معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

شاهد ملك ..
الكاتب : علي القضيبي ..

شاهد ملك

     شاهد ملك مصطلح بوليسي موجود في علم الجريمة وهو يعني أن هناك شخص اشترك في الجريمة مع أصحابه وعندما قبض عليهم قام هذا الشخص بالشهادة على أصحابه مقابل وعود بحصانة قانونية بالعفو عنه أو هو واحد من المشتركين في الجريمة لكن تيقن ضميره فاعترف بها وشهد على باقي المجرمين وهو في هذه الحالة يعلم كل أسرار الجريمة ويكون حجة عليهم.
     التوبة الصادقة تمحو أثر الذنب وتزيله بإذن الله . قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)[الزمر: 53].
وقال تعالى: (إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)[الفرقان: 70].
     أجدادي الذين زيّن لهم الشيطان ما كانوا يعملون أورثوني ما كانوا عليه من الجرائم الايمانية والقولية والفعلية فى الشرك بالله والسب واللعن في زوجات النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وفي أصحابه رضي الله عنهم والكثير من الجرائم والأسرار المماثلة.
     فلولا رحمة الله علىّ  لمازلت على كالإرث نفسه ليرثني أبنائي وأحفادي من بعدي.
مع التوبة والتحول أصبحت أنا ومن يشبهنى كوننا نعلم تلك الأسرار شاهد ملك وحجة عليهم.

عدد مرات القراءة:
387
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :