معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

غضب فاطمة على علي رضي الله عنهما ..

غضب فاطمة على علي رضي الله عنهما

الكافي الجزء 42 صفحة 147 باب 6: كيفية معاشرتها مع علي عليهما السلام

3 - ع: أبي، عن سعد، عن الحسن بن عرفة، عن وكيع، عن محمد بن إسرائيل عن أبي صالح عن أبي ذر رحمة الله عليه قال: كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة (1) فاهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي عليه السلام تخدمه، فجعلها علي في منزل فاطمة.

فدخلت فاطمة عليها السلام يوما فنظرت إلى رأس علي عليه السلام في حجر الجارية فقالت: يا أبا الحسن فعلتها فقال: لا والله يا بنت محمد ما فعلت شيئا فما الذي تريدين؟ قالت تأذن لي في المصير إلى منزل أبي رسول الله صلى الله عليه واله فقال لها: قد أذنت لك.

فتجللت بجلالها، وتبرقعت ببرقعها، وأرادت النبي صلى الله عليه واله فهبط جبرئيل عليه السلام، فقال: يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول لك: إن هذه فاطمة قد أقبلت تشكوعليا فلا تقبل منها في علي شيئا، فدخلت فاطمة فقال لها رسول الله صلى الله عليه واله: جئت تشكين عليا، قالت: إي ورب الكعبة، فقال لها: ارجعي إليه فقولي له: ر غم أنفي لرضاك.


روى ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق في كتابه عن أبي عبدالله ( جعفر الصادق ) أنه سئل : هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال : فتغير لون أبي عبد الله (ع) من ذلك واستوى جالسا ثم قال : إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : أما علمت علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاً ما تقول ؟ فقال : حقاً ما أقول ثلاث مرات . فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك تعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداً وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله . قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء عليّ فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلى ركعتين دعا الله أ، يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم ، وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها : قومي يا بُنية فقامت ، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي (ع) وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رجله على عليّ فغمزه وقال : قم أبا تراب !! فكم ساكن أزعجته !! ادع لي أبا بكر من داره ، وعمر من مجلسه ، وطلحة ، فخرج عليّ فاستخرجهما من منازلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه . فقال رسول الله عليه وسلم : يا علـيّ !! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنا منها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي . 

انظر علل الشرائع لابن بابويه القمي ص 185 ، 186 مطبعة النجف ، أيضا أورد الرواية المجلسي في كتابه ( جلاء العيون ) 

وغضبت عليه (((( مرة أخرى )))) حينما رأت رأسه في حجر جارية أُهديت له من قبل أخيه . وها هو النص : 

يروي القمي والمجلسي عن أبي ذر أنه قال : 

كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ، فأُهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي (ع) تخدمه ، فجعلها عليّ في منزل فاطمة ، فدخلت فاطمة عليها السلام يوماً فنظرت إلى رأس عليّ عليه السلام في حجر الجارية ، فقالت : يا أبا الحسن !! فعلتها ؟؟ فقال : والله يا بنت محمد ما فعلت شيئاً ، فما الذي تريدين ؟ قالت : تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال لها : قد أذنت لك ، فتجلببت بجلبابها ، وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم . 

انظر علل الشرائع للقمي ص 163 وأيضاً بحار الأنوار ص 43 ، 44 باب (كيفية معاشرتها مع عليّ ) 

وغضبت عليه (((( مرة ثالثة )))) كما يرويه القوم . 

( إن فاطمة رضي الله عنها لما طالبت فدك من أبي بكر امتنع أبو بكر أن يعطيها إيّاها فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف ومرضت ، وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرته ومساعدته إيّاها وقالت : يا ابن أبي طالب !! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم ، والآن غلبت من هؤلاء----- المخنثين -----، فهذا هو ابن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها لي أبي جبراً وظلماً ويخاصمني ويحاججني ، ولا ينصرني أحد فليس لي ناصر ولا معين وليس لي شافع ولا وكيل ، فذهبت غاضبة ورجعت حزينة أذللت نفسي تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك ، يا ليتني مـتّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً إنما أشكو إلى أبي وأختصم إلى ربي ) 

انظر كتاب حق اليقين للمجلسي بحث فدك ص 203 ، 204 ، ومثله في كتاب الأمالي للطوسي ص 295 

ولنا مع هذه الروايات بعض الوقفات : 

1 ) أنكم تلاحظون أن قول النبي صلى الله عليه وسلم ( فاطمة بضعة مني وأنا منها فمن آذاها فقد آذاني .. ) حسب الرواية موجه لعليٍّ رضي الله عنه لكنكم تحولونه إلى الصديق رضي الله عنه فنقول إن كان هذا وعيداً لاحقاً بفاعله لزم أن يلحق هذا الوعيد علي بن أبي طالب وإن لم يكن وعيداً لاحقاً بفاعله كان أبو بكر أبعد عن الوعيد من عليّ رضي الله عنهما . 

2 ) هناك وقائع أخرى ذكرها كل من المجلسي والطوسي والأربلي وغيرهم وقعت بين علي وفاطمة رضي الله عنهما التي سببت إيذاءها ثم غضبها على عليّ رضي الله عنه ، فماذا سيُجيب القوم عن هذه الوقائع المُتظافرة ، وبماذا سيحكم المنصفون منهم ؟؟؟!!! 

فنحن نريد كل منصف متعقل من الشيعة ونرضاه حكماً ، فما هو جوابهم عن عليّ رضي الله عنه فهو جوابنا عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما . 

فإن قالوا إنها رضيت عن عليّ بعد ما غضبت عليه فنقول : إنها رضيت أيضاً عن الشيخين بعدما غضبت ( فمشى إليها أبو بكر بعد ذلك وشفع لعمر وطلب إليها فرضيت عنه ) انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 57 ط بيروت ، وشرح نهج البلاغة لابن ميثم ج 5 ص 507 ط بيروت ، وحق اليقين ص 180 ط طهران


( ‏إِنَّمَا ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا )

كثيراً ما يقوم الرافضة بالكذب حتى على أنفسهم وكثيراً كثيراً ما يستخدموا الإفتراض الباطل لإثبات حق مُدعى .. لا يلبث هذا الحق أن يتهاوى أمام سُلطان الحق ونوره .. مما يستخدمه الرافضة عليهم من الله ما يستحقون في ثلم أحد الشيخين أو كلاهما رضي الله عنهما وأرضاهما حديث النبي صلى الله  عليه وسلم : ( ‏إِنَّمَا ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ) وهنا سأقوم بجمع الحديث من مضانه لنخلص في إكمال المسألة وبيانها على حقيقتها ومن ثم نخرج بنتيجة لازمة لا يسع أي رافضي إنكارها ....

الأول :
‏حدثنا ‏ ‏أبو الوليد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏رضي الله عنهما ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ( ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بِضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي )
صحيح البخاري / مناقب فاطمة عليها السلام / وأيضاً مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنقبة

الثاني :
‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏علي بن حسين ‏ ‏أن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏قال ‏: ‏إن ‏ ‏عليا ‏ ‏خطب ‏ ‏بنت ‏ ‏أبي جهل ‏ ‏فسمعت بذلك ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فأتت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك وهذا ‏ ‏علي ‏ ‏ناكح بنت ‏ ‏أبي جهل ‏ ‏فقام رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فسمعته حين تشهد يقول : ( ‏أَمَّا بَعْدُ أَنْكَحْتُ ‏ ‏أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ‏ ‏فَحَدَّثَنِي وَصَدَقَنِي وَإِنَّ ‏ ‏فَاطِمَةَ ‏‏ بَضْعَةٌ مِنِّي وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَتَرَكَ ) فترك ‏ ‏علي ‏ ‏الخطبة ‏.
‏وزاد ‏ ‏محمد بن عمرو بن حلحلة ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏علي بن الحسين ‏ ‏عن ‏ ‏مسور ‏ ‏سمعت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وذكر صهرا له من ‏ ‏بني عبد شمس ‏ ‏فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي .
صحيح البخاري / المناقب / ذكر أصهار النبي صلى الله عليه وسلم منهم أبو العاص .

الثالث :
‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏قال سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول وهو على المنبر : ( إِنَّ ‏ ‏بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏اسْتَأْذَنُوا فِي أَنْ يُنْكِحُوا ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏فَلَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ‏ ‏ابْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ ‏ ‏فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي ‏ ‏يُرِيبُنِي ‏ ‏مَا أَرَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ) هكذا قال .
صحيح البخاري / النكاح / ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف

الرابع : ‏حدثني ‏ ‏أبو معمر إسمعيل بن إبراهيم الهذلي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏عمرو ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم : ( ‏إِنَّمَا ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا )
صحيح مسلم / فضائل الصحابة / فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاة والسلام

الخامس :
‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن عبد الله بن يونس ‏ ‏وقتيبة بن سعيد ‏ ‏كلاهما ‏ ‏عن ‏ ‏الليث بن سعد ‏ ‏قال ‏ ‏ابن يونس ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ليث ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي ‏ ‏أن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏حدثه ‏ ‏أنه سمع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على المنبر وهو يقول : ( ‏إِنَّ ‏ ‏بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏فَلَا آذَنُ لَهُمْ ثُمَّ لَا آذَنُ لَهُمْ ثُمَّ لَا آذَنُ لَهُمْ إِلَّا أَنْ يُحِبَّ ‏ ‏ابْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏فَإِنَّمَا ابْنَتِي ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي ‏ ‏يَرِيبُنِي ‏ ‏مَا رَابَهَا ‏ ‏وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا )
صحيح مسلم / فضائل الصحابة / فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاة والسلام

السادس :
‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن منيع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسمعيل ابن علية ‏ ‏عن ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن الزبير ‏‏أن ‏ ‏عليا ‏ ‏ذكر بنت ‏ ‏أبي جهل ‏ ‏فبلغ ذلك النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏: ( ‏إِنَّمَا ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ‏ ‏وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا )
‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏ ‏هكذا قال ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏ابن الزبير ‏ ‏وقال غير واحد عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏ويحتمل أن يكون ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏روى عنهما جميعا
سنن الترمذي / المناقب عن رسول الله / ما جاء في فضل فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم

السابع :
‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏قال ‏
‏سمعت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول وهو على المنبر ‏ : ( ‏إِنَّ بَنِي ‏ ‏هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏فَلَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ‏ ‏ابْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ فَإِنَّهَا ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي ‏ ‏يَرِيبُنِي ‏ ‏مَا ‏ ‏رَابَهَا ‏ ‏وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ) ‏
‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏ ‏وقد رواه ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏ابن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏نحو هذا ‏
سنن الترمذي / المناقب عن رسول الله / ما جاء في فضل فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم

الثامن :
‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن يونس ‏ ‏وقتيبة بن سعيد ‏ ‏المعنى ‏ ‏قال ‏ ‏أحمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏حدثني ‏ ‏عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي ‏ ‏أن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏حدثه ‏‏أنه سمع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على المنبر يقول : ( إِنَّ ‏ ‏بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏فَلَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ‏ ‏ابْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏فَإِنَّمَا ابْنَتِي ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي ‏ ‏يُرِيبُنِي ‏ ‏مَا ‏ ‏أَرَابَهَا ‏ ‏وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا )
سنن أبي داود / النكاح / ما يكره أن يجمع بينهن من النساء

التاسع :
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن يحيى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أنبأنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏أخبرني ‏ ‏علي بن الحسين ‏ ‏أن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏أخبره ‏‏أن ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏خطب بنت ‏ ‏أبي جهل ‏ ‏وعنده ‏ ‏فاطمة بنت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلما سمعت بذلك ‏ ‏فاطمة ‏ ‏أتت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك وهذا ‏ ‏علي ‏ ‏ناكحا ابنة ‏ ‏أبي جهل ‏ ‏قال ‏ ‏المسور ‏ ‏فقام النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فسمعته حين تشهد ثم قال ‏: ( ‏ ‏أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَدْ أَنْكَحْتُ ‏ ‏أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ‏ ‏فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَإِنَّ ‏ ‏فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَفْتِنُوهَا وَإِنَّهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا ) قال فنزل ‏ ‏علي ‏ ‏عن الخطبة ‏
سنن ابن ماجه / النكاح / الغيرة

العاشر :
‏حدثنا ‏ ‏عيسى بن حماد المصري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏قال ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو على المنبر يقول ‏ : ( ‏إِنَّ ‏ ‏بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏فَلَا آذَنُ لَهُمْ ثُمَّ لَا آذَنُ لَهُمْ ثُمَّ لَا آذَنُ لَهُمْ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏أَنْ يُطَلِّقَ ‏ ‏ابْنَتِي ‏ ‏وَيَنْكِحَ ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏فَإِنَّمَا هِيَ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي ‏ ‏يَرِيبُنِي ‏ ‏مَا ‏ ‏رَابَهَا ‏ ‏وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا )
سنن ابن ماجه / النكاح / الغيرة

الحادي عشر :
‏حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن إبراهيم ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن الزبير ‏أن ‏ ‏عليا ‏ ‏ذكر ‏ ‏ابنة أبي جهل ‏ ‏فبلغ ذلك النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ : ( ‏أَنَّ ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏ذَكَرَ ‏ ‏ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ ‏ ‏فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏إِنَّمَا ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بِضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ‏ ‏وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا )
مسند الإمام أحمد / أول مسند المدنيين رضي الله عنهم أجمعين / حديث عبد الله بن الزبير بن العوام رضي الله تعالى

