضان (1427هـ).
([202]) حوار مع المرجع والقاضي الشيعي اللبناني محمد حسن الأمين، الشرق الأوسط، في (16/9/2006م).
([203]) المرجع السابق.
([204]) الجزيرة، في (30/11/1999م).
([205]) أجرى حسن نصر الله حوارًا مباشرًا أثناء وبعد الحرب، مع قناة الجزيرة الفضائية وغيرها، وعلى الرغم من إعلان إسرائيل نيتها عن تصفيته وإمكانية تحديدها لموقع البث إلا أنها لم تقم بذلك!
([206]) بالإمكان الرجوع إلى موقع المفكرة باعتباره غطى حالة أوضاع هذه القرى عقب انتهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب!
([207]) مجلة الراصد، العدد (39)، رمضان (1427هـ).
([208]) حوار مع حسن نصر الله، أمين عام حزب الله، في برنامج لقاء اليوم، الجزيرة، في (7/1/2001م).
([209]) صحيفة النهار اللبنانية، في (1/11/2006م).
([210]) صحيفة النهار اللبنانية، في (1/11/2006م).
([211]) حوار مطول مع حسن نصر الله، صحيفة السفير اللبنانية، في (6/9/2006م).
([212]) صدر القرار (1559) في سبتمبر (2004م) باقتراح تقدمت به فرنسا والولايات المتحدة لمجلس الأمن وهو ينص على تفكيك ونزع سلاح المليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وانسحاب القوات الأجنبية من لبنان، وبسط الحكومة اللبنانية سيطرتها على كامل أراضيها، وإجراء انتخابات حرة نزيهة وفق القواعد الدستورية اللبنانية القائمة دون تدخل أجنبي.
([213]) قناة العربية، في (27/8/2006م).
([214]) الجزيرة، في (30/11/1999م).
([215]) الجزيرة، في (30/11/1999م).
([216]) خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره في (22/9/2006م).
([217]) قرأت للبعض بأن رسالة معاوية إلى ملك الروم هذه موجودة في متحف تاريخي في اللوفر!