([1]) أصول الكافي (1/ 401).
([2]) المصدر السابق (2/ 222).
([3]) المصدر السابق (2/ 218).
([4]) المصدر السابق (2/ 218).
([5]) مختصر التحفة ص(25).
([6]) الشيعة ص(127).
([7]) منهاج عملي للتقريب (مقال للحائري في كتاب الوحدة الإسلامية) ص(233).
([8]) انظر: بحار الأنوار، ج(1)، ص(26) وما بعدها.
([9]) سورة المائدة، الآية: (8).
([10]) تسمى الشيعة بالاثنى عشرية : لقولها باثنى عشر إماماً ( لا يجوز أن يتولى الخلافة على المسلمين سواهم، وأخرهم لا وجود له، ولا ظهور، ولكن يتولى عنه نواب مخصصون؛ ثم عممت النيابة عنه لجميع شيوخ الشيعة على اختلاف بين المتأخرين منهم في قدر النيابة كما سيأتي.
كما تلقب بالرافضة لرفضها إمامة أبي بكر وعمر، أو لرفضها زيد بن علي لما ترضى عن الشيخين كما تسمى بالجعفرية لانتسابها إلى جعفر بن محمد الصادق. ويرى جمع من الباحثين أن لفظ الشيعة إذا أطلق اليوم لا ينصرف إلا إليهم، ولذا فإنك ستجد في هذه الرسالة استخدام هذه المصطلحات للتعبير عن حقيقة واحدة، وإن كان في الحقيقة من يذهب هذا المذهب لا يمت للشيعة بصلة فهم روافض ومدعو التشيع، ولكن نستخدم هذا المصطلح لاشتهارهم به اليوم.
([11]) صاحب كتابي " فلسفتنا "، و" اقتصادنا" وفيهما تظهر براعة عقلية، ولكنه حيث يتحدث عن عقائدهم تتضاءل عقليته، ويختفي وهج تفكيره ؛ بل يعود كطفل من الأطفال في تعلقه وتخيله لخرافات وأساطير هي عقائد عند قومه مما يدلك على أن التعصب والتحزب يلغي ملكة التفكير.
([12]) تاريخ ما بعد ظهور ص(272).
([13]) انظر : ابن بابوية، إكمال الدين ص(13).
([14]) وقد وقعت اختلافات كثيرة بينهم في تعيين الإمام من ذرية الحسين حتى بلغت فرقهم - بنقل الرافضة نفسها - ثلاثاً وسبعين فرقة، مع أنهم يزعمون أن الله سبحانه نص على هؤلاء الأئمة، وأيدهم بالوحي والمعجزات، وأنزل عليهم كتباً مقدسة...الخ، ولو كان شيء من ذلك لما وقع اختلاف بينهم في تعيين الإمام ؛ بل ولتغير وجه التاريخ.
([15]) انظر: أصول الكافي ج(2)، ص(18).
([16]) انظر: أصول الكافي (1/ 175)، وبهذا المعنى قال شيخهم نعمة الله الجزائري : " والإمامة العامة التي هي فوق درجة النبوة والرسالة " (زهرة الربيع ص12).
وقال هادي الطهراني أحد مراجعهم وآياتهم في هذا العصر: "الإمامة أجل من النبوة"، ودائع النبـوة ، ص (114). ولو كان الأمر كما يقولون لبينه الله في كتابه غاية البيان، ولبلغه الرسول البلاغ المبين، ولنقلته الأمة أجمع، وأجمع عليه المسلمون، ولكن هذه الدعاوى من كيد أعداء هذه الأمة ضد الخلافة الإسلامية.
([17]) أصول الكافي (1/ 179).
([18]) الموضع نفسه من المصدر السابق.
([19]) أصول الكافي (1/ 188)، وانظر : رجال الكشى ص (420)، علل الشرائع ص (192)، المحاسن ص(268)، وسائل الشيعة (18/ 141).
([20]) انظر : تهذيب الوصول إلى علم الأصول لابن المطهر ص(70)، أوائل المقالات للمفيد ص(99-100) وراجع كتب الأصول عندهم عامة.
([21]) شرح جامع ( على الكافي ) للمازندراني (2/ 272).
([22]) المقالات والفرق ص(102)، فرق الشيعة ص(96).
([23]) المقالات والفرق ص(106)، فرق الشيعة ص(96).
([24]) المقالات والفرق ص(107)، فرق الشيعة ص(97).
([25]) المقالات والفرق ص(109)، فرق الشيعة ص(100-101).
([26]) الإرشاد للمفيد ص(389).
([27]) ولذلك سبب كشفته لنا وثائق الرافضة اليوم سيأتي ذكره بعد هذا البحث.
([28]) أي: لم تسق الإمامة لمن بعده.
([29]) انظر: المقالات والفرق للقمي ص(19-20)، فرق الشيعة للنويختي ص(22)، الملل والنحل للشهرستاني (1/ 174).
([30]) وهي من فرق الروافض تقول: بإمامة محمد بن الحنفية، وسميت كيسانة نسبة للمختار ابن أبي عبيد الثقفي لأنه لقبه كيسان، وكذلك تسمى بالمختارية، والكيسانية فرق بلغت عند الأشعري إحدى عشرة فرقة، وقد ادعى المختار نزول الوحي عليه، وقال: بالبداء وضلالات أخرى.
انظر: عن الكيسانية: مقالات الإسلاميين (1/ 91)، الفرق بين الفرق ص(23، 39-53)، مسائل الإمامة للناشئ الأكبر ص(25) وما بعدها، المقالات والفرق ص(21-22).
([31]) انظر: مسائل الإمامة ص (26)، مقالات الإسلاميين (1/ 92-93)، الفرق بين الفرق ص (41)، وقـد أوردت كتب المقالات أيضاً أشعاراً في هذا المعنى لشعراء آخرين. انظر: مسائل الإمامـة ص (26-29).
وقد نظم البغداي بعض الأبيات في الرد عليها. انظر : الفرق بين الفرق ص(41-43).
([32]) مسائل الإمامة ص(27).