الثاني عشر :
‏حدثنا ‏ ‏وهب بن جرير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏النعمان ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏علي بن حسين ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏‏أن ‏ ‏عليا ‏ ‏خطب ‏ ‏ابنة أبي جهل ‏ ‏فوعد بالنكاح فأتت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏إلى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك وأن ‏ ‏عليا ‏ ‏قد خطب ‏ ‏ابنة أبي جهل ‏ ‏فقام النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فحمد الله وأثنى عليه وقال : ( إِنَّمَا ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ مِنِّي وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ ‏ ‏تَفْتِنُوهَا ‏ ‏وَذَكَرَ ‏ ‏أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ‏ ‏فَأَكْثَرَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ وَقَالَ ‏ ‏لَا يُجْمَعُ بَيْنَ ابْنَةِ نَبِيِّ اللَّهِ وَبِنْتِ عَدُوِّ اللَّهِ ) فرفض ‏ ‏على ‏ ‏ذلك
مسند الإمام أحمد / أول مسند الكوفيين / حديث المسور بن مخرمة الزهري ومروان بن الحكم رضي الله عنهما

الثالث عشر :
‏حدثنا ‏ ‏يعقوب يعني ابن إبراهيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏الوليد بن كثير ‏ ‏حدثني ‏ ‏محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي ‏ ‏أن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏حدثه أن ‏ ‏علي بن الحسين ‏ ‏حدثه ‏‏أنهم حين قدموا ‏ ‏المدينة ‏ ‏من عند ‏ ‏يزيد بن معاوية ‏ ‏مقتل ‏ ‏حسين بن علي ‏ ‏لقيه ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏فقال هل لك إلي من حاجة تأمرني بها قال فقلت له لا قال له هل أنت معطي سيف رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وأيم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى تبلغ نفسي إن ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏خطب ‏ ‏ابنة أبي جهل ‏ ‏على ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فسمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ ‏ ‏محتلم ‏ ‏فقال : ( إِنَّ ‏ ‏فَاطِمَةَ ‏‏ بَضْعَةٌ مِنِّي وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ ‏ ‏تُفْتَنَ ‏ ‏فِي دِينِهَا ) قال ثم ذكر ‏ ‏صهرا ‏ ‏له من ‏ ‏بني عبد شمس ‏ ‏فأثنى عليه في ‏ ‏مصاهرته ‏ ‏إياه فأحسن قال : ( حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا وَلَكِنْ وَاللَّهِ ‏ ‏لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَابْنَةُ عَدُوِّ اللَّهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا )
مسند الإمام أحمد / أول مسند الكوفيين / حديث المسور بن مخرمة الزهري ومروان بن الحكم رضي الله عنهما

الرابع عشر :
‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏أخبرني ‏ ‏علي بن حسين ‏ ‏أن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏أخبره ‏‏أن ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏خطب ‏ ‏ابنة أبي جهل ‏ ‏وعنده ‏ ‏فاطمة ابنة النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلما سمعت بذلك ‏ ‏فاطمة ‏ ‏أتت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت له إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك وهذا ‏ ‏علي ‏ ‏ناكح ‏ ‏ابنة أبي جهل ‏ ‏قال ‏ ‏المسور ‏ ‏فقام النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فسمعته حين تشهد ثم قال : ( أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَنْكَحْتُ ‏ ‏أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ ‏ ‏فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَإِنَّ ‏ ‏فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ‏‏ بَضْعَةٌ مِنِّي وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ ‏ ‏تَفْتِنُوهَا ‏ ‏وَإِنَّهَا وَاللَّهِ ‏ ‏لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَابْنَةُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا ) قال فترك ‏ ‏علي ‏ ‏الخطبة
مسند الإمام أحمد / أول مسند الكوفيين / حديث المسور بن مخرمة الزهري ومروان بن الحكم رضي الله عنهما

الخامس عشر :
‏حدثنا ‏ ‏هاشم بن القاسم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث يعني ابن سعد ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ‏ ‏عن ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏قال ‏ ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو على المنبر يقول : ( إِنَّ ‏ ‏بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ‏ ‏اسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا ‏ ‏ابْنَتَهُمْ ‏ ‏عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏فَلَا آذَنُ لَهُمْ ثُمَّ قَالَ ‏ ‏لَا آذَنُ ثُمَّ قَالَ لَا آذَنُ فَإِنَّمَا ابْنَتِي ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي ‏ ‏يُرِيبُنِي ‏ ‏مَا ‏ ‏أَرَابَهَا ‏ ‏وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا )
مسند الإمام أحمد / أول مسند الكوفيين / حديث المسور بن مخرمة الزهري ومروان بن الحكم رضي الله عنهما

هذه الأحاديث بمجموعها .. لم يأتي ذكر أحد الشيخين أبي بكر الصديق و الفاروق عمر رضي الله عنهما .. وبالتالي لم يكونا أغضبا فاطمة رضي الله عنها وأرضاها بشيء قل أو كثر ولم يبعث النبي صلى الله عليه وسلم منهما ( الشيخين رضي الله عنهما ) ليقول صلى الله عليه وسلم : ( ‏إِنَّمَا ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ) ..

فإذاً كل ما يستدل به الرافضة المجوس في هذا الباب يُصبح باطلاً ومردوداً عليهم .. وليس ذا فقط بل يلزمهم تأكيداً أن ما قالوه في حق الشيخين رضي الله عنهما يلزم نزوله في حق على رضي الله عنه وأرضاه .. إذ الذي بعث النبي صلى الله عليه وسلم على قوله ( ‏إِنَّمَا ‏ ‏فَاطِمَةُ ‏‏ بَضْعَةٌ ‏‏ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ) هو ماكان النية عليه في تزوج علي رضي الله عنه من غير فاطمة رضي الله عنه وأرضاها ...
 

ومن طرق الشيعة

- ع: أبي، عن سعد، عن الحسن بن عرفة، عن وكيع، عن محمد بن إسرائيل، عن أبي صالح، عن أبي ذر رحمة الله عليه قال: كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة (1) فاهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي (عليه السلام) تخدمه، فجعلها علي في منزل فاطمة.
فدخلت فاطمة (عليها السلام) يوما فنظرت إلى رأس علي (عليه السلام) في حجر الجارية فقالت: يا أبا الحسن فعلتها، فقال: لا والله يا بنت محمد ما فعلت شيئا فما الذي تريدين؟ قالت تأذن لي في المصير إلى منزل أبي رسول الله (صلى الله عليه واله) فقال لها: قد أذنت لك.
فتجللت بجلالها، وتبرقعت ببرقعها، وأرادت النبي (صلى الله عليه واله) فهبط جبرئيل (عليه السلام)، فقال: يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول لك: إن هذه فاطمة قد أقبلت تشكو عليا فلا تقبل منها في علي شيئا، فدخلت فاطمة فقال لها رسول الله (صلى الله عليه واله): جئت تشكين عليا، قالت: إي ورب الكعبة، فقال لها: ارجعي إليه فقولي له: ر غم أنفي لرضاك.

فرجعت إلى علي (عليه السلام) فقالت له: يا أبا الحسن رغم أنفي لرضاك - تقولها ثلاثا - فقال لها علي شكوتني إلى خليلي وحبيبي رسول الله (صلى الله عليه واله)، واسوأتاه من رسول الله (صلى الله عليه واله)، اشهد الله يا فاطمة أن الجارية حرة لوجه الله، وأن الاربع مائة درهم التي فضلت من عطائي صدقة على فقراء أهل المدينة. ثم تلبس وانتعل وأراد النبي (صلى الله عليه واله)، فهبط جبرئيل (عليه السلام) فقال:
يامحمد إن الله يقرئك السلام، ويقول لك: قل لعلي: قد أعطيتك الجنة بعتقك الجارية في رضى فاطمة، والنار بالاربعمائة درهم التي تصدقت بها، فأدخل الجنة من شئت برحمتي، وأخرج من النار من شئت بعفوي، فعندها قال علي (عليه السلام): أنا قسيم الله بين الجنة والنار.
* (هامش) * (1) لايعرف لابى ذر هجرة إلى حبشة. (*)
علل الشرائع للقمي ص 163
بحار الأنوار ص 43 ، 44
باب (كيفية معاشرتها مع عليّ )

دخل الحسن بن علي على جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتعثر بذيله فأسرّ إلى النبي عليه الصلاة والسلام سراً فرأيته وقد تغير لونه ثم قام النبي عليه الصلاة والسلام حتى أتى منزل فاطمة … ثم جاء علي فأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيده ثم هزها إليه هزاً خفيفاً ثم قال: يا أبا الحسن إياك وغضب فاطمة فإنّ الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها)
بحار الأنوار 43/42

القمي الملقب بالصدوق في كتابه عن أبي عبدالله ( جعفر الصادق ) أنه سئل :
هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال : فتغير لون أبي عبد الله (ع) من ذلك واستوى جالسا ثم قال :
إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : أما علمت علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاً ما تقول ؟ فقال : حقاً ما أقول ثلاث مرات . فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك تعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداً وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله .
قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء عليّ فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلى ركعتين دعا الله أ، يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم ، وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها : قومي يا بُنية فقامت ، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي (ع) وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رجله على عليّ فغمزه وقال : قم أبا تراب !! فكم ساكن أزعجته !! ادع لي أبا بكر من داره ، وعمر من مجلسه ، وطلحة ، فخرج عليّ فاستخرجهما من منازلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه . فقال رسول الله عليه وسلم : يا علـيّ !! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنا منها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي .
علل الشرائع لابن بابويه القمي
ص 185 ، 186
مطبعة النجف ،
أيضا أورد الرواية المجلسي في كتابه
( جلاء العيون )

وقـال العـلاّمة المجلسي فى تعليقه على الروايات :
الاخبار المشتملة على منازعتهما ماءوّلة بما يرجع الى ضرب من المصلحة ؛ لظهور فضلهما على الناس ، او غير ذلك ممّا خفي علينا جهته
.بحارالانوار 43 / 146

اقول :
ونسى هذا المسكين او تناسى انهم معصومين وبالتالى اقراره بالخلاف يعنى ان احدهم على خطا والاخر على صواب او كلاهما على خطا !!

فاذا اقر ان على اغضب فاطمة رضى الله عنهم فيعنى انه اغضب الله وبالتالى اخطا ( معصوم ويخطئ )!!
وان اصر على ان يبرر النزاعات فقد اسقط العصمة عنهما !!

وسنورد الان باذن الله روايات تؤكد ان الزهراء اغضبت الرسول عليه الصلاة والسلام بل وخالفت سنته بل و ترد امر الله هى وزوجها رضى الله عنهما !!


[ 27432 ] 10 ـ وفي ( العلل ) وفي ( معاني الاخبار ) : عن أحمد بن الحسن القطان ، عن الحسن بن علي السكري ، عن محمد بن زكريا الجوهري ، عن العباس بن بكار ، عن عباد بن كثير وأبي بكر الهذلي ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : لما حملت فاطمة بالحسن فولدت وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمرهم أن يلفوه في خرقة بيضاء ، فلفوه في صفراء وقالت فاطمة : يا علي سمه ، فقال : ما كنت لاسبق باسمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وجاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأخذه وقبله وأدخل لسانه في فيه ، فجعل الحسن ( عليه السلام ) يمصه ثم قال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألم أتقدم إليكم أن تلفوه في خرقة بيضاء ، فدعا بخرقة بيضاء فلفه فيها ورمى بالصفراء ، وأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ـ إلى أن قال : ـ وسماه الحسن ، فلما ولدت الحسين جاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) ففعل به كما فعل بالحسن ـ إلى أن قال : ـ فسماه الحسين .
علل الشرائع : 138 | 7 ، ومعاني الاخبار : 57 | 6 .
وسائل الشيعة ج 21
36 ـ باب استحباب تحنيك المولود بالتمر وماء الفرات وتربة قبر
الحسين ( عليه السلام ) والا فبماء السماء ، وجملة
من أحكام الاولاد
( 409 )( 411 )

[ 27435 ] 13 ـ وفي ( العلل ) وفي ( الامالي ) بالاسناد السابق وغيره ، عن العباس بن بكار ، عن حرب بن ميمون ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن زيد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، أن فاطمة لما ولدت الحسين ( عليه السلام ) جاء ( صلى الله عليه وآله ) فاخرج إليه في خرقة صفراء فقال : ألم أنهكم أن تلفوه في خرقه صفراء ، ثم رمى بها وأخذ خرقة بيضاء فلفه فيها ـ إلى أن قال : ـ فسمّاه : الحسن ، الحديث .
علل الشرائع : 137 | 5 ، وأمالي الصدوق : 116 | 3 .
وسائل الشيعة ج 21
36 ـ باب استحباب تحنيك المولود بالتمر وماء الفرات وتربة قبر
الحسين ( عليه السلام ) والا فبماء السماء ، وجملة
من أحكام الاولاد
( 409 )( 411 )

عن جابر بن عبدالله قال : لمّا ولدت فاطمة الحسن عليهما السلام قالت : لعلي «سمّه» فقال : «ما كنت لأسبق باسمه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم» فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : «ما كنت لأسبق باسمه ربّي عزّوجل» فأوحى الله جلّ جلاله إلى جبرئيل عليه السلام : «أنّه قد ولد لمحمد ابن فاهبط إليه وهنّئه وقل له : إنّ عليّاً منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمّه باسم ابن هارون » .
فهبط جبرئيل عليه السلام فهنّأه من الله تعالى جلّ جلاله ، ثمّ قال : «إنّا للهّ تعالى يأمرك أن تسمّيه باسم ابن هارون » .
قال : «وما كان اسمه ؟»
قال : «شبّر» .
قال : «لسِاني عربيّ » .
قال : «سمّه الحسن » فسمّاه الحسن (1) .
أورده الاُستاذ أبو سعيد الواعظ في كتاب «شرف النبيّ » مرفوعاً إلى جابر(2).
وعن جابر أيضاً قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : «من سرّه أن ينظرإلى سيّد شباب الجنّة فلينظر إلى الحسن بن عليّ »(3).

