معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عائشة تبغض علياً ولا تطيق ذكر إسمه ..

أن عائشة تبغض عليا ولا تطيق ذكر إسمه

عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ص، قَالَتْ:« لَـمَّا ثَقُلَ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ، اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي، فَأَذِنَّ لَهُ، فَخَرَجَ وَهُوَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ تَخُطُّ رِجْلاَهُ فِي الأَرْضِ، بَيْنَ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ».

قَالَ عُبَيْدُ اللهِ فَأَخْبَرْتُ عَبْدَ اللهِ بِالَّذِي قَالَتْ عَائِشَةُ ، فَقَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ: «هَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ عَائِشَةُ؟» قَالَ: قُلْتُ:« لاَ»، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ»([1]).
قال الشيعة:إن عائشة تبغض عليًّا ولا تطيق ذكر اسْمِهِ.

الجواب([2]):
1- إن عائشة رضي الله عنها لم تذكر اسم علي رضي الله عنه ولكن ما الحامل لها على ذلك ؟

  • هل لأنها قد نسيت اسم الرجل الآخر؟

  • أم أنها لم تره لأنها كانت وراء الحجاب؟

  • أم أنها سمعت صوت العباس ولم تسمع صوت عليٍّ فعرفت أحد الرجلين ولم تعرف الآخر([3]) .

  • أم أنها كانت واجدة على علي رضي الله عنه لأنه قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما استشاره في طلاقها زمن الإفك: « يَا رَسُولَ اللهِ ، لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ »([4]) ، كلها أمور محتملة.


ولكن الاحتمال الأخير أبعدها عن التصديق لأن عليًّا رضي الله عنه لم يَخُضْ في الإفك كما خاض غيره ، وكان نصيب الخائضين منها  ل العفو والصفح ، حتى إنها كانت تنافح عنهم إذا ذكر أحدهم أمامها بسوء  ، فهذا حسان ابن ثابت  ت كان من الخائضين في الإفك ، ورغم ذلك قال ابن أختها عروة بن الزبير:« ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَقَالَتْ: «لاَ تَسُبَّهُ ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنِ النَّبِيِّ ص» ([5]).

2- إذا افترضنا ـ جدلًا ـ أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها لم تذكر اسم علي رضي الله عنه لوجدها عليه بسبب موقفه من حادثة الإفك ، فإنما هي بشر تغضب كما يغضب البشر ، ولم يدفعها غضبها إلى ظلمه أو انتقاصه شيئًا من حقه ؛ فهي التي روت فضائله ولم تنكرها رضي الله عنها - شحاته صقر ..


([1]) صحيح البخاري (6/ 11) ، برقم (4442).

([2]) بتصرف من موقف الشيعة الاثني عشرية من الصحابة ي ، للدكتور عبد القادر محمد عطا صوفي (ص 1297- 1298) ، وانظر له أيضًا:الصاعقة في نسْف أباطيل وافتراءات الشيعة على أُمِّ المؤمنين عائشة مع دفع الكذب المبين عن أمهات المؤمنين (ص 175-177).

([3]) راجع فتح الباري لابن حجر (2/ 156).

([4]) صحيح البخاري ( 3/ 173) برقم (2661).

([5]) صحيح البخاري ( 4/ 185) برقم (3531).


زعم الرافضة أن عائشة كانت تبغض عليَّا رضي الله عنهما

الشبهة: قال صلاح الدين الحسيني: "وهناك روايات عديدة في البخاري ومسلم تؤكّد أن العديد من الصحابة كانوا لا يطيقون ذكر اسم عليّ. نذكر منها هذه الرواية: روى البخاري في (صحيحه) وقال: حدّثنا إبراهيم بن موسى قال: أخبرنا هشام بن يوسف، عن معمّر، عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله قال: قالت عائشة: لمّا ثقل النبيّ صلى الله عليه وسلم واشتدّ وجعه، استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي، فأذنّ له، فخرج بين رَجُلين تخطّ رجلاه الأرض، وكان بين العبّاس ورجل آخر. قال عبيد الله: فذكرت ذلك لابن عبّاس ما قالت عائشة: فقال لي: وهل تدري من الرجل الذي لم تسمّ عائشة؟ قلت: لا، قال: هو عليّ بن أبي طالب ". وقال علي آل محسن: " ثم إن عائشة كان بينها وبين أمير المؤمنين عليه ‌السلام جفوة، وربما صدر منها ما يصدر من النساء في عداواتهن مع غيرهن، ولذا أعرضتْ عن ذِكر اسم علي عليه‌ السلام لَمَّا خرج النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله ‌وسلم في مرضه معتمداً عليه وعلى العباس فيما أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة وغيرهم".

