([1]) [ نقلت هذه الاحاديث من كتاب الكبائر / الذهبي ص 236 – 239 ]
([2]) [ كتاب الكبائر / الذهبي ص 239 ]
([3]) [ كتاب الكبائر / الذهبي ص 237 ]
([4]) [ بحار الأنوار / المجلسي ج30 ص 399 ]
([5]) [ الاعتقادت / المجلسي ص 90 ]
([6]) [ جلاء العيون / المجلسي ص 45 ] [ اوجز الخطاب / ص 43 – 47 ]
([7]) [ نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت / المحقق الكركي ص 198]
([8]) [ المعالم الزلفى في بيان احوال النشاة الاولى والاخرى / هاشم البحراني ص 324 –325 ]
([9]) [ لئالى الأخبار / آيه الله محمد نبي التوسيركاني ج4 ص 92 في باب الأدعية الواردة للتعقيب ]
([10]) [ نقلاً عن أصول مذهب الشيعة الامامية الاثنى عشرية عرض ونقد / الدكتور ناصر بن عبد الله بن علي القفاري ج2 ص 753 ]
* ولقد اعترف علماء الشيعة بان الادلة المادحة والمثنية على صحابة رسول الله r قد بلغت حداً لا يمكن الاستهانة به او رده الا وهو حد التواتر ، ولذلك قاموا بمحاولات محمومة لاجل توجيه التواتر الوارد في حق هؤلاء الصحابة ، ومن ضمن اؤلئك الذين صرحوا بهذه الحقيقة وحاولوا تعسفاً توجيهها السيد هاشم الهاشمي في كتابه (حوار مع فضل الله حول الزهراء) ، حين قال :
[ لو فرضنا ان الأحاديث المادحة لأبي بكر وعمر قد بلغت حد الاستفاضة أو التواتر فهذا لا يعني قبولها لانه قد حصل العلم ومن خلال أدلة أخرى واضحة ونصوص صحيحة كثيرة ان واقع أمرهما ليس كذلك فينتفي تحقق العلم والاطمئنان من كثرة الأحاديث المادحة لهما ] .
[ حوار مع فضل الله حول الزهراء / السيد هاشم الهاشمي ص361 ]
([11]) [ مصادر نهج البلاغة واسانيده / عبد الزهراء الخطيب ص 27 ]
* في اخر هذا البحث سنكتب ملحقاً نوضح فيه بعض الامور المستفادة من الخطبة الشقشقية ، والمناقضة لمعتقدات الشيعة في الامامة والولاية ، والدالة على عدم تناسق هذه الخطبة مع منضمومة النظرية الشيعية لامامة سيدنا علي t .
* الكتب الأربعة عماد دين الشيعة وهي كالصحاح الستة لدى العامة
قال السيد حسين بحر العلوم :
ان الاجتهاد لدى الشيعة مرتكز على الكتب الأربعة :
الكافي للكليني ، ومن لا يحضره الفقيه للصدوق ، والتهذيب ، والاستبصار للطوسي، وهي من الأصول المسلمة كالصحاح الستة لدى العامة .
[ مقدمة تلخيص الشافي لشيخ الطائفة الطوسي / حسين بحر العلوم ص 29 ]
* يقول مرتضى مطهري :
ان اهم مصادرنا المقدسة بعد القران في الحديث هي الكتب الاربعة وهي:
الكافي، ومن لا يحضره الفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار .
[ معرفة القران / مرتضى مطهري ص 19 ]
* قال محمد جواد مغنية :
وعند الشيعة الإمامية كتب أربعة للمحمدين الثلاثة : محمد الكليني ، ومحمد الصدوق، ومحمد الطوسي ، وهي :
الاستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، والكافي ، والتهذيب ، وهذه الكتب عند الشيعة تشبه الصحاح عند السنة.
[ كتاب الوحدة الاسلامية / مقال لمحمد جواد مغنية ص 261 ]
* قال الشهيد الثاني :
كتب الحديث الأربعة التي هي عماد الدين ، وأساس دعائم الإسلام ، وهي:
الكافي، والفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار.
[ الكليني والكافي / الدكتور الشيخ عبد الرسول عبد الحسن الغفار ص 415- 420 ]
* قال مرتضى العسكري في كتابه معالم المدرستين مثبتاً هذه الحقيقة بالحجة والبرهان :
ان مدرسة أهل البيت لم تعتبر جميع أحاديث الكتب الأربعة : الكافي ، والفقيه، والاستبصار ، والتهذيب ، صحيحة كما هو الشأن لدى مدرسة الخلفاء بالنسبة إلى صحيح مسلم ، والبخاري .
وان اقدم الكتب الأربعة زماناً ، وأنبهها ذكراً ، وأكثرها شهرة هو كتاب الكافي للشيخ الكليني وقد ذكر المحدثون بمدرسة أهل البيت فيها (9485) حديثاً ضعيفاً من مجموع (16121) حديثاً .
[ معالم المدرستين / مرتضى العسكري ج3 ص343 ]
واكد مرتضى العسكري في كتابه القران الكريم وروايات المدرستين هذه الحقيقة بالاحصاءات والارقام ، قائلاً :
أحصى جمع من العلماء عدد أنواع الحديث في الكافي من ضعيف ، وقوي ، وصحيح مثل :
أ – الشيخ يوسف البحراني (ت 1186 هـ) في لؤلؤة البحرين .
ب – الشيخ النوري (ت 1320 هـ) في مستدرك الوسائل .
ج – الخونساري (ت 1313 هـ) في روضات الجنات .
د – الشيخ اغابزرك (ت 1390 هـ) في الذريعة .
وكانت نتيجة الإحصاء كما جاء في خاتمة المستدرك في الفائدة الرابعة نقلاً عن كتاب اللؤلؤة كالآتي :
5072 حديث صحيح
144 حديث حسن
1118 حديث موثق
302 حديث قوي
9485 حديث ضعيف
16121 المجموع
[ القران الكريم وروايات المدرستين / مرتضى العسكري ص 37 ] [ دفاع عن الكافي / ثامر هاشم حبيب العميدي ج2 ص 308 ] [ الكليني والكافي / عبد الرسول عبد الحسن الغفار ص 402 ]
وقال مرتضى العسكري ايضاً :
وقد ألف أحد الباحثين - وهو محمد باقر البهبودي – في عصرنا صحيح الكافي واعتبر من مجموع (16121) حديثاً من أحاديث الكافي (4428) صحيحاً، وترك (11693) حديثاً منها لم يرها حسب اجتهاده صحيحة.