_________
(1) علل الشرائع : 137 |ضمن حديث 5 ، ونحوه في : ذخائر العقبى : 120 .
(2) شرف النبي صلى الله عليه واله . . .
(3) منَاقب ابن شهرآشوب 4 : 20، تاريخ ابن عساكر ـ ترجمة الامام الحسن (ع) ـ

كتاب اعلام الورى باعلام الهدى - الجزء الاول
(الفصل الثالث)
في ذكر طرف من خصائصه ومناقبه عليه السلام
ص 411 ـ ( 428 )
تأليف
امين الاسلام الشيخ ابي علي
الفضل بن الحسن الطبرسي
من اعلام القرن السادس الهجري
تحقيق
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، والحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لما حملت فاطمة عليها السلام بالحسين جاء جبرئيل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: إن فاطمة عليها السلام ستلد غلاما تقتله أمتك من بعدك، فلما حملت فاطمة بالحسين عليه السلام كرهت حمله وحين وضعته كرهت وضعه، ثم قال أبوعبدالله عليه السلام: لم تر في الدنيا ام تلد غلاما تكرهه ولكنها كرهته لما علمت أنه سيقتل، قال: وفيه نزلت هذه الآية " ووصينا الانسان بوالديه حسنا حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا(1) ".
الاصول من الكافي — الجزء الاول
تأليف: ثقة الاسلام ابي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني الرازي رحمه الله
[كتاب الحجة]
باب مولد الحسين بن على عليهما السلام
[464][466]

16 مل أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ عن سالم بن مكرم ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : لما حملت فاطمة بالحسين عليه السلام جاء جبرئيل إلى رسول الله فقال : إن فاطمة ستلد ولدا تقتله امتك من بعدك ، فلما حملت فاطمة الحسين كرهت حمله وحين وضعته كرهت وضعه ثم قال أبوعبدالله عله السلام : هل رأيتم في الدنيا اما تلد غلاما فتكرهه ولكنها كرهته لانها علمت أنه سيقتل قال : وفيه نزلت هذه الآية " ووصينا الانسان بوالديه حسنا حملته امه كرها و وضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا " ( 1 ) .
بيان : قوله عليه السلام " لما حلمت " لعل المعنى قرب حملها أو المراد بقوله " جاء جبرئيل " مجيئه قبل ذلك أو بقوله حملت ثانيا شعرت به ولعله على هذا التأويل الباء في قوله بوالديه للسببية ، وحسنا مفعول وصينا وفي بعض القراءات حسنا بالتحريك فهو صفة لمصدر محذوف أي إيصاء حسنا ، فعلى هذا يحتمل أن يكون المراد بقوله " وصينا " جعلناه وصيا قال في مجمع البيان : قرأ أهل الكوفة إحسانا والباقون حسنا وروى عن علي عليه السلام وأبي عبدالرحمان السلمي حسنا بفتح الحاء والسين انتهى .
والوالدان رسول الله وأمير المؤمنين كما في سائر الاخبار ويحتمل الظاهر أيضا .
232 ) ( 1 ) الاحقاف : 15 والحديث في كامل الزيارات ص 55 و 56 .
بحار الانوار : 44
باب 30 : اخبار الله تعالى أنبياءه ونبينا صلى الله عليه وآله بشهادته
[231][240]

18 مل : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن حماد ، عن أخيه أحمد ، عن محمد بن عبدالله ، عن أبيه قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : أتى جبرئيل رسول الله فقال له : السلام عليك يا محمد ألا أبشرك بغلام تقتله امتك من بعدك ؟ فقال : لا حاجة لي فيه [ قال : فانقض إلى السماء ثم عاد إليه الثانية فقال مثل ذلك فقال : لا حاجة لي فيه فانعرج إلى السماء ثم انقض عليه الثالثة فقال له مثل ذلك فقال : لا حاجة لي فيه ] ( 2 ) فقال : إن ربك جاعل الوصية في عقبه فقال : نعم .
ثم قام رسول الله فدخل على فاطمة فقال لها : إن جبرئيل أتاني فبشرني بغلام تقتله امتي من بعدي فقالت : لا حاجة لي فيه ، فقال لها : إن ربي جاعل الوصية في عقبه فقالت : نعم ، إذن .
قال : فأنزل الله تبارك وتعالى عند ذلك هذه الآية فيه " حملته امه كرها ووضعته كرها " لموضع إعلام جبرئيل إياها بقتله ، فحملته كرها بأنه مقتول ، و وضعته كرها لانه مقتول
بحار الانوار : 44
باب 30 : اخبار الله تعالى أنبياءه ونبينا صلى الله عليه وآله بشهادته
[231][240]

7 - لى : الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي ، عن جعفر بن محمد بن جعفر العلوي ، عن محمد بن علي بن خلف ، عن حسن بن صالح بن أبي الاسود ، عن أبي معشر ، عن محمد بن قيس قال : كان النبي صلى الله عليه واله إذا قدم من سفر بدأ بفاطمة عليها السلام فدخل عليها فأطال عندها المكث فخرج مرة في سفر فصنعت فاطمة عليها السلام مسكتين من ورق وقلادة وقرطين ( 1 ) وسترا لباب البيت لقدوم أبيها وزوجها عليهما السلام فلما قدم رسول الله صلى الله عليه واله دخل عليها فوقف أصحابه على الباب لا يدرون يقفون أو ينصرفون لطول مكثه عندها فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه واله وقد عرف الغضب في وجهه حتى جلس عند المنبر فظنت فاطمة عليها السلام أنه إنما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه واله لما رأى من المسكتين والقلادة والقرطين والستر ، فنزعت قلادتها وقرطيها ومسكتيها : ونزعت الستر ، فبعثت به إلى رسول الله صلى الله عليه واله وقالت للرسول : قل له : تقرأ عليك ابنتك السلام وتقول : اجعل هذا في سبيل الله ، فلما أتاه قال : فعلت فداها أبوها ثلاث مرات ليست الدنيا من محمد ولا من آل محمد ولو كانت الدنيا تعدل عند الله من الخير جناح بعوضة ما أسقى فيها كافرا شربة ماء ثم قام فدخل عليها .
بحار الانوار : 43
باب 3 : مناقبها وفضائلها وبعض أحوالها ومعجزاتها صلوات الله عليها
[ 11 ][ 20 ]

15 - لى : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن يحيى الخزاز عن موسى بن إسماعيل ، عن أبيه ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي عليه السلام : إن رسول الله صلى الله عليه واله دخل على ابنته فاطمة عليها السلام وإذا في عنقها قلادة فأعرض عنها فقطعتها ورمت بها ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه واله : أنت مني يا فاطمة ثم جاء سائل فناولته القلادة ثم قال رسول الله صلى الله عليه واله : اشتد غضب الله وغضبي على من أهرق دمي وآذاني في عترتي .
كشف : عن موسى بن جعفر عليه السلام مثله
بحار الانوار : 43
باب 3 : مناقبها وفضائلها وبعض أحوالها ومعجزاتها صلوات الله عليها
[ 21 ][ 30 ]

28 - صح : عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي بن الحسين عليهم السلام قال : حدثتني * أسماء بنت عميس قالت : كنت عندفاطمة جدتك إذ دخل رسول الله صلى الله عليه واله وفي عنقها قلادة من ذهب كان علي بن أبي طالب عليه السلام اشتراها له من فيئ له فقال النبي صلى الله عليه واله : لا يغرنك الناس أن يقولوا بنت محمد وعليك لباس الجبابرة فقطعتها وباعتها واشترت بها رقبة فأعتقتها فسر رسول الله صلى الله عليه واله بذلك .
بحار الانوار : 43
باب 3 : مناقبها وفضائلها وبعض أحوالها ومعجزاتها صلوات الله عليها
[ 21 ][ 30 ]

742/11 ـ حـدثـنـا احمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رحمه اللّه ), قال : حدثنا عمرابن سهل بن اسماعيل الدينوري , قال : حدثنا زيد بن اسماعيل الصائغ , قال : حدثنامعاوية بن هشام , عن سفيان , عن عـبـد الملك بن عمير, عن خالد بن ربعي , قال : ان امير المؤمنين (عليه السلام ) دخل مكة في بعض حوائجه , فوجد اعرابيا متعلقا باستارالكعبة وهو يقول : يا صاحب البيت , البيت بيتك , والضيف ضيفك , ولـكل ضيف من ضيفه قرى ((1348)) , فاجعل قراي منك الليلة المغفرة فقال امير المؤمنين (عليه السلام )لاصحابه : اماتسمعون كلام الاعرابي ؟ قالوا: نعم فقال : اللّه اكرم من ان يرد ضيفه .
قال : فلما كان الليلة الثانية وجده متعلقا بذلك الركن وهو يقول : يا عزيزا في عزك , فلا اعز منك في عزك , اعزني بعز عزك , في عز لا يعلم احد كيف هو, اتوجه اليك , واتوسل اليك , بحق محمد وآل محمد عليك , اعطني ما لا يعطيني احدغيرك , واصرف عني ما لا يصرفه احد غيرك قال : فقال امير الـمـؤمـنـيـن (عـلـيه السلام )لاصحابه : هذا واللّه الاسم الاكبر بالسريانية , اخبرني به حبيبي رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله ), ساله الجنة فاعطاه , وساله صرف النار وقد صرفها عنه .
قال : فلما كان الليلة الثالثة وجده وهو متعلق بذلك الركن وهو يقول : يا من لايحويه مكان , ولا يخلو مـنه مكان , بلا كيفية كان , ارزق الاعرابي اربعة آلاف درهم ,قال : فتقدم اليه امير المؤمنين (عليه الـسلام ) فقال : يا اعرابي , سالت ربك القرى فقراك ,وسالته الجنة فاعطاك , وسالته ان يصرف عنك الـنـار وقـد صرفها عنك , وفي هذه الليلة تساله اربعة آلاف درهم عـلـي بـن ابـي طـالب قال الاعرابي : انت واللّه بغيتي , وبك انزلت حاجتي قال : سل يا اعرابي قال :
اريدالف درهم للصداق , والف درهم اقضي به ديني , والف درهم اشتري به دارا, والف درهم اتعيش مـنـه قـال : انصفت يا اعرابي , فاذا خرجت من مكة فسل عن داري بمدينة الرسول (صلى اللّه عليه وآله ).
فـاقـام الاعـرابـي بمكة اسبوعا, وخرج في طلب امير المؤمنين (عليه السلام ) الى مدينة الرسول (صلى اللّه عليه وآله ), ونادى : من يدلني على دار امير المؤمنين علي (عليه السلام )؟ فقال الحسين بن علي (عليهما السلام ) من بين الصبيان : انا ادلك على دارامير المؤمنين , وانا ابنه الحسين بن علي فـقـال الاعرابي : من ابوك ؟ قال : اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام ) قال : من امك ؟ قال :
فـاطمة الزهرا سيدة نساالعالمين قال : من جدك ؟ قال : رسول اللّه محمد بن عبداللّه بن عبد المطلب قال : من جدتك ؟ قال : خديجة بنت خويلد قال : من اخوك ؟ قال : ابو محمد الحسن بن علي قال : قد اخذت الدنيا بطرفيها, امش الى امير المؤمنين , وقل له ان الاعرابي صاحب الضمان بمكة على الباب .
قـال : فدخل الحسين بن علي (عليهما السلام ) فقال : يا ابه , اعرابي بالباب , يزعم ا نه صاحب الضمان بمكة قال : فقال : يا فاطمة , عندك شي ياكله الاعرابي ؟ قالت : اللهم لا.
قـال : فتلبس امير المؤمنين (عليه السلام ) وخرج , وقال : ادعوا لي ابا عبداللّه سلمان الفارسي قال :
فـدخـل الـيه سلمان الفارسي (رحمة اللّه عليه ), فقال : يا ابا عبداللّه , اعرض الحديقة التي غرسها رسـول اللّه (صلى اللّه عليه وآله ) لي على التجار قال : فدخل سلمان الى السوق , وعرض الحديقة فـبـاعـهـا بـاثـني عشر الف درهم , واحضر المال , واحضرالاعرابي , فاعطاه اربعة آلاف درهم واربعين درهما نفقة .
ووقـع الـخـبـر الى سؤال المدينة فاجتمعوا, ومضى رجل من الانصار الى فاطمة (عليها السلام ), فـاخـبـرها بذلك , فقالت : آجرك اللّه في ممشاك فجلس علي (عليه السلام ) والدراهم مصبوبة بين يـديـه , حـتى اجتمع اليه اصحابه , فقبض قبضة قبضة , وجعل يعطي رجلا رجلا, حتى لم يبق معه درهم واحد.
فلما اتى المنزل قالت له فاطمة (عليها السلام ): يا بن عم , بعت الحائط الذي غرسه لك والدي ؟ قال :
نعم , بخير منه عاجلا وآجلا قالت : فاين الثمن ؟ قال : دفعته الى اعين استحييت ان اذلها بذل المسالة قبل ان تسالني قالت فاطمة : انا جائعة , وابناي جائعان , ولا اشك الا وانك مثلنا في الجوع , لم يكن لنا منه درهم يحكم بيني وبينك ابي فهبط جبرئيل (عليه السلام ) على رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله ) فقال : يا محمدالسلام يقرئك السلام ويقول : اقرا عليا مني السلام وقل لفاطمة : ليس لك ان تضربي على يديه ولا تلزمي بثوبه .فـلـمـا اتى رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله ) منزل علي (عليه السلام ) وجد فاطمة ملازمة لعلي (عليه السلام ), فقال لها: يا بنية , ما لك ملازمة لعلي ؟ قالت : يا ابه , باع الحائط الذي غرسته له باثني عشر الف درهم ولم يحبس لنا منه درهما نشتري به طعاما فقال : يابنية , ان جبرئيل يقرئني من ربي الـسلام , ويقول : اقرئ عليا من ربه السلام , وامرني ان اقول لك : ليس لك ان تضربي على يديه قالت فاطمة (عليها السلام ): فاني استغفر اللّه ,ولا اعود ابدا.قـالت فاطمة (عليها السلام ): فخرج ابي (عليه السلام ) في ناحية وزوجي علي في ناحية ,فما لبث ان اتـى ابي (صلى اللّه عليه وآله ) ومعه سبعة دراهم سود هجرية , فقال : يا فاطمة ,اين ابن عمي ؟ فقلت له : خرج فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه وآله ): هاك هذه الدراهم , فاذاجا ابن عمي فقولي له يبتاع لكم بها طعاما فما لبثت الا يسيرا حتى جاء علي (عليه السلام ), فقال : رجع ابن عمي , فاني اجد رائحة طيبة ؟ قالت : نعم , وقد دفع الي شيئا تبتاع لنا به طعاما قال علي (عليه السلام ): هاتيه فدفعت الـيـه سـبعة دراهم سودهجرية , فقال : بسم اللّه والحمد للّه كثيرا طيبا, وهذا من رزق اللّه عز وجل .
ثم قال : يا حسن , قم معي , فاتيا السوق , فاذا هما برجل واقف وهو يقول : من يقرض الملي الوفي ؟ قال :
يا بني , تعطيه ((1349)) ؟ قال : اي واللّه يا ابه فاعطاه علي (عليه السلام ) الدراهم , فقال الحسن :
يـا ابتاه , اعطيته الدراهم كلها؟ قال : نعم يا بني ,ان الذي يعطي القليل قادر على ان يعطي الكثير .
المصدر:
الامالي( مجموعه الاحاديث) الامالي ....... للشيخ الصدوق ابي جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن موسى بن بابويه القمي .
المتوفى 381 ه.
تحقيق .
قسم الدراسات الاسلامية ـ مؤسسة البعثة .
مركز الطباعة والنشر في مؤسسة البعثة .