الرد علي الشبهة:

أولاً: الصحيح من الأخبار يدل على عظيم التقدير والاحترام الذي كانت تكنّه لعليّ وأبنائه رضي الله عنهم أجمعين.

فقد أخرج ابن أبي شيبة، أن عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي سأل عائشة من يبايع؟ فقالت له: "الزم عليّاً"([1]).

فهل يعقل بعد هذا أن تعمد إلى إنكار فضله وفضائله كما زعم المغرضون؟!

 

 ثانيًا: علاقتها بعلي بن أبي طالب -كما سنرى- مبنية على المودة والاحترام والتقدير المتبادل، فعليّ أعرف الناس بمقام أم المؤمنين عائشة، ومنزلتها في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقلوب المسلمين، كما كانت هي الأخرى تعرف لعليّ سابقته في الإسلام، وفضله وجهاده، وتضحياته، ومصاهرته للنبي صلى الله عليه وسلم.

وقد روت عدداً من الأحاديث في فضائل عليّ وأهل البيت رضي الله عنهم، ذكرها أئمة الحديث بأسانيدها، وهي تدل دلالة واضحة على عظيم احترامها وتقديرها لأمير المؤمنين عليّ وأهل البيت رضي الله عنهم أجمعين. وقد روت أم المؤمنين عائشة مناقب أهل البيت التي تعتبر شامة في مناقب الإمام عليّ رضي الله عنه.

من ذلك:

 ما أخرجه مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: "خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرطٌ مرحّل من شعر أسود، فجاء الحسن بن عليّ فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء عليّ فأدخله، ثم قال: قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب:33]([2]).

فكيف يدعي من كان له أدنى ذرة عقل أو دين أن يتهمها بنصب العداء لعلي رضي الله عنه.

ولما بويع عليّ رضي الله عنه خليفة للمسلمين، لم يتغير موقفها منه، ولا حملت في قلبها عليه، وهي التي كانت تدعو إلى بيعته كما رأينا، وكانت تعرف مكانته العلمية والفقهيـة؛ لذلك عندما سألها شريح بن هانئ عن المسح على الخفّين، قالت له:" عليك بابن أبي طالب فسله؛ فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم"([3]).

 

ثالثاً: ورد في بعض طرق الحديث أنها" كانت لا تطيب له نفسا"، وهذه الزيادة شاذة لا تصح: "فإعراض الشيخين عن هذه الزيادة، وعدم اتفاق أصحاب الزهري عليها يجعل في القلب منها شيء.

فسفيان وعقيل وشعيب لم يذكروها في الحديث، وذكرها معمر ورواها ابن المبارك عن معمر، ويونس جمعهما في حديث واحد. وقد أعرض الشيخان عن الزيادة مع روايتهما للحديث من طريق ابن المبارك عن معمر، وأيضًا موسى بن أبي عَائِشَة لم يتابع الزهري على هذه الزيادة.

كذلك ممن حدث به عن الزهري بغير الزيادة: إبراهيم بن سعد وهو في الطبقات([4]) قبل الحديث محل السؤال مباشرة، وقد روى البيهقي في الدلائل([5]) الحديث من مغازي ابن إسحاق برواية يونس بن بكير (وهو طريق ابن حجر للمغازي) فرواه ابن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن الزهري وليس فيه هذه اللفظة، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث.

ورواه بن إسحاق عن الزهري بغير واسطة بدون تلك اللفظة أيضًا، وهذا عند أبي يعلى ([6]) وإسناده جيد، وصرح ابن إسحاق بالتحديث، فصار من روى الحديث بغير الزيادة سفيان بن عيينة، وشعيب، وعقيل، وإبراهيم بن سعد، ويعقوب بن عتبة، وابن إسحاق، وتفرد بالزيادة معمر.

