معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الزعم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مات متأثرا بسم الشاة وأن هذا يتنافى مع عصمته ..

الزعم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مات متأثرا بسم الشاة وأن هذا يتنافى مع عصمته(*)

مضمون الشبهة:
يشكك بعض المغرضين في عصمة النبي صلى الله عليه وسلم، ويستدلون على ذلك بالروايات التي تذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مات متأثرا بالسم الذي وضعته له المرأة اليهودية في ذراع الشاة التي أهدتها له، ويتساءلون: ألا يتنافى ذلك مع وعد الله لنبيه بالعصمة من الناس في قوله تعالى(والله يعصمك من الناس)(المائدة: 7) ؟! ويرمون من وراء ذلك إلى نفي عصمته صلى الله عليه وسلم.

وجها إبطال الشبهة:
1) مهما يكن سبب موت النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الحقيقة التي لا يماري فيها أحد أنه بشر يطرأ عليه ما يطرأ على سائر البشر من آلام وأسقام وتعرض للموت، وهذا يؤكد بشريته، ولا يعد نقيصة فيه صلى الله عليه وسلم، ولا يتنافى مع عصمته؛ فقد بلغ - صلى الله عليه وسلم - رسالة ربه على أكمل وجه وأتمه.

2) إن قصة الشاة المسمومة تلك من أكبر الدلائل على عصمته صلى الله عليه وسلم، فقد أخبرته الشاة أنها مسمومة، كما أن بقاء النبي - صلى الله عليه وسلم - بعدها حيا ثلاث سنوات دون تأثر بالسم دليل على عصمة الله له.

التفصيل:
أولا. النبي - صلى الله عليه وسلم - بشر ككل البشر، يتعرض لما يتعرضون له دون أن يكون ذلك عيبا أو نقيصة في حقه:
إن من الحقائق التي لا يستطيع أن يماري فيها أحد، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بشر، وقد أمره ربه أن يقول لمن يسأله أن يأتي بالخوارق والمعجزات(قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا (93)) (الإسراء)؛ فالنبي - صلى الله عليه وسلم - بشر يتعرض لما يتعرض له سائر البشر من حيث الظاهر، فيجوز تعرضه للآفات والتغيرات من انقباض وبسط، وفرح وغم، وسائر الحالات من آلام وأسقام، وتعرض للموت الزؤام، وهذا كله ليس بنقيصة فيه صلى الله عليه وسلم؛ لأن الشيء يسمى ناقصا بالإضافة أو بالنسبة إلى ما هو أتم فيه، وأكمل من نوعه كأفراد الإنسان.

وقد كتب الله - عزوجل - على أهل هذه الدار - دار الهموم والأكدار - الحياة والموت، والخروج من المقابر، وتغير حوادث الدهر، فقد مرض - صلى الله عليه وسلم - واشتكى الضر، وقد ورد في الحديث: «أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل» [1].

وأصابه - صلى الله عليه وسلم - الحر والقر[2]، وأدركه الجوع والعطش، ولحقه الغضب والضجر، وناله الإعياء والتعب، ومسه الضعف والكبر، وسقط عن دابته، أو عن فرسه فخدش، وشجه الكفار وكسروا رباعيته[3]، وسقي السم، وسحر من لبيد بن الأعصم اليهودي، وتداوى، واحتجم كما رواه الشيخان، وتعوذ من أعين الإنس، فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك سواهما، ثم قضى نحبه - صلى الله عليه وسلم - وكل حي لا بد أن يموت، فتوفي - صلى الله عليه وسلم - ولحق بالرفيق الأعلى، وتخلص من دار الامتحان والبلوى[4].

وهكذا نرى أن الله تعالى قد ابتلى نبيه - صلى الله عليه وسلم - بضروب من المحن، وذلك من تمام حكمته - عزوجل - حتى تتحقق بهذا البلاء بشريته، وليظهر شرفه ورفعة درجاته، كما قال عزوجل)ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم (31)( (محمد)، وتسلية لأمته، وتذكرة لهم ليتأسوا به في البلاء.

