معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الطعن في "صحيح البخاري" لعدم اشتماله على الأحاديث الصحيحة كلها ..

الطعن في "صحيح البخاري" لعدم اشتماله على الأحاديث الصحيحة كلها(*)

مضمون الشبهة:
يطعن بعض المغرضين في "صحيح البخاري"؛ لعدم استيعابه كل الأحاديث الصحيحة، مدعين أن ذلك يعد منقصة لهذا الكتاب، مستدلين على ذلك بأن البخاري لم يدون في صحيحه إلا أربعة آلاف حديث من غير المكرر، وهو كل ما صح عنده من عدد الأحاديث التي كانت متداولة في عصره، وبلغت ستمائة ألف حديث.
متسائلين: أكان هذا بسبب ندرة الصحيح في محفوظ البخاري؟ وهذا مما يقدح في مؤلفه.
رامين من وراء ذلك كله إلى الطعن في السنة النبوية من خلال الطعن في أصح كتبها ورميه بالنقص.
وجها إبطال الشبهة:
لم يكن هدف الإمام البخاري من تدوين صحيحه جمع كل الأحاديث الصحيحة فيه - بل كان هدفه انتقاء جملة من الأحاديث الصحيحة التي أجمع عليها المحدثون في فروع الدين المختلفة؛ وذلك من باب تقريب السنة من الأمة، وجمعها على كتاب مختصر صحيح.
لقد كان الإمام البخاري من حفاظ الدنيا؛ إذ كان يحفظ مائة ألف حديث صحيح أو أكثر، ولعل مؤلفاته هي خير شاهد على ذلك، فكيف يتهم بندرة الصحيح في محفوظه؟!! ثم إن الستمائة ألف حديث المتداولة في عصره ليس عددها على حقيقته، بل شمل العدد طرق الحديث المتعددة، وآثار الصحابة والتابعين.
التفصيل:
أولاهدف الإمام البخاري من جمع كتابه تقريب السنة من الأمة، لا جمع الأحاديث الصحيحة وحسب:
إن محاولة الانتقاص من صحيح البخاري؛ لأنه لم يستوعب كل الصحيح محاولة فاشلة تدل على سفه أحلام القائلين بها، إذ علم عن الإمام البخاري - رحمه الله - أنه لم يكن همه جمع كل الصحيح في كتابه الجامع الصحيح، بل كان يهدف إلى وضع كتاب مختصر صحيح يجمع أبواب الإسلام المختلفة، ويضع تحت كل باب من الأحاديث ما يكفيه، وليس كما يتوهم المدعون من أنه أودع كتابه كل حديث صحيح عنده.
ومما يدعم هذه الرؤية عند الإمام البخاري ما رواه إبراهيم بن معقل قائلا: "سمعت البخاري يقول: ما أدخلت في هذا الكتاب إلا ما صح، وتركت من الصحاح؛ كي لا يطول الكتاب"[1].
ولعل الباعث على جمع البخاري لهذا الكتاب يؤكد أيضا ما ذهبنا إليه، إذ يقول الذهبي: "وقال خلف الخيام: سمعت إبراهيم بن معقل، سمعت أبا عبد الله يقول: كنت عند إسحاق بن راهويه، فقال بعض أصحابنا: لو جمعتم كتابا مختصرا لسنن النبي - صلى الله عليه وسلم - فوقع ذلك في قلبي، فأخذت في جمع هذا الكتاب"[2].
ومن ثم، فكان الغرض والباعث على جمع هذا الكتاب أن يكون مختصرا لسنن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح عقلا أن يجمع المختصر كل السنة الصحيحة.
إن الإمام البخاري رحمه الله أراد أن يجمع أبواب الإسلام، ويضع تحت كل باب من الأحاديث ما يكفيه، على أن تكون هذه الأحاديث صحيحة.
فغطى أبواب الإسلام من عقيدة، وشريعة، وآداب، وفضائل، وتفسير... غطى كل ذلك بأحاديث صحيحة، وكان حريصا على أن لا يطول الكتاب؛ لأنه لم يضعه بغرض جمع كل الأحاديث الصحيحة، وإنما وضعه لتقريب السنة من الأمة[3].