وقد أخرج الشيخان الحديث واتفقا على الإعراض عن تلك الزيادة مع أنهما يروياها من طريق معمر، فلعل هذه اللفظة لا تصح في الحديث".

ولذلك فقد مال بعض طلبة العلم المعاصرين إلى شذوذ هذه الرواية ([7]).

رابعاً: عدم تسمية أم المؤمنين لعليّ بن أبي طالب رضي الله عنهما، لم يكن تحقيرًا ولا عداوة، وإنما لأمر آخر ذكره أهل العلم.

قال الكرماني: "فإن قلت لم ما سمته، قلت: عدم تسميتها له لم يكن تحقيرًا، أو عداوة حاشاها من ذلك، قال النووي: ثبت أيضا أنه صلى الله عليه وسلم جاء بين رجلين أحدهما أسامة، وأيضا أن الفضل بن عباس كان آخذًا بيده الكريمة فوجهه أن يقال: إن الثلاثة كانوا يتناوبون في الأخذ بيد، وكان العباس يلازم الأخذ باليد الأخرى وأكرموا العباس باختصاصه بيد واستمرارها له لما له من السن والعمومة وغيرهما، فلذلك ذكرته عائشة مسمى صريحا وأبهمت الرجل الآخر إذ لم يكن أحدهم ملازمًا في جميع الطريق، ولا معظمه بخلاف العباس"([8]).

خامساً: لو فرضنا أن عدم تسميتها له بسبب شيء في قلبها، فهذا ليس فيه قدح فيها؛ لأن مثل هذه الأمور تحصل بين البشر، والصحابة رضي الله عنهم ليسوا معصومين.

قال العيني: "مَا الْحِكْمَة فِي أَن عَائِشَة رضي الله عنها، قَالَت: (وَرجل آخر) وَلم تعينه، مَعَ أَنه كَانَ هُوَ عَليّ بن أبي طَالب، رضي الله عنه؟ أُجِيب: بِأَنَّهُ كَانَ فِي قَلبهَا مِنْهُ مَا يحصل فِي قُلُوب الْبشر مِمَّا يكون سَببًا فِي الْإِعْرَاض عَن ذكر اسْمه. وَجَاء فِي رِوَايَة: (بَين الْفضل ابْن عَبَّاس)، وَفِي أُخْرَى: (بَين رجلَيْنِ أَحدهمَا أُسَامَة)، وَطَرِيق الْجمع أَنهم كَانُوا يتناوبون الْأَخْذ بِيَدِهِ الْكَرِيمَة، تَارَة هَذَا وَتارَة هَذَا، وَكَانَ الْعَبَّاس أَكْثَرهم أخذا بِيَدِهِ الْكَرِيمَة؛ لِأَنَّهُ كَانَ أدومهم لَهَا إِكْرَامًا لَهُ واختصاصاً بِهِ، وَعلي وَأُسَامَة وَالْفضل يتناوبون الْيَد الْأُخْرَى، فعلى هَذَا يُجَاب بِأَنَّهَا صرحت بِالْعَبَّاسِ وأبهمت الآخر لكَوْنهم ثَلَاثَة، وَهَذَا الْجَواب أحسن من الاول"([9]).

وقال القسطلاني: "فكان أي العباس أدومهم لأخذ يده الكريمة إكرامًا له واختصاصًا به، والثلاثة يتناوبون الآخذ بيده الأخرى، ومن ثم صرّحت عائشة بالعباس وأبهمت الآخر، أو المراد به علي بن أبي طالب ولم تسمه لما كان عندها منه مما يحصل للبشر مما يكون سببًا في الإعراض عن ذكر اسمه"([10]).

فإن هذه مسألة تعتري البشر جميعًا حتى بين أفراد الأسرة الواحدة كغضبة أخ من أخيه، أو أخته، أو أمه فيفارق اسمه فقط، وهذه أيضًا عادة عند العرب، فكانت أمنا عَائِشَة تقسم: "ورب محمد"، حال رضاها مع النَّبِيّ، فإن كان هناك شيء قالت: "ورب إبراهيم" فلما أخبرها النَّبِيّ بمعرفته ذلك قالت: "لا أفارق إلا اسمك"([11]).
وعليه ولا علاقة للأمر بالدين قطعا.