[ معالم المدرستين / مرتضى العسكري ج3 ص343 ]
اقول :
اذن اعظم كتاب عندهم بعد كتاب الله باصوله ، وفروعه ، وروضته ، الصحيح فيه اقل من الثلث – الثلث يجب ان يكون (5374) - باعتراف علماء الشيعة .
* فهذا كتاب الصدوق فقيه من لا يحضره الفقيه – على سبيل المثال - ثبتت له هذه الحقيقة المرة ايضاً فقد قال في حقه الشيخ باقر الإيرواني مبيناً حاله :
ان كتاب الفقيه يشتمل على (5963) حديثاً على ما قيل ، بيد ان قسماً كبيراً منها يبلغ (2050) حديثاً هو من المراسيل .
[ دروس تمهيدية في القواعد الرجالية / باقر الايرواني ص 271 ] [ مقباس الهداية في علم الدراية / الشيخ عبد الله المامقاني ج 1 ص 359] [ اصول الحديث واحكامه في علم الدراية / جعفر سبحاني ص 69 ]
اقول :
وهذا العدد يقارب (ثلث) المجموع ، والحديث المرسل هو من قسم الضعيف، وما بقي من الأحاديث منها الصحيح والضعيف ، فلا تسلم من اقسام اخرى للحديث الضعيف.
([12]) [ مصادر نهج البلاغة واسانيده / عبد الزهراء الخطيب ص 24 ]
([13]) [ مصادر نهج البلاغة واسانيده / عبد الزهراء الخطيب ص 25 ]
* الجامعة ، مصحف فاطمة ، الجفر الاحمر ، الجفر الابيض
لماذا الخوف من تلف الكتب وتحريقها ، وعندكم ما يحفظ دينكم ويحوي مخزون علم ائمتكم كما تدعون من امثال : (الجامعة ، مصحف فاطمة ، الجفر ، الجفر الاحمر ، الجفر الابيض ..... وغيرها من الكتب) ؟
ان خوفكم يعني احد امرين : اما اعتقادكم بانتفاء وجود هذه الكتب ، او وجودها ولكن يتعذر الوصول اليها وبناء الاحكام عليها ، لذا فوجودها وعدمها سيان ، لانتفاء أي اثر لها على الواقع .
اذن ما الفائدة المرجوة من هذه الكتب المدعاة والتي هي في الحكم معدومة فلا يتمكن احد من الرجوع اليها ، وامكانية الافادة والاستفادة منها ممتنعة ومسلوبة، وما اهميتها ؟! اذا كانت بعيدة كل البعد عن موارد الحفظ واسباب الحماية .
ومما يضاف الى هذا بياناً وتأكيداً ان ما تدعون في الائمة من صفات ككونهم يزقون العلم زقاً ، وانهم مؤيدون بالوحي الالهي فيلهمون الاحكام الهاماً وانهم الطريق الى السماء وعلمهم علم لدني لا يحتاج الى سبب في التلقي والحفظ كل هذا يتنافى مع حاجتهم الى كتابة كتاب ، او تصنيف مؤلف .
وهذا رسول الله r الذي تدعون انهم حلقة الوصل معه ، والمكملون لمسيرته ونهجه لم يكتب كتاباً ، ولم يصنف مؤلفاً لانه مسدد بالوحي ، فمن كان معه الوحي مسدداً وعاضداً فلا حاجة له الى هذه الكتب .
وعلى فرض ان الائمة قد كتبوا وكانت عندهم مصنفات حوت علومهم الربانية فما فائدتها اذا لم يكن لها وجود حقيقي على الواقع يلمس اثارها الناس ، وتستفيد منها البشرية في دينها ودنياها .
فهذه الكتب لو كانت ظاهرة ومتداولة لما احتاج الناس الى الرجوع الى امثال: (الكليني ، والطوسي ، والمجلسي ، والطبرسي ،....) ممن بمجرد حدوث اتلاف واحراق لكتبهم بدء العويل والبكاء ، والنوح والصراخ على تراث الائمة الذي فقد بهذا الاحراق .
ولما احتيج الى الخوض في الاسانيد ، والبحث عن احكام الرجال ولصار علم الائمة بعيداً عن الاتهام والتشكيك ، ولتحققت له الصيانة من اختراقات الزنادقة ، ودس اصحاب الاغراض والاهواء .
([14]) [ مصادر نهج البلاغة واسانيده / عبد الزهراء الخطيب ص 26 ]
([15]) [ مصادر نهج البلاغة واسانيده / عبد الزهراء الخطيب ص 25 ]
([16]) [ مصادر نهج البلاغة واسانيده / عبد الزهراء الخطيب ص 27 ]
([17]) [ مصادر نهج البلاغة واسانيده / عبد الزهراء الخطيب ص 27 ]
([18]) [ مصادر نهج البلاغة واسانيده / عبد الزهراء الخطيب ص 27 ]
([19]) [ مصادر نهج البلاغة واسانيده / عبد الزهراء الخطيب ص 27 ]
([20]) [ مصادر نهج البلاغة واسانيده / عبد الزهراء الخطيب ص 27 ]
([21]) [ مصادر نهج البلاغة واسانيده / عبد الزهراء الخطيب ص 29 ]
([22]) [ مصادر نهج البلاغة واسانيده / عبد الزهراء الخطيب ص 29 ]
* اورد اغابزورك في كتابه الذريعة (ج 14 ص 113 – 160) ، اكثر من (140) مؤلفاً لعلماء يخص كتاب نهج البلاغة ، وقد بين المجالات التي تكلم بها هؤلاء العلماء حول النهج بقوله :
[ وهم بين من شرح جميعه ، أو علق عليه كذلك ، أو شرح مشكلاته فقط ، أو شرح خطبه ، أو شرح كتبه أو جمعها، أو شرح كلماته القصار أو بعض اجزائه ، أو ترجمة كلا أو بعضا إلى لغة اخرى ، أو نظمه كلا أو بعضا بالفارسية ، أو غيرها أو الف في بعض ما يتعلق به، من تعداد خطبه وكتبه أو فهرس الفاظه ، أو التعريف له].
ثم اشار الى وجود شروح اخرى تتعلق ايضاً بالنهج كانت اسماؤها مدرجة في كتابه ولكنها فقدت ، حيث قال :
[ أو غير ذلك مما الفوه من هذا القبيل حسب ما اطلعت عليه طيلة السنين ، وادرجته في محله من هذا الكتاب وقد ذهب الآن مني واظنه يبلغ مائة من الكتب والرسائل ] .