وها هو الحافظ ابن كثير يزيد الأمر تأكيدا وتوضيحا فيقول: "ثم إن البخاري ومسلما لم يلتزما بإخراج جميع ما يحكم بصحته من الأحاديث، فإنهما قد صححا أحاديث ليست في كتابيهما، كما ينقل الترمذي وغيره عن البخاري تصحيح أحاديث ليست عنده، بل في السنن وغيرها"[4].
ثم إن الإمام البخاري ألزم نفسه منهجا في تدوين الحديث، وهو كتابة حديثين في اليوم الواحد، وكان يتوضأ ويصلي ركعتي الاستخارة قبل أن يضعهما في صحيحه المعروف، ولذلك استغرق تأليف صحيحه ست عشرة سنة، وقد حرص البخاري على تدوين الصحيح، ولكنه لم يدون كل ما صح عنده، كما قال - في كلمته الشهيرة: "ما أدخلت في كتاب الجامع إلا ما صح، وتركت من الصحيح مخافة الطول"[5] ولو أنه أدخل كل الصحيح - وهو يزيد عن خمسمائة ألف حديث - لاحتاج في هذه الحالة إلى 714 سنة تقريبا؛ إذ كان يدون كل يوم حديثين اثنين، وهو محال عقلا أن يحدث أو يعيش البخاري هذه المدة إذ إن عمره لم يتجاوز الستين إلا بقليل.
ومن المعروف أيضا أن الإمام البخاري في "الجامع الصحيح" لم يكن ساردا لما دونه من الأحاديث، بل كان تدوينه موزعا على أبواب الفقه وفروعه الدقيقة، وكان يقطع الحديث الواحد أجزاء، يضع كل جزء في مقامه من علم الفقه، مع عناوين لمسائل الفقه المسوق من أجلها الحديث[6].
إن العقل لا يقبل ما يقوله هؤلاء المغرضون؛ من إلزامهم للبخاري رحمه الله بما لا يلزمه، فهل يملكون دليلا يقول بأن البخاري تعهد بأن يجمع كل الصحيح في كتابه؟ هل قال البخاري ذلك؟ الإجابة هي: لا، لم يقل ذلك، ولا يملك المغرضون - أعداء السنة - دليلا على أنه قال ذلك، وعليه فإن من مسلمات العقل أن إلزام الشخص بشيء لم يقله ظلم، وبعد عن سبيل الحق.
فلو أن طبيبا قال بأنه سيضع كتابا مختصرا في أمراض البطن وطرق علاجها، ثم جاء صحافي فكتب مقالة علق فيها على الكتاب وانتقده بأنه لم يستوعب جميع التفاصيل في كل مرض، ولم ينقل كل طرق العلاج، متجاهلا أن الطبيب قال بأنه سيضع كتابا مختصرا ولم يقل مفصلا، فلو أن كاتبا فعل ذلك وجرى على هذا الأسلوب في نقده؛ لرماه الناس بسفاهة العقل والفكر.
إن الإمام البخاري لم يلزم نفسه بجمع كل الصحيح في كتابه، وإنما وضع كتابا مختصرا ولم يضع كتابا مفصلا؛ وعليه فإن أي نقد مداره على إلزام البخاري بما لم يلزم به نفسه قول ساقط لا يقول به عاقل.
وبهذا يتأكد ما ذهبنا إليه وتدحض هذه الشبهة من أساسها؛ لما تأكد أنه من المحال أن يطالب البخاري بتدوين جميع الصحيح في كتابه؛ لتنافي ذلك مع العقل، فكتاب البخاري ملخص للسنة الصحيحة كما أشرنا.
ثانياقوة حفظ الإمام البخاري وسعة علمه:
إن العجب ليتملكنا من هذه التهمة التي تلصق بالإمام البخاري وصحيحه، فبعد ما تبين أنه رحمه الله لم يكن يحتاج أن يدون في كتابه "الجامع الصحيح" من الأحاديث الصحيحة أكثر مما دون، ذهبوا إلى القول بأن هذا كان بسبب قلة حفظ البخاري، والقدح في المؤلف قدح في المؤلف، وهذا أيضا مردود واستدلالهم يدل على جهلهم الفاضح بهذا الإمام العظيم الذي يعد بلا مبالغة من حفاظ الدنيا.
"
قال أبو جعفر محمد بن أبي حاتم: قلت لأبي عبد الله: تحفظ جميع ما أدخلت في المصنف؟ فقال: لا يخفى علي جميع ما فيه"[7].
"
قال محمد بن حمدويه: سمعت البخاري يقول: أحفظ مائة ألف حديث صحيح، وأحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح.
 
