آخر تحديث للموقع :

الخميس 4 رجب 1444هـ الموافق:26 يناير 2023م 10:01:54 بتوقيت مكة

جديد الموقع

عقيدة أهل السنة والجماعة في القرآن الكريم ..

عقيدة أهل السنة والجماعة في القرآن الكريم

وهو سور محكمات، وآيات بينات، وحروف وكلمات، من قرأه فأعربه، فله بكل حرف عشر حسنات، له أول وآخر، وأجزاء وأبعاض، متلوبالألسنة، محفوظ في الصدور، مسموع بالآذان، مكتوب في المصاحف، فيه محكم ومتشابه، وناسخ ومنسوخ، وخاص وعام، وأمر ونهي: سورة فصلت الآية 42لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ قال تعالى: سورة الإسراء الآية 88 قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا وهو: هذا الكتاب العربي، الذي قال فيه الذين كفروا: سورة سبأ الآية 31 لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وقال بعضهم: سورة المدثر الآية 25 إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ فقال الله سبحانه: سورة المدثر الآية 26 سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وقال بعضهم: هوشعر، وقال الله تعالى: سورة يس الآية 69 وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ فلما نفى عنه أنه شعر، وأثبته قرآنا، لم يبق شبهة لذي لب في أن القرآن هوهذا الكتاب العربي، الذي هوكلمات، وحروف، وآيات، لأن ما ليس كذلك لا يقول أحد إنه شعر، وقال عز وجل: سورة البقرة الآية 23 وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ولا يجوز أن يتحداهم بالإتيان بمثل ما لا يدرى ما هوولا يعقل

(أ) ما معنى كونه سورا محكمات؟

(ب) وما معنى كونه ذا أول وآخر، وأجزاء وأبعاض؟

(ج) وعلى أي شيء يدل كونه متلوا بالألسنة، محفوظا في الصدور .. إلخ؟

(د) وما المحكم والمتشابه، والناسخ والمنسوخ، والعام والخاص، والأمر والنهي؟

(هـ) وما فائدة إثبات ذلك؟

(و) وما الباطل المنفي عنه؟

(ز) وبأي شيء تحدى الله المشركين؟

(أ) نتحقق أن القرآن المرسوم في المصاحف هوعين كلام الله، المنزل على محمد، وأنه بلغه لأمته، ولم يكتم شيئا، وأن أصحابه بلغوه لمن بعدهم، وتناقلته الأمة، حتى وصل إلينا كما هو، لأن الله تكفل بحفظه حيث قال: سورة الحجر الآية 9 إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ بخلاف الكتب قبله، فإنه وكّل حفظها إلى حملتها، كما قال تعالى: سورة المائدة الآية 44 بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ.

وهذا القرآن الموجود يتكون من سور وآيات، وحروف وكلمات، كما هومشاهد، وقد نقل إلينا هكذا نقلا متواترا، وتلقاه المسلمون وآمنوا به، واعتقدوا وجوب اتباعه والعمل بما فيه، أما السورة فأصلها القطعة من الشيء أوالبقية ومنه سؤر الشارب والآكل أي: ما فضل من شرابه أوطعامه. والمراد هنا القطعة من القرآن التي لها علامة مبدأ ونهاية، ومجموع سور القرآن مائة وأربع عشرة سورة، منها الطويل، والمتوسط، والقصير.

(ب) وأما وصفه بأن "له أول وآخر .. " إلخ. فللرد على القائلين بالكلام النفسي، فإنا نشاهد للقران فاتحة هي: أم القرآن، وخاتمة هي: سورة الناس، فتحقق أن له أول وآخر، مع الاعتقاد بأن كلام الله من حيث هولا يتناهى، ولوكتب بمياه البحار كما سبق.

وهذا القرآن له أجزاء وأبعاض، والجزء: البعض والقطعة من الشيء، وقد جزئ القرآن ثلاثين جزءا، ويدل ذلك على أنه عين المشاهد المحسوس، خلافا للأشاعرة ونحوهم الزاعمين أنه معنوي، وأن الموجود عبارة أوحكاية عنه.

(ج) قوله: (متلوبالألسنة ... ) إلخ. أي: لا يخرج بهذه الأفعال عن كونه كلام الله، وكذا لا يخرج بنقله من صحيفة أوكتابته في لوح أونحوذلك، وكل هذا رد على أهل الحكاية والعبارة.

(د) أما المحكم والمتشابه فسبق أن المحكم هو: المثبت الظاهر المفهوم لكل ذي فهم سليم، وهوالذي يجب العمل به واتباعه، كآيات العبادات، والمعاملات، والعقود، والأمثال، والقصص ونحوها.