ومن ثم فلا توجد أية غضاضة في تعرضه - صلى الله عليه وسلم - للقتل ومحاولات الاغتيال، وقد تعرض قبله كثير من الأنبياء لمثل هذه المحاولات، مثل إبراهيم - عليه السلام - الذي تعرض للإلقاء في النار من قبل قومه، ولكن الله نجاه منها، وكذلك تعرض موسى وهارون للقتل من فرعون ومن بني إسرائيل، ونجاهما الله، وكذلك حاول اليهود قتل عيسى عليه السلام، ومن ثم فإن قوله تعالى)والله يعصمك من الناس( (المائدة: 67). لا يتنافى مع كونه بشرا سيموت، ولا يتعارض مع تعرضه لكثير من المحاولات لقتله.

"وكأن الحق تعالى يقول لرسوله: اطمئن يا محمد؛ لأن من أرسلك هداية للناس لن يخلي بينك وبين الناس، ولن يجرؤ أحد أن ينهي حياتك، ولكن سأمكنك من الحياة إلى أن تكمل رسالتك، وإياك أن يدخل في روعك أن الناس يقدرون عليك، صحيح أنك قد تتألم، وقد تعاني من أعراض التعب في أثناء الدعوة، ولكن هناك حماية إلهية لك[5].

والمتأمل في هذه الآية الكريمة التي تثبت عصمة النبي - صلى الله عليه وسلم - من الناس يجد أنها جاءت في سياق تبليغ النبي - صلى الله عليه وسلم - للرسالة فهي مقترنة بها، فالله تعالى يقول)يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين (67)( (المائدة).

فالعصمة هنا مرتبطة بتبليغ الرسالة، وقد حدثت له بنعمة الله، فإذا ما بلغ الرسول الأمين الرسالة، فهو لا شك عائد إلى ربه، وأفضل الموت ما كان في سبيل الله، وكيف لا وقد تمنى - صلى الله عليه وسلم - هذا حين قال: «والذي نفس محمد بيده، لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل»[6]. وذلك لما علمه من أجر الشهيد، فإذا افترضنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد مات بسبب أكله من الشاة المسمومة، فقد قدر الله له هذه الوفاة الطيبة؛ لتكتمل فضائله صلى الله عليه وسلم، والله تعالى يقول)إنك ميت وإنهم ميتون (30)( (الزمر)، كما أن الله تعالى لم ينف عن نبيه إمكانية القتل، في قوله عزوجل)وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم( (آل عمران: 144).

فلا عجب أن يكتب الله له الشهادة ليكتب مع الشهداء عند ربهم، وما أعظم أجر الشهيد، وقد اقتضت حكمة الله تعالى أن يموت في الأجل الذي أجله الله له رغم تأثره بالسم من لحظة أكله من الشاة المسمومة؛ إذ مات بعد ذلك بثلاث سنوات[7].

وصفوة القول أن عصمة النبي - صلى الله عليه وسلم - ثابتة بكل المقاييس، حتى وإن توفي متأثرا بهذا السم؛ لأن العصمة التي وعده الله بها هي العصمة من القتل قبل تبليغ الرسالة، ولم يمت - صلى الله عليه وسلم - إلا وقد بلغها على أكمل وجه، وقد شهد الله بهذا في قوله عزوجل)اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا( (المائدة: 3).

ثانيا. قصة الشاة المسمومة من أكبر الدلائل علي عصمة النبي صلى الله عليه وسلم:
قال صاحب "بلوغ الأماني" عن الشاة المسمومة: "أهدتها إليه زينب بنت الحارث اليهودية امرأة سلام بن مشكم، وكانت سألت أي عضو من الشاة أحب إليه؟ فقيل: الذراع، فأكثرت فيها من السم، فلما تناول الذراع لاك[8] منها مضغة، ولم يسغها[9]، وأكل منها معه بشر بن البراء فأساغ لقمة ومات منها".

وفي مغازي عروة: "فتناول الذراع فانتهش[10] منها، وتناول بشر عظما آخر، فانتهش منه، فلما أرغم[11] رسول الله صلى الله عليه وسلم، أرغم بشر ما في فيه، فقال رسول الله: ارفعوا أيديكم، فإن كتف الشاة تخبرني أني قد بغيت فيها، فقال بشر بن البراء: والذي أكرمك لقد وجدت ذلك في أكلتي التي أكلت، ولم يمنعني أن ألفظها إلا أني كرهت أن أنغص[12] طعامك، فلما أكلت ما في فيك لم أرغب بنفسي عن نفسك، ورجوت أن لا تكون رغمتها وفيها بغي".