قال وراقه: سمعته يقول ما نمت البارحة؛ حتى عددت كم أدخلت في تصانيفي من الحديث، فإذا نحو مائتي ألف حديث، وقال أيضا لو قيل لي تمن لما قمت حتى أروي عشرة آلاف حديث في الصلاة خاصة"[8].
ومما يؤكد ما سبق قول محمد بن أبي حاتم الوراق: "سمعت حاشد بن إسماعيل وآخر يقولان: كان أبو عبد الله البخاري يختلف معنا إلى مشايخ البصرة وهو غلام، فلايكتب، حتى أتى على ذلك أيام، فكنا نقول له إنك تختلف معنا ولا تكتب، فما تصنع؟ فقال لنا يوما بعد ستة عشر يوما: إنكما أكثرتما علي وألححتما، فاعرضا علي ما كتبتما، فأخرجنا إليه ما كان عندنا، فزاد على خمسة عشر ألف حديث، فقرأها كلها عن ظهر قلب، حتى جعلنا نحكم كتبنا من حفظه، ثم قال: أترون أني أختلف هدرا، وأضيع أيامي؟! فعرفنا أنه لا يتقدمه أحد"[9].
ولا عجب في ذلك؛ لأنه رحمه الله طلب العلم فحصله، وبلغ فيه مبلغا عظيما، ومما يدل على ذلك قول جعفر بن محمد القطان إمام كرمينية: "سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كتبت عن ألف شيخ وأكثر، عن كل واحد منهم عشرة آلاف وأكثر، ما عندي حديث إلا أذكر إسناده"[10].
كما ألف الإمام البخاري رحمه الله كتبا كثيرة، وما الجامع الصحيح إلا أحد هذه الكتب، وهذه الكتب قد حوت أحاديث صحيحة، وليست من أحاديث الجامع الصحيح.
فمن كتب الإمام البخاري الكثيرة:
o             
المسند الكبير.
o             
التفسير الكبير.
o             
الجامع الكبير.
o             
الأدب المفرد، وفيه 1322 حديثا.
o             
التاريخ الكبير.
o             
التاريخ الأوسط.
o             
التاريخ الصغير، وتواريخه الأحاديث فيها كثيرة ومسندة.
o             
القراءة خلف الإمام.
o             
خلق أفعال العباد.
o             
بر الوالدين.
o             
الضعفاء.
o             
الأشربة.
o             
العلل.
o             
الكنى.
o             
المبسوط.
o             
الفوائد.
o             
رفع اليدين في الصلاة.
o             
الهبة، وفيه 500 حديث.
ومن المحال أن يكون البخاري قد ألف هذه الكتب وغيرها بأحاديث موضوعة؟! إذ إنه رحمه الله ألفها للعمل بأحاديث ثابتة عالية السند[11].
ومما يؤكد سعة حفظه أنه صنف كتاب "الاعتصام" في ليلة.
"
قال محمد بن أبي حاتم: سمعت أبا عبد الله يقول: ما نمت البارحة حتى عددت كم أدخلت في مصنفاتي من الحديث، فإذا نحو مائتي ألف حديث مسندة"[12].
وبناء على هذا نستطيع القول بأنه لا سبيل إلى اتهام الإمام البخاري بندرة الصحيح في محفوظه، أو الطعن في مؤلفه؛ لما ثبت من أنه الحافظ المدقق، شيخ الإسلام في الحديث وأن "صحيح البخاري" هو أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى.
فإن قيل إن الأحاديث المتداولة في عصر الإمام البخاري قد بلغت أكثر من ستمائة ألف حديث، فأين هذه الأحاديث من محفوظ الإمام البخاري؟ قلنا: الجواب عن هذا من وجهين:
أولهماأن الأحاديث التي تداولها الناس في عصر البخاري كانت كثيرة جدا، بلغت ستمائة ألف أو أكثر، ولكن ما حقيقة هذه الكثرة الهائلة؟
لو تأملنا لوجدنا أن هذه الأعداد الهائلة تشمل المنقول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقوال الصحابة والتابعين، كما تشمل طرق الحديث الواحد، فقد يروي المحدث الحديث الواحد من عشرين وجه، فيعدها عشرين حديثا، وهي ليست في الأصل إلا حديثا واحدا.