([33]) وهي عقيدة حاولوا أن ينسبوا الجهل فيها إلى علام الغيوب لا إلى أئمتهم تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً، لأنهم كما يقول أحد رجال الشيعة : قد جعلوا لأئمتهم صفة الإخبار بالمغيبات فإذا أخبروا عن الأئمة بشيء من الغيب فجاء ذلك الشيء على ما قالوه افتخروا، وقالوا: ألم نعلمكم أن هذا يكون فنحن نعلم من قبل الله، وإن لم يقع ذلك الشيء الذي أخبروا بوقوعه قالوا: لشيعتهم بدأ الله في ذلك.
والبداء في الأصل عقيدة يهودية ضالة ؛ ثم قالت بالبداء فرق السبئية المدعية للتشيع، والمنتسبة لابن سبأ اليهودي، ففرق السبأية كلهم يقولون بالبداء ؛ ثم أخذ بفكرة البداء المختار بن أبي عبيدة الثقفي لأنه كان يدعي علم الغيب فكان إذا حدث خلاف ما أخبر به قال: قد بدأ لربكم.
والبداء في اللغة العربية - كما جاء في القاموس - يرد بمعنيين : الظهور والانكشاف، ونشأة الرأي الجديد، وكلاهما يستلزم سبق الجهل بالأمر، ويتنـزه الله جل علاه عن ذلك.
وعقيدة البداء ورثتها الإثنا عشرية عن السبئية اليهودية، انظر: نصوص البداء عند يهود في الفصل السادس من تكوين التوراة ص(12)، وانظر: في مسألة البداء عند فرق الرافضة المقالات والفرق للقمي ص(78)، وفرق الشيعة للنوبختي ص(55)، أصول الكافي، باب البداء (1/ 146)، بحار الأنوار (24/ 92-129)، وانظر: في نقد هذه العقيدة الباطلة: الوشيعة ص(112-118)، مختصر التحفة الإنثى عشرية ص(315).
([34]) مسائل الإمامة ص(29).
([35]) نوابه ووكلاؤه وهم الذين يأكلون أموال الناس باسم خمس الإمام وحق الإمام وقد انتشروا في العالم الإسلامي في ذلك الزمان.
([36]) الغيبة للطوسي ص(42-43)، الإمامة لابن بابوية ص(75)، وانظر: علل الشرائع لابن بابوية الصدوق (1/ 235)، رجال الكشي ص(493-498)، بحار الأنوار (48/ 253).
([37]) انظر: ذلك في الغيبة للطوسي ص(43) وما بعدها، ورجال الكشي، الروايات رقم (759، 871، 888، 893).
([38]) انظر: النور الساطع، لشيخهم المعاصر علي كاشف الغطا (1/ 439).
([39]) العروة الوثقى، لليزدي وبهامشها تعليقات مراجعهم في هذا العصر، ج(2)، ص(366).
([40]) أثر الإمامة في الفقه الجعفري ص(394).
([41]) أثر الإمامة ص(391).
([42]) منهاج السنة (3/ 154).
([43]) أثر الإمامة ص(408).
([44]) لعلها ( بين ).
([45]) تثبيت دلائل النبوة (1/ 19).
([46]) البخاري ، كتاب المغازي ، باب : كتاب النبي r إلى كسرى وقيصر (5/ 136) ، وكتاب الفـتن (8/ 97)، والترمذي، كتاب الفتن (4/ 527-528)، 2262، والنسائي، باب النهي عن استعمال النساء في الحكم (8/ 227)، وأحمد (5/ 43)، 51.
([47]) وهو كما تقول الرواية أحمد بن إبراهيم، وانظر: رجال حلي ص(16).
([48]) يلحظ أنهم يحرمون تسميته حتى قالوا من سماه باسمه فهو كافر.
([49]) الغيبة للطوسي ص(138).
([50]) الغيبة للطوسي ص(241-242).
([51]) الغيبة للطوسي ص(217).
([52]) السابق ص(15).
([53]) انظر: الغيبة للطوسي ص(244).
([54]) الغيبة للطوسي ص(241-242).
([55]) انظر: المصدر السابق ص(244) وما بعدها.
([56]) الكافي-مع شرحه مرآة العقول-(4/ 55)، إكمال الدين ص(451)، الغيبة للطوسي ص(177)، الاحتجاج للطبرسي ص(163)، وسائل الشيعة(18/ 101)، محمد مكي العاملي، الدرر الطاهرة ص(47).
([57]) جاءت عندهم روايات صنعت - فيما يبدو - في الفترة الأولى من موت الحسن العسكري تحكي غيبة الابن المزعوم للحسن العسكري، يقول بعضها : " إن بلغكم عن صاحبكم غيبة فلا تنكروها " أصول الكافي (1/ 340).
فكأن هذه الرواية تلقي بفكرة الغيبة على الأتباع بدون تأكيد لتحسس ردة الفعل وتحسب لها حسابها، وهي تذكر بأن له غيبة واحدة.
وتؤكد بعض روايتهم بأنه بعد هذه الغيبة سيظهر، جاء في الكافي " عن أم هاني قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن قول الله تعالى : { فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس } سورة التكوير، الآية: (15-16)، قالت: فقال: إمام يخنس سنة ستين ومائتين ثم يظهر، فما بعد غيبته إلا الظهور. أصول الكافي (1/ 341). فإعلان السمري البابية قد يراد منه إشعارهم بقرب الظهور، ولكن مرت الأيام والسنون ولم يظهر.
([58]) الغيبة للنعماني ص(113).
([59]) انظر: أصول الكافي (1/ 340).
([60]) إكمال الدين لابن بابوية (2/ 193)، الغيبة للطوسي ص(257).
([61]) هذه الأجوبة هي - حسب ما جاء في كتب الإثنا عشرية - من وضع جاهل بالإسلام، أو ملحد أراد أن ينسب إلى دين الله تلك الشذوذات ليصد الناس عن سبيل الله، ففيها إقرار الشرك بالله، ومخالفة إجماع المسلمين في مسائل كثيرة، ومناقضة للعقول الصريحة والفطرة السليمة، ومع ذلك هي عندهم من أوثق السنن {فمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء } سورة فاطر، الآية: (8)
انظر: في هذه الأجوبة كتب الغيبة عند الإثنا عشرية، والاحتجاج للطبرسي (2/ 277) وما بعدها، بحار الأنوار (53/ 150-246) وغيرها.