وقال ابن القيم: وجيء بالمرأة إلى رسول الله، فقالت: أردت قتلك، فقال: "ما كان الله ليسلطك على"، قالوا: ألا تقتلها؟ قال: "لا"، ولم يتعرض لها، ولم يعاقبها، واحتجم على الكاهل، وأمر من أكل منها فاحتجم، فمات بعضهم.

وقد اختلف في قتل المرأة، والصحيح أنه لما مات بشر قتلها، ولقد كان السم الذي وضعته اليهودية قويا جدا؛ إذ مات بشر بن البراء فورا، وبقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعاوده ألم السم حتى انتقل إلى الرفيق الأعلى بعد أن بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وتركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، وقد روى الإمام البخاري - رحمه الله - في صحيحه عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم، يقول في مرض موته الذي مات فيه: «يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري[13] من ذلك السم» [14] [15].

والمتأمل في هذه القصة كما هو ثابت ومعلوم في كتب التفسير والمغازي والسير، يتبين له أنها من أكبر الدلائل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى عصمة الله له من الناس، وبيان ذلك فيما يأتي:
1. إن في إخبار الشاة له - صلى الله عليه وسلم - بأنها مسمومة خير دليل على معجزاته صلى الله عليه وسلم، وعلى صدق نبوته، فهي من الأمور الخارقة التي اختص بها محمد - صلى الله عليه وسلم - دون سائر الأنبياء، وهذا يبين عظيم منزلته عند ربه.

2. إن عدم موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أكله من هذه الشاة المسمومة سما قاتلا في الحال، وبخاصة الذراع المليئة بالسم لهو من أكبر أدلة عصمة الله له - أيضا -، فقد عصم الله نبيه من الموت حتى بلغ رسالته على أكمل وجه، فقد عاش النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد هذه الحادثة ثلاث سنوات، ولو لم يكن معصوما من قبل الله تعالى، لمات بعد أكله من الشاة مباشرة، كما مات بشر بن البراء حيث تغير لونه كالطيلسان - أي اسود - ثم مات من تأثير سم اليهودية، على الرغم من أنه لم ينهش منها إلا نهشة واحدة، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا إن دل فإنما يدل على عصمته صلى الله عليه وسلم، وأنه رسول من عند الله حقا ويقينا، فأنى لإنسان غير معصوم أن يأكل سما لا يؤثر فيه، ولا يتسبب في موته لمدة ثلاثة أعوام؟

3. إن مما يؤكد عصمة النبي - صلى الله عليه وسلم - أيضا: شهادة المرأة اليهودية صاحبة الشاة، فقد سألها النبي - صلى الله عليه وسلم - لم صنعت هذا؟ فقالت له: قتلت أبي وعمي وزوجي، ونلت من قومي ما نلت، فقلت إن كان نبيا فستخبره الشاة ما صنعت، وإن كان ملكا استرحنا منه.

وقد أخبرته الشاة أنها مسمومة، وفي هذا دليل على أنه نبي معصوم.

ومن ثم فإن هذه القصة لا تنفي عصمته - صلى الله عليه وسلم - بل هي دليل عليها وعلى حفظ الله تعالى له، حتى بلغ الرسالة وأدى الأمانة، وترك أمته على المحجة البيضاء صلى الله عليه وسلم.

الخلاصة:
·  إن النبي - صلى الله عليه وسلم - بشر ككل البشر، فلا عجب أن يتعرض لما يتعرض له البشر من آلام وأسقام، وتعرض للموت، وهذا لا يعد نقيصة ولا عيبا، ولا يتنافى بحال من الأحوال مع عصمته - صلى الله عليه وسلم - المشار إليها في الآية التي استدل بها مثيرو هذه الشبهة، وهي قوله تعالى)والله يعصمك من الناس( (المائدة: ٦٧)؛ لأن هذه العصمة هي عصمته في تبليغ رسالة ربه، وقد بلغها - صلى الله عليه وسلم - على أكمل وجه وأتمه، سواء توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متأثرا بسم الشاة أم غير متأثر به، فهذا لا يتنافى مع عصمة الله له، ولعل الله أراد أن يجمع له الشهادة بهذا؛ لأن أفضل الموت ما كان في سبيل الله عزوجل.