قال الزرقاني في تعليقه على هذه الرواية: "وذلك لما جبل عليه الطبع البشري، فلا إزراء في ذلك عليها ولا على عليّ رضي الله عنهما"([12]).

فربّما وجدتْ عائشة رضي الله عنها في نفسها شيئاً عن علي رضي الله عنه في أمرٍ من الأمور، كطبيعة البَّشر، وتوافق مع ذلك الموقف، ولكن من المحال أن يكون حقداً مستمراً، وعداءً لا يزول، بل ذلك من أبعد الأشياء عن عائشة رضي الله عنها، فإنها لم تحمل على الذين خاضوا في الإفك، مع أن ذلك كان من أشدِّ المصائب عليها، فكان نصيب الخائضين من عَائِشَة رضي الله عنها العفو والصفح، حتى إنّها كانت تُنافح عنهم إذا ذكرهم أحدٌ أمامها بسوء.

فهذا حسّان بن ثابت رضي الله عنه كان من الخائضين في الإفك، وكان ممّن أكثر في رمي عَائِشَة رضي الله عنها، ومع ذلك لم تحقد عليه الصدّيقة رضي الله عنها، بل كانت تنهى عن سبِّه أو الإساءة إليه، ففي الصحيحين أنّها قالت لعروة بن الزبير لمّا أخذ يسبهّ: «لاَ تَسُبَّهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم»([13]).

سادساً: ورد في كتب الرافضة أن فاطمة وعليا رضي الله عنهما -وهما معصومان عند القوم- كان يحصل بينهما نزاع وخلاف.

قال محمد آصف محسني: "وفي بعض الروايات أنه وقع بين علي وفاطمة كلام فأصلح بينهما رسول الله، ولم يرض به الصدوق، ولا المؤلف العلامة، فإنهما مقتديان برسول الله في حسن الخلق، فلا يقع بينهما كلام حتى يحتاج رسول الله إلى الإصلاح بينهما وللمؤلف توجيه آخر.

أقول: كأنهما تغافلا عن أن الأنبياء والأولياء _مع كمالهم_ بشر، وأنه لا يوجد بشران متفقان فكرًا وتمايلاً وعملاً؛ ولذا تنازع موسى وهارون وأخذ موسى بلحية هارون، وإنما المنافي لمقامهما كثرة النزاع أو الدوام عليه بعد وقوعه أو بعد إصلاح النبي صلى الله عليه واله بينهما، ولم يكن كذلك كما يظهر من الروايات"([14]).

فإذا كان لا يوجد بشران متفقان فكرًا وتمايلاً وعملاً، وإذا كان مثل هذا النزاع والخلاف قد يقع بين المعصومين، فأي شناعة أن يقع مثل هذا بين عائشة وعليّ رضي الله عنهما؟

والحمد الله رب العالمين 


-[1] مصنف ابن أبي شيبة (7/ 545).

-[2] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، بَابُ فَضَائِلِ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، 4/ 1883، رقم (2424).

-[3] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب التوقيت في المسح على الخفين (1/ 232)، رقم (276).

-[4]الطبقات الكبرى (2/ 179(.

-[5] دلائل النبوة (7/ 169(.

-[6]  مسند أبي يعلى (8/ 57(.

-[7] انظر : إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة، ياسين الخليفة الطيب المحجوب (ص164).

-[8] الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري، الكرماني (5/ 52).

-[9] عمدة القاري شرح صحيح البخاري، بدر الدين العيني (3/ 92).

-[10] إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، القسطلاني (1/ 275).

-[11] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب غيرة النساء ووجدهن (7/ 36)، رقم (5228)، ومسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة -رضي الله عنهم-، باب في فضل عَائِشَة رضي الله تعالى عنها (4/ 1890)، رقم (2439).

[12] -شرح الزرقاني على المواهب اللدنية (12/ 84).

-[13] صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب من أحب أن لا يسب نسبه (4/ 185)، رقم (3531)، وصحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة -رضي الله عنهم-، باب فضائل حسان بن ثابت رضي الله عنه (4/ 1933)، رقم (2487).

[14] -مشرعة بحار الأنوار، محمد آصف محسني، (2/ 138-139).
موقع رامي عيسى ..