([62]) الغيبة للنعماني ص(115).
([63]) عقائد الإمامية ص(57).
([64]) وهو من تأليف المجوسي اللعين كما يلقبه محب الدين الخطيب، ويسمى حسين النووي الطبرسي (ت132هـ) وهو صاحب كتاب " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب " الذي يعد العار الأكبر والفضيحة الكبرى على شيعة خميني أبد الدهر.
([65]) انظر: أصل الشيعة وأصولا ص(58).
([66]) الكافي " مع شرحه للمازندراني " (12/ 371).
([67]) شرح جامع للمازندراني (12/ 371).
([68]) الكافي " مع شرحه مرآة العقول " (4/ 55)، إكمال الدين ص(451)، وسائل الشيعة (18/ 101).
([69]) أحمد بن محمد مهدي النراقي الكاشاني (1185-1245هـ).
([70]) حسين بن عبد الرحمن النجفي النائيني (1273-1355هـ).
([71]) الحكومة الإسلامية للخميني ص(74).
([72]) الحكومة الإسلامية ص(48).
([73]) المصدر السابق ص(26).
([74]) المصدر السابق ص(26-27).
([75]) فعقيدة الانتظار من أصول شيعتهم السابقين ، وقد عقد شيخهم النعماني باباً لها في كتابـه الغيبة ص(129) وجاءت رواياتهم كثيرة في هذا الباب مثل : " كونوا أحلاس بيوتكم فإن الفتنة على من أثارها "، الغيبة للنعماني ص(131)، ( أوصيك بتقوى الله، وأن تلزم بيتك، وإياك والخوارج منا فإنهم ليسوا على شيء ولا إلى شيء " قال المجلسي: " والخوارج منا " أي: مثل زيد وبني الحسن " بحار الأنوار (52/ 136)، الغيبة للنعماني ص(129)، فأنت ترى أن أصولهم تمنع الخوارج ولو كان عن طريق أهل البيت كزيد وبني الحسن فكيف بمن عداهم من شيوخ الشيعة ؟!.
([76]) محمد الحسيني البغدادي النجفي (يلقب بالآية العظمى، والمراجع الديني الأعلى) في كتابه وجوب النهضة لحفظ البيضة ص(93).
([77]) الحكومة الإسلامية ص(48-49).
([78]) الحكومة الإسلامية ص(51).
([79]) الموضع نفسه من المصدر السابق.
([80]) أقول - إلى حد ما - لأنهم خرجوا من حصر الإمامة بالشخص إلى حصرها بالنوع وهو الفقيه الشيعي.
([81]) الحكومة الإسلامية ص(113).
([82]) الحكومة الإسلامية ص(80).
([83]) الموضع نفسه من المصدر السابق.
([84]) يريد أن يقول كل ما نفقده أو : ينقصنا.
([85]) وهذه من مواريث المهدي عن الأنبياء والأئمة، انظر: أصول الكافي (1/ 231).
([86]) الحكومة الإسلامية ص(135).
([87]) الحكومة الإسلامية ص(40).
([88]) الحكومة الإسلامية ص(54).
([89]) أحمد الفهري ( ويلقبونه بالعلامة ) في تقديمه لكتاب سر الصلاة للخميني ص(10).
([90]) نشرت ذلك جريرة السفير اللبنانية بتاريخ 31/ 3/ 1979م، وقد نقل ذلك: محمد جواد مغنية واعتبره فهماً جديداً للجمهورية الإسلامية لا يقوله إلا من عاش الإسلام بقلبه وعقله، وانظر: الخميني والدولة الإسلامية ص(113).
([91]) محمد جواد مغنية، الخميني والدولة الإسلامية ص(38-39).
([92]) تحرير الوسيلة (1/ 482).
([93]) الدستور لجمهورية إيران الإسلامية ص(16)، منشورات مؤسسة الشهيد، وانظر: الطبعة الأخرى من الدستور، التي أصدرتها وزارة الإرشاد الإيرانية ص(10).
([94]) دستور الجمهورية الإسلامية في إيران ص(18)، ط. وزارة الإرشاد.
([95]) خطاب الخميني حول مسألة تحرير القدس والمهدي المنتظر ص(9-10).
([96]) المصدر السابق ص(10).
([97]) يعني على مذهب الروافض.
([98]) الحكومة الإسلامية ص(35).
([99]) انظر: عبد الجبار العمر، الخميني بين الدين والدولة، مبحث الخميني وشر يعتمداري ص(144) وما بعدها.
([100]) انظر: المصدر السابق ص(153-154).
([101]) الأئمة عندهم معصومون كرسول الله r.
([102]) سورة النجم، الآية: (3).
([103]) الخميني والدولة الإسلامية ص(59).
([104]) الخميني والدولة الإسلامية ص(59-60).
([105]) الخميني والدولة الإسلامية ص(61).
([106]) المصدر السابق ص(60).
([107]) بحار الأنوار للمجلسي ج(53)، ص(40) وعزاه إلى الاختصاص للمفيد.
([108]) انظر: ص(36-37) من هذا الكتاب.
([109]) وقد كان شيوخهم - قديماً - إذا كتبوا في الغيبة صدروا كتبهم بنصوصهم التي تأمر بكتمان أسرارهم عمن ليس من أهلها، انظر: - مثلاً - كتاب الغيبة للنعماني، - من شيوخهم في القرن الثالث- ، والذي قال في مقدمته " وجعلته أبواباً صدرتها بذكر ما روي في صوت سر آل محمد عمن ليس من أهله " ، الغيبة ص(17).
([110]) الإرشاد المفيد ص(344)، أعلام الوري للطبرسي ص(432).
([111]) هذا ما كان عند الطبعة الأولى للكتاب ؛ ثم وقع بعد ذلك في عام 1409هـ حوادث التفجيرات التي ذهبت ضحيتها بعد الحجاج الآمنين، وكشف الله سبحانه الجناة وتبين أن جميعهم من الرافضة تصديقاً لما قلناه عنهم، والله المستعان في الدفاع عن بيته المطهر، وعليه التكلان في كشف شر هؤلاء الزنادقة.