وبهذا إذا جمعت أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وأفعاله وتقريراته إلى أقوال الصحابة والتابعين، وجمعت طرق كل حديث منسوب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - و إلى الصحابة والتابعين، لا يستغرب أبدا أن يبلغ ذلك كله مئات الألوف بهذا المعنى.
والآخرأننا لا نقول بصحة الستمائة ألف حديث المنتشرة في عصر الإمام البخاري كلها، ولكن الذي نرفضه أن نقول بعدم صحة ما تركه الإمام البخاري كله ولم يخرجه في جامعه الصحيح؛ إذ إنه قد قال في غير موضع روي: أحفظ مائة ألف حديث صحيح ومائتي ألف حديث غير صحيح، وقال أيضا: ما أدخلت في هذا الكتاب إلا ما صح، وتركت من الصحاح؛ كي لا يطول الكتاب[13].
وهذا هو الذي يظهر من صنيع الإمام البخاري في تصانيفه، وهو الصواب الذي ينبغي أن يقال في تدوين الإمام البخاري لصحيحه، لا ما يقوله منكرو السنة النبوية والطاعنون على الأئمة والرواة.
ومن هذا كله يتبين لنا سعة حفظ الإمام البخاري وإلمامه بالأحاديث النبوية - صحيحها وضعيفها - وأن عدم ذكره لكل الصحيح في كتابه "الجامع الصحيح" ليس دليلا على قلة محفوظه منها؛ وإنما كان ذلك منه مخافة التطويل، وحتى يسهل حمل كتابه في الأسفار، وهذا كله لا يعد منقصة ولا مطعنا فيه رحمه الله ولا في صحيحه الجامع.
الخلاصة:
·   الانتقاص من صحيح البخاري لمجرد أنه لم يستوعب كل الصحيح لا يصح بحال، إذ إن البخاري لم يكن يريد أن يجمع كل الصحيح من الأحاديث، بل كان هدفه تقريب السنة من الأمة بجمع المسلمين على كتاب يجمع جميع أبواب الإسلام المتعددة، ويضع تحت كل باب ما يكفيه من الأحاديث؛ فقال: "ما أدخلت في هذا الكتاب إلا ما صح، وتركت من الصحاح كي لا يطول الكتاب".
·    
لقد التزم الإمام البخاري بمنهج فريد في تدوينه لكتابه الجامع الصحيح، وهو ألا يدخل فيه أكثر من حديثين في اليوم الواحد، ولو ألزمناه بإدخال كل الصحيح للزمه في هذه الحالة 714 سنة تقريبا، وهو محال حدوثه عقلا، إذ إن عمر الإمام البخاري لم يتجاوز الستين إلا بقليل، فكان من المحال عقلا أن يطالب البخاري بتدوين جميع الصحيح في كتابه وفق المنهج الذي سار عليه في التدوين.
·   
إن محاولة القدح في "صحيح البخاري" بدعوى ندرة الصحيح في محفوظه لا تستقيم أبدا بأي حال من الأحوال، إذ شهد أهل العلم بحفظه وسعة علمه، ثم إنه يشير إلى ذلك قائلا: أحفظ مائة ألف حديث صحيح، وأحفظ مائتي ألف حديث غير صحيح، وقال وراقه: سمعته يقول ما نمت البارحة، حتى عددت كم أدخلت في تصانيفي من الحديث فإذا نحو مائتي ألف حديث، وقال: لو قيل لي تمن، لما قمت حتى أروي عشرة آلاف حديث في الصلاة خاصة.
·   
خير شاهد على حفظ الإمام البخاري وسعة علمه مؤلفاته الكثيرة التي حوت أحاديث كثيرة صحيحة ليست ضمن أحاديث الجامع الصحيح منها: المسند الكبير، والتفسير الكبير، والجامع الكبير، والأدب المفرد، والتاريخ الكبير والتاريخ الأوسط، والتاريخ الصغير، وغير ذلك كثير.
·   
لم يبلغ عدد الأحاديث في عصر الإمام البخاري ستمائة ألف حديث أو أكثر كما يدعون، فإنه قد يروي المحدث الحديث الواحد من عشرين وجه مختلف فيعدها عشرين حديثا، بالإضافة إلى موقوفات الصحابة والتابعين فإنها تدخل في جملة المعدود إلى جانب أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وأفعاله وتقريراته.
·   
نحن لا نقول بصحة كل ما انتشر من الأحاديث في عصر البخاري، ولكننا نرفض القول بضعف ما تركه البخاري من الأحاديث التي لم يروها في كتابه "الجامع الصحيح"؛ فقد صرح أنه ترك من الصحاح الكثير مخافة طول الكتاب، وليسهل حمله في الأسفار.
 