·  إن المتأمل في قصة الشاة المسمومة يجد فيها العديد من الدلائل على عصمة النبي - صلى الله عليه وسلم - من الناس، ومن هذه الدلائل:
o إخبار الذراع النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها مسمومة.
o أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يمت؛ بل ظل حيا بعدها ثلاث سنوات دون أن يؤثر فيه السم.
o شهادة المرأة اليهودية بنبوته؛ إذ عصم من السم. 


(*) سيد رسل الله وأباطيل خصومه، د. عبد الصبور مرزوق، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، القاهرة، ط2، 1424هـ/2004م. شبهات وردود حول النبي الكريم. www.ebnmaryam.com
[1]. صحيح: أخرجه أحمد في مسنده، مسند العشرة المبشرين بالجنة، مسند سعد بن أبي وقاص (1494)، والترمذي في سننه، كتاب الزهد، باب الصبر على البلاء (2398)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (3402).
[2]. القر: البرد.
[3]. الرباعية: مقدمة الأسنان.
[4]. شمائل المصطفى، د. وهبة الزحيلي، دار الفكر، دمشق، ط1، 1427هـ/ 2006م، ص525 بتصرف يسير.
[5]. تفسير الشعراوي، محمد متولي الشعراوي، دار أخبار اليوم، مصر، ط1، 1991م، ج6، ص3289.
[6]. أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله (4967).
[7]. مقتطفات من شبكة هجر الثقافية على الشبكة الدولية Internet.
[8]. لاك: أدار اللقمة في فمه.
[9]. يسيغ: يبلع.
[10]. انتهش: أكل منها بفمه.
[11]. أرغم: ألقى.
[12]. أنغص: أفسد.
[13]. الأبهر: عرق متصل بالقلب تتشعب منه سائر الشرايين إذا انقطع مات صاحبه.
[14]. أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، باب مرض النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ووفاته (4165).
[15]. السيرة النبوية، د. علي محمد الصلابي، دار الفجر للتراث، القاهرة، ط1، 1424هـ/2003م، ج2، ص451، 452.

موقع بيان الإسلام ..

عدد مرات القراءة:
2393
إرسال لصديق طباعة
الجمعة 2 ربيع الأول 1446هـ الموافق:6 سبتمبر 2024م 04:09:19 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
يقول المعصوم.لا يقتل النبيين واولاد النبيين الا اولاد زنا.كامل الزيارات ابن قولويه ص 79.بينما نجد ان الرسول والحسن تزوجوا زانيات والعياذ بالله كونهم ماتوا بالسم من عائشة وحفصة وجعدة اولاد الزنا تقول رواية سم الرسول الاتي.فسم قبل الموت إنهما سمتاه.بحار الأنوار المجلسي ج٣١ص٦٤١وتقول رواية سم الحسن الاتي. إن جعدة بنت أشعث بن قيس الكندي سمت الحسن بن علي ..فاستمسك في بطنه ثم انتفط به فمات.مرآة العقول المجلسي ج5ص 355وحسنه
الجمعة 2 ربيع الأول 1446هـ الموافق:6 سبتمبر 2024م 04:09:12 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ١٠٨

9 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبن فضال، عن ابن بكير عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي (صلى الله عليه وآله) فقال لها: ما حملك على ما صنعت؟ فقالت: قلت: إن كان نبيا لم يضره وإن كان ملكا أرحت الناس منه، قال: فعفا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عنها.

يقول المجلسي المحشش
كسابقه يعني
الحديث الثامن : موثق كالصحيح.

.

کتاب : مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 8  صفحه : 196

٩ ـ محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه‌السلام قال إن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال لها ما حملك على ما صنعت فقالت قلت إن كان نبيا لم يضره وإن كان ملكا أرحت الناس منه قال فعفا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله عنها.