([112]) الغيبة للنعماني ص(156).
([113]) الإرشاد للمفيد ص(411)، وانظر: الغيبة للطوسي ص(282).
([114]) الغيبة ص(209).
([115]) انظر: ص(37) من هذا الكتاب.
([116]) تهذيب الأحكام للطوسي (1/ 384)، السرائر لابن إدريس ص(484)، وسائل الشيعة للحر العاملي (6/ 340).
([117]) انظر: السرائر ص(471)، وسائل الشيعة (2/ 341-342)، بشارة المصطفى لشيخهم الطبري ص(51)، وراجع أيضاً : المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية، المسألة السادسة ص(138) وما بعدها.
([118]) رجال الكشي ص(228-229) رقم(409).
([119]) انظر: الاستبصار ج(1)، ص(66).
([120]) انظر: تهذيب التهذيب (3/ 419-420).
([121]) انظر: أوائل المقالات ص(39).
([122]) الموضع نفسه من المصدر السابق.
([123]) تهذيب الأحكام للطوسي (2/ 48)، وسائل الشيعة للعاملي (11/ 60).
([124]) العروة الوثقى لليزدي وبهامشها تعليقات مراجع الشيعة في العصر الحاضر (2/ 367-368).
([125]) المصدر السابق (2/ 368)، وانظر أيضاً : هداية العباد، لشر يعتمداري ص(168).
([126]) أوائل المقالات ص(15).
([127]) الألفين ص(3).
([128]) إكمال الدين ص(13).
([129]) انظر: - مثلاً - ما جاء في تاريخ الطبري في حوادث (302)، ج(13) ص(26-27) ط. الحسينية، من إنكار مشايخ أبي طالب على رجل ادعى أنه محمد بن الحسن العسكري، وقولهم إن الحسن لم يعقب، وانظر: ما نقلته كتب الشيعة نفسها من إنكار عائلة الحسن لدعوى الود وعلى رأسها أخوة جعفر، ولذا تسميه الشيعة بجعفر الكذاب واعترافهم بأن جعفراً حبس جواري أخيه وحلائله حتى ثبت لـه براءتهن من الحمل، انظر: الغيبة للطوسي ص(75)، وانظر: إكمال الدين ص(451)، الاحتجاج (2/ 283)، سفينة البحار (1/ 163)، مقتبس الأثر (14/ 316).
([130]) طلب العلم ص(74).
([131]) الوافي، المجلد الثاني (8/ 222).
([132]) الكافي، الروضة ص(135)، ط. لكنو 1889م، بحار الأنوار (24/ 311).
([133]) تفسير العياشي (2/ 218)، البرهان (2/ 139).
([134]) بحار الأنوار (7/ 237).
([135]) الوافي، للفيض الكاشاني، باب فضل الكوفة ومساجدها، المجلد الثاني، ج(1)، ص(215).
([136]) انظر: بحار الأنوار، ج(100)، ص(259)، ج(60)، ص(209).
([137]) انظر: الفرق بين الفرق للبغدادي ص(290-291).
([138]) وردّ بعد ذلك من الكوفة إلى مكة على يد أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن حيي النيسابوري شيخ نيسابور في عصره، وأحد العباد المجتهدين المتوفى سنة (362هـ).
([139]) مختصر الخرقي مع شرحه المغني (3/ 370).
([140]) المغني (3/ 371).
([141]) محمد باقر الصدر، تاريخ ما بعد الظهور، ص(450).
([142]) الوافي، المجلد الثاني، ج(8)، ص(215).
([143]) بحار الأنوار، ج(53)، ص(104-105).
([144]) بحار الأنوار، ج(52)، ص(386).
([145]) عيون أخبار الرضا (1/ 58)، بحار الأنوار (52/ 342).
([146]) الإبانة لابن بطة ص(41).
([147]) وقد جاء ذلك في أصول الكافي، ج(1)، ص(373)، وانظر: تفسير العياشي (1/ 178)، البرهان للبحراني (1/ 293)، بحار الأنوار (8/ 218).
([148]) تفسير العياشي (2/ 58)، بحار الأنوار (52/ 342).
([149]) بحار الأنوار (52/ 46).
([150]) انظر: الفيض القدسي ص(19-20)، المطبوع مع بحار الأنوار ج(105).
([151]) انظر: المصدر السابق ص(21-22- 27) والمجلسي من مؤسسي الغلو في دينهم حتى قال: صاحب التحفة الإثنا عشرية بأنه لو سمي دين الشيعة دين المجلسي لكان في محلة، ولذا قالوا: بأنه لم يوجد لـه في عصره ولا قبله قرين في ترويج دينهم ومذهبهم، انظر: الفيض القدسي ص(17).
([152]) أشار في كتابه الحكومة الإسلامية إلى آخرين سبقوه في هذا المذهب، ولكن لم يتح لهم رئاسة فيقوموه بهذه الأعمال كحال خميني اليوم.
([153]) الغيبة للطوسي ص(282)، بحار الأنوار (52/ 338).
([154]) يقول بعض المستشرقين : إن نسبتهم 10% من مجموع المسلمين، وما أظنهم يبلغون ذلك، وقد ذكر بعض كتابهم أنهم سبعون مليون (70مليون) ومنهم من قال: إن عددهم مائة مليون، وهم عادة يبالغون في عددهم كلون من الدعاية المذهبية.
([155]) تاريخ ما بعد الظهور ص(828).
([156]) تاريخ ما بعد الظهور ص(829).
([157]) سورة الأنفال، الآية: (30).
([158]) الإسلام على ضوء التشيع ص(132-133).
([159]) تعد الرافضة جميع المسلمين أشد كفراً من اليهود والنصارى، وانظر: - مثلاً - ما قاله شيخهم الملقب عندهم بالعلامة في كتابه " الألفين " ص(3).
([160]) أذيعت هـذه الخطبة من ( صوت الثورة الإسلامية من عبادان الساعة 12 ظهراً من يوم 17/ 3/ 1979م، انظر: وجاء دور المجوس ص(344).