* فان قال قائل لماذا تعترضون على شروحات الشيعة لنهج البلاغة وقد قام غيرهم من اهل السنة بشرحه وتناوله من امثال : (ابن ابي الحديد المعتزلي ، ومحمد عبده)؟
قلنا :
ان شرح كتاب من قبل عالم او عالمين ، خصوصاً مع التباعد الزمني بينهما ، لا يدل على الاعتناء ، فضلاً على الثبوت .
اضافة الى ان الشرح قد يكون لغرض ومقصد لا يتعلق بالكتاب نفسه ، وانما بامر خارج عنه كان يكون مثلاً شرح بطلب من احد ، او توجيهاً للمذكور فيه ، او استخداماً له في علم من العلوم التي يتصور نفعه لها كعلم اللغة كما شرحت المعلقات السبعة مثلاً ، لذا فالاعتراض غير مقبول لاختلاف الغرض ولاختلاف النسبة .
([23]) [ مصادر نهج البلاغة واسانيده / عبد الزهراء الخطيب ص 309 ]
([24]) [ نهج البلاغة / خطب الامام علي عليه السلام ج 1 ص 30 ]
* في التحقيق العبرة بالتاكد من ثبوت السند لا بمجرد نقله
عبد الله بن لهيعة راوي للحديث تلقى عنه الكثير من طلبة علم الحديث النبوي، احترقت داره وبضمنها مكتبته التي تحوي كتبه المضمنة سماعاته للمرويات ، فاعتبر بعض اهل النقد من علماء الجرح والتعديل حادث الحرق فيصلاً وحداً في قبول الرواية عنه من عدمها .
فما رواه قبل الاحراق يكون مقبولاً لامكانية الرجوع الى الكتب والتأكد من المرويات المؤيدة بالاسانيد ، وما كان بعد الحرق فلا يمكن قبوله لانتفاء هذه الامكانية ، وهذا كله مع وجود ابن لهيعة ومع حفظه لمروياته ، فكيف بعد هذا تقبل دعوى عبد الزهراء من ان مجرد تصريح احدهم برؤية الخطبة في كتاب او ان احدهم قد قرأها في مصنف تثبت كونه مصدراً تثبت عن طريقه هذه الخطبة او يؤيد تحققها ووجودها.
[ راجع ميزان الاعتدال / الذهبي – ترجمة عبد الله بن لهيعة - ج2 ص 475 ]
* والمثبت لهذا الاحتمال تصريح الشريف الرضي في مقدمة كتاب النهج بان المدة التي استغرقها في كتابته طويلة جداً الى درجة انه قد يعيد بعض الخطب سهواً، او نسياناً بسبب هذا الطول ، حيث قال :
[ وربما بعد العهد ايضاً بما اختير اولاً فاعيد بعضه سهواً او نسياناً ، لا قصداً واعتماداً ] .
[ مقدمة الشريف الرضي لنهج البلاغة / من خطب للامام علي ج1 ص 10 ]
([25]) [ معاني الاخبار / الصدوق ص 360 ]
([26]) [ معجم رجال الحديث / السيد الخوئي ج 12 ص 177 ]
([27]) [ خلاصة الاقوال / العلامة الحلي ص 383 ] [ جامع الرواة / محمد علي الاردبيلي ج1 ص 540 ] [طرائف المقال / السيد علي البروجردي ج2 ص 32 ]
([28]) [ رجال ابو داود / ابو داود الحلي ص 258 ]
([29]) [ التحرير الطاووسي / الشيخ حسن صاحب المعالم ص 436 ]
([30]) [ الرسائل العشر / السيد علي الميلاني ص 33 ] [ مجلة تراثتا / مؤسسة ال البيت ج12 ص 119 ] [ نفحات الازهار / علي الميلاني ج12 ص 239 ] [ محاظرات في الاعتقادات / السيد علي الميلاني ج1 ص 59 ] [ اية التطهير / السيد علي الميلاني ص 16 ] [ نظرة عابرة الى الصحاح الستة / عبد الصمد شاكر ص 56 ] [ اضواء على الصحيحين / الشيخ محمد صادق النجمي ص 89 ]
([31]) [ اهل البيت سماتهم وحقوقهم / جعفر سبحاني ص 40]
([32]) [ بحار الانوار / المجلسي ج 29 ص 497 ]
([33]) [ مشرعة بحار الانوار / محمد اصف محسني ج 2 ص 34 ]
* ستجد عزيزي القارىء اني هنا لم اقم بتضعيف الروايات الشيعية عن طريق تحقيق سندها بنفسي ، اذ ان من الممكن ان لا يوافقني الشيعة على تحقيقي لهذه الروايات والحكم عليها بالضعف ، بان يقولوا من انت لكي تضعف وتصحح رواياتنا .
لذلك اعتمدت على من كفاني مؤونة هذا التحقيق وهو اية من ايات الشيعة المعروفين وهو المدعو (اية الله محمد اصف محسني) في كتابه (مشرعة بحار الانوار) الذي حقق فيه روايات بحار الانوار للعلامة المجلسي ، وعليه فعملي هنا سيقتصر فقط على نقل ما حكم به هذا العالم على هذه الروايات .
* صحابة رسول الله r حذفوا اسماء الائمة من القران
ان هذا الاتهام الصادر من الشيعة على اهل السنة بانهم قد حذفوا كلمات ، او فصولاً، او خطباً من الكتب ، وبانهم حرفوا وبدلوا ، ليس غريباً ، ولا مستنكراً، ولا مستبعداً، كيف لا وهم قد اتهموا خير خلق الله بعد الانبياء صحابته واصفياءه رضي الله عنهم اجمعين بما هو اشد ، وادهى ، وامر عندما اتهموهم بحذف كلمات من القران وازالتها من الوجود ، تلك الخاصة باسماء ائمتهم ، وباسماء اعداء هؤلاء الائمة كما يزعمون زوراً وبهتاناً :
حدثنا ابو سليمان احمد بن هوذة قال : حدثنا ابراهيم بن اسحاق النهاوندي ، قال حدثنا عبد الله بن حماد الانصاري ، عن صباح المزني ، عن الحارث ابن حصيرة ، عن الاصبغ بن نباتة ، قال سمعت علياً يقول :
كاني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القران كما انزل قلت : ياامير او ليس هو كما انزل فقال : لا محي منه سبعون من قريش باسمائهم ، واسماء ابائهم ، وما ترك ابو لهب الا ازدراء على رسول الله r لانه عمه .
