الكاتب : علي القضيبي ..
الشرك فوضى في العبادة
من صفات حركة الذئب أنها هرولة، وهو لا يهرول عبثاً بل يبحث عن فريسة وطعام يأكله، وقد ضُرب به المثل في ذلك لكل من لا يرى في طريق أو مجال يحضر فيه إلا وهو بحث عن شيء يعود عليه بالمصلحة ....، ولا يحضر أو يمشي في طريق مجرد تسلية أو مشاركة مجانية. - "مقتبس"
و في عالم الحروب كثرة الاقتتال معناه زيادة الطلب على الأسلحة والمعدات الحربية، فصناع الحروب مستفيدون. والعمل باسم الخير جامعوا التبرعات ليس من مصلحتهم أن لا يوجد من لا يشتكي الفقر والحاجة، لأنهم يستفيدون نسبة مما يجمعون.
وأما ناشروا الشرك والحث عليه أيضاً يستفيدون من أموال صناديق الأضرحة، فنشر التوحيد خسارة لهم، لذلك يحذرون من ناشروا التوحيد.