(1) لسان العرب - حرف اللام (ص:290)، القاموس المحيط - باب اللام - فصل الهمزة (ص:1245).
(1) انظر أدب الكاتب (ص:280).
(1) بحار الأنوار للمجلسي ( 35/ 234).
(2) التفسير الأصفى للفيض الكاشاني (2/ 927)،الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل لناصر مكارم الشيرازي (12/ 225).
(3) الحدائق الناضرة للبحراني (32/ ص155).
(1) مستدرك الوسائل، الميرزا النوري الطبرسي (41/ ص220)،بحار الأنوار للمجلسي (100/ 268).
(1) جامع الترمذي،كتاب تفسير القران (5/ 351)، حديث (3105)، وأخرجه في كتاب المناقب،باب مناقب أهل البيت (5/ 663) حديث(3787) طبعة : بيروت / لبنان.
(1) العمدة (ص:18)، بحار الأنوار (35/ 221) (45/ 198)، تفسير البرهان (3/ 321)،مناقب الإمام أمير المؤمنين (ع) لمحمد بن سليمان الكوفي : (2/ 152).
(2) بحار الأنوار (25/ 240)(37/ 39، 402)، الأمالي للطوسي: (ص: 136).
(3) بحار الأنوار (44/ 383).
(1)بحار الأنوار (46/ 198،201،202)،إثبات الهداة(1/ 604، 605).
(2) بحار الأنوار (45/ 101،103)،الأمالي للصدوق(77، 78، 79).
(3) بحار الأنوار (23/ 115)(25/ 237)(35/ 211، 229)، كشف الغمة (1/ 44).
(1)بحارالأنوار(28/ 347)(32/ 108)(41/ 145)،الخصال(ص:157).
(2) بحار الأنوار(47/ 345، 349)(83/ 155)،الاختصاص(ص:68، 195).
(3)بحار الأنوار (46/ 337)،الاختصاص(ص:85)،البرهان (2/ 319)
(1) بحار الأنوار (16/ 375).
(1) أخرجه الترمذي، كتاب المناقب، باب مناقب أهل البيت حديث (3786) و فيه زيد الأنماطي وهو منكر الحديث [المعجم الكبير للطبراني 3/ 180].
وقد صَحح الحديث - بلفظ ((وعترتي أهل البيت)) - قلة من أهل العلم، كالعلامة محمد ناصر الدين الألباني ، الذي سوف نبين مفهومه للحديث في هذه الرسالة إن شاء الله.
(1) وهذا تناقض من المتأخرين، فالمتقدمون والمتأخرون متفقون على كفر الصحابة، مع أن الصحابة أهلٌ للاجتهاد؟! فهل كان عندهم أدلة على ثبوت الدليل الشرعي القطعي لديهم فيكفرونهم.
(2) أوائل المقالات للمفيد (ص:44)، وبحار الأنوار للمجلسي (8/ 366).
(1) نهج البلاغة خطبة رقم: (92).
(1) رواه مسلم (4/ 1873)، وأيضاً انظر بحار الأنوار للمجلسي (23/ 114-115).
(1) سلسلة الأحاديث الصحيحة (4/ 359-361).
(1) انظر: النشر في القراءات العشر لابن الجزري (1/ 133).
(2) انظر: ترجمته في سير أعلام النبلاء للذهبي (7/ 90).
(1) انظر: كتاب النشر في القراءات العشر لابن الجزري (1/ 82 – 153).
(1) رجال الطوسي (ص:189) .
(2) مجمع الرجال (2/ 211) .
(3) منتهى المقال (3/ 92).
(4) قاموس الرجال (3/ 582).
(2) من المسائل المهمة التي تخفى على كثير من عوام الشيعة الاثني عشرية بل ومثقفيهم،مسألة النص على الأئمة،فهم يظنون أن قائمة (الاثنا عشر) منصوصٌ عليها من زمن الرسول ص أو قبله !! لكن المتأمل يجد أنها لم تكن واضحة منذ خروجها، ومن الأمثلة على ذلك أن معرفة الإمام بعد الصادق ا كان أمراً خافياً على أصحاب الإمام الصادق / ! فقد كان المشتهر في حياة الإمام الصادق أن الإمام بعده إسماعيل / ، ولكن إسماعيل توفي في حياة الصادق، قال الطوسي في كتابه الغيبة (ص83): (إن الناس – أي الشيعة - كانوا يظنون في إسماعيل بن جعفر أنه الإمام بعد أبيه ،فلما صارت لغيره علموا بطلان ذلك). ثم أن جل مشايخ الشيعة بعد وفاة الصادق / كانوا فطحية - أي قالوا بإمامة عبدالله بن جعفر - كما قال النوبختي [فرق الشيعة (ص77)] ،وقد انقسم الشيعة بعد وفاة الصادق / إلى خمس فرق ادعت أربعٌ منها الإمامة لغير موسى الكاظم [انظر فرق الشيعة (66-79)] ،وكذلك انقسموا بعد وفاة العسكري إلى خمس عشرة فرقة ادعت كلها إلا واحدة الإمامة لغير محمد بن الحسن العسكري [انظر فرق الشيعة للنوبختي (ص96)] فيدلنا هذا، أن قائمة (الاثنا عشر) لو كانت معلومةٌ منصوصٌ عليها لما حصل هذا الخلاف والافتراق في أهم أركان الدين !! قال أبو القاسم الخوئي: (الروايات المتواترة الواصلة إلينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الأئمة عليهم السلام باثني عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم واحداً بعد واحد!!) [صراط النجاة في أجوبة الاستفتاءات 2/ 453].
