[1] والصواب، قوله تعالى:) فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (الأعراف: من الآية69. فقد أخطأ الإمام في تلاوة الآية .. وهذا بخلاف ما يزعمون أن الإمام معصوم عن الخطأ، والسهو، والغفلة .. كما سيأتي بيانه لاحقاً إن شاء الله.
[2] قال المعلق على كتاب الكافي " علي أكبر الغفاري ": في بعض النسخ بدل ولايتهم " ولاية شبوية " والشبوة العقرب، والنسبة إليها شبوية، كأنه شبه الجائر بالعقرب ا- هـ أنظر الطبعة الرابعة، للناشر دار صعب .. فنحن عندما نعزو على الكافي نريد هذه الطبعة، فتنبه!
[3] عن كتاب كشف الأسرار، للمدعو الخميني، ترجمة الدكتور محمد البنداري، طبع ونشر دار عمار، صفحة 151.
[4] عندما نؤكد على عقيدة التحريف عند الشيعة الروافض " الاثنى عشرية " فإننا نؤكد على براءة علي بن أبي طالب، والحسن والحسين، وعلي بن الحسين، وجعفر الصادق .. وغيرهم من آل البيت .. رضي الله عنهم أجمعين .. من هذه العقيدة الكفرية .. وغيرها من العقائد الباطلة التي سنتطرق إلى ذكرها .. وأن ما يُقال باسمهم أو يُنقل عنهم فهو من الكذب المحض عليهم .. وهم براء منه كبراءة الذئب من دم يوسف .. فتنبه لذلك!!
[5] كشف الأسرار، ص 149 و 155.
[6] والصواب، قوله تعالى:) فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ( الحجر:94. لكن عما يبدو أن الإمام المعصوم ـ كما يزعم الروافض ـ قد اخطأ في تلاوة الآية .. وما أكثر الآيات التي يخطئون بها .. لو أردنا الإحصاء!
[7] وهي آخر ما كتب ووصى به الخميني شعبه الضال .. والوصية لعظم شأنها عند القوم فهي منشورة في موقع مكتب " علي الخامنئي " على الإنترنت!
[8] الصواب قوله تعالى:) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً (النساء:137. أما قوله تعالى:) لن تُقبل توبتهم ( فقد وردت في آية ثانية من سورة آل عمران، وهي قوله تعالى:) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ (آل عمران:90. أخطأ الإمام المعصوم في قراءة الآية ..!!
[9] هؤلاء هم الصحابة فقط الذين أمسكوا عن تكفيرهم .. وما سواهم من الصحابة فهم ـ عند الشيعة الروافض ـ كفار ..!
[10] علماً أن عائشة رضي الله عنها ومعها جميع أمهات المؤمنين يدخلن دخولاً كلياً في أهل البيت، كما قال تعالى:) يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً . وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (الأحزاب:32-33. فالمراد بأهل البيت هنا هم نساء النبي r .. كما هو ظاهر ومذكور في أول الآيتين .. أو على الأقل فإنهن يدخلن دخولاً صريحاً في أهل البيت .. وبالتالي فإن إخراجهن من تحت عباءة آل البيت أو أهل البيت كما يفعل الشيعة الروافض .. هو عين الجهل، والحقد، والكذب على الله ورسوله ..!
[11] انظر كشف الأسرار، ص: 123 و 126 و 131 و 135 و137.
[12] من الطقوس التي يعتمدونها كوسيلة للمحافظة على أعلى درجات الحقد والغيظ في قلوب أجيالهم وأبنائهم وأطفالهم .. على الصحابة والمسلمين .. هو ما يفعلونه في حسينياتهم من لطم وضرب لأجسامهم .. ونياحة .. وشق لثيابهم .. إحياء لمعاني الانتقام والثأر للحسين .. زعموا! .. وممن ؟ .. من كل مسلم يترضى عن الصحابة وبخاصة كبارهم المبشرين بالجنة: أبو بكر، وعمر، وعثمان .. رضي الله تعالى عنهم أجمعين!
فانظروا مثلاً ماذا يقول الحقود الجهول الخميني في وصيته التي مات حتف غيظه عليها: ومن جملة ذلك أن لا يغفلوا أبداً عن مراسم عزاء الأئمة الأطهار وخصوصاً عزاء سيد المظلومين، ورائد الشهداء أبي عبد الله الحسين صلوات الله الوافرة وصلوات أنبياء الله وملائكته والصالحين على روحه العظيمة المقدامة، وليعلمون كل أوامر الأئمة عليهم السلام في مجال إحياء ملحمة الإسلام التاريخية هذه، وأن كل اللعن لظالمي آل البيت، والتنديد بهم ليس إلا صرخة الشعوب في وجه الحكام الظالمين عبر التاريخ وإلى الأبد.[ مع الانتباه أن الحكام الظالمين المعنيين من كلامه هم كل حاكم غير الأوصياء .. أو لا يؤمن بالأوصياء .. وهذا يشمل الخلفاء الراشدين وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين ].
وتعلمون أن لعن بني أمية ـ لعنة الله عليهم ـ ورفع الصوت باستنكار ظلمهم ـ مع أنهم انقرضوا وولوا إلى جهنم ـ هو صرخة ضد الظالمين في العالم، وإبقاء لهذه الصرخة المحطمة للظلم نابضة بالحياة ا- هـ.
قلت: ومنه تعلم أن حسينياتهم ما هي في حقيقتها إلا لإحياء الضغائن والأحقاد في نفوس أبنائهم وأتباعهم .. على الإسلام والمسلمين .. وعلى مدار الزمن .. تحت عنوان لعن وشتم ظالمي آل البيت ..!!!