 

3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، والحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: لما حملت فاطمة عليها السلام بالحسين جاء جبرئيل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: إن فاطمة عليها السلام ستلد غلاما تقتله أمتك من بعدك، فلما حملت فاطمة بالحسين عليه السلام كرهت حمله وحين وضعته كرهت وضعه، ثم قال أبوعبدالله عليه السلام: لم تر في الدنيا ام تلد غلاما تكرهه ولكنها كرهته لما علمت أنه سيقتل، قال: وفيه نزلت هذه الآية " ووصينا الانسان بوالديه حسنا حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا(1) ".
الاصول من الكافي — الجزء الاول
تأليف: ثقة الاسلام ابي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني الرازي رحمه الله
[كتاب الحجة]
باب مولد الحسين بن على عليهما السلام
[464][466]


4 - محمد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن عمر والزيات، عن رجل من أصحابنا، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن جبرئيل عليه السلام نزل على محمد صلى الله عليه وآله فقال له: يا محمد إن الله يبشرك بمولود يولد من فاطمة، تقتله امتك من بعدك، فقال: يا جبرئيل وعلى ربي السلام لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة، تقتله امتي من بعدي، فعرج ثم هبط عليه السلام فقال له مثل ذلك، فقال: يا جبرئيل وعلى ربي السلام لا حاجة لي في مولود تقتله امتي من بعدي، فعرج جبرئيل عليه السلام إلى السماء ثم هبط فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويبشرك بأنه جاعل في ذريته الامامة والولاية والوصية، فقال: قد رضيت ثم أرسل إلى فاطمة أن الله يبشرني بمولود يولد لك، تقتله أمتي من بعدي فارسلت إليه لا حاجة لي في مولود [مني]، تقتله امتك من بعدك، فأرسل إليها أن الله قد جعل في ذريته الامامة والولاية والوصية فارسلت إليه إن قد رضيت، ف‍ " حملته كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتى " فلولا أنه قال: أصلح لي في ذريتي لكانت ذريته كلهم أئمة.ولم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من انثى، كان يؤتى به النبي فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيها اليومين والثلاث، فنبت لحم الحسين عليه السلام من لحم رسول الله ودمه(1) ولم يولد لستة أشهر إلا عيسى ابن مريم عليه السلام والحسين بن علي عليهما السلام.
(1) لسيدنا العلامة الحجة السيد شرف الدين الجبل عاملى اعلى الله مقامه الشريف في هذا الخبر وامثاله نظر راجع اجوبة موسى جار الله ففيه فوائد جمة.
الاصول من الكافي — الجزء الاول
تأليف: ثقة الاسلام ابي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني الرازي رحمه الله
[كتاب الحجة]
باب مولد الحسين بن على عليهما السلام
[464][466]


في الكافي عن الصادق عليه السلام قال لما حملت فاطمة عليهما السلام جاء جبرئيل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال إن فاطمة عليهما السلام ستلد غلاما تقتله امتك من بعدك فلما حملت فاطمة بالحسين عليهما السلام كرهت حمله وحين وضعته كرهت وضعه ثم قال لم تر في الدنيا ام تلد غلاما تكرهه ولكنها كرهته لما علمت أنه سيقتل قال وفيه نزلت هذه الاية وفي رواية اخرى ثم هبط جبرئيل فقال يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويبشرك بأنه جاعل في ذريته الامامة والولاية والوصية فقال إني رضيت ثم بشر فاطمة بذلك فرضيت قال فلولا أنه قال اصلح لى في ذريتي لكانت ذريته كلهم أئمة قال ولم يرضع الحسين عليه السلام من فاطمة ولا من انثى وكان يؤتى به النبي صلى الله عليه وآله فيضع ابهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاثه فنبت لحم الحسين عليه السلام من لحم رسول الله صلى الله عليه وآله ودمه ولم يولد لستة أشهر إلا عيسى بن مريم عليهما السلام والحسين عليه السلام .
وفي العلل عنه عليه السلام ما يقرب منها وزاد القمي ونقص .
كتاب تفسير الصافي ص11 ـ 19

16 مل أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ عن سالم بن مكرم ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : لما حملت فاطمة بالحسين عليه السلام جاء جبرئيل إلى رسول الله فقال : إن فاطمة ستلد ولدا تقتله امتك من بعدك ، فلما حملت فاطمة الحسين كرهت حمله وحين وضعته كرهت وضعه ثم قال أبوعبدالله عله السلام : هل رأيتم في الدنيا اما تلد غلاما فتكرهه ولكنها كرهته لانها علمت أنه سيقتل قال : وفيه نزلت هذه الآية " ووصينا الانسان بوالديه حسنا حملته امه كرها و وضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا " ( 1 ) .

بيان : قوله عليه السلام " لما حلمت " لعل المعنى قرب حملها أو المراد بقوله " جاء جبرئيل " مجيئه قبل ذلك أو بقوله حملت ثانيا شعرت به ولعله على هذا التأويل الباء في قوله بوالديه للسببية ، وحسنا مفعول وصينا وفي بعض القراءات حسنا بالتحريك فهو صفة لمصدر محذوف أي إيصاء حسنا ، فعلى هذا يحتمل أن يكون المراد بقوله " وصينا " جعلناه وصيا قال في مجمع البيان : قرأ أهل الكوفة إحسانا والباقون حسنا وروى عن علي عليه السلام وأبي عبدالرحمان السلمي حسنا بفتح الحاء والسين انتهى .
والوالدان رسول الله وأمير المؤمنين كما في سائر الاخبار ويحتمل الظاهر أيضا .
232 ) ( 1 ) الاحقاف : 15 والحديث في كامل الزيارات ص 55 و 56 .
بحار الانوار : 44
باب 30 : اخبار الله تعالى أنبياءه ونبينا صلى الله عليه وآله بشهادته
[231][240]


17 مل : محمد بن جعفر الرزاز ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن عمرو ابن سعيد ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبدالله عليه السلام أن جبرئيل نزل على محمد صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد إن الله يقرأ عليك السلام ، ويبشرك بمولود يولد من فاطمة عليها السلام تقتله امتك من بعدك ، فقال : يا جبرئيل وعلى ربي السلام لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة تقتله امتي من بعدي ، قال : فعرج جبرئيل ثم هبط فقال له مثل ذلك فقال : يا جبرئيل وعلى ربي السلام لا حاجة لي في مولود تقتله امتي من بعدي فعرج جبرئيل إلى السماء ثم هبط فقال له : يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويبشرك أنه جاعل في ذريته الامامة والولاية والوصية فقال : قد رضيت .
ثم أرسل إلى فاطمة : أن الله يبشرني بمولود يولد منك تقتله امتي من بعدي فأرسلت إليه : أن لا حاجة لي في مولود يولد مني تقتله امتك من بعدك فأرسل إليها أن الله جاعل في ذريته الامامة والولاية والوصية فأرسلت إليه أني قد رضيت " فحملته كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أو زعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي " ( 1 ) فلو أنه قال : أصلح لي ذريتي لكانت ذريته كلهم أئمة .
ولم يرضع الحسين عليه السلام من فاطمة ولا من انثى ولكنه كان يؤتى به النبي فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاثة ، فينبت لحم الحسين من لحم رسول الله ، ودمه ، ولم يولد مولود لستة أشهر إلا عيسى بن مريم والحسين ابن علي عليهم السلام .
مل : أبي ، عن سعد ، عن علي بن إسماعيل بن عيسى ، عن محمد بن عمرو بن سعيد بإسناده مثله .
بحار الانوار : 44
باب 30 : اخبار الله تعالى أنبياءه ونبينا صلى الله عليه وآله بشهادته
[231][240]


18 مل : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن حماد ، عن أخيه أحمد ، عن محمد بن عبدالله ، عن أبيه قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : أتى جبرئيل رسول الله فقال له : السلام عليك يا محمد ألا أبشرك بغلام تقتله امتك من بعدك ؟ فقال : لا حاجة لي فيه [ قال : فانقض إلى السماء ثم عاد إليه الثانية فقال مثل ذلك فقال : لا حاجة لي فيه فانعرج إلى السماء ثم انقض عليه الثالثة فقال له مثل ذلك فقال : لا حاجة لي فيه ] ( 2 ) فقال : إن ربك جاعل الوصية في عقبه فقال : نعم .
ثم قام رسول الله فدخل على فاطمة فقال لها : إن جبرئيل أتاني فبشرني بغلام تقتله امتي من بعدي فقالت : لا حاجة لي فيه ، فقال لها : إن ربي جاعل الوصية في عقبه فقالت : نعم ، إذن .
قال : فأنزل الله تبارك وتعالى عند ذلك هذه الآية فيه " حملته امه كرها ووضعته كرها " لموضع إعلام جبرئيل إياها بقتله ، فحملته كرها بأنه مقتول ، و وضعته كرها لانه مقتول
بحار الانوار : 44
باب 30 : اخبار الله تعالى أنبياءه ونبينا صلى الله عليه وآله بشهادته
[231][240]


33 - عبدالله بن جعفر، عن علي بن إسماعيل، عن محمد بن إسماعيل عن سعدان، عن بعض رجاله: عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: لما علقت فاطمة عليها السلام، قال لها رسول الله صلى الله عليه وآله: يا فاطمة، إن الله عزوجل قد وهب لك غلاما اسمه الحسين، تقتله أمتي.
قالت: فلا حاجة لي فيه.
قال: إن الله عزوجل قد وعدني فيه أن يجعل الائمة عليهم السلام من ولده.
قالت: قد رضيت يا رسول الله (17).
17 - رواه في العلل (1 / 205) عن أبيه (المؤلف) عن الحميري، مثله، الا انه لم يذكر في السند: محمد بن اسماعيل، وعنه في البحار (25 / 260).
وروى في الاكمال (ج 2 ص 416) عن ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن عيسى عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، قال: قال أبو عبدالله عليه السلام، وأورد مثله، ونقله في البحار (44/221).
وفي الاثبات (ج 2 ص 140) عن الاكمال و (ص 477) عن العلل.
الامامة والتبصرة من الحيرة
للفقيه المحدث أبي الحسن علي بن الحسين بن بابويه القمي
والد الشيخ الصدوق (ره) المتوفى في سنة تناثر النجوم 329 ه‍ ق
5 - باب أن الامامة لا تصلح إلا في ولد الحسين من دون ولد الحسن عليهما وعلى أبيهما السلام
[48][54]


37 - حمزة بن القاسم، قال: حدثنا بكر بن عبدالله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول قال: حدثنا علي بن حسان الواسطي، عن عبدالرحمان بن كثير الهاشمي، قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: جعلت فداك، من أين جاء لولد الحسين عليه السلام الفضل على ولد الحسن عليه السلام، وهما يجريان في شرع واحد؟ فقال: لا أراكم تأخذون به، ان جبرئيل عليه السلام نزل على محمد صلى الله عليه وآله - وما ولد الحسين عليه السلام بعد فقال: يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك ! فقال: يا جبرئيل، لا حاجة لي فيه.
فخاطبه ثلاثا، ثم دعا عليا عليه السلام، فقال له: ان جبرئيل عليه السلام يخبرني عن الله تعالى أنه يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك، (فقلت: لا حاجة لي فيه) فقال علي عليه السلام: لا حاجة لي فيه يا رسول الله، فخاطب عليا ثلاثا، ثم قال: إنه يكون فيه وفي ولده الامامة (26) والوراثة والخزانة.
فأرسل إلى فاطمة عليها السلام: ان الله يبشرك بغلام تقتله أمتي من بعدي ! قالت فاطمة عليها السلام: لا حاجة لي فيه.
فخاطبها فيه ثلاثا، ثم أرسل اليها: لابد من أن يكون، ويكون فيه الامامة (27) والوراثة والخزانة.
فقالت له: رضيت عن الله.
فعلقت وحملت بالحسين عليه السلام، فحملته ستة أشهر، ثم وضعته، ولم يعش مولود - قط - لستة أشهر غير الحسين عليه السلام، وعيسى بن مريم، فكفلته أم سلمة.
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يأتيه في كل يوم فيضع لسانه في فم الحسين، فيمصه حتى يروى، فأنبت الله لحمه من لحم رسول الله صلى الله عليه وآله، ولم يرضع من فاطمة عليها السلام ولا من غيرها لبنا قط.
فأنزل الله تعالى فيه: " وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي، وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح في ذريتي".(28)فلو قال: " أصلح لي ذريتي " (29) لكانوا كلهم أئمة، ولكن خص هكذا (30).
30 - رواه الصدوق في العلل (ج 1 ص 205) عن أحمد بن الحسن، عن أحمد بن يحيى عن بكر بن عبدالله بن حبيب بسنده، مثله.
ونقله في البرهان (4 / 173).
ونقله في البحار (14 / 207) و (25 / 254) و (43 / 245) والملاحظ أن البحار أثبت اسم الرواي عن الامام بعنوان: عبدالرحمان بن المثنى الهاشمي، في الموارد الثلاثة.
الامامة والتبصرة من الحيرة
للفقيه المحدث أبي الحسن علي بن الحسين بن بابويه القمي
والد الشيخ الصدوق (ره) المتوفى في سنة تناثر النجوم 329 ه‍ ق
5 - باب أن الامامة لا تصلح إلا في ولد الحسين من دون ولد الحسن عليهما وعلى أبيهما السلام
[48][54]

هذه الروايات والتى اوردنا بعضها لكى لانطيل الموضوع تحمل طعنا صريحا بالله عز وجل و برسول الله عليه الصلاة والسلام وابنته فاطمة وزوجها الكرار رضى الله عنهم من حيث رفضهم اولا لامر الله الذى شاورهم فى امر ولادة الحسين !!
وثانيا رفض رسول الله لامر الله بقوله لاحاجة لنا بالمولود وثالثا رفض الكرار وزوجته لامر الله والذى نقله لهم رسول الله عليه الصلاة والسلام بقولهم ايضا لاحاجة لنا بالمولود !!
هذا من ناحية اما مانحن بصدده هو نسف كذبة العصمة ( خرافة عصمة الائمة )
1- المعصومين جميعا خالفوا امر الله -- فهل مخالفة امر الله من العصمة ؟؟
2- المعصومة تصرح بكرهها لهذا الحمل ولابنها الحسين -- فهل من العصمة كره الام لابنها ؟
بل الصادق يقول مستنكرا ومستغربا على امه هذا الكره لابنها اذ انه يتساءل هل الام العادية او اى ام تكره ابنها ؟؟!! ويواصل قوله مستغربا ومؤكدا (( لكن المعصومة كرهته !!! )) .


