الكاتب : علي القضيبي ..
بين الأمس واليوم
حينما أتحدث عن الأمس واليوم، فإني بالأمس كنت أجهل الفوضى والتوحيد، واليوم ولله الحمد بعد تصحيح فوضتي أدعو إلى عقيدة التوحيد، أيضاً لا أخشى ما أكتبه مادام ذلك سوف يكون سبباً في هداية بعضهم إلى حقيقة التوحيد.
كثيراً منا يجيد وصف الواقع، ولا يجيد الحلول له.
ومن ترك أصعب فوضى لا يرضى البقاء في وسط أسهل فوضى مقارنة بالأصعب، بدءاً من ترتيب فوضى غرفة نومه.
لو سألنا الكل عن جمع كلمة "فوضى"، ستجدهم يحاولون إيجاد صيغة الجمع لهذه الكلمة التي لا جمع لها إلا هي ذاتها "فوضى".
فصرف شيء من أنواع العبادة لغير الله شرك وفوضوية في العبادة كالذبح لغير الله، والنذر لغير الله، ودعاء غير الله، والاستغاثة بغير الله، كما يفعل القبوريين اليوم عند الأضرحة وما أشبه ذلك.
فترك الفوضى يعني البحث عن اللافوضى والتمسك به.