عدد مرات القراءة:
11709
إرسال لصديق طباعة
الخميس 18 ربيع الأول 1447هـ الموافق:11 سبتمبر 2025م 03:09:48 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
الصحيح من الأخبار يدل على عظيم التقدير والاحترام الذي كانت تكنّه لعليّ وأبنائه رضي الله عنهم أجمعين.

فقد أخرج ابن أبي شيبة، أن عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي سأل عائشة من يبايع؟ فقالت له: "الزم عليّاً"([3]).

[3] مصنف ابن أبي شيبة (7/545).

وهي تروي فضائل علي كيف تبغضه

ما أخرجه مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: "خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرطٌ مرحّل من شعر أسود، فجاء الحسن بن عليّ فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء عليّ فأدخله، ثم قال: قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب:33]([4]).
4] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب فضائل الصحابة، بَابُ فَضَائِلِ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، 4/1883، رقم (2424).
فكيف يدعي من كان له أدنى ذرة عقل أو دين أن يتهمها بنصب العداء لعلي رضي الله عنه.


ورد في مسند الإمام أحمد، :

5591277 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ، ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺨﻴﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﺷﺮﻳﺢ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻋﻦ اﻟﻤﺴﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﻔﻴﻦ. ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺳﻞ ﻋﻠﻴﺎ، ﻓﻬﻮ ﺃﻋﻠﻢ ﺑﻬﺬا ﻣﻨﻲ، ﻫﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﺴﺄﻟﺖ ﻋﻠﻴﺎ، ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: " ﻟﻠﻤﻘﻴﻢ ﻳﻮﻡ ﻭﻟﻴﻠﺔ، ﻭﻟﻠﻤﺴﺎﻓﺮ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﻟﻴﺎﻟﻴﻬﻦ (1) "قال محققوامؤسسةالرسالة(1) ﺻﺤﻴﺢ، ﻭﻫﻮ ﻣﻜﺮﺭ (748) .

- (276) ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺤﻨﻈﻠﻲ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺜﻮﺭﻱ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ اﻟﻤﻼﺋﻲ، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻋﺘﻴﺒﺔ، ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺨﻴﻤﺮﺓ، ﻋﻦ ﺷﺮﻳﺢ ﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﻴﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺃﺳﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ اﻟﻤﺴﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﻔﻴﻦ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺎﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، ﻓﺴﻠﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺎﻓﺮ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺴﺄﻟﻨﺎﻩ ﻓﻘﺎﻝ: «§ﺟﻌﻞ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﻟﻴﺎﻟﻴﻬﻦ ﻟﻠﻤﺴﺎﻓﺮ، ﻭﻳﻮﻣﺎ ﻭﻟﻴﻠﺔ ﻟﻠﻤﻘﻴﻢ» ﻗﺎﻝ: ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﺇﺫا ﺫﻛﺮ ﻋﻤﺮا، ﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ.

رواه مسلم

وروي في مصنف عبدالرزاق:

5029 - عبد الرزاق عن الاوزاعي عن مكحول عمن سأل عائشة في كم تصلي المرأة من الثياب؟ فقالت له: سل عليا ثم ارجع إلي فأخبرني بالذي يقول لك، قال: فأتى عليا فسأله فقال: في الخمار والدرع السابغ، فرجع إلى عائشة فأخبرها فقالت: صدق.
الأحد 7 ربيع الأول 1447هـ الموافق:31 أغسطس 2025م 04:08:31 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
فاطمة تبغض علي  عند الشيعة تشبه زوجها علي بالوزغ وتزيل عنه العصمة بوصفة بالرجس تقول الرواية.وتوسدت الوراء كالوزغ ومستك الهناة والنزغ.بحار الأنوار ج٢٩ص٣١٧بينما نجد روايةتقول سألت أبا عبد الله عن الوزغ فقال: رجس وهو مسخ كله الكافي الكليني ج ٨ ص ٢٣٢وثيقة

٢٢٢

نقض عصمة الامام الحسن وانه مطلاق ويبغضة الله !من كلام المعصوم الرواية:لا تزوجوا الحسن فإنه رجل مطلاق الكافي ج6ص56وحسنها المجلسي.والله يبغض المطلاق يقول المعصوم .وإن الله يبغض المطلاق .الكليني الكافي ج6ص(54 -55)وحسنها المجلسي