[ الغيبة / النعماني ص 171 – 172 ]
قال الفيض الكاشاني في مقدمة تفسيره مثبتاً لهذه التهمة ومؤكداً لها :
المستفاد من جميع هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت ان القران الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما انزل على محمد r بل منه ، ما هو خلاف ما انزل الله ، ومنه ما هو مغير محرف وانه قد حذف عنه أشياء كثيرة منها اسم علي u في كثير من المواضع ، ومنها لفظ آل محمد غير مرة ، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ، ومنها غير ذلك وانه ليس ايضاً على الترتيب المرضي عند الله وعند رسولهr ، وبه قال علي بن إبراهيم القمي في تفسيره ….. الخ .
[ تفسير الصافي / الفيض الكاشاني ج1 ص 45 – 46 ]
قال ابو الحسن العاملي مؤكداً لهذه التهمة وراداً من انكرها :
وأما كلامهم في مطلق التغيير والنقصان فبطلانه بعد أن نبهنا عليه أوضح من أن يحتاج إلى بيان وليت شعري كيف يجوز لمثل الشيخ أن يدعي إن عدم النقصان ظاهر الروايات مع أنا لم نظفر على خبر واحد يدل عليه .
نعم دلالتها على كون التغيير الذي وقع غير مخل بالمقصود كثيراً كحذف اسم علي، وآل محمد r وحذف أسماء المنافقين ، وحذف بعض الآيات وكتمانه ونحو ذلك .
[ مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار / أبو الحسن العاملي ص 50 ]
([34]) [ مشرعة بحار الانوار / محمد اصف محسني ج 2 ص 34 ]
([35]) [ مشرعة بحار الانوار / محمد اصف محسني ج 2 ص 34 ]
([36]) [ الشافي في الامامة / الشريف المرتضى ج 3 ص260 ]
* قال عبد الزهراء في الهامش عن كتاب (نثر الدرر) ما نصه :
نثر الدرر للوزير أبي سعيد الآبي منصور بن الحسن الآبي – نسبة إلى آبة قرية من توابع قم – وزير مجد الدولة البويهي اختصره من كتابه (نزهة الأديب) وكتاب (نثر الدرر) كما يقول عنه السيد في (الأعيان) : ج 8 / 107 : كتاب لم يجمع مثله مرتب على أربعة فصول والفصل الأول فيه خمسة أبواب ، ثم ذكر أن الباب الثالث منه في كلام أمير المؤمنين عليه السلام وفيه الخطبة الشقشقية وغيرها ، قال :
وكان المجلد الأول من (نثر الدرر) عند آل كاشف الغطاء أخذه منهم محمد بن الحانجي على أن يطبعه ثم لم يف والله يعلم أين مقره الآن ، ثم قال رحمه الله :
والجزء الخامس منه – وهو المشتمل على كلام سادة بني هاشم – وهو آخر الأجزاء موجود في المكتبة المباركة الرضوية وفي آخره : تم الجزء الخامس وهو آخر كتاب (نثر الدرر) كتبه أحمد بن علي البغدادي في شهور سنة (565) ، ثم قال رحمه الله :
وهو كتاب بمنزلة الكشكول لكنه مرتب على أبواب ينقل عنه في (البحار) وينقل عنه في (الجواهر) في مسألة استحباب التحنك في الصلاة ، والواقع أنه لم يجمع مثله ... الخ .
([37]) [ الشافي في الامامة / الشريف المرتضى ج 3 ص 228 ]
([38]) [ بحار الانوار / المجلسي ج 29 ص 497 ]
([39]) [ مشرعة بحار الانوار / محمد اصف محسني ج 2 ص 34 ]
* علماء الشيعة يضعفون كتاب الاحتجاج للطبرسي
يقول محمد هادي معرفة :
تقدم اشتهار كتاب بهذا الاسم منسوب إلى الطبرسي نسبة إلى طبرس ولكن من هذا الطبرسي ؟
ذكر السيد محمد بحر العلوم في مقدمة الكتاب ستة من العلماء يحتمل انتساب الكتاب إليهم فالكتاب لم تحدد نسبته لمن .
أما الكتاب فلا يعدو مراسيل لا إسناد لها ، أكثرها تلفيقات من روايات نقلية واحتجاجات عقلية كانت العبرة بذاتها لا بالأسانيد ، ومن ثم فإن العلماء يرفضون الأخذ بها كروايات متعبد بها ، وإنما هو كلام عقلاني وإلا فلا اعتبار بكونه منقولاً، الأمر الذي يحط من شأن الكتاب باعتبار كونه سنداً لحوادث تاريخية سالفة .
ولعله لذلك أخفى المؤلف اسمه في صدر الكتاب .
[ صيانة القران من التحريف / محمد هادي معرفة ص231 ]
* ان فعل ابن ابي الحديد الذي وجه به معاني الخطبة (الشقشقية) توجيهاً موافقاً لمعتقد اهل السنة في الامامة المثبت لامامة الشيخين لم يرض علماء الشيعة ووقفوا منه موقف الرافض والمنكر لذا قاموا بالرد عليه ، وعلى راسهم الشيخ الفقية يوسف البحراني حيث اعترض على فعل ابن ابي الحديد معتبراً اياه تصرفاً بعيداً عن الواقع، مخالفاً لما ينبغي ان تحمل عليه هذه الخطبة وضمن اعتراضه ورده كتابه (سلاسل الحديد لقييد ابن ابي الحديد) .
[ الذريعة / اغابزورك ج12 ص 210 ]
* من اراد الاطلاع على منهج علماء الشيعة في التعامل مع المرويات وفي تعاملهم مع اهل السنة بالذات فننصحه بالرجوع الى كتبنا الاتية فقد ضمنت بياناً شافياً لهذا المنهج مقترنة بالادلة والبراهين :
(الشهادة الثالثة في الاذان حقيقة ام افتراء) (الصلاة خير من النوم حقيقة ام اتهام) (اسطورة حديث الدار) (الرد العبقري على مرتضى العسكري في انكاره لعبد الله بن سبأ) (الرد الشافي على نجاح الطائي في كتابه ابو بكر صاحب الغار ابو بكر او رجل اخر ؟) .
