الكاتب : علي القضيبي ..
شاهد ملك
شاهد ملك مصطلح بوليسي موجود في علم الجريمة وهو يعني أن هناك شخص اشترك في الجريمة مع أصحابه وعندما قبض عليهم قام هذا الشخص بالشهادة على أصحابه مقابل وعود بحصانة قانونية بالعفو عنه أو هو واحد من المشتركين في الجريمة لكن تيقن ضميره فاعترف بها وشهد على باقي المجرمين وهو في هذه الحالة يعلم كل أسرار الجريمة ويكون حجة عليهم.
التوبة الصادقة تمحو أثر الذنب وتزيله بإذن الله . قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)[الزمر: 53].
وقال تعالى: (إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)[الفرقان: 70].
أجدادي الذين زيّن لهم الشيطان ما كانوا يعملون أورثوني ما كانوا عليه من الجرائم الايمانية والقولية والفعلية فى الشرك بالله والسب واللعن في زوجات النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وفي أصحابه رضي الله عنهم والكثير من الجرائم والأسرار المماثلة.
فلولا رحمة الله علىّ لمازلت على كالإرث نفسه ليرثني أبنائي وأحفادي من بعدي.
مع التوبة والتحول أصبحت أنا ومن يشبهنى كوننا نعلم تلك الأسرار شاهد ملك وحجة عليهم.