غلو الشيعة الامامية في الأئمة - آية الله الشيرازي وغلوه فيهم
يقول في كتابه ( من فقه الزهراء ) ما نصه : ( ثم إنهم عليهم السلام ومنهم فاطمة ( صلوات الله وسلامه عليها ) يحيطون علماً وقدرة – بإذن الله تعالى – بالكائنات جميعاً إلا ما استثنى ، وقد تقدّم في الزيارة الرجبية ما يدل على ذلك ، كما في جملة من الأحاديث ( يعلمون ما كان وما يكون وما هو كائن )(29) فإنه ليس بمحال عقلاً ، ويشبه ذلك في الماديات الهواء والحرارة والجاذبية وغيرها )(32)
ويقول أيضاً : ( كما أنها ( صلوات الله عليها ) – يعني السيدة فاطمة – تعلم الغيب كسائر المعصومين عليهم السلام حسب مشيئته سبحانه.
ولها ولهم عليهم السلام الولاية التكوينية ومعناها: أنّ زمام العالم بأيديهم عليهم السلام ومنهم فاطمة ( سلام الله عليها ) حسب جعل الله سبحانه ، كما أنّ زمام الإماتة بيد عزرائيل ، فلهم عليهم السلام التصرف فيها إيجاداً وعدماً ، لكن من الواضح أنّ قلوبهم أوعية مشيئة الله تعالى ، فكما منح الله سبحانه القدرة للإنسان على الأفعال الإختيارية منحهم عليهم السلام القدرة على التصرف في الكون.
وما نذكره يشمل كل المعصومين عليهم السلام ، فإنّ كل الصلاحيات التي كانت للأنبياء عليهم السلام ثابتة للمعصومين عليهم السلام أيضاً ، لأنهم أفضل منهم ، وفاطمة ( صلوات الله عليها ) أفضل من جميع الأنبياء عليهم السلام إلا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم )(39).
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video