([161]) انظر: مجلة الشهيد، العدد المذكور، وانظر: جريدة المدينة السعودية الصادرة في 27 ذي القعدة 1400هـ ، وانظر: ما كتبه الشيخ محمد عبد القادر آزاد، رئيس مجلس علماء باكستان عما شاهده في أثناء زيارته لإيران، حيث يقول: بأنه رأى على جدران فندق هيلتون في طهران، والذي يقيمون فيه شعارات مكتوباً عليها : " سنحرر الكعبة والقدس وفلسطين من أيدي الكفار..." انظر: الفتنة الخمينية للشيخ محمد آزاد ص(9).
([162]) بحار الأنوار (52/ 361).
([163]) قال شيخهم الطرحي وسماهم مرجئة : لأنهم زعموا أن الله تعالى أخر نصب الإمام ليكون نصبه باختيار الأمة بعد النبي r وآله، مجمع البحرين (1/ 177-178)، وانظر: مرآة العقول (4/ 371).
([164]) الغيبة للنعماني ص(190)، بحار الأنوار (52/ 357).
([165]) الغيبة للنعماني ص(190-191)، بحار الأنوار (52-357).
([166]) بحار الأنوار (52/ 376).
([167]) تفسير فرات ص(100)، بحار الأنوار (52/ 373).
([168]) البترية : هم أصحاب الحسين بن صالح بن حي، وهم فرقة من الزيدية، وهي أقرب فرق الزيدية لأهل السنة، انظر عنهم : مقالات الإسلاميين (1/ 144)، الملل والنحل (1/ 161)، الخطط (2/ 352).
([169]) الإرشاد ص(411-412)، بحار الأنوار (52/ 313، 318).
([170]) بحار الأنوار (52/ 313، 318).
([171]) الغيبة للنعماني ص(155)، بحار الأنوار (52/ 349).
([172]) الغيبة للنعماني ص(284)، بحار الأنوار (52/ 333).
([173]) الغيبة للنعماني ص(137)، بحار الأنوار (52/ 114).
([174]) تاريخ ما بعد الظهور ص(579).
([175]) الغيبة للنعماني ص(146).
([176]) تاريخ ما بعد الظهور ص(482).
([177]) بحار الأنوار ج(13)، ص(156) ط. الحجر.
([178]) تاريخ ما بعد الظهور ص(483).
([179]) تاريخ ما بعد الظهور ص(483).
([180]) تاريخ ما بعد الظهور ص(558).
([181]) الغيبة للنعماني ص(153)، بحار الأنوار (52/ 353).
([182]) علل الشرائع ص(299)، عيون أخبار الرضا (1/ 273)، بحار الأنوار (52/ 313).
([183]) الغيبة للنعماني ص(154)، بحار الأنوار (52/ 354).
([184]) الغيبة للنعماني ص(153)، بحار الأنوار (52/ 353).
([185]) الغيبة للنعماني ص(153)، بحار الأنوار (52/ 353).
([186]) بحار الأنوار (52/ 318)، وهذه الرواية في بصائر الدرجات كما أشار إلى ذلك المجلسي.
([187]) الغيبة للنعماني ص(121).
([188]) بحار الأنوار (52/ 231).
([189]) بحار الأنوار (52/ 349).
([190]) علل الشرائع لابن بابوية ص(200)، وسائل الشيعة (18/ 463)، بحار الأنوار (27/ 231).
([191]) رجال الكشي ص(529).
([192]) رجال الكشي ص(342-434).
([193]) الموضع نفسه من المصدر السابق.
([194]) هذا تكفير لجميع خلفاء المسلمين إلى أن تقوم الساعة.
([195]) هذا تكفير لكل المسلمين عدا طائفتهم الذين يقولون بإمامة الإثنا عشر، ولا يرون بيعة شرعية لأي خليفة، ولو كان في مثل إيمان أبي بكر وعدل عمر - رَضِيَ الله عَنْهُما - وجهاد علي t.
([196]) أصول الكافي (1/ 373-374) ، الغيبة للنعماني ص(70) ، تفسير العياشي (1/ 178)، بحار الأنوار (25/ 111).
([197]) رجال الكشي ص(524).
([198]) رجال الكشي ص(524).
([199]) الموضع نفسه من المصدر السابق.
([200]) سورة النساء، الآية: (92).
([201]) وقد وصفه الجزائري بأنه من خواص الشيعة ، الأنوار النعمانية (2/ 308)، وقد ذكر الطبري في تاريخه في حوادث 169 بأنه قتل على الزندقة، انظر: تاريخ الطبري (8/ 190).
([202]) انظر: الحكومة الإسلامية ص(142).
([203]) الأنوار النعمانية (2/ 308).
([204]) ولذلك - مثلاً - قال شيخهم أحمد مغنية عما قام به القمي من إنشاء دار للتقريب في مصر : " ليس له ولا لغيره أن يقوم بمثل هذا العمل بدون إذن المراجع (يعني شيوخهم )، أحمد مغنية الخميني أقواله وأفعاله ص(27).
([205]) يعنون موسى بن جعفر بن محمد، وقد نسبوا إليه أنه يدعي أحقيته بالخلافة، وقد نفى ذلك نفياً قاطعاً، ويبدو أن الذي تولى كبر إشاعة هذه الفرية عليه هو هشام بن الحكم الرافضي، ومن لف لفه، وقد اتهمت نصوص الشيعة نفسها هشاماً بهذا الأمر، وأنه كان وراء سجنه موسى فقال: " هشام ابن الحكم ضال مضل شرك في دم أبي الحسن "، رجال الكشي ص(268). وقد طلب منه أبو الحسن - كما تقول أخبارهم - أن يكف عن الكلام، ولكنه أمسك عن الكلام شهراً ثم عاد، فقال له أبو الحسن : أيسرك أن تشرك في دم امرئ مسلم ؟ قال: لا، قال: وكيف تشرك في دمي، فإن سكتّ وإلا فهو الذبح ؟ فما سكت حتى كان من أمره ما كان r عليه، رجال الكشي ص(270-271، 279).
وقد أشار شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - إلى أن موسى الكاظم - رحمه الله - متهم بالتطلع للملك، ولذلك سجنه المهدي ؛ ثم الرشيد، منهاج السنة (2/ 155).