* جراثيم وميكروبات بحار الانوار
لننظر الى ما قاله علماء الشيعة عن هذا الكتاب (بحار الانوار) لنعرف الحقيقة الوصفية لهذا الكتاب والتي يبنى عليها الحكم الخاص به من افواه علماء الشيعة انفسهم:
* قال اية الله محمد اصف محسني في كتابه (مشرعة بحار الانوار) :
[ لا شبهة في شمول اسانيد الروايات المذكورة في الكتاب للضعفاء ، والكذابين، والمجاهيل الكثيرة .
بل وعلى الثقات الذين اشتبهوا في التلقي والالقاء .
بل واكثر مصادر الكتاب لم تصل نسختها الى المؤلف بالاسانيد المتصلة المعنعنة عن ثقة عن ثقة وعن ثقات منتهية الى مؤلفيها الثقات ، على ان جملة من مؤلفي المصادر مجاهيل .
ومن قرأ المؤلف في اول الكتاب يدرك بسهولة ان المؤلف نفسه ايضاً لم يكن يعتقد بصحة روايات كتابه من الاول الى الاخر .
وكل عاقل فطن اذا التفت الى حال الرواة وكيفية الكتابة والتدوين في تلك الاعصار يقطع بمخالفة جملة من الروايات للواقع فضلاً عن قطعه بتحريف جملات الروايات وكلماتها ] .
[ مشرعة بحار الانوار / اية الله محمد اصف محسني ج2 ص 494]
* ثم قدم نصيحة الى الشيعة انفسهم عند قرائتهم لهذا الكتاب ، وتعاملهم معه كمصدر للاستدلال ، فقال :
[ ليعلم اهل العلم المتوسطون ان في بحار العلامة المجلسي رضوان الله عليه مع كونها بحار الانوار جراثيم مضرة لشاربها ومواد غير صحية لابد من الاجتناب عنهما، واشياء مشكوكة ومشتبهة وجب التوقف فيها … ] .
[ مشرعة بحار الانوار / اية الله محمد اصف محسني ج1 ص 11]
* وقال ايضاً موضحاً سبب تحقيقه لهذا الكتاب بناءاً على ما تقدم :
[ كتاب البحار كتاب مهم لكن لا يجوز الاخذ بكل ما فيه ، ولاجله بينا له مشرعة حتى يؤخذ منها من مكان مخصوص لا يغرق الآخذ ولا يشرب ماء فيه الجراثيم والمكروبات المضرة ] .
[ مشرعة بحار الانوار / اية الله محمد اصف محسني ج2 ص273]
يجب حرق هذه الكتب
اقول :
فبالله عليكم الم يكن من الاولى ان يحرق هذا الكتاب لنتخلص من هذه الجراثيم والمكروبات ؟! وهل من الممكن ان نعثر على مثل هذا الكتاب في الملل الاخرى ؟
ومن المنطق ايضاً ان الحرق يجب ان لا يقتصر على كتاب البحار فقط ، وانما يجب احراق جميع الكتب التي نقل منها صاحب البحار ، فهو بالتاكيد نقل ما يعتقد صحته من هذه الكتب وترك الضعيف واللامعقول .
وهذه الكتب التي نقل منها صاحب البحار هي في مجموعها الكتب الشيعية ، ومر معنا مثال على هذه الكتب التي نقل منها صاحب البحار الا وهو كتاب اصول الكافي، فلا غرابة ان يكون حال الكتب الاخرى ليس باحسن حالاً من البحار والكافي .
وشر البلية ما يضحك وهو ما نقله اية الله محمد اصف محسني من كلام محقق وشارح كتاب بحار الانوار ، حيث قال :
[ ومن خصائص بحار الانوار انه تزداد شهرته واعتباره ويظهر قدره وعظمته اذا قام القائم من ال محمد بعدما ينظر فيه ويحكم بصحته من الاول الى الاخر ] .
[ مشرعة بحار الانوار / اية الله محمد اصف محسني ج2 ص413]
مسكين قائم ال محمد
اقول :
مسكين هذا القائم فكم من المهمات الجسام ستوكل اليه عندما يخرج ؟؟؟!!
وكم شرب الشيعة من جراثيم بحار الانوار ، وكم ستبقى تشرب الى ان يقوم القائم؟؟؟!!
وهل سيتحول قائم ال محمد الى مادة معقمة تقتل المكيروبات والجراثيم ؟؟!!!
وكما يقول المثل العامي (موت يحمار الى ان ياتيك الربيع) .
اضحك مع عالم شيعي
ومما اضحكني والضحك كثير في هذا المذهب ما قاله الشيخ نزيه القميحا في كتابه (رسالة الى كل شيعي) وهو يرد على صاحب شريط (رسالة الى كل شيعي) الذي انتقد فيه كتاب الكافي ، فقام هو ايضاً بدوره بانتقاد كتاب البخاري ، فقال :
[ ايترك الشيعة مذهب ال البيت ليقعوا في بحر السخافات التي لا يرضاها عقل ولا منطق ؟ ايترك الشيعي اللالى والجواهر الصافية ، ويأتي الى معادن من الصفيح والحديد ؟ انترك الائمة المعصومين ؟ وناتي الى الخوارج والنواصب الذين نصبوا عداءهم لال النبي r وعادوا الرسول نفسه في حياته وبعد مماته كما في حديث رزية يوم الخميس ، وغيرها من الرزايا ] .
[ رسالة الى كل شيعي / الشيخ نزيه القميحا ص 71 ]
اقول :
نترك للقارىء مقارنة كلام نزيه عن اللالى والجواهر الصافية ، مع ما ذكره اصف عن الجراثيم والمكروبات المضرة التي رواها الائمة المعصومون في كتاب البحار، ونضيف له تضعيف المجلسي والمظفر والبهبودي لاحسن كتاب فيه روايات الائمة المعصومين .
* ان الأميني قد رد على ابن حزم في كتابه الغدير فيما نسبه إلى الشيعة من القول بتحريف القران ، فقال :
[ ليت هذا المجترئ أشار إلى مصدر فريته من كتاب للشيعة موثوق به ، أو حكاية من عالم من علمائهم تقيم له الجامعة وزناً ، بل نتنازل معه إلى قول جاهل من جهالهم ، أو قروي من بسطائهم أو ثرثار ، كمثل هذا الرجل يرمي القول على عواهنه ] .
[ الغدير / الأميني ج3 ص 94 – 95 ]
اقول :
ان كنت لا تستحي فاصنع ما شئت .