غضب فاطمة على على رضى الله عنهما فى كتب السنة وكتب الشيعة..!! 

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين إصطفى ثم أما بعد:

طالما سمعنا الامامية الاثناعشرية يتشدقون بلا وعى ولا فهم بمسالة غضب السيدة فاطمة رضى الله عنها على الصديق ابى بكر رضى الله عنه وارضاه

وبصرف النظر عن اسباب غضبها رضى الله عنها او كون غضبها يحمل على محمل الطعن فى ابى بكر رضى الله عنه ام لا

فقد ثبت صحيح البخارى رحمه الله تعالى

حدثنا ‏ ‏سعيد بن محمد الجرمي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يعقوب بن إبراهيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏أن ‏ ‏الوليد بن كثير ‏ ‏حدثه عن ‏ ‏محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي ‏ ‏حدثه أن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏حدثه أن ‏ ‏علي بن حسين ‏ ‏حدثه ‏

(‏أنهم حين قدموا ‏ ‏المدينة ‏ ‏من عند ‏ ‏يزيد بن معاوية ‏ ‏مقتل ‏ ‏حسين بن علي ‏ ‏رحمة الله عليه لقيه ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏فقال له هل لك إلي من حاجة تأمرني بها فقلت له لا فقال له فهل أنت معطي سيف رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليهم أبدا حتى تبلغ نفسي إن ‏ ‏علي بن أبي طالب ‏ ‏خطب ‏ ‏ابنة ‏ ‏أبي جهل ‏ ‏على ‏ ‏فاطمة ‏ ‏عليها السلام ‏ ‏فسمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يخطب الناس في ذلك على منبره هذا ‏ ‏وأنا يومئذ محتلم ‏ ‏فقال ‏ ‏إن ‏ ‏فاطمة ‏ ‏مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها ثم ذكر ‏ ‏صهرا ‏ ‏له من ‏ ‏بني عبد شمس ‏ ‏فأثنى عليه في مصاهرته إياه قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع ‏ ‏بنت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبنت عدو الله ‏ ‏أبدا

وقد ثبت فى كتب الإمامية ما يماثل هذه الرواية

روى ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق في كتابه عن أبي عبدالله ( جعفر الصادق ) أنه سئل :

هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال : فتغير لون أبي عبد الله (ع) من ذلك واستوى جالسا ثم قال :

إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : أما علمت علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاً ما تقول ؟ فقال : حقاً ما أقول ثلاث مرات . فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك تعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداً وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله . 

قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء عليّ فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلى ركعتين دعا الله أن يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم ، وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها : قومي يا بُنية فقامت ، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي (ع) وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رجله على عليّ فغمزه وقال : قم أبا تراب !! فكم ساكن أزعجته !! ادع لي أبا بكر من داره ، وعمر من مجلسه ، وطلحة ، فخرج عليّ فاستخرجهما من منازلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه . فقال رسول الله عليه وسلم : يا علـيّ !! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنا منها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي . 

انظر علل الشرائع لابن بابويه القمي ص 185 ، 186 مطبعة النجف ، أيضا أورد الرواية المجلسي في كتابه ( جلاء العيون ) 


وغضبت عليه ( مرة أخرى ) حينما رأت رأسه في حجر جارية أُهديت له من قبل أخيه . وها هو النص :

يروي القمي والمجلسي عن أبي ذر أنه قال :

كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ، فأُهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي (ع) تخدمه ، فجعلها عليّ في منزل فاطمة ، فدخلت فاطمة عليها السلام يوماً فنظرت إلى رأس عليّ عليه السلام في حجر الجارية ، فقالت : يا أبا الحسن !! فعلتها ؟؟ فقال : والله يا بنت محمد ما فعلت شيئاً ، فما الذي تريدين ؟ قالت : تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال لها : قد أذنت لك ، فتجلببت بجلبابها ، وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم . 

انظر علل الشرائع للقمي ص 163 وأيضاً بحار الأنوار ص 43 ، 44 باب (كيفية معاشرتها مع عليّ ) 


وغضبت عليه ( مرة ثالثة ) كما ثبت فى كتب القوم

إن فاطمة رضي الله عنها لما طالبت فدك من أبي بكر امتنع أبو بكر أن يعطيها إيّاها فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف ومرضت ، وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرته ومساعدته إيّاها وقالت : يا ابن أبي طالب !! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم ، والآن غلبت من هؤلاء المخنثين ، فهذا هو ابن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها لي أبي جبراً وظلماً ويخاصمني ويحاججني ، ولا ينصرني أحد فليس لي ناصر ولا معين وليس لي شافع ولا وكيل ، فذهبت غاضبة ورجعت حزينة أذللت نفسي تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك ، يا ليتني مـتّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً إنما أشكو إلى أبي وأختصم إلى ربي ) 

انظر كتاب حق اليقين للمجلسي بحث فدك ص 203 ، 204 ، ومثله في كتاب الأمالي للطوسي ص 295


هنا نقول : ان كان فى الرواية وعيداً لاحقاً بفاعله أليس من باب اولى أن يلحق هذا الوعيد بعلي بن أبي طالب رضى الله عنه والتى ثبتت الرواية فى حقه ؟؟!!

وإن لم يترتب عليها وعيداً لاحقاً بفاعله ألا يكون أبو بكر رضى الله عنه أبعد عن الوعيد من عليّ رضي الله عنهما ..؟؟!!!

اضف الى كل ما ذكر ان المجلسي والطوسي والأربلي وغيرهم قد ذكروا بعض الوقائع التى وقعت بين علي وفاطمة رضي الله عنهما سببت إيذاءها ثم غضبها على عليّ رضي الله عنه

فما هو راى الامامية فى ورود بل تضافر مثل هذه الروايات

وهل سيوقعون على على رضى الله عنه نفس الحكم الذى اوقعوه على ابى بكر رضى الله عنه وارضاه ام سيكون الكيل بمكيالين؟؟!!


نسال الله لنا وللجميع الهداية والرشاد


غضب فاطمة على علي

2 - حدثنا علي بن احمد قال: حدثنا أبوالعباس احمد بن محمد بن يحيى عن عمروابن أبى المقدام وزياد بن عبد الله قالا: أتى رجل أبا عبد الله " ع " فقال له: يرحمك الله هل تشيع الجنازة بنار ويمشي معها بمجمرة أوقنديل أوغير ذلك مما يضاء به؟ قال فتغير لون أبى عبد الله " ع " من ذلك واستوى جالسا ثم قال: انه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله (ص) فقال لها: أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبى جهل فقالت: حقا ما تقول؟ فقال: حقا ما أقول ثلاث مرات فدخلها من الغيرة مالا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك وتعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهادا وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله، قال: فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة هي حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء علي فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي فاستحى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ثم جمع شيئا من كثيب المسجد واتكى عليه، فلما رأى النبي صلى الله عليه وآله ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها من الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد وكلما صلى ركعتين دعا الله أن يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم وذلك انه خرج من عندها وهى تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي صلى الله عليه وآله أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها قومي يا بنية فقامت فحمل النبي صلى الله عليه وآله الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي " ع " وهونائم فوضع النبي صلى الله عليه وآله رجله على رجل علي فغمزه وقال قم يا أبا تراب فكم ساكن أزعجته ادع لي أبا بكر من داره وعمر من مجلسه وطلحة فخرج علي فاستخرجهما من منزلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله يا علي أما علمت أن فاطمة بضعة منى وأنا منها فمن آذاها فقد آذاني من آذاني فقد آذى الله ومن آذاها بعد موتى كان كمن آذاها في حياتي ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتى .... علل الشرائع للقمي الجزء الأول ص185 - 186

26 - بشا: والدي أبوالقاسم الفقيه وعمار بن ياسر وولده سعد بن عمار، جميعا عن إبراهيم بن نصر الجرجاني، عن محمد بن حمزة العلوي من كتابه بخطه، عن محمد ابن جعفر، عن حمزة بن إسماعيل، عن أحمد بن الخليل، عن يحيى بن عبد الحميد، عن شريك، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله مدينة خيبر قدم جعفر عليه السلام من الحبشة، فقال النبي صلى الله عليه وآله: لا أدري أنا بأيهما أسر بفتح خيبر أم بقدوم جعفر؟ وكانت مع جعفر عليه السلام جارية فأهداها إلى علي عليه السلام فدخلت فاطمة عليها السلام بيتها فإذا رأس علي في حجر الجارية، فلحقها من الغيرة ما يلحق المرأة على زوجها، فتبرقعت ببرقعها ووضعت خمارها على رأسها تريد النبي صلى الله عليه وآله تشكوإليه عليا، فنزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله فقال له: يا محمد الله يقرأ عليك السلام ويقول لك: هذه فاطمة أتتك تشكوعليا فلا تقبلن منها، فلما دخلت فاطمة عليها السلام قال لها النبي صلى الله عليه وآله: ارجعي إلى بعلك وقولي له: رغم أنفي لرضاك، فرجعت فاطمة عليها السلام فقالت: يا ابن عم رغم أنفي لرضاك رغم أنفي لرضاك، فقال علي عليه السلام يا فاطمة شكوتيني إلى النبي صلى الله عليه وآله وا حياه من رسول الله صلى الله عليه وآله أشهدك يا فاطمة أن هذه الجارية حرة لوجه الله في مرضاتك، وكان مع علي خمس مائة درهم فقال: وهذه الخمس مائة درهم صدقة على فقراء المهاجرين والأنصار في مرضاتك، فنزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا محمد الله يقرأ عليك السلام ويقول: بشر علي ابن أبي طالب عليه السلام بأني قد وهبت له الجنة بحذافيرها بعتقه الجارية في مرضاة فاطمة، فإذا كان يوم القيامة يقف علي على باب الجنة فيدخل من يشاء الجنة برحمتي ويمنع منها من يشاء بغضبي، وقد وهبت له النار بحذافيرها بصدقته الخمس مائة درهم على الفقراء في مرضاة فاطمة، فإذا كان يوم القيامة يقف على باب النار فيدخل من يشاء النار بغضبي ويمنع منها من يشاء منها برحمتي، فقال النبي صلى الله عليه وآله: بخ بخ من مثلك يا علي وأنت قسيم الجنة والنار؟. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 39 ص2.7 - 2.8

وفي قوت القلوب: انه تزوج بعد وفاتها بتسع ليال، وانه تزوج بعشر نسوة. وتوفي عن أربعة: أمامه وأمها زينب بنت النبي، وأسماء بنت عميس، وليلى التميمية وأم البنين الكلابية، ولم يتزوجن بعده. وخطب المغيرة بن نوفل أمامة، ثم أبوالهياج بن أبي سفيان بن الحارث فروت عن علي (ع): انه لا يجوز لأزواج النبي والوصي أن يتزوجن بغيره بعده، فلم يتزوج امرأة ولا أم ولد بهذه الرواية. مناقب ال أبي طالب لابن شهر آشوب الجزء الثالث ص9.