والذي يظهر أن الذي وراء ترويج هذه الإشاعة هو - كما قلنا - هشام. ولذلك قال موسى الكاظم - رحمه الله - للمهدي العباسي لما أخذ عليه العهد ألا يخرج عليه ولا على أحد من أولاده فقال: والله ما هذا من شأني ولا حدثت فيه نفسي، البداية والنهاية (10/ 183).
([206]) التيس : ذكر الماعز.
([207]) الأنوار النعمانية (2/ 308).
([208]) ونبرئ موسى الكاظم من ذلك إنما هي عصابات الرفض تنسب هذه الأوامر والنصوص للعلماء، أو للصالحين من أهل البيت لتحظى بالقبول والطاعة لدى أتباعهم، فإذا ذهب أحد هؤلاء الأتباع ليستوثق من صحة صدور هذه النصوص من هذا الإمام أو ذاك فأجابه الإمام بالإنكار والتبرئ، قالت: عصابات الرفض للأتباع إن هذا الإنكار منه تقية، والتقية تسعة أعشار الدين.
([209]) وحتى الأمور المشروعة كالحج والزواج كانت تلك العصابات السرية تأخذ حين فعلها إذناً من الإمام كما ترى ذلك في التوقيعات السرية الصادر من المنتظر الموهوم.
([210]) الأنوار النعمانية (2/ 308).
([211]) طلب العلم ص(70-71).
([212]) الموضع نفسه من المصدر السابق.
([213]) لأن أخذ مال المسلمين بطريق السرقة حلال في شرعهم - كما مر - كاليهود الذين قالوا : { ليس علينا في الأميين سبيل }.
([214]) طلب العلم ص(73).
([215]) طلب العلم ص(73).
([216]) الزعارة : سوء الخلق، وفي بعض النسخ : الدعارة: وهو الفساد والفسوق والخبث، عن هامش الكافي (2/ 4).
([217]) أصول الكافي (2/ 4)، وتفسير نور الثقلين (4/ 47).
([218]) انظر: في قصة تآمره : فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي (2/ 313)، العبر للذهبي (5/ 225)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 262-263)، البداية والنهاية (13/ 202-203).
([219]) انظر: روضات الجنات (6/ 300-301).
([220]) النعماني، الغيبة ص(171-172)، فصل الخطاب ص(7).
([221]) وقد كان يعيش إلى فترة زمنية ريبة في بعض دول الخليج يمارس مهمة الهدم والتخريب حتى تم إبعاده لاشتراكه في مؤامرة ضد الحكومة القائمة.
([222]) الفكر الإسلامي مواجهة حضارية ص(305).
([223]) الاعتقادات ص(83).
([224]) أصول الكافي (1/ 397).
([225]) المفيد، الإرشاد ص(413)، الطبرسي، أعلام الورى ص(433).
([226]) أصول الكافي (1/ 397).
([227]) محب الدين الخطيب في تعليقه على المنتقى ص(302) (هامش 4).
([228]) انظر: بحار الأنوار (52/ 389).
([229]) الخصال لابن باوية ص(169)، بحار الأنوار (52/ 259)، بشارة الإسلامي لشيخهم المعاصر الكاظمي ص(275).
([230]) أعلام الورى للطبرسي ص(431)، بحار الأنوار (52/ 152).
([231]) انظر: منهاج السنة النبوية لشيخ الإسلام ابن تيمية (3/ 127)، أو مختصره للذهبي المنتقى ص(343).
([232]) الغيبة للنعماني ص(157)، بحار الأنوار (52/ 351).
([233]) الغيبة للنعماني ص(154)، بحار الأنوار (52/ 354)، إلزام الناصب لشيخهم وآيتهم المعاصر اليزدي الحائري (2/ 283).
([234]) الغيبة للنعماني ص(176)، بحار الأنوار (52/ 135).
([235]) انظر: كتب التفسير عندهم كتفسير القمي، والصافي، والبرهان، وتفسير العياشي وغيرهما.
([236]) كشف الأسرار ص(49).
([237]) كشف الأسرار ص(49).
([238]) الحكومة الإسلامية ص(33-34).
([239]) سورة النحل، الآية: (36)، انظر: تفسير العياشي (2/ 258)، وتفسير البرهان (2/ 368)، وتفسير الصافي (1/ 923)، وتفسير نور الثقلين (3/ 53).
([240]) سورة النحل، الآية : (51).
([241]) تفسير العياشي (2/ 261)، والبرهان (2/ 373)، ونور الثقلين (3/ 60).
([242]) سورة الزمر، الآية: (65).
([243]) تفسير الصافي (2/ 472)، وقد نقل هذه الرواية عن القمي شيخ الكليني في تفسيره، وانظر: تفسير نور الثقلين (4/ 498).
([244]) سورة الكهف، الآية : (110).
([245]) تفسـير العياشي (2/ 353) ، والبرهان (2/ 497)، وتفسير الصافي (2/ 36)، وتفسـير نور الثقلين (3/ 317-318).
([246]) تفسير الصافي (2/ 361).
([247]) سورة البقرة، الآية: (41).
فالضمير يعود كما هو واضح من السياق إلى القرآن الكريم، وهم أرجعوه إلى ( علي ) t وهو غير مذكور أصلاً، والخطاب في الآية لبني إسرائيل.
([248]) تفسير العياشي (1/ 42).
([249]) سورة البقرة، الآية: (165).
([250]) انظر: تفسير العياشي (1/ 72)، والبرهان (1/ 172)، والصافي (1/ 156).
([251]) سورة الأعراف، الآية: (30).
([252]) تفسير الصافي (1/ 571).
([253]) سورة النساء، الآية: (48).
([254]) تفسير العياشي (2/ 245-246) ، والصافي (1/ 361) ، والبرهان (1/ 375) ، وتفسير نور الثقلين (1/ 488).
([255]) لأن الجعفر الصادق الذي تنقل أقواله كتبهم ليس جعفر المعروف عند المسلمين ويبوء بإثم هذه المنقولات أولئك المفترون عليه.
([256]) كامل الزيارات ص(270)، بحار الأنوار ج(101)، ص(109).
([257]) الموضع نفسه من المصدرين السابقين.