ان هذا المجترىء وكذا غيره لا يحتاج الى ان يسرد اسماء علماء ، او ان يسوق اسماء لمن عددت اوصافهم من الجاهل ، والقروين ، والثرثارين ، فقد كفاه وكفى غيره علماء الشيعة انفسهم مؤنة هذا الامر ، ويكفيك في هذا ما صنفه خاتمة المحدثين عندكم النوري الطبرسي في كتابه : (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الارباب) حيث جمع لاجل اثبات تحريف القران اكثر من (50) قول لعلماء مصدرين ومشهورين عند الشيعة .
ونقول للاميني اذا كان العلماء المصرحون بالتحريف عددهم كبير وكثير ، فكم سيكون ياترى عدد الجهال ، والثرثارين ، والقروين الذين يختارون هذا القول ويذهبون اليه ؟
نترك الاجابة لك فربما انت اعلم بعدد المقلدين لكل عالم من هؤلاء العلماء المصرحين بوقوع التحريف في القران .
([40]) [ الغدير / الشيخ الأميني ج 7 ص 82 ]
([41]) [ نهج البلاغة / شرح محمد عبده ج1 ص 181 ]
([42]) [ نهج البلاغة / شرح محمد عبده ج2 ص 184 ]
([43]) [ نهج البلاغة / شرح محمد عبده ج2 ص 222 ]
([44]) [ نهج البلاغة / شرح محمد عبده ج 3 ص7 ]
* قال شارح نهج البلاغة (ابن ابي الحديد المعتزلي) :
[ أي لله ما صنع فلان ، والمكنى عنه (عمر بن الخطاب) ] .
وقال ابن ابي الحديد :
[ وقد وجدت النسخة التي بخط الرضى أبي الحسن جامع نهج البلاغة وتحت فلان (عمر) ] .
ويقول ابن ابي الحديد ايضاً :
[ سألت عنه النقيب أبا جعفر يحيى بن أبي زيد العلوي ، فقال لي : هو (عمر بن الخطاب) ، فقلت له : أيثني عليه أمير المؤمنين هذا الثناء ؟ فقال : نعم ] .
[ شرح ابن ابي الحديد / ج2 ص 3 ]
وقال الشيخ محمد عبده في شرحه :
[ هو الخليفة (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه ، وقوم الاود عدل الاعوجاج ] .
[ نهج البلاغة / شرح محمد عبده ج2 ص 222 ]
([45]) [ نهج البلاغة / شرح محمد عبده ج2 ص 222 ]
([46]) [ ميثم بن علي البحراني المتوفى 679 هـ : من شيوخ الإمامية ، من أهل البحرين ، من كتبه : (شرح نهج البلاغة) (معجم المؤلفين : ج 13 ص 55) ]
([47]) [ ميثم البحراني/ شرح نهج البلاغة ج 4 ص 98 ]
([48]) [ نقلا عن كتاب تأملات في كتاب نهج البلاغة / الشيخ صالح الدرويش ص 23 ]
([49]) [ نهج البلاغة / شرح محمد عبده ج2 ص 68 ]
([50]) [ نهج البلاغة / شرح محمد عبده ج2 ص 189 ]
([51]) [ نهج البلاغة / شرح محمد عبده ج1 ص243 ]
([52]) [ نهج البلاغة / ج 2 ص 201 ]
([53]) [ نهج البلاغة / ج 4 ص72 ]
([54]) [ نهج البلاغة / ج 3 ص37 ]
([55])[ معالم المدرستين / السيد مرتضى العسكري ج 1 ص 179 ]
([56])[ معالم المدرستين / السيد مرتضى العسكري ج 1 ص 179 ]
([57]) [ رسائل الشريف المرتضى / ج3 ص310-311 ] [ مدخل إلى فهم الإسلام / يحيى محمد ص393 ]
([58]) [ نقلاً عن كتاب مدخل إلى فهم الإسلام / يحيى محمد ص393 ][ رسائل الشريف المرتضى / ج3 ص27]
* ومن ها هنا عرف علماء الشيعة الاخباريون ، خطورة الامر ، فالتزموا بالروايات جملة وتفصيلاً ، لان أي تحقيق لها ، او مناقشة لمتعلقاتها ، تذهب بهم وبمذهبهم ادراج الرياح .
* الشيعة في صلاة الجنازة يكبرون خمساً وليس أربعاً كما عند اهل السنة ، وهنا خاطبناهم بلسانهم ، ولذا اقتضى التنبيه .
([59]) [ مرجعية المرحلة وغبار التغيير/ الشاخوري ص 115] [ مأساة الزهراء / مرتضى العاملي ج1ص27 ]
([60]) [ الفهرست / مقدمة المؤلف ص25 ]
* ندرة روايات اهل الكساء في الكتب الاربعة المعتمدة في المذهب
ان تناولنا لمرويات الامام علي t في هذا العرض لا يعني انفراده في حكم هذه المرويات قلة وضعفاً ، وانما غيره من (اهل الكساء) الذين يعتبرون عند الشيعة الاعمدة الذين يقوم عليهم كيان المذهب الشيعي ووجوده ، لهم نفس الحكم على مروياتهم في الكتب من حيث ندرتها وكذلك من حيث ضعفها ، وهذا الحكم عام في جميع اهل الكساء ابتداءاً بالرسول r وانتهاءاً بالحسين t .
واليك بيان عدد هذه الروايات عن البقية من اصحاب الكساء في الكتب الاربعة المعتمدة عندهم ، والتي يبلغ مجموع احاديثها اكثر من (44) الف حديث :
* النبي r احاديثه في الكتب الاربعة (644) حديثاً فقط لا غير ، (مع اعتباره الاصل في تشريع الاحكام وبيانها) !!!!
* فاطمة t الزهراء المعصومة من دون نساء العالمين احاديثها (صفر) فلا رواية واحدة عنها في كل هذه الكتب !!!!!
* الحسن t الزكي النقي درة بيت النبي r يروون عنه في هذه الكتب (21) حديثاً فقط لا غير !!!!
* الحسين الشهيد وجهة انظار الشيعة لا يروون عنه سوى (7) احاديث فقط لا غير، وهي مصيبة في حقه اعظم من مصابه في كربلاء !!!!!!