2 - أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا الحسن بن عرفة (بسر من رأى) قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا محمد بن إسرائيل قال: حدثنا أبوصالح عن أبي ذر رحمه الله عليه قال: كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة فأهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي " ع " تخدمه فجعلها علي " ع " في منزل فاطمة فدخلت فاطمة عليها السلام يوما فنظرت إلى رأس علي عليه السلام في حجر الجارية فقالت يا أبا الحسن فعلتها فقال لا والله يا بنت محمد ما فعلت شيئا فما الذي تريدين؟ قالت تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها قد أذنت لك فتجلببت بجلبابها وتبرقعت ببرقعها وأرادت النبي صلى الله عليه وآله فهبط جبرئيل " ع " فقال يا محمد إن الله يقرؤك السلام ويقول لك إن هذه فاطمة قد أقبلت إليك تشكوعليا فلا تقبل منها في علي شيئا فدخلت فاطمة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله جئت تشكين عليا قالت إي ورب الكعبة، فقال لها ارجعي إليه فقولي له رغم انفي لرضاك، فرجعت إلى علي " ع " فقالت له يا أبا الحسن رغم انفي لرضاك تقولها ثلاثا، فقال لها علي " ع " شكوتيني إلى خليلي وحبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله واسوأتاه من رسول الله صلى الله عليه وآله اشهد الله يا فاطمة إن الجارية حرة لوجه الله وان الأربعمائة درهم التي فضلت من عطائي صدقة على فقراء أهل المدينة، ثم تلبس وانتعل وأراد النبي صلى الله عليه وآله فهبط جبرئيل فقال يا محمد إن الله يقرؤك السلام ويقول لك قل لعلي قد أعطيتك الجنة بعتقك الجارية في رضا فاطمة والنار بالأربعمائة درهم التي تصدقت بها فادخل الجنة من شئت برحمتي واخرج من النار من شئت بعفوي، فعندها قال علي " ع " أنا قسيم الله بين الجنة والنار. علل الشرائع للصدوق الجزء الأول ص163 - 164

وكذلك علي مع فاطمة. وفي قوت القلوب: أنه تزوج بعد وفاتها بتسع ليال، وانه تزوج بعشر نسوة. وتوفي عن أربعة: أمامه وأمها زينب بنت النبي، وأسماء بنت عميس، وليلى التميمية وأم البنين الكلابية، ولم يتزوجن بعده. المناقب لابن شهر آشوب الجزء الثالث ص9.

وكذلك كان علي مع فاطمة عليهم السلام. وفي قوت القلوب أنه تزوج بعد وفاتها بتسع ليال، وأنه تزوج بعشرة نسوة وتوفي عن أربعة: أمامة وأمها زينب بنت النبي صلى الله عليه واله، وأسماء بنت عميس، وليلى التميمية، وأم البنين الكلابية، ولم يتزوجن بعده. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 42 ص92

تزوج أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة الزهراء بتسع ليال وتوفي عن أربعة: أمامة وأمها زينب، وأسماء، وليلى التميمية، وأم البنين. مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الجزء الرابع ص336

وكذلك كان علي " ع " مع فاطمة " ع " وفي (قوت القلوب): انه تزوج بعد وفاتها بتسع ليال، وانه تزوج بعشرة. وتوفي عن أربعة: أمامة وأمها زينب بنت النبي (ص). وأسماء بنت عميس. وليلى. وأم البنين. الأنوار العلوية لجعفر النقدي ص45.

13 - جع: قال رسول الله صلى الله عليه واله: من آذى مؤمنا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فهوملعون في التوراة والإنجيل، والزبور والفرقان، وفي خبر آخر: فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ... وقال صلى الله عليه واله: من أحزن مؤمنا ثم أعطاه الدنيا لم يكن ذلك كفارته ولم يؤجر عليه. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 72 ص15.

81 - إيذاء المؤمن الكتاب * (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من آذى مؤمنا فقد آذاني. ميزان الحكمة للري شهري الجزء الأول ص66

1455/ 8 - وعنه، قال: أخبرنا أبوالحسن محمد بن أحمد بن شاذان، قال: حدثني أبوالحسين محمد بن علي بن المفضل بن همام الكوفي، قال: حدثني محمد ابن علي بن معمر الكوفي، قال: حدثني محمد بن الحسين الزيات الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثني أبان بن عثمان، قال: حدثني أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: لما انصرفت فاطمة (عليها السلام) من عند أبي بكر، أقبلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) فقالت: يابن أبي طالب، اشتملت مشيمة الجنين، وقعدت حجرة الظنين، نقضت قادمة الأجدل، فخانك ريش الأعزل، هذا ابن أبي قحافة قد ابتزني نحيلة أبي وبليغة ابني، والله لقد أجد في ظلامتي، وألد في خصامي، حتى منعتني قيلة نصرها، والمهاجرة وصلها، وغضت الجماعة دوني طرفها، فلا مانع ولا دافع، خرجت والله كاظمة، وعدت راغمة، فليتني ولا خيار لي من قبل ذلتي، وتوفيت قبل منيتي، عذيري فيك الله حاميا، ومنك عاديا، ويلاه في كل شارق، ويلاه مات المعتمد ووهن العضد، شكواي إلى ربي، وعدواي إلى أبي، اللهم أنت أشد قوة. الأمالي للطوسي ص683


الذي اغضب فاطمة هو سيدنا علي 3 مرات 


1/ اغضاب سيدنا علي للرسول لأنه كان ينوي ان يتزوج على فاطمة الزهراء

القمي الملقب بالصدوق في كتابه عن أبي عبدالله ( جعفر الصادق ) أنه سئل :
هل تشيع الجنازة بنار ويمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال : فتغير لون أبي عبد الله (ع) من ذلك واستوى جالسا ثم قال :
إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها : أما علمت علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقاً ما تقول ؟ فقال : حقاً ما أقول ثلاث مرات . فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك تعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداً وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله .
قال : فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء عليّ فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلى ركعتين دعا الله أ، يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم ، وذلك أنه خرج من عندها وهي تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها : قومي يا بُنية فقامت ، فحمل النبي صلى الله عليه وسلم الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي (ع) وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رجله على عليّ فغمزه وقال : قم أبا تراب !! فكم ساكن أزعجته !! ادع لي أبا بكر من داره ، وعمر من مجلسه ، وطلحة ، فخرج عليّ فاستخرجهما من منازلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه . فقال رسول الله عليه وسلم : يا علـيّ !! أما علمت أن فاطمة بضعة مني أنا منها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي .

علل الشرائع لابن بابويه القمي 
ص 185 ، 186 
مطبعة النجف ،
أيضا أورد الرواية المجلسي في كتابه 
( جلاء العيون ) 

-*---------------------------------------*-

2/ اغضب علي فاطمة الزهراء مرة ثانية 
حينما رأت رأسه في حجر جارية أُهديت له من قبل أخيه . وها هو النص :
يروي القمي والمجلسي عن أبي ذر أنه قال : كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة ، فأُهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم ، فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي (ع) تخدمه ، فجعلها عليّ في منزل فاطمة ، فدخلت فاطمة عليها السلام يوماً فنظرت إلى رأس عليّ عليه السلام في حجر الجارية ، فقالت : يا أبا الحسن !! فعلتها ؟؟ فقال : والله يا بنت محمد ما فعلت شيئاً ، فما الذي تريدين ؟ قالت : تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال لها : قد أذنت لك ، فتجلببت بجلبابها ، وأرادت النبي صلى الله عليه وسلم .
انظر علل الشرائع للقمي ص 163 وأيضاً بحار الأنوار ص 43 ، 44 باب (كيفية معاشرتها مع عليّ(
-*---------------------------------------*-
3/ غضبت عليه ( مرة ثالثة
(  إن فاطمة رضي الله عنها لما طالبت فدك من أبي بكر امتنع أبو بكر أن يعطيها إيّاها فرجعت فاطمة عليها السلام وقد جرعها من الغيظ ما لم يوصف ومرضت ، وغضبت على عليّ لامتناعه عن مناصرته ومساعدته إيّاها وقالت : يا ابن أبي طالب !! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم ، والآن غلبت من هؤلاء المخنثين ، فهذا هو ابن أبي قحافة يأخذ مني فدك التي وهبها لي أبي جبراً وظلماً ويخاصمني ويحاججني ، ولا ينصرني أحد فليس لي ناصر ولا معين وليس لي شافع ولا وكيل ، فذهبت غاضبة ورجعت حزينة أذللت نفسي تأتي الذئاب وتذهب ولا تتحرك ، يا ليتني متّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً إنما أشكو إلى أبي وأختصم إلى ربي )
انظر كتاب حق اليقين للمجلسي بحث فدك ص 203 ، 204 ، ومثله في كتاب الأمالي للطوسي ص 295

مع قول النبي صلى الله عليه وسلم ( فاطمة بضعة مني وأنا منها فمن آذاها فقد آذاني .. )

فلماذا آذى علي رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم؟


من أغضب فاطمة؟

2 -  حدثنا علي بن احمد قال: حدثنا أبو العباس احمد بن محمد بن يحيى عن عمرو ابن أبى المقدام وزياد بن عبد الله قالا: أتى رجل أبا عبد الله " ع " فقال له: يرحمك الله هل تشيع الجنازة بنار ويمشي معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يضاء به؟ قال فتغير لون أبى عبد الله " ع " من ذلك واستوى جالسا ثم قال: انه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله (ص) فقال لهاأما علمت أن عليا قد خطب بنت أبى جهل فقالتحقا ما تقول؟ فقالحقا ما أقول ثلاث مرات فدخلها من الغيرة مالا تملك نفسها وذلك أن الله تبارك وتعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهادا وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله، قال: فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة هي حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء علي فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي فاستحى أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ثم جمع شيئا من كثيب المسجد واتكى عليه، فلما رأى النبي صلى الله عليه وآله ما بفاطمة من الحزن أفاض عليها من الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد وكلما صلى ركعتين دعا الله أن يذهب ما بفاطمة من الحزن والغم وذلك انه خرج من عندها وهى تتقلب وتتنفس الصعداء فلما رآها النبي صلى الله عليه وآله أنها لا يهنيها النوم وليس لها قرار قال لها قومي يا بنية فقامت فحمل النبي صلى الله عليه وآله الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي " ع " وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وآله رجله على رجل علي فغمزه وقال قم يا أبا تراب فكم ساكن أزعجته ادع لي أبا بكر من داره وعمر من مجلسه وطلحة فخرج علي فاستخرجهما من منزلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله يا علي أما علمت أن فاطمة بضعة منى وأنا منها فمن آذاها فقد آذاني من آذاني فقد آذى الله ومن آذاها بعد موتى كان كمن آذاها في حياتي ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتى.... علل الشرائع للقمي الجزء الأول  ص185-186
 
26 - بشا: والدي أبو القاسم الفقيه وعمار بن ياسر وولده سعد بن عمار، جميعا عن إبراهيم بن نصر الجرجاني، عن محمد بن حمزة العلوي من كتابه بخطه، عن محمد ابن جعفر، عن حمزة بن إسماعيل، عن أحمد بن الخليل، عن يحيى بن عبد الحميد، عن شريك، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله  مدينة خيبر قدم جعفر عليه السلام من الحبشة، فقال النبي صلى الله عليه وآله: لا أدري أنا بأيهما أسر بفتح خيبر أم بقدوم جعفر ؟ وكانت مع جعفر عليه السلام جارية فأهداها إلى علي عليه السلام فدخلت فاطمة عليها السلام بيتها فإذا رأس علي في حجر الجارية، فلحقها من الغيرة ما يلحق المرأة على زوجها، فتبرقعت ببرقعها ووضعت خمارها على رأسها تريد النبي صلى الله عليه وآله تشكو إليه عليا، فنزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله فقال لهيا محمد الله يقرأ عليك السلام  ويقول لكهذه فاطمة أتتك  تشكو عليا فلا تقبلن منها، فلما دخلت فاطمة عليها السلام قال لها النبي صلى الله عليه وآلهارجعي إلى بعلك وقولي لهرغم أنفي لرضاك، فرجعت فاطمة عليها السلام فقالتيا ابن عم رغم أنفي لرضاك رغم أنفي لرضاك، فقال علي عليه السلام يا فاطمة شكوتيني إلى النبي صلى الله عليه وآله وا حياه من رسول الله صلى الله عليه وآله أشهدك يا فاطمة أن هذه الجارية حرة لوجه الله في مرضاتك، وكان مع علي خمس مائة درهم فقال: وهذه الخمس مائة درهم صدقة على فقراء المهاجرين والأنصار في مرضاتك، فنزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله فقاليا محمد الله يقرأ عليك السلام  ويقولبشر علي ابن أبي طالب عليه السلام بأني قد وهبت له الجنة بحذافيرها بعتقه  الجارية في مرضاة فاطمة، فإذا كان يوم القيامة يقف علي على باب الجنة فيدخل من يشاء الجنة برحمتي ويمنع منها من يشاء بغضبي، وقد وهبت له النار بحذافيرها بصدقته الخمس مائة درهم على الفقراء في مرضاة فاطمة، فإذا كان يوم القيامة يقف على باب النار فيدخل من يشاء النار بغضبي ويمنع منها من يشاء منها برحمتي، فقال النبي صلى الله عليه وآله: بخ بخ من مثلك يا علي وأنت قسيم الجنة والنار ؟ . بحار الأنوار للمجلسي الجزء 39 ص207 – 208
 
وفي قوت القلوب: انه تزوج بعد وفاتها بتسع ليال، وانه تزوج بعشر نسوة. وتوفي عن أربعةأمامه وأمها زينب بنت النبي، وأسماء بنت عميس، وليلى التميمية وأم البنين الكلابية، ولم يتزوجن بعده. وخطب المغيرة بن نوفل أمامة، ثم أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث فروت عن علي (ع): انه لا يجوز لأزواج النبي والوصي أن يتزوجن بغيره بعده، فلم يتزوج امرأة ولا أم ولد بهذه الرواية. مناقب ال أبي طالب لابن شهر آشوب الجزء الثالث ص90
 