٣٣٣

فاطمة المعصومة بزعمهم تعترض على تزويج الله لها ورسوله وتطعن بمهر الله وعلي وتبغضة تقول الرواية.قالت لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم زوجتني بالمهر الخسيس فقال لها رسول الله..ما أنا زوجتك و لكن الله زوجك من السماء و جعل مهرك خمس الدنيا.الكافي ج٥ص٣٧٨وصحيحة وثيقة

٤٤

مروان ابن الحكم يسب علي والحسن ساكت والحسين يوبخه بسكوته  وهذا دليل على بغض الحسن لعلي تقول الرواية.أن مروان بن الحكم خطب يوما فذكر علي فنال منه والحسن جالس فبلغ ذلك الحسين فقال تسمع هذا يسب أباك فلا تقول له شيئا..المناقب ابن شهراشوب ج 3 ص 184و بحار الأنوارالمجلسي ج 43 ص344 – 345


٥٥

النبي وعلي وفاطمة اعترضوا على بشارة الله لما اخبروا بولادة الحسين وقالوا لا حاجة لنا فيه ويبغضوة يقول المعصوم.إن جبرئيل نزل على محمد ..فقال يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك فقال يا جبرئيل لا حاجة لي فيه.ثم دعا عليا..فقلت لا حاجة لي فيه.. فأرسل إلى فاطمة إن الله يبشرك بغلام تقتله أمتي من بعدي قالت فاطمة لا حاجة لي فيه.كامل الزيارات بن قولويه ص ١٢٢-١٢٣والكافي


٦٦٦

النبي عند الشيعة يلغض ويسب ويقول عن علي انه مزعج وحاشاه ويلزم انه أذى وازعج النبي وفاطمة ايضا تقول الرواية.فحمل النبي صلى الله عليه وآله الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي " ع " وهو نايم فوضع النبي صلى الله عليه وآله رجله على رجل علي فغمزه وقال قم يا أبا تراب فكم ساكن أزعجته ]علل الشرائع للصدوق ج1ص185وصححها البحراني موثق


٧٧٧

الامام علي يبغض ويحرش على فاطمة  ونقض عصمتهم وينكر عليها عند الشيعة يقول أبو عبدالله بالرواية.وقدم علي عليه السلام من اليمن على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو بمكة فدخل على فاطمة عليها السلام وهي قد أحلت فوجد ريحا طيبة ووجد عليها ثيابا مصبوغة فقال: ما هذا يا فاطمة؟ فقالت: أمرنا بهذا رسول الله صلى الله عليه وآله فخرج علي عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله مستفتيا محرشا على فاطمة.تهذيب الأحكام الطوسي ج ٥ ص٤٥٦

٨٨

علي وحاشاه عند الشيعة بالنار ويبغضه الله ولم يتبع وصية الرسول بالقتال كونه دخل عمر بيته ولم يقاتله وكسر ضلع زوجتة وقتلها واسقط جنينه وقتله بزعمهم تقول الرواية.عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يبغض الله تبارك وتعالى رجلا يدخل عليه في بيته فلا يقاتل.وسائل الشيعة ج١٥ص١٢٣وتهذيب الأحكام ج٦ ص١٥٧