والحال الادهى والامر لروايات (اصحاب الكساء) تجده متجسداً في كتاب العقائد (اصول الكافي) البالغ تعداد احاديثه (3791) حديثاً ، والذي عرفت منزلته وقيمته، واليك البيان :
* النبي r الذي به تعرف العقائد وترسخ ، مجموع ما يروى عنه في اصول الكافي (21) حديثاً !!!!
* فاطمة t المسكينة صاحبة البيت المهتوك ، والضلع المكسور رواياتها (صفر)، فاين ذهبت روايات مصحف فاطمة !!!!!!
* الحسن t المقتول سماً ، لم تنقل عنه الا رواية واحدة (1) فقط لا غير !!!!!
* الحسين t الذي بكت السماء لمقتله وردت عنه في هذا الكتاب (3) روايات فقط لا غير !!!!!
لم يصح من هذه الاحاديث الواردة في اصول الكافي ولا حديث واحد
اقول :
ولعلك تفاجأت من ندرة احاديث (اصحاب الكساء) على الاقل في كتاب اصول الكافي ، ولكن المفاجأة الاكبر والاعظم ستكون عندما تعلم انه لم يصح من هذه الاحاديث الواردة في اصول الكافي ولا حديث واحد – حسب ضوابط علماء الشيعة في تحديد الحديث الصحيح - ، فتكون النتيجة ان هذه الاحاديث النادرة لا عبرة بها ولا اثر لها ، وبالتالي فالحكم الذي يثبت لمرويات (اصحاب الكساء) من حيث الواقع والتطبيق (لا رواية لهم اصلاً في هذا الكتاب) .
ان هذا الحال لمرويات (اصحاب الكساء) في كتب الشيعة المعتمدة يستدعي من اصحاب العقول والمنصفين ان يقفوا بين يديه وقفات ووقفات ، وان تكون لهم عنده تأملات طويلة ودقيقة ومؤثرة !!!
* اعتراض
قد يعترض احدهم عن المذكور من قلة روايات الامام علي t عند الشيعة متبجحاً–وما اكثرهم في الشيعة – بتوافر دواعي ادت الى هذه القلة ، والا فالروايات في اصلها كثير :
منها ما يتعلق بذهاب كثير من كتب الشيعة عن طريق الاتلاف او الاحراق .
او بسبب الرواة الذين ضيعوا الكثير من هذه المرويات .
او المظلومية لال البيت ، التي طالما يدندن حولها الشيعة ، ويبررون الكثير من الامور الواردة عليهم بواسطتها .
جوابنا على الاعتراض
ونجيب على هذا الاعتراض بقولنا :
ان العلم لا يؤخذ بالتخرصات ، ولا بالتخمينات ، وانما يشهد بالواقع المتحقق والموجود في الخارج ، والاسباب الظاهرة المنضبطة المؤكد وقوعها ، والتي يصح تعليق الاحكام عليها ، اما هذا الذي يذكر فهو يحتاج الى دليل لاجل اثباته ، ومن ثم تعليق الاحكام عليه ، ودون ذلك خرط القتاد .
ان واقع الشيعة واعتقاداتهم يشهد بخلاف هذا المذكور ، فالامامة لطف من الله بعباده، وعلي بن ابي طالب هو باكورة هذا اللطف واصله الذي يستمد منه استمراريته، ومحال من جهة العقل ان لا يحافظ على اثار هذا اللطف وكيانه الذي به تقوم حياة البشرية ديناً ودنيا .
انحصار علم النبي r بشخص غير مؤهل
كما ان الشيعة يعتقدون بانحصار العلم بعد النبي r بعلي t فهو العمدة في بث العلم الالهي بين الناس بعد النبي r ، وبناءاً عليه ينبغي ان يكون هذا العلم هو الاكثر حضوراً ، والاشد اعتناءاً ، والاهم اثراً من غيره .
والا فكيف يحصر النبي r – حسب ادعاء الشيعة – هذا العلم في شخص غير مؤهل للحفاظ عليه ولا لنشره ، شخص لم يتمكن من الحفاظ على اهم حق من حقوقه الذي كفله له – حسب ادعائهم النص الالهي – وكذلك لم يحافظ على كيانه الدنيوي ، فبيته وحرماته منتهكة ، وزوجته خير نساء العالمين كسيرة الجناح تضرب وتكسر اضلاعها ويسقط جنينها ، ويغتصب ارثها ، كما ان ابنته قد اغتصب فرجها منه من قبل اعدائه ومخالفيه ، وهو في كل هذا ساكت لا يقدم ولا يؤخر.
اليس من الظلم والاجحاف بكل المقاييس ان يحصر العلم بمثل هكذا شخص ؟!
ما ذنب الامة حال جهلها وعدم معرفتها بالحق اذا كانت واسطة النقل للدين الحق ضعيفة وغير مؤهلة ؟
فان قلتم : ان هذه الامانة ، وهذه العلوم قد انتقلت الى اولاده .
قلنا لكم : لم نجد عند هؤلاء الاولاد من العلوم ما تفردوا به ، وغاب عن غيرهم .
روايات الصادق والباقر
والواقع في مرويات الشيعة يشهد بان مرويات غيره ممن لا تعرف امامته ، ولا تثبت الا به وعن طريقه كـ (الصادق والباقر) ، قد حفلت بها كتب الشيعة وملأت صفحاتها.
فلماذا هذا الحضور قد تحقق لمن هو دون الامام علي t وانتفى عنه ؟
فان قلتم : الظروف كانت ملائمة لانتشار مرويات هذين .
قلنا : هذا قد تحقق لغيرهما ، ولم يكن حضور لمروياتهم كـ (الحسن ، والحسين، والرضا ، والجواد ، والهادي ، والعسكري ) .
كما اننا عندما نتكلم عن المرويات لا نقصد وقتاً انياً محدداً اثر فيها وفي تواجدها وكذلك نقلها ، وانما نتكلم عن امتدادها واستمرار بقائها ، فاذا كانت الظروف توفرت للبعض في وقت ، فهي قد رفعت عن المرويات في اوقات اخرى ، واذا كان الامام عليt قد عاصر ظروفاً مانعة في وقت فقد رفعت عنه في اوقات اخرى خصوصاً عندما تولى الامامة والخلافة .
وعليه فهذا الاعتراض لا يستقيم وهو بعيد كل البعد عن مقاييس العلم ، وضوابط التحقيق ، ومدارك المنطق والعقول .