([258]) في سنة 1087 يوم الخميس الموافق 8 شوال أصبح الناس، فإذا الكعبة المشرفة ملطخة بعذرة، أو بما يشبه العذرة من جميع جوانبها، وكذلك الحجر الأسود والركن اليماني.
انظر: تاري الكعبة المعظمة لحسين باسلامة ص(380).
([259]) كامل الزيارات ص(270)، بحار الأنوار ج(101)، ص(109).
([260]) بحار الأنوار ج(101)، ص(107).
([261]) تجد هذه النصوص مع غيرها من الأقوال التي تتعلق بمشاهدهم في كتب المزار عندهم وقد خصص المجلسي ثلاثة مجلدات من كتابه البحار.
([262]) انظر: تعليق محمد رشيد رضا في المنار على تقديم محمد حسين آل كاشف الغطا إماماً لهم الصلاة في مجلة المنار المجلد (29)، ص(628).
([263]) الأرض والتربة الحسينية ص(56-65).
([264]) انظر: كيف يفترون الكذب على رب العالمين، وإنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون.
([265]) أحكام الشيعة (1/ 32).
([266]) أحكام الشيعة (1/ 32).
([267]) د. محمد جواد طعمة، تاريخ كربلاء ص(115-116)، والكتاب موثق من عدد من آياتهم (انظر: مقدمة الكتاب ).
([268]) مقالة الشيعة، المرجع الديني محمد الشيرازي ص(8).
([269]) سورة آل عمران، الآية: (96-97).
([270]) سورة محمد، الآية: (34).
([271]) منهاج السنة (2/ 124).
([272]) فروع الكافي (1/ 324)، ابن بابوية، ثواب الأعمال ص(52)، الطوسي، تهذيب الأحكام (2/ 16)، ابن قولوية، كامل الزيارات ص(161)، الحر العاملي، وسائل الشيعة (10/ 348).
([273]) الطوسي تهذيب الأحكام (2/ 16)، وسائل الشيعة (10/ 348)، بحار الأنوار (101/ 38).
([274]) ولذلك قال أيوب السختياني - كما يروي اللالكائي - إن من سعادة الحدث الأعجمي أن يوفقهما الله لعالم من أهل السنة، شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/ 60).
([275]) ابن بابوية القمي، ثواب الأعمال ص(52)، الحر العاملي، وسائل الشيعة (10/ 350-351).
([276]) وسائل الشيعة (10/ 351-352).
([277]) ثواب الأعمال ص(52)، كامل الزيارات ص(162)، وسائل الشيعة (10/ 350).
([278]) ثواب الأعمال ص(52)، وسائل الشيعة (10/ 350).
([279]) كامل الزيارات ص(143)، وسائل الشيعة (1/ 353)، بحار الأنوار (101/ 18).
([280]) وسائل الشيعة (10/ 379)، كامل الزيارات ص(185).
([281]) بحار الأنوار (101/ 290)، كامل الزيارات ص(176) وما بعدها.
([282]) نفس الموضع في المصدرين السابقين.
([283]) بحار الأنوار (101/ 33)، كامل الزيارات ص(266).
([284]) الموضع نفسه من المصدرين السابقين.
([285]) الموضع نفسه من المصدرين السابقين.
([286]) بحار الأنوار (101/ 33)، كامل الزيارات ص(266).
([287]) سورة الأعراف، الآية: (194).
([288]) بحار الأنوار (101/ 35)، قرب الإسناد ص(48).
([289]) الموضع نفسه من المصدر السابق.
([290]) انظر: الكليني، فروع الكافي (1/ 324)، ابن بابوية، من لا يحضره الفقيه (1/ 182)، الطوسي، التهذيب (2/ 16)، ابن قولوية، كامل الزيارات ص(169)، ابن بابوية، ثواب الأعمال ص(50)، الحر العاملي، وسائل الشعية (10/ 359).
([291]) بحار الأنوار (101/ 33)، كامل الزيارات ص(266).
([292]) الفيض الكاشاني، الوافي، المجلد الثاني (8/ 222).
([293]) وسائل الشيعة (10/ 321)، فروع الكافي (1/ 235)، ثواب الأعمال ص(35).
([294]) الوافي، المجلد الثاني (8/ 223).
([295]) الوافي، المجلد الثاني، (8/ 224).
([296]) ولكن لماذا يعمل شيوخهم بهذه الروايات ويدعو الحج...؟ الواقع أنهم لم يفعلوا، لعل ذلك لأسباب منها ليتمكن هؤلاء من نقل شرهم لسائر العالم الإسلامي عبر هذا المؤتمر العظيم، وخشية التشنيع عليهم من قبل المسلمين، فيفقدوا الأرضية الصالحة لنشر دعوتهم سيما أنهم يرون الفريضة لابد منها، على الرغم من أن هذه الروايات لا تجعل في قلب المؤمن بها أي حنين إلى حج بيت الله الحرام، ولذا ما أسهل أن يصدروا قراراً بمنع الأتباع من الحج لأدنى خلاف سياسي لأنهم قد خدعوهم بمثل هذه الروايات المنسوبة للآل - زوراً - كذلك لولا الخمس الذي يأكلونه من أموال الأتباع والذي يفرض على سبيل الفور لمن أزمع الحج - كما مر - وكذلك الرغبة في تحقيق الفتنة في أرض المشاعر لما طالبوا بزيادة عددهم في الحج.
([297]) كامل الزيارات ص(146)، بحار الأنوار (101/ 49).
([298]) الطوسي، تهذيب التهذيب (2/ 14) ، ابن قولوية ، كامل الزيارات ص (132) ، ثواب الأعمال ص (51)، وسائل الشيعة (10/ 341-342).
([299]) كامل الزيارات ص(132)، وسائل الشيعة (10/ 342)، وانظر: ثواب الأعمال ص(51).
([300]) بحار الأنوار (100/ 258).
([301]) انظر : روايـات ذلك في تهذيب الأحكام للطوسي (2/ 14)، وفي كامل الزيارات لابن قولويـة ص (194)، ووسائل الشيعة للحر العاملي (10/ 333-337).
([302]) ففي الوسائل ( عن هارون بن خارجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عمن ترك زيارة قبر الحسين عليه السلام من غير علة، فقال: هذا رجل من أهل النار، وسائل الشيعة (10/ 336-337)، كامل الزيارات ص(193).