٩٩٩

علي يتهم فاطمة بالكذب ويؤذيها وفاطمة تتهمه بالكذب وحاشاهم ويبغضون بعض وتؤذية بمسالة الطعام انه لايوجد شي بالبيت فلما اتى النبي طلع الاكل الرواية.أصبح علي ذات يوم فقال يافاطمة عندك شئ تغديناه؟ قالت لا..فلما قضى رسول الله المغرب مر بعلي..وقال يا أبا الحسن هل عندك عشاء تعشيناه..فانطلقا حتى دخلا على فاطمة..عشينا رحمك الله وقد فعل فأخذت الجفنة فوضعتها بين يدي رسول الله وعلي فلما نظر علي إلى الطعام وشم ريحه رمى فاطمة ببصره رميا شحيحا قالت له فاطمة سبحان الله ما أشح نظرك وأشده هل أذنبت فيما بيني وبينك ذنبا استوجبت منك السخط فقال وأي ذنب أعظم من ذنب أصبته أليس عهدي بك اليوم الماضي وأنت تحلفين بالله مجتهدة ما طعمت طعاما منذ يومين قال فنظرت إلى السماء وقالت إلهي يعلم في سمائه.بحار الأنوار المجلسي ج٣٧ص١٠٤
الأحد 7 ربيع الأول 1447هـ الموافق:31 أغسطس 2025م 03:08:13 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
فاطمة تبغض علي  عند الشيعة تشبه زوجها علي بالوزغ وتزيل عنه العصمة بوصفة بالرجس تقول الرواية.وتوسدت الوراء كالوزغ ومستك الهناة والنزغ.بحار الأنوار ج٢٩ص٣١٧بينما نجد روايةتقول سألت أبا عبد الله عن الوزغ فقال: رجس وهو مسخ كله الكافي الكليني ج ٨ ص ٢٣٢وثيقة

٢٢٢

نقض عصمة الامام الحسن وانه مطلاق ويبغضة الله !من كلام المعصوم الرواية:لا تزوجوا الحسن فإنه رجل مطلاق الكافي ج6ص56وحسنها المجلسي.والله يبغض المطلاق يقول المعصوم .وإن الله يبغض المطلاق .الكليني الكافي ج6ص(54 -55)وحسنها المجلسي

٣٣٣

فاطمة المعصومة بزعمهم تعترض على تزويج الله لها ورسوله وتطعن بمهر الله وعلي وتبغضة تقول الرواية.قالت لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم زوجتني بالمهر الخسيس فقال لها رسول الله..ما أنا زوجتك و لكن الله زوجك من السماء و جعل مهرك خمس الدنيا.الكافي ج٥ص٣٧٨وصحيحة وثيقة

٤٤

مروان ابن الحكم يسب علي والحسن ساكت والحسين يوبخه بسكوته  وهذا دليل على بغض الحسن لعلي تقول الرواية.أن مروان بن الحكم خطب يوما فذكر علي فنال منه والحسن جالس فبلغ ذلك الحسين فقال تسمع هذا يسب أباك فلا تقول له شيئا..المناقب ابن شهراشوب ج 3 ص 184و بحار الأنوارالمجلسي ج 43 ص344 – 345


٥٥

النبي وعلي وفاطمة اعترضوا على بشارة الله لما اخبروا بولادة الحسين وقالوا لا حاجة لنا فيه ويبغضوة يقول المعصوم.إن جبرئيل نزل على محمد ..فقال يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك فقال يا جبرئيل لا حاجة لي فيه.ثم دعا عليا..فقلت لا حاجة لي فيه.. فأرسل إلى فاطمة إن الله يبشرك بغلام تقتله أمتي من بعدي قالت فاطمة لا حاجة لي فيه.كامل الزيارات بن قولويه ص ١٢٢-١٢٣والكافي


٦٦٦

النبي عند الشيعة يلغض ويسب ويقول عن علي انه مزعج وحاشاه ويلزم انه أذى وازعج النبي وفاطمة ايضا تقول الرواية.فحمل النبي صلى الله عليه وآله الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي " ع " وهو نايم فوضع النبي صلى الله عليه وآله رجله على رجل علي فغمزه وقال قم يا أبا تراب فكم ساكن أزعجته ]علل الشرائع للصدوق ج1ص185وصححها البحراني موثق


٧٧٧

الامام علي يبغض ويحرش على فاطمة  ونقض عصمتهم وينكر عليها عند الشيعة يقول أبو عبدالله بالرواية.وقدم علي عليه السلام من اليمن على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو بمكة فدخل على فاطمة عليها السلام وهي قد أحلت فوجد ريحا طيبة ووجد عليها ثيابا مصبوغة فقال: ما هذا يا فاطمة؟ فقالت: أمرنا بهذا رسول الله صلى الله عليه وآله فخرج علي عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله مستفتيا محرشا على فاطمة.تهذيب الأحكام الطوسي ج ٥ ص٤٥٦