* روايات علي في كتب اهل السنة اكثر من مرويات الخلفاء الثلاث
ان الذي يرجع الى كتب الروايات عند (اهل السنة) يجد هذه الحقيقة شاخصة وبوضوح امام عينيه ، فعلي t كان له نصيب لا يستهان به ، والاوفر من بين اخوانه من الخلفاء الراشدين الثلاث .
ولتسهيل الامر عليكم في معرفة هذه الحقيقة ساورد لكم كشفاً بهذه الاحاديث مأخوذاً من ثمانية كتب روائية لها الصدارة والاولوية عند اهل السنة :
البخاري في صحيحه روى للامام علي (96) حديثاً .
مسلم في صحيحه روى للامام علي (67) حديثاً .
ابو داود في سننه روى للامام علي (110) حديثاً .
الترمذي في جامعه روى للامام علي (142) حديثاً .
النسائي في سننه روى للامام علي (137) حديثاً .
ابن ماجه في سننه روى للامام علي (109) حديثاً .
الامام احمد في مسنده روى للامام علي (804) حديثاً .
الدارمي في سننه روى للامام علي (118) حديثاً .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع احاديث علي في هذه الكتب (1583) حديثاً.
وقلنا بانه الاوفر حظاً من اخوته الثلاث (ابو بكر ، وعمر ، وعثمان) لانها هي الحقيقة :
فمجموع احاديث (ابو بكر) في هذه الكتب بلغت : (210) حديثاً .
ومجموع احاديث الفاروق (عمر) بلغت : (977) حديثاً .
ومجموع احاديث (عثمان) بلغت : (313) حديثاً .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع احاديثهم كلهم (1500) حديثاً .
فاحاديث علي t اذا ما قورنت مع احاديث كل واحد على انفراد يكون هو الغالب وبفارق كبير وشاسع ، وكذلك يكون هو الغالب اذا ما جمعت احاديثهم كلهم ، وبفارق (83) حديثاً .
هذا من جهة العدد اتضح لنا بروز شخص الامام علي t عند اهل السنة معتمدين عليه في معرفة امور دينهم ، فكانت له هذه الكمية الكبيرة من الاحاديث والروايات التي حفلت بها مختلف كتبهم .
معظم احاديث عليt في كتب اهل السنة صحيحة
وكذلك جهة الصحة ، فالغالبية العظمى من هذه الاحاديث صحيحة عند اهل السنة مقبولة ومعمول بها فـ (البخاري ومسلم) كل الوارد فيهما صحيح ، والكتب الاخرى الصحيح فيها كثير وغالب .
ولو اردنا ان نقارن بين مرويات الامام علي t في الكتب الاربعة المعتمدة عند الشيعة مع عينات من كتب الرواية عند (اهل السنة) لا كلها ، لتكشفت امام اعيننا حقائق غريبة ، قد لا يتصورها العقل اذا ما قوبلت بادعاءات علماء الشيعة باعتنائهم بمرويات الائمة .
فاذا ما اخذنا على سبيل المثال عينة من هذه الكتب وليكن مسند (الامام احمد) ذلك الكتاب الذي بلغت مجموع مرويات الامام علي فيه (804) حديثاً .
وقارناه بمجموع روايات الامام عليt في الكتب الاربعة كلها (690) حديثاً لعرفنا الفرق من حيث الرواية والاعتناء ، والاهتمام بدون أي كلام او مقدمات او توضيح فالحال نفسه هي التي تصدح بالحقيقة وهي التي تبين للناس : من هم اصحاب الحق ؟ ومن هم اهل الادعاءات ؟
هذا اذا اخذنا مجموع الروايات من حيث العدد .
اما اذا توجهنا الى صحة هذه الروايات فالامر على غير هذا الامر ، فاغلب روايات المسند صحيح ومعمول بها ، ولو اخذنا نسبة متيقن بها ولتكن النصف فان (402) حديثاً – والحقيقة انها اكثر ولكن هذا على سبيل الجزم والتيقن - سيكون هو الصحيح المقبول في المسند فقط ، وقارناه بالصحيح الموجود في الكتب الاربعة فان الفارق سيكون كبيراً جداً .
بل لا اكون مبالغاً بانك لو جمعت جميع مرويات الامام عليt الكتب الشيعية المعنية بالرواية كلها وعلى رأسها كتاب (البحار) للمجلسي البلغ عدد مجلداته (110) مجلداً فانك لن تحصل على نصف – (201) حديثاً - هذه الاحاديث الصحيحة (402) الواردة في مسند الامام احمد فقط .
وكثرة هذه الاحاديث وصحتها في كتب اهل السنة مقارنة مع كتب الشيعة تجده واضحاً مع بقية مرويات (اهل الكساء) (فاطمة ، الحسن ، الحسين) .
فالامام احمد في مسنده روى عن فاطمة (7) احاديث .
وروى عن الامام الحسن (18) حديثاً .
وروى عن الامام الحسين (18) حديثاً .
بل ان البخاري روى عن الامام الحسين (9) احاديث .
هذه الحقائق اضعها بين يدي الباحثين ، وعلى طاولة المنصفين ليحكموا بالقسط والعدل من هم اتباع اهل البيت الحقيقيون الحافضون لتراثهم ، المعتنون باثارهم، المقتفون للوارد عنهم حفظاً وعملاً ؟
ومن هم اصحاب الادعاءات الفارغة ، والاوهام الكاسدة ، والكلام الفارغ البعيد عن الواقع والحقائق ؟
واقولها لاؤلئك المنصفين طالباً منهم جواباً ، فاي الفريقين احق بال البيت ان كنتم صادقين ومنصفين ، وعن الحق باحثين ، وبالعلم والانصاف حاكمين ؟
* حقيقة معتقد الشيعة في (الامامة) يمكن وصفه من جهة الادلة المثبتة له بوصفين:
الاول : ادلته تراكمية مشتتة ومتناثرة .
الثاني : افتقار كتب الشيعة لهذه الادلة ، فهي عندهم غير كافية ، وقاصرة عن اداء المطلوب .
وهذا الوصفان دفعا بعلماء الشيعة الى التوجه نحو كتب السنة لاجل استلال ما يخدمهم منها في اثبات مدعاهم في الامامة ، اما تأصيلاً ، او اعتضاداً .
لذلك تجد ان اهم الادلة المعتمدة عندهم في هذا المعتقد قد اخذت عنوة وغصباً من اهل السنة وعلى سبيل المثال : (حديث الدار او ما يعرف بـ (يوم الانذار)، وحديث الكساء ....) والقائمة تطول للباحث .