 


السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، د. مصطفى السباعي، دار السلام، القاهرة، ط3، 1427هـ/ 2006م. الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية، د. عبد العظيم المطعني، مكتبة وهبة، القاهرة، ط1، 1420هـ/ 1999م.
[1]سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، 12/ 402.
[2]سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، 12/ 401.
[3]دفع أباطيل د. مصطفى محمود في إنكار السنة النبوية، د. عبد المهدي عبد القادر عبد الهادي، دار الاعتصام، القاهرة، ص52 بتصرف.
[4]الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير، أحمد محمد شاكر، مكتبة دار التراث، القاهرة، ط3، 1399هـ/ 1979م، ص18، 19.
[5]تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي، جلال الدين السيوطي، تحقيق: عبد الوهاب عبد اللطيف، مكتبة دار التراث، القاهرة، ط2، 1392هـ/ 1972م، 1/ 98.
[6]الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية، د. عبد العظيم المطعني، مكتبة وهبة، القاهرة، ط1، 1420هـ/ 1999م، ص71، 72 بتصرف.
[7]سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، 12/ 403.
[8]هدى الساري مقدمة فتح الباري، ابن حجر العسقلاني، تحقيق: محب الدين الخطيب وآخرين، دار الريان للتراث، القاهرة، ط1، 1407هـ/ 1987م، ص512.
[9]سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، 12/ 408.
[10]سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، 12/ 407.
[11]دفع أباطيل د. مصطفى محمود في إنكار السنة النبوية، د. عبد المهدي عبد القادر عبد الهادي،، دار الاعتصام، القاهرة، ص50، 51 بتصرف.
[12]سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، 12/ 412.
[13]سير أعلام النبلاء، الذهبي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط7، 1410هـ/ 1990م، ص415 بتصرف.
موقع بيان الإسلام  ..

عدد مرات القراءة:
1079
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 4 ذو القعدة 1447هـ الموافق:21 أبريل 2026م 02:04:15 بتوقيت مكة
Ayman Al_Wakeel 
هل تحتاج إلى قرض؟ تواصل مع مؤسسات الإقراض عبر واتساب: +393512114999
أو عبر البريد الإلكتروني: [email protected]. لقد حصلتُ على قرض بقيمة 20,000 دولار أمريكي منهم. إنهم يتمتعون بمصداقية عالية وأمانة تامة من البداية إلى النهاية. تأكد من قدرتك على السداد، والتزم بجميع التعليمات التي سيقدمونها لك.

واتساب: +393509313766
الأثنين 14 شعبان 1447هـ الموافق:2 فبراير 2026م 03:02:04 بتوقيت مكة
riza kosar 
Broker in collaboration with the bank that grants loans and investments in various projects.