الحديث التاسع : كالسابق ويدل علي حسن العفو عن الكافر وإن أراد القتل وتمسك بحجة كاذبة ، وظاهر أكثر الروايات أنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أكل منها ولكن بإعجازه لم يؤثر فيه عاجلا ، وفي بعض الروايات أن أثره بقي في جسده صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم حتى توفي به بعد سنين ، فصار شهيدا فجمع الله له بذلك بين كرم النبوة وفضل الشهادة ، واختلف المخالفون في أنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم هل قتلها أم لا؟ واختلفت رواياتهم أيضا في ذلك ، ففي أكثر روايات الفريقين أنه عفا عنها ولم يقتلها ، وقال بعضهم : أنه قتلها ، ورووا عن ابن عباس أنه دفعها إلى أولياء بشر وقد كان أكل من الشاة فمات فقتلوها ، وبه جمعوا بين الروايات.
الجمعة 2 ربيع الأول 1446هـ الموافق:6 سبتمبر 2024م 04:09:25 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
وتأثير السم الذي وضعته له اليهودية في عنزة مطبوخة حتى أكلت منها وأثر في جسده الشريف وكان يهيج به في كل سنة وهو الذي مات به كما قال عليه السلام : ما زالت تلك الاكله تؤذيني حتى قطعت أنياط قلبي.
لوامع الانوار العرشية لمحمد باقر الموسوي الشيرازي ج2 ص53



وقبض (ص) بالمدينة مسمومـاً يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة إحدى وعشر من هجرته وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وقبره (ص) بالمدينة في حجرته التي توفي فيها، وكان قد أسكنها في حياته عائشة بنت أبي بكر، سـم فـي غزوة خيبر فما زالت هذه الأكلة تعاد حتى قطعت أبهره فمات منها.
معارج اليقين في أصـول الدين لمحمد السبزواري - ص70






الحديث موثق كالصحيح :- وظاهر أكثر الروايات انه رسول الله (ص) أكل منها ولكن باعجازه لم يؤثر فيه عاجلا وبعض الروايات أن أثره بقي في جسده حتى توفي به بعد سنين فصار فصار شهيدا فجمع الله له بذلك بين كرم النبوه وفضل الشهادة.
مراة العقول ج6 ص333 ؛ شرح اصول الكافي ج8 ص321





(ورد في بعض الروايات أن المرض الذي توفي الرسول (ص) فيه كان من كتف شاة مسمومة قدمته له امرأة يهودية).
الفتاوى (أسئلة واجوبة) - لسماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الطبطبائي الحكيم - صفحة 409 -السؤال برقم 1256



(الجــواب) : بسمه تعالى : في حديث عن أبي عبد الله الصادق (ع): سمت اليهودية رسول الله صلى الله عليه وآله في ذراع وكان النبي صلى الله عليه وآله يحب الذراع والكتف و يكره الورك لقربها من المبال وفي رواية أخرى إن أكله من السم كان في غزوة خيبر، فبقي أثره حتى توفي منه، والله العالم.
مسائل وردود - آية الله السيد البهشتي - ص 499 السؤال برقم 152



اعلم رحمك الله أن حديث الباب -[حديث (الذراع المسموم) الذي أودى بحياة الرسول (ص)]- مما أتفق على تخريجه الفريقان، ورووه بأسانيد صحـــاح وحســان.
السيد حسن الحسيني آل المجدد الشيرازي (مجلة علوم الحديث 1) - شبكة الإمامين الحسنين


الجمعة 2 ربيع الأول 1446هـ الموافق:6 سبتمبر 2024م 04:09:09 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
رجال الطوسي ص 28 [ترجمة بشر بن البراء] : (وأكل مع رسول الله (ص) يوم خيبر من الشاة المسمومة، وقيل انه مات منه).
خلاصة الأقوال للحلي ص 79
جامع الرواة للأردبيلي ص 121
نقد الرجال للتفريشي 1/ 279
منهج المقال للأسترابادي 3/ 45
معجم رجال الحديث للخوئي 4/ 220
زبدة المقال لمجتبى صحفي ص 74
المفيد من معجم الرجال للجواهري ص 85
طرائف المقال للبروجردي 2/ 127





