الكاتب : علي القضيبي ..
التوحيد جاء قبل الشرك
جميع ما يعرف باسم معتقدات إلا الإسلام، بدأت أفكارا وأيدلوجيات وعلى مر الزمان أصبحت تعرف بمعتقدات ودين، فالأصل هو توحيد الله عزوجل.
قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ۚ... ١٩﴾- يونس، فهذا ينص على أن بني آدم عبدوا الله عزوجل فترة من الزمن وهي عشرة قرون، كما تقدم بنا، ثم إنهم انحرفوا عن هذا النهج القويم فبعث الله إليهم الرسل ليردوهم إلى التوحيد.
النظريات الحسابية الرياضية الدقيقة الذي يعرفها أغلبنا أنها معقدة، إلا أنها قوانين علمية تدخل في التطبيقات الحياتية لضبط الفوضى، وأي خطأ بسيط في هذه الحسابات يعتبر فقدان للنظام يترتب عليه فوضى غير متوقعة.
سبحان الله تعالى الذي علم الإنسان ما لم يعلم، فإذا كان هذا الحال مع أرقام القوانين الوضعية البشرية، فما بال الحال عند الإعوجاج عن قوانين الخالق عزوجل.
لقد خلق الله سبحانه وتعالى الكون وأبدع خلقه، وهو دليل على عظمته وقدرته، والتناسق في الكون من أبرز صفات الكون، فكل شيء يتحرك بنظام باهر دون أن تتصادم، وكل حركة تكمل أخرى.