2 -  أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا الحسن بن عرفة (بسر من رأى) قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا محمد بن إسرائيل قال: حدثنا أبو صالح عن أبي ذر رحمه الله عليه قال: كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة فأهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي " ع " تخدمه فجعلها علي " ع " في منزل فاطمة فدخلت فاطمة عليها السلام يوما فنظرت إلى رأس علي عليه السلام في حجر الجارية فقالت يا أبا الحسن فعلتها فقال لا والله يا بنت محمد ما فعلت شيئا فما الذي تريدين؟ قالت تأذن لي في المسير إلى منزل أبي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها قد أذنت لك فتجلببت بجلبابها وتبرقعت ببرقعها وأرادت النبي صلى الله عليه وآله فهبط جبرئيل " ع " فقال يا محمد إن الله يقرؤك السلام ويقول لك إن هذه فاطمة قد أقبلت إليك تشكو عليا فلا تقبل منها في علي شيئا فدخلت فاطمة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله جئت تشكين عليا قالت إي ورب الكعبة، فقال لها ارجعي إليه فقولي له رغم انفي لرضاك، فرجعت إلى علي " ع " فقالت له يا أبا الحسن رغم انفي لرضاك تقولها ثلاثا، فقال لها علي " ع " شكوتيني إلى خليلي وحبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله واسوأتاه من رسول الله صلى الله عليه وآله اشهد الله يا فاطمة إن الجارية حرة لوجه الله وان الأربعمائة درهم التي فضلت من عطائي صدقة على فقراء أهل المدينة، ثم تلبس وانتعل وأراد النبي صلى الله عليه وآله فهبط جبرئيل فقال يا محمد إن الله يقرؤك السلام ويقول لك قل لعلي قد أعطيتك الجنة بعتقك الجارية في رضا فاطمة والنار بالأربعمائة درهم التي تصدقت بها فادخل الجنة من شئت برحمتي واخرج من النار من شئت بعفوي، فعندها قال علي " ع " أنا قسيم الله بين الجنة والنار. علل الشرائع للصدوق الجزء الأول ص163 - 164
 
وكذلك علي مع فاطمة. وفي قوت القلوبأنه تزوج بعد وفاتها بتسع ليال، وانه تزوج بعشر نسوة. وتوفي عن أربعة: أمامه وأمها زينب بنت النبي، وأسماء بنت عميس، وليلى التميمية وأم البنين الكلابية، ولم يتزوجن بعده. المناقب لابن شهر آشوب الجزء الثالث ص90
 
وكذلك كان علي مع فاطمة عليهم السلام. وفي قوت القلوب أنه تزوج بعد وفاتها بتسع ليال، وأنه تزوج بعشرة نسوة وتوفي عن أربعة: أمامة وأمها زينب بنت النبي صلى الله عليه واله، وأسماء بنت عميس، وليلى التميمية، وأم البنين الكلابية، ولم يتزوجن بعده. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 42 ص92
 
تزوج أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة الزهراء بتسع ليال وتوفي عن أربعة: أمامة وأمها زينب، وأسماء، وليلى التميمية، وأم البنين. مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الجزء الرابع ص336
 
وكذلك كان علي " ع " مع فاطمة " ع " وفي (قوت القلوب): انه تزوج بعد وفاتها بتسع ليال، وانه تزوج بعشرة. وتوفي عن أربعة: أمامة وأمها زينب بنت النبي (ص). وأسماء بنت عميس. وليلى. وأم البنين. الأنوار العلوية لجعفر النقدي ص450
 
13 - جع: قال رسول الله صلى الله عليه والهمن آذى مؤمنا فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله فهو ملعون في التوراة والإنجيل، والزبور والفرقان، وفي خبر آخر: فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين... وقال صلى الله عليه واله: من أحزن مؤمنا ثم أعطاه الدنيا لم يكن ذلك كفارته ولم يؤجر عليه بحار الأنوار للمجلسي الجزء 72 ص150
 
81 - إيذاء المؤمن الكتاب * (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من آذى مؤمنا فقد آذاني. ميزان الحكمة للري شهري الجزء الأول ص66
 
1455 / 8 - وعنه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان، قال: حدثني أبو الحسين محمد بن علي بن المفضل بن همام الكوفي، قال: حدثني محمد ابن علي بن معمر الكوفي، قال: حدثني محمد بن الحسين الزيات الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثني أبان بن عثمان، قال: حدثني أبان بن تغلب، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: لما انصرفت فاطمة (عليها السلام) من عند أبي بكر، أقبلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) فقالت: يابن أبي طالب، اشتملت مشيمة الجنين، وقعدت حجرة الظنين ، نقضت قادمة الأجدل ، فخانك  ريش الأعزل، هذا ابن أبي قحافة قد ابتزني نحيلة أبي وبليغة  ابني، والله لقد أجد في ظلامتي، وألد في خصامي، حتى منعتني قيلة  نصرها، والمهاجرة وصلها، وغضت الجماعة دوني طرفها، فلا مانع ولا دافع، خرجت والله كاظمة، وعدت راغمة، فليتني ولا خيار لي من قبل ذلتي، وتوفيت قبل منيتي، عذيري فيك الله حاميا، ومنك عاديا ، ويلاه في كل شارق، ويلاه مات المعتمد ووهن العضد، شكواي إلى ربي، وعدواي  إلى أبي، اللهم أنت أشد قوة. الأمالي للطوسي ص683


خصومة علي وفاطمة رضي الله عنهما

وفي الامالي للصدوق: " 742 - 11 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ( رحمه الله )، قال: حدثنا عمر ابن سهل بن إسماعيل الدينوري، قال: حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن خالد بن ربعي، قال: إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) دخل مكة في بعض حوائجه .................................
. فلما أتى المنزل قالت له فاطمة ( عليهما السلام ): يا بن عم، بعت الحائط الذي غرسه لك والدي؟ قال: نعم، بخير منه عاجلا وآجلا. قالت: فأين الثمن؟ قال: دفعته إلى أعين استحييت أن أذلها بذل المسألة قبل أن تسألني. قالت فاطمة: أنا جائعة، وابناي جائعان، ولا أشك إلا وأنك مثلنا في الجوع، لم يكن لنا منه درهم ! وأخذت بطرف ثوب علي ( عليه السلام )، فقال علي: يا فاطمة، خليني. فقالت: لا والله، أو يحكم بيني وبينك أبي. فهبط جبرئيل ( عليه السلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال: يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول: اقرأ عليا مني السلام وقل لفاطمة: ليس لك أن تضربي على يديه ولا تلمزي بثوبه. فلما أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منزل علي ( عليه السلام ) وجد فاطمة ملازمة لعلي ( عليه السلام )، فقال لها: يا بنية، ما لك ملازمة لعلي؟ قالت: يا أبه، باع الحائط الذي غرسته له باثني عشر ألف درهم ولم يحبس لنا منه درهما نشتري به طعاما. فقال: يا بنية، إن جبرئيل يقرئني من ربي السلام، ويقول: أقرئ عليا من ربه السلام، وأمرني أن أقول لك: ليس لك أن تضربي على يديه. قالت فاطمة ( عليها السلام ): فإني استغفر الله، ولا أعود أبدا " أهـ.[1]

في هذه الرواية فاطمة رضي الله عنها اخذت بطرف ثوب علي رضي الله عنه،  وجاء الامر الالهي لها بعدم ضربه ولا تلمز ثوبه، الامر الالهي جاء بنهي فاطمة رضي الله عنها عن هذا الفعل، وجاء في الراوية استغفار فاطمة رضي الله عنها وقولها انها لن تعود ابدا لهذا الفعل. ياترى هل اخطأت فاطمة رضي الله عنها ام لا؟ ولماذا استغفرت وقالت لا اعود لهذا ابدا؟
وفي علل الشرائع: " 2 -  أبى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا الحسن بن عرفة ( بسر من رأى ) قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا محمد بن إسرائيل قال: حدثنا أبو صالح عن أبي ذر رحمة الله عليه قال: كنت أنا وجعفر بن أبي طالب مهاجرين إلى بلاد الحبشة فأهديت لجعفر جارية قيمتها أربعة آلاف درهم فلما قدمنا المدينة أهداها لعلي " ع " تخدمه فجعلها علي " ع " في منزل فاطمة فدخلت فاطمة عليها السلام يوما فنظرت إلى رأس علي عليه السلام في حجر الجارية فقالت يا أبا الحسن فعلتها فقال لا والله يا بنت محمد ما فعلت شيئا فما الذي تريدين؟ قالت تأذن لي في المصير إلى منزل أبى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها قد أذنت لك فتجلببت بجلبابها وتبرقعت ببرقعها وأرادت النبي صلى الله عليه وآله فهبط جبرئيل " ع " فقال يا محمد ان الله يقرءك السلام ويقول لك ان هذه فاطمة قد أقبلت إليك تشكو عليا فلا تقبل منها في علي شيئا فدخلت فاطمة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله جئت تشكين عليا قالت إي ورب الكعبة، فقال لها ارجعي إليه فقولي له رغم أنفي لرضاك، فرجعت إلى علي " ع " فقالت له يا أبا الحسن رغم أنفي لرضاك تقولها ثلاثا، فقال لها علي " ع " شكوتيني إلى خليلي وحبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله وا سوأتاه من رسول الله صلى الله عليه وآله اشهد الله يا فاطمة ان الجارية حرة لوجه الله وان الأربعمائة درهم التي فضلت من عطائي صدقة علي فقراء أهل المدينة، ثم تلبس وانتعل وأراد النبي صلى الله عليه وآله فهبط جبرئيل  فقال يا محمد ان الله يقرءك السلام ويقول لك قل لعلي قد أعطيتك الجنة بعتقك الجارية في رضا فاطمة والنار بالأربعمائة درهم التي تصدقت بها فادخل الجنة من شئت برحمتي واخرج من النار من شئت بعفوي، فعندها قال علي " ع " أنا قسيم الله بين الجنة والنار " أهـ. [2]

هل كانت شكوى فاطمة رضي الله عنها صوابا ام خطأ؟ هل اعترضت على فعل علي رضي الله عنه لانها اعتقدت انه قد فعل امرا خاطئا؟ هل صوب النبي صلى الله عليه واله وسلم فاطمة بشكواها ام بين انها مخطئة؟ !!!.
هناك امر مهم من الممكن ان ينفي الرافضة وقوع التنازع بين علي وفاطمة رضي الله عنهما، فنقول لهم ان المجلسي اثبت التنازع بينهما، حيث قال في بحاره:والاخبار المشتملة على منازعتهما ( علي وفاطمة ) مأولة بما يرجع إلى ضرب من المصلحة، لظهور فضلهما على الناس أو غير ذلك مما خفي علينا جهته " أهـ. [3]

وقال ايضا: "  بيان: لعل منازعتها صلوات الله عليها إنما كانت ظاهرا  لظهور فضله صلوات الله عليه على الناس، أو لظهور الحكمة فيما صدر عنه عليه السلام أو لوجه من الوجوه لا نعرفه " أهـ. [4]

ولننظر الى هذه الرواية عند الرافضة وكيف انهم تجاوزوا الحد في الطعن بالزهراء عليها السلام، فقد تجاوزوا موضوع العصمة الى الكفر والعياذ بالله تعالى، فقد جاء في علل الشرائع للصدوق:" 2 -  حدثنا علي بن احمد قال: حدثنا أبو العباس احمد بن محمد بن يحيى عن عمرو ابن أبى المقدام وزياد بن عبد الله قالا اتى رجل أبا عبد الله ( جعفر ) عليه السلام أنه سُئل: هل تشيع الجنازة بنار ويُمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يُضاد به؟ قال: فتغير لون أبي عبد الله عليه السلام من ذلك واستوى جالساً ثم قال: إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لها: أما علمت أنّ علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت: حقاً ما تقول؟ فقال: حقاً ما أقول ثلاث مرات، فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها، وذلك أنّ الله تبارك وتعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداّ وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله، قال: فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة " أهـ. [5]

هذه الرواية اثبتت غيرة فاطمة رضي الله عنها، وغيرة المرأة كفر على حسب ما جاء في كتب الرافضة، والدليل على ذلك ما جاء في نهج البلاغة: "
وقال (عليه السلام) غيرة المرأة كفر وغيرة الرجل ايمان" أهـ. [6]

وفي الكافي ان التي تغار من المنكرات والعياذ بالله تعالى: "محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن سعد الجلاب، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال: ان الله عزّ وجلّ لم يجعل الغيرة للنساء وانما تغار المنكرات، فاما المؤمنات فلا انما جعل الله الغيرة للرجال لانه احل للرجال أربعا وما ملكت يمينه ولم يجعل للمرأة إلا زوجها فاذا أرادت معه غيره كانت عند الله زانية " أهـ. [7]

طعنوا بفاطمة رضي الله عنها طعنا شنيعا، اوصاف الكافرات والمنكرات والعياذ بالله تعالى، فهل يتناسب هذا مع العصمة التي يقول بها الرافضة؟
ولنبين هنا قول احد علماء الرافضة، وهو محمد حسين ال كاشف الغطاء، ووصفه للزهراء عليها السلام بانها تخرج عن حدود الاداب، حيث يقول:" وكانت ثائرة متأثرة حتى خرجت عن حدود الآداب، التي لم تخرج من حظيرتها مدة عمرها " أهـ. [8]