Hello Sir and Madam,
welcome to your RIZA KOSAR broker. Are you an entrepreneur, a real estate developer, a large industrial construction company, a commercial company manager or a building contractor who has encountered difficulties during the COVID-19 pandemic, whether due to rising material costs, labor shortages or if you are the financial director of a company in crisis and you need funds from a licensed credit broker (registration number: 8658873)? Today, these unfinished projects are competing with ambitious construction loan applications from established developers. Do you need investment funds to create your business or finance your project? I am an independent Swiss broker, acting on behalf of Riza Kosar (Germany and Switzerland), and I offer different types of funds and investments in various sectors, in collaboration with HSBC Bank Germany and several other banks, in particular in the following areas :

Development: from residential to commercial, we can help you realize your vision.
*** Acquisition: Do you need financing to acquire a valuable asset? We can provide you with the necessary capital.
*** Financing: *** Obtain the necessary funds for your current operations and your expansion.
*** Equity Investment: Work with us to accelerate your growth and access new opportunities. ***
Hotels and collective housing: *** We have experience in investing in profitable real estate projects.
*** Infrastructure: *** Contribute to the development of essential infrastructure projects.
*** Business Financing: Access the capital your company needs to succeed and innovate.
*** Accessible financing for urban projects and innovative solutions for and with farmers, foresters and rural communities.
*** Energy: *** Invest in sustainable energy solutions and the automotive industry.
*** Search for investment loans and financing for your photovoltaic and wind projects.
*** Invest in your technology projects.

*** Other viable projects: *** We are open to exploring new opportunities. We offer financing from €10,000 (USD, CHF, £) to €800 billion (USD, CHF, £) at an interest rate of 2% for anyone able to repay.
Contact us: [email protected]
الثلاثاء 3 صفر 1447هـ الموافق:29 يوليو 2025م 08:07:54 بتوقيت مكة
Aisha 
مؤسسات الإقراض هي أفضل مكان للحصول على قرض {[email protected]} واتساب: +393509313766

بارك الله فيك يا سيد إيليا، لن أكف عن إخبار العالم عن لطفك في حياتي. أنا أم عزباء ولدي أطفال أعتني بهم. اسمي السيدة عائشة، وأنا من بيروت، عاصمة لبنان. قبل أسبوعين، زارتني صديقتي، وخلال حديثنا أخبرتني عن مؤسسات الإقراض، وكيف يمكنها مساعدتي في حل وضعي المالي. لم أصدق ذلك أبدًا، فقد أنفقت الكثير من المال على جهات إقراض مختلفة، ولم يفعلوا شيئًا سوى الهرب بأموالي. لقد كنت في حالة من الفوضى المالية منذ 7 أشهر الآن، نصحتني بتجربة الأمر، لذا أرسلت لهم بريدًا إلكترونيًا وشرحت لهم كل شيء عن وضعي المالي، وبالتالي أخذوني خلال عملية القرض وأعطوني قرضًا بقيمة 180،000.00 دولارًا أمريكيًا بمعدل فائدة منخفض جدًا بنسبة 3٪ واليوم أنا صاحب عمل فخور ويمكنني الآن رعاية أطفالي جيدًا، إذا كان يجب عليك الاتصال بأي شركة للحصول على أي مبلغ من القرض تحتاجه بمعدل فائدة منخفض بنسبة 3٪ وجدول سداد أفضل، فيرجى الاتصال بمؤسسات ائتمان القروض عبر البريد الإلكتروني {[email protected]} Whatsapp: +393512114999
الأثنين 19 ربيع الأول 1446هـ الموافق:23 سبتمبر 2024م 05:09:20 بتوقيت مكة
Hana Kareem 
السلام عليكم. أنا سعيد جدًا الآن لأنني حصلت على قرضي من هذه الشركة الجيدة بعد أن جربت العديد من الشركات الأخرى ولكن دون جدوى هنا رأيت إعلانات هذه الشركة الجيدة Faiza Afzal Finance وقررت تجربتها واتبعت جميع التعليمات. وهنا أنا سعيد لأن قرضي تم إضافته إلى حسابي المصرفي، وأنا أقدم هذه الشهادة بسبب مدى سعادتي بالحصول على قرضي أخيرًا، يمكنك أيضًا الاتصال بهم إذا كنت بحاجة إلى قرض سريع، اتصل بهم الآن عبر هذا البريد الإلكتروني:

( [email protected] ) أو WhatsApp: +91 (923) 367-0405 . لمزيد من المعلومات.
 
اسمك :  
نص التعليق :