وقال التستري : (أقول: ظاهر رجال الشيخ أن موته من السم قول، مع أنه محقق، و إنما اختلف في أنه مات منه مكانه أو بعد سنة).
قاموس الرجال للتستري 2/ 321






وقال النوري : (البشر الذي أكل من الذراع المسموم مع النبي (ص) فمات من يومه بسببه).
خاتمة المستدرك 7/ 184




و كذلك صدر عنه (ص) معجزات كثيرة : منها كلام الذراع المسمومة [6]
[1] قال الفضل بن الحسن الطبرسي: و لو كان ذلك لعلة الارتياب باليهودية، لما قبلها بدءا و لا جمع عليها أصحابه و قد كان (ص) تناول منها أقل شي‌ء قبل أن كلمته، و كان يعاوده كل سنة، حتى جعل الله ذلك سبب الــشــهــادة، و كان ذلك بابا من التمحيص، ليعلم أنّه (ص) مخلوق.
الاعتماد في شرح واجب الاعتقاد - الفاضل المقداد ص81 هامش [6]






هذا والــمــعـــروف أن النبي (ص) قال في : مرضه الذي مات فيه : إن هذا الأوان وجدت فيه انقطاع أبهري من الأكلة التي أكلت بخيبر ، فإن النبي (ص) وان كان لفظ المضغة إلا ان بقايا السم اختلط ببزاقه الشريف ، وأثـــر في جسمه المبارك حتى أودي بحياته المقدسة بعد حين.
سيد المرسلين (ص) - جعفر السبحاني 2/ 416 هامش [1]






وقد كان (ص) تناول منها -الذراع المسمومة - أقـــل شيء قبل أن تكلمه فكان يعاوده كل سنة حتى جعل الله ذلك سبب الـــشــهـــادة ، وكان ذلك باباً من التمحيص ليعلم أنه مخلوق وعبد.
اعلام الورى - الطبرسي ص80 ؛ كنز الفوائد للكراجي ص75 ؛ الخرائج والجرائح للراوندي 1/ 27



الجمعة 2 ربيع الأول 1446هـ الموافق:6 سبتمبر 2024م 04:09:52 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
عن ابى بصير عن ابى عبد الله (ع) قال: فتكلم اللحم فقال يارسول الله (ص) انى مسموم قال فقال النبي (ص) عند موته اليوم قطعت مطاياى الاكلة التى أكلت بخيبر.
و عبد الله بن ميمون القداح عن ابى عبد الله (ع) قال: سمت اليهودية النبي (ص) في ذراع قال وكان يحبها فاكل ما شاء الله ثم قال الذراع يا رسول الله (ص) إني مسموم فتركه وما زال ينتقض به سمه حتى مات.
بصائر الدرجات للصفار ص523
بحار الأنوار للمجلسي 22/ 156
الوافي للكاشاني 3/ 732
مسند الصادق للعطاردي 2/ 382


















روضة المتقين لمحمد تقى مجلسي 13/ 37 روى المصنف في الموثق كالصحيح و الكليني عن أبي عبد الله (ع) قوله: (ويقبض -محمد- شهيدا).

قـــــوله : (ويقبض شهيدا) يـدل على أنه (ص) مات شهيدا ؛ كما رواه الصفار في كتاب بصائر الدرجات عن إبراهيم بن هاشم عن جعفر بن محمد عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله (ع) قال سمت اليهودية النبي (ص) في ذراع قال وكان رسول الله يحب الذراع والكتف ويكره الورك لقربها من المبال ، قال لما أتى بالشواء أكل من الذراع وكان يحبها فأكل ما شاء الله ثم قال الذراع يا رسول الله إني مسموم فتركه ، وما زال ينتقض به سمه حتى مات.
مرآة العقول للمجلسي 25/ 33


قـــــوله : (ويقبض شهيدا) : سمته يهودية بشاة مسمومة وكفاه الله تعالى من ذلك السم وشفاه لكن بقي فيه شئ منه وقتله بعد حين.
شرح أصول الكافي للمازندراني 12/ 131