هل يليق بمعصوم ان يخرج عن حدود الاداب؟ هل هذا مدح ام قدح بفاطمة رضي الله عنها؟ هل الخروج عن حدود الاداب خطأ ام صواب؟ هل يقول الناس عن الخارج عن حدود الاداب مخطيء ام مصيب؟ هل يتناسب هذا الوصف لمعصوم؟
وفي تفسير علي بن ابراهيم القمي:" وقوله: ( إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) قال فإنه حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) قال كان سبب نزول هذه الآية ان فاطمة عليها السلام رأت في منامها ان رسول الله صلى الله عليه وآله هم ان يخرج هو وفاطمة وعلي والحسن والحسين صلوات الله عليهم من المدينة فخرجوا حتى جاوزوا من حيطان المدينة فعرض لهم طريقان فاخذ رسول الله صلى الله عليه وآله ذات اليمين حتى انتهى بهم إلى موضع فيه نخل وماء فاشترى رسول الله صلى الله عليه وآله شاة كبراء  وهي التي في أحد أذنيها نقط بيض فأمر بذبحها فلما اكلوا منها ماتوا في مكانهم، فانتبهت فاطمة باكية ذعرة فلم تخبر رسول الله صلى الله عليه وآله بذلك، فلما أصبحت جاء رسول الله صلى الله عليه وآله بحمار فاركب عليه فاطمة وامر أن يخرج أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام من المدينة، كما رأت فاطمة في نومها فلما خرجوا من حيطان المدينة عرض لهم طريقان فاخذ رسول الله صلى الله عليه وآله ذات اليمين كما رأت فاطمة عليها السلام حتى انتهوا إلى موضع فيه نخل وماء فاشترى رسول الله صلى الله عليه وآله شاة ذراء كما رأت فاطمة ( ع ) فامر بذبحها فذبحت وشويت فلما أرادوا اكلها قامت فاطمة وتنحت ناحية منهم  تبكي مخافة ان يموتوا، فطلبها رسول الله صلى الله عليه وآله حتى وقف عليها وهي تبكي فقال ما شأنك يا بنية؟ قالت: يا رسول الله رأيت البارحة كذا وكذا في نومي وقد فعلت أنت كما رأيته في نومي فتنحيت عنكم لان لا أراكم تموتون، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله فصلى ركعتين ثم ناجى ربه فنزل عليه جبرئيل ( ع ) فقال: يا محمد هذا شيطان يقال له الزها ( الرها ط )، وهو الذي أرى فاطمة هذه الرؤيا ويؤذي المؤمنين في نومهم ما يغتمون به فامر جبرئيل ( ع ) ان يأتي به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: أنت أريت فاطمة هذه الرؤيا؟ فقال: نعم يا محمد ! فبزق عليه ثلاث بزقات فشجه في ثلاث مواضع ثم قال جبرئيل لمحمد صلى الله عليه وآله قل يا محمد إذا رأيت في منامك شيئا تكرهه أو رأى أحد من المؤمنين فليقل: أعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون وأنبياء الله المرسلون وعباده الصالحون من شر ما رأيت من رؤياي، ويقرأ الحمد والمعوذتين وقل هو الله أحد ويتفل عن يساره ثلاث تفلات، فإنه لا يضره ما رأى فأنزل الله على رسوله ( إنما النجوى من الشيطان ) الآية " أهـ. [9]

هل نسيت فاطمة رضي الله عنها ان النص على تنصيب الائمة واحدا تلو الاخر؟ علما ان الرافضة تدعي ان فاطمة رضي الله عنها اعطت جابر رضي الله عنه اللوح الموجود فيه اسماء الائمة. الامر الاخر هل يؤثر الشيطان بفاطمة رضي الله عنها  الى حد انه يجعلها تبكي وتخاف وهي معصومة اصلا؟ هل يتناسب هذا مع ادعاء الرافضة عصمة فاطمة رضي الله عنها؟


( 1 ) الأمالي - الصدوق - ص 553 – 555، وحلية الأبرار - هاشم البحراني - ج 2  ص 275. 
( 2 ) علل الشرائع - الصدوق - ج 1  ص 163 – 164.
( 3 ) بحار الأنوار - المجلسي - ج 43 - ص 146.
( 4 ) بحار الأنوار - المجلسي - ج 41 - ص 47. 
( 5 ) علل الشرائع – الصدوق -  ص 185.
( 6 ) نهج البلاغة - الشريف الرضي – ج 4 ص29، ووسائل الشيعة – الحر العاملي - ج 20 ص157.
( 7 ) الكافي – الكليني - ج 5 ص 505. 
( 8 ) جنة المأوى – محمد حسين ال كاشف الغطاء – ص 135. 
( 9 ) تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج 2  ص 355 – 356.


علي يشك و يتهم في فاطمة

كتاب بحار الأنوار الجزء 37 صفحة 104 ما نزل لهم عليهم السلام من السماء
 
فلما سمعت كلام رسول الله صلى الله عليه وآله خرجت من مصلاها فسلمت عليه وكانت أعز الناس عليه فرد السلام ومسح بيديه على رأسها وقال لها: يا بنتاه كيف أمسيت رحمك الله ؟ قالت : بخير ، قال : عشينا رحمك الله وقد فعل ، فأخذت الجفنة فوضعتها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي فلما نظر علي إلى الطعام وشم ريحه رمى فاطمة ببصره رميا شحيحا ، قالت له فاطمة : سبحان الله ما أشح نظرك وأشده ! هل أذنبت فيما بيني وبينك ذنبا استوجبت منك السخط ؟ فقال: وأي ذنب أعظم من ذنب أصبته أليس عهدي بك اليوم الماضي وأنت تحلفين بالله مجتهدة ما طعمت طعاما منذ يومين.

عدد مرات القراءة:
51021
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 16 شوال 1446هـ الموافق:15 أبريل 2025م 05:04:35 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
المعصوم يؤيد ابو بكر وعمر وعثمان في مسالة فدك ويكذب فاطمة عند الشيعة الرواية.فلما وصل الأمر إلى علي بن أبي طالب عليه السلام كلم [2] في رد فدك، فقال: إني لأستحي من الله أن أرد شيئا منع منه أبو بكر وأمضاه عمر.کتاب الشافي في الإمامة المؤلف الشريف المرتضي ج4 ص76وثيقة



...


فاطمة كافرة عند الشيعة لما طلبت فدك وخالفت الدليل ومعصومة وتعلم حسب قول الشيعة والاسلام يقول بتوريث العلم فقط سليمان علم منطق الطير بدليل.وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ.وقال النبي عند الشيعة أن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا ولكن ورثوا العلم.الكافي ص٣٤وثيقة



...


فاطمة عند الشيعة بمسالة فدك تخل بشرفها وحاشاها عند الشيعة نزلت على معاذ بن جبل وابو بكر ببيوتهم بدون محرم وحاشاهم ودخلت بيته والعياذ بالله تقول الرواية.قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة ...وأن أبا بكر قد غصبني على فدك ... قال: فأين أبلغ أنا من نصرتك؟ قال: فخرجت من عنده ودخل ابنه، فقال: ما جاء بابنة محمد إليك؟ .بحار الانور للمجلسي ج٢٩ص١٩١
الثلاثاء 16 شوال 1446هـ الموافق:15 أبريل 2025م 04:04:33 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
غضب فاطمة معصومة الشيعة ليس بمحله على ابو بكر ولايضره كما ان غضب موسى المعصوم على هارون في غير محله ولا يضره عندما اخذ برأس هارون ولحيتة يجره آليه مع ان موسى نهاهم ..الآيات.قول موسى لهارون ﴿اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾.{ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰۤ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَـٰنَ أَسِفࣰا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِی مِنۢ بَعۡدِیۤۖ[سُورَةُ الأَعۡرَافِ: ١٥٠] بعد الرجوع قال موسى لهارون الاية التالية..قَالَ یَـٰهَـٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَیۡتَهُمۡ ضَلُّوۤا۟ ۝٩٢ أَلَّا تَتَّبِعَنِۖ أَفَعَصَیۡتَ أَمۡرِی ۝٩٣﴾ [طه ٩٢-٩٣]قَالَ یَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡیَتِی وَلَا بِرَأۡسِیۤۖ ... [طه ٩٤]وهنا قيام هارون بالأمر وإن غضب موسى لم يكن بمحله يقول الله بقيام هارون بالامر..وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَـٰرُونُ مِن قَبۡلُ یَـٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَـٰنُ فَٱتَّبِعُونِی وَأَطِیعُوۤا۟ أَمۡرِی﴾ [طه ٩٠ وهنا اعتراف موسى بالخطا قال ﴿رَبِّ ٱغْفِرْ لِي ولأَخِي وأَدْخِلْنا فِي رَحْمَتِكَ وأَنتَ أرْحَمُ ٱلرّاحِمِينَ﴾


..

يقول الخوئي عادي اذا غضبت فاطمة بغير حق لايلزم تاذي المغضوب منه

(1) بل حتى ولو فرض كونه ايذاء لها، فإنه لا دليل على حرمة الفعل المباح المقتضي لايذاء المؤمن قهرا على ما ذكرنا في محله وحيث إن المقام من هذا القبيل لأن التزوج بالثانية أمر مباح في حد نفسه فمجرد تأذي فاطمة (ع) لا يقتضي حرمته، ومما يدل عليه أنه لو كان حرما لظهر وبان لابتلاء الناس به كثيرا فكيف ولم يتعرض به فقيه إلى زمان صاحب الحدائق (قده) أو قبله بقليل
كتاب النكاح - السيد الخوئي - ج ١ - الصفحة ٤٤٥
الثلاثاء 16 شوال 1446هـ الموافق:15 أبريل 2025م 04:04:59 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
فاطمة عند الشيعة تشبه زوجها علي بالوزغ وتغضب عليه وتزيل عنه العصمة بوصفة بالرجس تقول الرواية.وتوسدت الوراء كالوزغ ومستك الهناة والنزغ.بحار الأنوار ج٢٩ص٣١٧بينما نجد روايةتقول سألت أبا عبد الله عن الوزغ فقال: رجس وهو مسخ كله الكافي الكليني ج ٨ ص ٢٣٢وثيقة


...


فاطمة الشيعة تخبر بامور جنسية ببيت علي وتشك بعلى انه زنا بجارية بدليل انكارها وتغضب عليه وتشكوه للرسول الرواية.فدخلت فاطمة فنظرت إلى رأس علي في حجر الجارية فقالت فعلتها فقال علي شكوتيني إلى خليلي.علل الشرائع للصدوق ج1 ص163

..

المعصوم فاطمه عند الشيعة فيه خصلة من الكفر وهي الغضب كما قال نبي الشيعة بالكافي اركان الكفر اربعة ومنها الغضب.بينما نجدها ان غضبت على أبو بكر بزعم الشيعة

تقول الرواية

2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): أركان الكفر أربعة: الرغبة والرهبة والسخط والغضب. الكافي للكليني الجزء الثاني ص289 (باب) * (في أصول الكفر وأركانه)


..


فاطمة تغضب من علي المعصوم وتقول له يا ابن أبي طالب اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين بعد ما أهلكت شجعان الدهر وقاتلتهم والآن غلبت من هؤلاء المخنثين من كتاب حق اليقين للمجلسي والأمالي للطوسي وبحار الانوار

..

فاطمة تغضب على علي الزهراء تضرب علي بن ابي طالب...وتدخل الله وانقذه منها بواسطة جبريل..كتب الشيعه

كتب الشيعه المعتمده تقول هذا ...فاطمه تضرب الامام المعصوم الاول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأمالي- الشيخ الصدوق ص 555 :
فلما أتى المنزل قالت له فاطمة ( عليهما السلام ) : يا بن عم ، بعت الحائط الذي غرسه لك والدي ؟ قال : نعم ، بخير منه عاجلا وآجلا . قالت : فأين الثمن ؟ قال : دفعته إلى أعين استحييت أن أذلها بذل المسألة قبل أن تسألني . قالت فاطمة : أنا جائعة ، وابناي جائعان ، ولا أشك إلا وأنك مثلنا في الجوع ، لم يكن لنا منه درهم ! وأخذت بطرف ثوب علي ( عليه السلام ) ، فقال علي : يا فاطمة ، خليني . فقالت : لا والله ، أو يحكم بيني وبينك أبي . فهبط جبرئيل ( عليه السلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول : اقرأ عليا مني السلام وقل لفاطمة : ليس لك أن تضربي على يديه ولا تلمزي بثوبه . فلما أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منزل علي ( عليه السلام ) وجد فاطمة ملازمة لعلي ( عليه السلام ) ، فقال لها : يا بنية ، ما لك ملازمة لعلي ؟ قالت : يا أبه ، باع الحائط الذي غرسته له باثني عشر ألف درهم ولم يحبس لنا منه درهما نشتري به طعاما . فقال : يا بنية ، إن جبرئيل يقرئني من ربي السلام ، ويقول : أقرئ عليا من ربه السلام ، وأمرني أن أقول لك : ليس لك أن تضربي على يديه . قالت فاطمة ( عليها السلام ) : فإني استغفر الله ، ولا أعود أبدا .
واليكم بقية المراجع الشيعيه المعتمده التي ذكرت نص الروايه:
الأمالي - الشيخ الصدوق :ص-555
مدينة المعاجز ج1 - السيد هاشم البحراني :ص-116
بحار الأنوار ج41 - العلامة المجلسي :ص-46
شجرة طوبى ج2 - الشيخ محمد مهدي الحائري :ص-270
كلمات الإمام الحسين (ع) - الشيخ الشريفي :ص-78
الانوار العلوية - الشيخ جعفر النقدي :ص-122 ت
الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445هـ الموافق:21 مايو 2024م 11:05:50 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
المعصوم عند الشيعة يحكم بكفر فاطمة وعدم ايمانها تقول الرواية.غيرة المرأة كفر.بوسائل الشيعةج ٢٠ص ١٥٧ونهج البلاغة.بينما نجد أن فاطمة تغار تقول الرواية.أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل فقالت : حقا ما تقول فقال حقا ما أقول ـ ثلاث مرات فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها.بحار الأنوار ج٤٣ص٢٠١وثيقة


٢٢٢
فاطمة اتت بخصلة كفر قال المعصوم.أصول الكفر ثلاثة..والحسد وَ أَمَّا الْحَسَدُ فَابْنَا آدَمَ حَيْثُ قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ‌.الكافي 2/289 وصححها مجلسي بينما المعصوم يقول غيرة المراءة حسد بقوله.ليس الغيرة إلا للرجال فأما النساء فإنما ذلك منهن حسد.روضة المتقين المجلسي‌ج8 ص384وصححها.وفاطمة تغار الرواية.أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل فدخلها من الغيرة ما لا تملك.بحار الأنوارج٤٣ص٢٠١
الجمعة 2 ذو القعدة 1445هـ الموافق:10 مايو 2024م 05:05:03 بتوقيت مكة
ابوعيسى 
فاطمة تغار وتكفر وتغضب من علي في كتب الشيعه لما اتى خبر خطبة علي عليها ويعاتبه النبي الرواية.أما علمت أن عليا قد خطب بنت أبي جهل فاشتد غم فاطمة.ما بفاطمة من الحزن والغم .يا علي أما علمت أن فاطمة بضعة مني وأنا منها فمن آذاها فقد آذاني [ ومن آذاني فقد آذى الله ]علل الشرائع للصدوق ج1ص185وصححها البحراني الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج ٢٣ - الصفحة ١٠٨موثق

 
 
اسمك :  
نص التعليق :