([303]) يعني : زيارة الحسين.
([304]) انظر : بحار الأنوار (101/ 1-11).
([305]) منهاج السنة (1/ 175)، مجموع فتاوى شيخ الإسلام (17/ 498).
([306]) انظر : الذريعة (20/ 316-326) .
([307]) مجموع فتاوى شيخ الإسلام (4/ 521).
([308]) بحار الأنوار (100/ 126).
([309]) ابن بابوية، علل الشرائع ص(283)، بحار الأنوار (100/ 126).
([310]) بحار الأنوار (100/ 126).
([311]) المصدر السابق (100/ 127).
([312]) الوافي، المجلد الثاني (8/ 234).
([313]) يعد مرقد علي الرضا أهم الأماكن المقدسة في إيران، ومن أضخم الأماكن المقدسة لدى الشيعة، وعليه قبة ضخمة مكسوة بالذهب (عبد الله الفياض، مشاهداتي في إيران، ص(102)، لأن الأضرحة والاهتمام بها وتقديم أنواع من العبادات لها في أصول دينهم.
([314]) بحار الأنوار (100/ 137-138).
([315]) أخرجه البخاري في الصلاة، في باب (55) (1/ 532) (البخاري مع فتح الباري) وفي الجنائز، باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور (3/ 200)، وباب ما جاء في قبر النبي r وأبي بكر وعمر (3/ 255)، وفي الأنبيـاء ، باب ما ذكر عن بني إسرائيل (6/ 294)، وفي المغـازي في باب مرض النبي r ووفاته (8/ 140)، وفي اللباس في باب الأكسية والخمائل (10/ 277).
والحديث بهذا المعنى في مسلم، كتاب المساجد، باب النهي عن بناء المساجد على القبور (376-377)، وأحمـد (1/ 218، 6/ 80، 84، 121، 146، 229، 252، 255، 275) ، والدرامي ، كتاب الصلاة، باب النهي عن اتخاذ القبور مساجد (1/ 326) وغيرها.
([316]) أخرجه البخاري في الصلاة، باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية، ويتخذ مكانها مساجد (1/ 523)، البخاري مع فتح الباري، وباب الصلاة في البيعة (1/ 531)، وفي الجنائز في باب بناء المسجد على القبر (2/ 208)، ومسلم، كتاب المساجد، باب النهي عن بناء المساجد على القبور (1/ 375-376)، وأبو عوانة في مسنده (1/ 400-1)، وأحمد (6/ 51), والبيهقي (4/ 80).
([317]) بحار الأنوار (101/ 285).
([318]) نفس الموضع من المصدر السابق، مصباح المتهجد للطوسي ص(195).
([319]) بحار الأنوار (101/ 257-261)، عن المزار الكبير لمحمد المشهدي ص(143-144).
([320]) بحار الأنوار (101/ 257-261)، عن المزار الكبير ص(154).
([321]) سورة الأحقاف، الآية: (5).
([322]) هذا من عناوين بحار الأنوار، وقد ضم (37) رواية في هذا المعنى (101/ 21-28).
([323]) هذا أحد عناوين بحار الأنوار أيضاً ويه (17) رواية (101/ 45-48).
([324]) وهذا من عناوين صاحب البحار وقد ضمنه (84) رواية (101/ 28-44).
([325]) بحار الأنوار (100/ 136)، عمدة الزائر ص(29).
([326]) سورة الزخرف، الآية: (23).
([327]) عمدة الزائر ص(31).
([328]) بحار الأنوار (100/ 134)، عمدة الزائر ص(30).
([329]) بحار الأنوار (100/ 136).
([330]) مجموع فتاوى شيخ الإسلام (4/ 521).
([331]) بحار الأنوار (101/ 369).
([332]) ابن بابوية، علل الشرائع ص(358)، بحار الأنوار (100/ 128).
([333]) عبد الله بن جعفر بن مالك الحميري، أحد الكذابين الذين يزعمون مكاتبة المنتظر الذي لم يوجد، ولكنه عندهم من الثقات.
انظر : الفهرست للطوسي ص(132)، رجال المحلى ص(106).
([334]) الناحية المقدسة رمز عندهم على مهديهم المنتظر.
([335]) الاحتجاج للطبرسي (2/ 312)، ط. النجف، بحار الأنوار (100/ 128).
([336]) أي: أنها قبلة - في مذهبهم - من جهة واحدة، وليست كالكعبة قبلة من كل الجهات، وليس ذلك لأفضلية الكعبة عندهم، ولكن خشية التقدم على الضريح كما يشير إليه ( التوقيع ).
([337]) بحار الأنوار (100/ 128).
([338]) بحار الأنوار (101/ 369).
([339]) المصدر السابق (101/ 369-370).
([340]) المصدر السابق (100/ 135).
([341]) بحار الأنوار (100/ 134).
([342]) روت كتب الشيعة أن علي بن الحسين قال: قال النبي r وآله : " لا تتخذوا قبري قبلة، ولا مسجداً فإن الله عز وجل لعن اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ".
من لا يحضره الفقيه (1/ 57)، وسائل الشيعة (3/ 455)، ولكن هؤلاء دينهم دين شيوخهم الذين وضعوا مبدأ خالفوا العامة، ( يعني أهل السنة ) فأضلوا قومهم سواء السبيل.
([343]) وقد ذكر صاحب الوسائل في هذا المعنى خمس روايات، انظر: وسائل الشيعة (2/ 227)، وانظر: بطلان الصلاة إلى غير القبلة عندهم، من لا يحضره الفقيه (1/ 79، 122)، وتهذيب الأحكام (1/ 146، 178، 192، 218، وفروع الكافي (1/ 83).
([344]) هي المجلدات (100، 101، 102).
([345]) انظرها في: (10/ 251) وما بعدها.
([346]) انظرها في المجلد الثاني (8/ 193) وما بعدها.
([347]) انظر: من لا يحضره الفقيه (2/ 338) وما بعدها.
([348]) انظر: تهذيب الأحكام (6/ 3) وما بعدها.
([349]) انظر: النووي الطبرسي، مستدرك الوسائل (2/ 189-234).