لا والله .. هم لا يحبون الحسين أكثر منا .. إلا إذا اعتبر الغلو .. كغلو النصارى في عيسى u حباً .. ولا يبغضون قاتلي الحسين أكثر منا .. ولكن ربنا U علمنا .. وكذلك نبينا r .. بأن لا تزر وازرة وزر أخرى .. وأن لا يؤخذ المرء .. فضلاً عن شعوب وأجيال بكاملها .. بجريرة أنفار متفق على ذمهم وإجرامهم ..!!
فعزاؤنا في الحسين t أنه شهيد .. وأنه من أهل الجنة .. لكن لا يجوز ـ شرعاً ولا عقلاً ـ أن يتحول مقتل الحسين إلى ذريعة لإثارة العداوة والبغضاء بين المسلمين .. وعلى مدار التاريخ والزمان .. فحاشى الحسين أن
يرضى بذلك أو يأمر به!
ثم نسأل: قد قتل كثير من الأنبياء غيلة وذبحاً .. وقد قتل عمر بن الخطاب t غيلة وطعناً وهو في الصلاة .. وكذلك عثمان بن عفان t قد قتل ذبحاً وطعناً في عقر داره وهو يقرأ القرآن .. وكذلك علي بن أبي طالب أبو الحسن والحسين .. قد قتل غيلة وطعناً .. فعلام ترك كل هؤلاء على علو مكانتهم وقدرهم .. وعقدت مجالس اللطم والبكاء على الحسين فقط .. ؟؟!!
ثم أي مصاب أشد على الأمة موت الحسين .. أم موت النبي r جد الحسين ..؟؟!!
لو جاز عقد مجالس الحزن، والنياحة، واللطم، وشق الجيوب على ميت .. لكان نبينا صلوات الله عليه أولى بهذه المجالس من غيره .. ولكنه r كرّه لأمته ذلك وحرمه عليهم.
كل ذلك يجعلنا نضع عشرات إشارات الاستفهام على حسينيات الشيعة الروافض .. وغاياتهم الخبيثة من ورائها ..؟؟!!
[13] انظر الفتاوى 28/478 و 488 و 527. قلت: وسبب تسمية الشيعة الاثنى عشرية بالرافضة أن زيد بن علي بن الحسين أظهر الترحم على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما .. فرفضته الشيعة بسبب ذلك .. وأنكرت عليه ترحمه على الشيخين رضي الله عنهما .. فقال لهم زيد: رفضتموني .. فسموا من يومئذٍ بالرافضة، والله تعالى أعلم.
[14] وهو " المستعصم بالله " وهو آخر خلفاء العباسيين، تمكن " نصير الطوسي " قاضي ومستشار التتار من قتله .. وفعل ما أشار إليه ابن القيم أعلاه .. بعد التآمر والاتفاق مع الشيعي الرافضي " ابن العلقمي " وزير المستعصم وقتئذٍ !!
[15] الحكومة الإسلامية، طبع دار عمار، ص 108 و 119.
[16] لمعرفة مزيد من الحقائق عن أحوال أهل السنة في إيران .. وما يتعرضون له من اضطهاد صارخ على أيدي الشيعة الروافض الحاكمين والمتنفذين في البلاد .. راجع موقع " أحوال أهل السنة في إيران " للشيخ أبي منتصر البلوشي .. الموجود على الإنترنت، وعنوانه: www.isl.org.uk .
[17] كتاب كشف الأسرار، ص 84.
[18] الفتاوى: 28/480 و 482.
[19] السنة للخلال، رقم الأثر: 779.
[20] السنة للخلال، رقم الأثر: 785.
[21] كتاب خلق أفعال العباد، ص125.
[22] السنة للخلال، رقم الأثر:794.
[23] شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، اللالكائي:8/1545.
[24] المصدر السابق: 8/1544.
[25] المصدر السابق: 8/1546.
[26] شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، اللالكائي: 8/1549.
[27] لمزيد من الفائدة انظر كتابنا " شروط لا إله إلا الله ".
[28] فإن قيل: التقية قد وردت في القرآن الكريم، وهي مشروعة للمؤمنين، كما في قوله تعالى:) إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً (آل عمران: من الآية28. فعلام ننكر عليهم اعتقادهم وعملهم بالتقية ؟!
أقول: نعم هي مشروعة للمؤمنين عند حصول الإكراه المعتبر، وصفتها: أن يُضمر المرء الإيمان والإسلام، والموالاة لله ولرسوله، وللمؤمنين .. ويُظهر للمشركين والكافرين نوعاً من الموافقة على باطلهم ـ بالقول لا بالفعل ـ تحت ظروف الإكراه والاضطرار .. ليصرف عن نفسه شراً محققاً وأذىً نازلاً .. لا يمكن دفعه إلا بإظهار تلك الموافقة .. كما حصل لعمار بن ياسر، وغيره من الصحابة.
هذه هي التقية الشرعية .. أما التقية كما يفهما ويمارسها أهل التشيع والرفض هي بخلاف ذلك .. وهي عندهم أقرب إلى معنى النفاق والزندقة؛ وهي تعني: إبطان الكفر والإلحاد، والطعن، وإظهار الإسلام والمودة لأهل الإسلام .. وهذا عين النفاق والكفر!
بل هم أشد من المنافقين نفاقاً وكفراً؛ إذ أن المنافق تراه يُبطن الكفر ويُظهر الإسلام عندما يخشى على نفسه من سطوة سيف الحق .. فإذا زال عنه الخوف والسيف أظهر الكفر، وحقيقة باطنه .. بينما أهل التشيع والرفض تراهم يمارسون " النفاق " مع العامة .. ومع صغار المسلمين .. لأتفه الأسباب .. ومن غير خوف ولا سيف .. كوسيلة للتضليل والإغواء .. وترغيب الآخرين بدينهم وباطلهم!