ثم أن نسبة الرجل إلى أنه من أصحاب الإمام الصادق لا يلزم منها أن يكون اثني عشري وذلك لوقوع ذلك الخلاف. وللاستزادة انظر: كتاب الإمامة والنص لفيصل نور.
(1) قاموس الرجال للتستري (1/ 29-34، 180).
(2) المصدر السابق (1/ 180).
(1) بلغ مجموع رواياته ا في الكتب التسعة (1599) انظر : مسند آل البيت ي لمحمد نور سويد (1/ 57).
(1)انظر: مسند آل البيت ي لمحمد نور سويد (1/ 57).
(1) عقائد الإمامية (ص34 – 35) .
(1) أصول الكافي (ص:286)، باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة ‡، وأنهم يعلمون علمه كله، مقدمة تفسير القمِّي (1/ 36-37). الأنوار النعمانية (2/ 357-358)، مرآة العقول (12/ 525)، فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب (ص:29)، أوائل المقالات (ص:80)(رقم:59)، آراء حول القرآن، (ص:88-89)، وغيرها بالإضافة إلى المتأخرين من علماء الاثني عشرية.
(2) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب، حسين النوري الطبرسي (ص:110).
(2) انظر: تفسير الصافي للفيض الكاشاني (1/ 49).
(1) انظر: الأنوار النعمانية للجزائري (1/ 97).
(2) بحار الأنوار ( 35/ 234).
(1) الأنوار النعمانية (2/ 360).
(2) منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة حبيب الله للخوئي (2/ 220) .
(1) الأنوار النعمانية (2/ 360).
(1) أصول الكافي (1/ 69).
(1) انظر: الحوزة العلمية تدين الانحراف (27-28).
(2) انظر: حوار مع فضل الله حول الزهراء لهاشم الهاشمي(ص30–33).
(1) انظر: الشهاب الثاقب للمحتج بكتاب الله في الرد على الناصب أحمد الكاتب، عالم سبيط النيلي، منشورات الرابطة القصدية، بغداد.
(1) لؤلؤة البحرين (ص:394)، كليات في علم الرجال (ص:357).
(2) أعيان الشيعة (5/ 401)، مقياس الهداية (1/ 137)، الحدائق الناضرة (1/ 170).
(1) نظرية السنة في الفكر الإمامي الشيعي ص 564 – 565 .
(1) المقصود بالعامة: أهل السنة.
(2) وسائل الشيعة (20/ 100).
(3) المصدر السابق .
(1) أعيان الشيعة (1/ 93)،الوافي للكاشاني (1/ 11)، تنقيح المقال (1/ 183) ، رسائل في دراية الحديث للبابلي (2/ 223).
(2) أعيان الشيعة (17/ 453)، مع علماء النجف الأشرف (ص:10).
(1) قال الشيخ الشيعي حيدر حب الله في كتابه نظرية السنة في الفكر الإمامي الشيعي (ص223) : (ظهرت المدرسة الأخبارية الحديثة أولا في إيران ثم في البحرين ثم في كربلاء،ووقع الصراع بينها وبين مدرسة أصول الفقه – الأصولية - ولم يكن هذا الصراع عادياً ،بل كان أشد ما يكون الصراع عليه من الاحتدام،كما تشهد به النصوص العنيفة والعاصفة في طرفيه جميعاً،وتؤكده الفتوى التي قيل إن السيد محمد المجاهد (1242هـ) المعروف أيضاً بصاحب المناهل وهو ابن السيد علي الطباطبائي (1231هـ) صاحب كتاب رياض المسائل هو من أصدرها ومعه جماعة من الفقهاء ضد الميرزا محمد الأخباري الذي يعد واحداً من أكثر الأخباريين تشدداً، وقد دخلت إثر هذه الفتوى جماعة منزل الميرزا المذكور في بغداد لتقتله عام (1232هـ) مع ولده وأحد تلامذته بعد تحريض الشيخ جعفر كاشف الغطاء (1228هـ) القبائل العربية ضده ..) ولكي تعرف من هو محمد الأخباري ؟ اقرأ ترجمته في كتاب أعيان الشيعة (9/ 427).