٨٨

علي وحاشاه عند الشيعة بالنار ويبغضه الله ولم يتبع وصية الرسول بالقتال كونه دخل عمر بيته ولم يقاتله وكسر ضلع زوجتة وقتلها واسقط جنينه وقتله بزعمهم تقول الرواية.عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يبغض الله تبارك وتعالى رجلا يدخل عليه في بيته فلا يقاتل.وسائل الشيعة ج١٥ص١٢٣وتهذيب الأحكام ج٦ ص١٥٧

٩٩٩

علي يتهم فاطمة بالكذب ويؤذيها وفاطمة تتهمه بالكذب وحاشاهم ويبغضون بعض وتؤذية بمسالة الطعام انه لايوجد شي بالبيت فلما اتى النبي طلع الاكل الرواية.أصبح علي ذات يوم فقال يافاطمة عندك شئ تغديناه؟ قالت لا..فلما قضى رسول الله المغرب مر بعلي..وقال يا أبا الحسن هل عندك عشاء تعشيناه..فانطلقا حتى دخلا على فاطمة..عشينا رحمك الله وقد فعل فأخذت الجفنة فوضعتها بين يدي رسول الله وعلي فلما نظر علي إلى الطعام وشم ريحه رمى فاطمة ببصره رميا شحيحا قالت له فاطمة سبحان الله ما أشح نظرك وأشده هل أذنبت فيما بيني وبينك ذنبا استوجبت منك السخط فقال وأي ذنب أعظم من ذنب أصبته أليس عهدي بك اليوم الماضي وأنت تحلفين بالله مجتهدة ما طعمت طعاما منذ يومين قال فنظرت إلى السماء وقالت إلهي يعلم في سمائه.بحار الأنوار المجلسي ج٣٧ص١٠٤
الجمعة 15 محرم 1447هـ الموافق:11 يوليو 2025م 01:07:04 بتوقيت مكة
أبو حسين البدري 
حدّثنا أبي نصر بن مزاحم العطار، قال: حدّثنا سيف بن عمر،
عن محمد بن نويرة وطلحة بن الأعلى الحنفيّ. قال:
وحدّثنا عمر بن سعد، عن أسد بن عبد الله، عمّن أدرك
من أهل العلم : أنّ عائشة رضي الله عنها لما انتهت إلى
سرف راجعة في طريقها إلى مكة، لقيها عبد بن أمّ كلاب
- وهو عبد بن أبي سلمة، ينسب إلى أمه - فقالت له:
مهيم؟ قال: قتلوا عثمان رضي الله عنه، فمكثوا ثمانياً؛
قالت: ثم صنعوا ماذا؟ قال: أخذها أهل المدينة بالاجتماع،
فجازت بهم الأمور إلى خير مجاز؛ اجتمعوا
على عليّ بن أبي طالب.فرمقت السماء و قالت :
والله ليت أنّ هذه انطبقت على هذه إن تمّ الأمر لصاحبك!
ردّوني ردّوني، فانصرفت إلى مكّة وهي تقول: قتل والله
عثمان مظلوماً، والله لأطلبنّ بدمه، فقال لها ابن أمّ كلاب:
ولم؟ فو الله إنّ أول من أمال حرفه لأنت!
ولقد كنت تقولين: اقتلوا نعثلا فقد كفر قالت إنهم
استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالوا وقولي الأخير خير من
قولي الأول فقال لها ابن أم كلاب: منك البداء ومنك
الغير ومنك الرياح ومنك المطر وأنت أمرت بقتل
الامام وقلت لنا إنه قد كفر فهبنا أطعناك في قتله
وقاتله عندنا من أمر ولم يسقط السقف من فوقنا ولم
ينكسف شمسنا والقمر وقد بايع الناس ذا تدرإ يزيل
الشبا ويقيم الصعر ويلبس للحرب أثوابها وما من وفى
مثل من قد غدر فانصرفت إلى مكة فنزلت على باب
المسجد فقصدت للحجر فسترت واجتمع إليها الناس
فقالت يا أيها الناس إن عثمان رضي الله عنه قتل
مظلوما و والله لأطلبن بدمه ) وبعدها خرجت
لقتال أمير المؤمنين عليه السلام في واقعة الجمل بالبصرة ، ولما انتصر عليها قال عليه السلام ( إن حميراء أرم هذه أرادت قتلي كما قتلت عثمان )
 
اسمك :  
نص التعليق :