قـــــوله : (ويقبض شهيدا) :- روى الصفار في كتاب بصائر الدرجات عن إبراهيم بن هاشم ، عن جعفر بن محمد ، عن عبدالله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله (ع) ... وما زال ينتقض به سمه حتى مـــــات (ص). وروى ابن شهرآشوب في كتاب المناقب : ... فقال (ص) : يا ام بشر ما زالت أكلة خيبر التي أكلت مع ابنك تعاودني والآن قطعت أبهري.
البضاعة المزجاة لإبن قارياغدى 2/ 385























وروى الكليني في الكافي 6/ 315 و البرقي في المحاسن 2/ 470 والصفار في البصائر 1/ 523 وغيرهم ( بسند معتبر ) : عن ابن القداح عن أبي عبد الله (ع) قال : سمت اليهودية النبي (ص) في ذراع.
حلية المتقين للمجلسي ص127





فقال (ص) يا أم بشر ما زالت أكلة خيبر التي أكلت بخيبر مع ابنك تعاودني فهذا أو أن قطعت أبهري.
مجمع البيان للطبرسي 9/ 184









وقبض (ص) بالمدينة مسموما يوم الاثنين.
المقنعة للمفيد ص456
تهذيب الأحكام للطوسي 6/ 2
منتهى المطلب للحلي 13/ 259

الجمعة 2 ربيع الأول 1446هـ الموافق:6 سبتمبر 2024م 04:09:37 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
[الـعـقـائـد]: اعــتــقــادنـــا في النبي (ص) أنه سم في غزاة خيبر، فما زالت هذه الأكلة تعاوده حتى قطعت أبهره، فمات منها.
الاعتقادت الامامية للصدوق ص97 - بحار الأنوار للمجلسي 27/ 215 وقال: (الابهر وريد العنق) - مستدرك سفينة البحار للنمازي 9/ 341 - اثبات الهداة للعاملي 5/ 384 - سفينة البحار للقمي 8/ 31







ومنها: كلام الشاة المسمومة المهداة من اليهودية بخيبر، حيث دعا أصحابه إليه فوضع يده، ثم قال: (ارفعوا فإنها تخبرني بأنها مسمومة) وقد كان (ص) تناول منها قليلا قبل أن كلمته، ليعلم أنه مخلوق وعبد, وصار ذلك سبب الشهادة مع عوده كل سنة.
البراهين القاطعة للاسترابادي 3/ 43






الثاني: الروايات؛ فمنها: الخبر المستفيض أو المتواتر بأكل النبي (ص) من الذراع المسموم الذي أهدته اليهودية إليه (ص)، و أكل منه هو و بعض أصحابه، فمات رفيقه وبقي يعاوده ألمه في كل أوان إلى أن مات منه (ص).
مسالك الأفهام للشهيد الثاني 11/ 459






سم في غزوة خيبر فما زالت هذه الأكلة تعاد حتى قطعت أبهره فمات منها.
جامع الاخبار للشعيري ص20







النبي (ص) مات بالسم الذي ألقوه إليه اليهود في غزوة خيبر، وما زال يعاوده في كل سنة حــتـــى مـــات بـــــه.
آداب الدعاء للموسوي ص220




حتى أن النبي (ص) مات شهيداً بالسم لما ورد عنه أنه قال: (ما زالت أكلة خيبر تعاودني حتى قطعت أبهر), وأكلة خيبر هي إطعامه من ذلك الذراع المسموم.
رسائل الشعائر (مجموعة من العلماء - جمع وتحقيق الحسون) 3/ 13




و وردت روايات كثيرة و معتبرة ان النبي (ص) فارق الدنيا شهيداً كما روى الصفار -( بسند معتبر )- عن الصادق (ع) انه قال: سم رسول الله يوم خيبر فتكلم اللحم فقال: يا رسول الله اني مسموم، قال: فقال النبي (ص) عند موته اليوم قطعت مطاياي الاكلة التي اكلت بخيبر و ما من نبي و لا وصي الا شهيدا.
و في رواية اخرى قال (ع) : سمت اليهودية النبي في ذراع، قال: لما أتي بالشواء اكل من الذراع و كان يحبها فأكل ما شاء الله ثم قال الذراع : يا رسول الله إني مسموم فتركه و ما زال ينقض به سمه حتى مات (ص)‌.
تعريب منتهى الآمال للميلاني 1/ 208



 
اسمك :  
نص التعليق :