وأن المتشابه: ما قد يشتبه ظاهره، أويخفى المراد منه، وأن الواجب أن يقال: سورة آل عمران الآية 7 آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا.

وأما الناسخ والمنسوخ: فقد قال تعالى: سورة البقرة الآية 1.6 مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا، والنسخ هو: رفع حكم الآية السابقة، اوحكمها ولفظها، أولفظها دون حكمها، بآية متأخرة بعدها، وقد رفع بعض الآيات التي نزلت أولا، وأبدلت بمثلها أوخير منها، لحكمة تقتضي ذلك، ونسخ بعض ألفاظ آيات دون حكمها، كآية الرجم.

فالناسخ هو: الآيات الثابتة، التي نزلت متأخرة بحكم جديد، رفع بها حكم آيات سبقتها بالنزول.

والمنسوخ هو: الآيات التي رفع حكم العمل بها.

وأما العام والخاص فهو: ما حكمه عام لكل المكلفين، أوخاص بالذكور دون الإناث، أوالبالغين أونحوذلك.

وأما الأمر والنهي: فالمراد: طلب الفعل أوالكف. وأمثلة هذه الأمور وأحكامها في أصول الفقه.

(هـ) وفائدة ذكر هذه الأمور هنا ليتأكد أن كلام الله المنزل على محمد هوالموجود المحفوظ، فإنه مشتمل على أحكام وتعاليم للأمة؛ وليعرف أيضا أننا مأمورون باتباعه، والعمل بما فيه.

(و) أما قوله تعالى: سورة فصلت الآية 41 وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ سورة فصلت الآية 42 لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ففيه وصف هذا القرآن بهذه الأوصاف العظيمة:

أولا: كونه عزيزا: أي رفيع القدر والمنزلة، فإن فضله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه.

ثانيا: كونه مصونا محفوظا: أن يتطرق إليه مبطل أوملحد بتغيير أوتبديل، فالباطل في الآية اللغوواللهو، وما لا فائدة فيه، أي: هومنزه عن ذلك، وعن تحريف أهل الباطل.

سورة فصلت الآية 42 مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أي: من كل جهاته، لا يقدر مبطل أن يظهر فيه طعنا، أويجد فيه عيبا أومغمزا، وقد قيض الله من فحول الأئمة من يرد أقوال الطاعنين فيه، ويبين بطلانها.

(ز) وأما التحدي: فقد قال تعالى: سورة الطور الآية 34 فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ، وقال سورة هود الآية 13 فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ وقال: سورة يونس الآية 38 فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ فتحداهم إذ كانوا في شك من صحته وكونه كلام الله أن يعارضوه بمثله، ثم تنزل إلى عشر سور، ثم إلى سورة ولومن أقصر سوره فعجزوا عن ذلك، وظهر صدق القرآن حيث أخبر عن عجزهم بقوله تعالى: سورة الإسراء الآية 88 قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا، ففي هذا معجزة عظيمة، حيث أخبر عن عجزهم فوقع كما أخبر.

عقيدة الشيعة في القران

القرآن الكريم محرف عند الديانة الشيعية

قال الشيخ المفيد:

" إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان " اوائل المقالات: ص 91.

2 - أبوالحسن العاملي:

" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله شيء من التغييرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات " [المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني].

3 - نعمة الله الجزائري:

" إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين، يفضي الى طرح الأخبار المستفيضة، بل المتواترة، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما، ومادة، وإعرابا، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها " [الأنوار النعمانية ج 2 ص 357].

4 - محمد باقر المجلسي:

في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله قال: إن القرآن الذي جاء به جبرائيل إلى محمد سبعة عشر ألف آية " قال عن هذا الحديث:

" موثق، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم، فالخبر صحيح. ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر؟ [مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525] " أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف؟

5 - سلطان محمد الخراساني:

قال: " اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك " [تفسير ((بيان السعادة في مقامات العبادة)) مؤسسة الأعلمي ص 19].

6 - العلامه الحجه السيد عدنان البحراني:

قال: " الأخبار التي لا تحصى (أي اخبار التحريف) كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر" [(مشارق الشموس الدرية) منشورات المكتبه العدنانية - البحرين ص 126].

كبار علماء الشيعه يقولون بأن القول بتحريف ونقصان القرآن من ضروريات مذهب الشيعة

ومن هؤلاء العلماء:

1 - أبوالحسن العاملي: إذ قال: " وعندي في وضوح صحة هذا القول " تحريف القرآن وتغييره " بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة " [المقدمه الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني)].

2 - العلامه الحجه السيد عدنان البحراني: إذ قال: " وكونه: أي القول بالتحريف " من ضروريات مذهبهم " أي الشيعة " [مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية - البحرين].

عدد مرات القراءة:
181
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :